المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 324

تراجع

 

الفصل 324:

.

.

.

مو فان كان غاضب تماماً عندما علم أن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت تطير بعيداً. كان عليه أن يجد طريقة لإطلاق سراح الوحشية في عظامه.

كان يجري بسرعة مجنونة. كان بإمكانه حتى استخدام يديه كمخالب أثناء الركض عمودياً لأعلى مبنى، تماماً مثلما كان يركض على الأرض. في تلك اللحظة، لم يكن يختلف عن وحش شيطاني!

عندما وصل إلى قمة المبنى، مو فان أخيراً اخذ لمحة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة، التي ارتفعت بالفعل حوالي سبعين متراً في السماء.

انحنى قليلا على المبنى، وهو نفس الموقف الذي استخدمه من قبل. وأطلق انفجار من القوة على بعد مائة متر في السماء. كانت قدرته على القفز أكثر جنوناً من قدرة الذئب النجمي الرشيق لان كريستالة الدم قد عززت نسب الدم للذئب النجمي الرشيق عدة مرات!

التف حوله ظل الذئب، مو فان انطلق في السماء. كان يدفع نفسه مباشرة على السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تهاوت بجناحيها كما لو كانت قد شهدت للتو شبحاً.

عادة، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة لن تسمح أبداً لأي شخص بالتعدي على أراضيها، ولكن بمجرد أن أدركت كم كانت قوة الدخلاء غريبة، فقد قررت عدم القتال ضده مرة أخرى قبل أن يكون هناك فهم واضح لما كان عليه.

وللمفاجأة، كان الرجل متردداً في الاستسلام. كان لا يزال يطاردها رغم أنها أخذت زمام المبادرة بالانسحاب من أراضيها!

هل كان هناك شيء خاطئ في ذهنه؟!

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت غاضبة. وسرعان ما امتصت الهواء من حولها إلى معدتها…

جسم السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تضخم. وبدت تشبه بالون عملاق مع أجنحة من بعيد.

“عويل!!!!”

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة أطلقت العنان لكل الهواء في معدتها عند الاقتراب السريع لمو فان. وصدمة الاعصار نسجت في السماء.

غيض الاعصار مدد لأسفل مباشرة في مو فان الشيطاني الذي كان لا يزال يرتفع مثل الصاروخ…

مو فان كان غير قادر على السيطرة على جسده في الهواء. نتيجة لذلك، فإن انفاس السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة ضربته بشدة قبل محاصرته بداخل الاعصار.

عندما سقط الاعصار من السماء، مو فان، الذي فقد توازنه، كان يتجه نحو منطقة سكنية مهجورة مليئة بالأعشاب الضارة.

تم تحطيم المنطقة بأكملها إلى قطع من التصادم. وسحابة ضخمة من الغبار ارتفعت في الهواء. مو فان، الذي كان مباشرة في وسط الاعصار، اصطدم بشدة وحفرة من الاصطدام تم إنشاؤها. كان جسده مغطى بالجروح كانه تم جلده بسوط.

لم تكن الجروح عميقة، بل خدوش على جلده. الاعصار كان لا يزال يلتف فوق المنطقة السكنية. مو فان ارتفع على قدميه كما لو كان سالماً تماماً. عيناه الغير عادية حدقت في السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة التي تحلق في السماء من خلال طبقة سميكة من الغبار!

في الوقت نفسه، فإن السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة حدقت عليه في السماء.

عندما اكتشفت أنه عانى قليلاً من الخدوش، تنفّست انفاس غاضبة من أنفها.

_ من أين جاء هذا الوحش؟ كان صغيراً كالبشر، لكن الدم والعظام في جسده يمكن أن يتطابق مع دماء الوحش الشيطاني من مستوى القائد! _

_ لماذا أزعج نفسي بالقتال ضد هذا الوحش؟ _

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة رفعت رأسها واطلقت هدير آمر للسحالي العملاقة في الشوارع.

لقد رفرفت بجناحيها وطارت باتجاه بحيرة دونغ تينغ دون لف رأسها إلى الوراء.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة كانت قد خططت بالفعل لنقل أراضيها. لقد حان الوقت لإحضار التوابع الخاصة بها إلى عشهم الحقيقي.

باتباع هذا الأمر، السحالي العملاقة انسحبت مثل المد. وسرعان ما هدأت الشوارع الصاخبة في السابق الى حالة من الصمت. اختفت ذيولها وحراشفها في المسافة لأنها اتبعت القائد، السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة في الأفق.

اجتاحت سجادة اللحم في اتجاه معين في مدينة جين لين. السحالي العملاقة ليس لديها غريزة لحماية الممتلكات. لقد داسوا في شوارع المدينة المهجورة وجرفوا المباني المدمرة في طريقهم. لقد مشهداً مذهلا للنظر!

لقد كان صحيحاً أن مو فان الشيطاني قتل السحالي العملاقة مثل تقطيع الخضروات، ولكن كان هناك الكثير منهم. سوف يستغرق الأمر أكثر من يوم وليلة لمحوهم تماماً…

علاوة على ذلك، لم يكونوا سوى حزمة صغيرة بقيادة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة مستوى الجنيرال. لقد كان من المستحيل أن نتخيل مدى ترويع النطاق بأكمله لحشد السحالي العملاقة في بحيرة دونغ تينغ كيف سيكون…

عندما تم تدمير منطقة أخرى من المدينة إلى أبعد من التعرف عليها بعد الان بسبب السحر المتقدم المدمر للغاية الذي القي عليها.

كان ذلك هو موقع المعركة بين تشان كونغ والشيطان لو نيان التي كانت تحدث بينهما. لم ينجح أي منهما في كسب اليد العليا في المعركة حتى الآن.

لو نيان قد يكون أقوى من تشان كونغ، ولكن تشان كونغ كان رشيق بشكل لا يصدق بسبب عنصر الرياح الخاص به. كان يعرف كيف يتفادى هجمات لو نيان القوية. قاتل الاثنان في الهواء وعلى الأرض. مات أكثر من مائة من الوحوش الشيطانية من تأثيرات تعويذاتهم.

كلاهما كانا يراقبان الوضع الذي يحدث في وسط المدينة، لكنهما لا يستطيعان أن يفقدوا تركيزهم في معركة ضد خصم جدير أيضاً…

لو نيان قال مع ابتسامة باردة: “لا زلت ضعيفاً. إذا كان هذا هو كل ما لديك، يجب أن تموت فقط وترافقها الى الجحيم. يجب أن انها تفتقدك كثيراً هناك!”.

في الوقت نفسه، قام بتلويح المشد العسكري على معصمه.

المشد الداعم بدأ ينبعث منه توهج سحري بني، والذي اختفى بسرعة حول جسم لو نيان.

لو نيان بدأ بالضحك: “هذا الشيء يسمى داعم التحجير. يمكن أن يعزز قوة عين التحجير الخاصة بي إلى حد كبير. المعدات الدفاعية الخاصة بك لم تعد صالحة للاستعمال، وحماية اجنحة الرياح الخاصة بك وحده لن تكون كافية لإلغاء هجومي. تشان كونغ، هل احببت الجنازة المتحجرة التي رتبتها خصيصا لك؟”.

معدات داعمة!

هذا النوع من المعدات كان من النادر للغاية العثور عليه. تم صنعه خصيصاً لسحر فريد من نوعه. لو نيان قد أمضى ثروة كبيرة لمجرد الحصول عليه.

في البداية، اعتقد أنه سيستخدمها فقط في الحرب، لكنه لم يعتقد مطلقاً أن المختبر الأول سيكون رفيقه القديم تشان كونغ. يا له من توقيت مثالي!

تشان كونغ عبس وتراجع بسرعة.

المعدات على ذراع لو نيان كانت تطلق طاقة مروعة. كانت بالتأكيد شيء غير عادي. من المحتمل أن تكون قادرة على تحجير ربع المدينة. يجب أن يبقي في مسافة معينة بعيداً عنه…

“أنت تهرب؟ هل تعتقد حقاً أن لديك ما يكفي من الوقت لذلك؟”

لو نيان كان يراكم طاقته. قد يبدو أنه سيوجه فريق الممثلين لبعض الوقت، لكن لم يكن هناك طريقة لتشان كونغ يمكن بها أن يشق طريقه خارج النطاق في الوقت المناسب.

لقد استمتع بمشاهدة تشان كونغ يهرب من أجل حياته، مثل بحث النسر لاصطياد أرنب. إن الأرنب يفترض أنه يمكن أن يهرب من التحجير في الوقت المناسب. ومع ذلك، كان النسر قد حسب بالفعل سرعته والمسافة بينه وبين الارنب. في اللحظة التي انطلق فيها للسماء، فقد تقررت بالفعل نتائج الصيد.

لو نيان قال: “مم؟ تستسلم سريعا هكذا؟”

ثم تم إطلاق الطاقة المتحجرة من جسم لو نيان. لم تتمكن أي من النباتات القريبة من الهروب من مصيرها، وتمت تغطيتها بطبقة من المواد ذات اللون الرمادي الأبيض. ولمسة ناعمة وحدها قادرة على تحطيمها إلى قطع.

لو نيان أدرك فجأة ذلك ان تشان كونغ قد توقف عن الطيران بعيداً. لقد كان يقف هناك بتعبير معقد، كما لو كان قد رأى شيئاً لا يصدق.

تشان كونغ قال: “أنت من الأفضل ان تنظر ورائك”.

لو نيان قاطعه: “هل تعتقد أن هذه لعبة طفل!”.

“حسناً، حاولت أن أخبرك…”

الدهشة على وجه تشان كونغ اختفت ببطء. كانت عيناه مثبتة على لو نيان والظل الأسود الذي كان يقترب منه بسرعة مجنونة!

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط