المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 132

البصمة السرية

 

“البصمة السرية؟”


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

أومأ ليلين برأسه وأوقف حركته.

كانت هذه التقنية المزعومة ‘البصمة السرية’ أداة يستخدمها الماجوس الرسميون للتواصل.

سيتمكن كل ماجوس رسمي متقدم حديثًا من تصميم علامة خاصة لتمثيل أنفسهم. في المستقبل ، يمكن أن يتركوا بصمتهم السرية وراءهم للتواصل.

أما بالنسبة لبعض الماجوس ، فقد قاموا حتى بوضع علامة على أفراد عائلاتهم أو العبيد لتمثيل السلطة الممنوحة لهم.

لقد صنع ليلين بصمة لنفسه. كان مثلثًا مقلوبًا محاطًا بدائرة. على المثلث كان هناك أفعى سوداء تتدحرج إلى الأعلى.


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

أما بالنسبة لصدر القائد ، فقد ومضت صورة رأس طائر الدودو الأزرق بالضوء.

يبدو أن بدء الاتصال بالرأس يتطلب قدرًا هائلاً من القوة الروحية والقوة السحرية. بعد بضع دقائق فقط ، أصبح وجه القائد شاحبًا بشكل مميت.

لحسن الحظ ، قبل أن يصبح القائد غير قادر على التحمل أكثر من ذلك ، أضاء الضوء الأزرق بشكل ساطع وخرج طائر الدودو الأزرق من صدره ، وجلس على كتفه.

“سولي ، هل هناك شيء تحتاج إستدعائي لأجله؟”

يبدو أن الطائر لم يلاحظ ليلين واستجوب القائد على الفور.

“ر… رئيس ، إنه هكذا…” همس القائد على عجل للطائر وأبلغه بإيجاز عن الأحداث.

كانت للبصمة السرية حدودها ويمكنها فقط عرض الأصوات بدون صور. علاوة على ذلك ، بدون برج اتصالات ، بمجرد أن تكون المسافة كبيرة جدًا ، حتى الأصوات لا يمكن إرسالها.

“مرحبًا أيها الخبير الشاب!” استقبل طائر الدودو ليلين.

“إنه لشرف كبير أن ألتقي رئيس عائلة ييل ، سام ييل!” فتح ليلين فمه ، تحدث بصوت خشن و أجش. من الواضح أنه تم تغييره بمساعدة رقاقة AI.

“بالنسبة لأفراد الأسرة الذين كانوا أغبياء بما يكفي لإهانتك ، أعتذر نيابة عنهم…” طار طائر الدودو الأزرق مرة أخرى إلى صدر القائد ، وتحول إلى وشم بدا أنه على قيد الحياة.

“لقد تجرأوا في الواقع على الإساءة إلي ، ماجوس رسمي. وبالتالي ، يجب أن يدفعوا الثمن! “احتوى صوت ليلين على نية قتل كثيفة .

“هم؟” توقف طائر الدودو قليلا ، قبل أن يتحدث مرة أخرى ، “يمكنني أن أتصرف نيابة عنهم وأعوضك…”

“تعويض؟ ضحك ليلين بصوت عالي. “هل تسخر مني؟”

“ليس جيدًا ، اهرب!” لم يتوقع القائد أن ليلين لن يعطِ الرئيس أي وجه على الإطلاق ، حيث تراجع بسرعة.

“بعد الإساءة لي هل ما زلت تريد المغادرة؟”

أصبحت عيون ليلين دموية وألقى عدة كريات نارية حمراء ، مما حول الثلاثة الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب إلى كومة من الرماد.

كانت قوة المساعدين ، أمام الماجوس الرسميين ، هشة مثل الورق.

أما البصمة السرية التي كانت وسيلة اتصال ، فمن الطبيعي أنها لم تكن قادرة على نقل أي هجوم.

من خلال إساءة استخدام قيود البصمة السرية ، اختار ليلين قتلهم.

على أي حال ، تم إخفاء صوته من خلال مساعدة رقاقة AI ، لذلك لن يتمكن سام من العثور عليه أبدًا.

وبدلاً من ذلك ، فإن إبقاء هؤلاء المساعدين على قيد الحياة سيجلب له المتاعب بسهولة.

علاوة على ذلك ، لم يرغب في البقاء في دوقية إينلان. بمجرد مغادرته المكان ، لن يتمكن الطرف الآخر من فعل أي شيء حيال ذلك أيضًا.

سار نحو الجد و الفتاة الصغيرة ، كانت الفتاة لا تزال فاقدة للوعي ، مع قطرات دموع على وجهها.

“لو… اللورد ماجوس!”

ملأ تعبير صادم وجه الرجل العجوز. من الواضح أنه لم يعتقد أبدًا أن هذا الشخص الذي ركب نفس عربة الخيل كان في الواقع ماجوس رسميًا.


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

جلس ليلين على الأرض وفحص جروح الرجل العجوز.

كانت الاصابة خطيرة. من المؤكد أن أحد العامة سيموت من هذا الجرح. حتى لو كان هذا الرجل العجوز مساعدًا من المستوى 2 ، يمكنه البقاء على قيد الحياة لمدة 10 ساعات إضافية كحد أقصى.

بالطبع يمكن أن يعالج ليلين الرجل العجوز لكنه سيفقد بعض الأعشاب والأدوية الثمينة في هذه العملية. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الرجل العجوز سلالة وارلوك لذا كان ليلين مترددًا جدًا في علاجه.

ومع ذلك ، ما يجب القيام به يجب القيام به.

“اشرب هذا! سوف تجعلك تشعر بتحسن!” سلم ليلين قارورة جرعة الحيوية إلى الرجل العجوز. بعد ذلك ، توجه لإيقاظ الفتاة الصغيرة.

“الجد مايلز !” بمجرد أن استيقظت ، صرخت الفتاة الصغيرة وألقت بنفسها على مايلز وبدأت في البكاء.

بعد شرب الجرعة ، كشف وجه الرجل العجوز عن وميض من الحياة. للحظة ، ارتفعت معنوياته أيضًا. كانت هذه الجرعة مجرد محفز. كان أرخص بكثير من العلاج الفعلي ، لذلك كان ليلين على استعداد لإنفاق مثل هذه الجرعة الرخيصة.

“طفلة جيدة!”

قام مايلز بتمديد يديه المتجعدتين والمرتعشتين ليداعب رأس الطفلة برفق.

“هذا… هذا اللورد ماجوس ، هل يمكنك إرسالها إلى وادي مارغريت العظيم ، حيث توجد ماريان….”

توسل الرجل العجوز إلى ليلين بجدية.

“أنا استطيع!” فكر ليلين بصمت للحظة قبل أن يهز رأسه للموافقة.

“شكرا! سوف تكون صديقًا لعائلة لانجستر إلى الأبد! ”

أمسك الرجل العجوز بيدي الفتاة الصغيرة وأمرها ، “من اليوم فصاعدًا ، استمع إلى اللورد ليلين. تذكري ، يجب أن تطيع كل كلمة ، هل تفهم؟ ”

كما لو كان يستهلك كل طاقته المتبقية ، تدفق دم أحمر مسود من شفتي الرجل العجوز في اللحظة التي أنهى فيها الحديث.

“أنا… أنا أفهم…” شهقت الفتاة الصغيرة بصمت.

ابتسم الرجل العجوز ، مسرورًا برؤية الفتاة توافق ، قبل أن يغلق عينيه إلى الأبد.

”الجد مايلز! الجد مايلز! ”

بكت الطفلة بحزن.

وقف ليلين على الجانب وانتظر اثنتي عشرة دقيقة. عندما توقفت الفتاة عن البكاء ، سألها: “من الأفضل أن ندفن جدك مايلز! أيضا ، ما اسمك؟ ”

“آيفي! سيدي المحترم!” كان صوت الفتاة الصغيرة أجشًا ، لكنه كان مليئًا بالاحترام.

على الرغم من أن آيفي لم تكن مساعدًا ، إلا أنها ، التي نشأت في عائلة ماجوس منذ الطفولة ، كانت تعرف بشكل طبيعي ما الذي ينطوي عليه كونك ماجوس.

بعد ساعة ، أحضر ليلين الفتاة الصغيرة آيفي ونظر إلى شاهد قبر تم تشييده حديثًا ، تكريمهم الأخير في صمت.

بعد إفشاء الرجل العجوز ورواية الفتاة الصغيرة ، فهم ليلين أخيرًا خلفية عائلة لانجستر.

كانت عائلة لانجستر صغيرة جدًا. تقول الشائعات أنهم لديهم ميراث لتقنية تأمل غير مكتملة.

ومع ذلك ، فإن ترقق سلالة الوارلوك وعدم وجود ماجوس رسمي جعل الأسرة منخفضة التصنيف في عالم الماجوس.

قبل مائتي عام ، فقدت تقنية التأمل غير المكتملة في حادث مؤسف.

كانت قيود الوارلوك في سلالتهم ، حيث لم يتمكنوا من الزراعة إلا بتقنيات التأمل المناسبة لأنفسهم. لم يكن لتركيبات رونية العقل العادية للمساعدين أي فائدة لهم.

لذلك ، كان لا مفر من أن هذه الأسرة ، التي لم تنتج ماجوس ، قد تدهورت على مر السنين.

إن لم يكن للأجيال القليلة من الرؤساء الذين وقفوا على أرضهم و ضموا عددًا قليلاً من الأيتام لتلقي تدريب المساعد ، فمن المحتمل جدًا أنه لم يكن لديهم أي مساعد في العائلة الآن.


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

أما مايلز ، فقد كان أحد هؤلاء الأيتام المساعدين ، حيث تم تكليفه بالعمل كمدبر منزل لعائلة لانجستر.

قبل شهر واحد فقط ، أعلنت عائلة ييل التي كانت تطمع في ممتلكات عائلة لانجستر الحرب عليها.

باستثناء آيفي ، قُتل جميع أفراد الأسرة في تلك الحرب. أما بالنسبة لمايلز ، فقد شق طريقه لإحضار آيفي بعيدًا ، لطلب المساعدة من صديق والد آيفي في وادي مارغريت العظيم.

ومن ثم ، آيفي التي كانت في يد ليلين هي السلالة الأخيرة لعائلة لانجستر.

بالطبع ، بعد معرفة هذا الخبر ، كان هناك شعور معقد ينبع من قلب ليلين.

بعد رؤية عائلة لانجستر التي لديها أصول وارلوك تتدهور إلى مثل هذه الحالة ، شعر وكأنه ثعلب يحزن [1] عندما يموت الأرنب.

[1] [ملاحظة المترجم الإنجليزي : (兔死狐悲) إذا مات الأرنب ، يحزن الثعلب. يعني أن يكون لديك تعاطف مع شخص متشابه في محنة.]

بالطبع لم يترك هذه المشاعر تغذي رغبته في الانتقام لعائلة لانجستر. ومع ذلك ، إذا صادف أن يكون الزعيم الحقير لعائلة ييل في طريقه ، فستكون هذه قصة مختلفة.

“لنذهب!” أمسك ليلين بيد آيفي الصغيرة وانطلق نحو وجهته الجديدة.

كان مستعدا لأخذ الفتاة الصغيرة إلى وادي مارغريت العظيم. لم يكن الأمر يتعلق بتغيير رأيه فجأة ، لكنه كان يخطط لشيء آخر.

بادئ ذي بدء ، تطلبت بعض التجارب من آيفي التنسيق معه من تلقاء نفسها من أجل تحقيق أفضل النتائج.

بعد ذلك ،كان وادي مارغريت العظيم أحد المناطق التي كان على ليلين أن يذهب إليها ، لذلك لم يكن منزعجًا. علاوة على ذلك ، إذا أكتشف ليلين أن آيفي لها بعض الاستخدامات الأخرى على طول الطريق ، فلن يسلم آيفي إلى ماريان بالتأكيد.

لم يستبعد ليلين أي احتمالات لفعل الخير في حدود إمكانياته لزيادة سمعته. ومع ذلك ، يجب أن يكون في ظل الظروف التي لن تؤثر على منافعه الشخصية بأي شكل من الأشكال.

حتى لو قام شخص ما بضربه حتى الموت ، فلن يرتكب ليلين شيئا غبيا مثل الإيثار.

لكن ، إذا تمكن من إنجاز بعض الأشياء دون عناء والحصول على سمعة إيجابية ، فسيكون مستعدًا للقيام بذلك.

من منظور ليلين ، كانت السمعة أيضًا شكلاً من أشكال الموارد ، نوع من الفوائد.

ومع ذلك ، في قلوب مختلف الناس ، كانت تؤثيرات الشهرة على منافعهم الشخصية مختلفة. وفي نظرهم ، احتلت أهمية الشهرة رتبة متدنية ضمن أولوياتهم.

“نقطة أخرى ، لدي بعض الاهتمام بسلالة عائلتك. سأطلب منك التعاون معي في بعض التجارب ، هل تفهمين؟ ”

عندما تحدث ، شعر ليلين بأن يدي آيفي إرتعشت بشكل ملحوظ .

“كما تريد! مولاي! ”

ردت آيفي بعد هنيهة بصوت مرتعش.

“أنا أحب الأطفال الأذكياء والمطيعين!” تركت طاعة آيفي ونضجها ليلين سعيدا لأنه كان يعتقد في الأصل أنه يتعين عليه بذل بعض الجهد للتعامل معها.

قام بمداعبة رأس آيفي بلطف وحملها بين ذراعيه.

“مو… مولاي…” صرخت آيفي بلطف ، صوتها صغير مثل أزيز بعوضة.

“إذا كنت لا تستطيعين رؤية الطريق بوضوح في هذه الليلة المظلمة ، يمكنني المساعدة!”

بعد أن شعر بارتعاش الجسد الصغير في حضنه ، ابتسم ليلين وربت على ظهرها. مع زيادة وتيرته ، اختفى الزوج بسرعة في الظلام.

عندما أصبحت السماء أكثر قتامة ، ظهر مجال رؤية أخضر زمردي في عيون ليلين. سمحت له برؤية أفضل من النهار.

“هذه الرؤية … رؤية الثعبان؟”

تأثرت رؤية ليلين بلون أخضر زمردي.

على الرغم من أن الليل كان مظلماً ، كان بإمكان ليلين رؤية كل شيء.


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

في مكان ما على بعد عشرات الأمتار ، كان هناك مخلوق يشبه الكلب تنبعث حرارة حمراء من جسمه.

يشبه إلى حد ما التصوير الحراري.

“تبين أن ما يسمى بمسار الوارلوك هو الاستفادة باستمرار من أصل سلالة الدم و إعادة تشكيل جسد المرء…”

كان ليلين مستنيرًا إلى حد ما “يبدو أنني يجب أن أولي المزيد من الإهتمام إلى تحولي…”

 

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط