داجي , داجي
مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة
في اللحظة التي أنهيت فيها الكلام ، عبست. بالنسبة لي ، لا يمكن استخدام هذه البلورات التي لا تحتوي على طبقات إلا للشفاء ، لذا بالنسبة إلى إمبراطور الجليد ، ربما كانت في الواقع على نفس مستوى حلوى الشوكولاتة. ولكن حتى بلورات الطبقة الأولى ربما لم تكن مفيدة أيضًا.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
قفزت إلى الحفرة. لم أجرؤ على لمس الطفل ونظرت إليه لأعلى ولأسفل من على بعد خطوتين. كان الطفل مغطى بملابس كبيرة جدًا بالنسبة له. إذا كان هناك أي شيء ، فقد كاد يغرق في كومة الملابس ولا يستطيع الحركة. والملابس كانت إمبراطور الجليد.
الفصل 7: داجي , داجي – ترجمه Fai
“أليس شوجون معك؟” لقد أصبحت مرتبكًا أكثر فأكثر. ما مع داجي؟ هناك شيء خطير معه. لا تخبرني أن شخصًا شاذًا من النوع النفسي يعبث معه مرة أخرى؟
كان السفر ليلاً أكثر إرهاقًا بكثير مما كان عليه أثناء النهار. على طول الطريق ، بدأت مرة أخرى في تجميع أطنان من بلورات التطور ، لدرجة أنني كنت قد عوضت تقريبًا عن البلورات التي تم إنفاقها على تلك المجموعة.
“لا تكن صعب الإرضاء في هذا اليوم وهذا العصر!” قلت بصخب ، “أنا آسف جدًا لأنني لا أستطيع العثور على ماكدونالدز حتى تتمكن من تناول الوجبات السريعة.”
هرعت إلى الأمام طوال الليل ، وفي الطريق ، ظللت مضطرًا للتوقف مؤقتًا للقتال أو التعرج بسرعة عبر الشوارع من أجل التخلص من مجموعات كبيرة من الشذوذ الذين كانوا على ذيلتي. لقد كان الأمر متعبًا حقًا ، لكنني على الأقل أحرزت تقدمًا جيدًا. كنت قد قدرت في الأصل أنني سأصل إلى المنزل في المساء ، ولكن لم تكن الساعة حتى العاشرة صباحًا عندما رأيت المنطقة التي يقع فيها منزلنا.
لكن بغض النظر عن أي شيء ، كان علي التفكير في طريقة لإطعام هذا الصغير الصغير داجي.
ومع ذلك ، لم يكن الإرهاق شيئًا مقارنة بشوقي لعائلتي. إذا كان هناك أي شيء ، فقد ارتفعت وتيرتي عندما رأيت منطقتنا. كما كنت أتضور جوعاً ، ولم أتناول وجبة الإفطار ، ما زلت لم أتوقف عن تناول الطعام. كلما وصلت إلى المنزل بشكل أسرع ، كلما تمكنت شوجون من إعداد وجبة الإفطار لي بشكل أسرع. لا أحد يحب الحصص! حتى لو تم تحضير هذه الحصص من قبل جين فينغ ، فلا يمكنهم منافسة وجبات شوجون المطبوخة في المنزل!
هز رأسه ، ونظر إلي باعتذار وهو قال ، “شويو ، أنا آسف. من أجل العودة إلى الماضي ، كان علي استخدام الكثير من الطاقة ولم أستطع التحكم فيها بشكل جيد “.
مررت ببضعة شوارع أخرى ، وأنا متحمس جدًا لدرجة أنني كنت أتخطى عمليًا كل خطوة على الطريق. ثم ، أخيرًا ، رصدت بعض علامات الطريق المألوفة. كان علي فقط أن أذهب خطوتين أخريين ، وأنظر إلى اليسار ، وسأكون في المنزل الجميل!
… هل أصبح هذا داجي باردًا جدًا لدرجة أن دماغه توقف عن العمل أو شيء من هذا القبيل؟
خطوة واحدة ، خطوتان ، انظر إلى اليسار!
حدقت فيه بصمت ، وأدركت فجأة أن هناك خطوطًا بيضاء في شعره. على الرغم من أنه لم يتغير كثيرًا من حيث المظهر ، إلا أن شعره نما لفترة أطول. لم تمر عشرة أيام منذ أن اختطفني الطائر بعيدًا ، لذلك كان من المستحيل أن ينمو شعر داجو بهذه المدة الطويلة!
كانت مجموعة من بلورات الجليد الضخمة تقف في مكان ليس بعيدًا ، تمامًا حيث كان المنزل قائمًا في يوم من الأيام.
كنت لا يكون ذلك مختلط … انتظر، وأعتقد أنني حقا لا تبدو مثل أمي؟ بالعودة إلى صورة العائلة الكاملة التي رأيتها ، بدا داجو وأبي وكأنهما مصبوبان من نفس القالب ، بينما شوجون وأنا كنا نشبه الأم ، باستثناء الأنف المستقيم الذي كان مثل أبي.
تلاشى ذهني ، بينما اندلعت قدمي تلقائيًا في سباق محموم.
تمتم داجو في ذهول ، “شوجون معي؟”
بيتي ذهب! ذهب تماما!
أظلمت تعبيري. كيف تلاشى مستقبل البشرية المزدهر في نهاية العالم مرة أخرى؟ إمبراطور الجليد ، مهما حدث لحمايتي وشوجون؟
أين داجو؟
“عمي؟عمتي؟ “
شوجون؟
“ارج …”
العم والعمه؟
أرسلني أطير بضغطة واحدة ، بحركة لطيفة لم تؤلمني. أبحرت صعودًا ، من الحفرة التي كانت في الطابق السفلي ، وهبطت على السطح على مؤخرتي. قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، ظهر مشهد مذهل أمام عيني.
انطلقت بسرعة إلى البوابة الأمامية. كانت الجدران الخارجية سليمة ، لكن الشيء الوحيد المتبقي من داخل تلك الجدران كان الأنقاض. كان هناك حتى كتلة ضخمة من بلورات الجليد تقف في وسط الأنقاض. بحق الجحيم؟ أنا لا أفهم. هل سقطت هذه البلورات من السماء وسحقت المنزل؟
حلقت مرة حول بلورات الجليد لكن لم أر أحداً. لم يتم العثور حتى على ذرة دم واحدة. بدأ هذا الشعور بالغرابة بعض الشيء. كان الأمر كما لو كان المنزل فارغًا.
إذا كانت هذه قد مرت عشر سنوات على نهاية العالم ، فسأفهم ذلك. يمكن لمستخدم الجليد القوي جدًا أن يسحب هذا الأمر ، لكن هذا كان الشهر الرابع فقط في نهاية العالم! حتى مستخدم من الدرجة الأولى مثلي لم يكن لديه طريقة لصنع مثل هذه البلورات الكبيرة ، ناهيك عن تحطيم المنزل إلى قطع صغيرة. ما هو المستوى الذي يجب أن تكون عليه لإنشاء شيء بهذا المقياس؟
حتى لو كان كل الحظ السيئ في عائلة جيانغ يتركز في داخلي ، ما زلت أتقبل هذه الحياة.
“داجو؟” لا يسعني إلا الصراخ بأعلى صوتي ، متجاهلاً تمامًا أي أعداء محتملين يتربصون بي.
أنا حملق. هو … هو …
“شوجون!”
والآن ، أصبح إمبراطور الجليد داجو بيضة .
“عمي؟عمتي؟ “
تحول داجو المستقبلي إلى بيضة ، وتحولت البيضة إلى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات. كانت هذه التغييرات مجنونة! والأكثر جنونًا هو حقيقة أن طاقة الجليد لهذا الطفل كانت أقل من طاقة جليدي.
لم يكن هناك رد على الإطلاق.
أرسلني أطير بضغطة واحدة ، بحركة لطيفة لم تؤلمني. أبحرت صعودًا ، من الحفرة التي كانت في الطابق السفلي ، وهبطت على السطح على مؤخرتي. قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، ظهر مشهد مذهل أمام عيني.
مشيت في السياج المسور ، وخطواتي تتدحرج هذه المرة ، وأجبرت نفسي بشكل مؤلم على النظر حولي. شعرت بالرعب من أن أرى شيئًا لن أكون قادرًا على قبوله. لكن باستثناء أنقاض المنزل ، لم أر شيئًا. تنفست الصعداء ، ثم تشددت على نفسي وتقدمت نحو البلورات.
خطوة واحدة ، خطوتان ، انظر إلى اليسار!
هذه البلورات ضخمة جدًا لدرجة أن أي شخص منها يمكنه أن يدرك شخصًا ما … لا ، لا ، لا! ماذا اقول ؟!
لم يكن الشخص الذي يرقد في منتصف بلورات الجليد سوى داجو. كان مستلقيًا بهدوء على الجليد ، وعيناه مغمضتان ولم يظهر أي رد فعل على الإطلاق.
حلقت مرة حول بلورات الجليد لكن لم أر أحداً. لم يتم العثور حتى على ذرة دم واحدة. بدأ هذا الشعور بالغرابة بعض الشيء. كان الأمر كما لو كان المنزل فارغًا.
إضافة إلى حقيقة أن وجهه كان نسخة تشيبي من داجي ، لم يكن هناك إنكار للواقع أمام عيني.
إذاً ما حدث أنه لم يكن هناك أحد في المنزل عندما تحطمت بلورات الجليد ، وأصبح المنزل غير صالح للعيش لدرجة أن داجو والآخرين خرجوا؟
هرعت إلى الأمام طوال الليل ، وفي الطريق ، ظللت مضطرًا للتوقف مؤقتًا للقتال أو التعرج بسرعة عبر الشوارع من أجل التخلص من مجموعات كبيرة من الشذوذ الذين كانوا على ذيلتي. لقد كان الأمر متعبًا حقًا ، لكنني على الأقل أحرزت تقدمًا جيدًا. كنت قد قدرت في الأصل أنني سأصل إلى المنزل في المساء ، ولكن لم تكن الساعة حتى العاشرة صباحًا عندما رأيت المنطقة التي يقع فيها منزلنا.
لا ، هذا مستحيل. حتى لو انتقل داجو والآخرون ، فسيبقون في مكان قريب. بعد كل شيء ، لم أعود إلى المنزل ، لذلك لا توجد طريقة لتخليني عني.
أنا حملق. هو … هو …
بينما كنت أفكر في الأمر بعبوس ، قمت بتوسيع بلورة الجليد. الآن ، أثناء فحص قاعدة بلورات الجليد ، استطعت أن أقول إن هناك مساحة كبيرة إلى حد ما في منتصف البلورات ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أقف هناك وأرى ما بداخلها.
أخرجت بلورة واحدة بصمت ، وابتلعتها شياو تيان في جرعة واحدة. بعد ذلك ، مد يده إلى قارورة الورك وقلب كل شيء في فمه.
كانت البلورات متجمدة وزلقة ، مما جعلها جحيمًا لتسلقها. لحسن الحظ ، كنت من مستخدمي قدرة الجليد ، ولكن مع ذلك ، كانت يدي باردة جدًا لدرجة أنها أصبحت مخدرة بسرعة. ما مدى قوة مستخدم الجليد للقيام بذلك؟ كيف يكون ذلك ممكنا؟
كنت حقا أشعر بقلق شديد. بعد أن اكتشفت أن داجي كان لا يزال على قيد الحياة ، لم أكن أعتقد أنني بحاجة إلى القلق بشأن شوجون. مع حماية داجي المفرطة ، سيموت بالتأكيد قبل وليس بعد شوجون. طالما كان داجي لا يزال يتنفس ، كان على شوجون أن يكون على قيد الحياة وبصحة جيدة. لكن كان هناك شيء خاطئ للغاية في الوضع الحالي.
بعد تسلق شاق إلى القمة ، نظرت إلى الأسفل و …
هذا الشيء يبدو وكأنه … بيضة؟
“داجو؟”
“داجو ، هل أنت بخير؟”
لم يكن الشخص الذي يرقد في منتصف بلورات الجليد سوى داجو. كان مستلقيًا بهدوء على الجليد ، وعيناه مغمضتان ولم يظهر أي رد فعل على الإطلاق.
مرة أخرى ، ركضت سريعًا للجدار الخارجي ، مستعدًا للانفجارات أو الأعاصير أو الزلازل لتضرب في أي لحظة. قضيت عشر دقائق جيدة هناك ، قلبي ينبض. ولكن عندما لم يحدث شيء وتغلبت مخاوفي على مخاوفي بشأن إمبراطور الجليد ، لم أستطع مقاومة الركض لأطمئن عليه.
“داجو ، هل أنت بخير؟”
كان داجي ولكن ليس داجي في نفس الوقت. كان لديه قوى جليدية ، وكان في “أوقيانوسيا” – بأي حال من الأحوال ، هو إمبراطور الجليد ، جيانغ شوتيان ؟!
لا يوجد رد فعل حتى الآن!
نظر إلى يده وسرعان ما ترك حلقي. اندفع الهواء الدافئ إلى حلقي المتجمد ، ولبعض الوقت ، لم أستطع فعل شيء سوى التجعيد والسعال دون توقف. كما فعلت ذلك ، ربت داجو على ظهري مذعورًا.
انزلقت على عجل على طول منحدر بلورات الجليد. بتجاهل الألم حيث ضربت ركبتي بقوة الجليد في الأسفل ، حولت زخمي إلى لفة قبل أن أتدافع نحو داجو على يدي وركبتي. ثم ركعت إلى جواره دون أن أعرف ماذا أفعل.
حدق إمبراطور الجليد الصغير في وجهي بشكل غير مفهوم وأجاب ، “أتذكرك يا أمي”.
”داجو؟ داجو؟ “
رمشت عيناي قبل الرد ، “لقد مرت أربعة أشهر فقط على نهاية العالم. كيف توصلت إلى “أي سنة”؟ داجو ، ما خطبك؟ “
اتصلتُ مرارًا وتكرارًا ، لكنني لم أجرؤ على التواصل لمعرفة ما إذا كان … لا يزال يتنفس.
لا تافه ، من أنا..انا شوجون؟
كان الجو باردًا جدًا لدرجة أن جسدي كان متجمدًا بالكامل ، وحتى قلبي شعر وكأنه يتحول إلى جليد. من المحتمل أن أموت إذا بقيت هنا لفترة أطول ، وكان هذا قادمًا من مستخدم الجليد!
XXyu ، wX XXX XXX يبحثون عنك. Xf عدت XX بنفسك ، XXXX شرقًا XXXX XX XXX انتقل أولاً إلى مدينة لوان. إذا عثرت XX XXXXX على XXX ، فإن XXXX المنطقة XXX ستتوقف عند البرج XXX.
تلسعت عيني بالحرارة.
في اللحظة التي أنهيت فيها الكلام ، عبست. بالنسبة لي ، لا يمكن استخدام هذه البلورات التي لا تحتوي على طبقات إلا للشفاء ، لذا بالنسبة إلى إمبراطور الجليد ، ربما كانت في الواقع على نفس مستوى حلوى الشوكولاتة. ولكن حتى بلورات الطبقة الأولى ربما لم تكن مفيدة أيضًا.
ماذا حدث؟ داجي ، كيف يمكنك الانهيار؟ كيف هذا ممكن؟ قال جين شياو يوي إنه من المفترض أن تكون إمبراطور الجليد! كنت ستصبح إمبراطور الجليد ، لكن لأنني اتصلت بك مرة أخرى ، تحولت قدرتك على الجليد إلى شفاء ، والآن أنت مستلق هنا …
كان داجي ولكن ليس داجي في نفس الوقت. كان لديه قوى جليدية ، وكان في “أوقيانوسيا” – بأي حال من الأحوال ، هو إمبراطور الجليد ، جيانغ شوتيان ؟!
لم تتمكن الحرارة اللاذعة من الانسكاب على وجهي ، وتحولت إلى صقيع بدلاً من ذلك. رفعت يدي لأفرك عيني. لم أستطع أن أتحول إلى تمثال جليدي. ما زلت لم أجد شوجون ، العم ، والعمة. بعد فرك عيني ، أنزلت يدي ، وأخطط للتحقق مما إذا كان داجو يتنفس.
هل يمكن أن يكون العالم الأصلي جيانغ شو قد تحول إلى حق منحرف في بداية نهاية العالم؟
بدلا من ذلك ، رأيته يحدق بي.
ومع ذلك ، لم يكن الإرهاق شيئًا مقارنة بشوقي لعائلتي. إذا كان هناك أي شيء ، فقد ارتفعت وتيرتي عندما رأيت منطقتنا. كما كنت أتضور جوعاً ، ولم أتناول وجبة الإفطار ، ما زلت لم أتوقف عن تناول الطعام. كلما وصلت إلى المنزل بشكل أسرع ، كلما تمكنت شوجون من إعداد وجبة الإفطار لي بشكل أسرع. لا أحد يحب الحصص! حتى لو تم تحضير هذه الحصص من قبل جين فينغ ، فلا يمكنهم منافسة وجبات شوجون المطبوخة في المنزل!
انفتح فمي. جاءت موجة من الارتياح فوقي.
“لقد وجدت … مستخدمًا يتمتع بالقدرة على التحكم بمرور الوقت ، وأجبرته على إعادتي. لكنني لم أتخيل أبدًا أن العملية ستكون بهذه الصعوبة. اضطررت إلى استخدام كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء “. هنا ، نظر إلي مرة أخرى وسأل ، “هل تصدقني ، شويو؟”
فتح داجو عينيه وهو ينظر إلي!
لم يكن هناك رد على الإطلاق.
“ارج …”
XXyu ، wX XXX XXX يبحثون عنك. Xf عدت XX بنفسك ، XXXX شرقًا XXXX XX XXX انتقل أولاً إلى مدينة لوان. إذا عثرت XX XXXXX على XXX ، فإن XXXX المنطقة XXX ستتوقف عند البرج XXX.
فجأة قام بلف يده حول رقبتي وضغط. على الفور ، بدأت كمية لا تصدق من طاقة الجليد تتدفق في رقبتي. حتى كمستخدم قدرة الجليد ، لم أستطع الصمود أمام هجمة الطاقة ، وحتى الهواء في رئتي بدأ يتجمد. اجتاحني عذاب الاختناق على الفور ، ولم أرغب في أن أقتل على يد داجو ، ركلته بجنون.
والآن ، أصبح إمبراطور الجليد داجو بيضة .
لكنه أمسك بقدمي بسهولة بيده الأخرى ، ومرة أخرى ، تعرضت للاعتداء بموجة أخرى من طاقة الجليد ، كان البرد القارس فظيعًا لدرجة أنني أردت الصراخ. لكن حلقي المجمد لم يعد يصدر أي أصوات.
لم تتمكن الحرارة اللاذعة من الانسكاب على وجهي ، وتحولت إلى صقيع بدلاً من ذلك. رفعت يدي لأفرك عيني. لم أستطع أن أتحول إلى تمثال جليدي. ما زلت لم أجد شوجون ، العم ، والعمة. بعد فرك عيني ، أنزلت يدي ، وأخطط للتحقق مما إذا كان داجو يتنفس.
داجو ، هل تريد قتلي؟ لماذا؟ هل حقا … تريد أن تخنقني حتى الموت؟
بعد أن شعرت بالانخفاض الشديد في درجة الحرارة ، لم يكن لدي خيار سوى الرد بصوت أجش ، “لدينا فقط ميمي ، تدعى جيانغ شوجون.”
حدّق داجو في وجهه مليئًا بالغضب ، لكن الغضب تراجع ببطء ليحل محله الارتباك. فجأة ،
هل تعتقد أن هذه حلوى الشوكولاتة؟ كان قلبي يتألم عند رؤيتي ، وكان لدي دافع مفاجئ للإمساك بالطفل وضربه جيدًا. لكن عندما رأيته يبتلع بشراهة ، تذكرت فجأة ما قاله إمبراطور الجليد: “لقد استنفدت كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء عندما كنت أسافر عبر المكان والزمان ” ، وظللت صامتًا.
تومضت نظرة الصدمة على وجهه وسأل ، ولم يجرؤ على تصديق نفسه ، “شويو؟”
“أمي ، أنا جائع.” نظر الطفل إليّ ، فأصبحت غارقًا في الشعور بالذنب.
لطالما فقدت أي قوة للرد.
هذه البلورات ضخمة جدًا لدرجة أن أي شخص منها يمكنه أن يدرك شخصًا ما … لا ، لا ، لا! ماذا اقول ؟!
نظر إلى يده وسرعان ما ترك حلقي. اندفع الهواء الدافئ إلى حلقي المتجمد ، ولبعض الوقت ، لم أستطع فعل شيء سوى التجعيد والسعال دون توقف. كما فعلت ذلك ، ربت داجو على ظهري مذعورًا.
“شوجون!”
“شويو ، هل أنت حقًا؟” توقف وسأل مرة أخرى ، في حيرة من أمره ، “هل هو أنت؟”
لكن هل هو حقا طفل؟
لا تافه ، من أنا..انا شوجون؟
“العودة إلى الماضي”؟ أنا أرى. حتى لو كان إمبراطور الجليد ، فلن يكون قوياً في هذه المرحلة من نهاية العالم. لا بد أنه عاش بالفعل في نهاية العالم لعدة سنوات ، لذا فهو لم يغير العوالم فحسب ، بل عاد بالزمن إلى الوراء أيضًا.
أخيرًا ، بمجرد أن شعرت بتحسن في حلقي ، رفعت رأسي. كان داجو يحدق في وجهي في حالة ذهول ، ويبدو أنه لم ير كيف كان اخيه وسيمًا منذ ثمانمائة عام.
مثل الجحيم أنا والدتك! لقد اختلطت حتى بين الجنسين! أنت لا تتذكر أي شيء ، أليس كذلك!
“شويو ؟!” كرر مرة أخرى في صراخ ، بدا مذهولًا.
القرف! يجب أن أخرج!
داجي ، ما هذا بحق الجحيم؟ أولاً ، تخنق شخصًا ما حتى يفقد صوته ، ثم تستمر في الصراخ عليه للحصول على رد. أدرتُ عيني ، وأقول “نعم”.
كانت البلورات متجمدة وزلقة ، مما جعلها جحيمًا لتسلقها. لحسن الحظ ، كنت من مستخدمي قدرة الجليد ، ولكن مع ذلك ، كانت يدي باردة جدًا لدرجة أنها أصبحت مخدرة بسرعة. ما مدى قوة مستخدم الجليد للقيام بذلك؟ كيف يكون ذلك ممكنا؟
مد داجو يده ، فركضت للخلف في حالة إنذار ، يدي ملفوفة بشكل وقائي حول حلقي. لا تأتي لتخنقني مرة أخرى. حلقي سيتجمد بشكل حقيقي!
“لا تقلق ، سأذهب للبحث عن بعض البلورات لك لتأكلها.”
لقد تجمد ، ويبدو أنه لا يفهم لماذا كنت أتجنبه. حتى أن وجهه أضاء من الغضب للحظة. لكن بعد ذلك تحولت نظرته إلى يدي التي كانت تحمي حلقي ، وتحول الغضب مرة أخرى إلى شعور بالذنب.
قال بشكل غير مريح ، “شويو ، أنا من العالم بعد عشر سنوات في المستقبل. أنا لست داجي الحالي الخاص بك. “
سحب داجي يده وحافظ على مسافة. لقد عبس للتو ، مفكرًا للحظة ، ثم سأل فجأة ، “شويو ، من أنا بالنسبة لك؟”
ماذا أفعل مع اثنين من داجي… إيه؟ انتظر لحظة ، أليس من الجيد أن يكون لديك داجي آخر؟
… هل أصبح هذا داجي باردًا جدًا لدرجة أن دماغه توقف عن العمل أو شيء من هذا القبيل؟
“حسنًا ، أنا جيانغ شياو تيان.” أومأ شياو تيان بابتسامة متوهجة. أردت حقًا تعديل خديه الرقيقين!
“داجي”. كنت مضطربة للغاية. لا يمكن أن يفقد داجي ذكرياته أيضًا ، أليس كذلك؟ مستحيل. اتصل بي شويو ، لذلك يعرف من أنا.
والآن ، أصبح إمبراطور الجليد داجو بيضة .
“ماذا يسمى دينا؟”
“أمي ، أنا جائع.” نظر الطفل إليّ ، فأصبحت غارقًا في الشعور بالذنب.
القرف المقدس ، داجو فقدها حقًا؟ لقد حول شوجون من فتاة إلى ولد!
“اتصل بي ديدي. لا ، انتظر ، اتصل بي جيجي! ” كانت فكرة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يناديني “ديدي” أمرًا غريبًا تمامًا ، ولكن كان لقب “أمي” أغرب! لذا بالمقارنة ، فإن تسمية “جيجي” كانت أفضل بكثير.
عندما لم أرد على الفور ، دمدم داجو ، “أجبني!”
بعد تسلق شاق إلى القمة ، نظرت إلى الأسفل و …
بعد أن شعرت بالانخفاض الشديد في درجة الحرارة ، لم يكن لدي خيار سوى الرد بصوت أجش ، “لدينا فقط ميمي ، تدعى جيانغ شوجون.”
لم يكن الشخص الذي يرقد في منتصف بلورات الجليد سوى داجو. كان مستلقيًا بهدوء على الجليد ، وعيناه مغمضتان ولم يظهر أي رد فعل على الإطلاق.
“ماذا تسميها عادة؟”
كنت لا يكون ذلك مختلط … انتظر، وأعتقد أنني حقا لا تبدو مثل أمي؟ بالعودة إلى صورة العائلة الكاملة التي رأيتها ، بدا داجو وأبي وكأنهما مصبوبان من نفس القالب ، بينما شوجون وأنا كنا نشبه الأم ، باستثناء الأنف المستقيم الذي كان مثل أبي.
“جون جون.”
“أمي ، أنا جائع.” نظر الطفل إليّ ، فأصبحت غارقًا في الشعور بالذنب.
يسأل هذه الأسئلة للتحقق من هويتي؟ هل تظاهر شخص ما بأنه أنا؟
لابد أنني قدمت بعض التعبيرات الغريبة عندما وقفت هناك. في البداية ، اعتقدت أنه يمكنني العودة إلى المنزل لتقديم شكوى إلى داجي ثم الاستمتاع بوجبات شوجون. بدلاً من ذلك ، اكتشفت أن المنزل قد تم تهويته بواسطة بلورات الثلج ، مما أخاف الذكاء مني ، لكن كما اتضح ، لم يكن هناك أحد في المنزل. بعد ذلك ، فقط عندما اعتقدت أنني تمكنت من العثور على Dàgē ، انتهى به الأمر إلى كونه داجي من عالم آخر. وبينما كنت أشعر بالرفاهية في حقيقة أن داجو واحد لم يكن كافيًا بينما كان اثنان من داجو مثاليين ، وكانا يخططان بسعادة لغزو العالم ، حدث شيء ما على الفور لإمبراطور الجليد.
أوقف داجي خط استجوابه وحدق في وجهي. لم أكن أعرف حقًا كيف أصف التعبير الذي كان يرتديه. كان الأمر كما لو أنه فقد عالمه كله ، فقط ليعيد اكتشافه مرة أخرى. لقد استرخى تمامًا ، وبدأت الدموع في عينيه ، صدمتني لدرجة أن ذهني أصبح فارغًا. لكن قبل أن أتمكن من الخروج من ذهولي ، قفز داجي إلى الأمام وعانقني بقوة إلى صدره ، حتى أن حلقي المصاب بدأ يؤلمني.
“داجي؟”
من فوقي جاءت الكلمات المختنقة ، “الحمد لله ، ظننت أنني قد فات الأوان ولن أعود في الوقت المناسب مرة أخرى ، وسأفشل في إنقاذك أنت وشوجون مرة أخرى …”
والآن ، أصبح إمبراطور الجليد داجو بيضة .
توقف فجأة ، ثم دفعني للوراء قليلاً وسألني على عجل ، “أين شوجون؟”
شياو تيان تتلوى بسعادة في عناقها ، صرخة بلا توقف ، “أمي ، أمي!” حدث صداع آخر. لن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا اتصلت بي “بابا” ، لكن ما هو سبب هذا العمل “الأم” بأكمله؟ داجو ، هل كنت حقًا أعمى عندما كنت صغيرًا؟
“أليس شوجون معك؟” لقد أصبحت مرتبكًا أكثر فأكثر. ما مع داجي؟ هناك شيء خطير معه. لا تخبرني أن شخصًا شاذًا من النوع النفسي يعبث معه مرة أخرى؟
لقد كان يستولي بشراهة على هذه البلورات التي لم تكن من الدرجة الأولى ، وقد تحول حتى إلى طفل فاقد للذاكرة ، لذلك لم يكن هناك طريقة ليصبح أقوى. إلى أي مدى انخفضت مستويات طاقة إمبراطور الجليد؟
تمتم داجو في ذهول ، “شوجون معي؟”
سألته متشبثًا بذرة من الأمل ، “لكنك تتذكر اسمك ، أليس كذلك؟”
“داجو ، أين شوجون؟ و الاخرون؟”
تلاشى ذهني ، بينما اندلعت قدمي تلقائيًا في سباق محموم.
كنت حقا أشعر بقلق شديد. بعد أن اكتشفت أن داجي كان لا يزال على قيد الحياة ، لم أكن أعتقد أنني بحاجة إلى القلق بشأن شوجون. مع حماية داجي المفرطة ، سيموت بالتأكيد قبل وليس بعد شوجون. طالما كان داجي لا يزال يتنفس ، كان على شوجون أن يكون على قيد الحياة وبصحة جيدة. لكن كان هناك شيء خاطئ للغاية في الوضع الحالي.
أشار شياو تيان إلى خصري حيث تم تعليق قفاز الورك ، الذي يحتوي على بلورات التطور.
عبس داجو ، متسائلاً: “شويو ، أي سنة من نهاية العالم هي؟”
بعد تناول اللحوم والمقرمشات ، وتناول مشروب ، مسح شياو تيان فمه وقال ، “أمي ، ما زلت جائعًا.” أخرجت بعض الطعام ، لكن شياوتيان هز رأسه. “لا أريد هؤلاء.”
رمشت عيناي قبل الرد ، “لقد مرت أربعة أشهر فقط على نهاية العالم. كيف توصلت إلى “أي سنة”؟ داجو ، ما خطبك؟ “
إذا لم يحدث شيء ، فعندئذ سأضطر إلى العثور على سيارة لنقل البويضة. مجرد التفكير في الاضطرار إلى السفر مع بيضة طولها نصف طول الإنسان كان كافياً لإصابتي بالصداع! لحسن الحظ ، عندما كنت أنتهي من وجبتي ، بدأت البيضة تتأرجح.
“أربعة أشهر؟” تمتم ، محيرًا لي تمامًا. ثم قال بعبوس ، “إذن شويو ، أنت لم تتحول إلى شاذ في البداية؟ لكن هذا ليس صحيحًا ، يجب أن أظل في أوقيانوسيا في هذا الوقت. لماذا تقول أن شوجون معي؟ “
تمتم داجو في ذهول ، “شوجون معي؟”
– الذي تحول إلى ضال؟ و … أوقيانوسيا؟
“عمي؟عمتي؟ “
حدقت فيه بصمت ، وأدركت فجأة أن هناك خطوطًا بيضاء في شعره. على الرغم من أنه لم يتغير كثيرًا من حيث المظهر ، إلا أن شعره نما لفترة أطول. لم تمر عشرة أيام منذ أن اختطفني الطائر بعيدًا ، لذلك كان من المستحيل أن ينمو شعر داجو بهذه المدة الطويلة!
“لقد وجدت … مستخدمًا يتمتع بالقدرة على التحكم بمرور الوقت ، وأجبرته على إعادتي. لكنني لم أتخيل أبدًا أن العملية ستكون بهذه الصعوبة. اضطررت إلى استخدام كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء “. هنا ، نظر إلي مرة أخرى وسأل ، “هل تصدقني ، شويو؟”
كان داجي ولكن ليس داجي في نفس الوقت. كان لديه قوى جليدية ، وكان في “أوقيانوسيا” – بأي حال من الأحوال ، هو إمبراطور الجليد ، جيانغ شوتيان ؟!
لكن هل هو حقا طفل؟
القرف المقدس! هل هذا ممكن حقًا – لم لا؟
عندما لم يحدث شيء ، استعدت ونظرت إلى أسفل الحفرة. وقفت هناك بلورة مستديرة ، لكن إمبراطور الجليد لم يكن موجودًا في أي مكان.
لم أتغير في العوالم فحسب ، بل تحولت أيضًا إلى جسم جديد تمامًا ، حيث تحولت من جوان ويجن إلى جيانغ شويو. في المقابل ، كان إمبراطور الجليد جيانغ شوتيان هو الصفقة الحقيقية في عبوته الأصلية! لقد عبر فقط إلى عالم مختلف ، وهو وضع أبسط من وضعي! حتى الآن ، لم أفهم بعد ما إذا كنت قد عبرت إلى عالم جديد ، أو تجسيد جديد ، أو ببساطة كنت أعاني من مشاكل عقلية.
“أربعة أشهر؟” تمتم ، محيرًا لي تمامًا. ثم قال بعبوس ، “إذن شويو ، أنت لم تتحول إلى شاذ في البداية؟ لكن هذا ليس صحيحًا ، يجب أن أظل في أوقيانوسيا في هذا الوقت. لماذا تقول أن شوجون معي؟ “
عندما وقفت هناك ، ذهلت ذهني من الصدمة ، فجأة جلس داجو بثقل على الأرض. بدأت بلورات الجليد المحيطة في الانهيار والذوبان ، وهو أمر جيد ، لأنني كنت أقوم بتجميد مؤخرتي. لكن بدون الكتلة الجليدية ، ظهرت على المنزل المدمر علامات الانهيار. كان لدي شعور سيء للغاية عندما كانت أصوات الطقطقة والتشقق تأتي من أسفل قدمي ، لكن الأوان كان قد فات.
داجو ، هل تريد قتلي؟ لماذا؟ هل حقا … تريد أن تخنقني حتى الموت؟
تفككت الأرض الجليدية تمامًا ، مما دفعنا نحن الاثنين إلى الهبوط في الطابق السفلي.
لقد صدمت قليلاً ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما كان ذلك منطقيًا. إذا كان جيانغ شويو في ذلك العالم قد تم طرده من قبل البلاط المتساقط ولم يستيقظ ، فليس من الغريب أن ما استيقظ بعد هبوط الضباب الأسود كان بالفعل شاذًا.
لقد أصبت بالفعل في حلقي وقدمي ، وتبع ذلك الآن ضرب من قطع الجليد المتساقطة. لقد سقطت وهبطت في وضع فظيع لدرجة أن الطريقة الوحيدة التي كان من الممكن أن أكون فيها أسوأ هي إذا كنت قد غرس وجهي في الأرض. بينما كنت مستلقية على الأرض ، محطمًا بثقل قطع الثلج التي لا تعد ولا تحصى ، أردت أن أضرب داجو.
فتح داجو عينيه وهو ينظر إلي!
لحسن الحظ ، ذاب الجليد بسرعة كبيرة ، تاركًا غارقًا في ذوبان الجليد من الرأس إلى أخمص القدمين. حتى أنني تناولت بضع جرعات من الماء للتخلص من عطشي.
حتى لو كان كل الحظ السيئ في عائلة جيانغ يتركز في داخلي ، ما زلت أتقبل هذه الحياة.
ومع ذلك ، لم أكن أشعر بالبرد. أو بالأحرى ، ما جعلني أتجمد في وقت سابق لم يكن الجليد بل طاقة الجليد ، ولم يعد داجو ينبعث الكثير من طاقة الجليد. ربما كان قد أعاد الاتصال به لأنه رأى أن اخيه على وشك التحول إلى جليد؟
“ارج …”
دفعت قطع الثلج المتبقية جانبًا ، صرخت ، “داجي؟”
دفعت قطع الثلج المتبقية جانبًا ، صرخت ، “داجي؟”
كان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. تدافعت بسرعة وكنت على وشك التحقق مما إذا كان يتنفس ، ولكن لحسن الحظ ، فتح داجو عينيه في الوقت المناسب للتوقف عن إثارة الفزع.
القرف المقدس ، داجو فقدها حقًا؟ لقد حول شوجون من فتاة إلى ولد!
“داجو ، هل أنت بخير؟”
لكن هل هو حقا طفل؟
هز رأسه ، ونظر إلي باعتذار وهو قال ، “شويو ، أنا آسف. من أجل العودة إلى الماضي ، كان علي استخدام الكثير من الطاقة ولم أستطع التحكم فيها بشكل جيد “.
ربت جيانغ شياوتيان على بطنه ، وبدا مرتبكًا بعض الشيء ، ثم هز رأسه.
“العودة إلى الماضي”؟ أنا أرى. حتى لو كان إمبراطور الجليد ، فلن يكون قوياً في هذه المرحلة من نهاية العالم. لا بد أنه عاش بالفعل في نهاية العالم لعدة سنوات ، لذا فهو لم يغير العوالم فحسب ، بل عاد بالزمن إلى الوراء أيضًا.
تقدمت إلى الأمام. أنا كان للاطمئنان على حالة الإمبراطور الجليد و. هذا ما حدث له فجأة كان خبرًا سيئًا. لا بد أن القتال في طريقه جسديًا عبر الزمان والمكان قد أخذ منه الكثير.
قال بشكل غير مريح ، “شويو ، أنا من العالم بعد عشر سنوات في المستقبل. أنا لست داجي الحالي الخاص بك. “
أمال الطفل رأسه ، ولم يفهم تمامًا ، وسأل بإلحاح ، “أمي ، اسمي.”
لا ، صاحب الجلالة ، إمبراطور الجليد ، لقد ذهبت تمامًا إلى العالم الخطأ. لقد تحول داجي الخاص بي بالفعل إلى معالج ، لذلك حتى بعد عشر سنوات من الآن ، لن يتحول إلى خبير في الجليد!
أيا كان ، إنه مجرد شيء يسميه لي. من الأفضل أن أخرج الطفل وأطعمه شيئًا أولاً.
“لقد وجدت … مستخدمًا يتمتع بالقدرة على التحكم بمرور الوقت ، وأجبرته على إعادتي. لكنني لم أتخيل أبدًا أن العملية ستكون بهذه الصعوبة. اضطررت إلى استخدام كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء “. هنا ، نظر إلي مرة أخرى وسأل ، “هل تصدقني ، شويو؟”
كما اتضح فيما بعد ، كان الابتعاد هو القرار الصحيح. بالكاد وصلت إلى الجدران الخارجية عندما حدث ذلك. بدأ الضباب الأبيض المحيط بالتصاعد إلى الحفرة ، وتحولت الدوامة ببطء إلى إعصار جليدي وصل إلى السماء بلا نهاية …
“أفعل.” أومأت برأسي قائلة ، “شعر داجي لم يكن طويلاً للغاية.”
أظلمت تعبيري. كيف تلاشى مستقبل البشرية المزدهر في نهاية العالم مرة أخرى؟ إمبراطور الجليد ، مهما حدث لحمايتي وشوجون؟
ضحك وقال بحزن: “لقد نسيت بالفعل كم كان الوقت في ذلك الوقت. لقد نسيت حتى أنك تبدو أفضل مما كنت عليه في ذكرياتي “.
أرى ، لذلك ذهب داجو والآخرون ليجدوني ، حتى أنهم تخلوا عن القاعدة في بحثهم عني. نظرًا للظروف ، كان من المحتمل جدًا أن أكون قد قابلت بالفعل نهايتي في معدة ذلك الطائر. لولا جين فنغ وعصابتها الذين أسقطوا هذا الطائر ، لكنت قد مت الآن.
رمشت. إذن هذا يعني أنه لم ير “جيانغ شويو” لفترة طويلة جدًا؟ ثم ماذا حدث بحق جيانغ شويو الأصلي؟ انتظر ، ألم يقل داجي شيئًا مثل “شويو ، أنت لم تتحول إلى شاذ في البداية”؟
لم يكن هناك رد على الإطلاق.
هل يمكن أن يكون العالم الأصلي جيانغ شو قد تحول إلى حق منحرف في بداية نهاية العالم؟
لا ، صاحب الجلالة ، إمبراطور الجليد ، لقد ذهبت تمامًا إلى العالم الخطأ. لقد تحول داجي الخاص بي بالفعل إلى معالج ، لذلك حتى بعد عشر سنوات من الآن ، لن يتحول إلى خبير في الجليد!
لقد صدمت قليلاً ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما كان ذلك منطقيًا. إذا كان جيانغ شويو في ذلك العالم قد تم طرده من قبل البلاط المتساقط ولم يستيقظ ، فليس من الغريب أن ما استيقظ بعد هبوط الضباب الأسود كان بالفعل شاذًا.
“داجي”. كنت مضطربة للغاية. لا يمكن أن يفقد داجي ذكرياته أيضًا ، أليس كذلك؟ مستحيل. اتصل بي شويو ، لذلك يعرف من أنا.
أمسك داجو بيدي فجأة ، واعدًا ، “شو ، لا تقلق. هذه المرة ، سوف يحميك داجو بالتأكيد اثنين! “
تفككت الأرض الجليدية تمامًا ، مما دفعنا نحن الاثنين إلى الهبوط في الطابق السفلي.
أومأت. كان داجو يحميني أنا وشوجون دائمًا. لكن داجي ، أنت في هذا العالم ليس في أوقيانوسيا ولكن في آسيا. أوه ، انتظر ، أعني ميسيا. من الصعب تغيير العادة.
بعد تسلق شاق إلى القمة ، نظرت إلى الأسفل و …
ماذا أفعل مع اثنين من داجي… إيه؟ انتظر لحظة ، أليس من الجيد أن يكون لديك داجي آخر؟
القرف المقدس ، ظهر إمبراطور الجليد بعد عشر سنوات الآن في العام الأول من نهاية العالم! لقد أذهلني هذا الوحي. لم يذكر اسمه: يمكننا الذهاب مباشرة لغزو العالم الآن! يمكن للإنسانية أن تزدهر في نهاية العالم أيضًا!
وهذا داجي هو حتى إمبراطور الجليد من عشر سنوات في المستقبل!
أرسلني أطير بضغطة واحدة ، بحركة لطيفة لم تؤلمني. أبحرت صعودًا ، من الحفرة التي كانت في الطابق السفلي ، وهبطت على السطح على مؤخرتي. قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، ظهر مشهد مذهل أمام عيني.
القرف المقدس ، ظهر إمبراطور الجليد بعد عشر سنوات الآن في العام الأول من نهاية العالم! لقد أذهلني هذا الوحي. لم يذكر اسمه: يمكننا الذهاب مباشرة لغزو العالم الآن! يمكن للإنسانية أن تزدهر في نهاية العالم أيضًا!
حتى لو كان كل الحظ السيئ في عائلة جيانغ يتركز في داخلي ، ما زلت أتقبل هذه الحياة.
لقد تأثرت كثيرًا بهذا الأمر لدرجة أنني التقطت يد داجو. لقد فهمت كل شيء الآن. كلما زاد عدد داج كلما كان ذلك أفضل. ننسى اثنين ، سأكون أكثر سعادة إذا أعطيتني ثمانية أو عشرة داجو.
“داجو ، هل أنت بخير؟”
أردت أن أشرح عن داجي هذا العالم ، على سبيل المثال ، موقعه الحالي ، لذلك يمكن أن يكون لدى داجي بعض الاستعداد العقلي ، لكن … انتظر ، هذا داجي أيضًا هو داجي أيضًا. لقد بدأت في إرباك نفسي حتى. على أي حال ، دع إمبراطور الجليد يعرف أننا سنرى نفسه الآخرى ، ثم اصطحبه للعثور على الآخرين ، ثم نتعاون ونذهب لغزو العالم!
لدي شعور بأن تربية هذا الطفل ستكون صعبة.
لكن الحديث عن المستقبل قد ينتظر. لم تكن المناطق المحيطة مواتية للمحادثة. كان ذوبان الجليد يملأ القبو بأكمله ، وكان الماء قد وصل بالفعل إلى خصري. إذا استمر هذا ، فإن القبو سيتحول إلى حمام سباحة. دعنا نخرج من هنا أولا.
كنت لا يكون ذلك مختلط … انتظر، وأعتقد أنني حقا لا تبدو مثل أمي؟ بالعودة إلى صورة العائلة الكاملة التي رأيتها ، بدا داجو وأبي وكأنهما مصبوبان من نفس القالب ، بينما شوجون وأنا كنا نشبه الأم ، باستثناء الأنف المستقيم الذي كان مثل أبي.
انتظر! يجب أن يكون القبو مليئًا بالموارد ، فكيف يتحول إلى حمام سباحة؟
“داجي”. كنت مضطربة للغاية. لا يمكن أن يفقد داجي ذكرياته أيضًا ، أليس كذلك؟ مستحيل. اتصل بي شويو ، لذلك يعرف من أنا.
لاحظت أخيرًا أن القبو كان فارغًا. لم يكن هناك ما يشير إلى وجود إمدادات يمكن رؤيتها في أي مكان ، باستثناء عدد قليل من الصناديق المنعزلة هنا وهناك. لم أستطع معرفة ما إذا كان لديهم أي شيء. كانت هناك بضعة أسطر من النص على الحائط ، ولكن بسبب التشققات والأضرار التي لحقت بالجدار ، فقد العديد من الكلمات.
لدي شعور بأن تربية هذا الطفل ستكون صعبة.
XXyu ، wX XXX XXX يبحثون عنك. Xf عدت XX بنفسك ، XXXX شرقًا XXXX XX XXX انتقل أولاً إلى مدينة لوان. إذا عثرت XX XXXXX على XXX ، فإن XXXX المنطقة XXX ستتوقف عند البرج XXX.
أيا كان ، إنه مجرد شيء يسميه لي. من الأفضل أن أخرج الطفل وأطعمه شيئًا أولاً.
على الرغم من الفجوات العديدة في الرسالة ، لا يزال بإمكاني تخمين المعنى العام. لحسن الحظ ، كانت الكلمات الرئيسية موجودة هناك ؛ خلاف ذلك ، كنت سأبكي حقًا باليأس. كان من المستحيل التقاط هاتف في العالم الحالي والاتصال بهم للسؤال عن مكانهم.
نظر الطفل إلى الأسفل ، متفكرًا. تمامًا كما اعتقدت أنه لم يضيع كل أمل للبشرية ، رفع رأسه ، وسألني في المقابل ، “أمي ، ما اسمي؟”
أرى ، لذلك ذهب داجو والآخرون ليجدوني ، حتى أنهم تخلوا عن القاعدة في بحثهم عني. نظرًا للظروف ، كان من المحتمل جدًا أن أكون قد قابلت بالفعل نهايتي في معدة ذلك الطائر. لولا جين فنغ وعصابتها الذين أسقطوا هذا الطائر ، لكنت قد مت الآن.
حدقت فيه. نظر إلي مرة أخرى بعيون واسعة ، وفجأة شعرت بالذنب. ترك الطفل في حفرة يجب أن يكون إساءة للأطفال.
من أجل العثور على ديه الذي من المحتمل أن يكون قد التهمه الطائر ، فقد تخلى عن أمن القاعدة واندفع في الاتجاه الذي ذهب إليه الطائر. كان يجر مجموعة كاملة من الناس إلى هلاكهم الجماعي. أيها المرتزقة ، لا يجب أن تتبعوا رئيسكم في العمل بشكل أعمى ، حسنًا؟ حاول ثنيه عن هذا الانتحار؟
داجي ، ما هذا بحق الجحيم؟ أولاً ، تخنق شخصًا ما حتى يفقد صوته ، ثم تستمر في الصراخ عليه للحصول على رد. أدرتُ عيني ، وأقول “نعم”.
أردت حقًا الصراخ عليهم لكونهم مجموعة من الحمقى ، لكن الشعور الدافئ في صدري قال خلاف ذلك.
بدلا من ذلك ، رأيته يحدق بي.
حتى لو كان كل الحظ السيئ في عائلة جيانغ يتركز في داخلي ، ما زلت أتقبل هذه الحياة.
“أليس شوجون معك؟” لقد أصبحت مرتبكًا أكثر فأكثر. ما مع داجي؟ هناك شيء خطير معه. لا تخبرني أن شخصًا شاذًا من النوع النفسي يعبث معه مرة أخرى؟
استقرت يد على صدري. ماذا الآن ، إمبراطور الجليد؟ نظرت إلى الأعلى بعصبية ، لكن بدلاً من الجنون الذي كنت أتوقعه ، رأيت وجهًا شاحبًا بشكل مخيف. لم يكن هناك أثر للون في وجهه.
فجأة قام بلف يده حول رقبتي وضغط. على الفور ، بدأت كمية لا تصدق من طاقة الجليد تتدفق في رقبتي. حتى كمستخدم قدرة الجليد ، لم أستطع الصمود أمام هجمة الطاقة ، وحتى الهواء في رئتي بدأ يتجمد. اجتاحني عذاب الاختناق على الفور ، ولم أرغب في أن أقتل على يد داجو ، ركلته بجنون.
“داجي؟”
حدقت فيه. نظر إلي مرة أخرى بعيون واسعة ، وفجأة شعرت بالذنب. ترك الطفل في حفرة يجب أن يكون إساءة للأطفال.
أرسلني أطير بضغطة واحدة ، بحركة لطيفة لم تؤلمني. أبحرت صعودًا ، من الحفرة التي كانت في الطابق السفلي ، وهبطت على السطح على مؤخرتي. قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، ظهر مشهد مذهل أمام عيني.
تركت ابني يجوع. يا لها من أم فظيعة – انظرررر ، ليس لدي أي أبناء! لا انتظر ، انتظر ، انتظر ، أنا شاب ، وثمانية عشر عامًا فقط! لماذا هذا الطفل يناديني يا أمي؟ لا تقل لي أنه مطبوع علي لأنه فقس من بيضة؟
انفجر اندفاع هائل من الهواء البارد من الحفرة الغارقة. كانت طاقة جليدية قوية لدرجة أن بخار الماء في الهواء تجمد. ضباب المحيط فوقها بضباب أبيض ، وشكلت طبقة من الصقيع فوق كل سطح. كان الأمر أشبه بالوقوف على جبل ثلجي.
كانت البلورات متجمدة وزلقة ، مما جعلها جحيمًا لتسلقها. لحسن الحظ ، كنت من مستخدمي قدرة الجليد ، ولكن مع ذلك ، كانت يدي باردة جدًا لدرجة أنها أصبحت مخدرة بسرعة. ما مدى قوة مستخدم الجليد للقيام بذلك؟ كيف يكون ذلك ممكنا؟
كان الجو باردًا جدًا لدرجة أنني لم أعد أشعر بأنفي. لتجنب فقدان أنفي أو أذن في الثانية التالية ، لم يكن لدي خيار سوى سحب رجلي المصابة والابتعاد عن الحفرة. على أي حال ، جاءت هذه القوة من إمبراطور الجليد نفسه ، لذا لا ينبغي أن تؤذيه.
بينما كنت أفكر في الأمر بعبوس ، قمت بتوسيع بلورة الجليد. الآن ، أثناء فحص قاعدة بلورات الجليد ، استطعت أن أقول إن هناك مساحة كبيرة إلى حد ما في منتصف البلورات ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أقف هناك وأرى ما بداخلها.
كما اتضح فيما بعد ، كان الابتعاد هو القرار الصحيح. بالكاد وصلت إلى الجدران الخارجية عندما حدث ذلك. بدأ الضباب الأبيض المحيط بالتصاعد إلى الحفرة ، وتحولت الدوامة ببطء إلى إعصار جليدي وصل إلى السماء بلا نهاية …
نظر الطفل إلى الأسفل ، متفكرًا. تمامًا كما اعتقدت أنه لم يضيع كل أمل للبشرية ، رفع رأسه ، وسألني في المقابل ، “أمي ، ما اسمي؟”
حدقت ، مذهولة. لم أكن أعرف ما الذي يجري وماذا أفعل. علاوة على ذلك ، لم أجرؤ على الاقتراب أكثر من ذلك. كانت الطاقات مرعبة. حتى عندما وقفت على الجدران الخارجية ، شعرت أنفي كان على وشك السقوط في أي لحظة. لكنني لم أستطع دفع نفسي إلى الابتعاد أكثر. إذا حدث أي شيء ، فسأندفع وأساعد … وماذا ، أساعد إمبراطور الجليد ؟
مد داجو يده ، فركضت للخلف في حالة إنذار ، يدي ملفوفة بشكل وقائي حول حلقي. لا تأتي لتخنقني مرة أخرى. حلقي سيتجمد بشكل حقيقي!
اهم ، الجو بارد جدا لدرجة أن عقلي توقف عن العمل.
“شويو ، هل أنت حقًا؟” توقف وسأل مرة أخرى ، في حيرة من أمره ، “هل هو أنت؟”
بعد الوقوف لفترة من الوقت ، بدأت بالفعل في التحول إلى جليد. تمامًا كما كنت على وشك رمي المنشفة والتراجع ، استنزف إعصار الجليد بعيدًا في حفرة القبو في غمضة عين ، كما لو كان قد امتص من خلال قشة. ثم ساد هدوء على كل شيء ، وكأن شيئًا لم يحدث. هدوء عظيم لدرجة أن المنزل اختفى كما لو لم يكن موجودًا من قبل.
قال بشكل غير مريح ، “شويو ، أنا من العالم بعد عشر سنوات في المستقبل. أنا لست داجي الحالي الخاص بك. “
ضغط قلبي فجأة. لقد اختفى منزل جيد ، هكذا تمامًا. كان صحيحًا أننا سنضطر في النهاية إلى المغادرة ؛ بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من الإمكانات للنمو في الضواحي ، لذلك لم نتمكن من الاستقرار هنا. لكنني لم أتخيل أبدًا أن رحيلنا سيكون مفاجئًا للغاية ، أو أنه لن يتبقى لدينا حتى لبنة واحدة من منزلنا. لم يترك هذا الإعصار الرهيب من الطاقة الجليدية سوى الغبار في أعقابه.
حدقت بهدوء عندما ظهرت شقوق على سطح بيضة الثلج. بدأ الإدراك في الفجر أنه ربما يجب أن أخرج. إذا حدث إعصار جليدي آخر …
لحسن الحظ ، فقدنا المنزل فقط. كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة ، لذلك لم يكن هناك شيء يستحق الحداد.
أخرجت الطفل من كومة الملابس ، ولم أترك سوى السترة لارتدائها كرداء. ثم بدأت في إعداد الطعام له.
تقدمت إلى الأمام. أنا كان للاطمئنان على حالة الإمبراطور الجليد و. هذا ما حدث له فجأة كان خبرًا سيئًا. لا بد أن القتال في طريقه جسديًا عبر الزمان والمكان قد أخذ منه الكثير.
حدق إمبراطور الجليد الصغير في وجهي بشكل غير مفهوم وأجاب ، “أتذكرك يا أمي”.
مشيت إلى حافة الحفرة وتفحصت محيطي أولاً بعناية. ربما كانت صاعقة واحدة من الطاقة الجليدية من إمبراطور الجليد كافية لتحويلني إلى غبار.
حدّق داجو في وجهه مليئًا بالغضب ، لكن الغضب تراجع ببطء ليحل محله الارتباك. فجأة ،
عندما لم يحدث شيء ، استعدت ونظرت إلى أسفل الحفرة. وقفت هناك بلورة مستديرة ، لكن إمبراطور الجليد لم يكن موجودًا في أي مكان.
كان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. تدافعت بسرعة وكنت على وشك التحقق مما إذا كان يتنفس ، ولكن لحسن الحظ ، فتح داجو عينيه في الوقت المناسب للتوقف عن إثارة الفزع.
“داجو؟” صرخت لكن لم يرد أحد ، لذا قفزت للأسفل.
حدقت فيه بصمت ، وأدركت فجأة أن هناك خطوطًا بيضاء في شعره. على الرغم من أنه لم يتغير كثيرًا من حيث المظهر ، إلا أن شعره نما لفترة أطول. لم تمر عشرة أيام منذ أن اختطفني الطائر بعيدًا ، لذلك كان من المستحيل أن ينمو شعر داجو بهذه المدة الطويلة!
هذا الشيء يبدو وكأنه … بيضة؟
أين داجو؟
لابد أنني قدمت بعض التعبيرات الغريبة عندما وقفت هناك. في البداية ، اعتقدت أنه يمكنني العودة إلى المنزل لتقديم شكوى إلى داجي ثم الاستمتاع بوجبات شوجون. بدلاً من ذلك ، اكتشفت أن المنزل قد تم تهويته بواسطة بلورات الثلج ، مما أخاف الذكاء مني ، لكن كما اتضح ، لم يكن هناك أحد في المنزل. بعد ذلك ، فقط عندما اعتقدت أنني تمكنت من العثور على Dàgē ، انتهى به الأمر إلى كونه داجي من عالم آخر. وبينما كنت أشعر بالرفاهية في حقيقة أن داجو واحد لم يكن كافيًا بينما كان اثنان من داجو مثاليين ، وكانا يخططان بسعادة لغزو العالم ، حدث شيء ما على الفور لإمبراطور الجليد.
لاحظت أخيرًا أن القبو كان فارغًا. لم يكن هناك ما يشير إلى وجود إمدادات يمكن رؤيتها في أي مكان ، باستثناء عدد قليل من الصناديق المنعزلة هنا وهناك. لم أستطع معرفة ما إذا كان لديهم أي شيء. كانت هناك بضعة أسطر من النص على الحائط ، ولكن بسبب التشققات والأضرار التي لحقت بالجدار ، فقد العديد من الكلمات.
والآن ، أصبح إمبراطور الجليد داجو بيضة .
هل من الطبيعي أن تكون الحياة غير متوقعة إلى هذا الحد؟
كان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. تدافعت بسرعة وكنت على وشك التحقق مما إذا كان يتنفس ، ولكن لحسن الحظ ، فتح داجو عينيه في الوقت المناسب للتوقف عن إثارة الفزع.
لقد نقرت على البيضة بشكل تجريبي. كان الجو باردًا بعض الشيء لكن لم يحدث شيء. لا أعرف ماذا أفعل ، بدأت أتناول طعامي. لقد أصبت بالجوع حقًا ، وإلى جانب ذلك ، كان بإمكاني المشاهدة لمعرفة ما إذا حدث أي شيء أثناء تناول الطعام. على أي حال ، لم أكن أعرف ما الذي يحدث ، لذلك لم أرغب في فعل أي شيء متهور. ناهيك عن أن إمبراطور الجليد كان أعلى بكثير من مستواي. كان عليه فقط النقر بإصبعه لقتل شخص ما ، لذلك لم يكن بالتأكيد شخصًا أرغب في تجربته.
بعد تسلق شاق إلى القمة ، نظرت إلى الأسفل و …
إذا لم يحدث شيء ، فعندئذ سأضطر إلى العثور على سيارة لنقل البويضة. مجرد التفكير في الاضطرار إلى السفر مع بيضة طولها نصف طول الإنسان كان كافياً لإصابتي بالصداع! لحسن الحظ ، عندما كنت أنتهي من وجبتي ، بدأت البيضة تتأرجح.
سحب داجي يده وحافظ على مسافة. لقد عبس للتو ، مفكرًا للحظة ، ثم سأل فجأة ، “شويو ، من أنا بالنسبة لك؟”
حدقت بهدوء عندما ظهرت شقوق على سطح بيضة الثلج. بدأ الإدراك في الفجر أنه ربما يجب أن أخرج. إذا حدث إعصار جليدي آخر …
لحسن الحظ ، ذاب الجليد بسرعة كبيرة ، تاركًا غارقًا في ذوبان الجليد من الرأس إلى أخمص القدمين. حتى أنني تناولت بضع جرعات من الماء للتخلص من عطشي.
القرف! يجب أن أخرج!
هل من الطبيعي أن تكون الحياة غير متوقعة إلى هذا الحد؟
عندما كنت على وشك الخروج من الحفرة ، انفجرت البيضة. قفزت على الفور وشققت طريقي صعودًا ، وأطلق النار حرفيًا من الحفرة. لم أجرؤ حتى على التوقف والاستيلاء على حقيبتي التي كانت بجانبي. كنت مرعوبًا من أن يؤدي التأخير للحظة إلى مصير المنزل نفسه ، وسأصبح كومة من الغبار.
“أربعة أشهر؟” تمتم ، محيرًا لي تمامًا. ثم قال بعبوس ، “إذن شويو ، أنت لم تتحول إلى شاذ في البداية؟ لكن هذا ليس صحيحًا ، يجب أن أظل في أوقيانوسيا في هذا الوقت. لماذا تقول أن شوجون معي؟ “
مرة أخرى ، ركضت سريعًا للجدار الخارجي ، مستعدًا للانفجارات أو الأعاصير أو الزلازل لتضرب في أي لحظة. قضيت عشر دقائق جيدة هناك ، قلبي ينبض. ولكن عندما لم يحدث شيء وتغلبت مخاوفي على مخاوفي بشأن إمبراطور الجليد ، لم أستطع مقاومة الركض لأطمئن عليه.
اهم ، الجو بارد جدا لدرجة أن عقلي توقف عن العمل.
نظرت إلى أسفل في الحفرة. لقد اختفت البيضة الجليدية بالفعل ، تاركة وراءها قطعًا متناثرة من الجليد. لكن الأهم من ذلك ، كان هناك شخص ينظر إلي من الأسفل.
حدق إمبراطور الجليد الصغير في وجهي بشكل غير مفهوم وأجاب ، “أتذكرك يا أمي”.
أنا حملق. هو … هو …
“داجو ، أين شوجون؟ و الاخرون؟”
“أمي؟” جاء الصوت العالي لطفل.
– الذي تحول إلى ضال؟ و … أوقيانوسيا؟
… لا ، إنه ديديك.
بينما كنت أفكر في الأمر بعبوس ، قمت بتوسيع بلورة الجليد. الآن ، أثناء فحص قاعدة بلورات الجليد ، استطعت أن أقول إن هناك مساحة كبيرة إلى حد ما في منتصف البلورات ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أقف هناك وأرى ما بداخلها.
حدقت فيه. نظر إلي مرة أخرى بعيون واسعة ، وفجأة شعرت بالذنب. ترك الطفل في حفرة يجب أن يكون إساءة للأطفال.
لدي شعور بأن تربية هذا الطفل ستكون صعبة.
لكن هل هو حقا طفل؟
XXyu ، wX XXX XXX يبحثون عنك. Xf عدت XX بنفسك ، XXXX شرقًا XXXX XX XXX انتقل أولاً إلى مدينة لوان. إذا عثرت XX XXXXX على XXX ، فإن XXXX المنطقة XXX ستتوقف عند البرج XXX.
قفزت إلى الحفرة. لم أجرؤ على لمس الطفل ونظرت إليه لأعلى ولأسفل من على بعد خطوتين. كان الطفل مغطى بملابس كبيرة جدًا بالنسبة له. إذا كان هناك أي شيء ، فقد كاد يغرق في كومة الملابس ولا يستطيع الحركة. والملابس كانت إمبراطور الجليد.
أخيرًا ، بمجرد أن شعرت بتحسن في حلقي ، رفعت رأسي. كان داجو يحدق في وجهي في حالة ذهول ، ويبدو أنه لم ير كيف كان اخيه وسيمًا منذ ثمانمائة عام.
إضافة إلى حقيقة أن وجهه كان نسخة تشيبي من داجي ، لم يكن هناك إنكار للواقع أمام عيني.
انزلقت على عجل على طول منحدر بلورات الجليد. بتجاهل الألم حيث ضربت ركبتي بقوة الجليد في الأسفل ، حولت زخمي إلى لفة قبل أن أتدافع نحو داجو على يدي وركبتي. ثم ركعت إلى جواره دون أن أعرف ماذا أفعل.
W- ماذا تتذكر؟” سألت بحذر. حتى لو كان هذا الطفل رائعًا للغاية ، فإنه لا يزال إمبراطور الجليد. تحكم في يديك! لا تقرصي خديه أو تجعد شعره!
أمسك داجو بيدي فجأة ، واعدًا ، “شو ، لا تقلق. هذه المرة ، سوف يحميك داجو بالتأكيد اثنين! “
حدق إمبراطور الجليد الصغير في وجهي بشكل غير مفهوم وأجاب ، “أتذكرك يا أمي”.
مثل الجحيم أنا والدتك! لقد اختلطت حتى بين الجنسين! أنت لا تتذكر أي شيء ، أليس كذلك!
مثل الجحيم أنا والدتك! لقد اختلطت حتى بين الجنسين! أنت لا تتذكر أي شيء ، أليس كذلك!
كنت لا يكون ذلك مختلط … انتظر، وأعتقد أنني حقا لا تبدو مثل أمي؟ بالعودة إلى صورة العائلة الكاملة التي رأيتها ، بدا داجو وأبي وكأنهما مصبوبان من نفس القالب ، بينما شوجون وأنا كنا نشبه الأم ، باستثناء الأنف المستقيم الذي كان مثل أبي.
تحول داجو المستقبلي إلى بيضة ، وتحولت البيضة إلى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات. كانت هذه التغييرات مجنونة! والأكثر جنونًا هو حقيقة أن طاقة الجليد لهذا الطفل كانت أقل من طاقة جليدي.
انفجر اندفاع هائل من الهواء البارد من الحفرة الغارقة. كانت طاقة جليدية قوية لدرجة أن بخار الماء في الهواء تجمد. ضباب المحيط فوقها بضباب أبيض ، وشكلت طبقة من الصقيع فوق كل سطح. كان الأمر أشبه بالوقوف على جبل ثلجي.
أظلمت تعبيري. كيف تلاشى مستقبل البشرية المزدهر في نهاية العالم مرة أخرى؟ إمبراطور الجليد ، مهما حدث لحمايتي وشوجون؟
“شوجون!”
سألته متشبثًا بذرة من الأمل ، “لكنك تتذكر اسمك ، أليس كذلك؟”
إضافة إلى حقيقة أن وجهه كان نسخة تشيبي من داجي ، لم يكن هناك إنكار للواقع أمام عيني.
نظر الطفل إلى الأسفل ، متفكرًا. تمامًا كما اعتقدت أنه لم يضيع كل أمل للبشرية ، رفع رأسه ، وسألني في المقابل ، “أمي ، ما اسمي؟”
اهم ، الجو بارد جدا لدرجة أن عقلي توقف عن العمل.
“اتصل بي ديدي. لا ، انتظر ، اتصل بي جيجي! ” كانت فكرة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يناديني “ديدي” أمرًا غريبًا تمامًا ، ولكن كان لقب “أمي” أغرب! لذا بالمقارنة ، فإن تسمية “جيجي” كانت أفضل بكثير.
بدلا من ذلك ، رأيته يحدق بي.
أمال الطفل رأسه ، ولم يفهم تمامًا ، وسأل بإلحاح ، “أمي ، اسمي.”
حدقت فيه. نظر إلي مرة أخرى بعيون واسعة ، وفجأة شعرت بالذنب. ترك الطفل في حفرة يجب أن يكون إساءة للأطفال.
“اسمك جيانغ شو …” عبس. كان استخدام “جيانغ شوتيان” فكرة سيئة لأنه كان من السهل جدًا خلط الاثنين معًا. بمجرد العثور على داجي الحقيقي الخاص بي ، كيف سأخاطبهم إذا كان كلاهما يحمل نفس الاسم؟ لذلك غيرت رأيي في منتصف الجملة. “أنت جيانغ شياو تيان!”
من أجل العثور على ديه الذي من المحتمل أن يكون قد التهمه الطائر ، فقد تخلى عن أمن القاعدة واندفع في الاتجاه الذي ذهب إليه الطائر. كان يجر مجموعة كاملة من الناس إلى هلاكهم الجماعي. أيها المرتزقة ، لا يجب أن تتبعوا رئيسكم في العمل بشكل أعمى ، حسنًا؟ حاول ثنيه عن هذا الانتحار؟
“حسنًا ، أنا جيانغ شياو تيان.” أومأ شياو تيان بابتسامة متوهجة. أردت حقًا تعديل خديه الرقيقين!
حتى لو كان كل الحظ السيئ في عائلة جيانغ يتركز في داخلي ، ما زلت أتقبل هذه الحياة.
لذلك حتى شخص قوي مثل داجو كان لا يزال دمية رائعة عندما كان في الثالثة من عمره. كان من الصعب حقًا تخيل أنه سيتحول إلى داجو الأقوياء والبطوليين بعد سنوات قليلة. لا يصدق.
العم والعمه؟
أخيرًا لم أستطع المقاومة ، وقررت تلك الخدود الوردية لشياوتيان. أنا حقا قرصتهم! خدود داجو! خدود الامبراطور الجليد جيانغ شوتيان !!!!
لم يكن هناك رد على الإطلاق.
“أمي ، أنا جائع.” نظر الطفل إليّ ، فأصبحت غارقًا في الشعور بالذنب.
رمشت عيناي قبل الرد ، “لقد مرت أربعة أشهر فقط على نهاية العالم. كيف توصلت إلى “أي سنة”؟ داجو ، ما خطبك؟ “
تركت ابني يجوع. يا لها من أم فظيعة – انظرررر ، ليس لدي أي أبناء! لا انتظر ، انتظر ، انتظر ، أنا شاب ، وثمانية عشر عامًا فقط! لماذا هذا الطفل يناديني يا أمي؟ لا تقل لي أنه مطبوع علي لأنه فقس من بيضة؟
لحسن الحظ ، ذاب الجليد بسرعة كبيرة ، تاركًا غارقًا في ذوبان الجليد من الرأس إلى أخمص القدمين. حتى أنني تناولت بضع جرعات من الماء للتخلص من عطشي.
“أمي ، أنا جائع جدًا!” قام جيانغ شياو تيان بنطح رأسه على خصري بنظرة مؤلمة. صادف أن هذه كانت الحركة الوحيدة التي يمكن أن يقوم بها لأنه حوصر بسبب الملابس الملفوفة حوله.
أوقف داجي خط استجوابه وحدق في وجهي. لم أكن أعرف حقًا كيف أصف التعبير الذي كان يرتديه. كان الأمر كما لو أنه فقد عالمه كله ، فقط ليعيد اكتشافه مرة أخرى. لقد استرخى تمامًا ، وبدأت الدموع في عينيه ، صدمتني لدرجة أن ذهني أصبح فارغًا. لكن قبل أن أتمكن من الخروج من ذهولي ، قفز داجي إلى الأمام وعانقني بقوة إلى صدره ، حتى أن حلقي المصاب بدأ يؤلمني.
أيا كان ، إنه مجرد شيء يسميه لي. من الأفضل أن أخرج الطفل وأطعمه شيئًا أولاً.
“أفعل.” أومأت برأسي قائلة ، “شعر داجي لم يكن طويلاً للغاية.”
أخرجت الطفل من كومة الملابس ، ولم أترك سوى السترة لارتدائها كرداء. ثم بدأت في إعداد الطعام له.
“داجو؟” لا يسعني إلا الصراخ بأعلى صوتي ، متجاهلاً تمامًا أي أعداء محتملين يتربصون بي.
بعد تناول اللحوم والمقرمشات ، وتناول مشروب ، مسح شياو تيان فمه وقال ، “أمي ، ما زلت جائعًا.” أخرجت بعض الطعام ، لكن شياوتيان هز رأسه. “لا أريد هؤلاء.”
ومع ذلك ، لم أكن أشعر بالبرد. أو بالأحرى ، ما جعلني أتجمد في وقت سابق لم يكن الجليد بل طاقة الجليد ، ولم يعد داجو ينبعث الكثير من طاقة الجليد. ربما كان قد أعاد الاتصال به لأنه رأى أن اخيه على وشك التحول إلى جليد؟
“لا تكن صعب الإرضاء في هذا اليوم وهذا العصر!” قلت بصخب ، “أنا آسف جدًا لأنني لا أستطيع العثور على ماكدونالدز حتى تتمكن من تناول الوجبات السريعة.”
خطوة واحدة ، خطوتان ، انظر إلى اليسار!
أشار شياو تيان إلى خصري حيث تم تعليق قفاز الورك ، الذي يحتوي على بلورات التطور.
تلاشى ذهني ، بينما اندلعت قدمي تلقائيًا في سباق محموم.
لدي شعور بأن تربية هذا الطفل ستكون صعبة.
هل تعتقد أن هذه حلوى الشوكولاتة؟ كان قلبي يتألم عند رؤيتي ، وكان لدي دافع مفاجئ للإمساك بالطفل وضربه جيدًا. لكن عندما رأيته يبتلع بشراهة ، تذكرت فجأة ما قاله إمبراطور الجليد: “لقد استنفدت كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء عندما كنت أسافر عبر المكان والزمان ” ، وظللت صامتًا.
أخرجت بلورة واحدة بصمت ، وابتلعتها شياو تيان في جرعة واحدة. بعد ذلك ، مد يده إلى قارورة الورك وقلب كل شيء في فمه.
عندما لم يحدث شيء ، استعدت ونظرت إلى أسفل الحفرة. وقفت هناك بلورة مستديرة ، لكن إمبراطور الجليد لم يكن موجودًا في أي مكان.
هل تعتقد أن هذه حلوى الشوكولاتة؟ كان قلبي يتألم عند رؤيتي ، وكان لدي دافع مفاجئ للإمساك بالطفل وضربه جيدًا. لكن عندما رأيته يبتلع بشراهة ، تذكرت فجأة ما قاله إمبراطور الجليد: “لقد استنفدت كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء عندما كنت أسافر عبر المكان والزمان ” ، وظللت صامتًا.
اهم ، الجو بارد جدا لدرجة أن عقلي توقف عن العمل.
لقد كان يستولي بشراهة على هذه البلورات التي لم تكن من الدرجة الأولى ، وقد تحول حتى إلى طفل فاقد للذاكرة ، لذلك لم يكن هناك طريقة ليصبح أقوى. إلى أي مدى انخفضت مستويات طاقة إمبراطور الجليد؟
أوقف داجي خط استجوابه وحدق في وجهي. لم أكن أعرف حقًا كيف أصف التعبير الذي كان يرتديه. كان الأمر كما لو أنه فقد عالمه كله ، فقط ليعيد اكتشافه مرة أخرى. لقد استرخى تمامًا ، وبدأت الدموع في عينيه ، صدمتني لدرجة أن ذهني أصبح فارغًا. لكن قبل أن أتمكن من الخروج من ذهولي ، قفز داجي إلى الأمام وعانقني بقوة إلى صدره ، حتى أن حلقي المصاب بدأ يؤلمني.
راقبت بهدوء شياو تيان وهو ينهي كل البلورات ، ثم سألت ، “شياو تيان ، هل أنت ممتلئ بعد؟”
العم والعمه؟
ربت جيانغ شياوتيان على بطنه ، وبدا مرتبكًا بعض الشيء ، ثم هز رأسه.
أرى ، لذلك ذهب داجو والآخرون ليجدوني ، حتى أنهم تخلوا عن القاعدة في بحثهم عني. نظرًا للظروف ، كان من المحتمل جدًا أن أكون قد قابلت بالفعل نهايتي في معدة ذلك الطائر. لولا جين فنغ وعصابتها الذين أسقطوا هذا الطائر ، لكنت قد مت الآن.
“لا تقلق ، سأذهب للبحث عن بعض البلورات لك لتأكلها.”
أشار شياو تيان إلى خصري حيث تم تعليق قفاز الورك ، الذي يحتوي على بلورات التطور.
في اللحظة التي أنهيت فيها الكلام ، عبست. بالنسبة لي ، لا يمكن استخدام هذه البلورات التي لا تحتوي على طبقات إلا للشفاء ، لذا بالنسبة إلى إمبراطور الجليد ، ربما كانت في الواقع على نفس مستوى حلوى الشوكولاتة. ولكن حتى بلورات الطبقة الأولى ربما لم تكن مفيدة أيضًا.
لا يوجد رد فعل حتى الآن!
لكن بغض النظر عن أي شيء ، كان علي التفكير في طريقة لإطعام هذا الصغير الصغير داجي.
رمشت. إذن هذا يعني أنه لم ير “جيانغ شويو” لفترة طويلة جدًا؟ ثم ماذا حدث بحق جيانغ شويو الأصلي؟ انتظر ، ألم يقل داجي شيئًا مثل “شويو ، أنت لم تتحول إلى شاذ في البداية”؟
لقد تعطش لإنقاذ إخوته الصغار ، لدرجة أنه توصل حتى إلى طريقة غير موثوقة مثل العودة إلى الماضي. لم أستطع إلا أن أتنهد بشكل يائس من إصرار داجو.
لم يكن الشخص الذي يرقد في منتصف بلورات الجليد سوى داجو. كان مستلقيًا بهدوء على الجليد ، وعيناه مغمضتان ولم يظهر أي رد فعل على الإطلاق.
جمعت جيانغ شياو تيان بين ذراعي. حتى لو لم يستطع العودة إلى إمبراطور الجليد ، كنت سأرفعه اخي. لم يكن هناك ما نخسره من التحول من ثلاثي الأشقاء إلى الرباعي.
هل تعتقد أن هذه حلوى الشوكولاتة؟ كان قلبي يتألم عند رؤيتي ، وكان لدي دافع مفاجئ للإمساك بالطفل وضربه جيدًا. لكن عندما رأيته يبتلع بشراهة ، تذكرت فجأة ما قاله إمبراطور الجليد: “لقد استنفدت كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء عندما كنت أسافر عبر المكان والزمان ” ، وظللت صامتًا.
شياو تيان تتلوى بسعادة في عناقها ، صرخة بلا توقف ، “أمي ، أمي!” حدث صداع آخر. لن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا اتصلت بي “بابا” ، لكن ما هو سبب هذا العمل “الأم” بأكمله؟ داجو ، هل كنت حقًا أعمى عندما كنت صغيرًا؟
لقد صدمت قليلاً ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما كان ذلك منطقيًا. إذا كان جيانغ شويو في ذلك العالم قد تم طرده من قبل البلاط المتساقط ولم يستيقظ ، فليس من الغريب أن ما استيقظ بعد هبوط الضباب الأسود كان بالفعل شاذًا.
“اتصل بي جيجي!” نظر إلي شياو تيان بصراحة. ثم تنازلت وتوسلت ، “أو على الأقل اتصل بي يا أبي”.
أشار شياو تيان إلى خصري حيث تم تعليق قفاز الورك ، الذي يحتوي على بلورات التطور.
“أمي ، هل أنت جائعة؟” سألني جيانغ شياو تيان بكل جدية. “تبدو مختلفًا عن أبي. لن يخلطك شياو تيان “.
أوقف داجي خط استجوابه وحدق في وجهي. لم أكن أعرف حقًا كيف أصف التعبير الذي كان يرتديه. كان الأمر كما لو أنه فقد عالمه كله ، فقط ليعيد اكتشافه مرة أخرى. لقد استرخى تمامًا ، وبدأت الدموع في عينيه ، صدمتني لدرجة أن ذهني أصبح فارغًا. لكن قبل أن أتمكن من الخروج من ذهولي ، قفز داجي إلى الأمام وعانقني بقوة إلى صدره ، حتى أن حلقي المصاب بدأ يؤلمني.
كنت لا يكون ذلك مختلط … انتظر، وأعتقد أنني حقا لا تبدو مثل أمي؟ بالعودة إلى صورة العائلة الكاملة التي رأيتها ، بدا داجو وأبي وكأنهما مصبوبان من نفس القالب ، بينما شوجون وأنا كنا نشبه الأم ، باستثناء الأنف المستقيم الذي كان مثل أبي.
“داجو ، أين شوجون؟ و الاخرون؟”
لا عجب. لم يكن لدى جيانغ شياو تيان البالغ من العمر ثلاث سنوات أي فكرة عن وجود أشقاء أصغر سناً. في ذلك الوقت ، كان شويو و شوجون على الأرجح بعض الأرواح التي لم تولد بعد تطفو في الأثير ، لذلك لم يكن لديه سوى الأب والأم. وبدا لي مثل أمي ، لذلك أصبحت الأم بشكل طبيعي.
أمال الطفل رأسه ، ولم يفهم تمامًا ، وسأل بإلحاح ، “أمي ، اسمي.”
حسنًا ، ما الفائدة من القتال مع طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات؟ على الأكثر ، بمجرد أن أجد داجي و شوجون ، سأقوم بتمرير عنوان “امي” إلى شوجون. إنها بالتأكيد أمومة أكثر مني.
هل تعتقد أن هذه حلوى الشوكولاتة؟ كان قلبي يتألم عند رؤيتي ، وكان لدي دافع مفاجئ للإمساك بالطفل وضربه جيدًا. لكن عندما رأيته يبتلع بشراهة ، تذكرت فجأة ما قاله إمبراطور الجليد: “لقد استنفدت كل طاقتي لتجنب التمزق إلى أشلاء عندما كنت أسافر عبر المكان والزمان ” ، وظللت صامتًا.
عانقت جيانغ شوتيان ، فكرت في الرسالة التي تركها داجو والآخرون.
عندما كنت على وشك الخروج من الحفرة ، انفجرت البيضة. قفزت على الفور وشققت طريقي صعودًا ، وأطلق النار حرفيًا من الحفرة. لم أجرؤ حتى على التوقف والاستيلاء على حقيبتي التي كانت بجانبي. كنت مرعوبًا من أن يؤدي التأخير للحظة إلى مصير المنزل نفسه ، وسأصبح كومة من الغبار.
الشرق ، مدينة لوان..
ومع ذلك ، لم يكن الإرهاق شيئًا مقارنة بشوقي لعائلتي. إذا كان هناك أي شيء ، فقد ارتفعت وتيرتي عندما رأيت منطقتنا. كما كنت أتضور جوعاً ، ولم أتناول وجبة الإفطار ، ما زلت لم أتوقف عن تناول الطعام. كلما وصلت إلى المنزل بشكل أسرع ، كلما تمكنت شوجون من إعداد وجبة الإفطار لي بشكل أسرع. لا أحد يحب الحصص! حتى لو تم تحضير هذه الحصص من قبل جين فينغ ، فلا يمكنهم منافسة وجبات شوجون المطبوخة في المنزل!
ترجمة Fai
انفتح فمي. جاءت موجة من الارتياح فوقي.
لابد أنني قدمت بعض التعبيرات الغريبة عندما وقفت هناك. في البداية ، اعتقدت أنه يمكنني العودة إلى المنزل لتقديم شكوى إلى داجي ثم الاستمتاع بوجبات شوجون. بدلاً من ذلك ، اكتشفت أن المنزل قد تم تهويته بواسطة بلورات الثلج ، مما أخاف الذكاء مني ، لكن كما اتضح ، لم يكن هناك أحد في المنزل. بعد ذلك ، فقط عندما اعتقدت أنني تمكنت من العثور على Dàgē ، انتهى به الأمر إلى كونه داجي من عالم آخر. وبينما كنت أشعر بالرفاهية في حقيقة أن داجو واحد لم يكن كافيًا بينما كان اثنان من داجو مثاليين ، وكانا يخططان بسعادة لغزو العالم ، حدث شيء ما على الفور لإمبراطور الجليد.
