المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 601

العودة إلى منطقة الشفق

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

 

ظهر بركان هائل أمام ليلين ، كما لو كان عملاقًا من الأساطير يطلق قبضة حديدية مشتعلة نحو السماء.

سقطت الحمم البركانية مثل المطر ، لتشكل مجاري نهرية تتدفق معًا لتصبح شبكة من الأنهار.

ارتفع البركان الأسود عالياً في السماء ، يلوح في الأفق فوق المنطقة تمامًا مثل الغيوم ويتسبب في تحول السماء والأرض إلى الظلام.

توهجت الحمم باللون الأحمر ، ومضت بين الظلام .

كان المشهد رائعاً مثل وردة وسط الأشواك.

جبل أسورا! ، لقد كانت فترة طويلة ، لم أعد أبدًا منذ وصولي إلى القارة الوسطى … “كانت عيون ليلين مليئة ببعض العمق.

الأحداث التي أوصلته إلى القارة الوسطى وتاريخه مع منطقة الشفق أصبحت حية مرة أخرى بشكل لا يضاهى.

في الواقع ، كان ليلين يستعد لمغادرة القارة الوسطى لفترة والعودة إلى منطقة منطقة الشفق.

على الرغم من أن هذا المكان كان قاحلًا وغير ملائم مقارنة بالقارة الوسطى ، إلا أنه كان يحتوي على كنز دفين لا يعرفه إلا هو.

جسد العقرب وكذلك دم حامي العالم الجليدي!” انجرفت أفكار ليلين إلى محتويات ذكريات جسد العقرب التي حصل عليها من سلالته عندما استكشف الكهف الجليدي.

لا تزال تلك المعركة القديمة المرعبة تجلب قشعريرة في عموده الفقري حتى الوقت الحاضر .

حتى أن نجم الفجر بالكاد استوفى متطلبات المشاركة بالمعركة.

كانت بقايا مخلوق سلالة من مستوى نجم الفجر مجرد كنز صغير لـ ليلين ، ولم تكن تعني الكثير ، لكن سلالة ذلك العملاق لم تكن بهذه البساطة.

كانت تلك سلالة تجاوزت المرتبة السابعة ، وهي سلالة بدأت بالفعل في التطرق إلى القوانين!.

أمام ذلك ، كان ليلين الحالي مثل فراشة تنجذب إلى اللهب.

سواء كان ذلك من خلال تنقية السلالة القديمة في بصمة أو محاولة استيعابها ، فإن أيًا من هذه الإجراءات سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة له.

تم وضع أجزاء من آماله في التقدم إلى عالم القمر المشع على هذا.

علاوة على ذلك فإن حامي مثل هذا سيكون لديه بالتأكيد معلومات حول إحداثيات العالم في سلالته .

كان هذا هو العالم الجليدي القديم القوي الذي حتى الأفعى الأرملة كانت تطمع به ولكنها لم تكن قادرة على احتلاله!.

كان عددًا غير معروف من المستويات وكان أكثر أهمية من عالم الحمم البركانية ، وسيكون ليلين هو المستفيد الوحيد منه.

كان بسبب حصوله على هذا أنه كان واثقًا بدرجة كافية لوهب إحداثيات عالم الحمم البركانية كهدية.

كان لدى ليلين خطط أخرى للعالم الجليدي وسلالة العملاق.

عندما قتلت على يد الأفعى الأرملة ، هل سيحتفظ جسدها بأي معلومات أو هالة من عالم المطهر ، مما سيسمح له باستنتاج إحداثيات ذلك العالم؟.

حتى لو لم يكن على جسدها ، فقد تم غزو العالم الجليدي من قبل الأفعى الأرملة التي جاءت من عالم المطهر ، فكيف لا يمكن ترك أي آثار وراءها؟.

مع العالم الجليدي كنقطة انطلاق ، سيتم تقليل صعوبة تحديد موقع عالم المطهر بمقدار كبير.

بمجرد وصوله إلى عالم المطهر ، فإن العثور على السلالة البكر الأفعى الأرملة سيجعل اختراق قيود سلالة الدم مهمة بسيطة.

بالطبع لن تكون العملية برمتها بهذه البساطة ، لكن الفكرة العامة لم تكن سيئة وكانت أفضل طريقة لاختراق أغلال الدم.  

بالطبع لم يجرؤ ليلين على مواجهة الأفعى الأرملة بهذه الطريقة.

كان هذا في الأساس كـ إرسال خروف إلى عرين النمر.

لم يعتقد أن لديه أي طريقة لمقاومة القوة التي تجاوزت قوة وارلوك مملكة نجم الفجر والقوانين الخاضعة لها.

لذلك كان التحضير الكافي ضروريًا ولا يمكن استخدام هذه الطريقة إلا كملاذ أخير.

ما لم يتم استنفاذ جميع خياراته الأخرى ، لم يرغب ليلين حتى في التفكير في هذا الخيار.

كان سيبقى منخفضًا في منطقة الشفق ، ويجد طريقة للأختراق إلى القمر المشع.

كانت تلك هي خطة ليلين الأساسية.

سيكون جبل أسورا نائمًا لفترة من الوقت كل مائة عام ، مما يجعله أفضل وقت للذهاب تحت الأرض الآن!” تذكر ليلين الوقت الذي جاء فيه من العالم تحت الأرض.

بينما كان قد أدرك التوقيت الصحيح واستعد جيدًا ، إلا أنه كان لا يزال خطيرًا للغاية.

لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً في ذلك.

وصل إلى فوهة البركان ، ولاحظ قناة الحمم البركانية المرعبة.

يمتلئ البركان بحمم بركانية ساخنة على مدار السنة ، وفقط عندما يكون خامدًا ستظهر القناة نفسها ، لم يحن الوقت بعد حتى إذا حاول ماجوس المرحلة الكريستالية الأندفاع من هناك ، فسيتم حرقه وتدميره إلى قطع صغيرة. … “.

بالطبع ، كان هذا لرتبة ماجوس المرحلة الكريستالية.

بعد أن وصل إلى مملكة نجم الفجر ، ما كان ينبغي أن يكون مرعبًا وخطيرًا كان آمنًا ومستقرًا مثل السير في الحديقة في الفناء الخلفي لمنزله.  

بوووم! .

ظهرت طبقة من اللهب الأسود على جسم ليلين ، مكونة طبقة بيضاوية ولفته بداخلها.

أندفعت فقاعة سوداء نحو الحمم ، وسرعان ما اختفت في الأعماق

أمتصت النيران السوداء الحرارة المرعبة من الحمم البركانية ، مما أدى إلى حماية ليلين.

مع مرور الوقت ، تحملت الفقاعة السوداء هجمات الحمم لتتجه لأسفل مباشرة.

لقد كان يتحمل كارثة طبيعية بمفرده ويغوص ضد الحمم البركانية مثل تيار مياه.

حتى لو أندلع جبل أسورا فجأة ، لن يضره كثيراً ، كانت هذه قوة نجم الفجر!.  

بووم!

في العالم الجوفي ، طارت كميات كبيرة من الصهارة من البركة ، مصحوبة بإهتزازت مستمرة.

انفجرت فقاعة من اللهب الأسود عبر الصخور السميكة المتينة من الأعلى وسقطت على الأرض.

ظهرت شخصية ليلين مرة أخرى وهو ينسحب من بين النيران.

بالمقارنة مع السابق عندما كان عليه أن يجهز نفسه ويبحث عن الفرص ، يمكن أن يسافر ليلين الحالي في أي مكان عندما يشاء.

عند رؤية السماء المظلمة والسقف الصخري الخانق ، تنهد ليلين منطقة الشفق ، لقد عدت!”.

بعد أن شعر بالفرق الكبير بتركيز الجسميات في الهواء بين القارة الوسطى وهذا المكان ، هز ليلين رأسه لا عجب أن نجم الفجر لا يهتم بهذا المكان ، فإن تركيز الجسيمات الأولية منخفض جدًا هنا. “.

بالمقارنة مع القارة الوسطى ، كان هذا المكان مثل الريف القاحل.

إن تقييد تركيز الجسيمات المنخفض سيقلل من قوة أي تعاويذ مستخدمة هنا بدرجة كبيرة.

اهتم نجم الفجر قليلاً بهذا المكان ، ولم يكن لدى الماجوس العادي أي وسيلة للمرور عبر قناة الحمم البركانية.

ومن ثم لا تزال منطقة الشفق تحتفظ بمسارها وتاريخها الخاص ، وكان التأثير من العالم الخارجي في حده الأدنى حتى وصول ليلين.

أكتسح ليلين ميحطه بقوته الروحية .

لقد كان سيد منطقة الشفق في الماضي ، وكان على دراية إلى حد ما بالمناطق العامة.

عرف أين هو على الفور.

عندما غادرت ، لم يكن هناك حتى ماجوس من المرتبة الثالثة في منطقة الشفق ، أليس كذلك؟لمس ليلين ذقنه.

هنا حتى الماجوس من الرتبة 2 يمكن اعتبارهم الحكام ، بينما كان الأباطرة في المرتبة 3.

نجم الفجر؟ ، لم يكن هناك واحد منذ سنوات.  

هل أنا مثل لاعب رفيع المستوى في قرية مبتدئ ، أحكم الجميع هنا؟لمس ليلين ذقنه وظهرت أبتسامة على وجهه لكني أحب ذلك!”.  

لقد كان تصرفًا أحمق أن يستمر الفرد في القتال حتى عندما كان العدو قوياً.

حتى لو استطاع المرء أن يفوز لفترة من الوقت ، فإن فشلًا واحدًا سيتركه بلا أمل.

لم يحب ليلين هذه الأساليب.

في كثير من الأحيان ، كان يتصرف فقط عندما يكون واثقًا جدًا وكل ما كان يأمله هو أن يكون الماجوس في العالم هنا جميعًا من المرتبة 1 و 2 ، مما جعل من السهل عليه التلاعب بهم.  

لأن لديه هذه العقلية المستقرة ، يمكنه العيش حتى اليوم.

أتساءل كيف تعمل أكاديمية تحالف الطبيعة ، هل تمكنت سيلين من الاعتناء بها؟ ، ثم هناك جان الظلام والأعراق الأخرى … “بعد أن حدد الاتجاه ، تحول جسد ليلين إلى خط من الضوء أثناء اندفاعه نحو مقر أكاديمية تحالف الطبيعة الشمالية.  

……  

المنطقة الشمالية ، أكاديمية تحالف الطبيعة.

أضاءت تعويذات الضوء الغرفة ، وسطلت الضوء على مكتب أسود به مستندات لا حصر لها على السطح ، بالإضافة إلى الحبر وأقلام ريش وأدوات مكتبية أخرى.

خلف المكتب تواجدت إمرأة ماجوس ذات وجه رقيق ترتدي ملابس فاخرة من الطبقة العليا تدعك حواجبها بأصابعها النحيلة ، ويبدو أنها متعبة للغاية.

بيوو!!.

تم فتح الباب ، وهرعت أنثى ماجوس وهي تعانق ملفًا.

أخبار عاجلة من الجبهات! ، تعرضت مدينة بوتي للهجوم مرة أخرى ، قتل جميع مرؤوسينا ، وحتى أثنان من الأساتذة … “.  

حسناً أومأت المرأة الجميلة برأسها من خلف المكتب ، وتنهدت.

منذ ما يقرب من مائة عام ، بدأ سقوط المنطقة الشمالية أيضًا من مدينة بوتي ، أنا فقط لا أعرف ما إذا كان أي شخص سيأتي ويغير الوضع هذه المرة … “.

وقفت فجأة وفتحت الستائر.  

كان هناك ميدان ضخم للأكاديمية خارج النوافذ.

في المنتصف ، وقف تمثال ماجوس بفخر ، ولا يزال يشع قليلاً.

ليلين ، أين أنت؟ ، بقوتك ، أنا متأكدة من أنك يجب أن تكون بخير أينما كنت ، أليس كذلك؟ كانت هذه المرأة الجميلة بطبيعة الحال سيلين.  

عندما غادر ليلين منطقة الشفق ، ترك سلسلة من الحيل وراءه ، مما سمح لـ سيلين بالسيطرة على أكاديمية تحالف الطبيعة لمدة قرن تقريبًا.

كما تقدمت إلى المرتبة الثانية ، ومع ذلك تواجه الأكاديمية الآن أكبر أزمة منذ إنشائها!.

جاء مد مخلوقات الظلام مرة أخرى!.

وفي هذه الموجة ، كان هناك عدد لا يحصى من أباطرة الوحوش الذين أخترقوا و وصلوا إلى المرتبة الثالثة!.

لم يكن هذا كل شيء.

تضافرت قوى الأقزام والجن الآن وشنت تمرد ونأوا بأنفسهم عن البشر.

كانوا يهاجمون الآن في الشمال أيضًا.

وقع المعقل الدفاعي في الشمال مدينة بوتي على يد تعاون الأعراق الثلاثة ، كما سقط أساتذة من المرتبة الثانية من تحالف الطبيعة أيضًا.  

أيتها المديرة ، نحن بحاجة إلى الرد على هذا الأمر ، وإلا فإن اللورد بانكر سيستغل هذه الفرصة لخلق مشاكل! ، التبادل بين الأكاديميات على وشك أن يبدأ أيضًا ، وأخشى … “كان القلق واضحًا على وجه هذه المرأة.  

بعد سماع هذا ، أصبح مظهر العجز على وجه سيلين أكثر وضوحًا.

جاء الضغط الهائل ليس فقط من العالم الخارجي ، ولكن أيضًا من الأقسام الداخلية.

كان بانكر في البداية أستاذًا عاديًا في تحالف الطبيعة ، لكنه واجه لقاء معجزة واكتسب ميراثًا من بعض الماجوس القدامى.

ثم ارتفعت قوته ودخل الآن إلى المرتبة الثالثة!.

مع وجود القوة ، من الواضح أنه رغب في السلطة .

في نظر بانكر ، سيكون هذا هو موقف سيلين.  

على الرغم من أنه كان خائفًا من ليلين ، مما يعني أن بانكر لم يجرؤ على الذهاب بعيدًا ، إلا أنه لا يزال هناك عدد لا يحصى من الماجوس الذين وقفوا معه.

بعد كل شيء ، اختفى ليلين بالفعل منذ ما يقرب من قرن.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط