المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 569

الافتتاح

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

[ المترجم : شغلوا أغاني وهاف فان بالمعركة القادمة ] .

 

من الواضح أن ليلين لم يعتقد أن كل شيء تم إنجازه في عالم الماجوس كان صحيحًا ، لكنه لم يوافق على الأساليب في عالم الحمم البركانية لأنها كانت تستغرق وقتًا طويلاً.

بالطبع ، قد يكون لهذا علاقة بكونه ماجوس ، لأنه أراد بوعي حماية مصالحه الخاصة.

تحياتي لزعيم اتحاد أطلان ، أنا ساكا ، مبعوث إمبراطورية الشعلة الإلهية! “.

تقدم مبعوث البعثة الدبلوماسية ، كان عملاق ملتهب يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار ، ويبدو وكأنه شيطان ناري من الأساطير.

كان الركوع إلى عرق أجنحة إمبر يبدو مثيرًا للضحك ، لكن لا أحد يجرؤ في الواقع على عدم فعل ذلك.

كان العين القرمزية يقف مثل الجبل الأبدي فى السماء التي لا يمكن للناس إلا النظر إليها.

أيضًا تدين إمبراطوريتنا بشدة القائد العين القرمزية لقتله أحد أفرادنا دون سبب“. تسببت كلمات ساكا التالية في جعل الجو باردًا.

ادانة؟ ضحك العين القرمزية بخفة أي شيء آخر؟“.

على القائد أن يتحمل المسؤولية عن هذا الأمر ، وأن يعتذر ويتراجع! ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن مهرجان الشمس المقدسة الذي هو احتفال لـ عرق أجنحة إمبر سيشكل بداية حرب بيننا! “.

ماذا؟كان هناك صخب بين الجمهور ، وحتى عيون ليلين تقلصوا.

لم يتخيل أبدًا أن هدف إمبراطورية الشعلة الإلهية من المجيء إلى هنا هو إعلان الحرب!.

كانت شخصية العين القرمزية منفتحة تمامًا ، ولكن هل كان من الممكن حمله على الاعتذار والتراجع؟ .

عندما خرجت هذه الكلمات من فم المبعوث ، شعر ليلين بقشعريرة في عموده الفقري ، كما لو أن وحشًا قديمًا شريرًا كان يحدق به.

كانت هذه هي الهالة المهيبة التي أطلقها القوي عن غير قصد ، مليئة بإحساس الخطر.

هل هذا صحيح؟ضاقت عيون العين القرمزية ، وعاد كائن النار العملاق المقابل له بضع خطوات إلى الوراء.

وصلت الطاقة المرعبة المنبعثة من جسده إلى عالم نجم الفجر .

كان هذا العضو في البعثة الدبلوماسية في الواقع برتبة نجم ، ولم يكن هذا كل شيء.

كان عدد قليل من كائنات النار الأخرى خلفه تغيرًا مفاجئًا في أجسادهم ، تنبعث منهم تموجات طاقة قوية.

مع عدد قليل من النجوم فقط؟ ، هذا بالكاد يكفي! ” فتحت عينا العين القرمزية المغلقتين قليلاً ، كما لو كان يقول حقيقة.

ومع ذلك ، عرف جميع عرق أجنحة إمبر أن زعيمهم كان بالفعل على شفا الغضب.

كيف يمكن أن نضايق القائد لاتخاذ خطوة ضدهم؟ ، العم بوينز! ” كان شيكر محبطًا جدًا لدرجة أنه احمر وجهه ،و وقف فجأة.

المكتب العسكري لا يسمح لأي شخص بإذلال قائدنا!” وقف بوينز ، وكانت الطاقة القرمزية تغطي جسده بالكامل.

وبتلويحة من يده ، أحاط المسؤولون العسكريون البعثة الدبلوماسية وحاصروهم.

رؤية بوينز يأخذ زمام المبادرة ، رفعت حواجب العين القرمزية بوينز ، يجب عليك أولاً …“.

في هذه اللحظة ، نظر فجأة إلى الشمال .

بووم! …

دوي انفجار هائل من تلك المنطقة.

كانت الأرض تتمايل مثل لوح معدني يطفو على الماء ، ينجرف لأعلى ولأسفل.

تموجت موجات عملاقة ، وظهر عدد كبير من الشقوق ، تقذف الحمم القرمزية والنيران الحارقة.

كان الأمر كما لو كان هناك شيطان كبير تحت الأرض.

كانت الشقوق التي تشكلت مثل شبكة العنكبوت الممتدة في اتجاه مدينة تايلاسوس.

في اللحظة التي تمتد فيها هذه الشقوق ، سيغرق الجبل الهائل الذي وقفت عليه المدينة تمامًا ، ولن يتم إنقاذ المدينة نفسها.

هههه العين القرمزية ، هل تشعر بالتأثر لأن هذا الإمبراطور جاء ليهنئك شخصيًا؟انفتحت الأرض ، وظهرت ذراع كبيرة يمكن أن تغطي السماء من الداخل ، مليئة باللهب والحمم الحمراء.

كان تعبير العين القرمزية هو الأكثر صرامة على الإطلاق أرشيبالد …“.

رافق اليد الكبيرة قوة قمع مخيفة من المرتبة 5 ، مما تسبب في شعور العديد من أفراد عرق أجنحة إمبر بالاختناق.

رتبة 5! ، هل يمكن أن يكون هذا إمبراطور الشعلة الإلهية؟ ‘.

اتخذ ليلين خطوات قليلة إلى الوراء ، مستفيدًا من الظلال من بعض المباني للاختباء.

في خضم الرعب الذي تسببه قوة المرتبة الخامسة ، ظلت أفعاله الصغيرة غير مكتشفة.

كان تعبير العين القرمزية قاتماً إلى حد ما.

كان يعلم أنه إذا كان هجوم الطرف الآخر ناجحًا ، فستتكبد مدينة تايلاسوس بأكملها خسائر فادحة ، وسيموت العديد من كبار المسؤولين والنبلاء ، ومن ثم لم يكن أمامه خيار سوى التحرك!.

ظهرت صرخة عالية النبرة عندما ظهر طائر الفينيكس فجأة في السماء ، وألسنة اللهب اللامعة تحيط بجسمه بينما اصطدمت أجنحته القرمزية بالذراع.

بوم! ….

بدت الأرض والسماء تختفيان في تلك اللحظة ، وسقط الجميع في حالة ذهول.

عندما تمكنت عيونهم أخيرًا من الرؤية مرة أخرى ، رأوا طائر الفينيكس الناري العملاق يدور حول عملاق لهب بدا قادرًا على رفع السماء.

تقاتل الاثنان بعيدًا ، لكن تموجات الطاقة المتبقية ما زالت تثير الخوف.

اذهب!” كان تعبير بوينز قاتماً وهو يصرخ ، اشتعلت النيران من رتبة النجم على جسده.

سويش!.

بدا أن المسؤولين العسكريين يتصرفون بناءً على رد فعل طبيعي وهم يتجهون مباشرة نحو البعثة الدبلوماسية من إمبراطورية الشعلة الإلهية ، مع بعض الجنود والنبلاء خلفهم.

من بين عرق أجنحة إمبر من أتحاد أطلان ، تدرب النبلاء الحقيقيون حتى المستوى الثامن على الأقل من تقنية أجنحة إمبر ، رتبة السماء.

لم يكن أي منهم ضعيفًا.

حتى أنه كان هناك عدد قليل من خبراء تصنيف النجوم يراقبون ، لكنهم لم يكشفوا عن قوتهم.

ومع ذلك ، لم يكن مقاتلة البعثة الدبلوماسية لإمبراطورية الشعلة الإلهية مهمة سهلة أيضًا.

كان هناك عدد قليل من كائنات النار الذين اخترقوا بالفعل رتبة النجم ، وفي تلك اللحظة وصل الجانبان إلى طريق مسدود.

طارت النيران والحمم البركانية في كل مكان ، ودمرت الساحة التي كان من المقرر أن يتم فيها تحقيق تعهدات السلام والنصر.

اختبأ ليلين تحت تمثال عملاق لمؤسس البلاد.

لم يدرك الناس القريبون بعد أن هناك مسؤولًا عسكريًا انفصل عن التشكيل وهرب.

في هذه اللحظة ، رن صوت استجواب جيلبرت في أذنه ماذا يجب أن نفعل؟“.

عاد ليلين بهدوء شاهد التغييرات في الموقف ، لكن لا تقم بأي خطوة ، ظهرت فقط كائنات النار لإمبراطورية الشعلة الإلهية ، ولكن لا توجد أخبار عن منظمة موبيوس التي يتحكم فيها برق المشتري “.

كان لديه شعور بأن هذا الموقف ربما كان له أكثر مما تراه العين.

لم يكن العين القرمزية شخصًا ضحلًا جدًا ، ولم يكن سيعد بعد الأستعدادات.

وبالتالي ، يمكن أن يكون هناك تغيير جذري في هذا الوضع لاحقًا.

في هذا المشهد ، لم يتم اعتبار ثلاثة وارلوك مثلهم من نجم الفجر من أهم نقاط القوة ، وكانوا بالتأكيد بحاجة إلى إخفاء أنفسهم وانتظار فرصة لبدأ القتل.

بالإضافة إلى …” نظر ليلين إلى الشاشة التي أظهرت حالة رقاقة AI.

وصل الشريط الذي يدل على التقدم في دمج مفاهيم تقنية أجنحة إمبر مع كتلته النقطية إلى 99.9٪. بقي القليل فقط.

تكثفت كمية كبيرة من الطاقة من تقنية أجنحة إمبر داخل جسده ، ولكن هذه المرة تلوثت بكميات كبيرة من جزيئات الطاقة الداكنة.

تحولت الطاقة أغمق من اللون الأحمر القرمزي الأصلي ، وتميل الآن نحو الأسود.

ظهرت أيضًا كتلته النقطية ، بالإضافة إلى السديم المحيط بها ، حيث بدأت في امتصاص كميات كبيرة من الطاقة الحمراء الداكنة من تقنية أجنحة إمبر المعدل ، وتكثيفها واستيعابها باستمرار.

مع تنقية الكتلة النقطية ، أصبحت طاقة عرق أجنحة إمبر أكثر قوة.

في الوقت نفسه ، أصبح لونه أغمق بشكل متزايد ، مما يمنحه شعورًا شريرًا.

لي ، ماذا تفعل؟فجأة ، انطلق صراخ شديد ونظرة خارقة باتجاه موقع ليلين.

نظرة بوينز الآن يمكن أن تقتل ليلين عملياً ، ماذا تفعل؟ هل تحاول الفرار من الجيش؟

اللعنة ، لماذا وضع نصب عينيه على؟خرج ليلين ، عاجزًا عن الكلام.

عند رؤية التغييرات السريعة في عيون شيكر ، كان يعلم أنه لا يستطيع تفسير ذلك بفتور ، أو سيتعرض للهجوم.

بوينز يصبح مزعجًا بشكل متزايد!” أخذ ليلين نفساً عميقاً ، أنفجرت تقنية أجنحة إمبر في ذروة المستوى التاسع من جسده ، مثل النيزك المبهر الذي يخترق السماء.

لقد تصرف موظفونا بالفعل وفقًا للخطة ، كل ما تبقى يعتمد عليك! “.

على بعد مسافة من الميدان في مبنى سكني.

اختفى المالك الأصلي منذ فترة طويلة.

كانت الجدران مليئة بالرونية الحمراء ، كاشفة عن بريق كستنائي.

بعض الدم لم يجف بعد ، ولا تزال قطرات منه تتساقط ، مما تسبب في تكون خطوط طويلة حمراء اللون عليها.

داخل هذا المبنى ، كان عدد قليل من الناس يرتدون أردية سوداء يشاهدون المشهد في الساحة من بعيد عبر النافذة.

تحرك وفد كائنات النار على الفور وبدأو في قتال العديد من المسؤولين العسكريين والنبلاء ، تسبب مثل هذا الفعل في حدوث فوضى بين عامة الناس المتفرجين.

كانت الهجمات من كائنات النار قاسية.

إذا لمست الحمم جسم عامة الناس ، فإنها ستحولهم إلى رماد في لحظة.

علاوة على ذلك ، فإن المسؤولين العسكريين ونبلاء الاتحاد لم يكلفوا أنفسهم عناء حمايتهم.

نتيجة لذلك ، توفي عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يشاهدون ، مما أدى إلى وقوع إصابات كبيرة.

رن مزيج من الصرخات الثاقبة والبكاء الضعيف للمساعدة وكان مليئاً برائحة الرعب.

كان العديد من عامة الناس ينتحبون ، ويدفعون الجميع بينما كانوا يحاولون مغادرة الجحيم المشتعل الذي كان الميدان.

وأدى ذلك إلى اشتداد الفوضى وسقوط المزيد من القتلى الأبرياء.

هيهي أستاءوا منا! ، أكرهونا! ، هذه النفوس المليئة بالكراهية والدم الطازج هي أفضل غذاء لتشكيل تعويذتنا … ” رن صوت قديم من داخل عباءة رداء أسود.

لا تقلق يا صديقي ، نحن في منظمة موبيوس نتداول دائمًا بشكل عادل! ” كان صوت الرجل العجوز ثاقبًا مثل صرير البومة ، وكان من شأنه أن يسبب قشعريرة على أي شخص يستمع إليه.

ومع ذلك ، فإن كائن النار المقابل له لا يبدو أنه يمانع.

الفوضى التي نخلقها لا يمكن أن تستمر لفترة أطول ، ستحتاج إلى التحرك بسرعة! “

حسنا حسناً!” ضحك الرجل العجوز ، وهو يلامس سوارًا معدنيًا باللون الأخضر الداكن .

كيف هو الإعداد من جانبك؟“.

انطلقت ضوضاء بيضاء من السوار ، تلاها صوت رجل في منتصف العمر ما يكفي من اللحم والدم ، من الصعب الحصول على أرواح انتقامية مليئة بالاستياء ، اكتمل 80٪ فقط من العملية “.

هذا يكفي!” ضحك الرجل العجوز ببرود بناء على أمري ، ابدأ!”.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط