ربط مقلاة السلحفاة
ربط مقلاة السلحفاة
…
قام معظم الأشخاص الآخرين بتدريب فن التحكم بمرجل التشي البنفسجي من خلال ممارسته مرة كل بضعة أيام. حتى الأشخاص الأكثر تفانيًا لم يمارسوه إلا مرة واحدة يوميًا. في المقابل ، كان باي شياوتشون يتدرب بدون توقف. لم يكن من الغريب أن يشعر السمين الكبير تشانغ والآخرون بالصدمة. في الواقع ، حتى العديد من تلاميذ الطائفة الداخلية قد يندهشوا لسماع ما كان يفعله.
ربط مقلاة السلحفاة
…
بعد إشعالها ، ظهرت شعلة لهب بلونين كان أكثر سخونة بكثير من لهب لون واحد!
…
بعد إشعالها ، ظهرت شعلة لهب بلونين كان أكثر سخونة بكثير من لهب لون واحد!
في الأيام التالية ، ظل السمين الكبير تشانغ والآخرون يراقبون كوخ باي شياوتشون . أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فإن اختراق المستوى الثاني من تكثيف التشي منحه دفعة قوية في الثقة بالنفس ، واستمر في التركيز على التدريب.
هذا التطور جعله يشعر بالجنون . ملأت الإثارة عينيه ، وبدأ يضحك بصخب. بعد أن فحص نفسه ، أدرك أن وعاء تشي بداخله قد تحول تمامًا إلى نهر صغير.
في نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها السيف الخشبي الجديد ، تطاير الرعد في الهواء فوق الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن السماء كانت تندفع في حالة من الغضب ، مما تسبب في صعود الصدمة في قلوب عدد لا يحصى من المتدربين في طائفة تيار الروح. ومع ذلك ، بمجرد اندلاع الرعد ، فقد اختفى.
حاليًا ، كان في غرفته يمسح العرق من جبينه. كان عارياً ويضغط أسنانه من الألم بينما كان يحاول الحفاظ على وضع الصورة الثالثة في لفافة الخيزران.
لم يعد وعاء التشي مجرى متدفقًا ، بل كان نهرًا صغيرًا. كان يتدفق عبر جسده ، ومع كل دوران ، كانت أصوات الطقطقة تنبعث من داخله. أصبح جسده المستدير سابقًا نحيفًا مرة أخرى ، وفي الواقع ، كان أكثر نحافة مما كان عليه عندما وصل لأول مرة إلى الأفران.
بعد الاستعداد التام ، وقف أمام المقلاة الغامضة وأشعل النار. أضاء التصميم على المقلاة ، وألقى بالسيف الخشبي في الداخل.
بدأ الضوء في التعتيم ، ولكن بعد ذلك ، اندلع فجأة وأنطلق مباشرة نحو باي شياوتشون. حدث هذا التغيير المفاجئ بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد. انتشر الضوء كإحساس بارد لا يوصف يغسل من خلاله. وشعر كما لو أنه تم تجميده. لم يكن هناك ما يمكنه فعله لمنع حدوث ذلك ؛ شعر كما لو أن البرودة كانت تنهمر بشراسة من داخله.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك تراكم للطاقة في جسده. بينما استمر في ممارسة التدريب ، كان اللحم والعضلات التي غطت جسده النحيف تنبض بقوة. في الواقع ، إذا استمعت بعناية ، فستتمكن حتى من سماع صوت دقات قلبه يتردد في غرفته.
بعد تجربة عدة مرات ، تغير تعبيره من كئيب ، إلى مبتهج ، إلى حزين. ثم ، تنهد.
كان المزيد والمزيد من ضغط الروح يتكثف بداخله ، مما يملأ باي شياوتشون بشعور من القوة المتزايدة. بعد مرور عدة أيام ، زاد الألم لدرجة أنه كان شديدًا للغاية ، وكان عليه أن يستسلم.
في نفس الوقت تقريبًا ، خرج صوت شو باوكاي فجأة ، وكان مليئًا بالغضب والكراهية.
لقد كان يلهث وعيناه محتقنة بالدماء. كان لديه شعور قوي بأنه لا يمكنه أن يستمر على هذا النحو. على الرغم من أنه امتص القوة الروحية للسماء والأرض أثناء التدريب ، إلا أن هذا التدفق لم يستطع مواكبة مقدار القوة التي كان يضيعها. علاوة على ذلك ، لم يكن ترتيب الوجبات الخفيفة في الأفران أمرًا معتادًا ، ولم يحدث إلا في المناسبات المحظوظة.
على الرغم من أنه كان لا يزال مطلي بشكل مبهج ، إلا أن عروق الخشب بالداخل قد تغيرت بالفعل. إذا كشطت الطلاء بعيدًا ، فستجد أنه بدا وكأنه مليء بضوء النجوم ، كما لو أن السيف قد تم تحويله تمامًا وبشكل كامل.
قام معظم الأشخاص الآخرين بتدريب فن التحكم بمرجل التشي البنفسجي من خلال ممارسته مرة كل بضعة أيام. حتى الأشخاص الأكثر تفانيًا لم يمارسوه إلا مرة واحدة يوميًا. في المقابل ، كان باي شياوتشون يتدرب بدون توقف. لم يكن من الغريب أن يشعر السمين الكبير تشانغ والآخرون بالصدمة. في الواقع ، حتى العديد من تلاميذ الطائفة الداخلية قد يندهشوا لسماع ما كان يفعله.
لقد كان يلهث وعيناه محتقنة بالدماء. كان لديه شعور قوي بأنه لا يمكنه أن يستمر على هذا النحو. على الرغم من أنه امتص القوة الروحية للسماء والأرض أثناء التدريب ، إلا أن هذا التدفق لم يستطع مواكبة مقدار القوة التي كان يضيعها. علاوة على ذلك ، لم يكن ترتيب الوجبات الخفيفة في الأفران أمرًا معتادًا ، ولم يحدث إلا في المناسبات المحظوظة.
ومع ذلك ، بعد أن وصل إلى هذا المستوى من التدريب شعر باي شياوتشون بعدم الأمان وعدم الارتياح. بعد كل شيء ، كان من النوع الذي يفضل أن يكون آمنًا على أن يندم. أخيرًا ، أخرج حبة أرز الروح التي عززها ونظر إليها لفترة طويلة قبل استخدام مقلاة عادية لطهيها. بعد أن بدأت الطاقة الروحية تتسرب منها ، التهمها بسرعة.
ربط مقلاة السلحفاة
بمجرد دخول أرز الروح إلى فمه ، تحول إلى انفجار كثيف من الطاقة الروحية التي كانت أقوى بشكل كبير من أرز الروح العادي. في الواقع ، لا يمكن اعتبار النوعين على نفس المستوى. عندما ترددت أصوات الهدير بداخله ، بدأ في ممارسة التدريب. اتخذ الموقف على الفور في الرسم التوضيحي الثالث ، وفي نفس الوقت بدأ في تنظيم تنفسه.
بعد نصف شهر ، في عمق الليل ، مرت رعشة في باي شياوتشون وفتح عينيه. لقد أدرك فجأة أنه في نقطة ما غير محددة ، قد اخترق بالفعل من المستوى الثاني من تكثيف التشي إلى المستوى الثالث.
أخيرًا ، تلاشى الضوء الفضي ، وداخل المقلاة ظهر السيف الخشبي أكثر حدة من أي وقت مضى. في الواقع ، كان حادة جدًا لدرجة أن النظر إليه يؤذي العينين.
خفق قلبه ، ومد يده وأشار بإصبعه إليها.
هذا التطور جعله يشعر بالجنون . ملأت الإثارة عينيه ، وبدأ يضحك بصخب. بعد أن فحص نفسه ، أدرك أن وعاء تشي بداخله قد تحول تمامًا إلى نهر صغير.
بعد إشعالها ، ظهرت شعلة لهب بلونين كان أكثر سخونة بكثير من لهب لون واحد!
كان النهر الصغير يتدفق عبر جسده بسرعة عالية ، ويتحرك أسرع بكثير مما كان عليه من قبل. في الواقع ، يمكنه حتى إرسال الطاقة الروحية إلى أجزاء مختلفة من جسده ، كل ذلك بفكر بسيط.
“هذا لن يجدي نفعا. من الواضح أن سيف شو باوكاي الخشبي خارج عن المألوف. حتى وجودي في المستوى الثالث من تكثيف التشي لن يضمن سلامتي! ” وقف هناك مفكرًا للحظة قبل أن يخرج سيفه الخشبي متعدد الألوان. ثم نظر إلى المقلاة داخل غرفته.
ومع ذلك ، لم يستطع باي شياوتشون النظر إلى السيف. ترنح إلى الوراء مع نظرة قاتمة على وجهه. بعد مرور لحظة طويلة ، استعاد رباطة جأشه ، على الرغم من أن الخوف كان لا يزال قائما في قلبه.
“المستوى الثالث من تكثيف التشي! هذا التعزيز الروحي لا يصدق! ” نهض باى شياوتشون على قدميه ، لعق شفتيه بفكرة إنتاج حبة أرز روح معززة أخرى. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، تذكر شيئًا ذكرته لفائف الخيزران حول نمو خطوط الطول الداخلية. في الوقت الحالي ، كان بحاجة إلى السماح لجسده بالتكيف مع خطوط الطول ، ولن يتمكن من الاستمرار في ممارسة التدريب.
وضع فكرته عن أرز الروح بعيداً ، وخرج من غرفته ، بينما كان يبدو فخورًا جدًا بنفسه. ومع ذلك ، بمجرد أن خرج من الباب ، رأى الطريق الصغير خارج الأفران ، والشجرة التي بها ثقب. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن الشجرة كانت مرئية بوضوح في ضوء القمر.
وضع فكرته عن أرز الروح بعيداً ، وخرج من غرفته ، بينما كان يبدو فخورًا جدًا بنفسه. ومع ذلك ، بمجرد أن خرج من الباب ، رأى الطريق الصغير خارج الأفران ، والشجرة التي بها ثقب. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن الشجرة كانت مرئية بوضوح في ضوء القمر.
كان يعتقد أن “قطع الحطب هذه كلها لهب بلون واحد”. “ربما هذا ليس ساخنًا بدرجة كافية. ربما أحتاج إلى حرارة… لهب بلونين؟ ” غادر غرفته مرة أخرى ووجد قطعة من الحطب البنفسجي اللون ، والتي كانت نادرة نسبيًا في الأفران. في الواقع ، بعد البحث لفترة قصيرة ، لم يجد سوى قطعة واحدة.
“هذا لن يجدي نفعا. من الواضح أن سيف شو باوكاي الخشبي خارج عن المألوف. حتى وجودي في المستوى الثالث من تكثيف التشي لن يضمن سلامتي! ” وقف هناك مفكرًا للحظة قبل أن يخرج سيفه الخشبي متعدد الألوان. ثم نظر إلى المقلاة داخل غرفته.
“المستوى الثالث من تكثيف التشي! هذا التعزيز الروحي لا يصدق! ” نهض باى شياوتشون على قدميه ، لعق شفتيه بفكرة إنتاج حبة أرز روح معززة أخرى. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، تذكر شيئًا ذكرته لفائف الخيزران حول نمو خطوط الطول الداخلية. في الوقت الحالي ، كان بحاجة إلى السماح لجسده بالتكيف مع خطوط الطول ، ولن يتمكن من الاستمرار في ممارسة التدريب.
“أعتقد أنني سأشعر بمزيد من الثقة إذا قمت يتعزيز الروح مرة أخرى ،”
بعد الاستعداد التام ، وقف أمام المقلاة الغامضة وأشعل النار. أضاء التصميم على المقلاة ، وألقى بالسيف الخشبي في الداخل.
ومع ذلك ، بعد الانتظار لبعض الوقت ، لم يبدو أن هناك أي رد فعل. عبس باي شياوتشون ونظر إلى التصميم الموجود على مقلاة السلحفاة ، ثم نظر إلى أسفل وأدرك أن النار قد احترقت بالفعل. لم يبق من الخشب سوى الرماد. تمتم لنفسه ، وخرج ليجد المزيد من الأخشاب الروحية. ومع ذلك ، بعد حرق عدة دفعات أخرى ، لم ير أي فرق في السيف الخشبي.
كان يعتقد أن “قطع الحطب هذه كلها لهب بلون واحد”. “ربما هذا ليس ساخنًا بدرجة كافية. ربما أحتاج إلى حرارة… لهب بلونين؟ ” غادر غرفته مرة أخرى ووجد قطعة من الحطب البنفسجي اللون ، والتي كانت نادرة نسبيًا في الأفران. في الواقع ، بعد البحث لفترة قصيرة ، لم يجد سوى قطعة واحدة.
وضع فكرته عن أرز الروح بعيداً ، وخرج من غرفته ، بينما كان يبدو فخورًا جدًا بنفسه. ومع ذلك ، بمجرد أن خرج من الباب ، رأى الطريق الصغير خارج الأفران ، والشجرة التي بها ثقب. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن الشجرة كانت مرئية بوضوح في ضوء القمر.
بعد إشعالها ، ظهرت شعلة لهب بلونين كان أكثر سخونة بكثير من لهب لون واحد!
بعد الاستعداد التام ، وقف أمام المقلاة الغامضة وأشعل النار. أضاء التصميم على المقلاة ، وألقى بالسيف الخشبي في الداخل.
كان المزيد والمزيد من ضغط الروح يتكثف بداخله ، مما يملأ باي شياوتشون بشعور من القوة المتزايدة. بعد مرور عدة أيام ، زاد الألم لدرجة أنه كان شديدًا للغاية ، وكان عليه أن يستسلم.
بمجرد أن لامس اللهب ذو اللونين سطح السلحفاة ، بدأ التصميم الثاني في التألق بشكل مشرق. أما بالنسبة للهب نفسه ، فقد بدأ يتلاشى بسرعة ؛ على ما يبدو أن قوة اللهب تم امتصاصها. سرعان ما احترق اللهب ذو اللونين ، ولم يترك ورائه سوى الرماد. ومع ذلك ، كان التصميم الثاني يتألق الآن بشكل مشرق.
في ظهر اليوم التالي ، كان باي شياوتشون يحاول اكتشاف طريقة لاستعادة العمر الذي امتص منه. كان في منتصف إجراء بعض الأبحاث عندما نظر لأعلى فجأة. لقد شعر للتو أن هناك ثمانية أشخاص يتجهون نحو مدخل الأفران.
كان المزيد والمزيد من ضغط الروح يتكثف بداخله ، مما يملأ باي شياوتشون بشعور من القوة المتزايدة. بعد مرور عدة أيام ، زاد الألم لدرجة أنه كان شديدًا للغاية ، وكان عليه أن يستسلم.
“نجحت!” فكر بعيون مشرقة. سرعان ما أعاد السيف الخشبي إلى الداخل ، وعندها بدأ الضوء الفضي في الوميض. هذه المرة ، استمر عدة أنفاس أطول من المرة الأولى التي قام فيها بتعزيز الروح.
ترجمة : PEKA
بدأ الضوء في التعتيم ، ولكن بعد ذلك ، اندلع فجأة وأنطلق مباشرة نحو باي شياوتشون. حدث هذا التغيير المفاجئ بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد. انتشر الضوء كإحساس بارد لا يوصف يغسل من خلاله. وشعر كما لو أنه تم تجميده. لم يكن هناك ما يمكنه فعله لمنع حدوث ذلك ؛ شعر كما لو أن البرودة كانت تنهمر بشراسة من داخله.
“باي شياوتشون ، لديك إخوة كبار لحمايتك ، لكني كذلك! اليوم ، ستنتهي العداوة بيننا إلى الأبد! ”
في نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها السيف الخشبي الجديد ، تطاير الرعد في الهواء فوق الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن السماء كانت تندفع في حالة من الغضب ، مما تسبب في صعود الصدمة في قلوب عدد لا يحصى من المتدربين في طائفة تيار الروح. ومع ذلك ، بمجرد اندلاع الرعد ، فقد اختفى.
شحب وجهه واصبخت رؤيته مشوشة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما بداخله يتم امتصاصه ودمجه في مقلاة السلحفاة.
“أعتقد أنني سأشعر بمزيد من الثقة إذا قمت يتعزيز الروح مرة أخرى ،”
أخيرًا ، تلاشى الضوء الفضي ، وداخل المقلاة ظهر السيف الخشبي أكثر حدة من أي وقت مضى. في الواقع ، كان حادة جدًا لدرجة أن النظر إليه يؤذي العينين.
حاليًا ، كان في غرفته يمسح العرق من جبينه. كان عارياً ويضغط أسنانه من الألم بينما كان يحاول الحفاظ على وضع الصورة الثالثة في لفافة الخيزران.
على الرغم من أنه كان لا يزال مطلي بشكل مبهج ، إلا أن عروق الخشب بالداخل قد تغيرت بالفعل. إذا كشطت الطلاء بعيدًا ، فستجد أنه بدا وكأنه مليء بضوء النجوم ، كما لو أن السيف قد تم تحويله تمامًا وبشكل كامل.
كان النهر الصغير يتدفق عبر جسده بسرعة عالية ، ويتحرك أسرع بكثير مما كان عليه من قبل. في الواقع ، يمكنه حتى إرسال الطاقة الروحية إلى أجزاء مختلفة من جسده ، كل ذلك بفكر بسيط.
في نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها السيف الخشبي الجديد ، تطاير الرعد في الهواء فوق الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن السماء كانت تندفع في حالة من الغضب ، مما تسبب في صعود الصدمة في قلوب عدد لا يحصى من المتدربين في طائفة تيار الروح. ومع ذلك ، بمجرد اندلاع الرعد ، فقد اختفى.
بعد نصف شهر ، في عمق الليل ، مرت رعشة في باي شياوتشون وفتح عينيه. لقد أدرك فجأة أنه في نقطة ما غير محددة ، قد اخترق بالفعل من المستوى الثاني من تكثيف التشي إلى المستوى الثالث.
لم يعد وعاء التشي مجرى متدفقًا ، بل كان نهرًا صغيرًا. كان يتدفق عبر جسده ، ومع كل دوران ، كانت أصوات الطقطقة تنبعث من داخله. أصبح جسده المستدير سابقًا نحيفًا مرة أخرى ، وفي الواقع ، كان أكثر نحافة مما كان عليه عندما وصل لأول مرة إلى الأفران.
مع دوي الرعد ، ظهر تصميم فضي ثانٍ على السيف الخشبي. بعد الخفقان للحظة ، تلاشى التصميم تحت الطلاء المبهرج.
“باي شياوتشون ، لديك إخوة كبار لحمايتك ، لكني كذلك! اليوم ، ستنتهي العداوة بيننا إلى الأبد! ”
بعد نصف شهر ، في عمق الليل ، مرت رعشة في باي شياوتشون وفتح عينيه. لقد أدرك فجأة أنه في نقطة ما غير محددة ، قد اخترق بالفعل من المستوى الثاني من تكثيف التشي إلى المستوى الثالث.
ومع ذلك ، لم يستطع باي شياوتشون النظر إلى السيف. ترنح إلى الوراء مع نظرة قاتمة على وجهه. بعد مرور لحظة طويلة ، استعاد رباطة جأشه ، على الرغم من أن الخوف كان لا يزال قائما في قلبه.
“ما الذي سُرق مني…؟” فكر وهو ينظر بعصبية إلى انعكاس صورته في المرآة النحاسية على الحائط. بعد أن فحص نفسه عن كثب للحظة ، فرك عينيه وبدا مصدومًا مثل دجاجة خشبية.
في المرآة ، كان يرى أن في أعلى جبهته شعر أبيض. على الرغم من أن وجهه لم يكن يبدو مختلفًا ، إلا أنه لم يستطع التخلص من الشعور بأن الشعر الأبيض جعله يبدو أكبر بسنة على الأقل.
شحب وجهه واصبخت رؤيته مشوشة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما بداخله يتم امتصاصه ودمجه في مقلاة السلحفاة.
“عمري !!” غمغم مروعًا.
حاليًا ، كان في غرفته يمسح العرق من جبينه. كان عارياً ويضغط أسنانه من الألم بينما كان يحاول الحفاظ على وضع الصورة الثالثة في لفافة الخيزران.
“الآن فقط ، انخفض عمري. عم… عم… ”أراد البكاء ، لكن لم تنزل دموع. كان هدفه كله في تعلم التدريب هو العيش إلى الأبد. الآن ، بدلاً من الوصول إلى هدف العيش إلى الأبد ، فقد في الواقع عامًا واحدًا من عمره ، وكان ذلك بمثابة ضربة كبيرة.
ربط مقلاة السلحفاة
بدأ الضوء في التعتيم ، ولكن بعد ذلك ، اندلع فجأة وأنطلق مباشرة نحو باي شياوتشون. حدث هذا التغيير المفاجئ بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد. انتشر الضوء كإحساس بارد لا يوصف يغسل من خلاله. وشعر كما لو أنه تم تجميده. لم يكن هناك ما يمكنه فعله لمنع حدوث ذلك ؛ شعر كما لو أن البرودة كانت تنهمر بشراسة من داخله.
“ما…. كيف يمكن تخيل أنني ، باي شياوتشون ، سأكون حذرا للغاية في الحياة ، فقط حتى ينتهي بي الأمر بإفساد نفسي هكذا… ” جلس هناك في حالة ذهول لفترة من الوقت قبل أن يضحك في النهاية بمرارة. بعد أن هدأ نفسه ، نظر إلى الوراء إلى مقلاة السلحفاة ، وعندها ظهر بريق غريب تدريجياً في عينيه. لسبب ما ، بعد أن امتصت بعضًا من عمره ، شعر الآن أن هناك نوعًا من الاتصال بينه وبين المقلاة ، كما لو كان بإمكانه التحكم بها الآن.
…
بعد الاستعداد التام ، وقف أمام المقلاة الغامضة وأشعل النار. أضاء التصميم على المقلاة ، وألقى بالسيف الخشبي في الداخل.
بعد إشعالها ، ظهرت شعلة لهب بلونين كان أكثر سخونة بكثير من لهب لون واحد!
خفق قلبه ، ومد يده وأشار بإصبعه إليها.
أومضت مقلاة السلحفاة على الفور وانكمشت وتوجهت نحو باي شياوتشون. في غمضة عين اختفت في طرف إصبعه. مع عيون واسعة من الصدمة ، قفز باي شياوتشون على قدميه وتراجع بضع خطوات. نظر إلى إصبعه ، ثم إلى الموقد الفارغ.
“ما الذي سُرق مني…؟” فكر وهو ينظر بعصبية إلى انعكاس صورته في المرآة النحاسية على الحائط. بعد أن فحص نفسه عن كثب للحظة ، فرك عينيه وبدا مصدومًا مثل دجاجة خشبية.
“هذا هذا….” أشار بإصبعه إلى الأرض ، ومض وميض أسود من الضوء ، ورن صوت قعقعة من المقلاة مرة أخرى.
في نفس الوقت تقريبًا ، خرج صوت شو باوكاي فجأة ، وكان مليئًا بالغضب والكراهية.
حاليًا ، كان في غرفته يمسح العرق من جبينه. كان عارياً ويضغط أسنانه من الألم بينما كان يحاول الحفاظ على وضع الصورة الثالثة في لفافة الخيزران.
بعد تجربة عدة مرات ، تغير تعبيره من كئيب ، إلى مبتهج ، إلى حزين. ثم ، تنهد.
في نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها السيف الخشبي الجديد ، تطاير الرعد في الهواء فوق الضفة الجنوبية لطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن السماء كانت تندفع في حالة من الغضب ، مما تسبب في صعود الصدمة في قلوب عدد لا يحصى من المتدربين في طائفة تيار الروح. ومع ذلك ، بمجرد اندلاع الرعد ، فقد اختفى.
“حسنًا ، يمكنني امتصاص هذا الشيء في جسدي ، لكن الثمن الذي كان علي أن أدفعه كان عامًا من العمر. لازلت أشعر أننى أفسدت نفسي؟ ”
“ما الذي سُرق مني…؟” فكر وهو ينظر بعصبية إلى انعكاس صورته في المرآة النحاسية على الحائط. بعد أن فحص نفسه عن كثب للحظة ، فرك عينيه وبدا مصدومًا مثل دجاجة خشبية.
في ظهر اليوم التالي ، كان باي شياوتشون يحاول اكتشاف طريقة لاستعادة العمر الذي امتص منه. كان في منتصف إجراء بعض الأبحاث عندما نظر لأعلى فجأة. لقد شعر للتو أن هناك ثمانية أشخاص يتجهون نحو مدخل الأفران.
“أعتقد أنني سأشعر بمزيد من الثقة إذا قمت يتعزيز الروح مرة أخرى ،”
كان هذا شيئًا لم يكن قادرًا على اكتشافه أبدًا عندما كان فقط في المستوى الأول من تكثيف التشي. ومع ذلك ، الآن بعد أن كان في المستوى الثالث ، شعر على الفور أن أحد الأشخاص الثمانية كان شو باوكاي.
بعد تجربة عدة مرات ، تغير تعبيره من كئيب ، إلى مبتهج ، إلى حزين. ثم ، تنهد.
في نفس الوقت تقريبًا ، خرج صوت شو باوكاي فجأة ، وكان مليئًا بالغضب والكراهية.
“حسنًا ، يمكنني امتصاص هذا الشيء في جسدي ، لكن الثمن الذي كان علي أن أدفعه كان عامًا من العمر. لازلت أشعر أننى أفسدت نفسي؟ ”
“باي شياوتشون ، لديك إخوة كبار لحمايتك ، لكني كذلك! اليوم ، ستنتهي العداوة بيننا إلى الأبد! ”
حاليًا ، كان في غرفته يمسح العرق من جبينه. كان عارياً ويضغط أسنانه من الألم بينما كان يحاول الحفاظ على وضع الصورة الثالثة في لفافة الخيزران.
أومضت مقلاة السلحفاة على الفور وانكمشت وتوجهت نحو باي شياوتشون. في غمضة عين اختفت في طرف إصبعه. مع عيون واسعة من الصدمة ، قفز باي شياوتشون على قدميه وتراجع بضع خطوات. نظر إلى إصبعه ، ثم إلى الموقد الفارغ.
ترجمة : PEKA
لم يعد وعاء التشي مجرى متدفقًا ، بل كان نهرًا صغيرًا. كان يتدفق عبر جسده ، ومع كل دوران ، كانت أصوات الطقطقة تنبعث من داخله. أصبح جسده المستدير سابقًا نحيفًا مرة أخرى ، وفي الواقع ، كان أكثر نحافة مما كان عليه عندما وصل لأول مرة إلى الأفران.
…..
