المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 314

اختراق!

الفصل 314:

.

.

.

مو فان القى نظرة على الجنود.

لحسن الحظ بالنسبة له، أكثر السحالي العملاقة كانوا ينجذبون إلى مجموعتهم. العديد من السحالي المستبدة كانوا يشنون هجماتهم على القلعة المؤقتة التي أقاموها أيضاً. خلاف ذلك، كان قد فقد الأرض التي يقف عليها منذ فترة طويلة.

بنظرة عابرة، عدد السحالي العملاقة لا يبدو بأنه يتضاءل. لم يستطع حتى رؤية نهاية الشارع بسبب الوحوش التي كانت تتجول في اتجاهه. وهو ليس لديه فكرة عن عدد أوكار السحالي العملاقة التي ايقظتها القبضة الملتهبة الخاصة به، أو ربما كان بسبب السحالي العملاقة كانت أيضاً قد استدعت رفاقها بعد مجرد تجرؤ البشر على التعدي على أراضيهم.

مو فان يلهث بشدة. كانت إمداداته من الطاقة لا تزال كافية، لكنه كان يواجه مشكلة في مواكبة سرعة السحالي العملاقة.

كان حقله البرقي يسيطر على السحالي العملاقة في غضون عشرين متراً وكانوا يحاولون مهاجمته، ولكن كان هناك الكثير منهم حتى وتمكنوا من استخدام جثث رفاقهم المشلولين كحجارة انطلاق.

أنيابهم كانت في قريبة منه. ويمكن أن تحطمه بسهولة وتجعله هريسة بذيولهم.

مو فان شد على أسنانه ونظر في السماء وقال: “هذا سيء، سأموت بالتأكيد بهذا المعدل”.

مو فان قال: “أيها الذئب النجمي الرشيق، اشتر لي بعض الوقت. لا تدع أي من السحالي العملاقة تقترب مني!”.

…..

الذئب النجمي الرشيق نظرة سريعة في المناطق المحيطة بالسحالي العملاقة. لحسن الحظ، السحالي المستبدة لا يبدو أن تكون مهتمة بهم. لو كانت فقط السحالي العملاقة، يمكنه المساعدة في كبحهم لفترة من الوقت.

أومأ لمو فان للمواصلة مع خطته.

مو فان يثق في الذئب النجمي الرشيق. لذلك جلس مع ساقيه متقاطعة فوق الحطام.

وبدأ التأمل.

لقد قرر المقامرة. سديم عنصر النار له تم صقله أكثر عنصر في معبد الخطوات الثلاثة. منذ ذلك الحين، شارك بنشاط في المعارك والتدريب. وقد شعر أنه كان على وشك الوصول إلى عتبة الطبقة الثالثة.

على الرغم من أن محاولة تحقيق اختراق في الوقت الذي كانت تحيط به الوحوش الشيطانية كانت مخاطرة كبيرة، مو فان يعتقد أن مواهبه أثيرت بسهولة في مثل هذه الحالات، حيث كانت حياته في خطر.

على هذا النحو، كان عليه أن يعتمد على الذئب النجمي الرشيق ليعتني به في الوقت الحالي.

“آآآآآآآووو ~!!!”

الذئب النجمي الرشيق رفع رأسه واخرج بعواء يصم في السماء.

إعصار عظيم بدأ بالاجتياح حول جسده. كان حجمه أكبر بكثير من السابق، مع رياح أقوى. كان يتحول ببطء إلى العاصفة الرملية كما تجمع الزخم له!

الاعصار توالى إلى الأمام واجتاح السحالي العملاقة على طول مساره في الهواء.

قد تكون الرمال التي تدور بداخله صغيرة، لكن بهذه السرعة المدهشة، كانت مثل الرصاص الذي يمكن أن يخترق الجدران.

والرصاص الرملي طحن بعيداً الوحوش الشيطانية، مما تسبب في ضباب دموي داخل الاعصار. لقد تحول إلى عاصفة رملية قاتلة.

تضرر الشارع ولوحات الإعلانات وجدران المتاجر القريبة. تبدو الثقوب المكتظة وكأنها ضربت بأمطار من السهام.

فرقة السحالي العملاقة انتهى بها المطاف كجثث ميتة مليئة بالثقوب، ولحمهم منتشر في كل مكان. وجلدهم السميك لم يقف بأي فرصة ضد إطلاق الرصاص السريع للرمال. وعدد كبير من السحالي العملاقة قتلوا بهذه الطريقة الغريبة!

سابقاً، الذئب النجمي الرشيق كان يقاتل فقط السحالي العملاقة في قتال قريب، حيث إن إلقاء تعويذة مع منطقة تأثير ضخمة مثل هذا من شأنه أن يستهلك قدراً كبيراً من طاقته.

الذئب النجمي الرشيق لهث بشدة بعد اطلاق الآلاف من العاصفة الرملية الثاقبة. ومع ذلك، كان الهجوم فعالاً للغاية، لأنه قتل على الفور العشرات السحالي العملاقة في اتجاه معين.

والسحالي العملاقة لم تكن رشيقة، بسبب حجمها الضخم. اثناء هجومها نحوهم في حزم كبيرة، تبين أن الهجوم كان فعالاً إلى حد ما.

عدد السحالي العملاقة قد انخفض قليلاً. بتعبير أدق، عدد السحالي العملاقة الذي كان لا يزال بإمكانه التحرك قد تقلص إلى حد كبير، كما ان جثث السحالي العملاقة انخفض بشكل كبير على أولئك الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة، وتجلدهم على الأرض.

الذئب النجمي الرشيق كان يقظاً تماماً للواجب التي قد تم إعطائه له. من أجل ضمان عدم اقتراب أي وحش من مو فان، هاجم باستمرار مع تعاويذ من شأنها أن تستهلك كمية كبيرة من الطاقة، ورمي السحالي العملاقة الى الخلف.

…..

مو فان كان يدرك أن الوقت كان ثميناً. الذئب النجمي الرشيق لن يكون قادر على التماسك لفترة طويلة جداً.

سديم عنصر النار احترق بذكاء في عالمه الروحي، مثل شمس دائمة.

ومع ذلك، كان لا يزال يفتقر إلى مزيد من الحرارة.

مو فان أراد أن يكون أقوى، ليكون أكثر قوة!

مو فان ذهب بكل شيء مع دعابة ساخرة وقال: “لقد كان أبيكم لطيفاً جداً معكم جميعاً. والآن بعد أن أصبحت حياتي في خطر، هل يمكنكم التوقف عن الدخول في الأراضي العشوائية وتوسيع نطاق أراضيكم إلى رياض الأطفال المجاورة، من فضلكم؟”.

في الواقع، كان يشعر بالتوتر الشديد.

امسك أنفاسه وهدأ أفكاره، مو فان بدأ بالتركيز على اختراقه.

تم جمع كل تركيزه على سديم عنصر النار. كان يقود قوته الروحية لدعم كامل السديم.

استخدم سديم القوة للتوسع، مثل مجرة ​​من النجوم تحاول التغلب على الفراغ والظلام القريب، مما يسمح ببراعة للوصول إلى أبعد من ذلك.

العملية برمتها تتطلب من الساحر لدفع قوته الروحية.

إذا تم وصفه بأنه مد، ولكي يتسع السديم لتخزين الطاقة، يجب أن يغطي على الحائط الفوضوي للظلام القريب وكسر السلاسل المقيدة له، وبالتالي السماح للنجوم بالارتفاع إلى مستوى أعلى!

مو فان لم يكن لديك الكثير من الوقت لعدة محاولات. كان عليه أن ينجزها في غضون ثوانٍ قليلة. خلاف ذلك، لن يكون لديه خيار، إلا أن يستسلم لتلك المرأة المصابة باضطراب عقلي.

لماذا عليه الاستسلام من الاساس؟

في رأي مو فان رأي، الموت كان بالتأكيد الملاذ الأخير. فكر في استخدام الموت للإعلان عن الفخر فعل جبان. بدلاً من استخدام الموت للهروب من الواقع، كان الأمر أكثر بطولية للبقاء على قيد الحياة وتحمل العبء.

……

“آآآآآآآوووو ~!!!”

الذئب النجمي الرشيق عوى للإشارة لمو فان ذلك ان الوقت ينفد.

لم يكن لأنه فشل في حمل السحالي العملاقة بعيداً، ولكن بسبب هجماته القوية إلى حد ما جذبت السحلية المستبدة مجاوة.

بمجرد هجوم السحلية المستبدة عليهم، الذئب النجمي الرشيق سوف يضطر إلى التركيز بشكل كامل على المعركة ضدها، مما يعني أن السحالي العملاقة سوف تكون قادرة على تسلق الحطام وتناول الطعام “مو فان” على قيد الحياة.

……

على الجانب الآخر، جيانغ يي قد انضمت إلى المعركة أيضاً.

كان هناك المزيد من الناس في مجموعتها، وبالتالي جذبوا المزيد من السحالي العملاقة لهم. بدأ جنودها يواجهون مشكلة في معالجة الموقف بأنفسهم. إذا جيانغ يي لا تزال لم تتصرف، سيكون هناك ضحاياً قريباً.

ومع ذلك، جيانغ يي كانت تدرك ذلك ان مو فان كان في محنة، أيضاً.

جيانغ يي شدت على أسنانها وقاتلت بقوة بطريقها للخروج من التشكيل وقالت: “هل هو بكامل قواه العقلية، ليحاول توسيع السديم الخاص به هنا؟ اللعنة!”.

لم تستطع ترك مو فان يموت، بأي ثمن. وكان أملهم النهائي لتجربة كريستالة الدم الأثرية.

“ايتها المستشارة…” “ايتها المستشارة جيانغ!”

صرخ الجنود في حالة من الذعر عندما رأوا جيانغ يي تبتعد عن التشكيل.

///////////////

جيانغ يي أمرت: “لا تهتموا لذلك، فقط احموا أنفسكم. سأذهب وأنقذه. حافظو على تشكيلكم. سنضطر إلى الخروج من هنا قريباً!”.

“عُلِمْ!”

قام الجنود بالشد على أسنانهم وحافظوا الوقوف على أرضهم أثناء مساعدتهم لجيانغ يي لمسح الطريق.

عندما تقدمت جيانغ يي مائة متر إلى الأمام، اشتعلت نيران اللهب القرمزي وارتفعت من الحطام قدماً للاعلى.

صبغْ ضوء النار كامل الشارع باللون الأحمر، حيث انتشرت الحرارة الساحقة نحو المناطق المحيطة مثل الموجة.

جيانغ يي رفعت رأسها من بين السحالي العملاقة في دهشة. هي يمكن أن تستشعر الطاقة الناريّة القوية القادمة من مو فان، المختلفة تماماً عن ذي قبل…

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط