المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 552

اختراق ذوات الدم الحار

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

 

كل الأعضاء ، تحرروا من الحصار!” صرخة شيكير بعد الصمت المؤقت فاجأت الأسقفين.

اندلعت ألسنة اللهب الأحمر من جسده ، حتى أنها شكلت شبحًا عملاقًا لوحش الطائر خلفه.

كان هذا مخلوقًا مثاليًا مثل أولئك الموجود في الأساطير ، مغمورًا في النار مثل الإله المولود من النيران!.  

المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر! ، شيكير ، لقد تقدمت في السن ، ومع ذلك لم تحرز أي تقدم بعد! ” تبادل الأسقفان نظرة سريعة وخطوا خطوة إلى الأمام معًا ، أنتشر ضغط هائل في جميع الاتجاهات وقمع مخلوق طائر الفينيكس أمامه.

  

كما لو أن الليل قد حل ، فقد ربطت كميات كبيرة من الضباب الأسود شيكير ، كانت معركة كبيرة على وشك التغير!.

اقتلهم!”.  

  

صرخ العديد من أعضاء منظمة موبيوس ، وأندفعت شخصيات ترتدي أردية داكنة مع خناجر أو ما شابه في أيديهم من الظل.

  

كانت أصوات الصراخ مستمرة.

وكان معظم عناصر الفرقة الخاصة جدداً ، وأسفر الهجوم المفاجئ عن إصابات كبيرة.

سقطت معنوياتهم على الفور ، وهناك زأر بعض الأعضاء الذين كانوا بالخارج وهم يفرون.

  

بوووم!!..

تم تحطيم شيكير بلا رحمة على الأرض بقبضة اليد ، وزحفت أنماط متعددة بدت وكأنها لعنات على جسده.

حتى ألسنة اللهب المرعبة للمستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر كانت عديمة الفائدة.

  

حتى أن كمية اللهب الكبيرة تلوثت بالرونية اللعينة ، وتلاشت تدريجياً.

 

بمرور الوقت ، حتى طائر الفينيكس خلف شيكير بدأ يئن.

كان شيكير شاحبًا ، وظهرت بعض الجروح الكبيرة على جسده ، وعدد لا يحصى من الرونيات السوداء حفرت جسده مثل ديدان الأرض.  

  

هههه شيكير ، ستموت اليوم!” ابتسم أحد الأساقفة ذو أردية اللون الأحمر بهدوء دعني …“.  

  

دع المدرب يذهب!”.  

  

قاطع الصياح المفاجئ كلام الأسقف باللون الأحمر ، فجعد جبينه.

ما شاهدناه كان اثنين من عرق أجنحة إمبر مع ألسنة اللهب ملفوفة حول أجسادهم كما لو أنهم أصيبوا بالجنون ، ويبدو عليهم الخوف والقلق.

  

كيكي ما هولاء الحشرات ذوات الدم الحار! ، شيكير ، ما زلت قادرًا على غسل دماغ الأشخاص كما كان من قبل! ” ضحك الأسقف الآخر ببرود دعني أقتلهم قبل أن أعتني بك …“.  

كان الرجل العجوز في حالة سكر.

إن مجرد قتل الطرف الآخر لم يكن كافياً لإرضاء مصلحته.

أعطته الكراهية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان الدافع لتعذيبه لأكثر من فترة من الزمن ، وعندما فقد شيكير كل أمل ، اقتله.

كانت طريقة الانتقام هذه أفضل!.  

  

أنتم يا رفاق …” أمسك شيكير بصدره ، وألوى رأسه ليشاهد الشخصيات تتدافع .

غادروا! أنتم لستم مباريين له! ، ابذلوا قصارى جهدكم للهروب! “.  

  

كيكي لا يمكنكم الهروب!” سخر الرجل العجوز ، وجعل شريكه يراقب شيكير بينما كان يسد طريق هذين الشابين من عرق أجنحة إمبر .  

  

سيد ، انتظر!” كان وجه ليلين مليئاً بالغضب ، حيث أظهر تقنية أجنحة إمبر قوتها الكاملة على يديه.

اشتعلت النيران المرعبة ، مما تسبب في معاناة عدد قليل من المصلين على مستوى الأرض.

ظهرت تعابير الرهبة على وجوههم وهم يبتعدون.

  

من المحتمل أن يكون هذا العرض مشابهًا لشخصية رائدة من ذوات الدم الحار في عالمي السابق ، من النوع الذي سيحقق اختراقًا في اللحظات الأكثر أهمية …” سخر ليلين من نفسه أثناء تقديم أفضل تمثيل له.

في الوقت نفسه ، نظر إلى المناطق المحيطة.

[ المترجم : أو زي روايات كتير البطل بيخترق وهوة بينقذ صاحبه أو حبيبته أو أفراد عشيرته ، طبعاً عارفين بتكلم على مين هههه ].

  

بسبب الكمين ، كانت الخسائر التي تكبدتها الفرقة الخاصة خطيرة للغاية وتوفي جميع الأعضاء عمليًا في المعركة.

لكن ذلك الطفل ميس ، لطخ وجهه بالدماء وانهار ، مستخدمًا بعض الأساليب السرية لإخفاء هالته.

هذا سمح له بالبقاء على قيد الحياة.

لقد كان محظوظًا أكثر بكثير من أولئك الذين هربوا ولوحقوا وقتلوا.

لم يكن قد تعرض لإصابات كثيرة ، وكان على مستوى آخر تمامًا.

  

لاحظ ليلين مظهر الامتنان على وجه شيكير ، وأصبح عاجزًا عن الكلام.  

إذا كنت تعلم أن الشخصين اللذين بدا أنهما يخاطران بحياتهما لإنقاذك لهما بالفعل نوايا أخرى ، أتساءل عما إذا كنت ستبدأ بتقيؤ الدم …“.  

  

أطلق ليلين لمحة على الجانب.

كان الرجل اللطيف البنية في المستوى السادس من تقنية أجنحة إمبر يقاتل الآن بكل قوته ، ويبدو متحمسًا ومندفعًا ويبدو مخلصًا تمامًا.  

  

في الواقع ، كان أيضًا شخصًا لديه نوايا خبيثة.

كانت هناك هالة واضحة لعرق آخر على جسده ، لكن تم إخفاء ذلك جيدًا.

إذا لم يكن ليلين قد فحصه برقاقة الذكاء وقوته الروحية ، فربما تم خداعه أيضًا.  

 

لي ، سأضغط عليهم ، اذهب وأنقذ المدرب! ” صرخ لوك بعد أن رأى ليلين ينظر في اتجاهه.

اندلعت كميات كبيرة من اللهب من جسده وأحاطت بعدد قليل من المصلين من رتبة الأرض من حوله.

رنت أصوات الانفجارات بلا توقف ، وكانت المعركة شرسة بشكل واضح.  

عليك اللعنة! ، لقد وجدت مجموعة من العلف منخفضى المستوى لحماية نفسك ومنحتني شخصين من رتبة السماء! ” أدار ليلين عينيه لكنه استمر في الاندفاع إلى الأمام ، وألقى بقبضته على الأسقف الذي كان يقف في منتصف الطريق.  

  

انفجار! بووم!!.

رن صوت انفجار خارق للأذن ، ويبدو أنه نداء حماسي من طائر الفينيكس .

ظهر طائر فينيكس أصغر قليلاً من ذلك الذي ظهر خلف شيكير خلف ليلين ، كانت النيران الحمراء الساطعة رائعة لدرجة أنها كانت مثل ضوء الشمس ، مما أعطى ليلين طبقة من الدروع الذهبية.

  

همم ؟! ، ذروة المستوى السابع من تقنية أجنحة إمبر ! ” صرخ الأسقف الذي كان يسد الطريق بدهشة.

على الرغم من أن تقنية أجنحة إمبر كانت أسلوبًا إلزاميًا لجميع أفراد عرق أجنحة إمبر ، حيث وصل كل شخص بالغ تقريبًا بين المستوى الأول إلى المستوى الثالث ، كان هناك القليل ممن وصلوا إلى المستوى الخامس أو أعلى من ذلك.

ذروة المستوى السابع تعني أنه كان على بعد خطوة واحدة فقط من رتبة السماء! .

مع مدى صغر سن هذا الرجل من عشيرة أجنحة إمبر ، كان موهبة نادرة تمامًا.  

  

أيها الرجل الصغير ، لديك حظ سيئ للغاية لمقابلتي ضحك الأسقف ذو أردية اللون الأحمر.

كان محو المواهب من هذا العالم من دواعي سروره.

  

حتى لو كان لهذه المواهب مستقبل لا حدود له ، فإن الموهبة الميتة لا يمكن مقارنتها حتى بالكلب.  

  

بووم!.

تدفقت تيارات سوداء مضطربة من الهواء عبر الهواء ، مكونة عقربًا عملاقًا سد طريق ليلين.

  

بووم!..

بصوت عال ، أصبحت القوة الحمراء في يدي ليلين أكثر قوة ويبدو أنها تتحول إلى حزمة من اللهب ، تتجه نحو العقرب.  

  

تصاعدت ألسنة اللهب التي أطلقتها تقنية أجنحة إمبر أثناء احراقها لسطح كماشة العقرب السوداء الكبيرة.

تبددت أجزاء من الهواء الأسود.

  

ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكن أن تفعله النيران.

باك! …

لوح العقرب الغازي الأسود بكماشة أخرى ، وأرسل ليلين طائرًا ، وسيل دم جديد من زاوية شفتيه.

  

آه! ، دع المدرب يذهب! ” انهار ليلين وبدا مصابًا بجروح خطيرة ، لكنه زحف مرة أخرى ، متقدمًا مرة أخرى.

كان شبح طائر الفينيكس العملاق أقل قوة من ذي قبل ، لكنه لا يزال يطلق صرخة مدوية.

  

بووم! بوووم! بوووم! ..

كان ليلين يتراجع إلى الوراء مرارًا وتكرارًا ، وبدا أن الأسقف ذو الرداء الأحمر يريد أن يهدر كل طاقة ليلين .

هذا من شأنه أن يثير غضب شيكير أكثر ، ولهذا السبب كان يتراجع قليلاً في كل مرة وسمح ليلين بالمقاومة مرة أخرى.  

  

لي …” عندما رأى ليلين يكافح بإصرار ولا يستسلم ، حتى لو كان قلب شيكير قاسيًا وباردًا مثل الفولاذ ، لا يزال يشعر بدفء يغلي من صدره.

تصاعد الهواء الساخن إلى تجويف عينه ، وتركه على وشك البكاء.

  

استسلم يا طفل ، غادر!” صاح شيكير بيأس. 

  

لا ، لن أستسلم أبدًا!” صرخ ليلين بكلمات جعلته هو نفسه يريد أن يتقيأ ، ثم لوح بقبضتيه ، وانتشرت النيران في كل مكان وحرقت الأرض حتى أصبحت قرمزية

  

بووو!..

تم إرساله ليطير مرة أخرى ، وتقدم الأسقف ذو الرداء الأحمر عدة خطوات للأمام لقد تعبت بالفعل من هذه اللعبة ، سأعتني بك هذه المرة! “.

  

هوالا! …

تبدد العقرب الأسود الكبير ، وتلاقت تيارات الهواء أمام الأسقف ، وكانت تموجات الطاقة المرعبة تشع.

  

لي هل هو حقًا أحمق؟في هذه الأثناء ، كان لوك قد انتهى للتو من التعامل مع عدد قليل من خصومه ، وزحف أقرب.

  

اوشكت على الوصول ، بمجرد أن يموت لي ، يمكنني أن أنقذ شيكير ، بذلك أستطيع أن أطلب منصبًا أعلى … “ظهرت نظرة حازمة في عيون لوك .

امتدت يده بالفعل إلى ملابسه ، ولمست شيئًا مستديرًا.  

  

لي ، أنت شخص جيد ولديك موهبة مذهلة ، لكن هذا أمر مؤسف ، هذا كلب يأكل في عالم الكلاب ، حماسك لن يمنحك أي شيء في المقابل وسيتركك ميتًا فقط ، ارقد بسلام … ‘ تحدث لوك في قلبه ، مثل النمر ينتظر قبل مطاردة فريسته بينما كان يختبئ .  

  

فجأة ، اتسعت عيناه ، وبرزت مقل العيون وكادت أن تخرج ، أصبح فمه الضخم واسعاً وهو يصيح من عدم التصديق أنا اللعنة! ، هل هذا يحدث حتى ؟! “.   

من أجل الحب والعدالة!” بدا ليلين ، الذي استحم في النيران ، أكثر قوة ، عندما رأى الأسقف يقترب ، كان على وجهه نظرة مقدسة.
[ المترجم : ههههه ، سوبر هيرو ليلين ] .  

  

بعد ذلك ، مع صيحاته ، اندلعت ألسنة اللهب الذهبية العظيمة وشفيت كل جروحه.

حتى الشبح المرعب لطائر الفينيكس تشكل وراء ظهره.  

إذا كان الشبح الذي استدعاه ليلين من قبل مجرد وهم ، فإن كل ريشة من طائر الفينيكس تطفو خلفه كانت حقيقية بلا شك.

كان الأمر كما لو أن طائر الفينيكس القديم قد نزل.

  

اخترقت التموجات القوية لـ تقنية أجنحة إمبر حدود ذروة المستوى السابع ، ودخلت مستوى أقوى بكثير!.  

  

اللعنة ، لقد اخترق بالفعل!” لعن لوك.

  

المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر يدل على رتبة السماء .

بعبارة أخرى ، كان لي الآن في نفس مستوى الأسقفين باللباس الأحمر وشيكير!.   

  

هذا هذا يحدث بالفعل؟بالمقارنة مع لوك ، شعر الأسقف الذي كان القائد الرئيسي كما لو أنه تلقى ضربة قوية.  

 

كيف يمكن لأحمق من ذوات الدم الحار أن يحصل بالفعل على اختراق قبل الموت مباشرة؟ ، وقد تقدم حتى وكان في نفس المستوى مثله؟ ، هذا لم يكن له معنى!.  

 

على الجانب الآخر ، كان شيكير مليئًا بالبهجة.

  

موت!” غطت موجات الحرارة المرعبة من المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر على الفور ليلين وهو يتقدم أمام الأسقف العجوز ذو الرداء الأحمر.

اجتاحت الأمواج الساخنة المغلية بل وكسرت دفاع خصمه ، مما تسبب في احتراق حاجبي الرجل العجوز ولحيته.

 

[ المترجم : جائزة أوسكار للمعلم ليلين ] .

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط