المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 637

دريم فورس

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

 

عالم الأحلام هو كنز ضخم ، لكنه يحمل مخاطر بداخله …” فكر ليلين بعمق في هذا الأمر.

على عكس عالم الماجوس ، لم يتعرض عالم الأحلام لأي ضرر وكان لا يزال عالماً مرعباً إحتفظ بروعته القديمة.

كانت الشياطين داخل هذا المكان كائنات كان يخاف منها الماجوس القدماء.

علاوة على ذلك ، كان عالم الأحلام أكثر خطورة من العالم الحقيقي.

أدنى الأخطاء في ذلك من شأنه أن يؤدي إلى فقدان المرء لروحه.

سواء كانت مواجهة مع شيطان أو بعض المخاطر الأخرى من البيئة نفسها ، فإن كل شيء سيكون مرعبًا للغاية بالنسبة له.

ماذا لو وجدوا مختبره وأستخدموه كنقطة انطلاق للوصول إلى عالم الماجوس؟.

مجرد التفكير في الأمر ترك فروة رأس ليلين مخدرة.

على الرغم من أنه لم يكن يمانع في أن يعامل كخائن للإنسانية ، إلا أنه لن يفعل أي شيء لا يفيده.

[ المترجم : عليا النعمة خائن للبشرية وخسيس وناكر للجميل وعاق وتجسيد للخطيئة ، اللي قرأ أخر فصل من الرواية هيفهم ].

إلى جانب ذلك ، بدأ ليلين منذ فترة طويلة في التعامل مع القارة الوسطى على أنها قارته الخاصة.

لم يكن يريد منظمة أقوى أن تحتلها.

كان مجرد شيطان عشوائي من شأنه أن يتسبب في إرتعاش عالم الماجوس من الخوف.

لن يكون هناك شيء بالنسبة له في هذه الحالة.

من الأفضل الابتعاد عن الأضواء والتركيز على الاستكشاف!” قام ليلين بمواساة فريا واتخذ على الفور قرارًا بنقل القلعة.

لقد أغلق هذه المنطقة تمامًا ، وحولها إلى منطقة مراقبة.

كانت فريا مراعية للغاية ، وغادرت بسرعة.

كان من الطبيعي أن تكون هناك مشكلات أثناء التجارب رفيعة المستوى.

كان ليلين أخطر ما رأته على الإطلاق ، مما يعني أن هذه الحادثة بالذات كانت خطيرة للغاية.

على الرغم من كونها معقولة ، فقد أيدت قراره على الفور.

الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.

سيكون مثل هذا التلوث القوي خطيرًا جدًا على الوارلوك و الماجوس من ذوي الرتب المنخفضة ، ولن تخاطر بطفلها من أجل ذلك.

أما ليلين ، فقد بقي بحجة مسح التلوث.

من خلال العديد من التجارب الكارثية ، كانت المواقف والعمليات المختلفة مادة بحثية ممتازة.

مع الآثار المزيفة لتجربة فاشلة التي شكلتها رقاقة AI ، تم خداع العديد من الوارلوك ، ولم يكن لديهم أدنى شك في أفعاله.

يمكن أن يستمر استكشافه السري لـ عالم الأحلام دون قلق.

تحولت بوابته النجمية الآن إلى جسر غريب يربط بين عالم الماجوس و عالم الأحلام.

وقف ليلين حاليًا أمام تمثال نصف جسد إنسان ، نظر له بينما يفكر بعمق.

كما هو متوقع ، بدأ غزو عالم الأحلام بالفعل؟لاحظ ليلين الوجود غير المرغوب فيه لهذا التمثال في مختبره ، وقام بلمس ذقنه.

كجسر يربط بين العالمين ، كان المختبر نفسه ملوثًا بشكل كبير بواسطة عالم الأحلام.

خاصة بعد بعض التجارب على نهاية ليلين ، خضع المختبر الآن لبعض التغييرات.

شعر ليلين أن الغزو من عالم الأحلام لم يتوقف ولو للحظة واحدة ، مما أدى بإستمرار إلى تعديل المواد والأشياء الأخرى في المختبر.

إذا لم يكن ليلين قد أبعد الجميع عن القلعة ، فربما حدث شيء كبير.

يبدو أن المختبر الآن خطير للغاية حتى بمعايير القمر المشع.

لم يسعه سوى المضي قدمًا ، وكانت يده تلمس سطح التمثال وتسمح له بالشعور بالقوام الخشن.

[بيييب! اكتمل المسح ، الهدف ليس له علامات إشعاع واضحة ، النمط من عصر الشر ، تم بناؤها قبل 6231 سنة …]

توقعت رقاقة الذكاء بعض البيانات المعبأة بكثافة أمام أعين ليلين ، لكنها لم تحتوي على ما أراد رؤيته أكثر من غيره.

من ملاحظاتي السابقة ، يجب أن يكون هذا هو الوقت الذي بلغ فيه الغزو من عالم الأحلام ذروته ، بعد ذلك ستتسع المسافة بينه وبين المختبر حتى يتم فقد الارتباط بـ عالم الأحلام … “كان عالم الأحلام و عالم الماجوس عالمين كبيرين مختلفين تمامًا.

كانا مثل خطين متوازيين ، وكان المختبر هو النقطة التي تربط الاثنين معًا.

ربما كان ذلك بسبب ريشة البومة ، أو الإنفجار الفريد للبوابة النجمية.

مهما كان الأمر ، فإن فرصة حدوث مثل هذا الشيء كانت ضئيلة تقريبًا ، وكان من المستحيل على ليلين إنشائها.

مع حركة الفضاء والعوالم نفسها ، سينفصلان في النهاية ويفقد المختبر وظيفته الغامضة.

هذا لن يستمر لفترة طويلة.

كانت الطاقة المطلوبة لربط عالمين منفصلين هائلة ، وعلى الرغم من أن ليلين لم يفهم المبدأ المحدد لكيفية عمل هذا الاتصال ، إلا أنه كان متأكدًا تمامًا من أنه سينقطع.

من خلال اختبارات الذكاء ، تم الإعلان عن أن تركيز قوة الأحلام داخل المختبر قد بلغ ذروته.

نظرًا لمدى ارتفاع معدل التآكل ، قد تتمكن الشياطين من القدوم أيضًا …” بالنظر إلى الرسم البياني الذي قدمته له رقاقة الذكاء لتمثيل التآكل ، بالإضافة إلى الرسم البياني الذي يوضح كثافة قوة الأحلام ، ظهر العرق البارد على جبين ليلين.

وصل الاتصال بين مختبره و عالم الأحلام إلى ذروته ، وسيضعف الآن.

ومع ذلك كانت هذه الذروة كافية حتى لشخص في المرتبة 7 وما فوق للمرور من خلالها.

بمعنى آخر إذا وجد شيطان في عالم الأحلام المختبر ، فيمكنه الاستفادة منه لدخول عالم الماجوس!

كان هذا طريقًا مناسبًا ، لا يتطلب طقوس الدم أو تضحيات روحية التي كانت تعيق حاليًا غزو الشياطين.

لحسن الحظ ، لا توجد أي شياطين على الجانب الآخر ، وستستمر فترة الذروة هذه بضعة أيام على الأكثر …” ظهر تعبير الارتياح على وجه ليلين.

في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، كانت فرص العثور على المختبر منخفضة للغاية ، ويجب أن يكون حظه سيئًا للغاية حتى يحدث ذلك.

لهذا السبب يمكن أن يكون مرتاحًا ويستخدم هذا الوقت لإستكشاف عالم الأحلام.

في هذا الفكر ، قام ليلين بمسح العناصر الموجودة في المختبر.

إلى جانب التمثال ، يوجد الآن ظاهرة آخرى حيث كانت البوابة النجمية ، حيث تم جمع كميات كبيرة من النباتات وعينات الخام فوقها.

تم وضع العديد من العناصر من المباني المتداعية ، مثل المعاطف والقبعات المهجورة ، بطريقة فوضوية.

حولها كانت رونية قوية للربط تعزل الهالات والإشعاع.

عالم الأحلام هو عالم وهمي.

كيف يمكن أن تستمر هذه الأشياء في الوجود حتى بعد دخولها إلى عالم الماجوس؟٫

أثار هذا السؤال ريبة ليلين بشدة.

أخبرته البومة أن عالم الأحلام تم إنشاؤه من أحلام جميع الكائنات الفكرية ، لذلك كان يجب أن تكون كل الأشياء هناك افتراضية.

ولكن يمكن إحضار شيء ما في أرض افتراضية إلى العالم الحقيقي ، وحتى الشياطين القديمة وما شابه ذلك يمكن أن تظهر بالفعل في عالم الماجوس.

كان هناك الكثير من الألغاز المحيطة بـ عالم الأحلام.

هل يمكن أن يكون الجاني الرئيسي لكل هذا هو قوة الأحلام؟.

كان عالم الأحلام و عالم الماجوس مختلفين.

حتى مفهوم الهواء قد يكون غائبًا هناك ، ويمكن للبشر العاديين أن يخنقوا لحظة دخولهم.

ومع ذلك كانت النباتات والحيوانات لا تزال وفيرة ، مما زاد من إرباك ليلين.

كانت طاقة غير عادية تتخلل عالم الأحلام ، وهي قوة أطلق عليها ليلين اسم دريم فورس.

[ المترجم : أنا حابب اسم دريم فورس مباشرة بدل اسم قوة الإحلام ، ولا ايه رأيكم؟ ].

لقد كان يعتقد أن هذه القوة بالذات هي التي أدت إلى أن يكون عالم الأحلام غريبًا جدًا ولا يتبع أي قواعد.

رقاقة AI! استخدم رؤية أسترال وقم بإعداد الرسومات متعددة الألوان ، بدء التصفية التلقائية أمر ليلين.

[بيييب! بدأ رؤية أسترال] رقاقة الذكاء ذات النغمات الولاء.

كانت رؤية أسترال هي القدرة البصرية الفريدة لعرق أسترال السماوي.

نظرًا لأنهم كانوا كائنات على مستوى نجمي ، فإن عيونهم يمكن أن ترى أشياء لا يستطيع الماجوس رؤيتها.

بعد جمع معلومات عنهم من مدينة السماء ، حاول ليلين تقليد هيكل عيونهم.

بفضل القدرة التي امتلكها الوارلوك في العمل مع سلالات الدم ، تمكن من خلق تأثير غريب.

مع الصوت الآلي لشريحة الذكاء ، كانت عيون ليلين ملفوفة بضوء أزرق متلألئ ، كما لو أنها تحولت إلى ياقوت أزرق.

تم تصفية الألوان من طبقة بصره طبقة بعد طبقة ، ولم يتبق سوى اللون الأحمر الداكن.

على عكس قرمزي قوة سلالة الدم ، كان هذا اللون الأحمر مليئًا بظلام معين ، كما لو كان يحتوي على النية الخبيثة للعالم.

جعل ليلين يشعر بعدم الارتياح بشكل لا يصدق.

لم تكن قوة الأحلام بالأمس بهذه الكثافة!” شاهد ليلين اللون الداكن يزداد عمقًا قرمزيًا وهز رأسه ، وشعورًا بالقلق.

جاء أمام طاولة التجارب ، مجتاحًا العناصر المتنوعة الموجودة فوقها بعيدًا ليكشف عن طبق بتري جيد يبدو أنه يتكون بالكامل من الكريستال.

يمكن للمرء حتى رؤية محتوياته من الخارج على الرغم من تغطيته.

في الداخل كان هناك كائن حي صغير يشبه حشرة سوداء بعيون مركبة ضخمة وستة أطراف بها خطافات عكسية.

يمكن أن يرى ليلين كميات كبيرة من قوة الأحلام تتراكم في بصره ، تدخل الحشرة كما لو كانت مكملة لها.

دريم فورس! ، مزيج مشوش من الوهم والواقع ، قوة موجودة لتجاوز القوانين؟ تمتم ليلين ، وأنبعث من يداه طبقة من الضوء الأبيض المتلألئ.

ووش! .

تم القبض على تيارات الهواء ذات اللون الأحمر الداكن في يده وتبددت بسرعة.

إن القوة الروحية لوارلوك من رتبة 5 والذي كان فخورًا بها يمكن أن تؤثر قليلاً على دريم فورس هذه!.

إنه شيء من نظام مختلف تمامًا …” ضحك ليلين بمرارة ، وهو يفكر في الأمر للحظة .

ثم غمر طبق بتري في بركة أخرى تتصاعد من الرعد.

ابدأ التجربة رقم 581!” كان ليلين يجري جميع أنواع التجارب ، ويبحث عن شيء قادر على التدخل في قوة الأحلام التي من شأنها أن تسمح له باستخدام هذه القوة لنفسه!.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط