التجربة الأولى (2)
لم يكن يتخيل شيء.
لم يكن لديه حتى الوقت لرؤيتهم يتأرجحون عليه ترك الرمح وتدحرج بعيدا ارتد إلى أعلى ثم هبط وألقى نظرة على المكان الذي كان فيه فرأى الخناجر الأربعة تطعن هناك عندها شعر بقشعريرة تتسلل ظهره.
“من كان يعلم أننا سنواجه حيوانات الخلد؟ ولكن…. على كل حال.”
حفيف
عاصفة من الرياح تهب على أذن سول جيهو كقطعة من ورق الصنفرة (1) تقشط وجهه، رأى مخلوقين يشبهان الحصان يركضان بزاوية ميل كاملة ومع ذلك ما زال ماكتان يضربهما بقوة ويصرخ بصوت عالي.
عاصفة من الرياح تهب على أذن سول جيهو كقطعة من ورق الصنفرة (1) تقشط وجهه، رأى مخلوقين يشبهان الحصان يركضان بزاوية ميل كاملة ومع ذلك ما زال ماكتان يضربهما بقوة ويصرخ بصوت عالي.
عندما حدث ذلك ، بدأت اليدين الأخرتين تدفعان الأرض وكأنهما تريدان الخروج من هناك.
“هذا ليس جيداً، أليس كذلك؟”
“أوي! المسافة والاتجاه وعددهم! كل شيء على ما يرام لذا قولِ شيئًا! “
استمر سول في توخي اليقظة على الأرض بالقرب من قدميه لكن أليكس تحدث إليه بنبرة هادئة.
نقر الرجل الضخم لسانه ولبس خوذة المعركة ثم صرخ.
“كم هو مخيف ….”
“هل وجب عليك استخدام الطريق عبر الغابة ؟!”
“منذ متى وأنت تستخدم هذا الطريق؟”
“هذا الطريق شريان حياتي! لم تواجهني أي مشكلة منذ تسعة أيام! “
رد ماكتان دون النظر إلى الوراء.
“منذ متى وأنت تستخدم هذا الطريق؟”
“حقاً؟ ماذا تقصد بذلك؟”
“ونحن في المنتصف أيضًا … إييو.”
“ثلاثة أشهر!”
“هاه ؟! هل أنت متأكدة من أنك متتبع؟ “
“انتظر دقيقة هذا ، هل يمكن أن يكون ….؟ “
“تباً، لقد نشرت الكثير من أثارك هنا في تلك الأشهر الثلاثة! “
بصق المحارب بعض كلمات السخط ، مما تسبب في تضييق عينيها بغضب.
اشتكى المحارب بشدة وحنى جسده.
“أنا بخير ومع ذلك يجب أن تعطيني 30 لا ، 15 ثانية لا يمكنني أن أكون متأكدة ، لكننا قد نواجه مجموعة من الفرسان “.
انقلبت العربة وألقيَ الثلاث ناجين في الخلف تمكن سول من الهبوط بأمان في الأدغال وتدحرج على الأرض لتبديد الزخم.
“سول يجب أن تنحني أيضًا.”
قام بسرعة بنشر المانا الخاص به من خلال دائرة التعزيز الخاصة به ركز قوته في ذراعه اليمنى وألقى الرمح بأقصى ما يستطيع.
“لا بأس، لقد انتهى بالفعل “.
انحنى أليكس وجذب سول إلى الأرض أيضًا.
“لقد رأيت ذلك بالتأكيد للحظة فقط لكن عيناها كانتا تلمعان، إذا كنت على صواب فهذه ليست قدرة [عيون الألف ميل] ولكن [عين النسر] أنت تعلم أن [عيون الألف ميل] هي قدرة يجب أن يتعلمها الرماة عندما يصلون إلى المستوى 3 ، أليس كذلك؟ “
“استمع، من الآن فصاعدا لا تترك جانبي أفهمت؟”
“أليكس”!
“يا رجل لقد رأيت حركات قدمك الرائعة الآن هل أنت متأكد أنك في المستوى 1 فقط؟ “
لا يمكن رؤية أي تلميح على المزاح في تعبير أليكس وهو يتحدث بحزم عقدت عيناه بجدية وتركيز في شد صدر سول جيهو.
“أنتم يا أبناء العاهرات في اللحظة التي تظهرون فيها وجوهكم جميعًا فوق الأرض ستكون جنازتكُم “.
“فهمتك!”
عندها ركع سول على الأرض أخفض جسده وشد بقبضته على الرمح في نفس الوقت قام بتنشيط العيون التسعة.
“اصمت! هل أبدو لك بمرتبة عالية؟ ما الذي تتوقع أن أفعل عندما أحتاج التواجد على الأرض لسماع أي شيء؟ “
‘يا ابن….’
بطريقة ما منع هرب العنة من فمه في حين أن الغابة صبغت كلياً في ظلال برتقالية.
ومع ذلك ، لم يفقد أليكس الأمل وطرح السؤال على أي حال.
لا تقترب.
“أنت الذي لا يعرف، قرف ماذا ستفعل عندما نتوقف ونحاصر؟ “
نظر أليكس حوله ودلدل كتفيه بلا حول ولا قوة مات ماكتان و آرتشر وتحطمت العربة إلى أشلاء.
ومع ذلك هو دخل منطقة الخطر بالفعل ستكون هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف.
“سول؟ نصيحة إذا صح التعبير ربما نكون قد فزنا اليوم ، لكن هذا لم يكن ما تسميه انتصارًا جيدًا، بالطبع لقد قاتلت بشكل يفوق توقعات أي شخص لكن بالنسبة لي وهوجو ، كانت هذه معركة سيئة “.
“سول يجب أن تنحني أيضًا.”
في المقام الأول وجب عليه منع العربة من دخول هذه الغابة لكنه نام، لم يعرف حتى أنه سُلِمَ إلى فم نمر مفتوح.
شكل أليكس ابتسامة ساخرة على سؤال سول ومع ذلك أنقذ الشاب حياته الآن ، لذا لم يكن الرد على هذا بالكثير.
أوشك سول على أن يقترح عليهم الخروج من هنا بسرعة لكنه أغلق فمه بعد رؤية ماكتان يضرب الخيل بقوة بينما يتصبب عرقاً بوجهه العابس، بالفعل كانت العربة تسير بأقصى سرعة قبل أن يستيقظ.
ضغط هوغو وفرقع رأس آخر خلد بيديه العاريتين قبل أن يصرخ وذراعيه مرفوعتان عالياً.
‘ما الذي يجب علي فعله الآن؟’
ردت آرتشر بحزن قبل أن تقضم شفتها السفلى.
ينبغي اعتباره أمراً سعيداً أن الغابة لم تكن باللون الأسود [الهروب فورًا]، أو الأحمر [التراجع الفوراً].
سمع سول هوغو يزأر عالياً ، ولكن الشاب لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك فقبل أن تتاح له الفرصة لأخذ قسط من الراحة ، انطلقت أربعة أيادي بيضاء شاحبة من الأرض تحته تحمل كل واحدة منها خناجر حادة.
لكن بعد كل شيء هذا اللون البرتقالي يمثل خطرا كافيا بالفعل لقد كاد يحترق بسبب التقليل من أهمية التهديد الذي يشكله اللون [الأصفر] في الماضي.
‘ما الذي يجب علي فعله الآن؟’
مع تصلب وجهه أليكس بجانبه كان في منتصف عملية إخراج صليب بحجم كف اليد.
حدث ذلك بعد ذلك.
بدى أليكس واثقًا من استنتاجاته وهو يقف وبعد ذلك ، استدار نحو سول.
بشكلً مخيف محيط البيئة هادئ تماماً … بخلاف أصوات الحوافر التي تقصف الأرض وغمغمتُ أليكس الهادئة أثناء هتف تعويذته.
أمسك هوغو بفأسه بإحكام وصرخ.
“حقاً؟ ماذا تقصد بذلك؟”
مع استمرار هذا الصمت الذي لا يطاق ، بدأ الرجل الضخم يصر على أسنانه. في نفس الوقت لا تزال آرتشر (2) تلصق أذنها على أرضية العربة، دون ظهور علامات على الحركة.
ارتجفت حواجب أليكس.
“قولِ شيئا.”
“….لا أعلم.”
ضغط هوغو وفرقع رأس آخر خلد بيديه العاريتين قبل أن يصرخ وذراعيه مرفوعتان عالياً.
“….”
“أوي! المسافة والاتجاه وعددهم! كل شيء على ما يرام لذا قولِ شيئًا! “
حفيف!
“….لا أعلم.”
“ومن الواضح أنها ليست في المستوى 3 أيضًا بل في المستوى 2 في أحسن الأحوال ، وربما قد وصلت مؤخرًا أيضًا “.
“ماذا؟”
“…آه.”
“لا أعلم، لا أستطيع أن أقول “.
استمر سول في توخي اليقظة على الأرض بالقرب من قدميه لكن أليكس تحدث إليه بنبرة هادئة.
ثم رفعت رأسها للخلف وأظهرت تعبيرًا مشوشًا.
“سول؟ نصيحة إذا صح التعبير ربما نكون قد فزنا اليوم ، لكن هذا لم يكن ما تسميه انتصارًا جيدًا، بالطبع لقد قاتلت بشكل يفوق توقعات أي شخص لكن بالنسبة لي وهوجو ، كانت هذه معركة سيئة “.
“في هذه الحالة اسرع واشفِ نفسك أولاً، لأني لن أكون قادرًا على شكرك إذا مت “.
“بالتأكيد يمكنني سماع ضوضاء غريبة مختلطة مع البقية ، لكن…. إنه خافت جدًا ولا يمكنني فهمه “.
“سول يجب أن تنحني أيضًا.”
“هاه ؟! هل أنت متأكدة من أنك متتبع؟ “
بصق المحارب بعض كلمات السخط ، مما تسبب في تضييق عينيها بغضب.
“ما الذي تحاول أن تشير إليه؟”
ينبغي اعتباره أمراً سعيداً أن الغابة لم تكن باللون الأسود [الهروب فورًا]، أو الأحمر [التراجع الفوراً].
“اللعنة، أنت تقولين أنك في المستوى 3 ، لكن كيف لا يمكنك معرفة أي شيء؟ “
واصل أليكس.
“اصمت! هل أبدو لك بمرتبة عالية؟ ما الذي تتوقع أن أفعل عندما أحتاج التواجد على الأرض لسماع أي شيء؟ “
انحنى أليكس وجذب سول إلى الأرض أيضًا.
لا بد أن كبريائها أصيب لأنها ردت عليه مباشرة، بدى أن المحارب لم يملك ما يضيفه و اكتفى ببصق آهات طويلة.
”قرر بسرعة! هل نستمر في الجري أم نتوقف؟ عجل!”
سأل ماكتان بصوت قلق.
“بالتأكيد يمكنني سماع ضوضاء غريبة مختلطة مع البقية ، لكن…. إنه خافت جدًا ولا يمكنني فهمه “.
مع تصلب وجهه أليكس بجانبه كان في منتصف عملية إخراج صليب بحجم كف اليد.
“اللعنة، ما الحلول المتاحة؟ أوقفوا العربة! “
“هذا الطريق شريان حياتي! لم تواجهني أي مشكلة منذ تسعة أيام! “
لا يمكن رؤية أي تلميح على المزاح في تعبير أليكس وهو يتحدث بحزم عقدت عيناه بجدية وتركيز في شد صدر سول جيهو.
“لا! استمر في الجري! “
بمجرد أن أعرب الرجل الضخم عن رأيه عارضته المرأة بشدة، أوشك ماكتان على نزع زمام المبادرة لإيقاف العربة، ذلك مفهوم تمامًا انتهى به الأمر إلى نطق اللعنة.
“ونحن في المنتصف أيضًا … إييو.”
“كيف تستطيع أن تقول ذلك؟”
نظر الرجل الأسود الضخم للمرأة بذهول قبل أن يزمجر عليها مثل وحش بري.
“أوه؟”
”هذه العاهرة المجنونة، هل تريدين محاربتي في هذا الموقف؟ “
ركض هوغو إلى الأمام كما لو أنه قد اكتسب أجنحة وانتزع إحدى الذراعين من الأرض ليخرج وحش غريب من مخبأه بذراعين ورجلين يشبه جذع شجرة ولكن بجِلد حيواني يغطي جسده .
“أنت الذي لا يعرف، قرف ماذا ستفعل عندما نتوقف ونحاصر؟ “
لهث أليكس قصيرًا ووضع يده على جنبه للضغط على الجرح هناك وهو يدفع صليبه للأمام.
“كيف تعرف أنه لا يوجد كمين ينتظرنا في المستقبل؟ لذلك، نتوقف وننزل من العربة! “
“توقفا، كلاكما!”
تدخل أليكس أخيراً غير قادر على تحمل الأمر بعد الآن بينما الصليب في يده ينبعث منه ضوء هادئ ولطيف.
“لا يهم ما إذا كان فريقًا أو رحلة استكشافية فإن الرماة دائمًا يأخذون زمام المبادرة دعنا فقط نستمع إليها في الوقت الحالي. حسنًا؟ ماذا تقول يا هوغو؟ “
مع استمرار هذا الصمت الذي لا يطاق ، بدأ الرجل الضخم يصر على أسنانه. في نفس الوقت لا تزال آرتشر (2) تلصق أذنها على أرضية العربة، دون ظهور علامات على الحركة.
“في هذه الحالة اسرع واشفِ نفسك أولاً، لأني لن أكون قادرًا على شكرك إذا مت “.
بالنظر إلى خطاب أليكس الرجل الضخم بإسمه، يجب أن يعرف كل منهما الآخر.
“اللعنة! قطيع مؤخرتي! إنها حيوانات الخلد اللعينة !! “
بعد تهدئة هوغو، التفت أليكس لدراسة آرتشر.
رد ماكتان دون النظر إلى الوراء.
“يجب أن أعطي الأولوية لآرائك لأنك آرتشر، لكن حتى أنا أعتقد أنه سيكون من الأفضل لنا أن نتوقف عند مكان مناسب ونكتشف ما الذي نتعامل معه أولاً، لا يمكننا التوصل إلى استراتيجية إلا إذا عرفنا ما نواجهه “.
سأل ماكتان بصوت قلق.
“أعلم ذلك لكن انظر حولك، لا يوجد مكان مناسب للتوقف “.
لا بد أن كبريائها أصيب لأنها ردت عليه مباشرة، بدى أن المحارب لم يملك ما يضيفه و اكتفى ببصق آهات طويلة.
“فكر فيهم على أنهم أسماك متجهة إلى اليابسة إنهم يتحركون بالسباحة تحت الأرض “.
ردت آرتشر بحزن قبل أن تقضم شفتها السفلى.
“يبدو الأمر وكأننا نُقاد أستطيع أن أشعر أن هناك شيء خاطئ”.
عاصفة من الرياح تهب على أذن سول جيهو كقطعة من ورق الصنفرة (1) تقشط وجهه، رأى مخلوقين يشبهان الحصان يركضان بزاوية ميل كاملة ومع ذلك ما زال ماكتان يضربهما بقوة ويصرخ بصوت عالي.
ارتجفت حواجب أليكس.
“تبا لي! هل سمعتها الآن؟ من المفترض أن تكون آرتشر، لكنها مشغولة في التحدث عن مشاعرها الغريزية؟! “
صرخ هوغو بغضب، إذا لم يكن لحقيقة أنه جاثمًا على أرض منخفضة جدًا ، فربما قفز لأعلى ولأسفل مع بنية جسمه الكبيرة.
أخرج أليكس الإبرة وعبس بشدة.
حافظ أليكس على صبره وهو يفتح فمه.
أصبح هوغو أكثر ذهولًا من ذي قبل فتح فمه وأغلقه عدة مرات قبل أن يظهر على وجهه تعبير غريب.
“إذا كنت تعتمدين على الغريزة، فلا يمكنني أن أضع ثقتي فيك الاحتمالات نصف لنصف لذلك من الأفضل إيقاف العربة على الفور لستكشاف ما يحدث فوراً “.
“!”
ينبغي اعتباره أمراً سعيداً أن الغابة لم تكن باللون الأسود [الهروب فورًا]، أو الأحمر [التراجع الفوراً].
شخرت آرتشر واستدارت بالاتجاه الآخر.
“أنا بخير ومع ذلك يجب أن تعطيني 30 لا ، 15 ثانية لا يمكنني أن أكون متأكدة ، لكننا قد نواجه مجموعة من الفرسان “.
استمر هوغو في الشكوى بمرارة.
“أعلم ذلك لكن انظر حولك، لا يوجد مكان مناسب للتوقف “.
لم يختلف أليكس مع ذلك ما قالته كان منطقيًا تمامًا ، ولكن أيضًا في حالة إثبات صحة كلمات آرتشر ، فإن إيقاف العربة سيكون بمثابة الانتحار.
خاف هوغو رغم ذلك لقد تجاهلته تمامًا أثناء فحص محيطها ثم أومأت برأسها.
”ماكتان! لا توقف العربة فجأة بل أبطئ تدريجياً! لذا يمكنك البدأ في وقت قريب هل فهمت ذلك؟ “
انحنى أليكس وجذب سول إلى الأرض أيضًا.
“فهمتك!”
عندها ركع سول على الأرض أخفض جسده وشد بقبضته على الرمح في نفس الوقت قام بتنشيط العيون التسعة.
“حسناً الأمر على ما يرام! ولكن….ما…؟”
”هذه العاهرة المجنونة، هل تريدين محاربتي في هذا الموقف؟ “
استدار أليكس لمواجهة آرتشر مرة أخرى قبل أن يقع في ذهول مما رآه، عيناها تلمعان بضوء خافت قبل أن يختفي هذا الضوء ثم رفعت جذعها بحذر وألقت برأسها خارج العربة.
استدار أليكس لمواجهة آرتشر مرة أخرى قبل أن يقع في ذهول مما رآه، عيناها تلمعان بضوء خافت قبل أن يختفي هذا الضوء ثم رفعت جذعها بحذر وألقت برأسها خارج العربة.
“عليك اللعنة، كيف حصلت على هذا القوس الطويل إذن؟ كما بدت معداتها جيدة جدًا أيضًا “.
“اه…مهلا! ماذا تفعلين؟ اجلسِ!”
خاف هوغو رغم ذلك لقد تجاهلته تمامًا أثناء فحص محيطها ثم أومأت برأسها.
قام هوغو بسهولة بتقطيع الوحش المتجمد بشدة ثم دون أخذ قسط من الراحة أعاد حركة سحب الوحوش وقتلهم.
“كيف تعرف أنه لا يوجد كمين ينتظرنا في المستقبل؟ لذلك، نتوقف وننزل من العربة! “
“أعتقد أنه لا يلتف حولنا قطيع يجب أن يكون من الجيد أن تبطئ “.
‘ما الذي يجب علي فعله الآن؟’
“قطيع أم لا، أنا قلت أخفضِ رأسكِ اللعين!”
“في الواقع ، تعرضت للضرب مرة واحدة.”
سأل هوغو مرة أخرى بوجه غير مصدق تنفس أليكس بهدوء كما لو أن الألم قد خف كثيرًا وأجاب الرجل الضخم.
“جديًا توقف عن الصراخ، ألن تفعل؟!”
”سوووووووول !! هوووووغووو !! “
غطت آرتشر أذنيها وأظهرت مدى انزعاجها.
”انتظر لحظة، الآن بعد أن فكرت في الأمر [عين النسر] هي شيء تتعلمه عندما تصل إلى المستوى 2 … “
“هل أنت أبله؟ إذا تعرضنا لهجوم تسلل فسيتم إصابة ذلك السائق أولاً!”
كشف المعنى الكامن وراء هذه الكلمات عن نفسه بعد ذلك بوقت قصير في البقعة التي ضرب فيها هوغو بفأسه على أنها النقطة المركزية اندفع أكثر من عشرة أزواج أذرع من الأرض بطريقة غير منظمة.
أصبح هوغو أكثر ذهولًا من ذي قبل فتح فمه وأغلقه عدة مرات قبل أن يظهر على وجهه تعبير غريب.
“أنت … هل أنت حقًا في المستوى 3؟”
“هااااا.”
بصقت المرأة تأوهًا بدى الأمر كما لو أنها لا تعرف ماذا تفعل به ثم وضعت يدها على خصرها وفتحت فمها.
نظر أليكس حوله ودلدل كتفيه بلا حول ولا قوة مات ماكتان و آرتشر وتحطمت العربة إلى أشلاء.
حدث ذلك بعد ذلك.
“حقاً؟ ماذا تقصد بذلك؟”
بشش! بشش!
“بسيط من أين تعتقد أن هذه الوحوش وضعت أيديها على الخناجر؟ “
‘ما الذي يجب علي فعله الآن؟’
جنبًا إلى جنب مع همسات الهواء الخافتة التي تنفصل …
حفيف!
“على أي حال….”
لا بد أن كبريائها أصيب لأنها ردت عليه مباشرة، بدى أن المحارب لم يملك ما يضيفه و اكتفى ببصق آهات طويلة.
…. توقفت كلماتها فجأة.
“أوي! المسافة والاتجاه وعددهم! كل شيء على ما يرام لذا قولِ شيئًا! “
دارت عيناها اللتان تسخران من هوغو فجأة ثم بدأت تتعثر ارتجف رأسها وكتفيها ببطء قبل أن يسقط وجهها على الأرض.
كان سول ينحني ليلتقط الرمح الآخر ولكن بمجرد أن سمع التحذير قفز مباشرة عندها اجتاز خنجراً آخر مكان قدمه هبط مرة أخرى على قدميه وطعن الأرض لكن عندما شعر بالحركة في الأسفل مرة أخرى ، رفع ساقه اليسرى.
ارتجف جسدها لثانية واحدة فقط قبل أن يتوقف، لقد ماتت.
“على كل حال هذا ليس كل شيء بما أنهم عادة ما يشكلون قطيعًا فإنهم يتنقلون في مجموعات كبيرة ، ثم…. إيههي “.
“أي شخص لديه فكرة لامعة؟”
تجعد وجه أليكس بشكل قبيح بمجرد اكتشاف إبرة طويلة تبرز من مؤخرة رأس آرتشر.
“وووااااااااهه ؟!”
“أنت غبي!”
“على أي حال، لقد فشلوا في قتلنا من خلال هجومهم المتسلل لذا فهذه هي النهاية بالنسبة لهم، هوغو محارب بربري من المستوى الرابع قد تكون الخلدان التي تهاجم من تحت الأرض مصدر إزعاج ولكن محاربتها فوق الأرض سهلة مثل أخذ الحلوى من طفل “.
انتزع رمحه وطعن الأرض بسرعة من حيث تبرز تلك الأيدي الأربعة.
لقد صرخ هوغو بغضب.
انحنى أليكس وجذب سول إلى الأرض أيضًا.
لم يستطع سول أن يفهم ما حدث للتو، المرأة التي كانت مليئة بالثقة تماماً قبل ثانية فقط ماتت في غمضة عين بدى الأمر كما لو أنه يعاني من كابوس سيء.
أخرج أليكس الإبرة وعبس بشدة.
“إذا كنت تعتمدين على الغريزة، فلا يمكنني أن أضع ثقتي فيك الاحتمالات نصف لنصف لذلك من الأفضل إيقاف العربة على الفور لستكشاف ما يحدث فوراً “.
“انتظر دقيقة هذا ، هل يمكن أن يكون ….؟ “
نظر الرجل الأسود الضخم للمرأة بذهول قبل أن يزمجر عليها مثل وحش بري.
بعد ذلك ، سمعوا صرخات الحيوانات المتألمة القادمة من الأمام.
“هااااا.”
تماما كما ذهب سول “حماقة” ، مالت العربة ثم انقلبت على الجانب.
تدخل أليكس أخيراً غير قادر على تحمل الأمر بعد الآن بينما الصليب في يده ينبعث منه ضوء هادئ ولطيف.
“واااااااااهه ؟!”
”ماكتان! لا توقف العربة فجأة بل أبطئ تدريجياً! لذا يمكنك البدأ في وقت قريب هل فهمت ذلك؟ “
“هل وجب عليك استخدام الطريق عبر الغابة ؟!”
ألقى أليكس ذراعيه بعيداً في الهواء بلا حول ولا قوة.
رد ماكتان دون النظر إلى الوراء.
وصل هوغو متأخرا إلى هناك قبل أن يحدق في سول بوجه مندهش تماماً، ثم صرخ.
تم إلقاء سول جيهو أيضًا في الهواء قبل أن يعرف ذلك ، تم إرساله طائراً ولا يزال يمسك رمحه بقوة عندما ضربه الإحساس بامتصاص بطنه ، رأى بوضوح “ذلك” – رُقِقَ ماكتان إلى الوراء وذراعاه ترقصان بلا قوة في الهواء مع إبرة عالقة في جبهته.
“اه…مهلا! ماذا تفعلين؟ اجلسِ!”
انقلبت العربة وألقيَ الثلاث ناجين في الخلف تمكن سول من الهبوط بأمان في الأدغال وتدحرج على الأرض لتبديد الزخم.
قام بسرعة بنشر المانا الخاص به من خلال دائرة التعزيز الخاصة به ركز قوته في ذراعه اليمنى وألقى الرمح بأقصى ما يستطيع.
“اللعنة! قطيع مؤخرتي! إنها حيوانات الخلد اللعينة !! “
”بواااهه! نعم انك على حق.”
سمع سول هوغو يزأر عالياً ، ولكن الشاب لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك فقبل أن تتاح له الفرصة لأخذ قسط من الراحة ، انطلقت أربعة أيادي بيضاء شاحبة من الأرض تحته تحمل كل واحدة منها خناجر حادة.
انحنى أليكس وجذب سول إلى الأرض أيضًا.
“!”
لم يكن لديه حتى الوقت لرؤيتهم يتأرجحون عليه ترك الرمح وتدحرج بعيدا ارتد إلى أعلى ثم هبط وألقى نظرة على المكان الذي كان فيه فرأى الخناجر الأربعة تطعن هناك عندها شعر بقشعريرة تتسلل ظهره.
بصق المحارب بعض كلمات السخط ، مما تسبب في تضييق عينيها بغضب.
في المقام الأول وجب عليه منع العربة من دخول هذه الغابة لكنه نام، لم يعرف حتى أنه سُلِمَ إلى فم نمر مفتوح.
ومع ذلك ، فإن التقاط رمحه كان له الأولوية على الخوف والسؤال عن ماهية هؤلاء.
ومع ذلك ، لم يفقد أليكس الأمل وطرح السؤال على أي حال.
انتزع رمحه وطعن الأرض بسرعة من حيث تبرز تلك الأيدي الأربعة.
“هااااا.”
بصق المحارب بعض كلمات السخط ، مما تسبب في تضييق عينيها بغضب.
طعنة!!
“هذا ليس جيداً، أليس كذلك؟”
شعر بالرمح يخترق الأرض اللينة ثم يحفر في شيء أكثر قسوة بدى الأمر كما لو كان قد طعن فجل كبير.
“….لا أعلم.”
ثم طعن للأمام بقوة أكبر وقام بتدوير الرمح، على الفور أصيبت اثنتان من الأيدي الأربعة الخارجة من الأرض بالجنون كما لو كانا يعانيان من نوبة.
لكن سرعان ما انتهت فترة التعويذة مما سمح لهذه الوحوش الغريبة بالظهور بالكامل فوق الأرض بحلول الوقت تم تقليص أعدادهم إلى سبعة فقط ، أيضًا كانوا جميعًا يترنحون وكأنهم يعانون من ارتجاج في المخ.
عندما حدث ذلك ، بدأت اليدين الأخرتين تدفعان الأرض وكأنهما تريدان الخروج من هناك.
شعر بالرمح يخترق الأرض اللينة ثم يحفر في شيء أكثر قسوة بدى الأمر كما لو كان قد طعن فجل كبير.
“ليس بهذه السرعة.”
سحب سول الرمح وطعن الأرض بسرعة مرة أخرى مما تسبب في قيام الأيدي الأخرى برقصة الموت أيضًا.
”سوووووووول !! هوووووغووو !! “
ومع ذلك ، فإن التقاط رمحه كان له الأولوية على الخوف والسؤال عن ماهية هؤلاء.
رد ماكتان دون النظر إلى الوراء.
استدار سول بسرعة بمجرد أن سمع الصرخة العاجلة.
جنبًا إلى جنب مع همسات الهواء الخافتة التي تنفصل …
واصل أليكس.
لم يكن أليكس قادرًا على النهوض بعد لقد قاوم بمرارة اليدين النابتتين من الأرض أثناء تقييده بدأت ذراعيه وكتفيه ترتجفان بشدة من الصراع لكن الخناجر كانت تضيق عليه تدريجياً.
بسبب انقلاب العربة كانت المسافة بينهما أكبر مما توقع سول،لقد قام بسحب الرمح وأدى الطلاء السميك من الدم على طرف سلاحه إلى صنع قوس في الهواء.
“تباً، لقد نشرت الكثير من أثارك هنا في تلك الأشهر الثلاثة! “
صرخ هوغو بغضب، إذا لم يكن لحقيقة أنه جاثمًا على أرض منخفضة جدًا ، فربما قفز لأعلى ولأسفل مع بنية جسمه الكبيرة.
قام بسرعة بنشر المانا الخاص به من خلال دائرة التعزيز الخاصة به ركز قوته في ذراعه اليمنى وألقى الرمح بأقصى ما يستطيع.
حفيف!
سمع سول هوغو يزأر عالياً ، ولكن الشاب لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك فقبل أن تتاح له الفرصة لأخذ قسط من الراحة ، انطلقت أربعة أيادي بيضاء شاحبة من الأرض تحته تحمل كل واحدة منها خناجر حادة.
طار الرمح الذي يحمل مانا ساحقة أمام أليكس وحفر عميقاً في الأرض.
“تبا لي! هل سمعتها الآن؟ من المفترض أن تكون آرتشر، لكنها مشغولة في التحدث عن مشاعرها الغريزية؟! “
“وووااااااااهه ؟!”
“كانت هذا سهلاً للغاية بدلا من ذلك، هل أنت بخير؟ “
أدار أليكس رأسه بشكل انعكاسي فقط ليغمض عينيه في حالة صدمة ثم أدرك أن يديه لم تعد تشعر بالشد من تحت الأرض سرعان ما أخرج ذراعيه ونهض من المكان.
“حسنًا ، تعال الآن أنت تعلم أن هناك الكثير من الناس يكذبون بشأن مستوياتهم في هارامارك أعني ، ترى الكثير من الحمقى يأتون بكل أنواع الأعذار عندما تطلب منهم أن يظهروا لك نوافذ الحالة الخاصة بهم “.
“هاه؟”
وصل هوغو متأخرا إلى هناك قبل أن يحدق في سول بوجه مندهش تماماً، ثم صرخ.
من خلال هذه التجربة ، حصل سول على هذا الدرس حتى عظامه.
لا يمكن رؤية أي تلميح على المزاح في تعبير أليكس وهو يتحدث بحزم عقدت عيناه بجدية وتركيز في شد صدر سول جيهو.
“هناك! رجلك اليسرى !! “
“في الواقع حيوانات الخلد هي حقًا وغدة ماكرة ويجب أن تكون هذه الأشياء بالذات قد قاتلت ضد أبناء الأرض مرتين بالفعل “.
كان سول ينحني ليلتقط الرمح الآخر ولكن بمجرد أن سمع التحذير قفز مباشرة عندها اجتاز خنجراً آخر مكان قدمه هبط مرة أخرى على قدميه وطعن الأرض لكن عندما شعر بالحركة في الأسفل مرة أخرى ، رفع ساقه اليسرى.
“تلك العاهرة الملعونة لم أر قط متتبعًا مثلها اعتقدت أنني قد أموت من الإحباط ، كما تعلم؟ “
هرب من الخنجر بحركة سريعة وطعن الأرض برمحه وسرعان ما كانت التربة مصبوغة بلون الدم.
ضحك أليكس بهدوء.
“همم لكن هذا غريب حقًا لم أسمع بأخبار ظهور حيوانات الخلد بالقرب من هارامارك حتى الآن “.
“أوه؟”
“كانت هذا سهلاً للغاية بدلا من ذلك، هل أنت بخير؟ “
عندما اعتنى سول بأربعة بل ربما خمسة مهاجمين مجهولين دفعة واحدة بدأ هوغو يبتسم بتعبير قائل ، “أنظر إلى هذا الطفل؟”
“أحسنت يا هوغو.”
ثم انفجر في ضحك صاخب ورفع فأسه العملاق عالياً قبل أن يضرب سلاحه الثقيل على الأرض.
بعد تهدئة هوغو، التفت أليكس لدراسة آرتشر.
كوانغ !!
“توقفا، كلاكما!”
“بسيط من أين تعتقد أن هذه الوحوش وضعت أيديها على الخناجر؟ “
ما جاء بعد ذلك هو ضجيج الارتطام الذي لا يمكن أن يكون بفأس اهتزت طبلة أذن سول بقوة وانفجرت الأرض بعيدًا ، تاركتاً وراءها تموجات الهواء التي يمكن رؤيتها بوضوح بالعين المجردة لم يستطع معرفة ما إذا كانت هذه مانا هوغو أو إحدى قدراته ، ولكن إذا كانت قوته الجسدية البحتة لكان ذلك أحد أكثر عروض القوة المثيرة التي شاهدها على الإطلاق.
نظر أليكس حوله ودلدل كتفيه بلا حول ولا قوة مات ماكتان و آرتشر وتحطمت العربة إلى أشلاء.
“هذه هي أفضل طريقة للتعامل مع حيوانات الخلد اللعينة.”
ألقى أليكس ذراعيه بعيداً في الهواء بلا حول ولا قوة.
بدأ هوغو يبتسم ببراعة بينما يضع الفأس على كتفه لم يستطع سول فهم سلوك هذا الرجل المريح لأنهم كانوا لا يزالون في خضم معركة لكن يبدو أن أليكس قد فهم.
“!”
“لطيف! أحسنت يا هوغو! الآن حان دورنا!”
“أنت الذي لا يعرف، قرف ماذا ستفعل عندما نتوقف ونحاصر؟ “
أمسك هوغو بفأسه بإحكام وصرخ.
سرعان ما التقط أليكس الصليب عن الأرض بينما كانت عيناه تحترقانِ من الغضب.
“لا بأس، لقد انتهى بالفعل “.
”هذه العاهرة المجنونة، هل تريدين محاربتي في هذا الموقف؟ “
“أنتم يا أبناء العاهرات في اللحظة التي تظهرون فيها وجوهكم جميعًا فوق الأرض ستكون جنازتكُم “.
كشف المعنى الكامن وراء هذه الكلمات عن نفسه بعد ذلك بوقت قصير في البقعة التي ضرب فيها هوغو بفأسه على أنها النقطة المركزية اندفع أكثر من عشرة أزواج أذرع من الأرض بطريقة غير منظمة.
أومأ سول جيهو برأسه لقد فهم تقريبًا ما كان أليكس يحاول قوله هنا.
“سول؟ نصيحة إذا صح التعبير ربما نكون قد فزنا اليوم ، لكن هذا لم يكن ما تسميه انتصارًا جيدًا، بالطبع لقد قاتلت بشكل يفوق توقعات أي شخص لكن بالنسبة لي وهوجو ، كانت هذه معركة سيئة “.
“أليكس”!
بعد ذلك ، سمعوا صرخات الحيوانات المتألمة القادمة من الأمام.
أمسك هوغو بفأسه بإحكام وصرخ.
عندما اعتنى سول بأربعة بل ربما خمسة مهاجمين مجهولين دفعة واحدة بدأ هوغو يبتسم بتعبير قائل ، “أنظر إلى هذا الطفل؟”
“أنا أعرف!”
ركض هوغو إلى الأمام كما لو أنه قد اكتسب أجنحة وانتزع إحدى الذراعين من الأرض ليخرج وحش غريب من مخبأه بذراعين ورجلين يشبه جذع شجرة ولكن بجِلد حيواني يغطي جسده .
“أنت غبي!”
لهث أليكس قصيرًا ووضع يده على جنبه للضغط على الجرح هناك وهو يدفع صليبه للأمام.
تجعد وجه أليكس بشكل قبيح بمجرد اكتشاف إبرة طويلة تبرز من مؤخرة رأس آرتشر.
“لوكس لو لوكسوريا !!”
سمع سول هوغو يزأر عالياً ، ولكن الشاب لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك فقبل أن تتاح له الفرصة لأخذ قسط من الراحة ، انطلقت أربعة أيادي بيضاء شاحبة من الأرض تحته تحمل كل واحدة منها خناجر حادة.
وفجأة خرج ضوء يعمي من الصليب وفي الوقت نفسه تجمدت جميع المخلوقات الخارجة من الأرض في منتصف الحركة.
“يا رجل لقد رأيت حركات قدمك الرائعة الآن هل أنت متأكد أنك في المستوى 1 فقط؟ “
“آه أجل، حان وقت اقتلاع بعض الخضار إذن “.
بشكلً مخيف محيط البيئة هادئ تماماً … بخلاف أصوات الحوافر التي تقصف الأرض وغمغمتُ أليكس الهادئة أثناء هتف تعويذته.
ركض هوغو إلى الأمام كما لو أنه قد اكتسب أجنحة وانتزع إحدى الذراعين من الأرض ليخرج وحش غريب من مخبأه بذراعين ورجلين يشبه جذع شجرة ولكن بجِلد حيواني يغطي جسده .
“اصمت! هل أبدو لك بمرتبة عالية؟ ما الذي تتوقع أن أفعل عندما أحتاج التواجد على الأرض لسماع أي شيء؟ “
أدار أليكس رأسه بشكل انعكاسي فقط ليغمض عينيه في حالة صدمة ثم أدرك أن يديه لم تعد تشعر بالشد من تحت الأرض سرعان ما أخرج ذراعيه ونهض من المكان.
قام هوغو بسهولة بتقطيع الوحش المتجمد بشدة ثم دون أخذ قسط من الراحة أعاد حركة سحب الوحوش وقتلهم.
رأى أليكس سول يفحص المنطقة وأوقف الشاب من التحرك، قبل أن يميل رأسه في حيرة.
ركض هوغو إلى الأمام كما لو أنه قد اكتسب أجنحة وانتزع إحدى الذراعين من الأرض ليخرج وحش غريب من مخبأه بذراعين ورجلين يشبه جذع شجرة ولكن بجِلد حيواني يغطي جسده .
لكن سرعان ما انتهت فترة التعويذة مما سمح لهذه الوحوش الغريبة بالظهور بالكامل فوق الأرض بحلول الوقت تم تقليص أعدادهم إلى سبعة فقط ، أيضًا كانوا جميعًا يترنحون وكأنهم يعانون من ارتجاج في المخ.
شخرت آرتشر واستدارت بالاتجاه الآخر.
استمر سول في توخي اليقظة على الأرض بالقرب من قدميه لكن أليكس تحدث إليه بنبرة هادئة.
تم إلقاء سول جيهو أيضًا في الهواء قبل أن يعرف ذلك ، تم إرساله طائراً ولا يزال يمسك رمحه بقوة عندما ضربه الإحساس بامتصاص بطنه ، رأى بوضوح “ذلك” – رُقِقَ ماكتان إلى الوراء وذراعاه ترقصان بلا قوة في الهواء مع إبرة عالقة في جبهته.
“لا بأس، لقد انتهى بالفعل “.
بصق المحارب بعض كلمات السخط ، مما تسبب في تضييق عينيها بغضب.
نظر أليكس حوله ودلدل كتفيه بلا حول ولا قوة مات ماكتان و آرتشر وتحطمت العربة إلى أشلاء.
“حقاً؟ ماذا تقصد بذلك؟”
“لوكس لو لوكسوريا !!”
“حسناً انظر وحوش الخلد تكره المانا غريزيًا سيظهر هؤلاء الأوغاد فوق الأرض بمجرد أن تصب ما يكفي من المانا حيث يختبئون “.
“هل أنت أبله؟ إذا تعرضنا لهجوم تسلل فسيتم إصابة ذلك السائق أولاً!”
“يبدو الأمر وكأننا نُقاد أستطيع أن أشعر أن هناك شيء خاطئ”.
“حيوانات الخلد؟”
“!”
“توقفا، كلاكما!”
شكل أليكس ابتسامة ساخرة على سؤال سول ومع ذلك أنقذ الشاب حياته الآن ، لذا لم يكن الرد على هذا بالكثير.
”بواااهه! نعم انك على حق.”
“حقاً؟ ماذا تقصد بذلك؟”
“فكر فيهم على أنهم أسماك متجهة إلى اليابسة إنهم يتحركون بالسباحة تحت الأرض “.
أمال سول جيهو رأسه إلى الجانب لم يستطع حتى تخيل كيف يمكن لأي شيء السباحة تحت الأرض.
“عليك اللعنة، كيف حصلت على هذا القوس الطويل إذن؟ كما بدت معداتها جيدة جدًا أيضًا “.
أمال سول جيهو رأسه إلى الجانب لم يستطع حتى تخيل كيف يمكن لأي شيء السباحة تحت الأرض.
‘ما الذي يجب علي فعله الآن؟’
“على أي حال، لقد فشلوا في قتلنا من خلال هجومهم المتسلل لذا فهذه هي النهاية بالنسبة لهم، هوغو محارب بربري من المستوى الرابع قد تكون الخلدان التي تهاجم من تحت الأرض مصدر إزعاج ولكن محاربتها فوق الأرض سهلة مثل أخذ الحلوى من طفل “.
أشار أليكس إلى جهته لقد رأى هوغو يعامل هذه الوحوش المجنونة المسماة الخلدان مثل مجموعة من الأطفال الجانحين عند رؤية الرجل الضخم يؤرجح فأسه ويقطعها واحدة تلو الأخرى شعر سول أن عقله يتحرر من القلق.
لا بد أن كبريائها أصيب لأنها ردت عليه مباشرة، بدى أن المحارب لم يملك ما يضيفه و اكتفى ببصق آهات طويلة.
واصل أليكس.
بمجرد أن أعرب الرجل الضخم عن رأيه عارضته المرأة بشدة، أوشك ماكتان على نزع زمام المبادرة لإيقاف العربة، ذلك مفهوم تمامًا انتهى به الأمر إلى نطق اللعنة.
“في الواقع حيوانات الخلد هي حقًا وغدة ماكرة ويجب أن تكون هذه الأشياء بالذات قد قاتلت ضد أبناء الأرض مرتين بالفعل “.
أصبح هوغو أكثر ذهولًا من ذي قبل فتح فمه وأغلقه عدة مرات قبل أن يظهر على وجهه تعبير غريب.
“كيف تستطيع أن تقول ذلك؟”
بدأ هوغو يبتسم ببراعة بينما يضع الفأس على كتفه لم يستطع سول فهم سلوك هذا الرجل المريح لأنهم كانوا لا يزالون في خضم معركة لكن يبدو أن أليكس قد فهم.
“بسيط من أين تعتقد أن هذه الوحوش وضعت أيديها على الخناجر؟ “
ثم انفجر في ضحك صاخب ورفع فأسه العملاق عالياً قبل أن يضرب سلاحه الثقيل على الأرض.
“…آه.”
“بسيط من أين تعتقد أن هذه الوحوش وضعت أيديها على الخناجر؟ “
“لا بد أنهم اكتشفوا أيضًا أن لدينا راميًا بيننا لأنهم اختبأوا في أعماق الأرض وحاولوا إرباكَنا وإلا لكنا اكتشفناهم بمجرد اقترابهم من السطح انتشروا وانتظروا ثغرة قبل إطلاق تلك الإبر حالما قتلوا أحدنا هاجمونا كما ينبغي “.
“أنت … هل أنت حقًا في المستوى 3؟”
“كم هو مخيف ….”
بدأ هوغو يبتسم ببراعة بينما يضع الفأس على كتفه لم يستطع سول فهم سلوك هذا الرجل المريح لأنهم كانوا لا يزالون في خضم معركة لكن يبدو أن أليكس قد فهم.
“أنا أوافق، لكن تلك المرأة الغبية آرتشر! “
سمع سول هوغو يزأر عالياً ، ولكن الشاب لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك فقبل أن تتاح له الفرصة لأخذ قسط من الراحة ، انطلقت أربعة أيادي بيضاء شاحبة من الأرض تحته تحمل كل واحدة منها خناجر حادة.
طعنة!!
بصق أليكس بغضب قبل أن يسعل لتطهير حلقه لقد كانت مضيعة للوقت لإلقاء كلمة سيئة على شخص ميت ، بعد كل شيء.
لكن بعد كل شيء هذا اللون البرتقالي يمثل خطرا كافيا بالفعل لقد كاد يحترق بسبب التقليل من أهمية التهديد الذي يشكله اللون [الأصفر] في الماضي.
“على كل حال هذا ليس كل شيء بما أنهم عادة ما يشكلون قطيعًا فإنهم يتنقلون في مجموعات كبيرة ، ثم…. إيههي “.
“تلك المرأة ، لم تكن متتبِعة.”
أمال سول جيهو رأسه إلى الجانب لم يستطع حتى تخيل كيف يمكن لأي شيء السباحة تحت الأرض.
بدأ أليكس يضحك بغرابة وحرك إصبعه المشير بعيدًا عن هوغو باتجاه سول نظر الشاب إلى نفسه وسقط فكه من المفاجأة اكتشف أربع إبر عالقة في منتصف درع صدره، يبدو أنه تعرض للقنص أثناء المعركة.
“مع ذلك يبدو أنهم يمتلكون ما يكفي من الذكاء لتعيين أدوار مختلفة أيضًا. آه ، لا تقلق بشأن ذلك أولئك الذين كانوا يقنصون يجب أن يكونوا قد هربوا الآن “.
أمسك هوغو بفأسه بإحكام وصرخ.
رأى أليكس سول يفحص المنطقة وأوقف الشاب من التحرك، قبل أن يميل رأسه في حيرة.
ينبغي اعتباره أمراً سعيداً أن الغابة لم تكن باللون الأسود [الهروب فورًا]، أو الأحمر [التراجع الفوراً].
“همم لكن هذا غريب حقًا لم أسمع بأخبار ظهور حيوانات الخلد بالقرب من هارامارك حتى الآن “.
“لقد انتهيت!”
ضغط هوغو وفرقع رأس آخر خلد بيديه العاريتين قبل أن يصرخ وذراعيه مرفوعتان عالياً.
“أحسنت يا هوغو.”
“بالتأكيد يمكنني سماع ضوضاء غريبة مختلطة مع البقية ، لكن…. إنه خافت جدًا ولا يمكنني فهمه “.
“كانت هذا سهلاً للغاية بدلا من ذلك، هل أنت بخير؟ “
_______________________________________
ينبغي اعتباره أمراً سعيداً أن الغابة لم تكن باللون الأسود [الهروب فورًا]، أو الأحمر [التراجع الفوراً].
اتخذ هوغو خطوات كبيرة واقترب أكثر قبل أن يسأل أليكس ابتسم الشاب الكاهن بضعف.
خاف هوغو رغم ذلك لقد تجاهلته تمامًا أثناء فحص محيطها ثم أومأت برأسها.
“في الواقع ، تعرضت للضرب مرة واحدة.”
“هناك! رجلك اليسرى !! “
“في هذه الحالة اسرع واشفِ نفسك أولاً، لأني لن أكون قادرًا على شكرك إذا مت “.
”قرر بسرعة! هل نستمر في الجري أم نتوقف؟ عجل!”
بصق المحارب بعض كلمات السخط ، مما تسبب في تضييق عينيها بغضب.
”بواااهه! نعم انك على حق.”
سقط أليكس على الأرض قبل إخراج قنينة صغيرة، بينما كان الكاهن على الأرض ، تبختر هوغو قليلاً أثناء دراسة سول جيهو.
“حقاً؟ ماذا تقصد بذلك؟”
بشكلً مخيف محيط البيئة هادئ تماماً … بخلاف أصوات الحوافر التي تقصف الأرض وغمغمتُ أليكس الهادئة أثناء هتف تعويذته.
“يا رجل لقد رأيت حركات قدمك الرائعة الآن هل أنت متأكد أنك في المستوى 1 فقط؟ “
“نعم، تسائلت عن ذلك بنفسي سيكون من الأسهل تصديق أن سول في المستوى 3 ، و آرتشر في المستوى 1. “
“أوي! المسافة والاتجاه وعددهم! كل شيء على ما يرام لذا قولِ شيئًا! “
تجعد وجه أليكس بشكل قبيح بمجرد اكتشاف إبرة طويلة تبرز من مؤخرة رأس آرتشر.
تحدث أليكس بوجه مكروب وهو يمرر السائل الشافي من القارورة على جروحه أومأ هوغو برأسه كما لو أنه يوافق على هذا التقييم.
_______________________________________
“تلك العاهرة الملعونة لم أر قط متتبعًا مثلها اعتقدت أنني قد أموت من الإحباط ، كما تعلم؟ “
أخرج أليكس الإبرة وعبس بشدة.
حفيف
“تلك المرأة ، لم تكن متتبِعة.”
ضحك أليكس بهدوء.
هرب من الخنجر بحركة سريعة وطعن الأرض برمحه وسرعان ما كانت التربة مصبوغة بلون الدم.
“ومن الواضح أنها ليست في المستوى 3 أيضًا بل في المستوى 2 في أحسن الأحوال ، وربما قد وصلت مؤخرًا أيضًا “.
‘ما الذي يجب علي فعله الآن؟’
“ماذا؟”
“اللعنة! قطيع مؤخرتي! إنها حيوانات الخلد اللعينة !! “
أصبح هوغو أكثر ذهولًا من ذي قبل فتح فمه وأغلقه عدة مرات قبل أن يظهر على وجهه تعبير غريب.
سأل هوغو مرة أخرى بوجه غير مصدق تنفس أليكس بهدوء كما لو أن الألم قد خف كثيرًا وأجاب الرجل الضخم.
“لقد رأيت ذلك بالتأكيد للحظة فقط لكن عيناها كانتا تلمعان، إذا كنت على صواب فهذه ليست قدرة [عيون الألف ميل] ولكن [عين النسر] أنت تعلم أن [عيون الألف ميل] هي قدرة يجب أن يتعلمها الرماة عندما يصلون إلى المستوى 3 ، أليس كذلك؟ “
”انتظر لحظة، الآن بعد أن فكرت في الأمر [عين النسر] هي شيء تتعلمه عندما تصل إلى المستوى 2 … “
لا بد أن كبريائها أصيب لأنها ردت عليه مباشرة، بدى أن المحارب لم يملك ما يضيفه و اكتفى ببصق آهات طويلة.
“همم لكن هذا غريب حقًا لم أسمع بأخبار ظهور حيوانات الخلد بالقرب من هارامارك حتى الآن “.
تمتم هوغو في ذهول قبل أن تنهار تعبيراته.
“…آه.”
“همم لكن هذا غريب حقًا لم أسمع بأخبار ظهور حيوانات الخلد بالقرب من هارامارك حتى الآن “.
“اللعنة!! لقد كانت تكذب علينا منذ البداية! “
“وووااااااااهه ؟!”
“حسنًا ، تعال الآن أنت تعلم أن هناك الكثير من الناس يكذبون بشأن مستوياتهم في هارامارك أعني ، ترى الكثير من الحمقى يأتون بكل أنواع الأعذار عندما تطلب منهم أن يظهروا لك نوافذ الحالة الخاصة بهم “.
استمر هوغو في الشكوى بمرارة.
“عليك اللعنة، كيف حصلت على هذا القوس الطويل إذن؟ كما بدت معداتها جيدة جدًا أيضًا “.
أوشك سول على أن يقترح عليهم الخروج من هنا بسرعة لكنه أغلق فمه بعد رؤية ماكتان يضرب الخيل بقوة بينما يتصبب عرقاً بوجهه العابس، بالفعل كانت العربة تسير بأقصى سرعة قبل أن يستيقظ.
“ربما حصلت على راعٍ جيد أو شيء من هذا القبيل.”
بدى أليكس واثقًا من استنتاجاته وهو يقف وبعد ذلك ، استدار نحو سول.
دارت عيناها اللتان تسخران من هوغو فجأة ثم بدأت تتعثر ارتجف رأسها وكتفيها ببطء قبل أن يسقط وجهها على الأرض.
“سول؟ نصيحة إذا صح التعبير ربما نكون قد فزنا اليوم ، لكن هذا لم يكن ما تسميه انتصارًا جيدًا، بالطبع لقد قاتلت بشكل يفوق توقعات أي شخص لكن بالنسبة لي وهوجو ، كانت هذه معركة سيئة “.
سرعان ما التقط أليكس الصليب عن الأرض بينما كانت عيناه تحترقانِ من الغضب.
لقد صرخ هوغو بغضب.
أومأ سول جيهو برأسه لقد فهم تقريبًا ما كان أليكس يحاول قوله هنا.
”هذه العاهرة المجنونة، هل تريدين محاربتي في هذا الموقف؟ “
لو تصرف الجميع وفقًا لآراء كل من هوغو و أليكس فلكان التعامل مع هؤلاء الأعداء بدون خسائر، وكما تم تكليف آرتشر برئاسة هذا فريق فستكون هذه هي النتيجة عندما يتم منح الحق في اتخاذ القرار النهائي لشخص غير مؤهل لمثل هذه المهمة.
ثم طعن للأمام بقوة أكبر وقام بتدوير الرمح، على الفور أصيبت اثنتان من الأيدي الأربعة الخارجة من الأرض بالجنون كما لو كانا يعانيان من نوبة.
من خلال هذه التجربة ، حصل سول على هذا الدرس حتى عظامه.
بعد تهدئة هوغو، التفت أليكس لدراسة آرتشر.
”تشي، إذا كنت أعرف أننا نواجه حيوانات الخلد لما كنت أتصبب عرقا حتى “.
“بسيط من أين تعتقد أن هذه الوحوش وضعت أيديها على الخناجر؟ “
استمر هوغو في الشكوى بمرارة.
شخرت آرتشر واستدارت بالاتجاه الآخر.
”تشي، إذا كنت أعرف أننا نواجه حيوانات الخلد لما كنت أتصبب عرقا حتى “.
“من كان يعلم أننا سنواجه حيوانات الخلد؟ ولكن…. على كل حال.”
ثم طعن للأمام بقوة أكبر وقام بتدوير الرمح، على الفور أصيبت اثنتان من الأيدي الأربعة الخارجة من الأرض بالجنون كما لو كانا يعانيان من نوبة.
ومع ذلك ، فإن التقاط رمحه كان له الأولوية على الخوف والسؤال عن ماهية هؤلاء.
نظر أليكس حوله ودلدل كتفيه بلا حول ولا قوة مات ماكتان و آرتشر وتحطمت العربة إلى أشلاء.
بدأ أليكس يضحك بغرابة وحرك إصبعه المشير بعيدًا عن هوغو باتجاه سول نظر الشاب إلى نفسه وسقط فكه من المفاجأة اكتشف أربع إبر عالقة في منتصف درع صدره، يبدو أنه تعرض للقنص أثناء المعركة.
ارتجفت حواجب أليكس.
“ونحن في المنتصف أيضًا … إييو.”
سأل ماكتان بصوت قلق.
ومع ذلك ، لم يفقد أليكس الأمل وطرح السؤال على أي حال.
“يجب أن أعطي الأولوية لآرائك لأنك آرتشر، لكن حتى أنا أعتقد أنه سيكون من الأفضل لنا أن نتوقف عند مكان مناسب ونكتشف ما الذي نتعامل معه أولاً، لا يمكننا التوصل إلى استراتيجية إلا إذا عرفنا ما نواجهه “.
كان سول ينحني ليلتقط الرمح الآخر ولكن بمجرد أن سمع التحذير قفز مباشرة عندها اجتاز خنجراً آخر مكان قدمه هبط مرة أخرى على قدميه وطعن الأرض لكن عندما شعر بالحركة في الأسفل مرة أخرى ، رفع ساقه اليسرى.
“أي شخص لديه فكرة لامعة؟”
هرب من الخنجر بحركة سريعة وطعن الأرض برمحه وسرعان ما كانت التربة مصبوغة بلون الدم.
بالطبع ، لم يرفع أحد يده.
عندها ركع سول على الأرض أخفض جسده وشد بقبضته على الرمح في نفس الوقت قام بتنشيط العيون التسعة.
“….”
“أنا بخير ومع ذلك يجب أن تعطيني 30 لا ، 15 ثانية لا يمكنني أن أكون متأكدة ، لكننا قد نواجه مجموعة من الفرسان “.
“….”
كوانغ !!
“….”
“…آه.”
“…آه.”
بصق الرجل الكبير والشاب والكاهن تأوهًا طويلًا تقريبًا في نفس الوقت
كان سول ينحني ليلتقط الرمح الآخر ولكن بمجرد أن سمع التحذير قفز مباشرة عندها اجتاز خنجراً آخر مكان قدمه هبط مرة أخرى على قدميه وطعن الأرض لكن عندما شعر بالحركة في الأسفل مرة أخرى ، رفع ساقه اليسرى.
_______________________________________
“أحسنت يا هوغو.”
(1)**[ورق الصنفرة، يُعرف أيضًا باسم ورق الزجاج، وهو ورق ثقيل مع مادة كاشطة مثبتة بسطحه يستخدم لإزالة أجزاء صغيرة من أسطح المواد إما لجعلها أكثر نعومة، عن طريق إزالة طبقة من هذه المادة، أو في بعض الأحيان لجعل الأسطح أكثر خشونة].
بعد ذلك ، سمعوا صرخات الحيوانات المتألمة القادمة من الأمام.
(2)** آرتشر Archer [شخص يطلق النار بالقوس والسهام، فقط لمن لا يعرف]
ما جاء بعد ذلك هو ضجيج الارتطام الذي لا يمكن أن يكون بفأس اهتزت طبلة أذن سول بقوة وانفجرت الأرض بعيدًا ، تاركتاً وراءها تموجات الهواء التي يمكن رؤيتها بوضوح بالعين المجردة لم يستطع معرفة ما إذا كانت هذه مانا هوغو أو إحدى قدراته ، ولكن إذا كانت قوته الجسدية البحتة لكان ذلك أحد أكثر عروض القوة المثيرة التي شاهدها على الإطلاق.
