1949
1949
على الرغم من أنهم لم يعرفوا كيف ماتت حريش النيران العابرة أو من قتله ، فإن ما عرفوه بالتأكيد هو أن أي شخص يمكنه قتل حريش عابر بهذه السهولة يمكنه ان يقتلهم بسهولة.
…
هذا صحيح. كان هناك ذلك الشخص الذي دمر توهج إشاراتها بقوانين الظلام. من المحتمل أن يكون هذا الشخص قد جاء من اكاديميه لين ، وربما يكون المعلم المعين لحمايته!
بالتفكير في هذا ، سخر لين مينغ داخليًا. كان والديه مدعومان من المكانة التي تركها وراءه في الماضي ؛ لم يجرؤ أحد على التحرك ضدهم.
…
شعرت قلب سيتو مينجيوى بالضعف. كان هناك شخص ما .
…
بالتفكير في هذا ، سخر لين مينغ داخليًا. كان والديه مدعومان من المكانة التي تركها وراءه في الماضي ؛ لم يجرؤ أحد على التحرك ضدهم.
“علينا أن نهرب!”
ولكن ، كان هناك أشخاص يستفيدون من عدم فهم والديه عندما يتعلق الأمر بمهارات القتال وأساليب التدريب بالإضافة إلى عدم فهمهم لسياسة المحكمة. تلاعب هؤلاء الأشخاص سراً بأشياء من وراء الكواليس ، مما أثر على القرارات التي اتخذها والديه.
تحدثت بسرعة إلى لين مينغ بنقل صوت حقيقي ثم حركت أصابعها. انطلقت إشارة مضيئة في السماء.
كان هناك حتى أولئك الذين رغبوا في استخدام هذه الأساليب الخادعة للحصول على السلطة من والديه ووضع أنفسهم فوق كل الآخرين.
ولكن في هذا الوقت شعر قلب سيتو مينجيو بالبرودة ، كما لو كانت قد سقطت في بحيرة جليدية. حدقت بلا حول ولا قوة عندما اشتعلت الإشارة التي أطلقتها في السماء فجأة. بدا أن الأضواء الساطعة لتوهج الإشارة قد ابتلعها الظلام ، وتحولت إلى رماد يتناثر بعيدًا في الريح ، ولم.يتبقي أي اثر لها .
بعد كل شيء ، كان والديه بشرين فقط. حتى مع وجود العديد من الأدوية الروحية التي تساعدهم ، سيكون لديهم 2000 عام على الأكثر للعيش.
قبل أن تهرب بقليل ، التفتت إلى لين مينغ لتطلب منه بعض النصائح حول من تجده. بعد كل شيء ، مع الوضع المعقد الحالي ، لم تكن تعرف من الذي جاء لقتلهم ومن كان هنا لإنقاذهم. إذا تعثرت عن غير قصد في شخص خطير ووقعت في فخ ، فإن هذا النوع من الموت لن يكون له معنى على الإطلاق.
فُتحت عيون سيتو مينجيوى مفتوحة على مصراعيها. كان لدى حريش النار العابر درع صلب مثل الحديد الإلهي ، ولكن تحت هذا السيف ، تم قطعه مثل التوفو!
بمجرد وفاة والديه ، فمن سيمتلك هذه المملكة الإلهية الواسعة؟
في هذا الوقت ، تردد صدى صوت خطوات خافت من داخل الغابة. إذا كان المرء لا يستمع بتركيز فقد كان من المستحيل اكتشافه.
ترجمة : PEKA
كانت هذه قضية خطيرة للغاية تنطوي على قدر هائل من الفوائد. كان من الطبيعي أن يرغب الجميع في تناول جزء من هذا الحساء.
عندما كانت هذه الأفكار تومض في عقل لين مينغ ، كان بإمكانه الشعور بأن الوحش الشرير عالي المستوى قد اقترب.
كانت سيتو مينجيوى قد خطت في الأصل عشر خطوات ، ولكن بعد ذلك اهتز جسدها. استدارت ونظرت بعمق في الغابة ، تغيرت بشرتها على الفور!
لكي تموت بسرعة وبشكل غير مفهوم ، لم تعرف حتى من قتلها ، أو ما هو هدفه؟
”حريش عابرة! لماذا يظهر مثل هذا الوحش الشرير عالي المستوى في هذه الغابة !؟ ”
كانت سيتو مينجيوى قادرًا على الشعور بوضوح أنه في تلك اللحظة الوجيزة ، بدت القوة الإلهية تهبط من الفراغ. اندمجت هذه القوة في ضربة سيفها ، مما خلقت المعجزة التي شهدتها.
”حريش عابرة! لماذا يظهر مثل هذا الوحش الشرير عالي المستوى في هذه الغابة !؟ ”
تحول تعبير سيتو مينجيوى إلى رعب. هذا حريش حريري عابر يمكن أن يقتل قوة تدمير الحياة. أما بالنسبة لـ سيتو مينجيوى ، فقد كانت في سن المراهقة فقط وكانت تدريبها في عالم شيان تيان. كان هذا الاختلاف في القوة كبيرًا لدرجة أنها لن تكون كافية حتى لملء الفجوات بين أسنان حريش حريري عابرة.
” غبي! توقف عن الوقوف وانتظار الموت! ”
كانت قتلت حريشًا عابرًا ، وحشًا كان مكافئًا لمرحلة عالية من قوة تدمير الحياة. بالطبع. كان هذا مستحيلًا تمامًا!
عندما كانت هذه الأفكار تومض في عقل لين مينغ ، كان بإمكانه الشعور بأن الوحش الشرير عالي المستوى قد اقترب.
رأت سيتو مينجيوى لين مينغ يقف في حالة ذهول سخيفة . سحبت سوطًا طويلًا وجلدته في لين مينغ ، وسحبته نحوها. أمسكت بيده وسحبته.
…..
كانت هذه قضية خطيرة للغاية تنطوي على قدر هائل من الفوائد. كان من الطبيعي أن يرغب الجميع في تناول جزء من هذا الحساء.
“إذا كنت لا تريد أن تموت فلا تتحرك!”
لكن على الرغم من أنهم أرسلوا مثل هذا الوحش الشرير القوي ، إلا أن محاولتهم لاغتيال لين آن باءت بالفشل. فقط من أين أتت هذه القوة؟
غطت سيتو مينجيوى فم لين مينغ ، كانت خائفه من أن هذا الأحمق سوف يهتز ويكشف موقفهم. علاوة على ذلك ، خمنت أن لين مينغ لن يعرف ما كان يحدث ، أو ربما لا يعرف لين مينغ حتى ما هو الحريش العابر. إذا وقع هذا النوع من الكارثة على شخص لا يمتلك أي مهارات أو معرفة ، سيموت حتى قبل أن يعرف.
قبل عدة أنفاس فقط صرخت بغضب للين مينغ أنه كان غبيًا يقف وينتظر الموت. الآن ، عادت هذه الكلمات إليها.
تحدثت بسرعة إلى لين مينغ بنقل صوت حقيقي ثم حركت أصابعها. انطلقت إشارة مضيئة في السماء.
كانت هذه إشارة مضيئة خاصة أصدرتها أكاديمية لين لطلابهم للدعوة إلى الإنقاذ. عند الاستخدام ، سيصل المعلم المسؤول عن إنقاذ الطلاب على الفور. في حالة حدوث موقف خطير ، كان من المفترض أن يستخدم الطلاب أسلوب الإنقاذ هذا.
” هربوا. ”
…..
لم تصدق سيتو مينجيو أنها ستكون قادرة على إيجاد أي طريق للبقاء على قيد الحياة إذا وجدها حريش العابر ، كما أنها لم تكن تعتقد أنها يمكن أن تتفوق عليه. كل ما يمكن أن تفعله هو الاختباء قدر استطاعتها والأمل في أن يكون حريش النار العابر لا يستهدفهم. أو يمكنها أن تصلي من أجل إنقاذهما قبل موتهما.
كانت كلمات لين مينغ مثل دلو من الماء البارد على رأس سيتو مينجيو.
ومع ذلك ، شعرت سيتو مينجيوى أيضًا أن الموقف كان غريبًا. لماذا لا يكون لهذا الزميل لين مينغ سيد يتبعه سرا لحمايته؟ وهذا السيد في الواقع ترك وحش يقترب منهم؟
بدا الجسم عالي السرعة لحريش النيران العابر وكأنه قد تم الإمساك به في تلك اللحظة من قبل يد عملاقة غير مرئية ، منتهكة تمامًا قوانين الفيزياء لأنه تجمد في الهواء!
ولكن في هذا الوقت شعر قلب سيتو مينجيو بالبرودة ، كما لو كانت قد سقطت في بحيرة جليدية. حدقت بلا حول ولا قوة عندما اشتعلت الإشارة التي أطلقتها في السماء فجأة. بدا أن الأضواء الساطعة لتوهج الإشارة قد ابتلعها الظلام ، وتحولت إلى رماد يتناثر بعيدًا في الريح ، ولم.يتبقي أي اثر لها .
من الواضح أن هذا الكمين استهدف لين آن وليس هي.
كان هذا حريشًا مروعًا يبلغ طوله أكثر من 100 قدم وله درع يحترق بالنيران. أطلق زئيرًا مخيفًا ، وأينما ذهب كانت الأشجار تتفتت مثل الأغصان الصغيرة.
“هذا…”
ولكن في هذا الوقت شعر قلب سيتو مينجيو بالبرودة ، كما لو كانت قد سقطت في بحيرة جليدية. حدقت بلا حول ولا قوة عندما اشتعلت الإشارة التي أطلقتها في السماء فجأة. بدا أن الأضواء الساطعة لتوهج الإشارة قد ابتلعها الظلام ، وتحولت إلى رماد يتناثر بعيدًا في الريح ، ولم.يتبقي أي اثر لها .
كانت سيتو مينجيوى مرعوبه. لا يمكن القيام بهذا النوع من التغيير إلا من قبل شخص ماهر في مفهوم الظلام. يمكن فقط لمفهوم الظلام أن يبتلع ضوء توهج الإشارة.
أدركت فجأة أن هناك احتمالا مروعا. هذا الاحتمال تركها تخنق اليأس!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم تكن لتصدق أبدًا أن هذا الرجل الذي بدا وكأنه أحمق ويتصرف مثل سيد شاب طائش يمكن أن يكون له مثل هذا التعبير الثابت والهادئ بشكل مرعب.
شخص ما أراد قتلها أو قتل لين مينغ. كان هذا الشخص قد تسلل سرا إلى الفرقة المخصصة لحماية الطلاب وتحرك ضدهم. حتى أنهم أحضروا هنا حريشا عابرا لجعل الأمر يبدو كما لو أنهم ماتوا أثناء دورة البقاء على قيد الحياة.
بعد ذلك ، امتد خط ذهبي من جبين حريش التار العابر وبدأ في التراجع للخلف. في اللحظة التالية ، تم تقطيع حريش النار العابر إلى نصفين!
تحدثت بسرعة إلى لين مينغ بنقل صوت حقيقي ثم حركت أصابعها. انطلقت إشارة مضيئة في السماء.
قد يكون هذا الشخص على درجة سيد في أكاديمية لين.
أدركت فجأة أن هناك احتمالا مروعا. هذا الاحتمال تركها تخنق اليأس!
“علينا أن نهرب!”
كما قيل ، لا يزال بإمكان الحريش أن يتحرك حتى بعد موته. حتى لو انقسم الى نصفين ، فلا يزال يجب أن يحظى بنفث الحياة ويجب أن يكون قادرًا على النضال بعنف ، مما يشكل تهديدًا كبيرًا.
كانت هذه إشارة مضيئة خاصة أصدرتها أكاديمية لين لطلابهم للدعوة إلى الإنقاذ. عند الاستخدام ، سيصل المعلم المسؤول عن إنقاذ الطلاب على الفور. في حالة حدوث موقف خطير ، كان من المفترض أن يستخدم الطلاب أسلوب الإنقاذ هذا.
تحدثت سيتو مينجيوى بسرعة. بحلول هذا الوقت ، كانت راحتيها مبللتين بالعرق. لقد خمنت بالفعل أنه بغض النظر عمن كان هدف هذا الشخص الآخر ، فإنهم سيقتلون جميع الشهود المحتملين. هذا يعني أن كلاهما سيموت هنا!
كانت سيتو مينجيوى قد خطت في الأصل عشر خطوات ، ولكن بعد ذلك اهتز جسدها. استدارت ونظرت بعمق في الغابة ، تغيرت بشرتها على الفور!
لم تكن تعرف السبب ، ولكن عندما نظرت سيتو مينجيوى إلى لين مينغ ، شعرت بعدم ارتياح مخيف في قلبها.
وفي اللحظة التي قالت فيها سيتو مينجيوى هذه الكلمات ، انطلق فجأة حريش مرعب بلون اللهب من أعماق الغابة!
على الرغم من أنهم لم يعرفوا كيف ماتت حريش النيران العابرة أو من قتله ، فإن ما عرفوه بالتأكيد هو أن أي شخص يمكنه قتل حريش عابر بهذه السهولة يمكنه ان يقتلهم بسهولة.
ولكن بعد أن تم قطعه من قبل ضربة سيف سيتو مينجيوى ، سقط ميت تمامًا ، دون أن يبقى القليل من الحياة بداخله.
كان هذا حريشًا مروعًا يبلغ طوله أكثر من 100 قدم وله درع يحترق بالنيران. أطلق زئيرًا مخيفًا ، وأينما ذهب كانت الأشجار تتفتت مثل الأغصان الصغيرة.
عند مواجهة حريش عابر يمكن أن يقتل قوة تدمير الحياة ، حتى سيتو مينجيوى أصبحت مرتبكه. لكن هذا الشاب لم يكن خائفًا على الإطلاق.
كان سريعًا جدًا. لم يتوقف على الإطلاق وألقى بنفسه على لين مينغ و سيتو مينجيوى. تمدَّت مخالب التى كانت مغطاة بالسم ولهيب ، طعنت في اتجاههم مثل رمحين طويلين!
“إذا كنت لا تريد أن تموت فلا تتحرك!”
في تلك اللحظة ، لم تشعر سيتو مينجيوى بقرب الموت مثل اليوم.
…..
سقط نصفا حريش النار العابر على الأرض. فقط بعد أن اختفى الضوء الذهبي بدأ الدم يتدفق ويصبغ الأرض باللون الأحمر.
في حالة من اليأس ، صرت أسنانها واستخدمت كل قوتها لقطع سيفها. لم تكن تعتقد أن هذه الضربة ستكون قادرة على فعل أي شيء ، لكنها أرادت فقط أن تترك ندبة على الحريش ، حتى لو كانت علامة ضحلة. كان هذا ردها الغاضب على عدم الرغبة التي شعرت بها في قلبها!
وكادت تسمع صوت ثقب قلبها ودماءها تنهمر.
هل ستموت هنا هكذا؟
لكي تموت بسرعة وبشكل غير مفهوم ، لم تعرف حتى من قتلها ، أو ما هو هدفه؟
بالتفكير في هذا ، سخر لين مينغ داخليًا. كان والديه مدعومان من المكانة التي تركها وراءه في الماضي ؛ لم يجرؤ أحد على التحرك ضدهم.
هل ستكون والدتهاحزينة؟
لا ينبغي أن تأتي من. لين آن ، أليس كذلك؟
أومضت كل أنواع الأفكار من خلال عقل سيتو مينجيوى. حدقت بهدوء بينما كانت مخالب الحريش تتجه نحو صدرها مثل منجل إله الموت. راقبت كيف سقط سيفها الناعم والضعيف على جبين الحريش مثل خيط من القش.
وكادت تسمع صوت ثقب قلبها ودماءها تنهمر.
لم تعرف سيتو مينجيوى ماذا تفعل. نظرت فقط إلى لين مينغ. لم تكن قادرة على منعه. أرادت أن ترى ماذا سيفعل .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لكن في تلك اللحظة ، حدث شيء لا يصدق.
في اللحظة التي سقطت فيها ضربة سيفها اللين والخافت على جبين حريش النيران العابرة ، اندلعت على الفور قوة تفوق الخيال ، كما لو كانت شمس عظيمة تشرق على شفرة السيف ، وتشع بنور إلهي أعمى الجميع!
من !؟
1949
هذا …
فُتحت عيون سيتو مينجيوى مفتوحة على مصراعيها. كان لدى حريش النار العابر درع صلب مثل الحديد الإلهي ، ولكن تحت هذا السيف ، تم قطعه مثل التوفو!
استمر قوس هائل من طاقة السيف الهلالي إلى الأمام ، ومزقوالحريش!
“إذا كنت لا تريد أن تموت فلا تتحرك!”
بدا الجسم عالي السرعة لحريش النيران العابر وكأنه قد تم الإمساك به في تلك اللحظة من قبل يد عملاقة غير مرئية ، منتهكة تمامًا قوانين الفيزياء لأنه تجمد في الهواء!
في هذا الوقت ، تردد صدى صوت خطوات خافت من داخل الغابة. إذا كان المرء لا يستمع بتركيز فقد كان من المستحيل اكتشافه.
بعد ذلك ، امتد خط ذهبي من جبين حريش التار العابر وبدأ في التراجع للخلف. في اللحظة التالية ، تم تقطيع حريش النار العابر إلى نصفين!
باااا! بااااك!
باااا! بااااك!
سقط نصفا حريش النار العابر على الأرض. فقط بعد أن اختفى الضوء الذهبي بدأ الدم يتدفق ويصبغ الأرض باللون الأحمر.
كما قيل ، لا يزال بإمكان الحريش أن يتحرك حتى بعد موته. حتى لو انقسم الى نصفين ، فلا يزال يجب أن يحظى بنفث الحياة ويجب أن يكون قادرًا على النضال بعنف ، مما يشكل تهديدًا كبيرًا.
ولكن بعد أن تم قطعه من قبل ضربة سيف سيتو مينجيوى ، سقط ميت تمامًا ، دون أن يبقى القليل من الحياة بداخله.
1949
عندما شهدت سيتو مينجيوى كل هذا ، تحولت عينيها مثل الأقمار. حتى فمها الذي بدا أنه يحمل نوايا شيطانية انفتح لانها لم تكن قادرة على تصديق كل ما حدث للتو.
بعد ذلك ، امتد خط ذهبي من جبين حريش التار العابر وبدأ في التراجع للخلف. في اللحظة التالية ، تم تقطيع حريش النار العابر إلى نصفين!
كانت قتلت حريشًا عابرًا ، وحشًا كان مكافئًا لمرحلة عالية من قوة تدمير الحياة. بالطبع. كان هذا مستحيلًا تمامًا!
لم تعرف سيتو مينجيوى ماذا تفعل. نظرت فقط إلى لين مينغ. لم تكن قادرة على منعه. أرادت أن ترى ماذا سيفعل .
كانت سيتو مينجيوى قادرًا على الشعور بوضوح أنه في تلك اللحظة الوجيزة ، بدت القوة الإلهية تهبط من الفراغ. اندمجت هذه القوة في ضربة سيفها ، مما خلقت المعجزة التي شهدتها.
ويبدو أن أصل هذه القوة كان وراءها. استدارت ونظرت إلى لين مينغ.
عندما شهدت سيتو مينجيوى كل هذا ، تحولت عينيها مثل الأقمار. حتى فمها الذي بدا أنه يحمل نوايا شيطانية انفتح لانها لم تكن قادرة على تصديق كل ما حدث للتو.
ويبدو أن أصل هذه القوة كان وراءها. استدارت ونظرت إلى لين مينغ.
لا ينبغي أن تأتي من. لين آن ، أليس كذلك؟
في هذا الوقت ، كان لين مينغ يقف على بعد ثلاثة أقدام منها. لم يكن هناك ذعر في وجهه ، بل كان هدوءًا فقط. كانت بشرته سوداء قليلا !
لا ينبغي أن تأتي من. لين آن ، أليس كذلك؟
كانت عيناه عميقتين وبلا فهم مثل بركة الجليد ، مما جعل أي شخص ينظر إليهما يشعر بقليل من الخوف.
عندما شهدت سيتو مينجيوى كل هذا ، تحولت عينيها مثل الأقمار. حتى فمها الذي بدا أنه يحمل نوايا شيطانية انفتح لانها لم تكن قادرة على تصديق كل ما حدث للتو.
يبدو أن هذا النوع من البرودة ينبع من الغضب. قد يكون ذلك أيضًا لأسباب أخرى ، لكنه لم يكن لأنه كان خائفًا.
كانت عيناه عميقتين وبلا فهم مثل بركة الجليد ، مما جعل أي شخص ينظر إليهما يشعر بقليل من الخوف.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
عند مواجهة حريش عابر يمكن أن يقتل قوة تدمير الحياة ، حتى سيتو مينجيوى أصبحت مرتبكه. لكن هذا الشاب لم يكن خائفًا على الإطلاق.
تحدثت سيتو مينجيوى بسرعة. بحلول هذا الوقت ، كانت راحتيها مبللتين بالعرق. لقد خمنت بالفعل أنه بغض النظر عمن كان هدف هذا الشخص الآخر ، فإنهم سيقتلون جميع الشهود المحتملين. هذا يعني أن كلاهما سيموت هنا!
لم تكن تعرف السبب ، ولكن عندما نظرت سيتو مينجيوى إلى لين مينغ ، شعرت بعدم ارتياح مخيف في قلبها.
كان هذا لأن قوتهم لم تكن أكبر من قوتهم من الحريش العابر.
لم تكن لتصدق أبدًا أن هذا الرجل الذي بدا وكأنه أحمق ويتصرف مثل سيد شاب طائش يمكن أن يكون له مثل هذا التعبير الثابت والهادئ بشكل مرعب.
في حالة من اليأس ، صرت أسنانها واستخدمت كل قوتها لقطع سيفها. لم تكن تعتقد أن هذه الضربة ستكون قادرة على فعل أي شيء ، لكنها أرادت فقط أن تترك ندبة على الحريش ، حتى لو كانت علامة ضحلة. كان هذا ردها الغاضب على عدم الرغبة التي شعرت بها في قلبها!
“إذا كنت لا تريد أن تموت فلا تتحرك!”
حتى أنها شعرت أن لين آن لديه بعض الأسرار التى تهز السماء!
في هذا الوقت ، كان لين مينغ يقف على بعد ثلاثة أقدام منها. لم يكن هناك ذعر في وجهه ، بل كان هدوءًا فقط. كانت بشرته سوداء قليلا !
من الواضح أن هذا الكمين استهدف لين آن وليس هي.
“علينا أن نهرب!”
لكن على الرغم من أنهم أرسلوا مثل هذا الوحش الشرير القوي ، إلا أن محاولتهم لاغتيال لين آن باءت بالفشل. فقط من أين أتت هذه القوة؟
كان هذا حريشًا مروعًا يبلغ طوله أكثر من 100 قدم وله درع يحترق بالنيران. أطلق زئيرًا مخيفًا ، وأينما ذهب كانت الأشجار تتفتت مثل الأغصان الصغيرة.
لا ينبغي أن تأتي من. لين آن ، أليس كذلك؟
قام لين مينغ بتجعيد حواجبه معًا. قال لـ سيتو مينجيوى ، “لماذا لا تركضين؟ ما الهدف من الوقوف هنا مثل الأبله؟ هل تنتظرين أن يجمعوا تعزيزات حتى يتمكنوا من العودة لقتلك؟ ”
نظرت سيتو مينجيوى إلى لين مينغ ولم تكن قادرة على تصديق أن شخصًا مثل لين آن ، الذي كان أصغر منها ، سيكون لديه القدرة على قتل حريش عابر. تجاوز هذا كل الحس السليم.
لكن على الرغم من أنهم أرسلوا مثل هذا الوحش الشرير القوي ، إلا أن محاولتهم لاغتيال لين آن باءت بالفشل. فقط من أين أتت هذه القوة؟
في هذا الوقت ، تردد صدى صوت خطوات خافت من داخل الغابة. إذا كان المرء لا يستمع بتركيز فقد كان من المستحيل اكتشافه.
من !؟
على الرغم من أنهم لم يعرفوا كيف ماتت حريش النيران العابرة أو من قتله ، فإن ما عرفوه بالتأكيد هو أن أي شخص يمكنه قتل حريش عابر بهذه السهولة يمكنه ان يقتلهم بسهولة.
شعرت قلب سيتو مينجيوى بالضعف. كان هناك شخص ما .
كما قيل ، لا يزال بإمكان الحريش أن يتحرك حتى بعد موته. حتى لو انقسم الى نصفين ، فلا يزال يجب أن يحظى بنفث الحياة ويجب أن يكون قادرًا على النضال بعنف ، مما يشكل تهديدًا كبيرًا.
ومع ذلك ، شعرت أن هذا الشخص المخفي لم يكن يقترب منهم ولكنه كان يركض بعيدًا بدلاً من ذلك.
هذا صحيح. كان هناك ذلك الشخص الذي دمر توهج إشاراتها بقوانين الظلام. من المحتمل أن يكون هذا الشخص قد جاء من اكاديميه لين ، وربما يكون المعلم المعين لحمايته!
لقد شارك في الاغتيال ، لكن قرر الفرار بعد أن فشل.
يبدو أن هذا النوع من البرودة ينبع من الغضب. قد يكون ذلك أيضًا لأسباب أخرى ، لكنه لم يكن لأنه كان خائفًا.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا كيف ماتت حريش النيران العابرة أو من قتله ، فإن ما عرفوه بالتأكيد هو أن أي شخص يمكنه قتل حريش عابر بهذه السهولة يمكنه ان يقتلهم بسهولة.
من الواضح أن هذا الكمين استهدف لين آن وليس هي.
كان هذا لأن قوتهم لم تكن أكبر من قوتهم من الحريش العابر.
…
” هربوا. ”
كانت عيناه عميقتين وبلا فهم مثل بركة الجليد ، مما جعل أي شخص ينظر إليهما يشعر بقليل من الخوف.
لم تعرف سيتو مينجيوى ماذا تفعل. نظرت فقط إلى لين مينغ. لم تكن قادرة على منعه. أرادت أن ترى ماذا سيفعل .
قبل عدة أنفاس فقط صرخت بغضب للين مينغ أنه كان غبيًا يقف وينتظر الموت. الآن ، عادت هذه الكلمات إليها.
شعرت قلب سيتو مينجيوى بالضعف. كان هناك شخص ما .
قام لين مينغ بتجعيد حواجبه معًا. قال لـ سيتو مينجيوى ، “لماذا لا تركضين؟ ما الهدف من الوقوف هنا مثل الأبله؟ هل تنتظرين أن يجمعوا تعزيزات حتى يتمكنوا من العودة لقتلك؟ ”
كانت سيتو مينجيوى قد خطت في الأصل عشر خطوات ، ولكن بعد ذلك اهتز جسدها. استدارت ونظرت بعمق في الغابة ، تغيرت بشرتها على الفور!
غطت سيتو مينجيوى فم لين مينغ ، كانت خائفه من أن هذا الأحمق سوف يهتز ويكشف موقفهم. علاوة على ذلك ، خمنت أن لين مينغ لن يعرف ما كان يحدث ، أو ربما لا يعرف لين مينغ حتى ما هو الحريش العابر. إذا وقع هذا النوع من الكارثة على شخص لا يمتلك أي مهارات أو معرفة ، سيموت حتى قبل أن يعرف.
كانت كلمات لين مينغ مثل دلو من الماء البارد على رأس سيتو مينجيو.
في تلك اللحظة ، لم تشعر سيتو مينجيوى بقرب الموت مثل اليوم.
شخص ما أراد قتلها أو قتل لين مينغ. كان هذا الشخص قد تسلل سرا إلى الفرقة المخصصة لحماية الطلاب وتحرك ضدهم. حتى أنهم أحضروا هنا حريشا عابرا لجعل الأمر يبدو كما لو أنهم ماتوا أثناء دورة البقاء على قيد الحياة.
قبل عدة أنفاس فقط صرخت بغضب للين مينغ أنه كان غبيًا يقف وينتظر الموت. الآن ، عادت هذه الكلمات إليها.
ما قاله لين مينغ كان صحيحًا. لم يكن الوضع واضحًا حاليًا ، لذا كان البحث عن الإنقاذ هو الخيار الأكثر منطقية. إذا بقوا هنا فقد يأتي المزيد من الناس لقتلهم ؛ كان ذلك في غاية الخطورة.
قبل أن تهرب بقليل ، التفتت إلى لين مينغ لتطلب منه بعض النصائح حول من تجده. بعد كل شيء ، مع الوضع المعقد الحالي ، لم تكن تعرف من الذي جاء لقتلهم ومن كان هنا لإنقاذهم. إذا تعثرت عن غير قصد في شخص خطير ووقعت في فخ ، فإن هذا النوع من الموت لن يكون له معنى على الإطلاق.
عند مواجهة حريش عابر يمكن أن يقتل قوة تدمير الحياة ، حتى سيتو مينجيوى أصبحت مرتبكه. لكن هذا الشاب لم يكن خائفًا على الإطلاق.
تحدثت سيتو مينجيوى بسرعة. بحلول هذا الوقت ، كانت راحتيها مبللتين بالعرق. لقد خمنت بالفعل أنه بغض النظر عمن كان هدف هذا الشخص الآخر ، فإنهم سيقتلون جميع الشهود المحتملين. هذا يعني أن كلاهما سيموت هنا!
ومع ذلك ، عندما استدارت اكتشفت أنه خلال لحظة الإلهاء القصيرة الآن ، اختفى لين مينغ بالفعل.
هل ستكون والدتهاحزينة؟
باااا! بااااك!
ولكن في هذا الوقت شعر قلب سيتو مينجيو بالبرودة ، كما لو كانت قد سقطت في بحيرة جليدية. حدقت بلا حول ولا قوة عندما اشتعلت الإشارة التي أطلقتها في السماء فجأة. بدا أن الأضواء الساطعة لتوهج الإشارة قد ابتلعها الظلام ، وتحولت إلى رماد يتناثر بعيدًا في الريح ، ولم.يتبقي أي اثر لها .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
تحدثت بسرعة إلى لين مينغ بنقل صوت حقيقي ثم حركت أصابعها. انطلقت إشارة مضيئة في السماء.
ترجمة : PEKA
…..
عندما شهدت سيتو مينجيوى كل هذا ، تحولت عينيها مثل الأقمار. حتى فمها الذي بدا أنه يحمل نوايا شيطانية انفتح لانها لم تكن قادرة على تصديق كل ما حدث للتو.
