المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 308

سحلية مستبدة

الفصل 308:

.

.

.

لقد حدث كل هذا بسرعة كبيرة، ناهيك عن مدى غرابة الوضع برمته.

مو فان حاول تهدئة نفسه بينما كان يركض. بدأ بمراجعة الحادث بأكمله.

بادئ ذي بدء، هؤلاء الناس ليسوا من الفاتيكان الأسود. كانوا يستهدفونه فقط بسبب عناصره المزدوجة بالفطرة.

كانوا يقومون بإجراء تجربة تتضمن عنصراً جديداً. ومع ذلك، لم يتمكنوا من النجاح بالتجربة. وبعبارة أخرى، كان العنصر الجديد على الأرجح تفكيرهم الذي يتمنوه.

لقد تذكر أن ولادة عنصر جديد يتطلب استكشافاً طويلاً للغاية. الأهم من ذلك أنه سيتعين عليه الحصول على موافقة المجتمع السحري، وخاصة جمعية السحر.

جمعية السحر لم تعلن عن أي تجارب حول أي عنصر جديد. لذلك، كان من الممكن للغاية أن يخترعوا بعض السحر الشرير الذي ينطوي على التضحية بحياة الإنسان، على غرار اللعنات المرعبة التي كان الفاتيكان الأسود متحمساً لها والتي حولت البشر الأحياء إلى وحوش ملعونة.

في كلتا الحالتين، فإن أي تجربة تنطوي على استخدام الأرواح البشرية كتضحيات تعتبر تجربة سحرية شريرة. كان أبرز ما كان في هذا المجال هو سحر الفاتيكان الأسود الشرير، والذي يمكن أن يحول الناس إلى الوحوش الظلامية.

لو نيان قد ذكر أيضاً أن التجربة كانت مستوحاة من الوحوش الشيطانية الطفيلية. لذلك، كان من الممكن للغاية أن العنصر الجديد يتضمن تحويل البشر إلى وحوش.

في الواقع، إذا كان يشبه شبحة الجلد الحرشفي الملكة الأم الذي يمكن أن تصيب الآخرين بدمها وتحولهم إلى شبحات الجلد الحرشفي وستزداد القوة الكلية للجنس البشري زيادة كبيرة… طالما أنه لا يزال بإمكانهم الاحتفاظ بالتفكير العقلاني بعد التحوّل إلى الوحوش.

في الختام، يجب أن يكون العنصر الجديد مرتبطاً بنوع من الطفرات. إلى هذا الحد، شبحة الجلد الحرشفي الملكة الأم كانت على الأرجح بعض الوحوش المسخة التي نجت وهربت من بعض المختبرات السرية لتجاربهم الخاصة!

مو فان لا تريد أن يصبح موضوع اختبار. على الرغم من أنه اعتبر نفسه أجنبياً لأنه جاء من عالم آخر، إلا أن ذلك لم يكن يعني أنه مستعد للتضحية بنفسه كموضوع اختبار فقط لجعل العالم مكاناً أفضل. الى جانب ذلك، كان مجرد بيان من جانب واحد من لو نيان، لقد عرفت السماوات إن كانوا يخترعون بالفعل بعض السحر الشرير مثل الفاتيكان الأسود ام لا.

مو فان بدأ يقلق وقال: “أتساءل كيف تفعل مو نينغ شيويه الان. يجب أن تكون على قيد الحياة. آمل ان باي تينغ تينغ قادرة على إنقاذ حياتها.”.

عندما كان مسحوراً تحت تأثير الافتتان، كان قد كشف لمو نينغ شيويه بعض الأسرار في قلبه.

تماماً مثل الكلمات المنطوقة عندما يكون في حالة سكر، قد تكون هي الحقيقة، أو أنه مجرد جزء عاطفي.

في كلتا الحالتين، كان من الواضح أنه كان لا يزال يفكر بها باستمرار. كانت قد وضعت حياتها على المحك لإنقاذ المجموعة. مو فان لن ينسى بسهولة شجاعتها.

هذا الشر لو نيان كان غير إنساني تماماً. كان عليه أن يقتل هذا اللقيط بيديه.

وهذا ابن العاهرة لو تشينغ هي، الذين تجرأ على ترك إشارات مكانية للمجانين هؤلاء. لم يكن متأكدا مما إذا كان قوس الكريستال الجليدي لمو نينغ شيويه انتهى به الأمر بتجميدهم حتى الموت ام لا. خلاف ذلك، يبدو انه لا يمانع في حفر قلب ذلك النذل. الذي لا يمكن تحمله!

……

مو فان هرب إلى المدينة الممزقة. ويمكن أن يشعر بأولئك الشياطين الين يطاردونه من خلفه.

لحسن الحظ، لم يجرؤوا على جذب الكثير من الاهتمام حولهم، بسبب السكان الحاليين في المدينة. وهذا أعطى مو فان فرصة أفضل للهروب.

كان مو فان يذهب مباشرة إلى الأماكن التي افترض أنه خطيرة.

لقد كان بمفرده، وبالتالي كانت حركته أكثر ذكاءاً من مجموعة لو نيان. ومع ذلك، فإن الاختباء والهرب سوف ينتهي في نهاية المطاف. كان عليه أن يعتمد على الوحوش الشيطانية في المدينة لخفض أعدادهم.

مو فان نمتم وقال: “يجب أن يكون الأمر كذلك. آمل أن تكون السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة ستكون أكثر لطفاً بالنسبة لي”.

بينما كان يحقق في الأماكن بمفرده، كان قد خطى عن طريق الخطأ إلى أراضي السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. كانت منطقة نصف مستنقع يقع في وسط المدينة. والعديد من المباني قد غرقت فيه.

أنشأت العديد من أنواع الوحوش في مدينة جين لين مساكن لها، ولكن معظمهم يعتبرون مناطق المستنقعات محظورة، لانها كانت أراضي السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة، الذين كانوا الأنواع السائدة في بحيرة دونغ تينغ.

كانت المدينة تحتلها عشيرة السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. والمعلومات التي قدمتها المدرسة لم تكن موثوقة بما فيه الكفاية. السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة لم تنسحب بالكامل من المدينة. ما لا يقل عن حزمة منهم قد بقوا وراءهم!

مو فان كان يهرب مباشرة نحو منطقة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة. كان المكان الأكثر خطورة في مدينة جين لين والأمل الوحيد للبقاء على قيد الحياة لديه.

كان المستنقع ضخم على مد البصر ضمن مسافة المرئية المليئة بالقصب. المكان بدا طبيعياً تماماً مقارنة بالمناطق الأخرى. الأشياء الغريبة الوحيدة هي أسطح المباني التي يبدو ارتفاعها نصف متر والتي تخرج من الماء.

كان الهدوء قاتل. لا يمكن سماع صرخة واحدة من الحشرات من أكوام القصب. ومع ذلك، فإن الفقاعات التي ترتفع على سطح المستنقع كانت مؤشراً جيداً على أن المكان لم يكن ميتاً كما يبدو.

الذئب النجمي الرشيق أطلق نفس عميق. كان يحدق بحدة على كتلة من الطين بجانب المستنقع.

“ما الذي تبحث عنه… اللعنة علي تبا!”

مو فان عض لسانه عندما رأى فجأة كتلة من الطين تتحرك فجأة. وفم عملاق مع أنياب ممدود في اتجاههم. كان حلقها كبيراً لدرجة أنه يمكن أن يبتلع رجلاً كاملاً.

كان يتموه. لقد عرف الوحش الشيطاني كيف يموه نفسه!

كان لون بشرتها بنفس لون الطين ونسيجه المخلوط جيداً مع الطين المجفف. مو فان لن يعلم أنها كانت هناك طالما كانت ثابتة على الأرض.

لحسن الحظ، الذئب النجمي الرشيق كان في حالة تأهب بما فيه الكفاية. سرعان ما قفز جانباً، وهرب من العضة. خلاف ذلك، فإن قوة فكيها يمكن أن تمزق الإنسان الى النصف على الفور.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تم تصنيفها إلى درجات مختلفة.

يشار إلى فئة الخادم منها عموماً باسم وحش السحلية العملاقة. كانوا بحجم تمساح ناضج برأس سحلية. والرتوش على كلا الجانبين يمكن أن تتوسع مثل المظلات، وكانت ذيولها بطول ثلث جسمها في وممتدة من آخره.

ونوع مستوى المحارب من السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة كان لها اسم آخر: السحالي المستبدة!

السحالي المستبدة لديها عناصر مختلفة، بما في ذلك النار والسموم والجليد والأرض…

كان من الواضح أن هذا العنصر الذي يملكه الوحش الذي عرف كيف يستطيع تمويه نفسه هو عنصر الأرض. كان جسمها ممتزجاً تماماً مع الخلفية في المكان. كان من المستحيل أن تلاحظ ذلك من دون عيون حادة حقاً. أي شيء حي يمر في مكان قريب سوف يؤكل بعضة واحدة، دون أن يفهم كيف قُتل بواسطة كتلة من الوحل.

الأنياب الشريرة من سحلية الأرض المستبدة أطلقت كلانك عندما انطلقت وعيونها مفتوحة. لقد كان حجم عيونها بحجم قبضة البشر، وبدا أنهم كانوا قريبين من ان يخرجوا من مقلهم.

كانت سرعة الزحف سريعة بشكل مدهش أيضاً. لقد زحفت نحو فرائسها، وسحب جسمها الثقيل عبر الأرض.

سحالي الأرض المستبدة كانت بالغة الدهاء للغاية. تظاهر بأنهم يزحفون عليهم. عند تصرف الذئب النجمي الرشيق على الجانب كان رد فعلها عن طريق القفز على نفس الجانب، وضرب جسمها حولها وحطمت ذيلها في الاتجاه الصحيح الذئب النجمي الرشيق الذي كان يتحرك فيه.

الذئب النجمي الرشيق ضُرِبَ محلقاً في الهواء. طار جسده لأكثر من عشرة أمتار.

مو فان تم إرساله معه يطير أيضاً، واصطدم مباشرة بكومة من القصب.

بعض العظام في صدر الذئب النجمي الرشيق قد كسرت، كما ان مو فان أقسم أنه سمع صوتاً عالياً من صدره.

الذئب النجمي الرشيق أطلق هدير غاضب. لقد تجاهل تماماً عظامه المكسورة أثناء ارتداده من الأرض. وعيونه تبعث وميض بارد من الضوء.

مو فان صرخ للذئب النجمي الرشيق وقال: “ليس لدينا وقت للقتال. الشياطين تطارد وراءنا. علينا أن نتعمق أكثر ونرى ما إذا كان بإمكاننا جعل اعداد أكثر من هؤلاء السحالي المستبدة لقتل بعضهم.”.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط