المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Warlock of the Magus World 823

مصاص الدماء

لا أريد حقًا السفينتين الأخريين ، لكن هذه البارجة الرئيسية جيدة إلى حد ما!” رفع ليلين عن قصد تأثيرات تعويذة الطيران ، وهبط على سطح سفينة قراصنة ميرفولك.

“ماذا ؟ هذا الساحر الأحمق تجرأ على المجيء إلى هنا بمفرده؟ ” شعر قبطان قراصنة ميرفولك بسعادة غامرة ، “اذهبوا إلى هناك! اقتلوه!”

اجتاح اثنان من القراصنة غريبي المظهر ، برأس سلطعون وحبار ، حول ليلين وأحاطوا به تمامًا. امتلأت عيونهم بالضراوة.

*نفخة! نفخة! * بدا الهواء وكأنه يتلوى ، ظهر خنجران حادان يشبهان زوجًا من الثعابين السامة وكشفوا عن أسنانهم الحادة في ليلين.

“مم! هذا التسلل من الظلال يمكن مقارنته بمانكه … “كان لليلين ابتسامة شرسة على وجهه ،” يا له من عار أن الحبار وحده لا يكفي! “

في ومضة من الضوء الأحمر الدموي ، ظهر خنجر دم الشيطان في يد ليلين. عندما أمسك بالخنجر ، بدا وكأنه يتحول إلى صورة قزم الليل ، كل فعل وكل حركة له تمتلئ بجمال فريد.

“رقصة الظل!” بدعم من  رقاقة A.I  ، استخدم ليلين مهارة لا يمكن استخدامها عادة إلا من قبل المارقين* والقتلة رفيعي المستوى. تحول الضوء الأحمر الدموي إلى زوبعة ، وسحب القاتلين على الفور إليه.

[المارقين هم السحرة المتجولين  أو المجرمين]

تفوقت حياة الخنجر إلى حد كبير على حياة مصاص دماء. بمجرد ان تم طعنهما تم تحويل القاتلين على الفور إلى جثتين ، وسقطتا على الأرض.

*بانغ! بانغ! * اصطدمت الأسلحة المعدنية ببعضها البعض بصوت عالٍ ، وسقط الحوريات الأقرب إلى ليلين على الأرض. نظرًا لامتصاص خنجر ليلين آثار طاقتهم ذات اللون الأحمر الدموي ، فقدوا كل قوة حياتهم تمامًا ، لدرجة أن جثثهم ستنتشر في الغبار عند اللمسة الأخف.

“إنه شيطان! شيطان من الهاوية! ” هذا المشهد المرعب أخاف كل القراصنة الشرسين لدرجة أنهم قاموا بتبليل أنفسهم. جميع المخلوقات الذكية تخشى المجهول. على الرغم من أنهم عادة ما يقتلون دون أن يغمضوا عينًا ، إلا أنهم  لم يروا هذا النوع من الموت المأساوي من قبل

“كما هو متوقع ، حصاد الأرواح شخصيًا هو أكثر التجارب إمتاعًا …” ارتسمت شفاه ليلين ابتسامة شريرة إلى حد ما ، “قوة الثور! نعمة القط! “

ومض شعاعان من الضوء السحري ، وبعد تلقيه دفعة من القوة وخفة الحركة ، بدا ليلين وكأنه يجسد الموت ، ويحصد حياة جميع القراصنة من حوله. بينما كان يقتل ، أطلق عدد تعاويذ لا تحصى من الرتبتين 0 و 1 من يدي ليلين دون توقف.

لم يكن خنجر دم الشيطان سلاحًا معدنيًا عاديًا. بالطبع ، لم يكن له أي تأثير على سحر المشعوذ، ولكن بدون أن يعيقه النسج ، كانت حركة ليلين أسرع وأكثر سلاسة.

“كما هو متوقع! على متن سفينة من القراصنة ، كلهم ​​لديهم مهن متقاربة ، ولا يوجد ساحر واحد … “كان ليلين مثل نمر بين قطيع من الأغنام. اجتاحت عيناه السفينة بأكملها ، كما لو كان يبحث عن فريسة.

إذا ظهر أي شخص من مهنة ساحر للقتال ، حتى لو كان لديهم فقط تعويذات النسج أو الشحوم ، فسيصبحون مزعجين إلى حد ما.

ومع ذلك كان من المؤسف. تم التحكم في قراصنة ميرفولك سرا من قبل ماركيز لويس ، ولم يكن ليضع ساحرًا أو محترفًا آخر رفيع المستوى مع مجموعة من القراصنة. ربما يكون لدى أكبر ثلاث مجموعات قراصنة ساحر في وسطهم.

“هل رأيت ذلك؟ لقد دمر رئيسنا بالفعل سفينتين من سفنهم ، ولم يتبق سوى سفينة واحدة. اذهبوا إلى هناك واقتلهم جميعا! ” استلقى روبن هود على قمة درابزين ، وبعد رؤية نجاح ليلين في المعركة ، زأر بصوت عالٍ من الخلف.

في هذه اللحظة ، أطلق السجناء القراصنة أيضًا عواءًا يشبه الذئب ، “اقتلهم! اقتلهم!”

القراصنة الذين كانوا يفتقرون إلى الروح المعنوية تمامًا في السابق انفجروا الآن بنسبة 200 ٪ من روحهم القتالية ودماءهم الساخنة ، وهم يصرخون بصوت عالٍ على قراصنة ميرفولك أثناء اشتباكهم في المعركة.

عندما تجتمع السفن جنبًا إلى جنب ،ستندلع المعركة  في أي لحظة .

“لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو! اللعنة ، من أين هؤلاء القراصنة؟ إنهم أقوياء للغاية ولديهم حتى ساحر يدعمهم ، وما زالوا يأتون إلى هنا لإثارة المتاعب لي؟ ” نظر قبطان  قراصنة ميرفولك إلى  أعوانه يقتلون واحدًا تلو الآخر ، وسفينة القراصنة  النمر الاسود تتقدم بسرعة إلى الأمام. نما تعبيره اقبح و أقبح.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان من الواضح أن الساحر يتقدم بأفكار تدمير القبطان ، وأي أفكار أو آمال كانت كلها هباءً. لقد فهم هذا القبطان جيدًا أنه حتى لو اختار الاستسلام ، فربما ينتهي الأمر بالقراصنة العاديين على ما يرام ، لكنه سيضطر هو والمقربين منه تمامًا إلى السير على اللوح الخشبي.

في هذا الفكر ، لمعت عيناه بلا رحمة. مزق عباءة جسده ، وكشف عن درع من الفولاذ المقاوم للصدأ تحتها.

“أصنع طريقا! الرماة ، استعدوا! ” عندما أُجبر على الوصول إلى طريق مسدود ، استعد القبطان للدخول شخصيًا في المعركة. بعد كل شيء ، كقبطان للطاقم كان قويا جدا.

“مهارة المعركة – اشحن!” تم لف قبطان القراصنة بالكامل بطبقة كثيفة من تشي. اندفع إلى الأمام مثل دبابة قتال.

“يجب أن يكون محاربًا من المرتبة العاشرة ، وأن يكون درعه وخاتمه …” تراجع ليلين بسرعة ، وعيناه اللامعتان جعلت قبطان القراصنة يرتجف.

في هذه اللحظة ، كانت رقاقة A.I.  قد جمع بالفعل إحصائيات القبطان وعرضها على ليلين. [الاسم غير معروف ، الجنس: ذكر ، الإحصائيات المقدرة ، القوة: 11+ ، الرشاقة: 5 ، الحيوية: 8 ، الروح: 3 ، تصنيف المقاتل المتوقع: 11. التقييم: خطير! الدرع والخاتم يشعان بالسحر ، يُستنتج أنهما من العناصر السحرية!]

بعد شحن مهارته ، تأرجح قبطان القراصنة من خصره ، وبدأ سيفه في يده يدور مثل طاحونة هوائية. “ها! مهارة المعركة – القطع الدوامي! “

*بانغ! بانغ! صدع! * طار السيف مثل الريح في كل مكان ذهب إليه ، مما أدى إلى فتح معظم سطح السفينة. طارت الشظايا الخشبية في كل مكان.

كانت مهارة المعركة هذه شيئًا كان القبطان يفتخر به جدًا ، وشيء تعلمه مؤخرًا. كان عليه أن يعمل بجد تحت إشراف مقاتلين محترفين لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتمكن من الحصول على اعترافهم ووصيتهم.

ومع ذلك ، كان هذا كله يستحق ذلك. بعد تعلم هذه المهارة ، استخدم قوتها الدوارة المرعبة لقتل العديد من المحاربين من رتبة أعلى منه ، واكتسب أخيرًا المكانة العزيزة لقبطان قراصنة ميرفولك.

وغني عن القول ، أن خصمه كان مجرد ساحر ، وحتى لو كانت لديه قدرات سحرية ، فلن يتمكن من التغلب على محارب من نفس الرتبة.

انقسم فم القبطان إلى ابتسامة عريضة. إذا تم القبض على الساحر بواسطة  القطع الدوامي ، فيمكنه أن يرى جسده تقريبًا ممزقًا.

“لديك مهارة معركة جيدة نوعًا ما هناك ، من المؤسف أنك بطيء جدًا …”

* نفخة! * انطلق صوت مطرقة ثقيلة تضرب الجلد ، وانفجرت طبقة حماية فجأة من درع القبطان ، مما أدى إلى تعويض مسار هجوم الخنجر. ومع ذلك ، ترك رأس الخنجر الدموي علامة عميقة جدًا على صدره.

نظرًا لأن درعه قد تم قطعه تقريبًا ، كان وجه قبطان القرصان مبتهجا لحظه.

‘يا للأسف! إذا لم أستخدم فتحة تعويذة من الرتبة 3 لحفظ سحر الطيران ، فمن الممكن أن يخترق أحد تعويذاتي دفاعه الآن ويقتله. ” لم يتوقف ليلين على الإطلاق ، و انقض مرة أخرى من خلال مجموعة قراصنة. تم إرسال العديد من الرؤوس المقطوعة في الهواء ، وتدفقت ينابيع الدم.

قبل أن تتاح له الفرصة للمس الأرض ، امتص خنجر يد ليلين الدم. إلتئمت جميع الجروح الصغيرة في جسده على الفور ، كما لو أنها لم تحدث في المقام الأول.

“هذه القدرة … أنت مصاص دماء!” بدا أن قبطان القرصان يتذكر ذكرى غير سارة إلى حد ما ، مما جعله يصرخ في ذعر. كانت هذه القدرة على امتصاص قوة الحياة وقدرته على التجدد السريع مشابهة جدًا لتلك التي يشاع عنها مصاصو الدماء.

* بووم! * انتشر تأثير هائل عبر سطح السفينة مثل زلزال من الدرجة الثامنة.

فقط عندما اعتنى ليلين بمفرده بجميع القراصنة ، حطم النمر الأسود جانب السفينة. تم ربط العديد من القوارب الصغيرة به ، وتسلق القراصنة الكابلات على متنها. لوح عدد كبير منهم بأسلحتهم الزرقاء المتوهجة أثناء صعودهم على ظهر السفينة.

هذه الأسلحة التي تم نقعها في سم ليلين تسببت في قدر كبير من الضرر لقراصنة ميرفولك. حتى أصغر قطع سيشلهم ويسقطهم على الأرض ، ليقتلوا بعد ذلك على يد أعدائهم.

كانت الأسلحة السحرية التي سحرها ليلين ، والتي استخدمها الحراس ، أكثر قوة. أخذت إيزابيل زمام المبادرة مثل فالكيري ، وقتلت العديد من قراصنة ميرفولك بسرعة لدرجة أنهم ماتوا في ارتباك.

“ماذا ؟ هل تفكر في الهروب؟ ” كان وجه ليلين مليئا بالابتسامات وهو ينظر إلى التعبير القبيح على وجه قبطان القراصنة.

“ها! مهارة المعركة – انفجار القطع! ” كان من الواضح أن قبطان القراصنة هذا يعلم أنه ما لم يتمكن من هز ليلين تمامًا عن مساره ، فلن يكون لديه أمل واحد في الهروب. بعد أن تغير تعبيره ، اندفع إلى الأمام على الفور ، وكان سيفه يلمع مثل شفرة من الضوء.

تمامًا كما كان القبطان يتجه نحو ليلين ، أطلق الخاتم الموجود على يده اليمنى فجأة دفقة جميلة من الضوء السحري.

“انفجار سريع!” زادت النعمة المفاجئة من التعويذة من سرعة هجوم الكابتن بمقدار خمسة أضعاف. إذا لم يلاحظ عدوه ذلك ، فمن المؤكد أنهم سيندمون عليه.

ومع ذلك ، توقع ليلين هذا منذ فترة طويلة. ابتسم فقط لقبطان القراصنة ، وأعطاه إشارة: “دهن!”

* رعشة! * أصبح سطح السفينة زلقًا بشكل مستحيل ، وتغير تعبير قبطان ميرفولك. لقد فقد توازنه تمامًا.

“أنا أعرف بالفعل عن كل أوراقك الرابحة. في ظل هذه الظروف ، لديك مصير واحد فقط ، وهو السير في طريق الموت بسلام … “بدا ليلين رشيقًا مثل الراقص عندما بدأ بالتحرك ، حلقت شخصيته الأنيقة إلى قرصان ميرفولك.

طار رأس مقطوع عالياً في الهواء ، وبعد فترة وجيزة اندفع الدم من رقبته.

أطلق خنجر دم الشيطان ضحكًا شديد البرودة بعد أن تناول الدم الطازج ، وبدا أن أجنحته أصبحت أكثر واقعية في الحياة ، كما لو أن الشيطان المختوم بداخله قد تعافى.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط