المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 568

يوم مهرجات الشمس المقدسة

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

 

جيلبرت ، إيما ، ، لقد تحول المد والجزر ، ، ربما تتواطأ منظمة موبيوس مع إمبراطورية اللهب ، كونوا حذرين جداً!”.

غير قادر على التوصل إلى أي شيء حتى بعد فترة طويلة ، أبلغ ليلين جيلبرت وإيما بشكل خاص عن الموقف.

ثم عاد على الفور إلى منزل الزعيم ، لم تكن أفعاله غير عادية على الإطلاق.

بالأمس ، عاد العين القرمزية إلى القصر مباشرة بعد أن تبع ليلين بوينز ، مما جعل ليلين يرتاح سراً.

إذا كان قد اختار اتخاذ إجراء بعد ذلك ، فمن المحتمل أنه حتى بعد أن تصدى لبوينز ، كان سيصطدم بالعين القرمزية الذي كان يندفع مرة أخرى.

كان من شأنه أن يسبب مشكلة.

علاوة على ذلك ، لم يرغب في اتخاذ خطوة قبل فهم الموقف.

الضابط شيكر! ، أين لوك؟ ، لماذا لم أره في الجوار مؤخرًا؟ تساءل ليلين بفضول.

عند ذكر هذا الاسم ، اهتزت عضلات وجه شيكر ، وكان صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتحدث.

لقد تم تكليفه بمهمة سرية للغاية ، وسيتغيب لبعض الوقت!”.

أنا أرى!” يبدو أن ليلين قد اكتسب بعض الفهم.

اقترب أكثر من شيكر وسأل أستاذ ، عن تلك الليلة ماذا حدث في النهاية؟“.

ماذا بعد؟ ، الزعيم خرج منتصراً بالطبع! ، لقد ضرب اثنين من الأساتذة من الطرف الآخر كانا في رتبة النجم ، لقد أسر أحدهم ، وسنتفاوض مع إمبراطورية الشعلة الإلهية! ” برزت نظرة إعجاب في عيون شيكر ، لكن قلب ليلين غرق.

لقد دفعوا مثل هذا الثمن الباهظ ، لكن انتهى بهم الأمر بلا شيء.

هؤلاء الناس من إمبراطورية الشعلة الإلهية بالتأكيد لن يقبلوا هذا بسهولة.

علاوة على ذلك ، فإن الفخ الذي وضعوه سابقًا والذي تسبب في فقدان القدرات القتالية لـ نجم الفجر لم يكن حكيمًا للغاية ، ما هي الحقيقة وراء كل هذا؟.

بدمج هذا الخط الفكري مع المعلومات اليتي قدمتها إيما وجيلبرت في اليومين الماضيين ، شعر ليلين فجأة وكأن المستقبل يكتنفه ضباب كثيف.

أخشى أن أضطر إلى تعديل خطتي السابقة ، يبدو أن يوم الشمس المقدسة لن يمر بسلام ، ستتخذ إمبراطورية الشعلة الإلهية و برق المشترى وحتى عشيرة أوروبوروروس إجراءات ، عندما يحين ذلك الوقت ، سوف يغرق هذا المكان في الفوضى …”.

حسنًا ، على الأقل هناك فوائد لنتطلع إليها! ” رأى ليلين أن شريط التقدم في رقاقة AI تملأ بسرعة ، ولم يسعه إلا الابتسام.

كان المستوى العاشر من تقنية أجنحة إمبر هو البوابة إلى رتبة نجم.

لقد تم تكثيف طاقة ليلين بالفعل لتكوين كتلة نقطية ، وإذا أمكن دمج هذين النظامين بنجاح ، فلن تكون الطاقة الهائلة المنتجة بالتأكيد مجرد مادة مضافة.

سيكون هناك تغيير نوعي مرعب فيه ، مما يضخم قوته إلى حد كبير.

بالإضافة إلى ذلك ، استخدم ليلين منذ فترة طويلة جميع الأحجار النارية التي حصل عليها من كولينز ، الأمر الذي تسبب في تحسن قوة الروح بسرعة فائقة.

قوته بعد كل هذا ستوفر بالتأكيد مفاجأة للعديد من الأعداء.

توهجت عيناه بينما ارتفعت زوايا شفتيه لتشكل ابتسامة شريرة.

سلالة المفترس العملاق ، ثعبان كيمويين العملاق ، كان يضغط عليه لبدأ الذبح! ، أراد أن يدمر كل شيء ، ليحول كل شيء إلى خراب مشتعل!.

بدأ عدم الاستقرار العاطفي الذي كان شائعًا بين سلالة الدم في الظهور.

بعد أن تقدم إلى مملكة نجم الفجر ، اندمجت روح كيمويين مع روح ليلين ، مما جعله يرث هذه الحالة المزاجية العنيفة.

لم تعد هذه شيئًا خارجيًا ، بل أصبحت جزءًا من طبيعته.

بمجرد حدوث مثل هذا المرض ، سيكون له تأثير بعيد المدى على شخصية الوارلوك .

في السابق ، كان ليلين يبذل دائمًا جهدًا واعيًا لكبح جماح نفسه ، ومنع مشاعره من تآكل شخصيته .

الآن بعد أن دارت الحرب عليهم ، كان يواجه ضغطًا غير مسبوق ، وتمكنت بعض المشاعر الغريبة من شق طريقهم

بغض النظر عما يعتقده الآخرون ، كان الوقت لا يزال يمر.

أخيرًا ، جاء يوم مهرجان عرق أجنحة إمبر يوم الشمس المقدسة -.

خلال رحلاته الأخيرة ، رأى ليلين الشوارع والأسواق بدأت تعج بالنشاط.

أصبح العديد من المراهقين عرق أجنحة إمبر الآن يلعبون على الطريق ، كان الجو مليئا بالصخب.

وصل ممثلو المنطقة المختلفون من اتحاد أطلان والسياح الآخرون الذين جاءوا بمفردهم إلى مدينة تايلاسوس واحدًا تلو الآخر.

كان المكان ممتلئًا ، حتى أنه كان مزدحمًا ، مما أدى إلى حالات متعددة من الانتهاكات للأمن العام.

حتى ليلين ، وهو ضابط عسكري من المكتب العسكري ، كان عليه أن يتدخل في بعض الأحيان ، وهو أمر يدل على مدى ضعف الأمن.

وفقًا للمعلومات التي قدمها جيلبرت وإيما ، فإن العديد من النخب من منظمة موبيوس و ثلاثي الثعابين قد تسللوا أيضًا إلى مدينة تايلاسوس.

كانوا هم من أثار المشاكل هنا ، مما جعل المكان فوضوياً.

بالإضافة إلى ذلك ، أرسل العدو اللدود لاتحاد أطلان ، إمبراطورية الشعلة الإلهية ، فريقًا كبيرًا من السياح ، مما تسبب في مزيد من المتاعب.

يبدو أن الأمور ستصبح أكثر إزعاجًا نسبيًا!” تنهد ليلين.

كان يرتدي الزي العسكري للضابط ، ووقف بأستقامة .

اصطف هو وزملاؤه على كلا الجانبين ، بينما وقف القرمزي أمام مرآة غرفة الملابس الضخمة ، وقاموا بتعديل ربطة العنق على شكل فراشة .

صاحب السمو! ، جدولك لهذا اليوم هو كما يلي : أولاً ، ستكون محاضرة البرلمان ، يليها الترحيب بالمبعوث من إمبراطورية اللهب. المأدبة في فترة ما بعد الظهر … “كان يقف بجانب العين القرمزية بضعة أمناء مع قلم وورقة في أيديهم ، يتجاذبون أطراف الحديث.

كان هناك أيضًا عدد قليل من الخادمات اللائي كن يقمن بترتيب التجاعيد على معاطف بدلة العشاء الخاصة به.

كان شيكر وبوينز والآخرون يرتدون ملابس أنيقة ويقفون على الجانب.

خارج النافذة ، يمكن رؤية الكثير من الألعاب النارية وتحية الأسلحة.

ملأت القصاصات الملونة السماء ، وامتلأ المكان بجو احتفالي.

حسنا! ، لدي خططي الخاصة لأمور اليوم! ” جعد العين القرمزية حاجبيه ولوح بيده ، وأرسلوا الأمناء الذين ما زالوا يثرثرون إلى ما لا نهاية بعيداً.

شيكر ، سترافقني اليوم بدت هذه الكلمات وكأنها حركت ابن القائد لـ البكاء.

عندما رأى ليلين مزيجًا غريبًا من كونه سيداً وخائفاً ، شعر بالريبة لوصفها بالكلمات.

الحياة الخاصة لزعيم الأتحاد محيرة للغاية ، لم ينتج عن زواجه السابق وريثًا ، والآن بعد أن أصبح لديه شيكر ، ابنه غير الشرعي فقط ، فهل يأمل أن يرث إرثه السياسي بل ويصبح الزعيم التالي للنقابة؟ ‘.

إذا علم المسؤولون الآخرون أن ليلين كان يلعن بصمت زعيمهم العظيم ، فربما اجتمعوا لتمزيقه ، ولن تكون النتيجة ممتعة.

لنذهب!” بعد مرور بعض الوقت ، أنهى العين القرمزية استعداداته وأخذ زمام المبادرة حيث ركب عربة مرسوم عليها العديد من الطيور القرمزية ، تبعه شيكر عن كثب.

مشى بوينز خلف الجميع ، نظر فجأة إلى ليلين وأمر لي ، أنت تعال أيضًا!”.

لكن واجب الخادم المتواضع هو البقاء في المنزل وحراسة المسكن!” بدا ليلين مترددًا ، لكنه كان يشتم سراً في قلبه.

كان واجبه اليوم أن يقف حراسة في المنزل.

كان هذا طبيعيًا تمامًا لأنه كان يفتقر إلى المؤهلات المناسبة ، وبالتالي لم يستطع إظهار وجهه في البرلمان.

ومع ذلك ، كان هذا ما أراده.

بعد كل شيء ، الأماكن التي ستذهب إليها العين القرمزية اليوم لن تكون هادئة ، ولن تكون هناك أي مزايا من متابعته.

كيف يكون ذلك أكثر إمتاعًا من القدرة على الاختباء في المنزل واكتشاف الكنوز في اللحظة التي اكتشف فيها أن الفوضى قد بدأت؟.

ما الذي كان سيكسبه من الخروج مع العين القرمزية على أي حال؟ ، تلك الجملة العرضية من بوينز عطلت خططه لهذا اليوم.

شعر ليلين بقليل من الكآبة وهو ينظر إلى بوينز.

ربما شعر بوينز أن شيئًا ما كان خاطئًا ، أو ربما وجد ليلين قبيحًا للعين ، لكنه كان يسبب الكثير من المتاعب لـ ليلين .

” .. نعم سيدي!” بالنسبة للآخرين ، بدا أن ليلين تردد لفترة قصيرة فقط قبل الموافقة على الفور بصوت عال ، وانتشرت النشوة على وجهه.

جعل هذا العديد من المسؤولين الذين ظلوا وراءهم يحسدونه ، لكنهم لم يعرفوا أن ليلين كان يلف عينيه سراً.

كان بوينز رئيسه بعد كل شيء ، ولم يستطع ليلين فعل الكثير لكى لا يوافق.

وقف ليلين في مؤخرة الأسطول وفكر ` ربما أيضًا! ، عندما تحين اللحظة ، سوف أنضم إلى جيلبرت وإيما مباشرة ، بمجرد حدوث خطأ ما ، سنقوم على الفور بتنشيط الإحداثيات والعودة ، لا أعتقد أن العين القرمزية سيطاردنا إلى عالم الماجوس‘ .

وجد جيلبرت وإيما طريقهما لأول مرة إلى صفوف النبلاء الإقطاعيين من خلال عائلة نبيلة صغيرة عن طريق التنكر والقوة.

ثم قاموا بخيانة أسرار الطائفة الثلاثية بشكل تعسفي ضد مصالحهم ، وحصلوا على مناصب إيرل وفيكونت ، مما سمح لهم بحضور احتفال اليوم.

إذا كانت الوارلوك الثلاثة معًا ، فسيجد حتى العين القرمزية صعوبة في التقاطهم بنجاح ، لذلك كان هناك على الأقل شكل من أشكال الضمان فيما يتعلق بالسلامة.

ومع ذلك ، يجب قتل بوينز! ، من الأفضل ألا يصطدم بي اليوم ، وإلا … ” خفض ليلين رأسه قليلاً ، مخبئًا الإشراق القرمزي الوحشي في عيونه.

بقى ليلين مع العين القرمزية في البرلمان أثناء الاستماع إلى خطاب غير منطقي وممل.

بعد ذلك ، قام بمرافقة زعيم الاتحاد والوزراء الرئيسيين الآخرين أثناء توجههم إلى الساحة حيث أقسم الناس اليمين واحتفلوا بانتصاراتهم.

كانوا يستعدون للترحيب بالمبعوث من إمبراطورية الشعلة الإلهية.

تم وضع مندوبين خلف العين القرمزية من عدة مناطق رئيسية ، بالإضافة إلى عدد كبير من المسؤولين رفيعي المستوى والوزراء المؤثرين.

بووم! بووم!

كان الأمر كما لو كان هناك زلزال.

اشتعلت النيران عن بعد ، ولاحظ ليلين وصول كميات هائلة من كائنات النار.

كانت كائنات النار هذه بأحجام مختلفة ، وبعضها لم يكن حتى بشريًا.

كان هناك عدد كبير من الوحوش ، أجساد مكونة من اللهب والحمم ، ينبعث منها درجات حرارة يمكن أن تحرق أي شيء.

على الرغم من تحركهم ، فقد تركوا مسارين طويلين محترقين على الأرض.

بدأت درجة حرارة الساحة بأكملها في الارتفاع بشكل كبير.

كان من حسن الحظ أن معظم عرق أجنحة إمبر مارسوا تقنية أجنحة إمبر .

لقد أتقن جميع المسؤولين رفيعي المستوى والنبلاء الموجودين في الساحة ثلاثة مستويات على الأقل من هذه التقنية ، وبالتالي لم يجدوا صعوبة في تحمل ذلك.

كانت الكائنات التي كانت قادرة على البقاء على قيد الحياة في عالم الحمم البركانية تتمتع بمقاومة قوية لدرجات الحرارة المرتفعة.

ظهر المسؤولون الذين تم تكليفهم بالدبلوماسية بشكل خاص ، وانخرطوا في سلسلة من الطقوس والآداب المعقدة ، وهو أمر ممل للغاية لدرجة أن ليلين تثاءب عدة مرات متتالية.

بغض النظر عن كونه عالمًا في حياته السابقة أو ماجوس الآن ، لم يكن لديه ذرة من الاهتمام بمثل هذه الطقوس.

في المقابل ، كان أكثر استعدادًا لإجراء بعض التجارب الأخرى في مختبره ، أو شرح بعض الفرضيات ، أو حتى التأمل!.

كان هذا فهمًا مشتركًا بين الغالبية العظمى من الماجوس في عالم الماجوس.

في عالم الحمم البركانية ، كانت الظروف مختلفة بشكل واضح.

بالمقارنة مع الماجوس الذين كانوا يشبهون إلى حد كبير الباحثين ، فإن عرق أجنحة إمبر الذين درسوا تقنية أجنحة إمبر كانوا أكثر تشابهًا مع الفرسان.

كان لديهم تعطش كبير للفوائد العلمانية للأقاليم المختلفة.

غالبًا ما انسحب الماجوس في عالم الماجوس إلى الخط الثاني ، وتلاعبوا بالبلدان من وراء الكواليس.

ومع ذلك ، كان أولئك الذين كانوا يتمتعون بالسلطة في عالم الحمم البركانية مختلفين.

لقد أحبوا التعامل مع الأشياء بشكل شخصي ، وفضلوا السيطرة على النظام بأكمله في المقدمة.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط