1934
1934
1934
…
…
…
جعلت كلمات جيانغ باويون جيانغ لانجيان يضحك ويبتهج.
على قمة البركة الباردة ، وصلت مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان إلى الذروة.
كل حركة تكثف جوهر مهارة المبارزة. هتف فنانو القتال المحيطون بصوت عالٍ ، ووصلت أصواتهم إلى السماء.
أخرج جيانغ باويون على مهل نبيذ الضباب ألف عام وسخنه بالماء الدافئ. ثم غسل بضعة أكواب وملأها.
بينغ!
كان هناك ثلاثة أشخاص في المنزل.
رن المعدن على المعدن. خرج سيف جيانغ لانجيان من يده.
التف سيف أزرق. ارتفعت طاقة السيف بشكل كبير ، ووصلت إلى ارتفاع ألف قدم.
طاولة خشبية قديمة وبسيطة. عدة كراسي. زجاجة من الخيزران. صورة قصيدة مكتوبة بنية السيف.
“99 حركة ، على بعد خطوة واحدة فقط من هدفي!” نظر جيانغ لانجيان إلى جيانغ باويون بريبة. “ما كان يجب أن تفعل ذلك عن قصد ، صحيح. ”
جيانغ باويون وجيانغ لانجيان و لين مينغ.
هز جيانغ باويون رأسه. “من التسعة إلى التسعة ، تعود جميعها إلى واحد. كانت رقصتي بـ 99 حركة بالسيف ، مجرد سامسارا واحدة. ”
ترك هذا الكثير من الناس مكتئبين للغاية وكادوا يبصقوا الدم.
احتوت حركات السيف سامسارا أيضا ؟
هذا الأحمق لم يكن يعرف ما هو نبيذ زهرة الضباب ، أليس كذلك؟ لكي يكون مترددًا في شربه ، يمكنه أن يغضب الناس حتى الموت ولا يعرف ذلك!
كانت الحقيقة أن نقطة هبوط السيف كانت بعيدة تمامًا عن لين مينغ. لكن ، هرب التلاميذ المحيطون مثل مجموعة من الطيور المفاجئة ، تاركين وراءهم لين مينغ فقط يقف بلا حراك حيث كان. كان مثل تمثال من الحجر ، صارخًا للغاية لبعض الوقت.
قبل أن يفكر فناني القتال المحيطين فيما حدث ، في هذا الوقت ، سقط سيف جيانغ لانجيان من الجو. على الرغم من أن طاقة السيف المصاحبة قد ضعفت إلى حد كبير ، إلا أنها لا تزال ترن بحدة.
كان هذا الشخص الغامض مميزًا بدرجة كافية ؛ كان يرتدي في الواقع قناع اليشم . في منطقة الأفق الجنوبي ، كانت هذا اليشم كنزًا ثمينًا. لم يعرفه الكثير من الناس ولكن كان هناك بعض الأفراد المطلعين الذين تعرفوا عليه.
سقط هذا السيف الطويل على أحد الأجنحة.
تسببت دعوة جيانغ باويون في تنهد لين مينغ بعاطفة. بعد فترة من الصمت ، أومأ أخيرًا.
دفع السيف الطويل إلى الأرض ، ودفن نفسه مباشرة إلى مقبض السيف.
“احرصوا!”
“بالنسبة لي ، سواء أكان نبيذًا لمدة ألف عام أو بعض نبيذ الحبوب الخشن ، فالحقيقة هي أنه لا يوجد فرق جوهري ، لأن ما أشربه ليس نبيذًا ، بل حياة. ”
صرخ العديد من التلاميذ الصغار في ذعر ، وتراجعوا بأسرع ما يمكن.
دينغ!
دفع السيف الطويل إلى الأرض ، ودفن نفسه مباشرة إلى مقبض السيف.
كل حركة تكثف جوهر مهارة المبارزة. هتف فنانو القتال المحيطون بصوت عالٍ ، ووصلت أصواتهم إلى السماء.
ويا لها من مصادفة – لقد هبط السيف على خشبة التي كان يقف عليها لين مينغ.
“أخي ، هل لي أن أعرف اسمك الفخري؟”
كان ترتيب المنزل بسيطًا أيضًا.
كانت الحقيقة أن نقطة هبوط السيف كانت بعيدة تمامًا عن لين مينغ. لكن ، هرب التلاميذ المحيطون مثل مجموعة من الطيور المفاجئة ، تاركين وراءهم لين مينغ فقط يقف بلا حراك حيث كان. كان مثل تمثال من الحجر ، صارخًا للغاية لبعض الوقت.
نظر كثير من الناس نحو لين مينغ.
كان السيف والكحول أكثر شيئين أساسيين في حياة سيد السيف.
كان هذا الشخص الغامض مميزًا بدرجة كافية ؛ كان يرتدي في الواقع قناع اليشم . في منطقة الأفق الجنوبي ، كانت هذا اليشم كنزًا ثمينًا. لم يعرفه الكثير من الناس ولكن كان هناك بعض الأفراد المطلعين الذين تعرفوا عليه.
بدا قناع اليشم الجليدي مشوهًا قليلاً ، مما أعطى شعورًا غريبًا.
رفع الثلاثة كؤوسهم وشربوا الخمر.
ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن هذا الشاب الذي يرتدي القناع كان لديه تدريب مقيد وكان من المستحيل رؤية ما هو الحد الذي وصل اليه.
كان هناك ثلاثة أشخاص في المنزل.
كان هذا النوع من الأشخاص إما سيدًا منقطع النظير أو شخصًا ماهرًا في إخفاء تدريبه ، أو حتى شخصًا عاديًا حقًا.
أخرج جيانغ باويون على مهل نبيذ الضباب ألف عام وسخنه بالماء الدافئ. ثم غسل بضعة أكواب وملأها.
تسببت دعوة جيانغ باويون في تنهد لين مينغ بعاطفة. بعد فترة من الصمت ، أومأ أخيرًا.
لكن في الوقت الحالي ، لا يبدو أن الاحتمال الأخير محتمل للغاية.
لكن بعد ذلك ، قال جيانغ باويون ، “يا سيادة ليو ، يرجى التحلي بالصبر. ”
ترك هذا الكثير من الناس مكتئبين للغاية وكادوا يبصقوا الدم.
لاحظ كل من جيانغ لانجيان وجيانغ باويون لين مينغ. أومأ جيانغ باويون برأسه.
“صديق ، هل لي أن أعرف اسمك؟”
“صديق ، هل لي أن أعرف اسمك؟”
وبخ ملك طائفة من الدرجة الثالثة لين مينغ. أراد هذا الملك الحفاظ على سلطة جيانغ باويون وتعزيز انطباعه الخاص لجميع الحاضرين. لكن ، ظل لين مينغ ساكنًا كما كان من قبل ، كما لو أنه لم يسمع أي شيء على الإطلاق.
كان بإمكان جيانغ باويون أن يشعر بهالة مألوفة من جسد هذا الشاب ، لكنه لم يكن متأكدًا من المكان الذي شعر بها من قبل.
ظل لين مينغ صامتا.
ولكن بناءً على هذه الألفة وحدها ، لم يكن جيانج لانجيان ليتخيل أبدًا ، ولم يجرؤ أبدًا على تخيل أنه كان ذلك الشخص.
“أخي ، هل لي أن أعرف اسمك الفخري؟”
“كم هو وقح! طرح عليك الخالد سؤالاً! ”
ترجمة : PEKA
…..
وبخ ملك طائفة من الدرجة الثالثة لين مينغ. أراد هذا الملك الحفاظ على سلطة جيانغ باويون وتعزيز انطباعه الخاص لجميع الحاضرين. لكن ، ظل لين مينغ ساكنًا كما كان من قبل ، كما لو أنه لم يسمع أي شيء على الإطلاق.
خيانة لان يون يي ، صيد شوان ووجى ، مؤامرة يانغ يون ، حسابات تيان مينجزى ، ثم ضغط ابن القديس حسن الحظ.
ترجمة : PEKA
تحول جيانغ باويون إلى لين مينغ. “صديق ، اسمي جيانغ باويون ، المبارز الزاهد في منطقة الأفق الجنوبي. إذا لم يكن لديك ما تفعله الآن ، فماذا عن المجيء إلى مسكني المتواضع لتناول مشروب. تصادف أن لدي قدرًا به نبيذ ضباب ألف عام وأود دعوة بعض الأصدقاء ليأتوا معي ليشربوا “.
ظل لين مينغ صامتا.
“أنت…”
كان إمبراطور الروح على حق. ما كان ينقصه في حياته هو المحن.
كان هذا الشخص الغامض مميزًا بدرجة كافية ؛ كان يرتدي في الواقع قناع اليشم . في منطقة الأفق الجنوبي ، كانت هذا اليشم كنزًا ثمينًا. لم يعرفه الكثير من الناس ولكن كان هناك بعض الأفراد المطلعين الذين تعرفوا عليه.
في منطقة الأفق الجنوبي ، يمكن اعتبار سيد طائفة من الدرجة الثالثة شخصية عليا ، لذا متى تم تجاهله بهذه الطريقة؟ غضب الملك وبدأ يستعد لتعليم لين مينغ درسًا.
“بالنسبة لي ، سواء أكان نبيذًا لمدة ألف عام أو بعض نبيذ الحبوب الخشن ، فالحقيقة هي أنه لا يوجد فرق جوهري ، لأن ما أشربه ليس نبيذًا ، بل حياة. ”
لكن بعد ذلك ، قال جيانغ باويون ، “يا سيادة ليو ، يرجى التحلي بالصبر. ”
كانت كلماته خفيفة لكنها حملت لهجة غريبة ، تقارب هادئ جعل كل من سمعه يهدأ على الفور من غضبه.
لكن بعد ذلك ، قال جيانغ باويون ، “يا سيادة ليو ، يرجى التحلي بالصبر. ”
تحول جيانغ باويون إلى لين مينغ. “صديق ، اسمي جيانغ باويون ، المبارز الزاهد في منطقة الأفق الجنوبي. إذا لم يكن لديك ما تفعله الآن ، فماذا عن المجيء إلى مسكني المتواضع لتناول مشروب. تصادف أن لدي قدرًا به نبيذ ضباب ألف عام وأود دعوة بعض الأصدقاء ليأتوا معي ليشربوا “.
“أنت…”
كان هذا الشخص الغامض مميزًا بدرجة كافية ؛ كان يرتدي في الواقع قناع اليشم . في منطقة الأفق الجنوبي ، كانت هذا اليشم كنزًا ثمينًا. لم يعرفه الكثير من الناس ولكن كان هناك بعض الأفراد المطلعين الذين تعرفوا عليه.
تركت كلمات جيانغ باويون المهذبة الجميع مصدومين.
“كم هو وقح! طرح عليك الخالد سؤالاً! ”
نبيذ ضباب ألف سنة ! تم صنعه من مياه الينابيع في جبل السيف بالإضافة الى كنوز نادرة لا حصر لها ؛ كان مفيد بشكل لا يصدق لفنان القتال! كان عدد لا يحصى من الناس سيقاتلون بعضهم البعض لشرب كوب واحد ، لكن جيانغ باويون كان يطلب في الواقع من هذا الشخص المجهول والمضطرب عقليًا على ما يبدو أن يشرب حتى يرضي قلبه؟
تذكر لين مينغ ناب التنين. تذكر جون بلومون. كانوا أناسًا لهم قصصهم الخاصة ، ولم تكن تجاربهم ومحنهم أقل من تلك التي عاشها.
دينغ!
كان السيف والكحول أكثر شيئين أساسيين في حياة سيد السيف.
بعد 130 عامًا ، اجتمع هؤلاء الأصدقاء القدامى بشكل غير متوقع.
في حياة الإنسان كان هناك نهوض وسقوط ، مشقة ومعاناة. فقط كم عدد الأشخاص الذين عانوا ؟
قبل أن يفكر فناني القتال المحيطين فيما حدث ، في هذا الوقت ، سقط سيف جيانغ لانجيان من الجو. على الرغم من أن طاقة السيف المصاحبة قد ضعفت إلى حد كبير ، إلا أنها لا تزال ترن بحدة.
لم يكن لدى جيانغ باويون سوى نصف جرة من نبيذ زهرة الضباب الألف سنة. في كل مرة دعا فيها أصدقاءه للشرب لم يكن لديه سوى أكواب قليلة ، ومع ذلك كان يطلب من هذا الشخص المجهول أن يشرب معه؟
في منطقة الأفق الجنوبي ، يمكن اعتبار سيد طائفة من الدرجة الثالثة شخصية عليا ، لذا متى تم تجاهله بهذه الطريقة؟ غضب الملك وبدأ يستعد لتعليم لين مينغ درسًا.
سقط هذا السيف الطويل على أحد الأجنحة.
كان هذا الشخص لغزًا كاملاً ، لكنه كان يشعر أنه كان مألوفًا إلى حد ما.
تسببت دعوة جيانغ باويون في تنهد لين مينغ بعاطفة. بعد فترة من الصمت ، أومأ أخيرًا.
و. صفوف من النبيذ.
كانت الحقيقة أن نقطة هبوط السيف كانت بعيدة تمامًا عن لين مينغ. لكن ، هرب التلاميذ المحيطون مثل مجموعة من الطيور المفاجئة ، تاركين وراءهم لين مينغ فقط يقف بلا حراك حيث كان. كان مثل تمثال من الحجر ، صارخًا للغاية لبعض الوقت.
ترك هذا الكثير من الناس مكتئبين للغاية وكادوا يبصقوا الدم.
“لنشرب!”
بينغ!
هذا الأحمق لم يكن يعرف ما هو نبيذ زهرة الضباب ، أليس كذلك؟ لكي يكون مترددًا في شربه ، يمكنه أن يغضب الناس حتى الموت ولا يعرف ذلك!
على قمة البركة الباردة ، وصلت مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان إلى الذروة.
“رجاء!”
تحدث جيانغ باويون بصراحة.
“أخي ، هل لي أن أعرف اسمك الفخري؟”
كان المكان الذي عاش فيه جيانغ باويون بسيطًا جدًا.
أشاد جيانغ لانجيان.
بيت من الخيزران ، عدد قليل من الأكواخ ، هذا كل شيء.
ويا لها من مصادفة – لقد هبط السيف على خشبة التي كان يقف عليها لين مينغ.
كان ترتيب المنزل بسيطًا أيضًا.
طاولة خشبية قديمة وبسيطة. عدة كراسي. زجاجة من الخيزران. صورة قصيدة مكتوبة بنية السيف.
و. صفوف من النبيذ.
بينغ!
أخرج جيانغ باويون على مهل نبيذ الضباب ألف عام وسخنه بالماء الدافئ. ثم غسل بضعة أكواب وملأها.
ويا لها من مصادفة – لقد هبط السيف على خشبة التي كان يقف عليها لين مينغ.
كان هناك ثلاثة أشخاص في المنزل.
جيانغ باويون وجيانغ لانجيان و لين مينغ.
نبيذ ضباب ألف سنة ! تم صنعه من مياه الينابيع في جبل السيف بالإضافة الى كنوز نادرة لا حصر لها ؛ كان مفيد بشكل لا يصدق لفنان القتال! كان عدد لا يحصى من الناس سيقاتلون بعضهم البعض لشرب كوب واحد ، لكن جيانغ باويون كان يطلب في الواقع من هذا الشخص المجهول والمضطرب عقليًا على ما يبدو أن يشرب حتى يرضي قلبه؟
بعد 130 عامًا ، اجتمع هؤلاء الأصدقاء القدامى بشكل غير متوقع.
صرخ العديد من التلاميذ الصغار في ذعر ، وتراجعوا بأسرع ما يمكن.
لأنه عندما نشأ العديد من فناني القتال ، فقد جربوا جميعًا مثل هذه الأشياء.
“أخي ، هل لي أن أعرف اسمك الفخري؟”
للتغلب على هذا والعودة إلى الذات الحقيقية ، وتحقيق التنوير الأعلى وتصبح أسطورة.
لم يطرح هذا السؤال جيانغ باويون بل طرحه جيانغ لانجيان. كان فضوليًا أيضًا لمعرفة من كان لين مينغ.
كانت الحقيقة أن نقطة هبوط السيف كانت بعيدة تمامًا عن لين مينغ. لكن ، هرب التلاميذ المحيطون مثل مجموعة من الطيور المفاجئة ، تاركين وراءهم لين مينغ فقط يقف بلا حراك حيث كان. كان مثل تمثال من الحجر ، صارخًا للغاية لبعض الوقت.
كان هذا الشخص لغزًا كاملاً ، لكنه كان يشعر أنه كان مألوفًا إلى حد ما.
ولكن بناءً على هذه الألفة وحدها ، لم يكن جيانج لانجيان ليتخيل أبدًا ، ولم يجرؤ أبدًا على تخيل أنه كان ذلك الشخص.
كان السيف والكحول أكثر شيئين أساسيين في حياة سيد السيف.
“حسنًا ، إذا كان هذا الأخ لا يرغب في التحدث ، فلا داعي للسؤال. عند مشاركة مشروب ، كل ما علينا فعله هو رفع أكوابنا. لماذا يجب أن نعرف بعضنا البعض؟ ”
هز جيانغ باويون رأسه. “من التسعة إلى التسعة ، تعود جميعها إلى واحد. كانت رقصتي بـ 99 حركة بالسيف ، مجرد سامسارا واحدة. ”
“لنشرب!”
ولكن بناءً على هذه الألفة وحدها ، لم يكن جيانج لانجيان ليتخيل أبدًا ، ولم يجرؤ أبدًا على تخيل أنه كان ذلك الشخص.
رفع الثلاثة كؤوسهم وشربوا الخمر.
وبخ ملك طائفة من الدرجة الثالثة لين مينغ. أراد هذا الملك الحفاظ على سلطة جيانغ باويون وتعزيز انطباعه الخاص لجميع الحاضرين. لكن ، ظل لين مينغ ساكنًا كما كان من قبل ، كما لو أنه لم يسمع أي شيء على الإطلاق.
“نبيذ جيد!”
كل حركة تكثف جوهر مهارة المبارزة. هتف فنانو القتال المحيطون بصوت عالٍ ، ووصلت أصواتهم إلى السماء.
أشاد جيانغ لانجيان.
“99 حركة ، على بعد خطوة واحدة فقط من هدفي!” نظر جيانغ لانجيان إلى جيانغ باويون بريبة. “ما كان يجب أن تفعل ذلك عن قصد ، صحيح. ”
“بالنسبة لي ، سواء أكان نبيذًا لمدة ألف عام أو بعض نبيذ الحبوب الخشن ، فالحقيقة هي أنه لا يوجد فرق جوهري ، لأن ما أشربه ليس نبيذًا ، بل حياة. ”
تذوق جيانغ باويون المذاق لفترة طويلة. وأثنى قائلاً: “سحر الخمر يأتي من مزاج شرب الخمر. أولئك الذين يفهمون طعم النبيذ ليس فقط بسبب النبيذ ولكن أيضًا المزاج. من التوابل عندما يدخل الحلق لأول مرة ، إلى الحرارة الطازجة بمجرد ابتلاعه ، إلى العطر الدائم الذي يمكن للمرء أن يفكر فيه. إنه مثل الحياة تمامًا. في العالم ، يعاني عدد لا يحصى من الناس. إنهم يعانون من المشقة ، ويعانون من المحن ، وإذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعد كل ذلك ، فيمكنهم العودة إلى حالتهم الحقيقية وإطلاق عطر الحياة الناعم.
لم يكن لدى جيانغ باويون سوى نصف جرة من نبيذ زهرة الضباب الألف سنة. في كل مرة دعا فيها أصدقاءه للشرب لم يكن لديه سوى أكواب قليلة ، ومع ذلك كان يطلب من هذا الشخص المجهول أن يشرب معه؟
“بالنسبة لي ، سواء أكان نبيذًا لمدة ألف عام أو بعض نبيذ الحبوب الخشن ، فالحقيقة هي أنه لا يوجد فرق جوهري ، لأن ما أشربه ليس نبيذًا ، بل حياة. ”
ولكن بناءً على هذه الألفة وحدها ، لم يكن جيانج لانجيان ليتخيل أبدًا ، ولم يجرؤ أبدًا على تخيل أنه كان ذلك الشخص.
جعلت كلمات جيانغ باويون جيانغ لانجيان يضحك ويبتهج.
ولكن بناءً على هذه الألفة وحدها ، لم يكن جيانج لانجيان ليتخيل أبدًا ، ولم يجرؤ أبدًا على تخيل أنه كان ذلك الشخص.
أما بالنسبة للين مينغ ، فقد اهتز عقله. لقد فكر بهدوء في هذه الكلمات.
دينغ!
في حياة الإنسان كان هناك نهوض وسقوط ، مشقة ومعاناة. فقط كم عدد الأشخاص الذين عانوا ؟
تسببت دعوة جيانغ باويون في تنهد لين مينغ بعاطفة. بعد فترة من الصمت ، أومأ أخيرًا.
للتغلب على هذا والعودة إلى الذات الحقيقية ، وتحقيق التنوير الأعلى وتصبح أسطورة.
كان إمبراطور الروح على حق. ما كان ينقصه في حياته هو المحن.
بعد 130 عامًا ، اجتمع هؤلاء الأصدقاء القدامى بشكل غير متوقع.
لقد أتى من لا شيء وشهد بالفعل عددًا لا يحصى من مذابح الحياة والموت ، وسار على حافة الموت مرات لا تحصى.
خيانة لان يون يي ، صيد شوان ووجى ، مؤامرة يانغ يون ، حسابات تيان مينجزى ، ثم ضغط ابن القديس حسن الحظ.
بدا قناع اليشم الجليدي مشوهًا قليلاً ، مما أعطى شعورًا غريبًا.
لم يطرح هذا السؤال جيانغ باويون بل طرحه جيانغ لانجيان. كان فضوليًا أيضًا لمعرفة من كان لين مينغ.
كل هذه كانت تعتبر انتكاسات.
خيانة لان يون يي ، صيد شوان ووجى ، مؤامرة يانغ يون ، حسابات تيان مينجزى ، ثم ضغط ابن القديس حسن الحظ.
لكنهم لم يكونوا رائعين للغاية.
“حسنًا ، إذا كان هذا الأخ لا يرغب في التحدث ، فلا داعي للسؤال. عند مشاركة مشروب ، كل ما علينا فعله هو رفع أكوابنا. لماذا يجب أن نعرف بعضنا البعض؟ ”
تذوق جيانغ باويون المذاق لفترة طويلة. وأثنى قائلاً: “سحر الخمر يأتي من مزاج شرب الخمر. أولئك الذين يفهمون طعم النبيذ ليس فقط بسبب النبيذ ولكن أيضًا المزاج. من التوابل عندما يدخل الحلق لأول مرة ، إلى الحرارة الطازجة بمجرد ابتلاعه ، إلى العطر الدائم الذي يمكن للمرء أن يفكر فيه. إنه مثل الحياة تمامًا. في العالم ، يعاني عدد لا يحصى من الناس. إنهم يعانون من المشقة ، ويعانون من المحن ، وإذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعد كل ذلك ، فيمكنهم العودة إلى حالتهم الحقيقية وإطلاق عطر الحياة الناعم.
لأنه عندما نشأ العديد من فناني القتال ، فقد جربوا جميعًا مثل هذه الأشياء.
تذكر لين مينغ ناب التنين. تذكر جون بلومون. كانوا أناسًا لهم قصصهم الخاصة ، ولم تكن تجاربهم ومحنهم أقل من تلك التي عاشها.
رن المعدن على المعدن. خرج سيف جيانغ لانجيان من يده.
…
كان ترتيب المنزل بسيطًا أيضًا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
دينغ!
كانت الحقيقة أن نقطة هبوط السيف كانت بعيدة تمامًا عن لين مينغ. لكن ، هرب التلاميذ المحيطون مثل مجموعة من الطيور المفاجئة ، تاركين وراءهم لين مينغ فقط يقف بلا حراك حيث كان. كان مثل تمثال من الحجر ، صارخًا للغاية لبعض الوقت.
ترجمة : PEKA
…..
…
“نبيذ جيد!”
