Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1933

1933

1933

1933

 

 

 

لم يكونوا أقوياء ، ولكن من نية السيف ، كان بإمكان لين مينغ أن يشعر بعمق بشيء كان يطارده ذات مرة – روح قتالية لا تلين.

ظهرت عدم رغبة لا يمكن تفسيرها فجأة في قلبه. صر على أسنانه وحاول تحفيز نيران روحه الضعيفة مرة أخرى. أراد استخدام الطاقة من عالمه الداخلي ، وأراد التأثير على حدود تدريبه ، وأراد فتح المكعب السحري.

 

“لا بأس ، أخت مبتدئة صغيرة ، يبدو أنك نسيت تعاليم المعلم. “همس الشاب في التوبيخ. اغلقت الشابة شفتيها ولم تعد تتكلم.

اصطدمت خيبة الأمل مرة أخرى في لين مينغ.

 

 

كان جبل السيف مرتفعًا للغاية. كانت السماء فوق جبل السيف مغمورة باللون الأزرق الفاتح وتناثرت السحب عبرها. كانت تشبه لوحة مائية جميلة.

كان سيدها هو فخرها. كما كانت تجارب سيدها مصدر فخر لها.

 

 

كان جبل السيف شديد البرودة. على القمة ، تساقطت الثلوج على مدار السنة. لكن الغريب ، كان هناك نبع واضح غير متجمد يتدفق من جبل السيف. نظرًا لمدى انحدار جبل السيف ، أصبح النبع شلالًا ، يسقط في السماء مثل تنين أبيض مبهر ترك المرء يتنهد في الثناء.

 

 

“إنهما أعظم وأروع سيفين خالدين في منطقة الأفق الجنوبي. بشكل عام ، لا يوجد مبارز يستطيع مواجهتها. قبل أن تبدأ المعركة ، سيوف أعدائهم قد انجذبت إليهم بالفعل! علاوة على ذلك ، سمعت أنهما كانا في يوم من الأيام تلاميذ من نفس الطائفة! ”

صعد لين مينغ جبل السيف. مع تدريبه يمكن أن يعبره تمامًا دون أن يزعجه أي شخص. ومع ذلك ، فقد اختار التوقف هنا.

 

 

 

كان يخطو عبر الثلج الأبيض النقي ، ويمكنه أن يشعر بوحدة وبرودة نية السيف. عبر جسده شعور لا يمكن تفسيره.

العجل المولود لم يخاف النمر. ومع ذلك ، كلما اكتسب المرء المزيد من الخبرات ، قلّت الروح القتالية الملتهبة لشبابه .

 

 

بعد أكثر من 100 عام ، عندما التقى الأصدقاء القدامى مرة أخرى ، على الرغم من أن الأمور ربما ظلت كما هي ، إلا أن الناس قد تغيروا دائمًا.

 

 

 

في طريق لين مينغ للفنون القتالية ، لا يمكن اعتبار جيانغ باويون منافسًا رائعًا. مقارنة بأولاد السماء المفضلين مثل ابن القديس حسن الحظ و شينغ مي ، لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.

 

 

 

لكن لين مينغ كان لديه انطباع عميق جدًا عن جيانغ باويون. كان هذا بسبب كبريائه الجريء وطموحه الذي بدا وكأنه يصل إلى الغيوم.

“مهلا! بالحديث عن الحكيم لين ، أنا أكثر وضوحًا بشأنه! أخبرني سيدي شخصيًا ذات مرة عن أمور حول الحكيم لين! ”

 

 

ولكن يا للأسف ، مكان ولادته أصبحت قيود جيانغ باويون! بغض النظر عن مدى ارتفاع قلبه ، فلن يتمكن أبدًا من التحرر!

 

 

 

بالتفكير في هذا ، شعر لين مينغ بالشفقة على جيانغ باويون. إذا جاء من عائلة كبيرة من العالم الإلهي ، فستكون النتيجة مختلفة تمامًا. ومع ذلك ، كان القدر غير عادل.

وهذا السؤال جعل الفتاه أكثر مرحًا ومبالغًا في تحركاتها. إلى جانبها ، هز شقيقها المتدرب رأسه ، معتقدًا أن كل هذا مضحك ومحرج قليلاً. لقد فكر في نفسه ، “عمرك 18 عامًا بالفعل ومع ذلك لا يزال لديك تصرف طفل. ”

 

“إنهما أعظم وأروع سيفين خالدين في منطقة الأفق الجنوبي. بشكل عام ، لا يوجد مبارز يستطيع مواجهتها. قبل أن تبدأ المعركة ، سيوف أعدائهم قد انجذبت إليهم بالفعل! علاوة على ذلك ، سمعت أنهما كانا في يوم من الأيام تلاميذ من نفس الطائفة! ”

تحرك لين مينغ ذهابًا وإيابًا عبر القمة. خلال الأيام العديدة التالية ، تجمع المزيد والمزيد من الناس في جبل السيف.

لم يكن لين مينغ يهتم كثيرا بهذا الأمر. بدلا من ذلك ، نظر بهدوء إلى مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان.

 

 

أولئك الذين جاءوا كانوا جميعًا نخبًا بارزة من جميع أنحاء منطقة الأفق الجنوبي.

 

 

 

لقد جاؤوا على متن قوارب روح اليشم ، وركبوا طيورًا ملونة بألوان قوس قزح ، أو حتى طاروا بأنفسهم.

 

 

استخدم جيانغ باويون سيوفًا مزدوجة. لم يكن الأمر أن كلا السيفين تم استخدامهما في نفس الوقت ، ولكن السيفين المختلفين كانا يتوافقان مع حركات مختلفة.

شاهد لين مينغ كل هذا يحدث. بعد أن اعتاد على رؤية أعلى الوحوش الإلهية في العالم الإلهي ، بعد أن اعتاد على رؤية سفن روح إمبيريان ، كان يعلم أن هذه القوارب الروحية والطيور الروحية قد تبدو جميلة ، ولكن الحقيقة هي أنها لم تكن كثيره على الإطلاق.

العجل المولود لم يخاف النمر. ومع ذلك ، كلما اكتسب المرء المزيد من الخبرات ، قلّت الروح القتالية الملتهبة لشبابه .

 

 

 

“سيدى ، يمكنك فعل ذلك!”

تذكر الماضي ، خلال الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة العميقة عندما وصلت مو تشينغ هونغ على طائر فيرميليون ، صدمت وأذهلت عددًا لا يحصى من الناس.

الآن ، كان لا يزال كما كان من قبل.

 

“مم؟ انه انت؟”

في قمة جبل السيف ، كان هناك بركة. طفت طبقة رقيقة من الضباب الضبابي فوق هذا البركة. الينبوع الذي كان يتدفق إلى أسفل الجبل نشأ منها ، وتم تجميد هذه البركة على مدار السنة.

كان ذلك حتى. تولى جيانغ باويون المنصة.

 

 

على قمة هذا البركة ، كانت زهرة اللوتس الجليدية في ازدهار كامل. كما انتشرت العشرات من الأجنحة المطلة على المياه.

“. قد لا تعرف ، ولكن في الماضي ، كان سيدي أكثر إعجابًا بالحكيم لين! وما أعجب به ليس موهبته بل روح معركته!

 

 

أقيمت الحفلة الاحتفالية للمبارزين في هذه الأجنحة.

 

 

 

 

حتى جزيرة العنقاء الإلهية كانت أقوى مرات من الوديان السبعة العميقة. لم يكن وصول جيانغ لانجيان وجيانغ باويون إلى هذه الخطوة سهلاً لأي منهما.

 

“هذا الصديق ، كيف أتيت إلى هنا؟”

أما بالنسبة إلى لين مينغ ، كضيف غير مدعو ، فقد وقف في أحد أكبر الأجنحة ولكن أيضًا في جناح يقع على الحافة. وقف مع تلاميذ هذه الشخصيات العظيمة في منطقة الأفق الجنوبي.

 

 

 

“مم؟ انه انت؟”

 

 

 

بمكان ليس بعيدًا جدًا عن لين مينغ ، صُدمت فتاة تبلغ من العمر 18 إلى 19 عامًا. كانت الفتاة من الثنائي الذي رآه لين مينغ منذ عدة أيام فقط.

حتى أن نواياهم تسببت في دوي سيوف بعض الفنانين القتاليين الأضعف بصوت عالٍ. عندما اجتمعت هذه الأصوات معًا ، كان الأمر بمثابة صرخة تنين صادمة للعقل.

 

“مهلا! لا تحاول النظر إلى الوديان السبعة العميقة بإزدراء . قد لا تعرف هذا لكن الوديان السبعة العميقة أنتجت ذات مرة شخصية أسطورية. إنه شخص يأتي من نفس طائفة السيفين . في الماضي ، خلال الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة العميقة ، كان هذا الشخص أقوى منهم وأصبح بطلًا للاجتماع القتالى. بعد ذلك دخل الممالك الإلهية الأربع وأثار عاصفة عملاقة. ثم حطمت فنونه القتالية الفراغ وصعد إلى النجوم. يقال إن إنجازاته تفوقت على إنجازات الإمبراطور شاكيا منذ 3000 عام! ”

كان شقيقها المتدرب الكبير في هذا الجناح وفوجئ أيضًا برؤية لين مينغ.

 

 

 

لم يكن لدى جبل السيف أي حراس. كان هذا لأنه كان مغطي بنية السيف ، ولن يتمكن الشخص العادي من التسلق.

ذروة فنون القتال؟

 

 

“هذا الصديق ، كيف أتيت إلى هنا؟”

 

 

نظر الشاب إلى قناع لين مينغ البارد الجليدي وأصبح مذهولًا بعض الشيء.

 

 

تحرك لين مينغ ذهابًا وإيابًا عبر القمة. خلال الأيام العديدة التالية ، تجمع المزيد والمزيد من الناس في جبل السيف.

عندما رأى لين مينغ عند سفح الجبل ، كان يعتقد أن لين مينغ كان غريبًا أو حتى أحمق. لكنه لم يعتقد أن هذا الأحمق سيصل إلى القمة قبلهم.

 

 

كان شقيقها المتدرب الكبير في هذا الجناح وفوجئ أيضًا برؤية لين مينغ.

ومع ذلك ، يبدو أن لين مينغ لم يسمع هذا السؤال على الإطلاق. نظر نحو وسط البركة الباردة ، منتظرًا بدء حفلة شاي فنون السيف.

 

 

أولئك الذين جاءوا كانوا جميعًا نخبًا بارزة من جميع أنحاء منطقة الأفق الجنوبي.

شعر الشاب والشابة كما لو أنهما داسوا على مسمار ، كما لو كانوا بطريقة ما يثيرون الازدراء على أنفسهم.

 

 

 

“يجب أن يكون هذا الشخص أصم. ”

 

 

 

كانت الشابة تنفخ من الغضب ، وصدرها الصغير يرتفع لأعلى ولأسفل. في الحقيقة ، عرفت أن لين مينغ لم يكن أصم ، لأنه عندما صرخت له في الجبل ، أدار رأسه لينظر إليها.

 

 

 

 

تم نطق هذه الكلمات بسهولة. لكن ، فقط أولئك الذين صعدوا إلى هذا الطريق بأنفسهم يعرفون كم كان هدفًا سريع الزوال ، وكم عدد المحن والتجارب المرعبة التي كان على المرء أن يمر بها من أجل التقدم!

“لا بأس ، أخت مبتدئة صغيرة ، يبدو أنك نسيت تعاليم المعلم. “همس الشاب في التوبيخ. اغلقت الشابة شفتيها ولم تعد تتكلم.

 

 

هو في ذلك الوقت ، كيف كان بطوليًا وجريئًا؟ لكن الآن…

في هذا الوقت ، بدأت حفلة شاي فنون السيف أخيرًا.

 

 

 

لم يكن حفل شاي فنون السيف هذا بمثابة بطولة الفنون القتالية لمعرفة من هو الأقوى ، ولكن كان لعشاق السيوف في منطقة الأفق الجنوبي حتى يجتمعوا معًا لمقارنة المهارات والتعلم من نقاط القوة والضعف لدى بعضهم البعض. كل هذا حتى يكون الشخص أكثر وعيًا بما تعنيه فنون السيف حقًا.

“عرف سيدي أن الحكيم لين كان في الواقع طفلًا لعائلة بشريه ، عائلة متواضعة وشائعة للغاية في ذلك الوقت. خلال شبابه ، لم يكن الحكيم لين قادرًا على ممارسة الفنون القتالية ، بل إنه تعرض لانتكاسة كبيرة. طريق الفنون القتالية وعر ومليء بالثقوب ، لكن الحكيم لين واصل المشي خطوة بخطوة.

 

 

وهكذا ، عندما يهاجم الناس ، لم يكن الهدف هو النصر أو الهزيمة ، ولكن كان عرض تقنياتهم غير العادية وإظهار مهاراتهم الفنية في استخدام السيف بكل سرور وسعادة.

وخصم جيانغ باويون كانت صديق لين مينغ القديم – جيانغ لانجيان!

 

 

في نظر لين مينغ ، لم تكن مهارة المبارزة التي يتمتع بها هؤلاء الناس ذات قيمة كبيرة.

صعد لين مينغ جبل السيف. مع تدريبه يمكن أن يعبره تمامًا دون أن يزعجه أي شخص. ومع ذلك ، فقد اختار التوقف هنا.

 

 

كان ذلك حتى. تولى جيانغ باويون المنصة.

 

 

بمكان ليس بعيدًا جدًا عن لين مينغ ، صُدمت فتاة تبلغ من العمر 18 إلى 19 عامًا. كانت الفتاة من الثنائي الذي رآه لين مينغ منذ عدة أيام فقط.

في هذا اليوم ، ارتدى جيانغ باويون ملابس زرقاء. كانت حواجبه مثل سيفين يطيران بزاوية . كانت عيناه عميقة ، مثل الأحجار الكريمة المتلألئة.

 

 

“سيدى ، يمكنك فعل ذلك!”

وخلف جيانغ باويون كانت هناك غمد سيف. كان غمد السيف من المعدن ، وبدا بسيط .

 

 

نظر الشاب إلى قناع لين مينغ البارد الجليدي وأصبح مذهولًا بعض الشيء.

 

ولكن يا للأسف ، مكان ولادته أصبحت قيود جيانغ باويون! بغض النظر عن مدى ارتفاع قلبه ، فلن يتمكن أبدًا من التحرر!

 

كان ذلك حتى. تولى جيانغ باويون المنصة.

كان كل شيء كما كان في ذلك الوقت في الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة في الوديان العميقة.

“مهلا! بالحديث عن الحكيم لين ، أنا أكثر وضوحًا بشأنه! أخبرني سيدي شخصيًا ذات مرة عن أمور حول الحكيم لين! ”

 

لم يروا مثل هذا المشهد العظيم من قبل!

استخدم جيانغ باويون سيوفًا مزدوجة. لم يكن الأمر أن كلا السيفين تم استخدامهما في نفس الوقت ، ولكن السيفين المختلفين كانا يتوافقان مع حركات مختلفة.

 

 

 

الآن ، كان لا يزال كما كان من قبل.

بدأ كل منهم يمتلئ بالإثارة.

 

تنهد بعمق. اختلط حزن لا نهاية له مع تقلبات الزمن في عينيه.

وخصم جيانغ باويون كانت صديق لين مينغ القديم – جيانغ لانجيان!

لم يكن لين مينغ يهتم كثيرا بهذا الأمر. بدلا من ذلك ، نظر بهدوء إلى مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان.

 

عندما رأى لين مينغ عند سفح الجبل ، كان يعتقد أن لين مينغ كان غريبًا أو حتى أحمق. لكنه لم يعتقد أن هذا الأحمق سيصل إلى القمة قبلهم.

في الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة العميقة ، ترك جيانغ لانجيان انطباعًا عميقًا بشكل لا يصدق على لين مينغ. في الواقع ، كانت هناك فترة من الوقت احتاج فيها لين مينغ لإخفاء اسمه الحقيقي وكان قد أطلق على نفسه اسم لين لانجيان .

“83 حركة!” رد جيانغ باويون.

 

 

لذلك ، بعد سنوات عديدة ، اعتبر جيانغ باويون وجيانغ لانجيان كل منهما منافسًا للآخر. الإخوة والمنافسين الذين فهموا بعضهم البعض ، كان من الطبيعي أن يتقدموا بسرعة.

“صحيح! لقد جاءوا من نفس الطائفة. كانت مجرد طائفة صغيرة وعامة تسمى الوديان السبعة العميقة ، لكنها في الواقع أنتجت الكثير من الأفراد غير العاديين. إن هذا أمر لا يصدق “.

 

 

بدا جيانغ لانجيان بعمر 30 عامًا ، وكان يرتدي ملابس زرقاء. على الرغم من أن وجهه لم يكن حادًا وسريعًا مثل وجه جيانغ باويون ، إلا أن النقطة المهمة هنا كانت أن الحدة تكمن في قلبه بدلاً من ذلك. بمجرد النظر إليه ، قد يظن المرء أنه كان سيفًا كنزًا مخبأ في غمد.

“يجب أن يكون هذا الشخص أصم. ”

 

 

كانت ابتسامة جيانغ لانجيان مشرقة عندما تحدث لجيانغ باويون ، “الأخ باويون ، لقد مر أكثر من ثلاث سنوات منذ آخر قتال! كم عدد الحركات التي تبادلناها في المرة الماضية؟ ”

 

 

 

“83 حركة!” رد جيانغ باويون.

 

 

 

“جيد! اليوم ، هدفي هو تجاوز المائة! ”

 

 

 

كان جيانغ لانجيان أضعف من جيانغ باويون. لكن في منطقة الأفق الجنوبي ، يمكن أن يُعتبر أي شخص يتحمل مائة حركة ضد جيانغ باويون معجزة.

 

 

كان جبل السيف مرتفعًا للغاية. كانت السماء فوق جبل السيف مغمورة باللون الأزرق الفاتح وتناثرت السحب عبرها. كانت تشبه لوحة مائية جميلة.

“سيدى ، يمكنك فعل ذلك!”

 

 

 

بجانب لين مينغ ، بدأت الفتاة البالغة من العمر 18 عامًا والتي كانت في صراع معه من قبل في التصفيق بحماس ، وتفتح ضوء جميل في عينيها. من الواضح أنها كانت متحمسة لرؤية سيدها يقاتل. على ما يبدو ، كان الثنائي الشاب الذي واجههم لين مينغ تلاميذ جيانغ لانجيان.

لكن لين مينغ كان لديه انطباع عميق جدًا عن جيانغ باويون. كان هذا بسبب كبريائه الجريء وطموحه الذي بدا وكأنه يصل إلى الغيوم.

 

اصطدمت خيبة الأمل مرة أخرى في لين مينغ.

لم يكن لين مينغ يهتم كثيرا بهذا الأمر. بدلا من ذلك ، نظر بهدوء إلى مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان.

ظهرت عدم رغبة لا يمكن تفسيرها فجأة في قلبه. صر على أسنانه وحاول تحفيز نيران روحه الضعيفة مرة أخرى. أراد استخدام الطاقة من عالمه الداخلي ، وأراد التأثير على حدود تدريبه ، وأراد فتح المكعب السحري.

 

هذا من شأنه أن ينتهك القواعد الأساسية في العالم.

كان كل من جيانغ باويون وجيانغ لانجيان قد تدربوا نواياهم الخاصة بالسيف. لبعض الوقت ، عبرت عوارض السيف الفضاء ، وكانت رائعة بشكل لا يضاهى.

…..

 

 

حتى أن نواياهم تسببت في دوي سيوف بعض الفنانين القتاليين الأضعف بصوت عالٍ. عندما اجتمعت هذه الأصوات معًا ، كان الأمر بمثابة صرخة تنين صادمة للعقل.

ذروة فنون القتال؟

 

 

لم يروا مثل هذا المشهد العظيم من قبل!

لقد جاؤوا على متن قوارب روح اليشم ، وركبوا طيورًا ملونة بألوان قوس قزح ، أو حتى طاروا بأنفسهم.

 

ومع ذلك ، كانت نيران روحه ونيران حياته ضعيفة للغاية.

بدأ كل منهم يمتلئ بالإثارة.

 

 

“لمطاردة ذروة فنون القتال؟ ذلك رائع جدا!”

“شرس! إنهم يستحقون حقًا أن يطلق عليهم اسم خالد سيف السحاب وخالد السيف الأزرق! الآن فقط اعتقدت أن سيفي سوف يطير من غمده! ”

تحرك لين مينغ ذهابًا وإيابًا عبر القمة. خلال الأيام العديدة التالية ، تجمع المزيد والمزيد من الناس في جبل السيف.

 

“إنهما أعظم وأروع سيفين خالدين في منطقة الأفق الجنوبي. بشكل عام ، لا يوجد مبارز يستطيع مواجهتها. قبل أن تبدأ المعركة ، سيوف أعدائهم قد انجذبت إليهم بالفعل! علاوة على ذلك ، سمعت أنهما كانا في يوم من الأيام تلاميذ من نفس الطائفة! ”

كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز شجرة: شئ بلا معنى على الإطلاق.

 

 

 

“هذا صحيح ، الجنية جيانغ ، ألست أنت التلميذ المباشر لـ لخالد السيف الأزرق؟ وأخبرينا بما تعرفيه! ”

“صحيح! لقد جاءوا من نفس الطائفة. كانت مجرد طائفة صغيرة وعامة تسمى الوديان السبعة العميقة ، لكنها في الواقع أنتجت الكثير من الأفراد غير العاديين. إن هذا أمر لا يصدق “.

العجل المولود لم يخاف النمر. ومع ذلك ، كلما اكتسب المرء المزيد من الخبرات ، قلّت الروح القتالية الملتهبة لشبابه .

 

 

كانت الوديان السبعة العميقة مجرد طائفة واحدة من الدرجة الثالثة. حتى لو تم وضعها في أرض صغيرة مثل منطقة الأفق الجنوبي ، فإنها لم تكن كافية لإلقاء نظرة خاطفة عليها مرتين. كان لابد من معرفة أن منطقة جنوب البحر الشيطاني في منطقة جنوب الأفق كانت طائفة من الدرجة الخامسة.

 

 

في طريق لين مينغ للفنون القتالية ، لا يمكن اعتبار جيانغ باويون منافسًا رائعًا. مقارنة بأولاد السماء المفضلين مثل ابن القديس حسن الحظ و شينغ مي ، لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.

حتى جزيرة العنقاء الإلهية كانت أقوى مرات من الوديان السبعة العميقة. لم يكن وصول جيانغ لانجيان وجيانغ باويون إلى هذه الخطوة سهلاً لأي منهما.

 

 

ولكن ، بما أن قلب لين مينغ قد مات ، جعلت كلمات الفتاة غير المقصودة قلبه الذي ظل صامتًا لسنوات عديدة يشعر بإشارة خافتة من الحركة.

“مهلا! لا تحاول النظر إلى الوديان السبعة العميقة بإزدراء . قد لا تعرف هذا لكن الوديان السبعة العميقة أنتجت ذات مرة شخصية أسطورية. إنه شخص يأتي من نفس طائفة السيفين . في الماضي ، خلال الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة العميقة ، كان هذا الشخص أقوى منهم وأصبح بطلًا للاجتماع القتالى. بعد ذلك دخل الممالك الإلهية الأربع وأثار عاصفة عملاقة. ثم حطمت فنونه القتالية الفراغ وصعد إلى النجوم. يقال إن إنجازاته تفوقت على إنجازات الإمبراطور شاكيا منذ 3000 عام! ”

 

 

 

“أنت تتحدث عن لين مينغ ، الحكيم لين! كيف يمكن لأي شخص من منطقة الأفق الجنوبي ألا يعرف أسطورته؟ لكنه قوي للغاية ، وكثير من الناس يعتبرونه بعيدًا جدًا عن الوجود. إن وجوده أسطوري للغاية ، لذا يصعب على الناس تصديق أن مثل هذا الشخص جاء من منطقة الأفق الجنوبي “.

لم يكن لدى جبل السيف أي حراس. كان هذا لأنه كان مغطي بنية السيف ، ولن يتمكن الشخص العادي من التسلق.

 

شعر الشاب والشابة كما لو أنهما داسوا على مسمار ، كما لو كانوا بطريقة ما يثيرون الازدراء على أنفسهم.

 

كان ذلك حتى. تولى جيانغ باويون المنصة.

كان لين مينغ اسمًا يشبه الأسطورة ، سواء كانت منطقة الأفق الجنوبي أو الممالك الإلهية الأربعة المركزية.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما وقعت هذه المناقشات في آذان لين مينغ ، بدا غير مبال طوال الوقت.

 

 

وهكذا ، عندما يهاجم الناس ، لم يكن الهدف هو النصر أو الهزيمة ، ولكن كان عرض تقنياتهم غير العادية وإظهار مهاراتهم الفنية في استخدام السيف بكل سرور وسعادة.

 

كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز شجرة: شئ بلا معنى على الإطلاق.

“مهلا! بالحديث عن الحكيم لين ، أنا أكثر وضوحًا بشأنه! أخبرني سيدي شخصيًا ذات مرة عن أمور حول الحكيم لين! ”

 

 

ومع ذلك ، عندما وقعت هذه المناقشات في آذان لين مينغ ، بدا غير مبال طوال الوقت.

عندما بدأ الجميع يتحدثون عن لين مينغ ، انضمت الفتاة البالغة من العمر 18 عامًا والتي قابلت لين مينغ في قاعدة الجبل بفارغ الصبر إلى المحادثات.

كان كل من جيانغ باويون وجيانغ لانجيان قد تدربوا نواياهم الخاصة بالسيف. لبعض الوقت ، عبرت عوارض السيف الفضاء ، وكانت رائعة بشكل لا يضاهى.

 

 

كان سيدها هو فخرها. كما كانت تجارب سيدها مصدر فخر لها.

 

 

في قمة جبل السيف ، كان هناك بركة. طفت طبقة رقيقة من الضباب الضبابي فوق هذا البركة. الينبوع الذي كان يتدفق إلى أسفل الجبل نشأ منها ، وتم تجميد هذه البركة على مدار السنة.

مع هذا الوقت الرائع للتباهي ، كيف يمكن أن تفوتها؟

 

 

 

 

مع هذا الوقت الرائع للتباهي ، كيف يمكن أن تفوتها؟

“هذا صحيح ، الجنية جيانغ ، ألست أنت التلميذ المباشر لـ لخالد السيف الأزرق؟ وأخبرينا بما تعرفيه! ”

 

 

 

قال أحدهم بفارغ الصبر.

 

 

كان هناك الكثير من الأفراد منقطعى النظير في هذا العالم. كم عدد الأشياء التي فقدوها ، وكم الثمن الذي دفعوه؟

وهذا السؤال جعل الفتاه أكثر مرحًا ومبالغًا في تحركاتها. إلى جانبها ، هز شقيقها المتدرب رأسه ، معتقدًا أن كل هذا مضحك ومحرج قليلاً. لقد فكر في نفسه ، “عمرك 18 عامًا بالفعل ومع ذلك لا يزال لديك تصرف طفل. ”

 

 

 

ابتسمت الفتاة بفرح. لقد نجحت في إلقاء نظرة على جميع التلاميذ الصغار. بالنسبة لمعظم الناس هنا ، عندما كان لين مينغ يتجول بعنف في منطقة الأفق الجنوبي لم يكن أجدادهم قد ولدوا بعد.

ابتسمت الفتاة بفرح. لقد نجحت في إلقاء نظرة على جميع التلاميذ الصغار. بالنسبة لمعظم الناس هنا ، عندما كان لين مينغ يتجول بعنف في منطقة الأفق الجنوبي لم يكن أجدادهم قد ولدوا بعد.

 

 

القصص التي سمعوها بعد ذلك جاءت جميعها في نسخ مختلفة لذا لم يتمكنوا من التوصل إلى توافق في الآراء. الآن مع وجود شخص يرتبط ارتباطًا وثيقًا ، فقد استمعوا بالتأكيد .

 

 

 

نحو هذا ، لم يكن لدى لين مينغ أي اهتمام. كان قلبه مثل بركة ميتة. لقد شعر أنه في هذا العالم ، قد لا يكون هناك أي شيء قادر على تحريكه.

 

 

 

ولكن ، بما أن قلب لين مينغ قد مات ، جعلت كلمات الفتاة غير المقصودة قلبه الذي ظل صامتًا لسنوات عديدة يشعر بإشارة خافتة من الحركة.

 

 

كان يخطو عبر الثلج الأبيض النقي ، ويمكنه أن يشعر بوحدة وبرودة نية السيف. عبر جسده شعور لا يمكن تفسيره.

“. قد لا تعرف ، ولكن في الماضي ، كان سيدي أكثر إعجابًا بالحكيم لين! وما أعجب به ليس موهبته بل روح معركته!

أقيمت الحفلة الاحتفالية للمبارزين في هذه الأجنحة.

 

“يجب أن يكون هذا الشخص أصم. ”

“عرف سيدي أن الحكيم لين كان في الواقع طفلًا لعائلة بشريه ، عائلة متواضعة وشائعة للغاية في ذلك الوقت. خلال شبابه ، لم يكن الحكيم لين قادرًا على ممارسة الفنون القتالية ، بل إنه تعرض لانتكاسة كبيرة. طريق الفنون القتالية وعر ومليء بالثقوب ، لكن الحكيم لين واصل المشي خطوة بخطوة.

 

 

كانت الشابة تنفخ من الغضب ، وصدرها الصغير يرتفع لأعلى ولأسفل. في الحقيقة ، عرفت أن لين مينغ لم يكن أصم ، لأنه عندما صرخت له في الجبل ، أدار رأسه لينظر إليها.

“أكثر ما أعجب سيدي في الحكيم لين هو روحه ومثابرته اللامتناهية. كان هدف الحكيم لين في الحياة هو السعي وراء ذروة الفنون القتالية ، وقال أستاذي إنه ربما يكون الحكيم لين هو الشخص الأقرب إلى ذروة الفنون القتالية! ”

 

 

لم يكن حفل شاي فنون السيف هذا بمثابة بطولة الفنون القتالية لمعرفة من هو الأقوى ، ولكن كان لعشاق السيوف في منطقة الأفق الجنوبي حتى يجتمعوا معًا لمقارنة المهارات والتعلم من نقاط القوة والضعف لدى بعضهم البعض. كل هذا حتى يكون الشخص أكثر وعيًا بما تعنيه فنون السيف حقًا.

جعلت كلمات الفتاة التلاميذ الصغار يصرخون في التسبيح.

كان سيدها هو فخرها. كما كانت تجارب سيدها مصدر فخر لها.

 

اخترقت طاقة السيف في الهواء ولكن لم يتضرر لوتس جليدي واحد.

“لمطاردة ذروة فنون القتال؟ ذلك رائع جدا!”

 

 

 

“أتساءل ما هي ذروة فنون القتال؟ أريد أيضًا أن أطاردها فورًا! ”

كان جيانغ لانجيان أضعف من جيانغ باويون. لكن في منطقة الأفق الجنوبي ، يمكن أن يُعتبر أي شخص يتحمل مائة حركة ضد جيانغ باويون معجزة.

 

 

ناقش الجميع بحماس. وعندما سقطت هذه الكلمات في أذني لين مينغ ، بدأ قلبه يمتلئ بالعاطفة!

 

 

 

ذروة فنون القتال؟

“صحيح! لقد جاءوا من نفس الطائفة. كانت مجرد طائفة صغيرة وعامة تسمى الوديان السبعة العميقة ، لكنها في الواقع أنتجت الكثير من الأفراد غير العاديين. إن هذا أمر لا يصدق “.

 

 

تم نطق هذه الكلمات بسهولة. لكن ، فقط أولئك الذين صعدوا إلى هذا الطريق بأنفسهم يعرفون كم كان هدفًا سريع الزوال ، وكم عدد المحن والتجارب المرعبة التي كان على المرء أن يمر بها من أجل التقدم!

تم نطق هذه الكلمات بسهولة. لكن ، فقط أولئك الذين صعدوا إلى هذا الطريق بأنفسهم يعرفون كم كان هدفًا سريع الزوال ، وكم عدد المحن والتجارب المرعبة التي كان على المرء أن يمر بها من أجل التقدم!

 

 

كان هناك الكثير من الأفراد منقطعى النظير في هذا العالم. كم عدد الأشياء التي فقدوها ، وكم الثمن الذي دفعوه؟

“. قد لا تعرف ، ولكن في الماضي ، كان سيدي أكثر إعجابًا بالحكيم لين! وما أعجب به ليس موهبته بل روح معركته!

 

 

العجل المولود لم يخاف النمر. ومع ذلك ، كلما اكتسب المرء المزيد من الخبرات ، قلّت الروح القتالية الملتهبة لشبابه .

 

 

ولكن ، بما أن قلب لين مينغ قد مات ، جعلت كلمات الفتاة غير المقصودة قلبه الذي ظل صامتًا لسنوات عديدة يشعر بإشارة خافتة من الحركة.

 

 

حقا. هل اصبح كبيرا في السن؟

 

 

 

تذكر لين مينغ الوقت الذي حاول فيه اقتحام تدمير الحياة في الماضي. لقد قال لنفسه –

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إذا أرادت السماوات أن تدمرني فسأدمر السماوات. إذا أراد إله الموت أن يأخذني فسأقتل إله الموت!

بعد أكثر من 100 عام ، عندما التقى الأصدقاء القدامى مرة أخرى ، على الرغم من أن الأمور ربما ظلت كما هي ، إلا أن الناس قد تغيروا دائمًا.

 

كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز شجرة: شئ بلا معنى على الإطلاق.

هو في ذلك الوقت ، كيف كان بطوليًا وجريئًا؟ لكن الآن…

عندما بدأ الجميع يتحدثون عن لين مينغ ، انضمت الفتاة البالغة من العمر 18 عامًا والتي قابلت لين مينغ في قاعدة الجبل بفارغ الصبر إلى المحادثات.

 

 

تنهد بعمق. اختلط حزن لا نهاية له مع تقلبات الزمن في عينيه.

 

 

 

في البركة الباردة ، كانت معركة جيانغ لانجيان وجيا باويون تصل إلى ذروتها الأكثر إشراقًا. رقصوا في الهواء ، ولم تترك أقدامهم سوى تموجات خفيفة وهم يلمسون زهور اللوتس في البركة ، ولم تتسبب حتى في رشقة واحدة من الماء.

لم يكن لين مينغ يهتم كثيرا بهذا الأمر. بدلا من ذلك ، نظر بهدوء إلى مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان.

 

تذكر لين مينغ الوقت الذي حاول فيه اقتحام تدمير الحياة في الماضي. لقد قال لنفسه –

اخترقت طاقة السيف في الهواء ولكن لم يتضرر لوتس جليدي واحد.

شاهد لين مينغ كل هذا يحدث. بعد أن اعتاد على رؤية أعلى الوحوش الإلهية في العالم الإلهي ، بعد أن اعتاد على رؤية سفن روح إمبيريان ، كان يعلم أن هذه القوارب الروحية والطيور الروحية قد تبدو جميلة ، ولكن الحقيقة هي أنها لم تكن كثيره على الإطلاق.

 

ظهرت عدم رغبة لا يمكن تفسيرها فجأة في قلبه. صر على أسنانه وحاول تحفيز نيران روحه الضعيفة مرة أخرى. أراد استخدام الطاقة من عالمه الداخلي ، وأراد التأثير على حدود تدريبه ، وأراد فتح المكعب السحري.

لم يكونوا أقوياء ، ولكن من نية السيف ، كان بإمكان لين مينغ أن يشعر بعمق بشيء كان يطارده ذات مرة – روح قتالية لا تلين.

 

 

لم يكن حفل شاي فنون السيف هذا بمثابة بطولة الفنون القتالية لمعرفة من هو الأقوى ، ولكن كان لعشاق السيوف في منطقة الأفق الجنوبي حتى يجتمعوا معًا لمقارنة المهارات والتعلم من نقاط القوة والضعف لدى بعضهم البعض. كل هذا حتى يكون الشخص أكثر وعيًا بما تعنيه فنون السيف حقًا.

ظهرت عدم رغبة لا يمكن تفسيرها فجأة في قلبه. صر على أسنانه وحاول تحفيز نيران روحه الضعيفة مرة أخرى. أراد استخدام الطاقة من عالمه الداخلي ، وأراد التأثير على حدود تدريبه ، وأراد فتح المكعب السحري.

تنهد بعمق. اختلط حزن لا نهاية له مع تقلبات الزمن في عينيه.

 

ناقش الجميع بحماس. وعندما سقطت هذه الكلمات في أذني لين مينغ ، بدأ قلبه يمتلئ بالعاطفة!

ومع ذلك ، كانت نيران روحه ونيران حياته ضعيفة للغاية.

ترجمة : PEKA

 

بالتفكير في هذا ، شعر لين مينغ بالشفقة على جيانغ باويون. إذا جاء من عائلة كبيرة من العالم الإلهي ، فستكون النتيجة مختلفة تمامًا. ومع ذلك ، كان القدر غير عادل.

احتاجت الطاقة إلى قوة روحية لتحريكها. بقي عالمه الداخلي هادئًا كما كان من قبل.

 

 

 

و المكعب السحري لم يستجب على الإطلاق.

 

 

 

عندما كان لين مينغ في عالم اللورد الإلهي ، عندها فقط كان قادرًا على استيعاب القدرة على استخدام المكعب السحري ببطء. علاوة على ذلك ، لم يكن قادرًا على القيام بذلك متى شاء.

في البركة الباردة ، كانت معركة جيانغ لانجيان وجيا باويون تصل إلى ذروتها الأكثر إشراقًا. رقصوا في الهواء ، ولم تترك أقدامهم سوى تموجات خفيفة وهم يلمسون زهور اللوتس في البركة ، ولم تتسبب حتى في رشقة واحدة من الماء.

 

تذكر الماضي ، خلال الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة العميقة عندما وصلت مو تشينغ هونغ على طائر فيرميليون ، صدمت وأذهلت عددًا لا يحصى من الناس.

ولكن الآن ، مقارنة بما كان عليه عندما كان لورد إلهي ، لم تكن قوة روحه شيئًا على الإطلاق.

 

 

 

كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز شجرة: شئ بلا معنى على الإطلاق.

لم يكن لين مينغ يهتم كثيرا بهذا الأمر. بدلا من ذلك ، نظر بهدوء إلى مباراة جيانغ باويون وجيانغ لانجيان.

 

تم نطق هذه الكلمات بسهولة. لكن ، فقط أولئك الذين صعدوا إلى هذا الطريق بأنفسهم يعرفون كم كان هدفًا سريع الزوال ، وكم عدد المحن والتجارب المرعبة التي كان على المرء أن يمر بها من أجل التقدم!

علاوة على ذلك ، فإن ما جعل لين مينغ يشعر بأكبر قدر من اليأس هو أنه حتى لو تمكن من تحفيز المكعب السحري ، فلن يكون قادرًا على الاعتماد عليه لاستعادة مصدر قوته الروحية.

 

 

كان كل شيء كما كان في ذلك الوقت في الاجتماع القتالى الشامل للفصائل السبعة في الوديان العميقة.

على الرغم من أن المكعب السحري كان أداة إلهية للروح ، إلا أن قدراته تكمن أكثر في تدمير الروح ومحو العلامات الروحية. لكن لاستعادة الروح ، لم يكن ذلك ممكنًا.

تنهد لين مينغ . “أنا. لا أريد أن أفقد روحي القتالية….لكن إذا كانت لدي روح قتالية ….. فماذا في ذلك؟ لقد فقدت كل شيء….فقط كيف يمكنني…. تحدي السماوات؟ ”

 

 

لقد فقد مصدر قوته الروحية ، وخسر نيران حياته ، كان ذلك بمثابة فقدان مصدر حياته.

كان سيدها هو فخرها. كما كانت تجارب سيدها مصدر فخر لها.

 

 

على سبيل المثال ، بغض النظر عن مدى قدرة الأداة الإلهية التي تتحدى السماء ، فإنها لا تزال غير قادرة على إعادة الرجل العجوز ثلاثة حيوات إلى ذروة شبابه.

كان شقيقها المتدرب الكبير في هذا الجناح وفوجئ أيضًا برؤية لين مينغ.

 

 

هذا من شأنه أن ينتهك القواعد الأساسية في العالم.

بدا جيانغ لانجيان بعمر 30 عامًا ، وكان يرتدي ملابس زرقاء. على الرغم من أن وجهه لم يكن حادًا وسريعًا مثل وجه جيانغ باويون ، إلا أن النقطة المهمة هنا كانت أن الحدة تكمن في قلبه بدلاً من ذلك. بمجرد النظر إليه ، قد يظن المرء أنه كان سيفًا كنزًا مخبأ في غمد.

 

 

اصطدمت خيبة الأمل مرة أخرى في لين مينغ.

ومع ذلك ، كانت نيران روحه ونيران حياته ضعيفة للغاية.

 

 

 

لكن لين مينغ كان لديه انطباع عميق جدًا عن جيانغ باويون. كان هذا بسبب كبريائه الجريء وطموحه الذي بدا وكأنه يصل إلى الغيوم.

تنهد لين مينغ . “أنا. لا أريد أن أفقد روحي القتالية….لكن إذا كانت لدي روح قتالية ….. فماذا في ذلك؟ لقد فقدت كل شيء….فقط كيف يمكنني…. تحدي السماوات؟ ”

 

 

 

 

1933

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

لقد فقد مصدر قوته الروحية ، وخسر نيران حياته ، كان ذلك بمثابة فقدان مصدر حياته.

 

ترجمة : PEKA

 

 

ترجمة : PEKA

تم نطق هذه الكلمات بسهولة. لكن ، فقط أولئك الذين صعدوا إلى هذا الطريق بأنفسهم يعرفون كم كان هدفًا سريع الزوال ، وكم عدد المحن والتجارب المرعبة التي كان على المرء أن يمر بها من أجل التقدم!

…..

تنهد لين مينغ . “أنا. لا أريد أن أفقد روحي القتالية….لكن إذا كانت لدي روح قتالية ….. فماذا في ذلك؟ لقد فقدت كل شيء….فقط كيف يمكنني…. تحدي السماوات؟ ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط