Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 46

التجربة الأولى (1)
PDF

التجربة الأولى (1)

ستكون تجربة شيء ما لأول مرة دائمًا لحظة خاصة.

 

 

 

كان الإحساس بالذهاب للفردوس… إلى حد ما مثل الغرق في أعماق المحيط، شعر سول بأن جسده كله أصبح ثقيلًا وبطيئًا.

“حسنًا ، كنت في شهرزاد بسبب هذا ، بعد كل شيء.”

 

*

بعد أن أغمض عينيه بهدوء ، شعر سول جيهو بجسده في الهواء الطلق وعندما فتح عينيه ، كانت بوابة نقل المعبد خلفه ، ولا تزال تشع هذا الضوء الغامض.

“…نعم بالتأكيد.. أنه.” 

 

مشى وهو ينظر حوله ووصل في النهاية إلى البوابة الجنوبية.

“أنت هنا أخيرًا.”

“أليكس”؟

 

كان سول لا يزال نصف نائم عندما اعتقد أنه سمع أصواتًا ثم شعر بشخص يهز كتفه.

كما رأى كيم هانا تنتظره.

 

 

“أستطيع أن أرى أنه قوس طويل مصمم للحرب…. بأية فرصة ، هل أنت في المستوى 4؟ “

لقد عاد أخيرًا للفردوس هذه ستكون المرة الثانية التي يدخل فيها هذا العالم.

تردد سول قليلاً قبل مصافحة اليد المقدمة.

 

لقد شعر سول بالحزن الشديد لحقيقة أنه سيضطر إلى مغادرة هذه المدينة الجميلة والذهاب إلى مكان آخر تماماً كما لو كان مطاردًا ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟ كانت سين يونغ تراقب بقلق شديد كل خطوة يقوم بها. إذا أراد تجنب أن يصبح دمية لهم ، فعليه أن يذهب إلى مكان لا يصل إليه نفوذهم.

قدم سول قسيمته إلى العداد وتلقى مفتاحًا في المقابل، سرعان ما شق طريقه إلى المخزن لاستعادة معداته وتأكد من أن اللون الذهبي للرقم “8” تحول إلى الفضي وأعاد المفتاح ، وخرج من البرج.

“حسناً في هذه الحالة….”

 

“ستكتشفين ما إذا كان الطول مناسبا أم لا بعد إلقاء نظرة فقط أليس كذلك؟” 

كانت كيم هانا تنتظره عند المدخل ، وعندما رأته تحدثت.

قبل أن ينهي سول سؤاله وضع أليكس إصبعه على شفتيه وأشار إلى أنه يجب عليه إبقاء صوته منخفضًا. أغلق سول فمه وإستكشف محيطه.

 

كل ما في الامر أن سول يعتقد أنه من الأفضل بشكل لا نهائي التركيز على الدردشة مع كاهن ودود بابتسامة سعيدة على وجهه ، بدلاً من النظر إلى زوج من رجل و إمرأة كالمجانين وغير المقيدين الذين يفعلون ذلك في…. الفضاء العام.

“هل تحققت من كل شيء؟”

بعد أن أغمض عينيه بهدوء ، شعر سول جيهو بجسده في الهواء الطلق وعندما فتح عينيه ، كانت بوابة نقل المعبد خلفه ، ولا تزال تشع هذا الضوء الغامض.

 

كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين يركبون العربة  إلى جانبه والسائق ماكتان. كانوا مسافرين مثله تمامًا ، واستناداً إلى ملابسهم ، كانوا من أبناء الأرض أيضًا.

“نعم.”

 

 

 

“حسناً في هذه الحالة….”

لم يعد طفلاً صغيراً ، لذلك لم يكن يريد أن يضيع وقتها الثمين بأشياء غير مهمة.

 

“لماذا تناديني؟ أنا على وشك الانطلاق “.

هوو … تركت تنهيدة طويلة فجأة وأظهرت تعبيرًا حزينًا للغاية.

“أبقوا أصواتكم منخفضة”.

 

 

“لم يفت الأوان بعد أتعلم؟”

 

 

“هل ستكون جيداً بدون مرافقتي؟”

كان على وشك أن يسألها عن ماذا كانت تتحدث، ولكن بعد ذلك أشارت إليه بصمت بعينيها. كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، لكنه رأى عينيها تنجرفان إلى اليمين.

“هناك دائمًا مكان متبقٍ.”

 

“لأنه غير آمن ، هذا هو السبب. لا تسمع في كثير من الأحيان نبأ هجوم يحدث على طريق الزهراء ، لكن طريق هارامارك من ناحية أخرى …”

“مم حسنًا ،بصراحة أريد فقط الاستمتاع ببعض الوقت لنفسي والاسترخاء لفترة أطول “.

 

 

 

“في هذه الحالة ، أعتقد أنه ليس هناك الكثير مما يمكنني فعله بعد الآن لكن من فضلك اتصل بي عندما تغير رأيك ، حسنًا؟ ستظل أبواب سين يونغ مفتوحة لك دائمًا “.

”خمس عملات معدنية نيكل. “

 

 

قدمت له كيم هانا حقيبة بلون عاجي، احتوت على لوازم كانت قد أعدتها له باسمها.

لو يعرف أي شخص في هذه الرحلة ، فربما قد بدأ محادثة على الأقل حيث انتهى به الأمر إلى التفكير في أصدقائه وإخوته يي عدة مرات مع حركة العربة.

 

وهكذا ، عهد برفاهيته إلى العربة الخشبية المتهالكة بقلب مليء بالتوقعات والأمل ، ولكن بعد مرور ساعتين تقريبًا ، بدأت مؤخرته تتألم.

ما قدمته أقل بكثير مما تقدمه سين يونغ ولكن لا يزال أفضل من لا شيء، أيضًا كان كثيرًا بالنسبة لشخص من المستوى 1 مثله أن يحصل عليهم لذا وافق سول جيهو على الإمدادات بكل إمتنان.

 

 

 

“هل ستكون جيداً بدون مرافقتي؟”

لقد سئم وتعب من مشاهدة المشهد يمر. حسنًا ، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته على أي حال ، لأنه كان مجرد نفس الأرض القاحلة المقفرة في كل مكان ينظر إليه.

 

 

“نعم سأكون على ما يرام أعلم أنك مشغولة حقًا على أي حال “.

 

 

 

“إذن ، ما رأيك حتى تصل البوابة الجنوبية فقط؟”

 

 

 

“قلت انني بخير.”

لو كان الأمر متروكًا له لقضى يومًا على الأقل أو نحو ذلك لمشاهدة ما في هذه المدينة ، ولكن أولاً يجب على سول حل مشكلة ملحة وهي “مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن”.

 

عندما اكتشف سول جيهو القليل من النمش على أنفها ، جاء صوت أجش للرجل الأفريقي فجأة من جانبه. كان محارب الفأس يدرس المرأة بينما ظهره يميل قليلاً.

امرأة تتمسك بإصرار بالرجل الغاضب بالطبع كانوا يتصنعون تصرفًا ليراه الآخرون. عندما تكون في الفردوس ، كان يجب اعتبار كيم هانا مخلصة لـ سين يونغ.

 

 

 

‘لا بد لي من القيام ببعض الأشياء الغريبة ، أليس كذلك؟’

ثم قام أليكس بدس الشاب في ضلوعه بمرفقه بينما تشكلت ابتسامة بذيئة على وجهه.

 

“…نعم بالتأكيد.. أنه.” 

تبادلا الوداع القصير وذهبا كلٍ في طريقه المنفصل. لقد ناقشوا بالفعل كل ما يحتاج إلى معرفته مرة أخرى على الأرض ، وكان أيضًا على دراية بمدى انشغال كيم هانا أيضًا.

“المعذرة ، دعنا نتبادل الأماكن.” 

 

 

لم يعد طفلاً صغيراً ، لذلك لم يكن يريد أن يضيع وقتها الثمين بأشياء غير مهمة.

*

 

 

“إذن ، هذه شهرزاد ….”

“سأضيف عملة أخرى من النيكل ماذا عن ذلك؟” 

 

 

بنايات حجرية مصفوفة ذات لوان ترابي و طرق نظيفة تم صيانتها جيدًا، وأخيراً حشود من الناس تمارس حياتها اليومية كان مشهداً يليق بعاصمة المملكة أينما نظر، كان المكان يفيض بالحيوية. لقد وجد صعوبة في تصديق أن هناك حربًا تدور في مكان ما بسبب الحالة المزاجية لهذا المكان.

 

 

 

أيضًا هناك العديد من الهياكل الخيالية مثل القلاع والأبراج والثكنات العسكرية التي لا يمكن رؤيتها على الأرض الحديثة لفتت نظره بغرابة.

“… من كان يظن أنه سيكون بهذا السوء؟”

 

صفع محارب الفأس فخذه الكبير عدة مرات لكن المرأة إبتعدت عنه. 

ماذا تبيع المتاجر هنا؟ ماذا عن الحدادين؟وكان هناك معابد أخرى هنا أيضاً لقد كان فضوليًا جدًا بشأن الكثير من الأشياء.

قام المحارب الكبير بلعق شفتيه ثم سحب القطع النقدية بسرعة من جيبه الداخلي قبل أن يرميها نحوها.

 

 

لو كان الأمر متروكًا له لقضى يومًا على الأقل أو نحو ذلك لمشاهدة ما في هذه المدينة ، ولكن أولاً يجب على سول حل مشكلة ملحة وهي “مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن”.

أولاً: كانت المدينة الوحيدة التي لم يصل نفوذ سين يونغ إليها وثانيًا: سُمح لأبناء الأرض بالوجود بحرية في ذلك المكان ، والذي كان مختلفًا تمامًا عن أي منطقة أخرى.

 

 

شهرزاد هي المدينة الأكثر ازدهارًا في المنطقة الخاضعة للبشر وفي الواقع ، كان مقر سين يونغ موجودًا هنا أيضًا بمعنى حرفي هذه المدينة هي فناء خلفي لهم.

واصل الكاهن الشاب حديثه بحماس ، قبل أن يقول “عفوًا” ومد يده.

 

لقد سئم وتعب من مشاهدة المشهد يمر. حسنًا ، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته على أي حال ، لأنه كان مجرد نفس الأرض القاحلة المقفرة في كل مكان ينظر إليه.

لقد شعر سول بالحزن الشديد لحقيقة أنه سيضطر إلى مغادرة هذه المدينة الجميلة والذهاب إلى مكان آخر تماماً كما لو كان مطاردًا ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟ كانت سين يونغ تراقب بقلق شديد كل خطوة يقوم بها. إذا أراد تجنب أن يصبح دمية لهم ، فعليه أن يذهب إلى مكان لا يصل إليه نفوذهم.

“خذ قسطا من النوم سوف تتحسن الامور. يجب أن نكون بخير لنصف يوم أو نحو ذلك “.

 

“أهلا بك.”

مشى وهو ينظر حوله ووصل في النهاية إلى البوابة الجنوبية.

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

 

 

لقد كان هناك بوابة حجرية ضخمة مفتوحة وبجوارها اسطبلات وعربات تجرها الخيول….

“ماذا؟”

 

 

“… هل يمكن حتى طلب احدى تلك العربات ؟!”

بعد أن أغمض عينيه بهدوء ، شعر سول جيهو بجسده في الهواء الطلق وعندما فتح عينيه ، كانت بوابة نقل المعبد خلفه ، ولا تزال تشع هذا الضوء الغامض.

 

 

رمش سول بذهول.

 

 

*

في هذا العالم من المعروف أنه ما لم تملك ما يكفي من المال فهنالك  خدمات العربات للإنتقال من مدينة إلى أخرى. لكن حسنًا  لم يستطع إلا أن يصاب بالذعر قليلاً بعد اكتشاف صفوف بعد صفوف من العربات الخشبية المهترئة المتهالكة المتوقفة هناك ، بدلاً من الحافلة المغطاة التي ركبها عندما غادر المنطقة المحايدة.

“في هذه الحالة انتظر قليلاً. أوي ~ الثاني! ماكتان! “

 

 

برغم من كل ذلك بدت العربات ذات اللوحات على الجانبين لحجب بعض العناصر أفضل قليلاً من معظمها عندها وقف سول هناك متسائلاً عما يجب أن يفعله الآن قبل أن يمشي بحذر إلى رجل يرقد على كومة من القش بينما يمضغ ساق من العشب بالقرب من إحدى هذه “العربات”.

“أتمنى أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن ….”

 

 

“أهلا بك.”

تبع سول عيني ذلك الرجل وألقى نظرة أولاً على رجل شاب ذو وجه لطيف وشعر أشقر ممشط جيدًا يجلس على الجانب الآخر. بدا وكأنه كاهن ، انطلاقا من نهضة الكاهن الأبيض والرأس الباهت على ظهره.

 

أمسكتهم المرأة بخفة وتثائبت بشكل عالي ، ثم بعد النهوض من مكانها خدشت مؤخرة رأسها وأشارت إلى سول جيهو بذقنها. 

“مم؟”

“يجب أن تكون من الأرض؟”

 

 

لقد كان الرجل يحدق في السماء بملل وبمجرد أن لوح في الأفق ظل ، رفع الجزء العلوي من جسده على الفور. كان من السكان المحليين ، وله جلد برونزي ، وشارب ، وشعر أشعث إلى حد ما.

أمسكتهم المرأة بخفة وتثائبت بشكل عالي ، ثم بعد النهوض من مكانها خدشت مؤخرة رأسها وأشارت إلى سول جيهو بذقنها. 

 

 

انخفض عدد سكان الفردوس الأصليين بشكل كبير منذ اندلاع الحرب ، ولكن لا يزال هناك عدد قليل منهم قد نجا. باستثناء أولئك الذين شاركوا بشكل مباشر في الشؤون العسكرية ، فإن معظم السكان الذين فقدوا منازلهم استمروا في العيش أثناء مشاركتهم في أنشطة الأرض ، مثل الزراعة أو تشغيل متاجر مختلفة ، إلخ ، إلخ.

 

 

“أليكس”؟

على سبيل المثال ، هذا الرجل هنا بعد إخلائه إلى شهرزاد ، قام بتحويل وظيفته إلى سائق عربة لتغطية نفقاته.

 

 

كان على وشك أن يسألها عن ماذا كانت تتحدث، ولكن بعد ذلك أشارت إليه بصمت بعينيها. كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، لكنه رأى عينيها تنجرفان إلى اليمين.

“أنت من الأرض؟”

 

 

 

“عذراً؟ آه نعم ، أنا كذلك. “

 

 

لم يستطع سول التعاطف مع هذه الفكرة ، لكنه استمر في إيماء رأسه. حسنًا كان عليه أن يفعل شيئًا هنا ، لأن الضوضاء القادمة من الجانب الآخر كانت تثير أعصابه في الوقت الحالي.

“إلى أين تريد الذهاب؟”

 

 

 

“إلى مدينة هارامارك إن أمكن”.

“أليكس”؟

 

“هاه إذا هل كنت رجل نبيل؟ هل هذه هي المرة الأولى التي تسافر فيها إلى هارامارك؟ “

“هارامارك؟”

“ها ، ألست شرسة؟” 

 

 

تنهار التعبير الرزينة للرجل في لحظة.

 

 

لم يستطع سول التعاطف مع هذه الفكرة ، لكنه استمر في إيماء رأسه. حسنًا كان عليه أن يفعل شيئًا هنا ، لأن الضوضاء القادمة من الجانب الآخر كانت تثير أعصابه في الوقت الحالي.

“هذا ليس جيدًا أنا أذهب فقط إلى الزهراء “.

بمجرد أن رفع هذا الرجل يده وصرخ قام رجل أصلع يجلس على بعد مسافة قصيرة منهم بإدارة رأسه. وبدأ اليأس في قلب سول جيهوعلى الفور لأن الرجل الأصلع كان سائق عربة خشبية بدت وكأنها مصممة لنقل البضائع.

 

 

“أوه…. لماذا؟”

قدم سول قسيمته إلى العداد وتلقى مفتاحًا في المقابل، سرعان ما شق طريقه إلى المخزن لاستعادة معداته وتأكد من أن اللون الذهبي للرقم “8” تحول إلى الفضي وأعاد المفتاح ، وخرج من البرج.

 

 

“لأنه غير آمن ، هذا هو السبب. لا تسمع في كثير من الأحيان نبأ هجوم يحدث على طريق الزهراء ، لكن طريق هارامارك من ناحية أخرى …”

شاهد سول المشهد البني يمر وهو يريح ذقنه على يديه ، قبل أن يحول نظره إلى الركاب الآخرين.

 

بسبب هذا أصبح الجزء الداخلي من دماغ سول فارغًا مثل ورقة بيضاء بعد أن رأى شيئًا لم يكن ليتخيله حتى في أحلامه الجامحة. 

هز الرجل رأسه وشعره الكبير ببطء ، ثم….

 

 

 

“على أي حال ، تقول أنك تريد الذهاب إلى هارامارك ، هاه؟”

 

 

هز الرجل رأسه وشعره الكبير ببطء ، ثم….

“هذا صحيح.”

 

 

تربيت ، تربيت. 

“في هذه الحالة انتظر قليلاً. أوي ~ الثاني! ماكتان! “

 

 

أصبحت الرحلة أقل مللاً بمجرد أن بدأ سول في الدردشة مع أليكس أما بالنسبة للكاهن ، فقد تحمس كثيرًا لحقيقة أن الشاب استمر في الاستماع إلى قصصه ، لذلك بدأ في إخبار سول بكل أنواع الأشياء.

بمجرد أن رفع هذا الرجل يده وصرخ قام رجل أصلع يجلس على بعد مسافة قصيرة منهم بإدارة رأسه. وبدأ اليأس في قلب سول جيهوعلى الفور لأن الرجل الأصلع كان سائق عربة خشبية بدت وكأنها مصممة لنقل البضائع.

 

 

“سأضيف عملة أخرى من النيكل ماذا عن ذلك؟” 

“لماذا تناديني؟ أنا على وشك الانطلاق “.

عند سماع ردها الشائك ، ابتسم الرجل الأسود بمكر.

 

“هذا صحيح.”

“هل تركت بقعة فارغة؟”

“أين…؟”

 

 

“هناك دائمًا مكان متبقٍ.”

إن سبب استمرار ذهابه إلى هناك ، على الرغم من … حسنًا ، من الناحية الفنية ، لم تكن قلعة هارامارك بالقرب من المناطق الحدودية.

 

 

“جيد جدا هذا الرجل هنا ، يريد الذهاب إلى هارامارك “.

“ماذا عن إمساك رأسك؟” 

 

 

على الفور أظهر الرجل المسمى ماكتان بعض الانزعاج بينما كان يقترب ويبدأ في دراسة سول.

هكذا انتهى الأمر بـجعل سول يعاني من الفواق بسبب الصدمة المطلقة.

 

“ما الذي يتحدث عنه الآن؟” منذ أن كان يشعر بالملل على أي حال ، كان سول يركز على هذه المحادثة ، فقط بإمالة رأسه قليلاً.

“يجب أن تكون من الأرض؟”

“مرتزق ، كيف هو؟”

 

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

“بطبيعة الحال هذا واضح ألا يمكنك رؤية ذلك؟ أأنت حقا بحاجة إلى أن تسأل؟ “

هزت المرأة رأسها.

 

 

“اسكت سمعتك تسأل نفس السؤال في وقت سابق ، أليس كذلك؟ “

“خذ قسطا من النوم سوف تتحسن الامور. يجب أن نكون بخير لنصف يوم أو نحو ذلك “.

 

كما رأى كيم هانا تنتظره.

كانت نغمة ماكتان فظة ، مما جعل الرجل ذو الشعر الأشعث يضحك في حرج.

برغم من كل ذلك بدت العربات ذات اللوحات على الجانبين لحجب بعض العناصر أفضل قليلاً من معظمها عندها وقف سول هناك متسائلاً عما يجب أن يفعله الآن قبل أن يمشي بحذر إلى رجل يرقد على كومة من القش بينما يمضغ ساق من العشب بالقرب من إحدى هذه “العربات”.

 

 

“سأحسب رسومك بشكل منفصل ، حسنًا؟ 30 قطعة نقدية نحاسية للزهرة ، ولكن إلى هارامارك فهي 300 قطعة نقدية نحاسية في المقدمة “.

 

 

“ما زلت لا أريد ذلك إذا لم يعجبك فانسى الأمر ، لم أكن لأوافق على هذا لولا ميزانيتي الضيقة بعد أن اشتريت هذا القوس “. 

قفز السعر عشر مرات مرة واحدة أدرك سول على الفور أن السعر يشمل تعويض الخطر على حياة ماكتان أيضًا.

لقد بدأ قلبه ينبض بقوة.

 

لقد سئم وتعب من مشاهدة المشهد يمر. حسنًا ، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته على أي حال ، لأنه كان مجرد نفس الأرض القاحلة المقفرة في كل مكان ينظر إليه.

واصل ماكتان دراسة الشاب الأرضي أمامه قبل أن يضيف بضع كلمات أخرى.

 

 

 

“همم…. ولكن ، إذا كنت على استعداد للعمل كمرتزق، سأخفض الرسوم لهارمارك إلى النصف “.

بعدها بوقت قصير….

 

“في هذه الحالة ، أعتقد أنه ليس هناك الكثير مما يمكنني فعله بعد الآن لكن من فضلك اتصل بي عندما تغير رأيك ، حسنًا؟ ستظل أبواب سين يونغ مفتوحة لك دائمًا “.

“مرتزق ، كيف هو؟”

هكذا انتهى الأمر بـجعل سول يعاني من الفواق بسبب الصدمة المطلقة.

 

“لم يفت الأوان بعد أتعلم؟”

“أحرس العربة كحارس أعرف العديد من الطرق الآمنة المؤدية إلى تلك المدينة ، لكنني أتعرض للهجوم مرتين…، ثلاث مرات من أصل عشرة “.

 

 

 

فهم سول جيهو الآن وأومأ برأسه وأرخى فمه. إذا كان هناك هجوم ، فلن يكون قادرًا على الوقوف ساكنًا والمراقبة فقط في كل الأحوال لذلك من الأفضل أن يجعله أرخص لنفسه.

 

 

كانت كيم هانا تنتظره عند المدخل ، وعندما رأته تحدثت.

لقد تم إعطائه عملة هذا العالم ضمن قائمة الأشياء التي كانت كيم هانا تدعمه بها. عندما فتح محفظة النقود ، ظهرت حفنة من العملات المعدنية التي ينبعث منها بريق فضي.

 

 

 

“قالت أن هناك 100 قطعة نقدية فضية ، أليس كذلك؟”

تنهار التعبير الرزينة للرجل في لحظة.

 

 

العملة الأساسية المتداولة في الفردوس هي العملات المعدنية النحاسية و النيكل. 100 قطعة نقدية نحاسية كانت تساوي عملة نيكل واحدة.

“هيا بنا نذهب أريد المغادرة على الفور “.

 

“أنا متوتر حقًا ، أليس كذلك”

كما كان هناك عملات فضية العملة الفضية الواحدة تساوي 1000 قطعة نقدية نحاسية أو عشر عملات من النيكل.

 

 

“أوه متعقبة ، هاه هذا مختلف عن مظهرك “.

وفوق كل ذلك كانت العملات الفضية البيضاء والعملات الذهبية وحتى العملات المعدنية البلاتينية ، لكن هذه الأشياء كانت لا تزال بعيدة جدًا بالنسبة له في الوقت الحالي.

 

 

“أيقظه …”

عندما سلم سول عملة فضية ، أصبحت عيون ماكتان كبيرة للغاية في لحظة. بينما كان يعطي سول العملات المعدنية الثمانية من النيكل و 20 قطعة نقدية نحاسية ، رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت الشمس على وشك أن تصل وسط السماء.

”لا أريد أن أعرف ، ليس لدي هواية في فعل ذلك على عربة متحركة “. 

 

 

“إذا تحركنا بسرعة ، فقد نصل إلى الزهرة قبل نهاية اليوم.”

“….ماذا حدث؟”

 

“هل أيقظتني لأنك أردت أن تسألني ذلك؟”

“وماذا عن الوجهة من الزهرة إلى هارامارك”

 

 

 

“إذا كان كل شيء سلسًا وخاليًا من المتاعب أثناء الرحلة سنصل في غضون يومين لكن إذا كنا غير محظوظين ، فكن مستعدًا لقضاء أربع ليالٍ في الخارج “.

“لأنه غير آمن ، هذا هو السبب. لا تسمع في كثير من الأحيان نبأ هجوم يحدث على طريق الزهراء ، لكن طريق هارامارك من ناحية أخرى …”

 

 

“أربعة أيام….”

 

 

*

“هيا بنا نذهب أريد المغادرة على الفور “.

 

 

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

دفع ماكتان سول بخفة من الخلف.

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

 

“نعم سأكون على ما يرام أعلم أنك مشغولة حقًا على أي حال “.

“بالمناسبة لم يمض وقت طويل منذ أن جئت إلى هنا ، أليس كذلك؟”

 

 

لقد كان الرجل يحدق في السماء بملل وبمجرد أن لوح في الأفق ظل ، رفع الجزء العلوي من جسده على الفور. كان من السكان المحليين ، وله جلد برونزي ، وشارب ، وشعر أشعث إلى حد ما.

“ما الذي أعطاك هذه الفكرة؟”

 

 

 

“لا يوجد الكثير من أبناء الأرض الذين يردون علينا بأدب مثلك ، كما ترى.”

كانت تركز بشدة ومن السهل رؤية القلق في تعبيرات وجهها.

 

 

خدش ماكتان وجهه بخجل لبعض الوقت ، قبل أن يصفع سول بخفة على كتفه.

العملة الأساسية المتداولة في الفردوس هي العملات المعدنية النحاسية و النيكل. 100 قطعة نقدية نحاسية كانت تساوي عملة نيكل واحدة.

 

 

“… من كان يظن أنه سيكون بهذا السوء؟”

“؟” 

 

 

صعد سول جيهو بعناية إلى الجزء الخلفي من العربة الخشبية. كانت هناك مقاعد خشبية على جانبي العربة ، لكنها بالكاد كانت كافية لإسناد ظهره إليها.

تبع سول عيني ذلك الرجل وألقى نظرة أولاً على رجل شاب ذو وجه لطيف وشعر أشقر ممشط جيدًا يجلس على الجانب الآخر. بدا وكأنه كاهن ، انطلاقا من نهضة الكاهن الأبيض والرأس الباهت على ظهره.

 

 

ومع ذلك ، كان قلبه لا يزال ينبض بسرعة كبيرة.

 

 

“أتمنى أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن ….”

“أنا متوتر حقًا ، أليس كذلك”

 

 

 

ربما كانت القصة لتكون مختلفة لو فعل ذلك مباشرة بعد مغادرته المنطقة المحايدة. ولكن الآن بعد أن ذهب إلى الأرض وعاد ، وجد صعوبة في فهم حقيقة الموقف حيث كان يستخدم عربة تجرها الخيول للسفر إلى مدينة أخرى.

 

 

 

هل يجب أن يقول إنه كان متوترا إلى حد ما؟

شاهد سول المشهد البني يمر وهو يريح ذقنه على يديه ، قبل أن يحول نظره إلى الركاب الآخرين.

 

“جيد جدا هذا الرجل هنا ، يريد الذهاب إلى هارامارك “.

“إنها مثل نوع من الكذب ، أليس كذلك؟”

كما كان هناك عملات فضية العملة الفضية الواحدة تساوي 1000 قطعة نقدية نحاسية أو عشر عملات من النيكل.

 

 

ومع ذلك ، لم يشعر بالسوء أيضًا لقد شعر براحة أكبر لوجوده هنا ، مقارنةً بما كان عليه عندما كان على الأرض.

 

 

 

بعدها بوقت قصير….

 

 

 

داااااااااائخ!*

عندما سلم سول عملة فضية ، أصبحت عيون ماكتان كبيرة للغاية في لحظة. بينما كان يعطي سول العملات المعدنية الثمانية من النيكل و 20 قطعة نقدية نحاسية ، رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت الشمس على وشك أن تصل وسط السماء.

 

 

جنبًا إلى جنب مع صراخ ماكتان الصاخب ، مال جسد سول جيهو إلى الجانب بينما كانت العربة تنطلق بعيدًا.

بنايات حجرية مصفوفة ذات لوان ترابي و طرق نظيفة تم صيانتها جيدًا، وأخيراً حشود من الناس تمارس حياتها اليومية كان مشهداً يليق بعاصمة المملكة أينما نظر، كان المكان يفيض بالحيوية. لقد وجد صعوبة في تصديق أن هناك حربًا تدور في مكان ما بسبب الحالة المزاجية لهذا المكان.

 

“حسنًا ، كنت في شهرزاد بسبب هذا ، بعد كل شيء.”

أدرك سول ببطء السور وحدق بهدوء في مدينة شهرزاد حيث صغر حجمها في نظره.

 

 

تبادلا الوداع القصير وذهبا كلٍ في طريقه المنفصل. لقد ناقشوا بالفعل كل ما يحتاج إلى معرفته مرة أخرى على الأرض ، وكان أيضًا على دراية بمدى انشغال كيم هانا أيضًا.

*

أحدها كان أمن هذا المكان ، والذي كان سيئًا للغاية لدرجة أن هارامارك حصلت على لقب مدينة الجريمة.

 

 

كانت مدينة هارامارك مدينة تقع جنوب أراضي البشر.

قدمت له كيم هانا حقيبة بلون عاجي، احتوت على لوازم كانت قد أعدتها له باسمها.

 

“لكن يبدو أنك على الأقل في المستوى 2…. هل كنت تقيم في شهرزاد كل هذا الوقت؟ “

كان هناك سببان وراء اختيار سول جيهو لهذه المدينة كوجهة له.

“حسنًا ، عندما تصل إلى هارامارك ، ستصاب بصدمة حياتك بالتأكيد.”

 

“انتظر ، هذا …”

أولاً: كانت المدينة الوحيدة التي لم يصل نفوذ سين يونغ إليها وثانيًا: سُمح لأبناء الأرض بالوجود بحرية في ذلك المكان ، والذي كان مختلفًا تمامًا عن أي منطقة أخرى.

“قالت أن هناك 100 قطعة نقدية فضية ، أليس كذلك؟”

 

 

بالطبع ، إذا كانت هناك نقاط جيدة ، فلا بد أن تكون هناك نقاط سيئة أيضًا.

“إلى أين تريد الذهاب؟”

 

 

أحدها كان أمن هذا المكان ، والذي كان سيئًا للغاية لدرجة أن هارامارك حصلت على لقب مدينة الجريمة.

كان هناك سببان وراء اختيار سول جيهو لهذه المدينة كوجهة له.

 

 

توجد أيضًا عائلة ملكية في هذه المدينة ، وقد حاولوا على الأقل فرض نوع من القواعد ، لكن الحقيقة كانت أنهم توقفوا إلى حد كبير عن التدخل في شؤون أبناء الأرض منذ وقت طويل. لا يمكن المساعدة لأن كل تلك المنظمات التي شاركت في التمرد أجبرت على إعادة تخصيص مقارها في هذه المدينة.

جنبًا إلى جنب مع صراخ ماكتان الصاخب ، مال جسد سول جيهو إلى الجانب بينما كانت العربة تنطلق بعيدًا.

 

“انتظر ، هذا …”

النقطة السيئة الأخرى هي أن هذه المدينة كانت قريبة جدًا من الخطوط الأمامية بالتأكيد ، كانت الحرب وأبناء الأرض يسيران جنبًا إلى جنب ، لكن سيو كان فقط لا يزال في المستوى 1.

 

 

هكذا تبادل سول جيهو المقعد معها بذهول.

إن سبب استمرار ذهابه إلى هناك ، على الرغم من … حسنًا ، من الناحية الفنية ، لم تكن قلعة هارامارك بالقرب من المناطق الحدودية.

بمجرد أن رفع هذا الرجل يده وصرخ قام رجل أصلع يجلس على بعد مسافة قصيرة منهم بإدارة رأسه. وبدأ اليأس في قلب سول جيهوعلى الفور لأن الرجل الأصلع كان سائق عربة خشبية بدت وكأنها مصممة لنقل البضائع.

 

 

فيما يتعلق بالأمن كل مكان لديه حالاته إلى حد كبير ، باستثناء شهرزاد. وبسبب الحرب المستعرة بين البشر وتحالف الكائنات خارج الأرض والأنواع الأخرى ، فقد توصلوا إلى أن أقوى البشر لن يكون لديهم الوقت للانتباه إلى هذا المكان وما يتعلق به.

 

 

“أوه…. لماذا؟”

فكرت كيم هانا لبعض الوقت فيما يتعلق بهذا الأمر ، قبل الموافقة على السماح لـ سول بالذهاب إلى هارامارك بشرط ألا يسافر جنوبًا.

في هذا الوقت كان الكاهن الذي يشاهد فقط كل هذا يظهر تعبيرا صادقا.

 

“مم؟”

وهكذا ، عهد برفاهيته إلى العربة الخشبية المتهالكة بقلب مليء بالتوقعات والأمل ، ولكن بعد مرور ساعتين تقريبًا ، بدأت مؤخرته تتألم.

 

 

“نعم سأكون على ما يرام أعلم أنك مشغولة حقًا على أي حال “.

لقد سئم وتعب من مشاهدة المشهد يمر. حسنًا ، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته على أي حال ، لأنه كان مجرد نفس الأرض القاحلة المقفرة في كل مكان ينظر إليه.

“إيه؟ المستوى 1؟”

 

إن سبب استمرار ذهابه إلى هناك ، على الرغم من … حسنًا ، من الناحية الفنية ، لم تكن قلعة هارامارك بالقرب من المناطق الحدودية.

‘اشعر بالملل….’

“هيا بنا نذهب أريد المغادرة على الفور “.

 

 

لو يعرف أي شخص في هذه الرحلة ، فربما قد بدأ محادثة على الأقل حيث انتهى به الأمر إلى التفكير في أصدقائه وإخوته يي عدة مرات مع حركة العربة.

 

 

 

شاهد سول المشهد البني يمر وهو يريح ذقنه على يديه ، قبل أن يحول نظره إلى الركاب الآخرين.

 

 

 

كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين يركبون العربة  إلى جانبه والسائق ماكتان. كانوا مسافرين مثله تمامًا ، واستناداً إلى ملابسهم ، كانوا من أبناء الأرض أيضًا.

 

 

 

المتأنق الأفريقي الأصلع الجالس بجوار سول أثناء التثاؤب باستمرار ، كان يتمتع بلياقة بدنية ضخمة وكان مجهزًا بدروع قوية المظهر. كما أن فأس معركته الضخمة وأطرافها الحادة جذبت اهتمامه.

 

 

 

لسبب ما ، كان هذا الرجل ينظر إلى الراكب على الجانب الآخر بعيون ضيقة.

مشى وهو ينظر حوله ووصل في النهاية إلى البوابة الجنوبية.

 

 

تبع سول عيني ذلك الرجل وألقى نظرة أولاً على رجل شاب ذو وجه لطيف وشعر أشقر ممشط جيدًا يجلس على الجانب الآخر. بدا وكأنه كاهن ، انطلاقا من نهضة الكاهن الأبيض والرأس الباهت على ظهره.

امرأة تتمسك بإصرار بالرجل الغاضب بالطبع كانوا يتصنعون تصرفًا ليراه الآخرون. عندما تكون في الفردوس ، كان يجب اعتبار كيم هانا مخلصة لـ سين يونغ.

 

 

وبجانبه كانت امرأة جذابة ذات شعر أحمر بالإضافة إلى قوس طويل على ظهرها. كانت ذراعيها متصلبتين على صدرها ، وساقاها متشابكتان أيضًا ، ورأسها يومئ بشكل إيقاعي في سبات.

“انتظر ، هذا …”

 

كلما سافروا تغير المشهد أكثر فأكثر. تمت تغطية التربة المحمرّة في الأرض القاحلة تدريجيًا بالعشب والنباتات ، وسرعان ما ظهرت الأشجار أيضًا. لم يمر الكثير بعد ذلك ليرى أشجاراً عالية بما يكفي لمنع السماء من الظهور أيضًا

عندما اكتشف سول جيهو القليل من النمش على أنفها ، جاء صوت أجش للرجل الأفريقي فجأة من جانبه. كان محارب الفأس يدرس المرأة بينما ظهره يميل قليلاً.

 

 

 

لا بد أن نومها لم يكن بهذا العمق ، حيث رفعت رأسها ببطء لتتوهج بتعبير غاضب.

داااااااااائخ!*

 

فهم سول جيهو الآن وأومأ برأسه وأرخى فمه. إذا كان هناك هجوم ، فلن يكون قادرًا على الوقوف ساكنًا والمراقبة فقط في كل الأحوال لذلك من الأفضل أن يجعله أرخص لنفسه.

“ماذا؟”

هز الرجل رأسه وشعره الكبير ببطء ، ثم….

 

 

نبرة صوتها غير السعيدة تدل على مدى انزعاجها من محاولة الرجل إيقاظها ، تمامًا كما كان النوم على وشك احتضانها.

“هاه إذا هل كنت رجل نبيل؟ هل هذه هي المرة الأولى التي تسافر فيها إلى هارامارك؟ “

 

“لم يفت الأوان بعد أتعلم؟”

“صحيح قوسكِ جيد ، أليس كذلك؟ “

 

 

 

حافظت المرأة على تعبيرها البارد ، لكن زوايا عينيها كانت تتقوس قليلاً.

 

 

 

“حسنًا ، كنت في شهرزاد بسبب هذا ، بعد كل شيء.”

 

 

‘اشعر بالملل….’

“بسبب القوس؟”

 

 

إذا كان هناك شيء آخر قد تغير ، سيكون موقف محارب الفأس و المرأة المتعقبة قد تغيرت كلما اقتربنا من هارامارك.

“كان هناك بعض الأمور للعناية بها أيضًا.”

 

 

 

“أستطيع أن أرى أنه قوس طويل مصمم للحرب…. بأية فرصة ، هل أنت في المستوى 4؟ “

أيضًا هناك العديد من الهياكل الخيالية مثل القلاع والأبراج والثكنات العسكرية التي لا يمكن رؤيتها على الأرض الحديثة لفتت نظره بغرابة.

 

“أيقظه …”

هزت المرأة رأسها.

“حسنًا ، عندما تصل إلى هارامارك ، ستصاب بصدمة حياتك بالتأكيد.”

 

 

“لا المستوى 3 أنا متعقبة. “

 

 

لسبب ما ، كان هذا الرجل ينظر إلى الراكب على الجانب الآخر بعيون ضيقة.

“أوه متعقبة ، هاه هذا مختلف عن مظهرك “.

 

 

 

ضاقت عينيها بخفة على تعجب الرجل الأسود المذهول.

جنبًا إلى جنب مع صراخ ماكتان الصاخب ، مال جسد سول جيهو إلى الجانب بينما كانت العربة تنطلق بعيدًا.

 

في النهاية ، لم يستطع الراحة بشكل صحيح ، وبينما كان يحمل وجهًا منهكًا تمامًا ، صعد على متن العربة حيث كانت تستعد للمغادرة في وقت مبكر من الفجر.

“هل أيقظتني لأنك أردت أن تسألني ذلك؟”

 

 

“استيقظ يا سول!”

“حسنًا ، كنت فضوليًا ، هذا كل شيء.”

لو يعرف أي شخص في هذه الرحلة ، فربما قد بدأ محادثة على الأقل حيث انتهى به الأمر إلى التفكير في أصدقائه وإخوته يي عدة مرات مع حركة العربة.

 

 

“لا تجعلني أضحك إذا انتهيت من طرح الأسئلة علي ، فأود أن أعود إلى نومي الجميل “.

إذا كان هناك شيء آخر قد تغير ، سيكون موقف محارب الفأس و المرأة المتعقبة قد تغيرت كلما اقتربنا من هارامارك.

 

كما كان هناك عملات فضية العملة الفضية الواحدة تساوي 1000 قطعة نقدية نحاسية أو عشر عملات من النيكل.

عند سماع ردها الشائك ، ابتسم الرجل الأسود بمكر.

 

 

وصلوا إلى الزهراء بعد غروب الشمس ، تمامًا كما قال ماكتان.

“لماذا تتصرفين هكذا عندما تعرفين ما الأمر بالفعل؟ كم الثمن؟”

 

 

عندما سلم سول عملة فضية ، أصبحت عيون ماكتان كبيرة للغاية في لحظة. بينما كان يعطي سول العملات المعدنية الثمانية من النيكل و 20 قطعة نقدية نحاسية ، رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت الشمس على وشك أن تصل وسط السماء.

“ما الذي يتحدث عنه الآن؟” منذ أن كان يشعر بالملل على أي حال ، كان سول يركز على هذه المحادثة ، فقط بإمالة رأسه قليلاً.

 

 

 

…. إهيووو

هل أخطأ سول عندما اعتقد أن صوت الكاهن المثير للغضب بدا وكأنه يسخر منه؟

 

 

بصقت المرأة تأوهًا طويلًا كما لو أنها رأت ذلك على بعد ميل تنفست بعمق قليلًا قبل أن تشير إلى…

 

 

 

”خمس عملات معدنية نيكل. “

 

 

 

“لست واثقا ماذا عن فعلها طوال الطريق؟ “

“أتمنى أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن ….”

 

 

اجتاحت نظراتها جميع أنحاء جسد المحارب الذي يمسك بالفأس قبل أن تشخر.

 

 

قدمت له كيم هانا حقيبة بلون عاجي، احتوت على لوازم كانت قد أعدتها له باسمها.

“من الصعب جدًا العثور على دماغ عضلي يحتوي على مادة تدعمه.”

“أتمنى أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن ….”

 

لقد بدأ قلبه ينبض بقوة.

“ستكتشفين ما إذا كان الطول مناسبا أم لا بعد إلقاء نظرة فقط أليس كذلك؟” 

سقط فك أليكس على الأرض قبل أن يضحك بصوت عالٍ، وضع يده على جبهته.

 

“لم يفت الأوان بعد أتعلم؟”

صفع محارب الفأس فخذه الكبير عدة مرات لكن المرأة إبتعدت عنه. 

“نعم.”

 

 

”لا أريد أن أعرف ، ليس لدي هواية في فعل ذلك على عربة متحركة “. 

 

 

 

“سأضيف عملة أخرى من النيكل ماذا عن ذلك؟” 

 

 

على سبيل المثال ، هذا الرجل هنا بعد إخلائه إلى شهرزاد ، قام بتحويل وظيفته إلى سائق عربة لتغطية نفقاته.

“ما زلت لا أريد ذلك إذا لم يعجبك فانسى الأمر ، لم أكن لأوافق على هذا لولا ميزانيتي الضيقة بعد أن اشتريت هذا القوس “. 

 

 

 

قام المحارب الكبير بلعق شفتيه ثم سحب القطع النقدية بسرعة من جيبه الداخلي قبل أن يرميها نحوها.

 

 

كان على وشك أن يسألها عن ماذا كانت تتحدث، ولكن بعد ذلك أشارت إليه بصمت بعينيها. كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، لكنه رأى عينيها تنجرفان إلى اليمين.

أمسكتهم المرأة بخفة وتثائبت بشكل عالي ، ثم بعد النهوض من مكانها خدشت مؤخرة رأسها وأشارت إلى سول جيهو بذقنها. 

 

 

أدرك سول ببطء السور وحدق بهدوء في مدينة شهرزاد حيث صغر حجمها في نظره.

“المعذرة ، دعنا نتبادل الأماكن.” 

 

 

*

هكذا تبادل سول جيهو المقعد معها بذهول.

“ماذا؟”

 

 

عندها وضعت ثقل جانبها على فخذ المحارب الكبير. 

 

 

 

“ماذا عن إمساك رأسك؟” 

 

 

 

“لا يمكنك أن تلمسني، في اللحظة التي تضع فيها يدك على رأسي سأقتلك “. 

داااااااااائخ!*

 

 

“ها ، ألست شرسة؟” 

 

 

نبرة صوتها غير السعيدة تدل على مدى انزعاجها من محاولة الرجل إيقاظها ، تمامًا كما كان النوم على وشك احتضانها.

ضحك المحارب بشكل مرح قبل أن يضع يده الكبيرة تحت رأس المرأة. 

كان سول لا يزال نصف نائم عندما اعتقد أنه سمع أصواتًا ثم شعر بشخص يهز كتفه.

 

 

تربيت ، تربيت. 

كلما سافروا تغير المشهد أكثر فأكثر. تمت تغطية التربة المحمرّة في الأرض القاحلة تدريجيًا بالعشب والنباتات ، وسرعان ما ظهرت الأشجار أيضًا. لم يمر الكثير بعد ذلك ليرى أشجاراً عالية بما يكفي لمنع السماء من الظهور أيضًا

 

ماذا تبيع المتاجر هنا؟ ماذا عن الحدادين؟وكان هناك معابد أخرى هنا أيضاً لقد كان فضوليًا جدًا بشأن الكثير من الأشياء.

لقد راقب سول جيهو بذهول قبل أن يدرك أن المرأة قد أنزلت رأسها نحو أرجل المحارب. 

نظرًا لأن هذه ستكون أول ليلة مناسبة يقضيها في الفردوس ، كان من المفترض أن تكون لهذه المناسبة قيمة عاطفية كبيرة ، لكن تبين أنها كارثية إلى حد ما ، بدلاً من ذلك.

 

 

هكذا انتهى الأمر بـجعل سول يعاني من الفواق بسبب الصدمة المطلقة.

عندما استيقظ من غفوته ، كان أول ما رآه غابة مظلمة. وعلى الرغم من أن ذلك كان مجرد حدس ، إلا أن العربة كانت تتحرك بسرعة أكبر بكثير لسبب ما.

 

 

ثم بعد تأخر الوقت أدار عينيه بعيدا. 

”خمس عملات معدنية نيكل. “

 

 

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

“أتمنى أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن ….”

 

 

لقد بدأ قلبه ينبض بقوة.

إذا كان هناك شيء آخر قد تغير ، سيكون موقف محارب الفأس و المرأة المتعقبة قد تغيرت كلما اقتربنا من هارامارك.

 

 

هل هذا ما تعنيه الصدمة بسبب إختلاف الثقافات؟.

 

 

 

بسبب هذا أصبح الجزء الداخلي من دماغ سول فارغًا مثل ورقة بيضاء بعد أن رأى شيئًا لم يكن ليتخيله حتى في أحلامه الجامحة. 

لقد كان الرجل يحدق في السماء بملل وبمجرد أن لوح في الأفق ظل ، رفع الجزء العلوي من جسده على الفور. كان من السكان المحليين ، وله جلد برونزي ، وشارب ، وشعر أشعث إلى حد ما.

 

كما كان هناك عملات فضية العملة الفضية الواحدة تساوي 1000 قطعة نقدية نحاسية أو عشر عملات من النيكل.

في هذا الوقت كان الكاهن الذي يشاهد فقط كل هذا يظهر تعبيرا صادقا.

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

 

 

ولكن عندما رأى الشاب بجانبه وأثار الخجل و الذعر بادية على وجهه بشكل واضح ظهرت ابتسامة ناعمة مكان ذلك التعبير. 

انخفض عدد سكان الفردوس الأصليين بشكل كبير منذ اندلاع الحرب ، ولكن لا يزال هناك عدد قليل منهم قد نجا. باستثناء أولئك الذين شاركوا بشكل مباشر في الشؤون العسكرية ، فإن معظم السكان الذين فقدوا منازلهم استمروا في العيش أثناء مشاركتهم في أنشطة الأرض ، مثل الزراعة أو تشغيل متاجر مختلفة ، إلخ ، إلخ.

 

 

“هل هذه اول مرة لك؟” 

رمش سول بذهول.

 

 

“؟” 

 

 

نبرة صوتها غير السعيدة تدل على مدى انزعاجها من محاولة الرجل إيقاظها ، تمامًا كما كان النوم على وشك احتضانها.

“…نعم بالتأكيد.. أنه.” 

“ما الذي أعطاك هذه الفكرة؟”

 

“هل تحققت من كل شيء؟”

عندها نظر الكاهن إلى منطقة سول جيهو وتحدث بنبرة متفاجئة.

هزت المرأة رأسها.

 

هز الرجل رأسه وشعره الكبير ببطء ، ثم….

“لكن يبدو أنك على الأقل في المستوى 2…. هل كنت تقيم في شهرزاد كل هذا الوقت؟ “

عند سماع ردها الشائك ، ابتسم الرجل الأسود بمكر.

 

“أنت من الأرض؟”

تمكن سول من استعادة ذكائه بما يكفي للإيماء برأسه.

ومع ذلك ، كان قلبه لا يزال ينبض بسرعة كبيرة.

 

“بالمناسبة لم يمض وقت طويل منذ أن جئت إلى هنا ، أليس كذلك؟”

“هاه إذا هل كنت رجل نبيل؟ هل هذه هي المرة الأولى التي تسافر فيها إلى هارامارك؟ “

 

 

“م-ماذا يفعلون الآن بحق الجحيم؟!” 

“هذا صحيح.”

“بسبب القوس؟”

 

 

هل أخطأ سول عندما اعتقد أن صوت الكاهن المثير للغضب بدا وكأنه يسخر منه؟

“إذا تحركنا بسرعة ، فقد نصل إلى الزهرة قبل نهاية اليوم.”

 

 

“إذا كانت هذه هي مرتك الأولى ، دعهم يحصلون على بعض المرح على عكس شهرزاد ، في هارامارك لا تزال فكرة الرومانسية قوية ، كما ترى “.

 

 

هز الرجل رأسه وشعره الكبير ببطء ، ثم….

كاد سول أن يصرخ بعبارة “الرومانسية ، قدمي” لكنه أوقف الرغبة بطريقة ما.

“لماذا تناديني؟ أنا على وشك الانطلاق “.

 

“….ماذا حدث؟”

“انت تعرف كيف هي لا يوجد تلفاز ، ولا كمبيوتر ولا شيء. إذن ما الذي يمكننا فعله هنا؟ بالتأكيد ، قد تعتقد أن لدينا كل هذه الاستكشافات والبعثات ، ولكن ليس الأمر كما لو أنه يمكننا القيام بها طوال الوقت. في النهاية ، نأكل ونشرب ونمارس الجنس ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون أكثر إخلاصًا تجاه غرائزنا الأساسية. هذه هي الأشياء الوحيدة التي لدينا لتسلية أنفسنا، بعد كل شيء “.

 

 

ماذا تبيع المتاجر هنا؟ ماذا عن الحدادين؟وكان هناك معابد أخرى هنا أيضاً لقد كان فضوليًا جدًا بشأن الكثير من الأشياء.

لم يستطع سول التعاطف مع هذه الفكرة ، لكنه استمر في إيماء رأسه. حسنًا كان عليه أن يفعل شيئًا هنا ، لأن الضوضاء القادمة من الجانب الآخر كانت تثير أعصابه في الوقت الحالي.

 

 

 

كل ما في الامر أن سول يعتقد أنه من الأفضل بشكل لا نهائي التركيز على الدردشة مع كاهن ودود بابتسامة سعيدة على وجهه ، بدلاً من النظر إلى زوج من رجل و إمرأة كالمجانين وغير المقيدين الذين يفعلون ذلك في…. الفضاء العام.

 

 

 

واصل الكاهن الشاب حديثه بحماس ، قبل أن يقول “عفوًا” ومد يده.

 

 

 

“اسمي أليكس أنا كاهن استقصائي من المستوى 3، من المنطقة 4، أنت؟ “

“إذا كانت هذه هي مرتك الأولى ، دعهم يحصلون على بعض المرح على عكس شهرزاد ، في هارامارك لا تزال فكرة الرومانسية قوية ، كما ترى “.

 

“لكن يبدو أنك على الأقل في المستوى 2…. هل كنت تقيم في شهرزاد كل هذا الوقت؟ “

تردد سول قليلاً قبل مصافحة اليد المقدمة.

 

 

“لا تجعلني أضحك إذا انتهيت من طرح الأسئلة علي ، فأود أن أعود إلى نومي الجميل “.

“أنا … سول، أنا محارب من المستوى 1 من المنطقة 1. “

 

 

 

“إيه؟ المستوى 1؟”

 

 

صعد سول جيهو بعناية إلى الجزء الخلفي من العربة الخشبية. كانت هناك مقاعد خشبية على جانبي العربة ، لكنها بالكاد كانت كافية لإسناد ظهره إليها.

سقط فك أليكس على الأرض قبل أن يضحك بصوت عالٍ، وضع يده على جبهته.

“إذن ، ما رأيك حتى تصل البوابة الجنوبية فقط؟”

 

“أنت أنظر فوق؟ أوه؟”

“أوه ، أوه ، الآن فهمت لم تكن رجلاً نبيلاً ، لكنك مبتدئ! “

 

 

لم يعد طفلاً صغيراً ، لذلك لم يكن يريد أن يضيع وقتها الثمين بأشياء غير مهمة.

ثم قام أليكس بدس الشاب في ضلوعه بمرفقه بينما تشكلت ابتسامة بذيئة على وجهه.

حافظت المرأة على تعبيرها البارد ، لكن زوايا عينيها كانت تتقوس قليلاً.

 

أصبح الطريق أكثر وعورة أيضًا لكن رؤية المشهد المتغير أثناء الشرب مع رائحة الطبيعة لها سحرها الخاص. بعد أن تنفس الهواء البارد النظيف ، تسلل النوم الذي لم يستمتع به في وقت سابق على سيول ببطء.

“حسنًا ، عندما تصل إلى هارامارك ، ستصاب بصدمة حياتك بالتأكيد.”

 

 

 

لم يستطع سول جيهو أن يبتسم إلا بشكل محرج بعد رؤية عيون أليكس الضاحكة.

 

 

“همم…. ولكن ، إذا كنت على استعداد للعمل كمرتزق، سأخفض الرسوم لهارمارك إلى النصف “.

*

 

 

ومع ذلك ، لم يشعر بالسوء أيضًا لقد شعر براحة أكبر لوجوده هنا ، مقارنةً بما كان عليه عندما كان على الأرض.

أصبحت الرحلة أقل مللاً بمجرد أن بدأ سول في الدردشة مع أليكس أما بالنسبة للكاهن ، فقد تحمس كثيرًا لحقيقة أن الشاب استمر في الاستماع إلى قصصه ، لذلك بدأ في إخبار سول بكل أنواع الأشياء.

 

 

هزت المرأة رأسها.

في غضون ذلك ، غادرت العربة المنطقة المقفرة ودخلت منطقة جديدة.

عندما سلم سول عملة فضية ، أصبحت عيون ماكتان كبيرة للغاية في لحظة. بينما كان يعطي سول العملات المعدنية الثمانية من النيكل و 20 قطعة نقدية نحاسية ، رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت الشمس على وشك أن تصل وسط السماء.

 

 

وصلوا إلى الزهراء بعد غروب الشمس ، تمامًا كما قال ماكتان.

“أين…؟”

 

“استيقظ يا سول!”

عند سماع أنهم في قرية ، تخيل سول أن الزهرة ستكون مجموعة من المساكن الريفية الصغيرة مع عدد قليل من السكان ، لكنه فوجئ بحجم المكان.

 

 

دفع ماكتان سول بخفة من الخلف.

أوضح أليكس أن هناك أكثر من 1000 ساكن يعيشون هنا ، ويمكن للمرء أن يجد مكاتب حكومية ونزلًا وأسواقًا في القرية. وقال أيضًا إنه يمكن للمرء أن يجد معظم الضروريات اليومية في الأسواق أيضًا. لكنه أكد أيضًا أن هذه القرية كانت تتلقى دعمًا من شهرزاد ، وأن القرى الأخرى لم تكن مثل هذه القرية على الإطلاق.

*

 

 

بعد الشعور بالإرهاق من ركوب العربة طوال اليوم ، ذهب سول مباشرة إلى الغرفة المستأجرة في النزل بعد العشاء.

داااااااااائخ!*

 

“هل تركت بقعة فارغة؟”

نظرًا لأن هذه ستكون أول ليلة مناسبة يقضيها في الفردوس ، كان من المفترض أن تكون لهذه المناسبة قيمة عاطفية كبيرة ، لكن تبين أنها كارثية إلى حد ما ، بدلاً من ذلك.

 

 

وفوق كل ذلك كانت العملات الفضية البيضاء والعملات الذهبية وحتى العملات المعدنية البلاتينية ، لكن هذه الأشياء كانت لا تزال بعيدة جدًا بالنسبة له في الوقت الحالي.

لقد كان المبنى نفسه متهالكاً إلى حد ما ، وبفضل ذلك استمع سول إلى محارب الفأس والسيدة المتعقبة وهم يذهبون في ذلك طوال الليل. لم يمنعه سد أذنيه من سماع آهات الرجل وأنين المرأة.

“ماذا عن إمساك رأسك؟” 

 

“هل تحققت من كل شيء؟”

في النهاية ، لم يستطع الراحة بشكل صحيح ، وبينما كان يحمل وجهًا منهكًا تمامًا ، صعد على متن العربة حيث كانت تستعد للمغادرة في وقت مبكر من الفجر.

 

 

“وماذا عن الوجهة من الزهرة إلى هارامارك”

لم يستطع سول إلا أن يشعر بالغضب من الرجل والمرأة اللذين يضحكان ويتحدثان مع بعضهما البعض ، ولكن بمجرد أن بدأت الرحلة وغادرت العربة الزهراء ، تبخرت هذه الأفكار ببطء من عقله.

“في هذه الحالة ، أعتقد أنه ليس هناك الكثير مما يمكنني فعله بعد الآن لكن من فضلك اتصل بي عندما تغير رأيك ، حسنًا؟ ستظل أبواب سين يونغ مفتوحة لك دائمًا “.

 

 

كلما سافروا تغير المشهد أكثر فأكثر. تمت تغطية التربة المحمرّة في الأرض القاحلة تدريجيًا بالعشب والنباتات ، وسرعان ما ظهرت الأشجار أيضًا. لم يمر الكثير بعد ذلك ليرى أشجاراً عالية بما يكفي لمنع السماء من الظهور أيضًا

سقط فك أليكس على الأرض قبل أن يضحك بصوت عالٍ، وضع يده على جبهته.

 

“ماذا؟”

أصبح الطريق أكثر وعورة أيضًا لكن رؤية المشهد المتغير أثناء الشرب مع رائحة الطبيعة لها سحرها الخاص. بعد أن تنفس الهواء البارد النظيف ، تسلل النوم الذي لم يستمتع به في وقت سابق على سيول ببطء.

 

 

لم يستطع سول إلا أن يشعر بالغضب من الرجل والمرأة اللذين يضحكان ويتحدثان مع بعضهما البعض ، ولكن بمجرد أن بدأت الرحلة وغادرت العربة الزهراء ، تبخرت هذه الأفكار ببطء من عقله.

إذا كان هناك شيء آخر قد تغير ، سيكون موقف محارب الفأس و المرأة المتعقبة قد تغيرت كلما اقتربنا من هارامارك.

 

 

 

لم يحاول محارب الفأس بدء محادثات بذيئة بعد الآن ، بينما جلست امرأة التتبع بهدوء حيث أصبحت عيناها أكثر حدة وتركيزًا.

 

 

“أبقوا أصواتكم منخفضة”.

“خذ قسطا من النوم سوف تتحسن الامور. يجب أن نكون بخير لنصف يوم أو نحو ذلك “.

كان المحارب الكبير يمسك بفأسه ، حيث ظل التعبير المضطرب محفورًا على وجهه.

 

 

أغلقت عيون سول جيهو بهدوء بعد الحصول على إذن من أليكس. كان بالأمس فقط عندما اعتقد أن نوم السيدة في العربة كان شيئًا رائعًا للغاية ، لكنه الآن واثق من أنه سينام تمامًا كما فعلت.

هوو … تركت تنهيدة طويلة فجأة وأظهرت تعبيرًا حزينًا للغاية.

 

 

“أتمنى أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن ….”

“انت تعرف كيف هي لا يوجد تلفاز ، ولا كمبيوتر ولا شيء. إذن ما الذي يمكننا فعله هنا؟ بالتأكيد ، قد تعتقد أن لدينا كل هذه الاستكشافات والبعثات ، ولكن ليس الأمر كما لو أنه يمكننا القيام بها طوال الوقت. في النهاية ، نأكل ونشرب ونمارس الجنس ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون أكثر إخلاصًا تجاه غرائزنا الأساسية. هذه هي الأشياء الوحيدة التي لدينا لتسلية أنفسنا، بعد كل شيء “.

 

 

*

 

 

 

وهكذا…. كم من الوقت مضى؟

 

 

 

“….ماذا حدث؟”

“أبقوا أصواتكم منخفضة”.

 

 

“أبقوا أصواتكم منخفضة”.

كاد سول أن يصرخ بعبارة “الرومانسية ، قدمي” لكنه أوقف الرغبة بطريقة ما.

 

تنهار التعبير الرزينة للرجل في لحظة.

“أيقظه …”

على الفور أظهر الرجل المسمى ماكتان بعض الانزعاج بينما كان يقترب ويبدأ في دراسة سول.

 

كان على وشك أن يسألها عن ماذا كانت تتحدث، ولكن بعد ذلك أشارت إليه بصمت بعينيها. كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، لكنه رأى عينيها تنجرفان إلى اليمين.

“انتظر ، هذا …”

“لا يوجد الكثير من أبناء الأرض الذين يردون علينا بأدب مثلك ، كما ترى.”

 

لا بد أن نومها لم يكن بهذا العمق ، حيث رفعت رأسها ببطء لتتوهج بتعبير غاضب.

كان سول لا يزال نصف نائم عندما اعتقد أنه سمع أصواتًا ثم شعر بشخص يهز كتفه.

 

 

لقد كان المبنى نفسه متهالكاً إلى حد ما ، وبفضل ذلك استمع سول إلى محارب الفأس والسيدة المتعقبة وهم يذهبون في ذلك طوال الليل. لم يمنعه سد أذنيه من سماع آهات الرجل وأنين المرأة.

عندما استيقظ من غفوته ، كان أول ما رآه غابة مظلمة. وعلى الرغم من أن ذلك كان مجرد حدس ، إلا أن العربة كانت تتحرك بسرعة أكبر بكثير لسبب ما.

 

 

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد المزعج ، رغم ذلك.

“استيقظ يا سول!”

لقد عاد أخيرًا للفردوس هذه ستكون المرة الثانية التي يدخل فيها هذا العالم.

 

 

“أليكس”؟

 

 

 

“أنت أنظر فوق؟ أوه؟”

“لا تجعلني أضحك إذا انتهيت من طرح الأسئلة علي ، فأود أن أعود إلى نومي الجميل “.

 

 

“أين…؟”

“أوه…. لماذا؟”

 

 

قبل أن ينهي سول سؤاله وضع أليكس إصبعه على شفتيه وأشار إلى أنه يجب عليه إبقاء صوته منخفضًا. أغلق سول فمه وإستكشف محيطه.

“لا يوجد الكثير من أبناء الأرض الذين يردون علينا بأدب مثلك ، كما ترى.”

 

 

‘غابة؟’

ومع ذلك ، لم يشعر بالسوء أيضًا لقد شعر براحة أكبر لوجوده هنا ، مقارنةً بما كان عليه عندما كان على الأرض.

 

حافظت المرأة على تعبيرها البارد ، لكن زوايا عينيها كانت تتقوس قليلاً.

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد المزعج ، رغم ذلك.

‘غابة؟’

 

“قلت انني بخير.”

كان المحارب الكبير يمسك بفأسه ، حيث ظل التعبير المضطرب محفورًا على وجهه.

 

 

 

والأهم من ذلك ، أن السيدة كانت تضغط بإحكام على أذنها على أرضية العربة في الوقت الحالي.

لقد كان هناك بوابة حجرية ضخمة مفتوحة وبجوارها اسطبلات وعربات تجرها الخيول….

 

قدم سول قسيمته إلى العداد وتلقى مفتاحًا في المقابل، سرعان ما شق طريقه إلى المخزن لاستعادة معداته وتأكد من أن اللون الذهبي للرقم “8” تحول إلى الفضي وأعاد المفتاح ، وخرج من البرج.

كانت تركز بشدة ومن السهل رؤية القلق في تعبيرات وجهها.

واصل ماكتان دراسة الشاب الأرضي أمامه قبل أن يضيف بضع كلمات أخرى.

 

تنهار التعبير الرزينة للرجل في لحظة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط