مخمور بالطاقة الروحية
مخمور بالطاقة الروحية
بذل شو باوكاي الكثير من الجهد في المطاردة ، لذلك عندما اقترب من الأفران ثم سمع ما قاله باي شياوتشون ، كان مليئًا بالغضب لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك الانفجار. لوح بيده اليمنى ، مرسلاً سيفه الخشبي يطعن شجرة قريبة.
…
“لماذا يقف هناك؟ إنه يبدو غريبًا جدًا… ”
…
كان الأمر الأكثر إثارة للرعب هو أنه بدأ يتعب ، يبدو أن باي شياوتشون لم يكن متعبًا على الإطلاق ، وكان يصرخ أيضًا مثل خنزير في المسلخ.
…
“إيييي؟ لماذا يجري ببطء شديد؟ ”
ترددت صرخات باي شياوتشون في الهواء تحت القمة الثالثة ، مما جذب انتباه العديد من الخدم. كان بإمكانهم جميعًا رؤية باي شياوتشون مع مقلاة سوداء على ظهره ، يرتدي عدة طبقات من الملابس ، يركض بسرعة فائقة عبر منطقة الخدم. بدا وكأنه كرة مستديرة سمينة.
“لقد استغرق الأمر عامًا كاملًا للوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي ….” حتى عندما كانوا يطلقون صيحات الصدمة ، كان من الممكن سماع صوت تحطم عندما انفتح باب باي شياوتشون وانفجر ، وبدا مرهقًا وأشعثًا. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان.
“سوف أمارس التدريب! سأصبح أقوى !! “. قام بسحب لفافة الخيزران لفن التحكم بمرجل التشي البنفسجي ، وفتحها على الرسم التوضيحي الثاني ، ثم بدأ على الفور في ممارسة التدريب.
من بعيد ، كان من الصعب بالفعل التعرف على باي شياوتشون بنفسه ، لكنك سترى بالتأكيد المقلاة السوداء ، مما جعله يبدو وكأنه خنفساء تقريبًا بينما كان يجري .
“الأخ الأكبر ، أنقذني! شو باوكاي يحاول قتلي! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك! ” سارع باي شياوتشون وراء السمين الكبير تشانغ .
مرت الليلة بهدوء نسبيًا. سرعان ما اتى اليوم التالي. واليوم الذي يليه. وبعد يوم آخر…. في النهاية مر خمسة عشر يومًا. بخلاف تناول الطعام وزيارة الحمام ، لم يغادر باي شياوتشون غرفته أبدًا. بالنسبة لشخص كان قد بدأ لتوه ممارسة التدريب ، كان من الصعب تحمل مثل هذا الضجر. ومع ذلك ، لم يقترب باي شياوتشون من الاستسلام.
ثم كانت هناك ثماني سواطير معلقة من حزامه ، والتي اصطدمت وقرقعة أثناء فراره.
عندما أدرك باي شياوتشون مدى بعد شو باوكاي ، ظهر تعبير تحريري على وجهه.
“قتل!” صرخ وهو يركض . “شخص ما يخلصني! لا أريد أن أموت… ”
قد يكون خائفًا من الموت ، لكنه كان شديد الإصرار. ولولا ذلك ، لما كان قادرًا على إشعال عود البخور هذا ثلاث عشرة مرة على مر السنين ، على الرغم من خطر البرق.
كان شو باوكاي يجرى وراءه ، ووجهه شاحب اللون ، وعيناه تلمعان بشراسة وغضب.
“هذا الرجل سريع جدًا ، حتى مع تلك المقلاة على ظهره!” فكر شو باوكاي ، وهو ينفخ بينما كان يتأخر أكثر في المطاردة. كانت قاعدته التدريبية في المستوى الثاني من تكثيف التشي ، وكان يركض بأقصى ما يستطيع. ومع ذلك ، كان باي شياوتشون يركض بشغف أرنب تم وضع ذيله بين قدميه. بغض النظر عما فعله شو باوكاي ، لم يستطع اللحاق به.
كانت مطاردة باي شياوتشون بهذه الطريقة تجذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام من الخدم ، وكان شو باوكاي قلقًا من أن حرس الشرف قد يلاحظ ذلك. استمر التوتر في قلبه في النمو.
صر شو باوكاي أسنانه. غطت المقلاة الكبيرة على ظهر باي شياوتشون ما يقرب من نصف جسده ، مما يجعل من الصعب ضربه. ومع ذلك ، شعر شو باوكاي أنه ليس لديه خيار آخر ، استمر في المطاردة.
“شو باوكاى؟” سأل. في هذه المرحلة ، ظهر شو باوكاي أخيرًا ، وهو ينفخ بينما كان يركض في الطريق نحو الأفران.
“توقف عن الصراخ ، اللعنة!” احتدم شو باوكاي. “أخفض صوتك! على ماذا تصرخ؟ اسكت!” صرخ على أسنانه ، وأدى إيماءة تعويذة مزدوجة اليد ، مما تسبب في وميض السيف الخشبي بالضوء ثم إطلاقه باتجاه باي شياوتشون الهارب.
مخمور بالطاقة الروحية
رنت قعقعة عندما ضرب السيف الخشبي مقلاة باي شياوتشون السوداء. مع تردد صدى الضوضاء ، واصل باي شياوتشون الركض كما لو لم يحدث شيء.
لذلك ، عندما رأى السمين الكبير تشانغ والآخرون أن باي شياوتشون يواصل تدريبه لأكثر من نصف شهر ، شعروا أنهم كانوا يراقبون شخصًا مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي التقوا به قبل بضعة أشهر.
صر شو باوكاي أسنانه. غطت المقلاة الكبيرة على ظهر باي شياوتشون ما يقرب من نصف جسده ، مما يجعل من الصعب ضربه. ومع ذلك ، شعر شو باوكاي أنه ليس لديه خيار آخر ، استمر في المطاردة.
مرت الليلة بهدوء نسبيًا. سرعان ما اتى اليوم التالي. واليوم الذي يليه. وبعد يوم آخر…. في النهاية مر خمسة عشر يومًا. بخلاف تناول الطعام وزيارة الحمام ، لم يغادر باي شياوتشون غرفته أبدًا. بالنسبة لشخص كان قد بدأ لتوه ممارسة التدريب ، كان من الصعب تحمل مثل هذا الضجر. ومع ذلك ، لم يقترب باي شياوتشون من الاستسلام.
“إيييي؟ لماذا يجري ببطء شديد؟ ”
وهكذا تسابقوا في منطقة الخدم ، باي شياوتشون يقود الطريق ، شو باوكاي يركض خلفه.
“هذا الرجل سريع جدًا ، حتى مع تلك المقلاة على ظهره!” فكر شو باوكاي ، وهو ينفخ بينما كان يتأخر أكثر في المطاردة. كانت قاعدته التدريبية في المستوى الثاني من تكثيف التشي ، وكان يركض بأقصى ما يستطيع. ومع ذلك ، كان باي شياوتشون يركض بشغف أرنب تم وضع ذيله بين قدميه. بغض النظر عما فعله شو باوكاي ، لم يستطع اللحاق به.
“جئت إلى هنا لأعيش إلى الأبد ، لا لأموت…” تسبب الشعور بعدم الأمان والقلق في إصابة عيون باي شياوتشون ببطء بالدم. بعد مرور لحظة طويلة ، صر على أسنانه.
كان الأمر الأكثر إثارة للرعب هو أنه بدأ يتعب ، يبدو أن باي شياوتشون لم يكن متعبًا على الإطلاق ، وكان يصرخ أيضًا مثل خنزير في المسلخ.
سرعان ما رأى باي شياوتشون الطريق الصغير المؤدي إلى الأفران ، وألمعت عيناه بالإثارة. شعر فجأة وكأنه يصل إلى المنزل ، وكان الإحساس مؤثرًا لدرجة أنه كاد يبكي.
ثم تبع إخوته عائداً إلى الأفران. في وقت لاحق ، جلس في غرفته ، واثقًا من نفسه وشعر بعدم الارتياح أكثر من أي وقت مضى. حقيقة أن خصمه يمكن أن يرسل سيفًا خشبيًا عبر شجرة يعني أنه إذا أصابه هذا ، سيكون جثة الآن.
“الأخ الأكبر ، أنقذني!” “إنه يحاول قتلي!” ارتفع أثر الغبار في الهواء من خلفه وهو يركض نحو الأفران بسرعة فائقة. سمع السمين الكبير تشانغ والآخرون صراخه وأسرعوا.
“شو باوكاى؟” سأل. في هذه المرحلة ، ظهر شو باوكاي أخيرًا ، وهو ينفخ بينما كان يركض في الطريق نحو الأفران.
“هل كان الأخ الصغير الصغير ممسوسًا أو شيء من هذا القبيل؟”
“الأخ الأكبر ، أنقذني! شو باوكاي يحاول قتلي! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك! ” سارع باي شياوتشون وراء السمين الكبير تشانغ .
“لقد استغرق الأمر عامًا كاملًا للوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي ….” حتى عندما كانوا يطلقون صيحات الصدمة ، كان من الممكن سماع صوت تحطم عندما انفتح باب باي شياوتشون وانفجر ، وبدا مرهقًا وأشعثًا. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان.
“الأخ الأكبر ، أنقذني!” “إنه يحاول قتلي!” ارتفع أثر الغبار في الهواء من خلفه وهو يركض نحو الأفران بسرعة فائقة. سمع السمين الكبير تشانغ والآخرون صراخه وأسرعوا.
لمعت عيون السمين الكبير تشانغ بنور شرس وهو ينظر حوله بيقظة ، لكنه لم ير أحدا.
مر الوقت. سرعان ما كان باي شياوتشون يمارس التدريب مثل المجنون لمدة شهر كامل. صُدم السمين الكبير تشانغ والآخرون. في الواقع ، قال السمين الكبير تشانغ ، “إنه لا يتدرب ، إنه يقتل نفسه!”
“شو باوكاى؟” سأل. في هذه المرحلة ، ظهر شو باوكاي أخيرًا ، وهو ينفخ بينما كان يركض في الطريق نحو الأفران.
عندما أدرك باي شياوتشون مدى بعد شو باوكاي ، ظهر تعبير تحريري على وجهه.
كان من الممكن سماع دوي ، وارتجفت الشجرة عندما اخترقها السيف ذلك ، تاركًا وراءه حفرة كبيرة.
…..
“إيييي؟ لماذا يجري ببطء شديد؟ ”
نظر السمين الكبير تشانغ إلى باي شياوتشون ، ثم إلى شو باوكاي . تسببت الحركة في ارتعاش الدهون على وجهه قليلاً.
بمجرد أن نظروا إلى باي شياوتشون ومظهره الغريب ، سمعوا صوته يتردد ، بدا فخورًا وحكيمًا.
بذل شو باوكاي الكثير من الجهد في المطاردة ، لذلك عندما اقترب من الأفران ثم سمع ما قاله باي شياوتشون ، كان مليئًا بالغضب لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك الانفجار. لوح بيده اليمنى ، مرسلاً سيفه الخشبي يطعن شجرة قريبة.
على ما يبدو ، فإن كل المواد الثمينة التي تناولها قد تراكمت في شحومه. من خلال ممارسة التدريب بالطريقة التي يفعلها ، كان يجبر تلك العناصر على التجسيد كجزء من قاعدته التدريبية. كما انتهى الأمر بجعل جسده أقوى من الشخص العادي.
“حسنا! أنا سأفعل ذلك! سأبذل قصارى جهدي! سأبذل قصارى جهدي لدرجة أنني سأخيف نفسي ، ناهيك عن أي شخص آخر! ” كانت عيناه الآن محتقنة بالدماء تمامًا. بدلاً من القول إن باي شياوتشون كان الشخص الذي كان يخشى الموت ، سيكون من الأدق القول إنه ببساطة غير آمن. إن المحنة التي مر بها لتوه لم تؤد إلا إلى تأجيج عزمه.
كان من الممكن سماع دوي ، وارتجفت الشجرة عندما اخترقها السيف ذلك ، تاركًا وراءه حفرة كبيرة.
صرخ “باي شياوتشون ، خلافاتنا لا يمكن التوفيق بينها!” كانت عيناه ملطختين بالدماء تمامًا عندما كان يحدق في باي شياوتشون ، ثم فى السمين الكبير تشانغ الضخم. أخيرًا ، استدار بغضب وبدأ في السير بعيدًا .
كان قلب باي شياوتشون ينبض وهو ينظر إلى الحفرة في الشجرة. ثم نظر إلى الوراء إلى شو باوكاي الغاضب ، وابتلع بشدة حيث ارتفع شعور غير مريح في قلبه.
كان قلب باي شياوتشون ينبض وهو ينظر إلى الحفرة في الشجرة. ثم نظر إلى الوراء إلى شو باوكاي الغاضب ، وابتلع بشدة حيث ارتفع شعور غير مريح في قلبه.
نظر السمين الكبير تشانغ إلى شو باوكاي ، ومضت عينيه مع بريق شرير. ثم ربت على كتف باي شياوتشون.
“الأخ الصغير الصغير قد اخترق!”
“لا تقلق ، الأخ التاسع الصغير. قد يكون لـ شو باوكاي بعض الصلات الجيدة في الطائفة ، ولكن إذا تجرأ على إظهار وجهه هنا مرة أخرى ، فسنقطع نحن الاخوه إحدى ساقيه! ” وبمجرد أن غادرت الكلمات فمه تقريبًا ، تغيرت نبرته. “على الرغم من أنه سيكون من الأفضل على الأرجح ألا تغادر الأفران ، الأخ التاسع الصغير. أنت تبدو نحيفًا بعض الشيء ، أعتقد أنني يجب أن أجعلك تسمن قليلاً. بعد كل شيء ، يحتفل الشيخ تشو بعيد ميلاده بعد أيام. ”
أومأ باي شياوتشون برأسه وهو شارد الذهن بينما كان يحدق في الحفرة التي تركها سيف شو باوكاي الخشبي في الشجرة.
“لماذا يقف هناك؟ إنه يبدو غريبًا جدًا… ”
ثم تبع إخوته عائداً إلى الأفران. في وقت لاحق ، جلس في غرفته ، واثقًا من نفسه وشعر بعدم الارتياح أكثر من أي وقت مضى. حقيقة أن خصمه يمكن أن يرسل سيفًا خشبيًا عبر شجرة يعني أنه إذا أصابه هذا ، سيكون جثة الآن.
“هذا لن ينجح ، إلا إذا كنت أخطط للبقاء داخل الأفران لبقية حياتي. ماذا لو أمسك بي في المرة القادمة التي أخرج فيها…؟ ” لم يستطع باي شياوتشون التوقف عن التفكير في التعبير السام الذي ألقاه شو باوكاي قبل المغادرة.
“الأخ الأكبر ، أنقذني!” “إنه يحاول قتلي!” ارتفع أثر الغبار في الهواء من خلفه وهو يركض نحو الأفران بسرعة فائقة. سمع السمين الكبير تشانغ والآخرون صراخه وأسرعوا.
“جئت إلى هنا لأعيش إلى الأبد ، لا لأموت…” تسبب الشعور بعدم الأمان والقلق في إصابة عيون باي شياوتشون ببطء بالدم. بعد مرور لحظة طويلة ، صر على أسنانه.
“شو باوكاى؟” سأل. في هذه المرحلة ، ظهر شو باوكاي أخيرًا ، وهو ينفخ بينما كان يركض في الطريق نحو الأفران.
“حسنا! أنا سأفعل ذلك! سأبذل قصارى جهدي! سأبذل قصارى جهدي لدرجة أنني سأخيف نفسي ، ناهيك عن أي شخص آخر! ” كانت عيناه الآن محتقنة بالدماء تمامًا. بدلاً من القول إن باي شياوتشون كان الشخص الذي كان يخشى الموت ، سيكون من الأدق القول إنه ببساطة غير آمن. إن المحنة التي مر بها لتوه لم تؤد إلا إلى تأجيج عزمه.
رنت قعقعة عندما ضرب السيف الخشبي مقلاة باي شياوتشون السوداء. مع تردد صدى الضوضاء ، واصل باي شياوتشون الركض كما لو لم يحدث شيء.
“سوف أمارس التدريب! سأصبح أقوى !! “. قام بسحب لفافة الخيزران لفن التحكم بمرجل التشي البنفسجي ، وفتحها على الرسم التوضيحي الثاني ، ثم بدأ على الفور في ممارسة التدريب.
“سوف أمارس التدريب! سأصبح أقوى !! “. قام بسحب لفافة الخيزران لفن التحكم بمرجل التشي البنفسجي ، وفتحها على الرسم التوضيحي الثاني ، ثم بدأ على الفور في ممارسة التدريب.
قد يكون خائفًا من الموت ، لكنه كان شديد الإصرار. ولولا ذلك ، لما كان قادرًا على إشعال عود البخور هذا ثلاث عشرة مرة على مر السنين ، على الرغم من خطر البرق.
“هذا لن ينجح ، إلا إذا كنت أخطط للبقاء داخل الأفران لبقية حياتي. ماذا لو أمسك بي في المرة القادمة التي أخرج فيها…؟ ” لم يستطع باي شياوتشون التوقف عن التفكير في التعبير السام الذي ألقاه شو باوكاي قبل المغادرة.
ابتسم ابتسامة عريضة بتصميم شرس ، واتخذ الوضع في الرسم التوضيحي الثاني ، وحافظ بإصرار على الوضع. من قبل ، لم يكن قادرًا على الاستمرار إلا لحوالي عشرة أنفاس من الوقت ، ولكن هذه المرة ، استمر في الواقع لمدة خمسة عشر.
“هذا لن ينجح ، إلا إذا كنت أخطط للبقاء داخل الأفران لبقية حياتي. ماذا لو أمسك بي في المرة القادمة التي أخرج فيها…؟ ” لم يستطع باي شياوتشون التوقف عن التفكير في التعبير السام الذي ألقاه شو باوكاي قبل المغادرة.
ترجمة : PEKA
انتهى به الأمر ممزقًا بالألم ، وجبينه يقطر قطرات كبيرة من العرق. ومع ذلك ، فإن اللمعان الشرير في عينه لم يتلاشى. سرعان ما تمكن من الاستمرار لمدة عشرين نفسًا ، ثم ثلاثين. اكتمل التيار الصغير الذي كان عبارة عن وعاء تشي في جسده بنسبة 10 بالمائة. لهث للتنفس ، تلاشت الرؤية إلى اللون الأسود ، استراح أخيرًا للحظة ، ثم بدأ في التدريب مرة أخرى.
…
مرت الليلة بهدوء نسبيًا. سرعان ما اتى اليوم التالي. واليوم الذي يليه. وبعد يوم آخر…. في النهاية مر خمسة عشر يومًا. بخلاف تناول الطعام وزيارة الحمام ، لم يغادر باي شياوتشون غرفته أبدًا. بالنسبة لشخص كان قد بدأ لتوه ممارسة التدريب ، كان من الصعب تحمل مثل هذا الضجر. ومع ذلك ، لم يقترب باي شياوتشون من الاستسلام.
“الأخ الأكبر ، أنقذني! شو باوكاي يحاول قتلي! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك! ” سارع باي شياوتشون وراء السمين الكبير تشانغ .
صُدم السمين الكبير تشانغ والآخرون بتدريبه الدؤوب. يجب الإشارة إلى أن تدريب فن التحكم بمرجل التشي البنفسجي لم يكن مهمة سهلة. من حيث المبدأ ، كان الأمر بسيطًا نسبيًا. ومع ذلك ، فإن المواقف التي كان يجب الحفاظ عليها للوصول إلى المستويات المختلفة أدت جميعها إلى ألم لا يمكن تصوره ، وبالتالي تطلبت مثابرة لا تصدق. من الطبيعي أن يستسلم الخدم في الطائفة بعد أيام قليلة من محاولتهم .
“الأخ الصغير التاسع ، لماذا لا تأخذ استراحة؟ لقد كنت تمارس التدريب بدون توقف لأكثر من نصف شهر “. حاول السمين الكبير تشانغ والآخرون إقناعه بالتوقف. ومع ذلك ، عندما نظر إليهم ، رأوا بصيصًا من التصميم في عينيه جعلهم يهتزون.
لذلك ، عندما رأى السمين الكبير تشانغ والآخرون أن باي شياوتشون يواصل تدريبه لأكثر من نصف شهر ، شعروا أنهم كانوا يراقبون شخصًا مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي التقوا به قبل بضعة أشهر.
ثم تبع إخوته عائداً إلى الأفران. في وقت لاحق ، جلس في غرفته ، واثقًا من نفسه وشعر بعدم الارتياح أكثر من أي وقت مضى. حقيقة أن خصمه يمكن أن يرسل سيفًا خشبيًا عبر شجرة يعني أنه إذا أصابه هذا ، سيكون جثة الآن.
تجعدت ملابسه ، وأصبح شعره أشعثًا ، وكانت عيناه ملطختين بالدماء تمامًا. لقد بدا مرتبكًا تمامًا ، وفي الوقت نفسه ، مركزًا تمامًا. بغض النظر عن الألم الذي شعر به ، لم يستسلم أبدًا.
الشيء الآخر الذي حدث هو أنه بدأ يفقد بعض الدهون التي تراكمت لديه. في الوقت نفسه ، زاد ضغط الروح الذي منه بأكثر من خمسين بالمائة. لقد أصبح الآن قريبًا جدًا من الدائرة الكبرى للمستوى الأول لتكثيف التشي.
على ما يبدو ، فإن كل المواد الثمينة التي تناولها قد تراكمت في شحومه. من خلال ممارسة التدريب بالطريقة التي يفعلها ، كان يجبر تلك العناصر على التجسيد كجزء من قاعدته التدريبية. كما انتهى الأمر بجعل جسده أقوى من الشخص العادي.
مرت الليلة بهدوء نسبيًا. سرعان ما اتى اليوم التالي. واليوم الذي يليه. وبعد يوم آخر…. في النهاية مر خمسة عشر يومًا. بخلاف تناول الطعام وزيارة الحمام ، لم يغادر باي شياوتشون غرفته أبدًا. بالنسبة لشخص كان قد بدأ لتوه ممارسة التدريب ، كان من الصعب تحمل مثل هذا الضجر. ومع ذلك ، لم يقترب باي شياوتشون من الاستسلام.
“الأخ الصغير التاسع ، لماذا لا تأخذ استراحة؟ لقد كنت تمارس التدريب بدون توقف لأكثر من نصف شهر “. حاول السمين الكبير تشانغ والآخرون إقناعه بالتوقف. ومع ذلك ، عندما نظر إليهم ، رأوا بصيصًا من التصميم في عينيه جعلهم يهتزون.
…
مر الوقت. سرعان ما كان باي شياوتشون يمارس التدريب مثل المجنون لمدة شهر كامل. صُدم السمين الكبير تشانغ والآخرون. في الواقع ، قال السمين الكبير تشانغ ، “إنه لا يتدرب ، إنه يقتل نفسه!”
بعد الانتهاء من الحديث ، نظر باي شياوتشون حوله للحظة ، ثم حرك كمه وعاد إلى غرفته. أغلق الباب خلفه عندما بدأ جلسة أخرى من التأمل المنعزل. ابتلع السمين الكبير تشانغ والآخرون . أخيرًا ، قال السمين الثالث هيي ، “لا تخبرني بأننا أعطيني الاخ الصغير بعض الطعام الفاسد؟”
بحلول هذه المرحلة من تدريبه ، تمكن باي شياوتشون من الحفاظ على الوضع في الرسم التوضيحي الثاني لمدة تزيد عن 100 نفس من الوقت. سرعان ما وصل إلى 150 نفسًا. لم تعد الطاقة الروحية بداخله دفقًا صغيرًا. كانت أكبر من ذلك بكثير.
من بعيد ، كان من الصعب بالفعل التعرف على باي شياوتشون بنفسه ، لكنك سترى بالتأكيد المقلاة السوداء ، مما جعله يبدو وكأنه خنفساء تقريبًا بينما كان يجري .
“حسنا! أنا سأفعل ذلك! سأبذل قصارى جهدي! سأبذل قصارى جهدي لدرجة أنني سأخيف نفسي ، ناهيك عن أي شخص آخر! ” كانت عيناه الآن محتقنة بالدماء تمامًا. بدلاً من القول إن باي شياوتشون كان الشخص الذي كان يخشى الموت ، سيكون من الأدق القول إنه ببساطة غير آمن. إن المحنة التي مر بها لتوه لم تؤد إلا إلى تأجيج عزمه.
مر شهر آخر. اندهش السمين الكبير تشانغ والآخرون من الخوف ، قلقين من أن باي شياوتشون كان يقتل نفسه من العمل الجاد. حتى أثناء إعدادهم لخطة للتخلص من شو باوكاي ، كان من الممكن سماع هدير ضخم قادم من كوخ باي شياوتشون.
“هذا الرجل سريع جدًا ، حتى مع تلك المقلاة على ظهره!” فكر شو باوكاي ، وهو ينفخ بينما كان يتأخر أكثر في المطاردة. كانت قاعدته التدريبية في المستوى الثاني من تكثيف التشي ، وكان يركض بأقصى ما يستطيع. ومع ذلك ، كان باي شياوتشون يركض بشغف أرنب تم وضع ذيله بين قدميه. بغض النظر عما فعله شو باوكاي ، لم يستطع اللحاق به.
عندما تردد صدى الصوت ، انطلق ضغط الروح للمستوى الثاني من تكثيف التشي من الكوخ ، وانتشر لعشرات الأمتار في جميع الاتجاهات. بمجرد أن شعر السمين الكبير تشانغ والآخرون بذلك ، نظروا بتعبيرات عن الصدمة.
سرعان ما رأى باي شياوتشون الطريق الصغير المؤدي إلى الأفران ، وألمعت عيناه بالإثارة. شعر فجأة وكأنه يصل إلى المنزل ، وكان الإحساس مؤثرًا لدرجة أنه كاد يبكي.
“الأخ الصغير الصغير قد اخترق!”
“المستوى الثاني من تكثيف التشي! لم يشارك حتى في ترتيب الوجبات الخفيفة للأفران لأكثر من نصف عام ، وقد وصل بالفعل إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي! هذا نادر جدا! ”
على ما يبدو ، فإن كل المواد الثمينة التي تناولها قد تراكمت في شحومه. من خلال ممارسة التدريب بالطريقة التي يفعلها ، كان يجبر تلك العناصر على التجسيد كجزء من قاعدته التدريبية. كما انتهى الأمر بجعل جسده أقوى من الشخص العادي.
“لقد استغرق الأمر عامًا كاملًا للوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي ….” حتى عندما كانوا يطلقون صيحات الصدمة ، كان من الممكن سماع صوت تحطم عندما انفتح باب باي شياوتشون وانفجر ، وبدا مرهقًا وأشعثًا. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان.
كان السمين الكبير تشانغ والآخرون على وشك الإسراع لتقديم التهاني عندما أومض باي شياوتشون في الهواء وهبط برشاقة على السياج المصنوع من الخيزران الذي يحيط بالأفران. شبَّك يديه خلف ظهره وأمال رأسه بفخر ، ناظرًا بعيدًا ببريق عميق في عينيه. لقد بدا كبطل فخور ووحيد.
كان الأمر الأكثر إثارة للرعب هو أنه بدأ يتعب ، يبدو أن باي شياوتشون لم يكن متعبًا على الإطلاق ، وكان يصرخ أيضًا مثل خنزير في المسلخ.
ترجمة : PEKA
تبادل السمين الكبير تشانغ والآخرون نظرات مرعبة.
بمجرد أن نظروا إلى باي شياوتشون ومظهره الغريب ، سمعوا صوته يتردد ، بدا فخورًا وحكيمًا.
بحلول هذه المرحلة من تدريبه ، تمكن باي شياوتشون من الحفاظ على الوضع في الرسم التوضيحي الثاني لمدة تزيد عن 100 نفس من الوقت. سرعان ما وصل إلى 150 نفسًا. لم تعد الطاقة الروحية بداخله دفقًا صغيرًا. كانت أكبر من ذلك بكثير.
“لماذا يقف هناك؟ إنه يبدو غريبًا جدًا… ”
عندما أدرك باي شياوتشون مدى بعد شو باوكاي ، ظهر تعبير تحريري على وجهه.
“هذا الرجل سريع جدًا ، حتى مع تلك المقلاة على ظهره!” فكر شو باوكاي ، وهو ينفخ بينما كان يتأخر أكثر في المطاردة. كانت قاعدته التدريبية في المستوى الثاني من تكثيف التشي ، وكان يركض بأقصى ما يستطيع. ومع ذلك ، كان باي شياوتشون يركض بشغف أرنب تم وضع ذيله بين قدميه. بغض النظر عما فعله شو باوكاي ، لم يستطع اللحاق به.
“هل كان الأخ الصغير الصغير ممسوسًا أو شيء من هذا القبيل؟”
“قتل!” صرخ وهو يركض . “شخص ما يخلصني! لا أريد أن أموت… ”
بمجرد أن نظروا إلى باي شياوتشون ومظهره الغريب ، سمعوا صوته يتردد ، بدا فخورًا وحكيمًا.
ثم كانت هناك ثماني سواطير معلقة من حزامه ، والتي اصطدمت وقرقعة أثناء فراره.
“شو باوكاى مختار بارع بين خدام طائفة تيار الروح ، وشرير منقطع النظير ، ومشهور على نطاق واسع. حتى أن قاعدته التدريبية تقع في المستوى الثاني المرعب لتكثيف التشي. ومع ذلك ، فإن قاعدة التدريب الخاصة بي موجودة أيضًا في المستوى الثاني من تكثيف التشي. القتال بيننا سيكون مباراة متساوية. من المحتمل أن تكون معركة يتم الحديث عنها في كل البلاد ، معركة ستهز الطائفة بأكملها. ومع ذلك ، بغض النظر عن كمية الدم المتدفق ، بغض النظر عن عدد العظام المكسورة والأوتار… انتظر ثانية. لا ، هذه المعركة مهمة للغاية. لا بد لي من الاستمرار في ممارسة التدريب! ”
نظر السمين الكبير تشانغ إلى شو باوكاي ، ومضت عينيه مع بريق شرير. ثم ربت على كتف باي شياوتشون.
بعد الانتهاء من الحديث ، نظر باي شياوتشون حوله للحظة ، ثم حرك كمه وعاد إلى غرفته. أغلق الباب خلفه عندما بدأ جلسة أخرى من التأمل المنعزل. ابتلع السمين الكبير تشانغ والآخرون . أخيرًا ، قال السمين الثالث هيي ، “لا تخبرني بأننا أعطيني الاخ الصغير بعض الطعام الفاسد؟”
…
ارتجف السمين الثانى هوانغ وأجاب ، “أوه لا! هذا سيء! الاخ الصغير يسكر على الطاقة الروحية! لقد أصيب بالجنون من التدريب…. يجب ألا نستفزه الآن! ”
“حسنا! أنا سأفعل ذلك! سأبذل قصارى جهدي! سأبذل قصارى جهدي لدرجة أنني سأخيف نفسي ، ناهيك عن أي شخص آخر! ” كانت عيناه الآن محتقنة بالدماء تمامًا. بدلاً من القول إن باي شياوتشون كان الشخص الذي كان يخشى الموت ، سيكون من الأدق القول إنه ببساطة غير آمن. إن المحنة التي مر بها لتوه لم تؤد إلا إلى تأجيج عزمه.
ترجمة : PEKA
…..
عندما أدرك باي شياوتشون مدى بعد شو باوكاي ، ظهر تعبير تحريري على وجهه.
