المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 529

مأزق وابتسامة

– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –

لا! ، بغض النظر عن أي شيء ، لا بد لي من استعادته! “أخرج الرجل العجوز دفتر ملاحظاته ذي اللون الأصفر الفاتح.

ظهرت على الفور خريطة بها العديد من النقاط السوداء.

قم بإيجاده! ، مزقه! ، وأعد كل شيء! “بعد هدير الرجل العجوز ، ومضت شرائط من الضوء الصافي في الغرفة السرية وفجأة فتحت بعض الدمى الشفافة عيونهم المحتقنة بالدم.

كما لو أنهم فهموا كلام الرجل العجوز ، ساروا بسرعة عبر الفراغ ، واختفوا تدريجياً.

……….

هذا الشعور ، شيء سيء على وشك الحدوث

رعفت حواجب ليلين .

لقد كان في الواقع يشعر بشعور من عدم الراحة منذ أن خرج من طريق كواندرى ، كان الأمر كما لو كان هناك من يتجسس عليه سراً.

ومع ذلك ، فإن مسح رقاقة AI وقوته الروحية لا يمكن أن يكتشف أي شيء.

والآن ، اشتد هذا الشعور بعدم الراحة فجأة ، حتى وصل إلى درجة القلق! .

الحقد الذي ساد الجو …” أغلق ليلين عينيه وفتحهما بسرعة مرة أخرى.

في هذه اللحظة ، تحول عيونه بالفعل إلى شقين ، ومض عبرهما خط رفيع أحمر اللون.

فجأة ، رن صوت الهادر مع وميض كمية كبيرة من الرونية الإملائية.

انطلق إشعاع ملون في السماء وشكل قفصًا جليديًا عملاقًا ، محاصرًا ليلين بداخله.

ماذا؟ ، أنا بالتأكيد لم أفعل أي فخاخ إلا إذا … “حدق ليلين قليلاً ، هذا الوضع جعله يصبح واضحاً.

هاها أنا ، الذي سيطر على الغرفة السرية الأساسية بأكملها ، أنا وجود لا يقهر في أطلال الهلال القرمزي!”في غرفة التحكم الأساسية ، تألق وجه الماجوس القديم بشكل لامع ، ولا تزال يديه تمسك بقطعة من الياقوت مع أطرافها المتصلة بالعديد من خيوط الكريستال.

سلاسل من الأوامر المعقدة كانت تنتقل باستمرار من خلال الياقوت في يديه.

تكثفت العديد من رقاقات الثلج السداسية الشفافة الكريستالية فجأة داخل المصيدة ، مكونة كمية كبيرة من الشفرات الجليدية والدروع والفؤوس وما إلى ذلك.

لقد أندفعوا جميعًا بصوت عال باتجاه رأس ليلين.

فكر ليلين موازين كيمويين!”

شعلة الدم!”

تم لف جسده على الفور بطبقة من قشور الأفعى السوداء الكثيفة حيث اندلعت شعلة حمراء الدم فوقه ، مما أدى إلى تكسير كمية كبيرة من الجليد.

تكثف الجليد مرة أخرى مع أزيز كما لو تم استفزازه ، أصبح ملمسه الأزرق أكثر وضوحًا ، مما أدى إلى برودة خارقة.

وقف الجليد ، الذي كان يكسوه الإشعاع الأزرق ، بثبات أثناء تحميصه بالنيران.

انبعثت كمية كبيرة من الهواء البارد ، حتى أنها اخترقت ختم لهب الدم ، أنطلق أمام ليلين ، الذي حطمها بعبوس.

قطعت الشفرات الجليدية الحادة جسده ، ما يكفي فقط لخلق شرارات طويلة ورقيقة ، لم يتمكنوا حتى من اختراق دفاع الطاقة الخارجي.

الصفر المطلق كلفن!”ضاقت عيون ليلين ولم يعد وجهه يتمتع بالمظهر المريح السابق.

هذا تم إنشاؤه بلا شك من قبل الماجوس القدماء ، مثل هذا التشكيل الذي يوحد كل الأحرف الرونية في المنطقة من الصعب بالتأكيد على نجم الفجر العادي تحمله ومع ذلك ، لا يبدو أنه يعمل بكامل قوته وهذا يعني … “.

بدا ليلين وكأنه في طريق مسدود مع تشكيل تعويذة جليدية ضخمة على السطح.

ومع ذلك ، كان في الواقع يحسب شيئًا في ذهنه.

ووش! …

فجأة ، انحرف الفضاء وبدا أن بعض أشعة الضوء الأبيض قد اخترقت الحدود كما ظهرت مباشرة أمام ليلين .

كان المقبض ، الذي كان يحمل السيف المكسور الحاد ، قد اخترق بالفعل حافة صدر ليلين.

سريع جداً!”كان من الصعب على ليلين الرد في الوقت المناسب.

الشيء الوحيد الذي تمكن من القيام به هو تعزيز دفاع كيمويين إلى أقصى حد.

بالمقارنة مع التعاويذ الأخرى ، تم تنشيط التعاويذ الفطرية لـ الوارلوك بالفكر فقط.

وبهذه السرعات التي لا تضاهى ، كانوا الملاذات الأخيرة المشترك عندما كانت حياتهم في خطر.

شليك! …

أخترق السيف المكسور المصنوع من الكريستال النقي دفاع الطاقة وكذلك الأحرف الرونية على المقاييس السوداء بصعوبة كبيرة ، حيث يتلامس مع المقاييس نفسها.

بووم!….

عبس ليلين.

وبعدها كما لو كان هناك انفجار.

ظهر خلفه شبح ضخم متعدد الأسلحة إلى الوجود وقام بتوجيه طاقة خضراء داكنة لتغطية جسده.

بوووم!! .

انثنت عضلات يده اليمنى ، ووجه لكمة على الخصم ، هذا جعل الشكل شبه الشفاف يتراجع.

بعد انتظار أن يضع الخصم قدرًا معينًا من المسافة بينهما ، نظر ليلين إلى صدره بوجه قاتم.

تم نحت خط أبيض ناصع على شكل هلال على مقاييس كيمويين ، ترك السيف حفرة عميقة ، آخذًا معه بعض المقاييس الصغيرة.

دمية؟!”عندما حصل ليلين على رؤية واضحة للشخصيات التي تقوم بهجوم تسلل ، صرخ بمفاجأة.

كان أمامه عدد قليل من الشخصيات الشفافة في أردية ماجوس بيضاء نقية.

كان في أيديهم كمية كبيرة من الأسلحة المادية ، بما في ذلك السيف البلوري المكسور من قبل.

دمية قادرة على اختراق دفاع مقاييس كيمويين الخاصة بي ، مثل هذه الرتبة أخشى أنه لا يمكن إنشاؤها إلا بواسطة ماجوس قديم …

نظر ليلين إلى عيون الدمية المحتقنة بالدم أمامه ، مؤكداً تخمينه شخص ما وراء كل هذا “.

إذن هذه هي قوة نجم الفجر ؟ ، حتى ظل الاغتيال لم يستطع القضاء على الخصم! ، كان وجه الرجل العجوز المبجل مشوهًا وهو يضغط على أسنانه.

لا يهم ، لدي تشكيلات تعويذة للتحكم في القلب والدمى الموجودة في متناول اليد ، حتى لو استهلكت المزيد من الطاقة ، يجب أن أقضي على العدو! “.

بأوامره ، تشوهت أذرع ظل الأغتيال المحيطين بـ ليلين ، وكشفت عن الخناجر والسكاكين وحتى الأسلحة التي تشبه مناشير قوية.

كانت جميعها شفافة باستثناء الرونية الذهبية المتلألئة عليها ، والتي يبدو أنها مصنوعة من الكريستال.

انحرف الفضاء مرة أخرى حيث اختفى هؤلاء القتلة في الهواء مرة أخرى.

كأنهم أفاعي يختبئون في الظلام ، يستعدون لتوجيه ضربة قاتلة في أي وقت! .

مع هؤلاء الأعداء الذين يتطلعون بشغف إلى فرائسهم ، بالإضافة إلى ضغط القفص الجليدي فوق رؤوسهم ، فإن أي نجم فجر عادي قد يتعرض لإصابات خطيرة بالتأكيد.

من المؤسف أنكم قابلتونى!”ظهرت سخرية على زاوية شفتي ليلين.

ألم تكن سمة ظل رح العملاق كيمويين أفضل في إخفاء نفسها في الفراغ؟ .

لقد سبق له أن استخدم تعويذات مثل شبح الظل لوضع كمين ، وكان يعرف بطبيعة الحال نقاط الضعف والعيوب في مثل هذه التعويذات مثل ظهر يده.

على الرغم من أن تشكيل التعويذة القديمة كان أكثر إزعاجًا ، إلا أنه من الواضح أن العدو لم يكن له سيطرة كاملة عليهم ، هذا أعطاه فرصة.

فقط …” ضحك ليلين ببرود بينما تألق بريق بارد في عينيه.

ثم أندفعت شخصية نصف شفافة من الفراغ ، وكان الخنجر الذي في يديه يستهدف بشراسة عيون ليلين.

بقي وجه ليلين دون تغيير وفجأة مد معصمه ، عندما توقف الأمر مرة أخرى ، كان يحمل إحدى ذراعي الدمية في يديه.

بدأ جبل جليدي أزرق عملاق مع شعلة متوهجة في ممارسة الضغط على كل شيء أدناه بينما كان يتدحرج.

في نفس اللحظة ، ظهرت هالة حادة فجأة في الاتجاهات الثلاثة الأخرى.

حسن! ، قريب جدًا ، هذا الشيء يخصني … “في غرفة التحكم ، شاهد الرجل العجوز ليلين ، بالنظر إلى جسده الجريح ، لم يستطع إلا أن يبتسم.

هاها فماذا لو كنت نجم الفجر ؟ ، أنا الملك هنا! “قام الرجل العجوز بفرد ذراعيه وهتف ، لكن صوته صمت على الفور ، كما لو كان قد تم خنق رقبته.

عندما عاد ، لعن بقوة كيف هرب؟“.

في العرض الذي كان ينظر إليه من غرفة التحكم ، كانت حالة ليلين قد وصلت بالفعل إلى الحضيض.

كان جسده كله مغموراً بالدماء ، وبدا أنه سيموت في أي لحظة.

ومع ذلك ، تم إحباط كل فرصة لقتله بسبب مشاكل صغيرة في التنسيق مع ظلال الاغتيال ، مما جعله يتهرب بالحظ ، على الأقل ، هذا ما رآه العجوز.

وعندما كان في أشد حالات اليأس ، اكتشف الماجوس المحظوظ عيبًا في تشكيل التعويذة ، حيث اخترق الفضاء مباشرة وهرب.

هدر الرجل العجوز بغضب ، وضرب بقبضته بعنف على منصة غرفة التحكم.

إذا كنت قد عرفت جميع تعويذات التحكم ، وحصلت على أعلى سلطة ، فلن يتمكن حتى ماجوس القمر المشع من الهروب من هذا المكان ، ناهيك عن نجم الفجر هذا!”ما أعقب نوبة الغضب كان شعوراً بالعجز.

في الواقع ، لقد استخدم خريطته ووصل إلى غرفة التحكم ، وحصل على سلطة جزئية باتباع ملاحظات أسلافه.

في الواقع ، لم يواجه خطرًا كبيرًا على الإطلاق.

ومع ذلك ، لم يكن لسلفه مكانة عالية في الهلال القرمزي ، كان هذا يعني بطبيعة الحال أنه ليس لديه طريقة للسيطرة الكاملة على المكان.

كان هذا التكوين الإملائي السابق في الواقع حدود ما يمكن أن يحققه بسلطته الحالية.

أما بالنسبة لهؤلاء القتلة ، كان عليه أن يشكر حقيقة أن خالقهم لم يكن سوى سلفه ، لهذا السبب كان لديه طريقة الباب الخلفي للسيطرة عليهم.

اللعنة! ، اللعنة! ، اللعنة!”كان وجه الرجل العجوز مليئًا بالسخط فقط هؤلاء المغتالين قد جعلوا هذه الرحلة جديرة بالاهتمام ، لكن العنصر الأكثر أهمية ما زال في يده ، ناهيك عن أن هذا المكان ستحتكره بالتأكيد قوى عظمى في المستقبل ، لم يعد لدي مكان هنا … “.

ألقى نظرة لا شعورية على النقاط السوداء الأخرى.

لقد كانوا بالفعل قريبين جدًا من المنطقة الأساسية ، خاصة تلك النقطة التي تمثل القمر المشع.

يبدو أن لديها قوة لا يمكن إيقافها ، تشق طريقها وتجتاز بالفعل عدة نقاط موارد صغيرة الحجم ، مما يجعل الماجوس العجوز يتأذى سرًا.

أدت هذه الرغبة والاستياء الشديد إلى اتخاذ هذا الماجوس قرارًا حاول مرة أخرى ، بغض النظر عن النتيجة ، عليك المغادرة!”.

نظر إلى شاشة أخرى ، وضغط على الجوهرة لأسفل دون تردد ، انفجر لهب ضخم ، مشكلاً عملاقًا هائلاً محترقًا سد طريق ليلين.

إذن إنها نار بعد الجليد؟ ، لكنها لا تزال بنفس درجة القوة التي كانت في السابق … “هز ليلين رأسه ، وأصبح أكثر ثقة في حكمه.

امسكه! ، امسكه!”أمسك ماجوس العجوز بالجوهرة بكلتا يديه ، وعيناه مليئة بالإثارة والرغبة.

وفي هذا الوقت ، رفع ليلين ، الذي كان على الشاشة ، رأسه فجأة وضحك .

وقف شعر الرجل العجوز على نهايته

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط