1950
1950
…
…..
…
…
كان هذا الشخص الغامض قد أعطى سونغ دينغ حبة من شأنها أن تسمح له باقتحام المرحلة التالية من تدمير الحياة. أما بالنسبة لمن كان هذا الشخص ، فلم يكن لدى سونغ دينغ أي فكرة. عرف سونغ دونغ فقط أنه إذا ساعد في قتل لين مينغ فسيحصل على ميزة أخرى.
انتهت دورة البقاء على قيد الحياة.
“لين آن. أين لين آن؟”
قام لين مينغ بتنشيط المكعب السحري بلطف. غطت قوة شيطانية سوداء البحر الروحي لـ سونغ دينغ وتم سحب جميع الذكريات الموجودة في الداخل ، وأرسلت إلى لين مينغ.
عاد إلى جثة حريش النيران العابرة وألقى الجثتين فوقها. ثم أخرج بذرة اللهب من حريش ميت عابر وأضرم النار في الجثتين ، مما جعلهما رمادًا.
نظرت سيتو مينجيوى في عدم تصديق نحو المكان الذي كان فيه لين مينغ للتو. لم يكن هناك سوى العشب الأخضر والشجيرات تهتز بهدوء في مهب الريح ، ولم يبق حتى القليل من هالة لين مينغ.
كان يرتدي أردية أنيقة وفاخرة. علقت عدة كنوز ثمينة على خصره. كان وسيمًا ومهذبًا ، شابًا يتمتع بمظهر رائع ورشيق. يشير وضعه إلى الراحة والكسل.
هرب اثنان من سادة تدمير الحياة بأسرع ما يمكن ، لكن قُتلا فى نفسين فقك !
كانت سيتو مينجيوى في حيرة من أمره. كانت قد استدارت للتو للحظة. كان من المستحيل على فناني القتال في عالم هوتيان وأدناه امتلاك مثل هذه السرعة. علاوة على ذلك ، إذا اختفوا بهذه السرعة ، فلن تكون حركاتهم خفيفة أيضًا ؛ كان من المستحيل عليهم الاختفاء بينما ظلت غير مدركة تمامًا.
كان هذا النوع من الشعور وكأن لين مينغ قد انتقل بعيدًا.
بعد عدة أيام ، رأت سيتو مينجيوى لين مينغ.
هو… كيف فعل هذا؟
قبل أن تتفاعل سيتو مينجيوى ، سمعت صرخة إنذار من أعماق الغابة.
……….
“أنت. كيف يمكن أن تكون أنت. ”
قبل أن تتفاعل سيتو مينجيوى ، سمعت صرخة إنذار من أعماق الغابة.
في الغابة المظلمة ، طار سونغ دينغ بعيدًا. كان الهواء يمر عبر أذنيه.
انطلق رمح أسود من الفراغ ، واخترق حلق معلم آخر في منتصف العمر كان يطير بأقصى سرعة.
انتفخت عيون سونغ دينغ وتشوه وجهه. حتى في الموت لم يصدق أنه قُتل على يد صبي يبلغ من العمر 15 عامًا.
كان معلم في أكاديمية لين ، فنان قتالي في عالم تدمير الحياة. لقد واجه شخصًا غامضًا منحه منفعة كانت كافية لإغرائه ، بشرط أن يشارك في خطة لاغتيال لين مينغ.
سخر لين مينغ وألقى بجثة سونغ دينغ. ثم فتح الفراغ مرة أخرى ودخل واختفى عن الأنظار.
عاد إلى جثة حريش النيران العابرة وألقى الجثتين فوقها. ثم أخرج بذرة اللهب من حريش ميت عابر وأضرم النار في الجثتين ، مما جعلهما رمادًا.
علاوة على ذلك ، فهو ببساطة لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. سيرسل الشخص الغامض حريش النار العابر لقتل لين مينغ. حريش النار العابر كان خصمًا رفيع المستوى لم يتمكن حتى سونغ دينغ من هزيمته. إذا كان سونغ دينغ غير قادر على حماية لين مينغ من هذا الحريش ، فلن يضطر لتحمل الكثير من الذنب.
في ظهيرة مشمسة جميلة. على سفح تل مائل في ميدان القتال ، كان شاب غامض يستريح على العشب الأخضر ، وذراعيه متقاطعتان خلف رأسه. كان لديه نصل من العشب بين شفتيه وهو يرحب بضوء الشمس.
ومع ذلك ، ln لين مينغ ذراعه وأمسك بحلق سونغ دينغ. كان سونغ دينغ غير قادر على التزحزح ولو قليلاً. تم حبس جسده بالكامل بموجب قوانين الفضاء.
كان يعتقد في الأصل أن هذا الأمر مؤكد إلى حد ما. علاوة على ذلك ، لقتل مثل هذا الابن المتبنى الذي لا يحظى بشعبية وعديم الجدوى مثل لين مينغ ، لم يشعر سونغ دينغ بضغط كبير.
لوح بيده واستلم الجثة. ثم مزق الفراغ مرة أخرى ، وأخذ جثة المعلم الآخر أيضًا.
ولكن في هذه الحالة ، تم قطع حريش النار العابر بسيف سيتو مينجيوى!
كان أول حكم لـ سونغ دينغ على الموقف هو أن هناك قوة بحر إلهي تحمي لين مينغ سرًا. وجد أنه من المستحيل تخيل سبب وجود سيد البحر الإلهي الذي يحمى مبذر مثير للشفقة مثل لين مينغ. لكن الحقيقة ظهرت أمامه. وبالتالي ، لم يكن بإمكانه سوى الهروب ، خشية أن تصب قوة البحر الإلهي بغضبها عليه.
من فعل كل هذا؟ هل كان هو حقا؟
نظرت سيتو مينجيوى في عدم تصديق نحو المكان الذي كان فيه لين مينغ للتو. لم يكن هناك سوى العشب الأخضر والشجيرات تهتز بهدوء في مهب الريح ، ولم يبق حتى القليل من هالة لين مينغ.
شعر بالرعب وهرب بأسرع ما يمكن. ولكن في هذا الوقت ، على بعد عدة مئات من الأقدام في الاتجاه الذي كان يفر فيه ، تمزق الفراغ وخرج شاب بتعبير بارد وقاس ، وظهر مباشرة أمام سونغ دينغ.
نظرت سيتو مينجيوى في عدم تصديق نحو المكان الذي كان فيه لين مينغ للتو. لم يكن هناك سوى العشب الأخضر والشجيرات تهتز بهدوء في مهب الريح ، ولم يبق حتى القليل من هالة لين مينغ.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
ترك هذا التغيير المفاجئ سونغ دينغ خائفًا من عقله!
لفتح الفراغ والانتقال الفوري أمامه – ما هذه الطريقه ؟
ولكن في هذه الحالة ، تم قطع حريش النار العابر بسيف سيتو مينجيوى!
بعد ذلك ، اختفى لين مينغ. ثم في غضون نفسين فقط سمعت صراخ يرثى له يتردد عبر الغابة.
الحقيقة هي أنه في العوالم الدنيا ، لم يكن تمزيق الفراغ صعبًا. ومع ذلك ، فإن فناني القتال في قارة انسكاب السماء لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه المفاهيم في قوانين الفضاء.
توقف سونغ دينغ فجأه. بدا أن كل طاقته الدموية تتضخم أمامه بسبب توتره. عندما رأى وجه الشخص الغامض الذي ظهر ، برزت عيون سونغ دينغ تقريبًا من رأسه وتلوى وجهه إلى شيء يشبه مخطط مصفوفة معقدة.
ولكن في هذه الحالة ، تم قطع حريش النار العابر بسيف سيتو مينجيوى!
نظر هذا المعلم إلى رقبته والدم ينهمر منها. تعثر في الهواء ، واصطدم بالعديد من الأشجار العظيمة وكسرها بزخمه.
انتفخت عيون سونغ دينغ وتشوه وجهه. حتى في الموت لم يصدق أنه قُتل على يد صبي يبلغ من العمر 15 عامًا.
“أنت. كيف يمكن أن تكون أنت. ”
لم يصدق سونغ دينغ أن الشاب أمامه كان لين آن. كانت عيون لين آن عميقة مثل البحيرات الجليدية ، وباردة بما يكفي لتتجمد روح سونغ دينغ.
لم تكن هذه العيون التي يجب أن تنتمي إلى طفل ب 15 عام.
تمزيق الفراغ والانتقال الفوري عبر الفضاء قام به أحد الشباب. إذن ، هل يمكن أن يكون موت حريش النار العابر لأن لين آن قتله سراً؟ من أين يمكن أن يحصل على هذه القوة؟
ولكن في هذه الحالة ، تم قطع حريش النار العابر بسيف سيتو مينجيوى!
لفترة من الوقت ، فى داخل ذهن سونغ دينغ بدا لين آن وكأنه إله شيطاني ينطلق بنية القتل. كلا النسختين تقاطعت في عينيه.
إذا لم يكن الشخص الذي قتل حريش النيران العابر من بين هؤلاء الناس ، فمن هو فقط؟
كاد سونغ دينغ أن ينهار على الأرض. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء السخيف؟ سيد شاب مستهتر كان لديه مثل هذه الأعماق المخفية من القوة؟ علاوة على ذلك ، بغض النظر عن مدى موهبته ، كان العمر هو الحد الأقصى!
ومع ذلك ، ln لين مينغ ذراعه وأمسك بحلق سونغ دينغ. كان سونغ دينغ غير قادر على التزحزح ولو قليلاً. تم حبس جسده بالكامل بموجب قوانين الفضاء.
“أنت. من أنت؟”
من فعل كل هذا؟ هل كان هو حقا؟
شعر سونغ دينغ أن هناك بعض الشياطين المختبئة داخل لين مينغ.
الحقيقة هي أنه في العوالم الدنيا ، لم يكن تمزيق الفراغ صعبًا. ومع ذلك ، فإن فناني القتال في قارة انسكاب السماء لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه المفاهيم في قوانين الفضاء.
ومع ذلك ، ln لين مينغ ذراعه وأمسك بحلق سونغ دينغ. كان سونغ دينغ غير قادر على التزحزح ولو قليلاً. تم حبس جسده بالكامل بموجب قوانين الفضاء.
ومع ذلك ، ln لين مينغ ذراعه وأمسك بحلق سونغ دينغ. كان سونغ دينغ غير قادر على التزحزح ولو قليلاً. تم حبس جسده بالكامل بموجب قوانين الفضاء.
الحقيقة هي أنه في العوالم الدنيا ، لم يكن تمزيق الفراغ صعبًا. ومع ذلك ، فإن فناني القتال في قارة انسكاب السماء لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه المفاهيم في قوانين الفضاء.
“من أمرك؟”
الحقيقة هي أنه في العوالم الدنيا ، لم يكن تمزيق الفراغ صعبًا. ومع ذلك ، فإن فناني القتال في قارة انسكاب السماء لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه المفاهيم في قوانين الفضاء.
جاء صوت لين مينغ من الهاوية السفلية ، مما تسبب في اهتزاز سونغ دينغ في كل مكان.
“أنا لا. لا أعرف. حريش النار العابر ليس. ليس وحش العقد الخاص بي. ”
نظر هذا المعلم إلى رقبته والدم ينهمر منها. تعثر في الهواء ، واصطدم بالعديد من الأشجار العظيمة وكسرها بزخمه.
لقد تحطمت شجاعة سونغ دينغ من فترة طويلة. مع الشعور بأنه محبوس في الفضاء ، لم يجرؤ على مقاومة لين مينغ. ومع ذلك ، لم يكن يعرف حقًا من هو الذي أعطى الأوامر سراً ؛ كان يعلم فقط أن هذا الشخص كان يرتدي عباءة سوداء تغطي جسده بالكامل.
سخر لين مينغ ببرود. “ايا كان. سأبحث بنفسي “.
كان أول حكم لـ سونغ دينغ على الموقف هو أن هناك قوة بحر إلهي تحمي لين مينغ سرًا. وجد أنه من المستحيل تخيل سبب وجود سيد البحر الإلهي الذي يحمى مبذر مثير للشفقة مثل لين مينغ. لكن الحقيقة ظهرت أمامه. وبالتالي ، لم يكن بإمكانه سوى الهروب ، خشية أن تصب قوة البحر الإلهي بغضبها عليه.
أثناء حديث لين مينغ ، شد قبضة يده اليمنى وصدر صوت طقطقة في الهواء. تم كسر عنق سونغ دينغ بواسطة لين مينغ.
انطلق رمح أسود من الفراغ ، واخترق حلق معلم آخر في منتصف العمر كان يطير بأقصى سرعة.
جاء صوت لين مينغ من الهاوية السفلية ، مما تسبب في اهتزاز سونغ دينغ في كل مكان.
انتفخت عيون سونغ دينغ وتشوه وجهه. حتى في الموت لم يصدق أنه قُتل على يد صبي يبلغ من العمر 15 عامًا.
قام لين مينغ بتنشيط المكعب السحري بلطف. غطت قوة شيطانية سوداء البحر الروحي لـ سونغ دينغ وتم سحب جميع الذكريات الموجودة في الداخل ، وأرسلت إلى لين مينغ.
كان هذا الضوء مشابهًا تقريبًا للأميرة الصغيرة لمملكة طائر الفيرميليون الإلهية في الماضي – لين شياوجى.
سرعان ما وجد لين مينغ المعلومات التي يريدها. كان الشخص الموجود في ذكريات سونغ دينغ شخصية طويلة وغامضة لف نفسه بعباءة سوداء.
كان هذا الشخص الغامض قد أعطى سونغ دينغ حبة من شأنها أن تسمح له باقتحام المرحلة التالية من تدمير الحياة. أما بالنسبة لمن كان هذا الشخص ، فلم يكن لدى سونغ دينغ أي فكرة. عرف سونغ دونغ فقط أنه إذا ساعد في قتل لين مينغ فسيحصل على ميزة أخرى.
سرعان ما وجد لين مينغ المعلومات التي يريدها. كان الشخص الموجود في ذكريات سونغ دينغ شخصية طويلة وغامضة لف نفسه بعباءة سوداء.
سخر لين مينغ وألقى بجثة سونغ دينغ. ثم فتح الفراغ مرة أخرى ودخل واختفى عن الأنظار.
ومع ذلك ، ln لين مينغ ذراعه وأمسك بحلق سونغ دينغ. كان سونغ دينغ غير قادر على التزحزح ولو قليلاً. تم حبس جسده بالكامل بموجب قوانين الفضاء.
أرسلت أكاديمية لين شخصين لحمايته سرا. من المؤكد أن لين مينغ لن يترك هذا الشخص الآخر.
شعر بالرعب وهرب بأسرع ما يمكن. ولكن في هذا الوقت ، على بعد عدة مئات من الأقدام في الاتجاه الذي كان يفر فيه ، تمزق الفراغ وخرج شاب بتعبير بارد وقاس ، وظهر مباشرة أمام سونغ دينغ.
كان هذا الضوء مشابهًا تقريبًا للأميرة الصغيرة لمملكة طائر الفيرميليون الإلهية في الماضي – لين شياوجى.
عبس لين مينغ بشكل خافت. نظر إلى الجثة أمامه. إذا مات اثنان من المعلمين هنا ، فلن يكون قادرًا على إخفاء الحقيقة.
كاااا!
كان يعلم أن أفعاله نبهت عدوه ، لكنه لم يكترث.
انطلق رمح أسود من الفراغ ، واخترق حلق معلم آخر في منتصف العمر كان يطير بأقصى سرعة.
بالإضافة إلى ذلك ، علمت أن المعلمين الذين أرسلوا لحماية لين مينغ قد فروا في اللحظة التي مات فيها حريش النار العابر.
نظر هذا المعلم إلى رقبته والدم ينهمر منها. تعثر في الهواء ، واصطدم بالعديد من الأشجار العظيمة وكسرها بزخمه.
قبل أن تتفاعل سيتو مينجيوى ، سمعت صرخة إنذار من أعماق الغابة.
اتبع لين مينغ نفس الإجراء وبحث البحر الروحي لهذا المعلم. لكنه لم يحصل على أي معلومات قيمة.
لم تكن هذه العيون التي يجب أن تنتمي إلى طفل ب 15 عام.
عبس لين مينغ. في الحقيقة ، لقد حفظ بالفعل علامة الروح في البحر الروحي لحريش النار العابر. طالما رأى سيد حريش النار العابر فإنه سيتعرف عليه.
ولكن في هذه الحالة ، تم قطع حريش النار العابر بسيف سيتو مينجيوى!
انتهت دورة البقاء على قيد الحياة.
لسوء الحظ ، لم يكن تدريبه الحالية عال جدًا لذا لم يكن قادرًا على تغطية مملكة طائر الفيرميليون بأكملها بإحساسه. وإلا فسيكون قادرًا على العثور على هذا الغريب الغامض من بين عدد لا يحصى من الناس في المملكة.
كان هذا الضوء مشابهًا تقريبًا للأميرة الصغيرة لمملكة طائر الفيرميليون الإلهية في الماضي – لين شياوجى.
لفترة من الوقت ، فى داخل ذهن سونغ دينغ بدا لين آن وكأنه إله شيطاني ينطلق بنية القتل. كلا النسختين تقاطعت في عينيه.
كان يعلم أن أفعاله نبهت عدوه ، لكنه لم يكترث.
نظرت سيتو مينجيوى في عدم تصديق نحو المكان الذي كان فيه لين مينغ للتو. لم يكن هناك سوى العشب الأخضر والشجيرات تهتز بهدوء في مهب الريح ، ولم يبق حتى القليل من هالة لين مينغ.
وفي هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ. لقد شعر بفتاة ترتدي ملابس سوداء تتسلل عبر الغابة. أمسكت بسيف طويل بإحكام وحبست أنفاسها ، وبقيت يقظة من كل ما يحيط بها.
كانت سيتو مينجيوى.
شعر بالرعب وهرب بأسرع ما يمكن. ولكن في هذا الوقت ، على بعد عدة مئات من الأقدام في الاتجاه الذي كان يفر فيه ، تمزق الفراغ وخرج شاب بتعبير بارد وقاس ، وظهر مباشرة أمام سونغ دينغ.
انتفخت عيون سونغ دينغ وتشوه وجهه. حتى في الموت لم يصدق أنه قُتل على يد صبي يبلغ من العمر 15 عامًا.
بعد اختفاء لين مينغ على الفور ، لم تغادر لتجد المساعدة. بدلاً من ذلك ، توجهت نحو موقع المعلمين اللذين اختفيا وشقت طريقها إلى الأمام بعناية.
……….
كانت تراقب بلا حول ولا قوة بينما قُطع حريش النار العابر الى نصفين بنصلها. أعاد هذا المشهد نفسه مرارًا وتكرارًا في ذهنها ، كان ذاكرة واضحة لا تضاهى.
أرادت أن ترى ما حدث. وأرادت أن تعرف بالضبط ما هو السر الذي يحمله هذا الشاب الغامض.
“لين آن. أين لين آن؟”
عبس لين مينغ بشكل خافت. نظر إلى الجثة أمامه. إذا مات اثنان من المعلمين هنا ، فلن يكون قادرًا على إخفاء الحقيقة.
عبس لين مينغ بشكل خافت. نظر إلى الجثة أمامه. إذا مات اثنان من المعلمين هنا ، فلن يكون قادرًا على إخفاء الحقيقة.
لوح بيده واستلم الجثة. ثم مزق الفراغ مرة أخرى ، وأخذ جثة المعلم الآخر أيضًا.
إذا لم تكن مخطئة ، فهذه الصرخات كانت من هؤلاء المعلمين.
عاد إلى جثة حريش النيران العابرة وألقى الجثتين فوقها. ثم أخرج بذرة اللهب من حريش ميت عابر وأضرم النار في الجثتين ، مما جعلهما رمادًا.
هرب اثنان من سادة تدمير الحياة بأسرع ما يمكن ، لكن قُتلا فى نفسين فقك !
سرعان ما وجد لين مينغ المعلومات التي يريدها. كان الشخص الموجود في ذكريات سونغ دينغ شخصية طويلة وغامضة لف نفسه بعباءة سوداء.
بعد الانتهاء من ذلك ، غادر لين مينغ بهدوء.
“من أمرك؟”
تم اكتشاف جثتي المدرسين بسرعة. كان يُعتقد أنهم قُتلوا على يد حريش النار العابر ، أما من قتل الحريش ، فلا أحد يعلم.
ظهر وجود غامض كان على الأقل في عالم البحر الإلهي في حواف الغابة المظلمة وقتل حريشاً عابراً بضربة سيف واحدة. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر؟
توقف سونغ دينغ فجأه. بدا أن كل طاقته الدموية تتضخم أمامه بسبب توتره. عندما رأى وجه الشخص الغامض الذي ظهر ، برزت عيون سونغ دينغ تقريبًا من رأسه وتلوى وجهه إلى شيء يشبه مخطط مصفوفة معقدة.
علاوة على ذلك ، يمكن للمرء أن يبحث عن معلومات حول جميع قوى البحر الإلهي في مملكة طائر الفيرميليون الإلهية. عندما زارت أكاديمية لين كل من هذه القوى في البحر الإلهي لتطرح عليهم بعض الأسئلة ، كانت الإجابات التي حصلوا عليها هى النفي.
إذا لم يكن الشخص الذي قتل حريش النيران العابر من بين هؤلاء الناس ، فمن هو فقط؟
ترك هذا التغيير المفاجئ سونغ دينغ خائفًا من عقله!
انتهت دورة البقاء على قيد الحياة.
كاد سونغ دينغ أن ينهار على الأرض. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء السخيف؟ سيد شاب مستهتر كان لديه مثل هذه الأعماق المخفية من القوة؟ علاوة على ذلك ، بغض النظر عن مدى موهبته ، كان العمر هو الحد الأقصى!
حصلت سيتو مينجيوى على تصنيف “ممتاز”.
كانت سيتو مينجيوى في حيرة من أمره. كانت قد استدارت للتو للحظة. كان من المستحيل على فناني القتال في عالم هوتيان وأدناه امتلاك مثل هذه السرعة. علاوة على ذلك ، إذا اختفوا بهذه السرعة ، فلن تكون حركاتهم خفيفة أيضًا ؛ كان من المستحيل عليهم الاختفاء بينما ظلت غير مدركة تمامًا.
…
تمزيق الفراغ والانتقال الفوري عبر الفضاء قام به أحد الشباب. إذن ، هل يمكن أن يكون موت حريش النار العابر لأن لين آن قتله سراً؟ من أين يمكن أن يحصل على هذه القوة؟
احتفلت أكاديمية لين بنجاح سيتو مينجيوى. كان العديد من طلاب أكاديمية لين يغارون منها بشكل لا يطاق. لبعض الوقت ، صعدت إلى ذروة الشهرة ، وأصبحت معبودًا لكل صغار مملكة طائر الفيرميليون الإلهية.
في الغابة المظلمة ، طار سونغ دينغ بعيدًا. كان الهواء يمر عبر أذنيه.
أشاد عدد لا يحصى من الناس بـ سيتو مينجيوى وحاول العديد من التأثيرات الكبيرة كسبها. كان هناك أيضًا العديد من الأمراء المشهورين وخلفاء المؤثرين الكبار الذين يرغبون في التقدم لها.
عبس لين مينغ. في الحقيقة ، لقد حفظ بالفعل علامة الروح في البحر الروحي لحريش النار العابر. طالما رأى سيد حريش النار العابر فإنه سيتعرف عليه.
كان هذا النوع من الشعور وكأن لين مينغ قد انتقل بعيدًا.
للزواج من امرأة جميلة كهذه والحصول على مؤيد كبير في المستقبل ، كان لهذا فوائد لا يمكن تصورها.
وبهذا ، أصبحت سيتو مينجيوى الابنة الأكثر فخرًا في السماء في مملكة طائر الفيرميليون بأكملها. كان لديها الكثير من المعجبين.
كاد سونغ دينغ أن ينهار على الأرض. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء السخيف؟ سيد شاب مستهتر كان لديه مثل هذه الأعماق المخفية من القوة؟ علاوة على ذلك ، بغض النظر عن مدى موهبته ، كان العمر هو الحد الأقصى!
ترجمة : PEKA
كان هذا الضوء مشابهًا تقريبًا للأميرة الصغيرة لمملكة طائر الفيرميليون الإلهية في الماضي – لين شياوجى.
لكن سيتو مينجيوى لم تشعر حتى بأقل القليل من السعادة من كل هذا الاهتمام. كانت الشخص الوحيد الذي عرف ما حدث بالفعل مع حريش النار العابر.
اتبع لين مينغ نفس الإجراء وبحث البحر الروحي لهذا المعلم. لكنه لم يحصل على أي معلومات قيمة.
كانت تراقب بلا حول ولا قوة بينما قُطع حريش النار العابر الى نصفين بنصلها. أعاد هذا المشهد نفسه مرارًا وتكرارًا في ذهنها ، كان ذاكرة واضحة لا تضاهى.
انطلق رمح أسود من الفراغ ، واخترق حلق معلم آخر في منتصف العمر كان يطير بأقصى سرعة.
بالإضافة إلى ذلك ، علمت أن المعلمين الذين أرسلوا لحماية لين مينغ قد فروا في اللحظة التي مات فيها حريش النار العابر.
بعد ذلك ، اختفى لين مينغ. ثم في غضون نفسين فقط سمعت صراخ يرثى له يتردد عبر الغابة.
إذا لم تكن مخطئة ، فهذه الصرخات كانت من هؤلاء المعلمين.
لقد تحطمت شجاعة سونغ دينغ من فترة طويلة. مع الشعور بأنه محبوس في الفضاء ، لم يجرؤ على مقاومة لين مينغ. ومع ذلك ، لم يكن يعرف حقًا من هو الذي أعطى الأوامر سراً ؛ كان يعلم فقط أن هذا الشخص كان يرتدي عباءة سوداء تغطي جسده بالكامل.
هرب اثنان من سادة تدمير الحياة بأسرع ما يمكن ، لكن قُتلا فى نفسين فقك !
سخر لين مينغ ببرود. “ايا كان. سأبحث بنفسي “.
عندما أضيف هذا مع الاختفاء المفاجئ لـ لين مينغ الذي حدث في نفس الوقت ، توصلت سيتو مينجيوى إلى نتيجة لا تصدق.
كانت تراقب بلا حول ولا قوة بينما قُطع حريش النار العابر الى نصفين بنصلها. أعاد هذا المشهد نفسه مرارًا وتكرارًا في ذهنها ، كان ذاكرة واضحة لا تضاهى.
بحثت عن جثتي المدرسين لكنها لم تتمكن من العثور عليها.
عبس لين مينغ بشكل خافت. نظر إلى الجثة أمامه. إذا مات اثنان من المعلمين هنا ، فلن يكون قادرًا على إخفاء الحقيقة.
عندما عادت ، رأت أن هناك كومة أخرى من الرماد بجانب جثة الحريش. بدون شك ، تم القيام بذلك عن عمد من قبل شخص ما. قام شخص ما بقتل المدرسين ثم حرقهما بالقرب من جثة الحريش بحيث يبدو أنهما قد قُتلا على يد الوحش الشرير. تم تضليل الأكاديمية.
من فعل كل هذا؟ هل كان هو حقا؟
سرعان ما وجد لين مينغ المعلومات التي يريدها. كان الشخص الموجود في ذكريات سونغ دينغ شخصية طويلة وغامضة لف نفسه بعباءة سوداء.
“من أمرك؟”
ظلت هذه العقدة في قلب سيتو مينجيوى. لكنها لم تذكر أبدًا مسألة حريش النار العابر أو لين مينغ لأي شخص آخر.
……….
ومع ذلك ، مع استمرارها في دروسها المعتادة في أكاديمية لين ، سواء كانت تدرك ذلك أم لا ، كانت تمر بالمناطق التي يتردد عليها لين مينغ كثيرًا وتبحث دون وعي عن تلك العيون العميقة.
كان يرتدي أردية أنيقة وفاخرة. علقت عدة كنوز ثمينة على خصره. كان وسيمًا ومهذبًا ، شابًا يتمتع بمظهر رائع ورشيق. يشير وضعه إلى الراحة والكسل.
بعد عدة أيام ، رأت سيتو مينجيوى لين مينغ.
كان هذا الضوء مشابهًا تقريبًا للأميرة الصغيرة لمملكة طائر الفيرميليون الإلهية في الماضي – لين شياوجى.
في ظهيرة مشمسة جميلة. على سفح تل مائل في ميدان القتال ، كان شاب غامض يستريح على العشب الأخضر ، وذراعيه متقاطعتان خلف رأسه. كان لديه نصل من العشب بين شفتيه وهو يرحب بضوء الشمس.
كان يرتدي أردية أنيقة وفاخرة. علقت عدة كنوز ثمينة على خصره. كان وسيمًا ومهذبًا ، شابًا يتمتع بمظهر رائع ورشيق. يشير وضعه إلى الراحة والكسل.
انتهت دورة البقاء على قيد الحياة.
بدا وكأنه صبي مرح يحب ضوء الشمس. وجدت سيتو مينجيوى صعوبة في تخيل أن كل شيء رأته في الغابة المظلمة كان حقيقيًا.
احتفلت أكاديمية لين بنجاح سيتو مينجيوى. كان العديد من طلاب أكاديمية لين يغارون منها بشكل لا يطاق. لبعض الوقت ، صعدت إلى ذروة الشهرة ، وأصبحت معبودًا لكل صغار مملكة طائر الفيرميليون الإلهية.
إذا لم يمت هذان المعلمان حقًا ، فربما اعتقدت أنها كانت تحلم طوال هذا الوقت.
متبقي : 49 #
الحقيقة هي أنه في العوالم الدنيا ، لم يكن تمزيق الفراغ صعبًا. ومع ذلك ، فإن فناني القتال في قارة انسكاب السماء لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه المفاهيم في قوانين الفضاء.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
كان يعلم أن أفعاله نبهت عدوه ، لكنه لم يكترث.
كانت سيتو مينجيوى في حيرة من أمره. كانت قد استدارت للتو للحظة. كان من المستحيل على فناني القتال في عالم هوتيان وأدناه امتلاك مثل هذه السرعة. علاوة على ذلك ، إذا اختفوا بهذه السرعة ، فلن تكون حركاتهم خفيفة أيضًا ؛ كان من المستحيل عليهم الاختفاء بينما ظلت غير مدركة تمامًا.
ترجمة : PEKA
…..
لم يصدق سونغ دينغ أن الشاب أمامه كان لين آن. كانت عيون لين آن عميقة مثل البحيرات الجليدية ، وباردة بما يكفي لتتجمد روح سونغ دينغ.
