المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 347

الرجل بلا نبل

 

الفصل 347:

.

.

.

وصل الخريف ودخل بغمضة عين. الشوارع المليئة بالأوراق الساقطة في هانغ تشو قد دمجت في مشهد شاعري.

خلال الخريف، هانغ تشو لم تكن حارقة مثل المدن في الجنوب، مع درجات حرارة مماثلة للصيف. كما أنها لم تكن باردة مثل الأماكن في الشمال. كان لديها درجة حرارة مثالية، مع نسيم لطيف. كان يشبه المسح اللطيف والأنيق للحبر أو اللون إلى رسمة جميلة، بدلاً من فأل موسم الشتاء المقبل…

معهد تشي جيانغ كان له نفس اللون الرمادي الباهت. المزيد من الأوراق المتساقطة كانت تنتظر التنظيف كل يوم. كانوا مثل الملابس التي ألقت بها النساء مع تغير الفصول، لا يستحق التعلق بها بشكل عاطفي.

لا تزال الطالبات يحتفظن بالاتجاه المعتاد لارتداء التنانير القصيرة والجوارب السوداء. الزي كان يُعتبر الزي الشامل بين الفتيات، بغض النظر عن الموسم، ولن يتم وصفه على أنه غير مناسب أبداً. كان مثل الزئبق المقدس*، مع الإبقاء على إشراق الربيع في جميع الأوقات…

(الزئبق المقدس: Nippon Lily (Rohdea japonica) كلها نفس الاسم وهي نبتة لها تعبيرات في الثقافة وغيرها ” ابحث ي جوجل”)

في المقارنة، كان الزي الأكثر شعبية بين الرجال هو مزيج من الصنادل والبلوزات. في الجنوب، كان هذا الزي جيداً بما يكفي لثلاثة مواسم ونصف. أولئك الذين لم ينزعجوا من التفاهات سوف يرتدونها خلال جميع الفصول، ليس لأنهم ببساطة يرتدون طبقة خارجية من الطبقة السفلية في المواسم الباردة، ولكن لأنهم لا يحتاجون إلى الاعتماد على دفء إضافي من الملابس بسبب عنصر النار أو عنصر الجليد.

….

وبالحديث عن اكراميات وجود تلك العناصر…

في معهد تشي جيانغ كان هناك بحيرة صغيرة إلى الغرب، وفي وسطها وجد جناح.

تم ترك الجناح دون مراقبة لبعض الوقت. حتى الجسر الخشبي الذي يربط الجناح قد انهار إلى قاع البحيرة، كما لو كان بمثابة علامة تخبر الطلاب بعدم التسكع حول البحيرة.

لسوء الحظ، الجميع هناك كان سحرة، وبالتالي فإن الجسر لن يحدث فرقاً على الإطلاق.

وقف رجل وسيم ذو شعر مثالي بجانب البحيرة وقال بابتسامة: “سأدفعك إلى هناك، لا شيء يستحق الذكر.”

عكس السطح الهادئ للبحيرة النظيفة شخصيته الطويلة إلى حد ما. وضمنت الحركة اللطيفة والنبرة الذكورية أنه جاء من خلفية متعلمة إلى حد ما.

مد يده وسحبها عبر البحيرة.

اثناء ذلك، تمت تغطية الأعشاب الضارة على الشاطئ تدريجياً بطبقة من الجليد. وانتشر الجليد بسرعة إلى الماء، مما تسبب في ضجيج وطقطقة اثناء المشي.

تجمد سطح البحيرة. والطبقة الرقيقة من الجليد أصبحت اسمك تدريجياً، حيث استمرت الطاقة الجليدية في الانتشار عبرها. بدا الأمر وكأن الجسر الجليدي يمتد ببطء عبر سطح البحيرة، مما أدى إلى منظر سحري.

صرخت بعض الفتيات في أعلى رئتيهن وقالت: “إنه امير الجليد، ليو يلين. ليس فقط هو وسيم، سيطرته عنصر الجليد مؤثرة جداً جداً. كما هو متوقع من شخص مصنّف على لوح المتصدرين بمدرستنا!”.

“امير الجليد” كان لقب فقط معهد تشي جيانغ قد أعطاه لليو يلين. كان قد غزا المدرسة بأكملها مع كل نظرائه في عنصر الجليد ولم يمض وقت طويل بعد المجيء إلى هنا. جنبا إلى جنب مع مظهره المتميز وسلوكه اللطيف، سرعان ما استحوذ على قلوب الفتيات.

ألم يكن رجل مثله سبب عملهم بجد في محاولة لتأمين مكان في معاهد القوة؟

طالبة مع تصفيفة شعر مقسومة من المنتصف قالت في حسد: “(تنهد)، هو مع تلك الفتاة مرة أخرى. أنا لا أفهم، ما فائدة الفتاة التي لا تستطيع المشي بشكل صحيح؟”.

من حيث المظهر، يمكن للعديد من الفتيات أن تتفوق عليها بسهولة.

تشن يونكي قاطعتهن وقالت: “أراهن أنه متأسف عيلها. أنا أكره الأشخاص الذين يتصرفون وكأنهم بحالة يرثى لها أكثر شيء. التذمر عندما يخطو شخص ما على نملة. (واه انا اشعر بصداع خفيف، أعتقد أنني مصابة بنزلة برد). الكل يعرف كيف يتظاهر بأنه ضعيف. همف!”.

كان تقليدها على النقطة، الأمر الذي دفع صديقاتها في مكان قريب إلى الضحك. وانطلق صدى الضحك في الطريق المصطف بالأشجار…

امير الجليد، ليو يلين، ألقى نظرة خاطفة على الفتيات اللواتي اعتاد على التسكع معهن. وابتسم بلطف وخفض رأسه قليلاً وقال: “لا تصع ذلك في ذهنك، فهم يشعرون بالغيرة فقط لأنني أقضي وقتي معك. تعالي، دعنا نذهب إلى الجناح.”

شين شيا رفعت رأسها. ولم يكن هناك عاطفة أخرى في عينيها الصافتين بصرف النظر عن الهدوء وقالت: “أريد أن أحصل على بعض الوقت وحدي، آسفة.”.

دحرجت كرسيها المتحرك وذراعيها النحيفين. ولم تأخذ المسار المتجمد، لكنها اقتربت من البحيرة.

ليو يلين نقر على أنفه وعندها حك على نفسه بسخرية.

وفي الوقت نفسه، تشن يونكي اظهرت صوت مزعج إلى حد ما وقالت: “يو، تتصرف مثل النبيلة، وتتظاهر بالحفاظ على مسافة من أجل تملكه بشكل أفضل، كم هو مثير للإعجاب…”

قالت الفتاة مع تصفيفة الشعر المقسومة من النصف: “حسنا، يونكي، لا يمكنك قول ذلك، ربما تلك الفتاة غير مهتمة حقاً بأمير الجليد. ربما كان هناك شخص ما قد احتل قلبها بالفعل.”

“ربما تفضل حبيبها ك شخص يخرج معها ويمكن أن يمسك بها أثناء المشي في الشوارع، شخص مثلنا الذي لن يطلب منه دفع كرسي متحرك.”

“أراهن أنك كنت تقرأ الكثير من تلك الروايات الرومانسية. هاهاها ~”

ليو يلين عبس. في رأيه، كانت تشن يونكي وأصدقاؤها قد ذهبوا بعيداً في تصرفهم. كيف يمكنهم متابعة الحديث عن العيوب الجسدية لشخص ما؟ سيكون مجرد تسليط الضوء على مدى كم كانوا غير المتعلمين.

واصلت الفتيات تبادل الملاحظات المشينة مع نفسهم عليها. ليو يلين أخيراً نفد صبره وقال: “ألم تذهبن بعيداً جداً مع ذلك؟”

تشن يونكي في لهجة الساخرة قالت: “بعيد جداً؟ لا أعتقد ذلك، نحن فقط نقول ما نريد قوله، ونفعل ما نريد أن نفعله. نحن لا نحب الفتيات اللواتي يحبن التصنع. بصراحة، ما زالت تتصرف كما لو كانت مقدسة بعد أن ان تم السخرية منها بواسطتنا، وتتظاهر بأنها ليست غاضبة علينا. أراهن أنها تلعننا في قلبها”.

“هذا صحيح، نحن نجعله واضع باظهار من لا نحب. نحن نجرؤ على بصقها خارج افواهنا عندما نكره اللوتس البيضاء.”

“أولئك الذين يتصنعون هم الأكثر إثارة للاشمئزاز.”

تركت الفتيات ليو يلين عاجز عن الكلام مع منطقهم.

ليو يلين كان جاهل حول ما يجب القيام به. كان ينظر إلى الجزء الخلفي الوحيد للشخص الذي يجلس على كرسي متحرك. لم يكن لديه أي فكرة عن كيف يمكن أن يريحها.

بينما كان يشعر بالضياع، سار رجل يرتدي قميصاً أسود قصير الأكمام بجواره. وانطلاقا من ملابسه، كان على الأرجح قد أتى من الجنوب. لا أحد سيرتدي ملابس مثله بسبب درجة الحرارة الباردة.

كان للرجل وجود قوي. كان جسمه ملفوف داخل ظل فريد، مما أدى إلى تباين كبير مع هالة العين المشرقة التي تجذب الأنظار. حتى بدا وكأنه من مثيري الشغب مع كيف عرض صدره من داخل الأزرار الثلاثة التي تم فكها.

ثم قال الرجل لتشن يونكي والفتيات الذين ما زالوا يتحدثون دون توقف: “يجب الكلبات مثلكن فقط البقاء في الماء”.

الرجل يفتقر بالتأكيد إلى قلب رقيق تجاه الإناث. وهبطت ركلاته بدقة على ثلاثة أجزاء مختلفة من الفتيات.

كانت تشن يونكي، والفتاة ذات الانقسام بشعرها من الوسط، والأخرى التي كانت يرتدي نظارة قد أُخذن على حين غرة، وتم جرهن إلى البحيرة الجليدية. وكانت البقع واضحة للغاية على طول الطريق. وجذبت بسرعة انتباه الحشد في مكان قريب.

أيا من الفتيات لم تمتلك عنصر المياه. وكانت أجسادهم غارقة، وكان الماء بارداً أيضاً. كانت ملابسهم وشعرهم وماكياجهم قد افسدته المياه!

ليو يلين ذهل. وحدق في الرجل في عدم تصديق.

لماذا يتصرف الرجل بقسوة ضد النساء؟ على الرغم من أنه كان يتصور نفسه وهو يركل الفتيات في البحيرة عدة مرات، إلا أن ضميره الداخلي من أن يعيش حياة نبيلة لن يسمح له أبداً بأداء هذا العمل المشين!

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط