المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 514

ظاهرة في بلدة صغيرة

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

 

 

غرقت الشمس ببطء تحت الأفق ، والسماء مزيج لامع من الأحمر والبرتقالي ، مع اقتراب الشفق ، بدت المدينة متهالكة ومهدمة.

في النزل الوحيد في قلب البلدة الصغيرة ، كان من الممكن سماع مرجل من الأصوات ، روائح النبيذ المختلفة واللحوم المشوية الممزوجة برائحة العرق المسكية ورائحة الجسم حيث تتخلل الهواء.

نظرًا لأن الليل كان باردًا ، فقد أغلق الفندق نوافذه وأبوابه لفترة طويلة ، حتى الشقوق أغلقت ، مما زاد من سماكة الرائحة في الداخل.

لكن الرعاة في حالة سكر مع وجوههم المنتفخة المتورد والمسافرين المرهقين لم يمانعوا ذلك على الإطلاق.

في مثل هذا الطقس ، طالما كان هناك مكان لإبقائهم دافئًا ، مما يسمح لهم بالاستمتاع ببعض النبيذ القوي مع بعض اللحوم المشوية ، فإنهم سيشعرون وكأنهم في الجنة.

سيد ، وجبتك!” قدمت سيدة المطبخ ذات الوزن الثقيل عددًا قليلاً من الأطباق بكفاءة وخدمة العملاء.

لم يكن هناك سوى شاب واحد على الطاولة وخرجت سيدة المطبخ بعيدًا بعد أن ألقت نظرة خجولة عليه ، واحمرت خجلاً بارتياح.

يا إلهى! مثل هذا الرجل الوسيم ، يجب أن يكون سيدًا نبيلًا! “تمتت المرأة.

لا يمكن أن ينززعج ليلين بأفكار سيدة المطبخ ، كانت عيناه تركزان على الوجبة الفاخرة الموضوعة أمامه ، ومع ذلك كان عقله يتجول في مكان آخر.

بعد أن أعطى الأوامر ، واتخذ الترتيبات اللازمة لعشيرة أوروبوروروس بأكملها ، بدأ رحلته الخاصة.

نظرًا لأنه لم يكن مضغوطًا للوقت ولم تتح له الفرصة للمغامرة في السابق ، فقد خطط لأخذ وقته لاستكشاف القارة الوسطى الشاسعة ، والتي كانت مليئة بمزيج رائع من الأعراق المختلفة والسلالات المختلطة التي تتعايش مع البشر الآخرين.

كان المشهد الجغرافي أيضًا أكثر إرباكًا ، إلى جانب تلوث إشعاع بعض الماجوس رفيعي المستوى ، فلا عجب أن كل موقع تقريبًا بدا غريبًا ومحيرًا.

تخلى ليلين عن راحة السفر بالمنطاد ، وكان عليه أن يعترف أنه مع وتيرة المشي الحالية ، لتغطية القارة الوسطى بأكملها ، سيتعين عليه استخدام قرن على الأقل كوحدة قياس! .

كان هناك العديد من المشاهد الغريبة على طول الطريق.

ومع ذلك ، نظرًا لأن ليلين قد صعد بالفعل إلى مرحلة نجم الفجر ، كان نطاق رؤيته غير عادي ، وهكذا ، تحت فحص قوته الروحية ، انخفض عدد المشاهد التي لم يستطع فهمها بشكل كبير.

كانت رغبته الحالية في المغامرة في هذه البلدة الصغيرة هي البحث عن أعجوبة الأشاعة.

لم تكن مشاريع ليلين الترفيهية المفترضة للترويح عن النفس ، لقد أراد البحث في هذه الظواهر الغريبة لتقوية قدرات تحليل رقاقة الذكاء الخاصة به من خلال تجميع المزيد من المعلومات في قاعدة بياناتها.

فكر ليلين في وضعه الحالي:

[ليلين ، رتبة 4 ، خط الدم : العملاق روح كيمويين (شكل كامل) ، القوة: 50 ، الرشاقة: 45 ، الحيوية: 65 ، القوة الروحية: 503.7 ، القوة السحرية: 503 (القوة السحرية في التزامن مع القوة الروحية) القوة الروحية: ؟؟؟].

بعد التقدم إلى نجم الفجر ، بدأت قيود حساب قوة الروح استنادًا إلى بيانات القوة الروحية في الظهور.

نظرًا لأن رقاقة الذكاء تفتقر إلى البيانات اللازمة عن قوة الروح ، فإنها لم تتمكن من حساب إحصائيات قوة الروح بنجاح ، الأمر الذي أحبط ليلين إلى حد ما.

قبل أن يصل الماجوس إلى المرتبة 4 ، يعتمدون على أسلوب التأمل الخاص بهم لتجميع القوة الروحية ، ومع ذلك ، بعد المرتبة 4 ، تتدخل جوانب أخرى من الروح ، ثعبان كيمويين الخاص بي لا يمكن اعتباره ميزة بعد الآن … ” تنهدت ليلين.

كان أسلوبه في التأمل منخفضًا جدًا ، والمعلومات التي جمعها كانت في الواقع من جناح طفل السماء .

بالمقارنة مع القوة الروحية ، كان تدريب قوة الروح معقدًا وعميقًا ، حتى جناح طفل السماء لم يكن قادرًا على توضيح التفاصيل تمامًا ، ناهيك عن السماح لشريحة الذكاء بتعزيزها وفقًا لأعلى المعايير.

على هذا النحو ، فكر ليلين في بحثه السابق في الأجساد الروحية ، من خلال ذلك ، يمكنه تجميع إحصاءات ومعلومات عن قوة الأرواح في محاولة لاستكمال قاعدة بياناته الخاصة.

بعد بعض التفكير ، لم يستطع ليلين إلا أن يفحص العمودين على الجانبين [مستوى اشتقاق مستوى 5 من تقنية التأمل كيمويين: 6.92٪. اكتمال قاعدة بيانات قوة الروح : 26.8٪!]

آه مثل هذا العبء الثقيل والطريق الطويل لنقطعه …” ابتسم ليلين بسخرية لنفسه.

بصرف النظر عن اشتقاق تقنية التأمل ، كان لدى ثعبان كيموين أربعة مستويات فقط للبدء بها.

كانت هذه هي الحدود التي فشل العديد من عمالقة وارلوك روح كيمويين في اختراقها.

استنادًا إلى عمليات المحاكاة الخاصة بشريحة AI ، أراد ليلين بطموح تحدي المهمة الشاقة المتمثلة في تجميع مستواه الخامس بدون موارد.

وكان جمع قاعدة البيانات عن النفوس أكثر صعوبة.

بمجرد تكثيف الكتلة النقطية ، يمكن للمرء أن ينقي ويدفع القوة الروحية إلى قوة الروح.

إذا نظرنا إلى الوراء ، فإن بحث ليلين السابق بصفته مساعدًا و الماجوس من المرتبة الأولى كان بمثابة نكتة.

لم يكن من السهل تحديد القانون العلمي لحياة وموت روح المرء ، في كثير من الأحيان ، كانت هناك نظرية تحكم النظام في يوم واحد ، ولكن في اليوم التالي ، سيصبح عفا عليه الزمن ويتم الإطاحة بها.

إن القواعد والأنظمة الخاصة بتطوير روح المرء خادعة حقًا!” من الواضح أن ليلين كان مستاءً.

في الواقع ، لم تكن الأرواح التي التقى بها بالضبط أرواحًا ، بل كانت مجرد بقايا وشظايا غير مرغوبة من الذكريات التي كانت نتيجة لتحول الطاقة.

ومن ثم ، حتى إذا ثبت أن هذه المعلومات مفيدة إلى حد ما ، فيمكن أن تكون مرجعية فقط.

فقط بعد الصعود إلى مملكة نجم الفجر واكتساب قوة الروح سيكون أفضل تجهيزًا لبدء استكشاف إضافي للروح ، وهذا ما كان يسعى إليه ليلين بشدة ويتقدم من أجله.

بشكل عام ، كانت أجسام البشر في القارة الوسطى أقوى بكثير من تلك الموجودة في الساحل الجنوبي ومنطقة الشفق.

أيضًا ، مع وفرة جسيمات الطاقة ، كان احتمال تحول الأرواح الميتة إلى أرواح أكبر.

إلى جانب مزيج من إشعاعات العديد من الماجوس رفيعي المستوى في كل مكان ، أعطى هذا المكان إحساسًا بمكان بدائي للغاية ومعقد للأرواح.

كلما ظهرت مثل هذه البيئة ، كان ليلين يزور المدينة لجمع البيانات.

كان هذا هو سبب وجود ليلين هنا أيضًا كل عام خلال ليالي الشتاء الضبابية ، تحدث ظاهرة موجة الروح في منتصف الليل …” تمتم لنفسه.

في الوقت نفسه ، شعر بشدة بالعديد من أزواج العيون تطل عليه ، مما جعله يضحك على نفسه.

كان جالسًا بمفرده مع مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية ومع ذلك لم يأكل أيًا منها ، كان يجتذب النوع الخطأ من الانتباه.

بعد بعض التفكير ، التقط ليلين أدوات المائدة الخاصة به.

كان مستوى المعيشة في القارة الوسطى دائمًا أعلى من مستوى المناطق الأخرى ، حتى فندق في بلدة صغيرة يقدم طعامًا لذيذًا إلى حد كبير.

لم يقدموا كأسًا من النبيذ بالعسل فحسب ، بل قدموا أيضًا الخبز الأبيض وشرائح اللحم ، كانت شريحة اللحم مطلية ، مما يجعلها أكثر طراوة ، إلى جانب بعض النبيذ المعسل ، كان طعمه غنيًا وناضجًا.

مع ملاحظة أن ليلين قد بدأ في تناول طعامه ، قام الرعاة في حالة سكر إما بإلقاء نظرة سريعة عليه أو شتمه تحت أنفاسهم وبعد ذلك صرف انتباههم بعيدًا عنه.

توهج ضوء خافت من أعماق عيونه.

حتى في هذا الفندق الصغير ، كان هناك بعض ماجوس ! ، يبدو أنهم انجذبوا إلى نفس ظاهرة الموجة الروحية.

مع اكتساح قوته الروحية ، تمكن على الفور من تحديد بعض الظلال السوداء في الزاوية ، كما لفت انتباهه زوج من الجد والحفيد الجالسين بجانب المنضدة.

هممم! ، عدد قليل من الماجوس من الرتبة الثانية ، ومرحلة بخار من المرتبة الثالثة ، ليس سيئاً! “

بصفته ماجوس نجم الفجر ، أصبح ليلين مؤهلاً الآن لمسح هؤلاء الماجوس .

ولأنه كان قادرًا على كبح تموجات الطاقة على جسده إلى كتلته النقطية ، فقد كان الحاضرين في الفندق يعتبرون ليلين فارسًا عاديًا في التدريبات التي حدثت في هذه المدينة ، لم يتم الكشف عن شذوذ أخرى.

جذب زوج الجد والحفيد انتباه ليلين أكثر من غيرها ، بعد كل شيء ، لكي يجلب ماجوس من الرتبة الثالثة حفيده لمثل هذه الرحلة ، يجب أن يكون هناك شيء مهم.

وإذا كان الأمر مرتبطًا بالفعل بموجة الروح ، فقد كان ليلين مهتمًا أكثر بمعرفة المزيد عنها.

بدا أن الحفيد الذي كان يحمل علامة مع ماجوس المسن يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا.

بعيون حمراء وشعر أشقر ذهبي ، كان رائعاً للغاية ، بالحكم على النمش على وجهه والحيوية في عينيه ، كان من الواضح أنه نادراً ما يغامر بالخارج.

كل هؤلاء الماجوس لا يمكن أن يكونوا هنا فقط لعرض هذه الظاهرة ؟قام ليلين بلمس ذقنه.

على الرغم من أن الموجة الروحية كانت مشهدًا رائعًا ، إلا أنه كان متأكدًا من عدم وجود فوائد أخرى.

باستثناء الأفراد الباحثين مثل ليلين ، الذين جاءوا خصيصًا لجمع البيانات والتحقق من خروج الموجة الروحية ، انخفض عدد الماجوس الذين جاءوا إلى الخارج بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، وكان عدد الماجوس الذين هم في مرتبة عالية مثل هذا الرجل العجوز مشهدًا نادرًا.

هيهي…. روح الموجة على وشك أن تبدأ ، سأضرب وجبة غنية هذه المرة! “

مم! ، هذا صحيح ، لقد كنت أنتظر هذا! “.

كانوا يرتدون ملابس رثة ، وكان الزبائن في حالة سكر يصرخون بأعلى أصواتهم.

كان بعضهم مغامرًا ، وبعضهم كان مرتزقة ، كان البعض الآخر من ألواح الذهب وما إلى ذلك ، لقد اجتمعوا جميعًا لتجربة حظهم.

على الرغم من أن الموجة الروحية لم يكن لها استخدام كبير في استخدام الماجوس ، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر منجم ذهب لعامة الناس.

وإلى جانب الكمية الهائلة من القمامة والبقايا المتبقية بعد كل موجة روحية ، كان لا بد من وجود بعض الأشياء الجيدة ، إذا تمكن المرء من العثور عليه ، فقد يكون لديه مكاسب غير متوقعة.

كان هذا أحد أسباب استمرار وجود البلدة الصغيرة.

خلاف ذلك ، على الرغم من أن الموجة الروحية لا تشكل أي تهديد ، فإن العوام سيجدون صعوبة في أن يكونوا جيرانًا بكتلة من الأرواح ، بخلاف الماجوس ، لن يمتلك أي شخص مثل هذه الشجاعة.

دقت دقات الساعة النحاسية القمعية والصاخبة ، استيقظ العديد من السياح ، حتى أولئك السكارى ذوو العيون الباهتة كانوا يوقظون من قبل رفاقهم.

دقن جرس منتصف الليل!” “دقن جرس منتصف الليل!”

صرخ العديد من المغامرين في حماس عندما بدأوا في مسح أسلحتهم وتلميعها.

لم يكن لهذه الأسلحة تأثير على الأرواح ولم يكن الغرض منها أيضًا التعامل معها ، في مواجهة مثل هذا الكنز الهائل ، يجب أن يكونوا حذرين من الآخرين بدلاً من ذلك! .

لنذهب!” التقط ماجوس العجوز منديل لمسح يده.

كانت حركاته أنيقة وهادئة ، ومن الواضح أنه خضع للتدريب. من ناحية أخرى ، كان الحفيد الشاب لا يزال رثاً إلى حد ما.

تبع ليلين الحشد وخطت قدمه خارج الفندق.

في هذه اللحظة ، علق قمر مكتمل في منتصف السماء ، أحاطت به طبقة رقيقة من الضباب وخفت ضوء القمر ، مكونة هالة بيضاء فضية.

انتشر صفير الريح الباردة ، كان من المعروف أن الهواء الشمالي في الليل يقشعر له الأبدان ، يمكن رؤية تدفقات من البخار الأبيض تخرج من أفواه وأنوف المغامرين أثناء تنفسهم.

انفتحت أبواب كثيرة في البلدة الصغيرة فجأة وبدأ حشد من الناس يتدفقون.

كانت غالبية الحشد من الرجال ذوي البنية الجيدة ، بدا بعضهم شرسًا بينما كان البعض الآخر كبيرًا في السن ذوى ندوب متعددة.

كانوا يحملون حقائب ظهر وأسلحة في أيديهم ، باختصار ، كانوا جميعًا مجهزين جيدًا بطريقة أو بأخرى.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط