المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 309

اعتبرها رهاناً

الفصل 309:

.

.

.

بالمضي قدماً، كانت مناطق المستنقعات هنا أوسع. حتى الأماكن كانت عادة اعتمدت فيها الطرق قد اختفت وتحولت بالكامل.

الذئب النجمي الرشيق كان يعتبر وحشاً ذكياً، لكنه اضطر ليكون حذرا للغاية مع كل خطوة اتخذها.

الذئب النجمي الرشيق كان يجري باستمرار، حالياً على قمة مبنى منهار. كان السقف حوالي مئة متر. المنطقة الواقعة أسفل المبنى تم غمرها إلى داخل المستنقع، ومن أجل مواصلة التقدم، اضطر إلى القفز من هذا المبنى إلى شرفة مبنى سكني بالامام.

كان المبنيان على مسافة معينة، وبالتالي الذئب النجمي الرشيق يلزمه الجري في مسافة لبناء زخم للقفز.

مع انفجار السرعة، الذئب النجمي الرشيق انطلق إلى الأمام مثل سهم أزرق غامق ينطلق.

استغرق الأمر أقل من بضع ثوان لتغطية مسافة مائة متر قبل الوصول إلى حافة السطح.

قفز في الهواء واجتاح الفجوة بين المبنيين، ورسم قوس أزرق في الهواء.

في مكان قريب، صرخ جندي بينما كان يشير إلى المبنيين وقال: “هناك!”.

هرع عدد قليل من الجنود الذين لديهم عنصر الرياح باتجاه المبنى من حافة الأرض. كانوا يحاولون مطاردة مو فان عندما أدركوا أن المكان أمامهم كان مغطى في مستنقع ضخم مع فقاعات سوداء ترتفع على السطح.

ممنوع الدخول!

كانوا يغرقون بسرعة لا تصدق في المستنقع. حتى استخدام مسار الرياح لم يكن كافياً لضمان وصولهم إلى الجانب الآخر بأمان. الأهم من ذلك، كان هناك بالتأكيد الكثير من السحالي العملاقة الذين يعيشون في هذا المكان. كانت قوتهم أعلى بكثير عند القتال في أراضيهم من على السطح.

المستشار الانثى جيان يي في زيها الرمادي الأبيض صاحت: “لا تدعه يهرب!”

جاء إليهم جنديان مع عنصر الأرض، وحاولا إخلاء الطريق بسحرهما.

كانت موجة الأرض فعالة بالفعل ضد المستنقع. انها تدريجياً تقسم الطين وتضعه جانباً في الوسط، وتكشف عن مسار للمشي.

كانت المشكلة، انه كان الطين ثقيلاً للغاية، وكان يغطي مساحة كبيرة أيضاً. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لمجرد تمهيد الطريق إلى الجانب الآخر.

على الرغم من أنها كانت المسافة بين مبنيين فقط، لم يكن لديهم خيار سوى مطاردة فريستهم ببطء.

……

وفي الوقت نفسه، مو فان ركب الذئب النجمي الرشيق الذي استمر في القفز بين الأسطح. لم تنهار المباني في هذه المنطقة بعد، لكن يبدو أن المكان بأكمله قد غرق في المستنقع. لحسن الحظ، الذئب النجمي الرشيق كان رياضياً تماماً، قادراً على القفز بشكل لطيف بين المباني أثناء مغامرته بعمق في المستنقع.

الذئب النجمي الرشيق أطلق أنين ناعم أثناء هبوطه فوق الشرفة.

منذ خمسة عشر عاماً، مدينة جين لين قد بدأت التنمية عندهم للتو في الازدهار قبل الكارثة بقليل. لم يكن هناك الكثير من الارتفاعات العالية للمباني التي تحتاج المصاعد، لذا لم تكن معظم المباني السكنية مرتفعة للغاية. كان معظمهم حول نفس الارتفاع، مما يجعلهم منطلقات قفز مثالية للذئب النجمي الرشيق.

مو فان سأل في لهجة مشوشة عندما شعر جسده يسقط وقال: “لماذا أنت متقرفص؟”.

“آآآآآآووووووو ~”

الذئب النجمي الرشيق صرخ في لهجة منخفضة، كما لو كان يقول _ الأحمق مو فان أنه لم يكن هو الذي يتقرفص، ولكن المبنى بأكمله كان يغرق بسرعة _.

مو فان نظر جانبياً وأدرك أن المبنى الذي كانوا عليه كان بالفعل أقل من المبنى التالي.

مو فان أخبر الذئب النجمي الرشيق بشكل عاجل وقال: “اقفز بسرعة! خلاف ذلك، سوف ندفن جنباً إلى جنب مع المبنى!”.

الذئب النجمي الرشيق لم يجرؤ على المزيد من التردد. لقد أقلع فوراً وقفز بعد أن رأى أن المبنى كان يغرق بسرعة.

عندما قفز الذئب النجمي الرشيق في الهواء، مو فان كان قادراً على المعرفة من حساباته المذهلة المتعلقة بالفيزياء ذلك ان الذئب النجمي الرشيق كان من المرجح أن يصطدم في جانب المبنى إلى الأمام.

كانت الشمس مشرقة فوقهم. لم يستطع حتى رؤية ظل واحد من حوله، وبالتالي تعويذة هروب الظل غير واردة.

لحسن الحظ، كانت قبضة مخالب الذئب النجمي الرشيق قوية للغاية، وتمكن من التمسك بحافة المبنى.

الذئب النجمي الرشيق تمسك على الحافة، في حين مو فان كان يتمسك بشعر الذئب النجمي الرشيق. كان الذئب والرجل معلقين في الهواء.

تحتهم كان مستنقع واسع مثل المحيط. الأهم من ذلك، دوامة قد ظهرت للتو تحتهم، ومنها سحلية مستبدة عملاقة مع جسم يبلغ طوله حوالي عشرين متراً فتحت فمها على نطاق واسع. كان الحلق العميق لها مثل النفق…

كانت تنتظر، في انتظار مو فان والذئب النجمي الرشيق للسقوط، وابتلاعهم مباشرة في المريء.

الذئب النجمي الرشيق سحب نفسه بقوة وتمكن من وضع موطئ قدم على السطح.

مو فان سرعان ما ألقى نظرة على الجنود الذين كانوا يطاردون وراءه. أدرك أنهم كانوا يتقدمون بوتيرة سريعة إلى حد ما، حيث كان لديهم سحرة عنصر الأرض سحرة يمسحون الطريق لهم بدلا من استخدام السقوف.

بالتقدم إلى الأمام، بدأت السحالي العملاقة في الظهور. بغض النظر عن الاتجاه الذي كان يبحث عنه، فقد رأى كميات مكدسة منهم تسبح في الوحل.

سحرة المعركة كانوا قريبين جداً من اللحاق بمو فان. ومع ذلك، فقد تغيروا من التحرك في طريق مستقيم بسبب محاصرتهم بواسطة السحالي العملاقة التي لا نهاية لها والتي ترتفع من الطين. من بعيد، بداوا وكأنهم مجموعة من التماسيح تشق طريقها نحو الفريسة التي اقتحمت أراضيها.

رنت أصداء الانفجارات السحرية. مجموعة سحرة المعركة كانت وسائلهم أقوى من الطلاب. لم يكن لدى السحالي العملاقة من فئة الخادم فرصة للاقتراب منهم بسبب هجمات المستوى الأساسي المستمر من تعويذاتهم، مع تعويذات متوسطة في بعض الأحيان. مو فان قد سافر أبعد قليلاً عندما تم ذبح حزمة كاملة من السحالي العملاقة بالكامل.

سحرة المعركة كانوا مدربين تدريباً جيداً وذوي خبرة كبيرة مع المعارك. سوف يستغرق الأمر أكثر من بضع مئات من الوحوش من مستوى الخادم لتشكل أي تهديد لهم.

مو فان كان فضولي، كان يحدق في سحرة المعركة من بعيد وقال: “غريب، اين ذلك اللعين الشيطاني؟”.

الساحر المتقدم لو نيان كان أيضاً في المطاردة في البداية، لكنه كان قد اختفى بطريقة ما من المجموعة.

بعد قضاء لحظة قصيرة في مراقبة محيطه، مو فان أدرك أن لو نيان لم يكن في أي مكان يمكن ان يرى فيه. كانت المستشارة الانثى مسؤولة عن مجموعة سحرة المعركة وتطارده من بعيد.

وصلت قوة المستشارة إلى ذروة المستوى المتوسط ​​، بعد أن أتقنت المستوى الثالث من السحر المتوسط ​​السحري. قوتها ستكون مماثلة لتانغ يوي في الماضي.

يمتلك بقية الجنود قوة مماثلة لمو فان. يمكن أن يلقوا تعويذة متوسطة من المستوى الثاني بسهولة.

مو فان يمكن بالكاد التعامل مع واحد أو اثنين منهم من تلقاء نفسه. كان لديه فرصة صفر للذهاب ضد ثلاثة عشرة من سحرة المعركة في نفس الوقت.

الذئب النجمي الرشيق شحذ نظرة فجأة كما كان يحدق في المنطقة قدماً في حالة تأهب.

كان من المفترض أن تكون المنطقة المقبلة منطقة مزدحمة لمدينة جين لين في الماضي. كانت المباني نصف عائمة في المستنقع. كانت أجزاء من الطرق ومسارات المشاة لا تزال قابلة للمشي. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب من الفجوة الواضحة بين المباني، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من العيون تراقبهم.

مو فان سأل: “هل تقول أن هناك أكثر من عشرة أعشاش أمامنا؟”.

الذئب النجمي الرشيق أومأ.

كانت غرائزه تخبره عن الخطر الذي ينتظره. بمجرد المضي قدماً، سيكون لديهم فرصة صغيرة للغاية للبقاء على قيد الحياة!

مو فان شد على أسنانه وصعد بحزم إلى الأمام في المنطقة الخطرة وقال: “اعتبرها رهاناً، على الأقل لا يزال بإمكاننا سحب هؤلاء الأوغاد حتى الموت معنا.”.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط