المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 612

ملكة القطب الشمالي

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

 

أخترق شهاب أسود الأفق ، ظهرت روعته تحت السماء الجليدية الشفافة.

كان ليلين يرسل خيطًا من القوة الروحية من حين لآخر ، لفحص طاقات الكائنات المحيطة.

يبدو أن سقوط أروين تسبب في نوع من ردود الفعل المتسلسلة مما رأه ، فإن المناطق المختلفة في هذا العالم الجليدي كانت مضطربة .

بدأ العديد من الكائنات الجليدية ذو الذكاء ، مثل قبيلة القطب الشمالي ، وحتى نمور الجليد وتنانين الصقيع ، في التمرد ضد حكم ملكة القطب الشمالي.

إنه أمر مفهوم ، لا يمكن للأجناس الأخرى أن تظل تحت حكمها على أي حال ، منذ أن سقطت لم يكن من المتوقع سوى تمرد مسعور فكر ليلين وهو يلمس حقيبته.

لم يكن استخراج النفس الجليدي لعلاج استقراره العاطفي هو الشيء الوحيد الذي فعله.

لم يهدر أي جزء من جسد أروين ولا حتى سلالته ، كان كل شيء مخزناً حالياً في حقيبته.

كان لا يزال هناك العديد من الناجين الذين رأوا ليلين يهزم أروين ، وانتشرت الأخبار بسرعة.

بدون قمع نجم الفجر ، لم يكن تمرد هذه الأعراق المختلفة مفاجئًا.

لكن ملكة القطب الشمالي كانت في السلطة لسنوات عديدة ليس من المنطقي أن ينهار كل شيء بهذه السرعة بهذه السرعة …” لمعت عيون ليلين.

حتى مع وفاة أروين ، لم يكن من المفترض أن يهزم حراس ملكة القطب الشمالي بهذه السرعة.

كان الأمر كما لو أن المقر قد دمر فجأة.

في هذه المرحلة ، فكر ليلين فجأة هل يمكن أن يكون هناك خطأ ما في قصر ملكة القطب الشمالي؟“.

كان هذا كل ما تمكن من التفكير فيه.

كان ليلين يطير في الأفق ، تاركًا وراءه فقط صورًا لاحقة في السماء.

حتى المخلوقات من المرتبة 3 يمكنها فقط أن تنحني على الأرض ، غير قادرة على الحركة بعد رؤية ليلين يندفع في السماء.

كانوا خائفين من سرعته وهالته

كانت قلعة الجليد تقع في قلب هذا العالم ، وعندما وصل ليلين وجد أن المنطقة المجاورة للمكان قد انبعث منها الدخان.

شكلت العديد من الأعراق المكبوتة تحالفًا ، وجمعت القوات في وسط السهول الجليدية.

قاد فرسان القطب الشمالي الحراس القلائل المتبقين حيث استخدموا تضاريس الوادي العظيم في معقلهم للقتال ، لكنها كانت معركة خاسرة.

يبدو أن هذا التحالف سيكون قادرًا على دخول القلعة في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.

كيكي بموت أروين ، يصبح دفاع القلعة بأكمله عديم الفائدة!” عند مشاهدة المعسكر الصاخب لقوات الحلفاء ، ظهرت ابتسام على شفتي ليلين .

عندما يخرقون جدران القصر ، وبدلاً من الانتصار سيقابلون ملكة القطب الشمالي التي هي أكثر رعباً من أروين ، ما هو نوع التعبير الذي سيكون لديهم؟ “.

لم يظل ليلين ينظر إلى ساحة المعركة ، وبدلاً من ذلك توجه إلى القلعة.

كان هناك عدد قليل من الحراس المخلصين وأمثالهم ممن أرادوا منعه ، لكنهم لم يكونوا مناسبين له على الإطلاق.

لم يتمكنوا حتى من كبحه لبضع ثوان.

ما وجده ليلين غريباً هو أنه كلما اقترب من القلعة ، زادت المقاومة أضعف.

في اللحظة التي وصل فيها إلى قمة المكان ، تجرأ الحراس على النظر إليه من بعيد ، ولم يتقدموا.

كان الأمر كما لو كان هناك نوع من الخطر المرعب داخل القلعة.

هذا هو المكان؟ ، لا توجد قوة حياة هنا على الإطلاق ، فقط نوع من القوة الامتصاصية … “حلق ليلين فوق قلعة الجليد ولاحظ روعتها.

بلغ الإشعاع الجليدي ذروته هنا ، وكان التركيز أكبر بمئات ، بل وآلاف المرات من التركيز في العالم الخارجي.

كان يتغير وينمو ويتشوه باستمرار.

ربما لن يتمكن من هم تحت نجم الفجر من البقاء هنا …” كان الإشعاع قويًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأي كائن عادي التعامل معه ، لقد أصبح سمًا يهدد الحياة!.

ومع ذلك ، فإن ما أدهش ليلين لم يكن تركيز الإشعاع ، ولكن القوة الامتصاصية الغامضة القادمة من الأرض.

كانت المنطقة الواقعة تحت هذه القلعة الجليدية بمثابة ثقب أسود مرعب لحواسه ، يمتص باستمرار قوة الحياة لكل شيء على الأرض.

علاوة على ذلك ، كان يتوسع بلا نهاية.

تشكلت طبقة سميكة من المسحوق الجليدي الأبيض على الأرض ، خلفها بعض المقاتلين غير المحظوظين.

لمعت عيون ليلن وصرخ بشكل لا إرادي لا! ، لا يتم امتصاص قوة حياتهم إنها طاقة الصقيع والطبيعة الجليدية لأسلافهم … “.

فجأة ، كما لو شعرت بوصول ليلين ، بدأ سطح القلعة بأكمله يرتجف.

بدأت تلك الرائحة الغامضة والهالة التي شعر بها ليلين في الاستيقاظ ، وزادت قوتها.

آاه …” دوى صوت غمغمة أنثى فوق القلعة الجليدية.

تجمعت كميات كبيرة من الرياح والثلوج لتشكل تمثال أنثى عملاقة.

كان لدى المرأة تاج على رأسها ، وزوج من العيون الباردة تحت الرموش الرفيعة.

مدت ذراعيها نحو ساحة المعركة البعيدة.

بوووم! .

ظهرت أعمدة الضوء الزرقاء المرعبة من الأرض ، ويبدو أنها تخترق السماء ، وتطلق موجات لا نهاية لها من الطاقة.

امتلأت عيون أولئك الذين تورطوا في المعركة الدامية فجأة بالحيرة والندم.

تحية للملكة!”

تحية للملكة!”

تحية للملكة!”

كان الفارس أول من ألقى رمحه ودرعه بعيدًا ، وركض نحو منطقة الخطر التي تجنبها كما لو كانت وكرًا للعقارب والثعابين ، وكان يبدو متحمسًا للغاية.

تم تجميد ساقيه عندما انبثق ضوء أزرق منها وذهب تحت الأرض ، ثم تصدعوا.

لم يلاحظ الفارس على الإطلاق.

حتى عندما تمزقت ساقيه ، كان لا يزال يحاول الوصول إلى القلعة على يديه ، و تجلطت إصابته بطبقة من الصقيع.

استمر الصقيع في التوسع ، ليغطي الفارس بالكامل.

تم امتصاص آثار الضوء الأزرق من الأرض ، مما تسبب في ضعف قوة حياته بشكل مستمر.

لقد كان متحمسًا حتى الموت ، كما لو كانت ملكة القطب الشمالي هي إلهته التي كان على استعداد للتضحية بكل شيء لها.

هذا أمر مرعب ، حتى روحه لم تعد ملكه بعد الآن … “تنهد ليلين ، وهو يراقب كل شيء من السماء بلا مبالاة.

لم يكن الفرسان فقط.

حتى القوات المتحالفة ألقوا أسلحتهم بعيدًا ، مما أظهر نفس التعصب بعد نظرة واحدة على العملاق الأنثي. واندفعوا نحو القلعة أيضًا.

تشكل عدد لا يحصى من التماثيل الجليدية ثم تحطمت ، مشكلة طبقة سميكة من مسحوق أبيض على الأرض.

ومع ذلك ، حتى هذا لم يمنعهم من الارتفاع ، موجة تلو الأخرى.

انبعث الضوء الأزرق من عيون ليلين ، وتم تخزين كميات كبيرة من المعلومات في قاعدة بياناته.

مع مساعدة رقاقة AI لتجميع البيانات الإحصائية ، تم تقديم كل شيء أمامه.

جاذبية السلالة؟ ، لقد أثر الإشعاع الجليدي أيضًا على سلوكهم! ” لمس ليلين ذقنه.

لم يكن هذا سيطرة مؤقتة من التعاويذ الوهمية ، ولكنه تأثير مرعب تشكل على مدى فترة طويلة من الزمن.

هذا هو السبب في أن التأثيرات كانت جيدة جدًا ، بحيث لم يتمكن حتى كائنات المرتبة الثالثة من الهروب.

يبدو أن هذه تضحية بالدم …” خمّن ليلين فجأة.

ربما كانت ملكة القطب الشمالي قد رعت الأعراق المختلفة في هذا العالم مثل الماشية.

بين الحين والآخر ، يتم حصادها بعد بلوغها مرحلة النضج.

إذا كان الأمر كذلك ، فمن المحتمل أن تكون ملكة القطب الشمالي …” ظهر وميض من التصميم في عيون ليلين وأبتلع إشعاع نجم الفجر المنطقة.

بدا الفراغ نفسه وكأنه يرتجف ، وتحول العالم على الفور إلى الأسود والأبيض.

اتسع نطاق الإشعاع بشكل مستمر ، وأظهرت القلة التي لم تدخل بعد نطاق القلعة فجأة مظاهر الألم والمعاناة عندما انهارت على الأرض ، وتشوهت وجوههم.

حتى أعضائهم الداخلية تضخمت وتمزقت.

وصل ليلين بالفعل إلى ذروة نجم الفجر.

كان عادة يحافظ على إشعاعه مغلقًا ، وهكذا لم يلحق أي ضرر بمحيطه أينما ذهب.

الآن ، كان من الصعب على كائنات الرتبة الثالثة أن تتحمل إشعاعه .

كانت المعاناة كافية لهذه الكائنات الجليدية لاستعادة حواسها.

رفعوا رؤوسهم ، وعيونهم إمتلئت بالرعب وهم يحدقون بقوة في ليلين والعملاق الأنثي.

أصدروا بعض الأصوات الغريبة ، وهربوا دون الرجوع.

ومع ذلك ، فقد لامسوا إشعاع ليلين القوي.

كان هناك عدد قليل من الرتبتين 2 و 3 على الجانب الذين لا يزالون قادرين على استخدام قوتهم الخاصة لتخليص أنفسهم من التلوث ، ولكن من المحتمل أن يموت هؤلاء الأضعف من ذلك إذا كانوا مصابين.

كانت فقط مسالة وقت.

قبل أن تحترق حياتهم بالكامل ، كان لا يزال يتعين عليهم التعامل مع الألم من التلوث.

يبدو أن الاضطراب قد انتشر أكثر فأكثر مع استعادة المزيد من هذه القبائل عقلها.

بغض النظر عن المعسكر الذي كانوا فيه ، فإن هؤلاء الأعداء الذين يعيشون أو يموتون جميعًا هربوا بشكل مثير للشفقة ، فقط أرادوا الابتعاد قدر الإمكان.

عادت الأنثى العملاقة في الهواء فجأة ، وركزت عيناها على ليلين.

تم الكشف عن البرودة فيها ، لكن ليلين قابل نظرتها بهدوء.

لم يتدخل في البداية لأنه كان بحاجة إلى جمع المعلومات وحساب طريقة استخدام الطاقة.

ومع ذلك بمجرد قول وفعل كل شيء ، لن يكون غبيًا لدرجة السماح لخصمه بالنمو في السلطة.

حلقت العملاقة المصنوعة من الجليد ، وتشكل إعصار جليدي كبير في قبضتها وأندفعت نحو ليلين.

ظهر عملاق روح كيمويين خلف ليلين.

مقارنة بما كان عليه من قبل ، كان الآن أكبر ، وعيناه تتوهج بذكاء أكبر وأصدر صوت هسهسة نحو العملاقة.

بوم! ..

اصطدمت موجات صوتية عديمة الشكل بالإعصار ، وملأ الثلج السماء.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط