Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dominion’s End 20

العديد من حكايات المدينة

العديد من حكايات المدينة

مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة

الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)

الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)

أعطتني جين فينغ خريطة لمدينة تشونغ جوان والضواحي المحيطة ، لكن ما كنت بحاجة إليه هو خريطة لمنطقة أوسع. خلاف ذلك ، إذا كان بإمكاني القيادة إلى مدينة لوان بمجرد معرفة أنها كانت في الشرق ، فسوف أبدأ في الشك فيما إذا كنت في الواقع GPS بدلاً من ذلك.

الفصل 8: العديد من حكايات المدينة – ترجمه Fai

أعطتها الهندسة المعمارية للمدينة إحساسًا بالعصور القديمة. كانت جميع المباني عبارة عن بضعة طوابق فقط ، والاستثناءات الوحيدة هي المباني الأكثر ارتفاعًا في المسافة التي تشكل ما كان على الأرجح مركز المدينة.

أثناء قيادتي للسيارة ، ظللت أستدير للنظر إلى مقعد الراكب. كان طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يرتدي حزام الأمان ، ورأسه متدلي إلى جانب واحد وهو نائم والشفتين في عبوس طفيف. كان رائعا للغاية. كان من الصعب أن نصدق أن هذا كان داجي، و داجي الذي أصبح الإمبراطور الجليد!

فجأة سمعت صوت طقطقة خفيف. قمت بتدوير كعبي لأرى اثنين من الفئران يقضمان شيئًا ما بجوار الحضيض يركض على طول الشارع. كانت ضيقة وطويلة وأبيض اللون – ربما عظم؟

كاف! على الرغم من أنني في الداخل ، كنت امرأة في الخامسة والثلاثين من العمر لم تنجب أطفالًا من قبل ، لم يكن ذلك عذرًا للتحدث إلى الطفل طوال الوقت. كنت بحاجة إلى العثور على خريطة ، وليس اللعب مع الأطفال!

“نعم.” قام جيانغ شياو تيان بتقوس حاجبه ووقف على السرير ، مما أعطى هالة الملك. لسوء الحظ ، كان لا يزال يظهر على شكل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، لذلك لم يستطع إرضاء الناس. بدلاً من ذلك ، انتقل من طفل صغير لطيف إلى ولد شرير يحتاج إلى صفع جيد.

أعطتني جين فينغ خريطة لمدينة تشونغ جوان والضواحي المحيطة ، لكن ما كنت بحاجة إليه هو خريطة لمنطقة أوسع. خلاف ذلك ، إذا كان بإمكاني القيادة إلى مدينة لوان بمجرد معرفة أنها كانت في الشرق ، فسوف أبدأ في الشك فيما إذا كنت في الواقع GPS بدلاً من ذلك.

غرقت في تفكير عميق. حدثت مثل هذه المواقف في بداية نهاية العالم في الغالب بسبب وجود قوي بشكل خاص في الجوار ، لذلك لم يجرؤ أي شيء آخر على الاقتراب.

في الأصل ، ربما ترك داجو بعض الخرائط وراءه. لم يكن القبو فارغًا تمامًا. كان هناك عدد قليل من الصناديق المتبقية ، مع الإمدادات ربما كانت مخصصة لي. لسوء الحظ ، كان الإعصار الجليدي وحشيًا ومسح المنزل بالكامل من الخريطة ، ناهيك عما يمكن أن يفعله في عدد قليل من الصناديق. لم يتبق منهم حتى ذرة من الغبار.

“ناه ، قوى شوجون الكهربائية قوية جدًا أيضًا. إنها رائعة حقًا! “

لذا فإن مهمتي الحالية هي تحديد موقع الخريطة والطعام. نظرت مرة أخرى في شياو تيان. وابحث عن البلورات لإطعام الطفل أيضًا.

ربما كان هذا المكان مكانًا سياحيًا شهيرًا ، استنادًا إلى كثرة العربات المتجمعة على جانب الطريق. ربما كان شارعًا تاريخيًا من نوع ما. في الماضي ، كنت أحب زيارة هذه المعالم. لقد فاتني ذلك كثيرًا ، لكن لسوء الحظ ، لم أعود إلى وقت سابق ؛ خلاف ذلك ، يمكنني استعادة الأوقات التي سبقت نهاية العالم.

لقد وصلت بالفعل إلى حافة الخريطة ، لذلك لم أكن أعرف أي طريق أسلكه بعد الآن. كان خياري الوحيد هو الاستمرار في التوجه شرقا. ومع ذلك ، كان هذا محفوفًا بالمخاطر ، ناهيك عن أن السماء كانت مظلمة. كنا أفضل حالاً في البحث عن مكان للإقامة فيه.

ترددت جيانغ شياو تيان ، ناظر إلى ، وقال ، “نعم”.

بعد فترة وجيزة ، رأيت لافتة تشير إلى “مدينة فولي”. بعد لحظة من التفكير ، قررت التوجه لإلقاء نظرة. كانت المدن توقفًا جيدًا للراحة لأنها كانت أكثر أمانًا، لكنها كانت مضمونة أيضًا أن يكون لديها شذوذ يمكنني البحث عن البلورات. علاوة على ذلك ، سيكون لديهم بعض الإمدادات بالإضافة إلى الخريطة التي أردتها.

“سنتوقف قريبًا. هل انت جوعان؟”

فجأة ، تومض صورة ظلية قاتمة أمامي. عبس ، وأدركت بالفعل أنها كانت امرأة تمسك بطفل.

1 “مو”: وحدة قياس للمساحة المستخدمة مع الحقول التي تساوي واحدًا على خمسة عشر من الهكتار ، أو 667 م 2 .

قمت بتدوير العجلة إلى جانب واحد ، وضربت جانبًا سيارة مهجورة في الممر التالي. بعد ذلك ، تجولت حولها وتوجهت ، وألقيت نظرة سريعة على مرآة الرؤية الخلفية بعد ذلك.

قمت بتدوير العجلة إلى جانب واحد ، وضربت جانبًا سيارة مهجورة في الممر التالي. بعد ذلك ، تجولت حولها وتوجهت ، وألقيت نظرة سريعة على مرآة الرؤية الخلفية بعد ذلك.

كانت المرأة التي تقف خلفنا غاضبة للغاية ، وكانت تصرخ وتشتم بصوت عالٍ لدرجة أنني ما زلت أسمعها من مسافة بعيدة. لكن بعد ذلك اندفع عدد قليل من الآخرين لصفعها ، قبل أن يحدقوا بي بغضب.

عندما سمعت ذلك ، انفجرت بفرح.

همف ، هل تعتقد أنني أحمق؟ تم حساب تلك المسافة بشكل مثالي ، قريبة بما يكفي لأتمكن من رؤية أنها امرأة وطفل ، لكنها بعيدة بما يكفي لأتمكن من الفرامل في الوقت المناسب وعدم الاصطدام بهما حقًا. إذا لم يكن هناك أشخاص يرقدون في الكمين ، ينتظرون سرقتنا في اللحظة التي أوقفت فيها السيارة ، فإن اسمي ليس جيانغ شويو!

“ناه ، قوى شوجون الكهربائية قوية جدًا أيضًا. إنها رائعة حقًا! “

“أمي؟”

بسرعة ، استحضرت مطرقة جليدية صغيرة لجيانغ شياوتيان. كانت هذه لعبة جيدة للأطفال ، وإذا ظهر شاذ حقًا من العدم ، فيمكن استخدامه لضرب رؤوسهم. مفيدة جدا!

نظرت إلى المقعد المجاور لي. كان جيانغ شياو تيان يفرك عينيه ويبدو مرتبكًا. لقد أيقظه شدتي المفاجئة على عجلة القيادة ، لكنه لم يبكي أو يبدو خائفًا. على الرغم من أنه فقد ذاكرته وتقلص في الحجم ، لم يكن إمبراطور الجليد حقًا طفل عادي. كان هذا رائعا! بعد كل شيء ، لم يكن إحضار طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في رحلة في نهاية العالم مزحة حقًا. في اللحظة التي يبدأ فيها الطفل في النحيب ، يضرب القرف المروحة ، ولا تفتقر نهاية العالم إلى الأشياء التي يمكن أن تخيف الطفل حتى يبكي.

“سنتوقف قريبًا. هل انت جوعان؟”

كاف! على الرغم من أنني في الداخل ، كنت امرأة في الخامسة والثلاثين من العمر لم تنجب أطفالًا من قبل ، لم يكن ذلك عذرًا للتحدث إلى الطفل طوال الوقت. كنت بحاجة إلى العثور على خريطة ، وليس اللعب مع الأطفال!

ترددت جيانغ شياو تيان ، ناظر إلى ، وقال ، “نعم”.

أوقفت السيارة عشوائياً على جانب الطريق ، وتركت المفاتيح في الإشعال والأبواب مفتوحة. حملت حقيبتي ، وحملت جيانغ شياو تيان ، ثم خرجت على عجل.

ربما كنت جائعًا طوال هذا الوقت ، أليس كذلك؟ عرق بارد مطرز على جبهتي. لم يكن هناك أي طريقة لملء بطن هذا الطفل. كانت هذه مجرد بداية لنهاية العالم ، لذلك كان علي أن أخاطر بحياتي حتى أحصل على بلورة من الدرجة الأولى. ولكن حتى بلورات الطبقة الأولى ربما لن تفعل أكثر من التخلص من جوعه.

خرج إمبراطور الجليد الصغير من الحمام ، وعيناه تغلق عليّ في اللحظة التي نظر فيها. كان الأمر كما لو أنه بمجرد النظر إلي ، يمكنه تلبية جميع رغباته في الحياة. لكنه فجأة عبس وأصاب بالذعر ، وصرخ ، “شويو ، أين شوجون؟”

“سأحضر لك شيئًا لتأكله قريبًا.”

1 “مو”: وحدة قياس للمساحة المستخدمة مع الحقول التي تساوي واحدًا على خمسة عشر من الهكتار ، أو 667 م 2 .

بعد فترة من القيادة ، رأيت لافتة تقول “مرحبًا بك في مدينة فولي”. لقد وصلنا.

لقد صرخت عمدًا بأكثر الطرق المأساوية الممكنة ، “إنه يؤلمني كثيرًا! داجي ، من الأفضل أن تدفع لي مقابل هذا ؛ وإلا فلن أسامحك أبدًا! لذا ، لماذا لا تعلمني كيفية استخدام قدرة الجليد؟ “

أوقفت السيارة عشوائياً على جانب الطريق ، وتركت المفاتيح في الإشعال والأبواب مفتوحة. حملت حقيبتي ، وحملت جيانغ شياو تيان ، ثم خرجت على عجل.

كان السرير الآخر عبارة عن سرير أبيض صغير بنقوش زهرية جميلة ، لكنه الآن مصبوغ بالكامل تقريبًا باللون الأحمر الداكن.

كانت هذه السيارة التي أخذناها بشكل عشوائي من الشوارع. كان هناك الكثير من السيارات للتجول ، ولكن كان هناك نقص في الغاز ، وكان غاز هذه السيارة على وشك النفاد ، مما يجعله عديم القيمة. إلى جانب ذلك ، كانت جميع الطرق في المدينة مليئة بالسيارات ، لذلك لم نتمكن من القيادة. عندما حان وقت الذهاب ، كنا قد ابتعدنا في إحدى السيارات المتوقفة في ضواحي المدينة.

ماذا حدث لكونك رائعًا ولطيفًا ووسيمًا؟ ماذا حدث لقيادة البشرية إلى مستقبل مزدهر؟ لا يستطيع إمبراطور الجليد لدينا حتى الوصول إلى الحوض لغسل أسنانه. ماذا علي أن أفعل ؟

أعطتها الهندسة المعمارية للمدينة إحساسًا بالعصور القديمة. كانت جميع المباني عبارة عن بضعة طوابق فقط ، والاستثناءات الوحيدة هي المباني الأكثر ارتفاعًا في المسافة التي تشكل ما كان على الأرجح مركز المدينة.

لسوء الحظ ، لم أجد أي شيء مفيد. وكان الطريق مسدودا بالسيارات ولم يكن هناك ما يشير إلى نقل أي منها. تم تحطيم الكثير من نوافذ السيارة وفتح مقصورات الأمتعة ، لكن المذبحة بدت وكأنها حدثت منذ فترة طويلة.

ربما كان هذا المكان مكانًا سياحيًا شهيرًا ، استنادًا إلى كثرة العربات المتجمعة على جانب الطريق. ربما كان شارعًا تاريخيًا من نوع ما. في الماضي ، كنت أحب زيارة هذه المعالم. لقد فاتني ذلك كثيرًا ، لكن لسوء الحظ ، لم أعود إلى وقت سابق ؛ خلاف ذلك ، يمكنني استعادة الأوقات التي سبقت نهاية العالم.

“شفاء.”

بدلاً من ذلك ، كنت قد عدت قبل ثلاثة أيام فقط من نهاية العالم وأدركت فقط أن نهاية العالم قادمة في اليوم الثاني. لقد نفد الوقت تقريبًا لتخزين الإمدادات ، لذلك لم يكن هناك طريقة لإيجاد الوقت للاستمتاع بالأوقات الخوالي. حتى عندما ذهبت إلى السوبر ماركت لشراء الإمدادات ، كان عقلي ممتلئًا بالأفكار حول كيفية عودة نهاية العالم مرة أخرى وما إذا كان يجب أن أموت مسبقًا أم لا وأن أتجنب الألم. لا يكاد يكون مزاج ذكريات الأيام التي سبقت نهاية العالم.

فرك جيانغ شياو تيان عينيه ، غمغمًا ، “لكن شياو تيان يريد النوم.”

أثناء سيرنا ، بحثت عن أي آثار. كان داجو والآخرون يسيرون في نفس الاتجاه الذي كنت فيه ، لذلك إذا كانوا قد أتوا من هذه المدينة ، فلا بد أنهم سلكوا هذا الطريق أيضًا.

بعد المرور بخمسة أو ستة منازل أخرى ، ما زلنا لم نواجه أي شذوذ. وجدنا المزيد من الإمدادات ، لدرجة أنني لم أتمكن من وضعها في حقيبتي. كان عليّ أن أحضر كيسًا كبيرًا آخر ، وملأته بالخبز والعلب والمشروبات. حتى أنني قمت بحشو بعض التغييرات في الملابس والأحذية لـ شياو تيان.

لسوء الحظ ، لم أجد أي شيء مفيد. وكان الطريق مسدودا بالسيارات ولم يكن هناك ما يشير إلى نقل أي منها. تم تحطيم الكثير من نوافذ السيارة وفتح مقصورات الأمتعة ، لكن المذبحة بدت وكأنها حدثت منذ فترة طويلة.

مع تسوية ذلك ، قررت أننا يجب أن نبقى الليل. كانت السماء بالفعل سوداء قاتمة ، لذلك قد ننام أيضًا. بمجرد شروق الشمس ، كنا نتجول في وسط المدينة. إذا لم نتمكن حقًا من العثور على أي شذوذ ، فسننتقل بسرعة للعثور على المكان التالي للبحث عن بلورات لإطعام شياو تيان.

فجأة سمعت صوت طقطقة خفيف. قمت بتدوير كعبي لأرى اثنين من الفئران يقضمان شيئًا ما بجوار الحضيض يركض على طول الشارع. كانت ضيقة وطويلة وأبيض اللون – ربما عظم؟

أثناء قيادتي للسيارة ، ظللت أستدير للنظر إلى مقعد الراكب. كان طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يرتدي حزام الأمان ، ورأسه متدلي إلى جانب واحد وهو نائم والشفتين في عبوس طفيف. كان رائعا للغاية. كان من الصعب أن نصدق أن هذا كان داجي، و داجي الذي أصبح الإمبراطور الجليد!

ملأت الجثث داخل السيارات وخارجها الهواء برائحة العفن والتعفن. كانت كريهة الرائحة ، لكن لحسن الحظ لم تكن شديدة. في الوقت الحالي ، كانت الجثث شائعة جدًا وسيتم تجريد الجثث البشرية حتى العظام. في الواقع ، كان بعض المنحرفين يلتهمون العظام أيضًا. الشاذ الجائع يأكل أي شيء ، حتى جثث الشاذين الآخرين.

ارتعش الطفل وارتعش رأسه ، ولاحظ أخيرًا وجودي. اتسعت عيناه قليلاً ، ثم حدق بي جائعاً.

لذا فإن ما تبقى ليتعفن كان في الغالب دمًا ، وكذلك بقايا اللحم والأوتار التي كانت عالقة في الهياكل العظمية.

رحل الطفل الناعم الذي يمكن عناقه ، مما جعلني أشعر بالضيق قليلاً. لكن كان من الرائع أن يتمكن إمبراطور الجليد من استعادة ذكرياته ، وكان رائعًا جدًا للبشرية جمعاء! إذا أردت طفلًا رقيقًا يمكن احتضانه ، فيمكنني دائمًا الحصول على طفل لاحقًا ، لكن إمبراطور الجليد كان فرصة العمر مرة واحدة ، ولن تحصل على أخرى إذا فاتتك!

نظرت إلى شياو تيان الذي كان جالسًا بين ذراعي. كما هو متوقع ، لم يكن خائفًا ، فقد كان يحدق في المشهد وكأنه الشيء الأكثر اعتيادية في العالم. بالنسبة لشخص عاش في نهاية العالم لأكثر من عشر سنوات ، كان هذا بالفعل مشهدًا مألوفًا. على الرغم من أن المدن والبلدات المستعمَرة لم تعد تبدو هكذا في وقت لاحق ، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الأماكن المقفرة والخاوية.

مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة

تم حل مشكلة الزيادة السكانية بشكل نهائي ، وإذا كان هناك أي شيء ، فقد أصبحت الكثافة السكانية ضعيفة للغاية بحيث يمكنك الاستيلاء على بضع مئات مو من الأراضي القاحلة للزراعة ولن يهتم أحد بذلك. كان ذلك على افتراض أنك لم تكن قلقًا بشأن إمكانية تناولك للأرز الذي تزرعه بدلاً من تناوله.

“أمي؟”

كما توقفت أسعار العقارات المرتفعة عن كونها مشكلة. يمكنك الاستمرار في التغيير إلى أي مبنى أو منزل تريد العيش فيه كل يوم ، لمدة 365 يومًا في السنة. ومع ذلك ، كان لكل عصر حي “باهظ الثمن”. كانت أسعار العقارات في وسط المستعمرات الكبيرة باهظة الثمن. كان عليك استبدال مجموعة ضخمة من البلورات بمكان هناك ، ويمكن أن تصبح قضية “مميتة” للغاية تحاول الحصول على واحدة.

“حسنًا ، إذن لن ننام. دعنا نذهب للبحث عن البلورات “.

وبينما كنت أحدق في هذين الجرذان ، توقفوا بدورهم عن الأكل للتحديق في وجهي أيضًا. على الرغم من أنها كانت بحجم كلاب البودل الصغيرة ، إلا أنها لم تتحور كثيرًا ، لذا فهي ليست شاذة. كانت الغرائز الطبيعية للنباتات والحيوانات تعني أنها لن تهاجم البشر حقًا دون أن يتم استفزازهم في العامين الأولين من نهاية العالم ، إلا إذا كانوا من آكلات اللحوم البرية الكبيرة.

بدا إمبراطور الجيد مذهولًا … إنه أمر غريب حقًا وصفه بذلك. أيا كان ، ما زلت أدعوه جيانغ شياو تيان. عندما يعود إلى حجمه الأصلي يومًا ما ، سأدعوه إمبراطور الجليد مرة أخرى! كان إقران هذا المظهر الرائع مع اللقب العظيم للإمبراطور الجليدي هو السخرية المطلقة ، وفي كل مرة اتصلت به بذلك ، كنت أرغب في البكاء.

مشيت بهدوء. على الرغم من أن الفئران كانت صالحة للأكل ، إلا أنني لم أرغب حقًا في تناول أشياء كهذه بعد.

أخذ جيانغ شياو تيان السكين بسعادة وقطع إصبعه على الفور. فجأت في الأفق. أراد إمبراطور الجليد أن يلعب بسكين ثلج وحتى أنه تم قطعه ؟

بينما كنت أتجول أسفل الشرفات ، رأيت أن العديد من النوافذ والأبواب قد تحطمت. اخترت منزلًا ودخلته. بعد ذلك ، قمت بوضع شياو تيان وصنعت في يدي سكين ثلج صغير كإجراء احترازي ، قبل السير في دائرة حول الطابق الأول. لسوء الحظ ، لم أجد أي شيء ، لذلك انتقلنا إلى المرحلة التالية.

أثناء سيرنا ، بحثت عن أي آثار. كان داجو والآخرون يسيرون في نفس الاتجاه الذي كنت فيه ، لذلك إذا كانوا قد أتوا من هذه المدينة ، فلا بد أنهم سلكوا هذا الطريق أيضًا.

“تعال يا شياو تيان.” لقد رفعت يد جيانغ شياو تيان ، فقط لأكتشف أنه كان يحدق بثبات في سكين الجليد ، لذلك سلمته السكين دون تفكير.

لذا فإن ما تبقى ليتعفن كان في الغالب دمًا ، وكذلك بقايا اللحم والأوتار التي كانت عالقة في الهياكل العظمية.

أخذ جيانغ شياو تيان السكين بسعادة وقطع إصبعه على الفور. فجأت في الأفق. أراد إمبراطور الجليد أن يلعب بسكين ثلج وحتى أنه تم قطعه ؟

“وقت الطعام!”

“يجب ألا يلعب الأطفال بالسكاكين.”

داجو ، منطقك بالتأكيد شيء. بقدر ما أود أن أشرح عن الأكوان المتوازية ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أعرف عن الأكوان المتوازية من حلم نبوي …

استعدت السكين على عجل ، لكن وجه جيانغ شياوتيان تنهار على الفور ، ويبدو أنه على وشك أن ينفجر في البكاء. كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على السكين. عندما رأيته هكذا ، أردت أن أبكي بنفسي. يا إمبراطور الجليد ، أنت المعبود الذي أحترمه وأعشقه ، والشخص الوحيد الذي أرغب في تقليده في هذه الحياة. ولكن كيف يمكن أن يظل معجبك يعبدك عندما تكون هكذا؟

أثناء قيادتي للسيارة ، ظللت أستدير للنظر إلى مقعد الراكب. كان طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يرتدي حزام الأمان ، ورأسه متدلي إلى جانب واحد وهو نائم والشفتين في عبوس طفيف. كان رائعا للغاية. كان من الصعب أن نصدق أن هذا كان داجي، و داجي الذي أصبح الإمبراطور الجليد!

لقد قمت بإخراج ضمادة لإصبع شياو تيان من حقيبة الظهر ، ولكن بمجرد مسح الدم بعيدًا ، لم يكن الجرح يمكن رؤيته في أي مكان. حدقت في إصبعه للحظة قبل أن أخلع الضمادات. عندما نظرت حولي بعد ذلك ، بدأ الطفل في البكاء بجدية. لم يصدر صوتًا واحدًا ، لكن الدموع انزلقت على وجنتيه وسقطت على الأرض. قلبي يؤلمني في الأفق.

أنا عبست. ما زلت مضطرًا إلى اللحاق بـ داجي والآخرين ، ولم أرغب حقًا في التشابك مع أي شخص آخر. لولا حقيقة أن شياو تيان كان جائعًا ، كنت سأواصل السعي بعد العثور على بعض الطعام.

بسرعة ، استحضرت مطرقة جليدية صغيرة لجيانغ شياوتيان. كانت هذه لعبة جيدة للأطفال ، وإذا ظهر شاذ حقًا من العدم ، فيمكن استخدامه لضرب رؤوسهم. مفيدة جدا!

بالحديث عن ذلك ، لم يتحول الأطفال تقريبًا إلى شذوذ في الضباب الأسود. إذا أصبحوا شذوذ ، فمعظم الوقت كان ذلك بسبب وفاتهم. لكن في بداية نهاية العالم ، كان كل شاذ جائعًا جدًا ، وكلما تمسك بشخص ما ، كانوا يلتهمون كل جزء منه ، حتى العظام ، لذلك كان لدى عدد قليل جدًا من الأطفال فرصة التحول إلى شذوذ.

سطع جيانغ شياو تيان على الفور وهو يمسك بمطرقة الجليد الصغيرة. على الرغم من أنه لا يزال لديه خطوط من الدموع على وجنتيه ، إلا أنه نظر إلى صورة الفرح.

بحلول الوقت الذي وجدت فيه مكانًا وقمت بتنظيف السرير ، كان شياو تيان بالفعل نائمًا. تحركت بحذر حتى لا أوقظه ، وضعت الطفل على السرير. بعد ذلك ، جلست على كرسي في الغرفة لتقييم الإمدادات التي كانت لدينا. كان الطعام كافياً لمدة أسبوع بيني وبين شياو تيان. بالنسبة للمياه ، لم نأخذ الكثير ، حيث يمكنني صنع الثلج بنفسي. على الأكثر ، تناولنا بعض المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية.

فركت رأسه ، ثم أمسكت بيده الصغيرة وتقدمت إلى المنزل التالي. لم أكن أعرف ما إذا كنا محظوظين أم لا. بعد تفتيش سبعة أو ثمانية منازل ، وجدنا كمية لا بأس بها من الطعام ولكن ليس شاذًا واحدًا.

بعد فترة وجيزة ، رأيت لافتة تشير إلى “مدينة فولي”. بعد لحظة من التفكير ، قررت التوجه لإلقاء نظرة. كانت المدن توقفًا جيدًا للراحة لأنها كانت أكثر أمانًا، لكنها كانت مضمونة أيضًا أن يكون لديها شذوذ يمكنني البحث عن البلورات. علاوة على ذلك ، سيكون لديهم بعض الإمدادات بالإضافة إلى الخريطة التي أردتها.

غرقت في تفكير عميق. حدثت مثل هذه المواقف في بداية نهاية العالم في الغالب بسبب وجود قوي بشكل خاص في الجوار ، لذلك لم يجرؤ أي شيء آخر على الاقتراب.

“سأحضر لك شيئًا لتأكله قريبًا.”

ربما شاذ من الدرجة الأولى؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهذا مثالي. يحتاج شياو تيان إلى بلورة شاذ من الدرجة الأولى.

مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة

بعد هزيمة عدد قليل من الشذوذ من المستوى الأول باستمرار خلال الأيام القليلة الماضية ، كنت واثقًا من أنني يجب أن أكون قادرًا على التعامل مع هذا المستوى. الأسوأ من ذلك ، أننا يمكن أن ننجح في الهروب. لذا بدلاً من الخوف من الوقوع مع الشذوذ ، كنت أكثر قلقًا بشأن المشكلات التي قد تظهر إذا استمر شياو تيان في المجاعة.

كما هو متوقع من داجو ، كانت عيناه دائمًا معبرة جدًا.

بعد المرور بخمسة أو ستة منازل أخرى ، ما زلنا لم نواجه أي شذوذ. وجدنا المزيد من الإمدادات ، لدرجة أنني لم أتمكن من وضعها في حقيبتي. كان عليّ أن أحضر كيسًا كبيرًا آخر ، وملأته بالخبز والعلب والمشروبات. حتى أنني قمت بحشو بعض التغييرات في الملابس والأحذية لـ شياو تيان.

بحلول الوقت الذي وجدت فيه مكانًا وقمت بتنظيف السرير ، كان شياو تيان بالفعل نائمًا. تحركت بحذر حتى لا أوقظه ، وضعت الطفل على السرير. بعد ذلك ، جلست على كرسي في الغرفة لتقييم الإمدادات التي كانت لدينا. كان الطعام كافياً لمدة أسبوع بيني وبين شياو تيان. بالنسبة للمياه ، لم نأخذ الكثير ، حيث يمكنني صنع الثلج بنفسي. على الأكثر ، تناولنا بعض المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية.

في النهاية ، لم أستطع حمل نفسي على ترك علب الطعام التي وجدناها. لقد لجأت إلى عمالة الأطفال وحصلت على جيانغ شياو تيان لمساعدتي في حمل بعض الأشياء. بالطبع ، كانت حقيبته مليئة بالمعكرونة سريعة التحضير بينما كانت حقيبتي مليئة بالعلب.

عندما سمعت ذلك ، انفجرت بفرح.

قد يبدو أننا تمكنا من العثور على بعض الأشياء ، لكن هذه كانت في الواقع مكافأة من أكثر من عشرة منازل ، وكان علينا أن نحفر في أماكن أقل بروزًا. تم تفتيش هذه المنازل من قبل ، ولكن لأنها كانت مجرد بداية لنهاية العالم ولم يكن من الصعب الحصول على الإمدادات ، لم يكن المغيرون دقيقون في بحثهم.

كنتيجة لكوني سعيدًا جدًا ، فقد نمت في اليوم التالي. بعد أن اغتسلت بسرعة ، اندفعت إلى المطبخ لتحضير وجبة الإفطار. عدت إلى الغرفة مع طبقين مغطى بالطعام لأرى أن شياو تيان قد استيقظ بالفعل. كان جالسًا على السرير ، يبدو ضائعًا إلى حد ما وحتى مذعورًا بعض الشيء.

ربما قامت مجموعة قوية بمحو كل الشذوذ هنا ، ثم غادرت بعد نهب المكان ، لذلك هذا هو السبب في أن هذه المنطقة فارغة؟

بدلاً من ذلك ، كنت قد عدت قبل ثلاثة أيام فقط من نهاية العالم وأدركت فقط أن نهاية العالم قادمة في اليوم الثاني. لقد نفد الوقت تقريبًا لتخزين الإمدادات ، لذلك لم يكن هناك طريقة لإيجاد الوقت للاستمتاع بالأوقات الخوالي. حتى عندما ذهبت إلى السوبر ماركت لشراء الإمدادات ، كان عقلي ممتلئًا بالأفكار حول كيفية عودة نهاية العالم مرة أخرى وما إذا كان يجب أن أموت مسبقًا أم لا وأن أتجنب الألم. لا يكاد يكون مزاج ذكريات الأيام التي سبقت نهاية العالم.

كان بالتأكيد احتمال. بالعودة إلى المنطقة المحيطة بمنزلنا ، فقد كانت خالية بنفس القدر من البشر والشذوذ وجُردت من جميع الإمدادات.

“ناه ، قوى شوجون الكهربائية قوية جدًا أيضًا. إنها رائعة حقًا! “

مع تسوية ذلك ، قررت أننا يجب أن نبقى الليل. كانت السماء بالفعل سوداء قاتمة ، لذلك قد ننام أيضًا. بمجرد شروق الشمس ، كنا نتجول في وسط المدينة. إذا لم نتمكن حقًا من العثور على أي شذوذ ، فسننتقل بسرعة للعثور على المكان التالي للبحث عن بلورات لإطعام شياو تيان.

“أم، مهم . شويو ، لا يمكنني الوصول إلى الحوض. “

لقد وجدت منزلًا نظيفًا نسبيًا ، به موقد غاز. يمكنني تسخين أي طعام يمكنني إدارته والحصول أخيرًا على وجبة ساخنة.

ربما كان هذا المكان مكانًا سياحيًا شهيرًا ، استنادًا إلى كثرة العربات المتجمعة على جانب الطريق. ربما كان شارعًا تاريخيًا من نوع ما. في الماضي ، كنت أحب زيارة هذه المعالم. لقد فاتني ذلك كثيرًا ، لكن لسوء الحظ ، لم أعود إلى وقت سابق ؛ خلاف ذلك ، يمكنني استعادة الأوقات التي سبقت نهاية العالم.

أكل جيانغ شياو تيان ، لكنه ظل يتطلع إلى الورك. لم يكن الطعام وحده كافيًا لإرضائه.

عبس جيانغ شياو تيان كما قال ، “شوجون ليست معي.”

“شياو تيان ، هل يمكنك تحمل ذلك؟ هل هو غير مريح للغاية؟ ” كنت قلقًا بشأن استمرار طاقة إمبراطور الجليد أم لا. هل هو حقا “يموت جوعا”؟

مشيت بهدوء. على الرغم من أن الفئران كانت صالحة للأكل ، إلا أنني لم أرغب حقًا في تناول أشياء كهذه بعد.

بدأت عيون جيانغ شياو تيان بالدموع ، لكنه رفض البكاء. ببساطة أومأ برأسه وهو يجيب: “أنا جائع جدًا.”

لقد وجدت منزلًا نظيفًا نسبيًا ، به موقد غاز. يمكنني تسخين أي طعام يمكنني إدارته والحصول أخيرًا على وجبة ساخنة.

عندما سمعت ذلك ، تخلت على الفور عن خطتي للنوم. على أي حال ، كان جسدي قويًا جدًا ولن يؤثر عليّ النوم ليلًا كثيرًا.

بسرعة ، استحضرت مطرقة جليدية صغيرة لجيانغ شياوتيان. كانت هذه لعبة جيدة للأطفال ، وإذا ظهر شاذ حقًا من العدم ، فيمكن استخدامه لضرب رؤوسهم. مفيدة جدا!

“حسنًا ، إذن لن ننام. دعنا نذهب للبحث عن البلورات “.

لذا فإن ما تبقى ليتعفن كان في الغالب دمًا ، وكذلك بقايا اللحم والأوتار التي كانت عالقة في الهياكل العظمية.

فرك جيانغ شياو تيان عينيه ، غمغمًا ، “لكن شياو تيان يريد النوم.”

ماذا حدث لكونك رائعًا ولطيفًا ووسيمًا؟ ماذا حدث لقيادة البشرية إلى مستقبل مزدهر؟ لا يستطيع إمبراطور الجليد لدينا حتى الوصول إلى الحوض لغسل أسنانه. ماذا علي أن أفعل ؟

كان ذلك مزعجًا. بعد أن أرهقت عقلي لبعض الوقت ، أخذته على طول بحثي في ​​المنطقة الخارجية. لحسن الحظ ، تمكنا من تحديد موقع دراجة نارية كانت متوقفة في مرآب لتصليح السيارات. لقد جاءت مع أكياس سرج جلدية متينة معلقة من ظهرها ، لذلك يمكنني وضع الإمدادات وتأمين شياو تيان في أمامي عن طريق لف بطانية خفيفة حولنا.

نظرت إلى شياو تيان الذي كان جالسًا بين ذراعي. كما هو متوقع ، لم يكن خائفًا ، فقد كان يحدق في المشهد وكأنه الشيء الأكثر اعتيادية في العالم. بالنسبة لشخص عاش في نهاية العالم لأكثر من عشر سنوات ، كان هذا بالفعل مشهدًا مألوفًا. على الرغم من أن المدن والبلدات المستعمَرة لم تعد تبدو هكذا في وقت لاحق ، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الأماكن المقفرة والخاوية.

لقد حققنا الفوز بالجائزة الكبرى حقًا. كانت الدراجة النارية أكثر قدرة على الحركة من السيارة ، لكن لم يأخذها أحد. ربما كان الأشخاص الذين نهبوا هذا المكان جزءًا من مجموعة كبيرة ، لذلك لم يعتقدوا أن دراجة نارية ستكون في متناول اليد؟ علاوة على ذلك ، مع وجود الشذوذ في كل مكان ، يفضل معظم الناس قيادة السيارة ، لذلك على الأقل ستكون هناك طبقة من المعدن بينهم وبين الزائرين.

مستلقية على السرير بينما كنت أعانق جيانغ شياوتيان ، تذكرت مرة أخرى كم كنت محظوظًا لأنني لا أزال أنجب طفلًا يمكنني أن أحضنه للنوم. بمجرد أن وجدت داجي و شياو مي ، سيعيش الأشقاء الأربعة معًا في نعيم خالص!

كان هذا مثاليًا بالنسبة لي ، لأنني لم أستطع الانتظار حتى يلقي لي الشذوذ بأنفسهم.

كان هذا مثاليًا بالنسبة لي ، لأنني لم أستطع الانتظار حتى يلقي لي الشذوذ بأنفسهم.

شياو تيان خاصتي جائع!

ابتسمت كما قلت ، “يمكن أن ينام شياو تيان. لست بحاجة إلى شياو تيان لتوجيه الدراجة “.

“شياو تيان ، أنت تنام أولاً.”

“أوه ، شجرة أثأب!”

بناءً على طلب مني ، أغلق الطفل عينيه وبدا أنه نام على الفور. هل هو متعب أم جائع فقط؟ قلقًا متزايدًا ، تقدمت نحو وسط المدينة على الدراجة النارية.

الفصل 8: العديد من حكايات المدينة – ترجمه Fai

لم تكن هذه البلدة بهذا الحجم ، وسرعان ما توقفت بالقرب من المباني الشاهقة. لم يكن هناك حتى الآن شذوذ يمكن العثور عليها. إذا كان هذا حقًا من عمل مجموعة كبيرة ، فمن المحتمل أنهم لم يكونوا بعيدين.

لذا فإن ما تبقى ليتعفن كان في الغالب دمًا ، وكذلك بقايا اللحم والأوتار التي كانت عالقة في الهياكل العظمية.

أنا عبست. ما زلت مضطرًا إلى اللحاق بـ داجي والآخرين ، ولم أرغب حقًا في التشابك مع أي شخص آخر. لولا حقيقة أن شياو تيان كان جائعًا ، كنت سأواصل السعي بعد العثور على بعض الطعام.

رحل الطفل الناعم الذي يمكن عناقه ، مما جعلني أشعر بالضيق قليلاً. لكن كان من الرائع أن يتمكن إمبراطور الجليد من استعادة ذكرياته ، وكان رائعًا جدًا للبشرية جمعاء! إذا أردت طفلًا رقيقًا يمكن احتضانه ، فيمكنني دائمًا الحصول على طفل لاحقًا ، لكن إمبراطور الجليد كان فرصة العمر مرة واحدة ، ولن تحصل على أخرى إذا فاتتك!

بعد المرور في شارع آخر ، نظرت إلى الأعلى ، ثم اضطررت إلى الفرامل فور رؤيتي ، مندهشة مما كان في المسافة.

“أمي؟”

كانت شجرة عملاقة .

“نعم.” قام جيانغ شياو تيان بتقوس حاجبه ووقف على السرير ، مما أعطى هالة الملك. لسوء الحظ ، كان لا يزال يظهر على شكل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، لذلك لم يستطع إرضاء الناس. بدلاً من ذلك ، انتقل من طفل صغير لطيف إلى ولد شرير يحتاج إلى صفع جيد.

يبلغ ارتفاعها عشرة طوابق ، ولم تكن موجودة في أعماق الجبال أو في غابة قديمة ، لكنها كانت بلدة صغيرة. ببساطة ، لم تنمو الأشجار بهذا الحجم في المناطق الحضرية. لولا حقيقة أن الشجرة بها عدد قليل جدًا من الأغصان والأوراق وصدف أن تكون مخبأة بجوار المباني الشاهقة المحيطة بها ، لكنت قد رصدتها منذ فترة طويلة.

هز جيانغ شياو تيان رأسه بشكل محموم بينما كان يقبع ضدي ، وكرر مرة أخرى ، “أريد أن أنام هنا . أريد أن أنام في سرير “.

لا عجب. إذن السبب في عدم وجود أي شذوذ هنا هو أن هذه الشجرة أكلتهم جميعًا؟

بعد هزيمة عدد قليل من الشذوذ من المستوى الأول باستمرار خلال الأيام القليلة الماضية ، كنت واثقًا من أنني يجب أن أكون قادرًا على التعامل مع هذا المستوى. الأسوأ من ذلك ، أننا يمكن أن ننجح في الهروب. لذا بدلاً من الخوف من الوقوع مع الشذوذ ، كنت أكثر قلقًا بشأن المشكلات التي قد تظهر إذا استمر شياو تيان في المجاعة.

نظرًا لأنني كنت قد قطعت الطريق إلى هنا دون أن أتعرض للهجوم ، فإن الشجرة لم تتحول إلى شاذ بعد. وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم وجود أي شاذين أو بشر في هذه المدينة الصغيرة. لقد تحول الشذوذ إلى غذاء ، وفي حين أن البشر ربما يحبون هذه البلدة الصغيرة تمامًا ، إلا أنهم سيخافون بعيدًا عند رؤية الشجرة الكبيرة.

ذاب قلبي لامرأة في الخامسة والثلاثين من العمر عند إحساس الرأس الصغير الذي كان يفرك صدري في رفض. كيف يمكنني أن أقول لا؟ لذلك وجدت مكانًا أوقف فيه دراجتي النارية ، وانطلقت مثل ربة منزل عادت من السوق ، وفي كلتا يديها أكياس متعددة وطفل يرقد على صدرها. وجدت بيتًا نظيفًا وركلت الباب وفتحت … توقف ، هذه جثة ملقاة في غرفة المعيشة. التالي!

“أوه ، شجرة أثأب!”

بدا إمبراطور الجيد مذهولًا … إنه أمر غريب حقًا وصفه بذلك. أيا كان ، ما زلت أدعوه جيانغ شياو تيان. عندما يعود إلى حجمه الأصلي يومًا ما ، سأدعوه إمبراطور الجليد مرة أخرى! كان إقران هذا المظهر الرائع مع اللقب العظيم للإمبراطور الجليدي هو السخرية المطلقة ، وفي كل مرة اتصلت به بذلك ، كنت أرغب في البكاء.

زهاو تيان ، الذي كان ممددًا على صدري ، صرخ فجأة ، وعندها فقط أدركت أنه كان مستيقظًا ويحدق في الشجرة. شجرة أثأب؟ لم أكن على دراية بأنواع الأشجار المختلفة ، وكان لهذه الشجرة عدد قليل جدًا من الأوراق ، لذلك كان من الصعب معرفة ذلك.

أخذ جيانغ شياو تيان السكين بسعادة وقطع إصبعه على الفور. فجأت في الأفق. أراد إمبراطور الجليد أن يلعب بسكين ثلج وحتى أنه تم قطعه ؟

ربما لم يكن لهذه المدينة أي شذوذ ، لذلك كان علينا السفر أثناء الليل وتجربة حظنا في أماكن أخرى. مثلما تمكنت من المغادرة ، بدأ جيانغ شياو تيان يشعر بالقلق.

لا عجب. إذن السبب في عدم وجود أي شذوذ هنا هو أن هذه الشجرة أكلتهم جميعًا؟

“لا أريد الذهاب. أريد أن أنام!”

لقد كانت مأساة وارتياح في نفس الوقت. مأساة ، بسبب ما حدث للأطفال ، لكنها مصدر ارتياح لأنني لم أكن بحاجة للتعامل مع الأطفال الذين أصبحوا شذوذ. مجرد تخيلهم جعلني أشعر بالمرض والحزن.

ابتسمت كما قلت ، “يمكن أن ينام شياو تيان. لست بحاجة إلى شياو تيان لتوجيه الدراجة “.

هز جيانغ شياو تيان رأسه بشكل محموم بينما كان يقبع ضدي ، وكرر مرة أخرى ، “أريد أن أنام هنا . أريد أن أنام في سرير “.

كان بالتأكيد احتمال. بالعودة إلى المنطقة المحيطة بمنزلنا ، فقد كانت خالية بنفس القدر من البشر والشذوذ وجُردت من جميع الإمدادات.

ذاب قلبي لامرأة في الخامسة والثلاثين من العمر عند إحساس الرأس الصغير الذي كان يفرك صدري في رفض. كيف يمكنني أن أقول لا؟ لذلك وجدت مكانًا أوقف فيه دراجتي النارية ، وانطلقت مثل ربة منزل عادت من السوق ، وفي كلتا يديها أكياس متعددة وطفل يرقد على صدرها. وجدت بيتًا نظيفًا وركلت الباب وفتحت … توقف ، هذه جثة ملقاة في غرفة المعيشة. التالي!

الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)

بحلول الوقت الذي وجدت فيه مكانًا وقمت بتنظيف السرير ، كان شياو تيان بالفعل نائمًا. تحركت بحذر حتى لا أوقظه ، وضعت الطفل على السرير. بعد ذلك ، جلست على كرسي في الغرفة لتقييم الإمدادات التي كانت لدينا. كان الطعام كافياً لمدة أسبوع بيني وبين شياو تيان. بالنسبة للمياه ، لم نأخذ الكثير ، حيث يمكنني صنع الثلج بنفسي. على الأكثر ، تناولنا بعض المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية.

لقد حققنا الفوز بالجائزة الكبرى حقًا. كانت الدراجة النارية أكثر قدرة على الحركة من السيارة ، لكن لم يأخذها أحد. ربما كان الأشخاص الذين نهبوا هذا المكان جزءًا من مجموعة كبيرة ، لذلك لم يعتقدوا أن دراجة نارية ستكون في متناول اليد؟ علاوة على ذلك ، مع وجود الشذوذ في كل مكان ، يفضل معظم الناس قيادة السيارة ، لذلك على الأقل ستكون هناك طبقة من المعدن بينهم وبين الزائرين.

بدأ الطقس باردًا. في الماضي ، كان الخريف حارًا جدًا لدرجة أنه كان شرسًا مثل النمر ، لكن درجات الحرارة الآن كانت باردة جدًا ، خاصة في المساء والصباح. سيحتاج الأشخاص ذوو الخصائص الأضعف بالفعل إلى البدء في ارتداء السترات الواقية من الرصاص.

بحثت سريعًا عن معطف وسراويل سميكة في غرفة الأطفال القمعية هذه ، ثم عدت إلى غرفة النوم الرئيسية.

لقد قمت بقياس حجم ملابس شياو تيان ، وشعرت أنها لم تكن كافية بالنسبة له. ربما كان بإمكان إمبراطور الجليد أن يركض عارياً في الشتاء العميق دون أي مشاكل ، ولكن الآن بعد أن أصبح إمبراطورًا صغيرًا للجليد ، لم أشعر بالثقة بشأن قدرته على التعامل مع البرد. كان علي التأكد من لفه بحرارة.

أعطتها الهندسة المعمارية للمدينة إحساسًا بالعصور القديمة. كانت جميع المباني عبارة عن بضعة طوابق فقط ، والاستثناءات الوحيدة هي المباني الأكثر ارتفاعًا في المسافة التي تشكل ما كان على الأرجح مركز المدينة.

مشيت إلى غرفة الأطفال المجاورة. الآن ، أثناء فحص المنزل ، لاحظت أن هذه عائلة مكونة من ثلاثة أجيال – زوجان لديهما طفلان ، وبينما لم أكن متأكدًا مما إذا كان كلا الجدّين لا يزالان في الجوار ، فإن الصور التي تغطي الجدار كانت كلها زوجان من الأجداد ، لذلك كان من الواضح أن الأسرة متماسكة للغاية.

تم تدمير باب غرفة الأطفال ، لدرجة أنه لم يبق منها شيء. غطى الدم ألواح الأرضية ، وامتدت مجموعة من المسارات المحددة بالدم على طول الطريق من السرير الصغير على شكل سيارة السباق إلى المدخل.

أثناء سيرنا ، بحثت عن أي آثار. كان داجو والآخرون يسيرون في نفس الاتجاه الذي كنت فيه ، لذلك إذا كانوا قد أتوا من هذه المدينة ، فلا بد أنهم سلكوا هذا الطريق أيضًا.

كان السرير الآخر عبارة عن سرير أبيض صغير بنقوش زهرية جميلة ، لكنه الآن مصبوغ بالكامل تقريبًا باللون الأحمر الداكن.

“شياو تيان ، أنت تنام أولاً.”

لذلك كان هناك ما لا يقل عن نوعين من الشذوذ من أنواع مختلفة ، وهو ما يفسر سبب عدم رغبتهم في تناول الطعام في نفس الغرفة. التهم أحدهما الفتاة مباشرة في سريرها ، بينما أخرج الآخر الصبي.

كان الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات يرتدي تعبيرًا سخيفًا في حالة ذهول رائعًا للغاية! غير قادر على مقاومة مضايقة جيانغ شياوتيان ، أمسكت بيده ، وتعهدت ، “داجو ، لا تقلق. سأحميك أنا وشوجون دائمًا . عليك فقط أن تستمر في شفاءنا من الخلف. سوف يتعامل ديدي و ميمي مع كل شيء ، لذلك لن يتجاوزنا أحد ليؤذيك! “

هل هم الوالدان أم الأجداد؟

يبلغ ارتفاعها عشرة طوابق ، ولم تكن موجودة في أعماق الجبال أو في غابة قديمة ، لكنها كانت بلدة صغيرة. ببساطة ، لم تنمو الأشجار بهذا الحجم في المناطق الحضرية. لولا حقيقة أن الشجرة بها عدد قليل جدًا من الأغصان والأوراق وصدف أن تكون مخبأة بجوار المباني الشاهقة المحيطة بها ، لكنت قد رصدتها منذ فترة طويلة.

بالحديث عن ذلك ، لم يتحول الأطفال تقريبًا إلى شذوذ في الضباب الأسود. إذا أصبحوا شذوذ ، فمعظم الوقت كان ذلك بسبب وفاتهم. لكن في بداية نهاية العالم ، كان كل شاذ جائعًا جدًا ، وكلما تمسك بشخص ما ، كانوا يلتهمون كل جزء منه ، حتى العظام ، لذلك كان لدى عدد قليل جدًا من الأطفال فرصة التحول إلى شذوذ.

قال بنبرة من الحيرة: “لكن في ذلك الوقت ، لم أكن بجانبك”. ثم أغمق تعبيره. “جاءت نهاية العالم ، لكن داجو لم يكن بجانبك. أنا…”

لقد كانت مأساة وارتياح في نفس الوقت. مأساة ، بسبب ما حدث للأطفال ، لكنها مصدر ارتياح لأنني لم أكن بحاجة للتعامل مع الأطفال الذين أصبحوا شذوذ. مجرد تخيلهم جعلني أشعر بالمرض والحزن.

مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة

بحثت سريعًا عن معطف وسراويل سميكة في غرفة الأطفال القمعية هذه ، ثم عدت إلى غرفة النوم الرئيسية.

مستلقية على السرير بينما كنت أعانق جيانغ شياوتيان ، تذكرت مرة أخرى كم كنت محظوظًا لأنني لا أزال أنجب طفلًا يمكنني أن أحضنه للنوم. بمجرد أن وجدت داجي و شياو مي ، سيعيش الأشقاء الأربعة معًا في نعيم خالص!

في الأصل ، ربما ترك داجو بعض الخرائط وراءه. لم يكن القبو فارغًا تمامًا. كان هناك عدد قليل من الصناديق المتبقية ، مع الإمدادات ربما كانت مخصصة لي. لسوء الحظ ، كان الإعصار الجليدي وحشيًا ومسح المنزل بالكامل من الخريطة ، ناهيك عما يمكن أن يفعله في عدد قليل من الصناديق. لم يتبق منهم حتى ذرة من الغبار.

كنتيجة لكوني سعيدًا جدًا ، فقد نمت في اليوم التالي. بعد أن اغتسلت بسرعة ، اندفعت إلى المطبخ لتحضير وجبة الإفطار. عدت إلى الغرفة مع طبقين مغطى بالطعام لأرى أن شياو تيان قد استيقظ بالفعل. كان جالسًا على السرير ، يبدو ضائعًا إلى حد ما وحتى مذعورًا بعض الشيء.

همف ، هل تعتقد أنني أحمق؟ تم حساب تلك المسافة بشكل مثالي ، قريبة بما يكفي لأتمكن من رؤية أنها امرأة وطفل ، لكنها بعيدة بما يكفي لأتمكن من الفرامل في الوقت المناسب وعدم الاصطدام بهما حقًا. إذا لم يكن هناك أشخاص يرقدون في الكمين ، ينتظرون سرقتنا في اللحظة التي أوقفت فيها السيارة ، فإن اسمي ليس جيانغ شويو!

“وقت الطعام!”

بعد المرور بخمسة أو ستة منازل أخرى ، ما زلنا لم نواجه أي شذوذ. وجدنا المزيد من الإمدادات ، لدرجة أنني لم أتمكن من وضعها في حقيبتي. كان عليّ أن أحضر كيسًا كبيرًا آخر ، وملأته بالخبز والعلب والمشروبات. حتى أنني قمت بحشو بعض التغييرات في الملابس والأحذية لـ شياو تيان.

ارتعش الطفل وارتعش رأسه ، ولاحظ أخيرًا وجودي. اتسعت عيناه قليلاً ، ثم حدق بي جائعاً.

“يجب ألا يلعب الأطفال بالسكاكين.”

كما هو متوقع من داجو ، كانت عيناه دائمًا معبرة جدًا.

وبينما كنت أحدق في هذين الجرذان ، توقفوا بدورهم عن الأكل للتحديق في وجهي أيضًا. على الرغم من أنها كانت بحجم كلاب البودل الصغيرة ، إلا أنها لم تتحور كثيرًا ، لذا فهي ليست شاذة. كانت الغرائز الطبيعية للنباتات والحيوانات تعني أنها لن تهاجم البشر حقًا دون أن يتم استفزازهم في العامين الأولين من نهاية العالم ، إلا إذا كانوا من آكلات اللحوم البرية الكبيرة.

“جيانغ شياو تيان ، ما الذي جعلك تحدق بمثل هذه العيون الواسعة؟” تقدمت للأمام ووضعت الأطباق على طاولة السرير ، وطلبت ، “اذهب اغسل أسنانك واغسل وجهك ، ثم عد وتناول الطعام.”

كما توقفت أسعار العقارات المرتفعة عن كونها مشكلة. يمكنك الاستمرار في التغيير إلى أي مبنى أو منزل تريد العيش فيه كل يوم ، لمدة 365 يومًا في السنة. ومع ذلك ، كان لكل عصر حي “باهظ الثمن”. كانت أسعار العقارات في وسط المستعمرات الكبيرة باهظة الثمن. كان عليك استبدال مجموعة ضخمة من البلورات بمكان هناك ، ويمكن أن تصبح قضية “مميتة” للغاية تحاول الحصول على واحدة.

رفعت زاوية فم الطفل ، وقال بابتسامة لم تكن ابتسامة ، “جيانغ. شياو تيان؟ “

يبلغ ارتفاعها عشرة طوابق ، ولم تكن موجودة في أعماق الجبال أو في غابة قديمة ، لكنها كانت بلدة صغيرة. ببساطة ، لم تنمو الأشجار بهذا الحجم في المناطق الحضرية. لولا حقيقة أن الشجرة بها عدد قليل جدًا من الأغصان والأوراق وصدف أن تكون مخبأة بجوار المباني الشاهقة المحيطة بها ، لكنت قد رصدتها منذ فترة طويلة.

كما توقفت أسعار العقارات المرتفعة عن كونها مشكلة. يمكنك الاستمرار في التغيير إلى أي مبنى أو منزل تريد العيش فيه كل يوم ، لمدة 365 يومًا في السنة. ومع ذلك ، كان لكل عصر حي “باهظ الثمن”. كانت أسعار العقارات في وسط المستعمرات الكبيرة باهظة الثمن. كان عليك استبدال مجموعة ضخمة من البلورات بمكان هناك ، ويمكن أن تصبح قضية “مميتة” للغاية تحاول الحصول على واحدة.

لم يكن لدي خيار سوى التحقق ، “داجو ، هل استعدت ذاكرتك؟”

بسرعة ، استحضرت مطرقة جليدية صغيرة لجيانغ شياوتيان. كانت هذه لعبة جيدة للأطفال ، وإذا ظهر شاذ حقًا من العدم ، فيمكن استخدامه لضرب رؤوسهم. مفيدة جدا!

“نعم.” قام جيانغ شياو تيان بتقوس حاجبه ووقف على السرير ، مما أعطى هالة الملك. لسوء الحظ ، كان لا يزال يظهر على شكل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، لذلك لم يستطع إرضاء الناس. بدلاً من ذلك ، انتقل من طفل صغير لطيف إلى ولد شرير يحتاج إلى صفع جيد.

أجبت بسرعة ، “شوجون مع داجي ، جنبا إلى جنب مع العم والعمة والمرتزقة. لا يزال الجميع على قيد الحياة! أنا الوحيد الذي انفصل عن المجموعة ، لذلك أحاول اللحاق بهم “.

“ثم …” فكرت في الأمر واستنتجت ، “داجو ، اذهب اغسل أسنانك بالفرشاة واغسل وجهك ، وإلا سيبرد الطعام.”

كما هو متوقع من داجو ، كانت عيناه دائمًا معبرة جدًا.

أومأ إمبراطور الجليد الصغير برأسه ، واختفت الهالة الملكية ، وتحول إلى طفل مطيع دخل الحمام.

أنا عبست. ما زلت مضطرًا إلى اللحاق بـ داجي والآخرين ، ولم أرغب حقًا في التشابك مع أي شخص آخر. لولا حقيقة أن شياو تيان كان جائعًا ، كنت سأواصل السعي بعد العثور على بعض الطعام.

رحل الطفل الناعم الذي يمكن عناقه ، مما جعلني أشعر بالضيق قليلاً. لكن كان من الرائع أن يتمكن إمبراطور الجليد من استعادة ذكرياته ، وكان رائعًا جدًا للبشرية جمعاء! إذا أردت طفلًا رقيقًا يمكن احتضانه ، فيمكنني دائمًا الحصول على طفل لاحقًا ، لكن إمبراطور الجليد كان فرصة العمر مرة واحدة ، ولن تحصل على أخرى إذا فاتتك!

لقد وجدت منزلًا نظيفًا نسبيًا ، به موقد غاز. يمكنني تسخين أي طعام يمكنني إدارته والحصول أخيرًا على وجبة ساخنة.

“أم، مهم . شويو ، لا يمكنني الوصول إلى الحوض. “

تم تدمير باب غرفة الأطفال ، لدرجة أنه لم يبق منها شيء. غطى الدم ألواح الأرضية ، وامتدت مجموعة من المسارات المحددة بالدم على طول الطريق من السرير الصغير على شكل سيارة السباق إلى المدخل.

“…”

شياو تيان خاصتي جائع!

ماذا حدث لكونك رائعًا ولطيفًا ووسيمًا؟ ماذا حدث لقيادة البشرية إلى مستقبل مزدهر؟ لا يستطيع إمبراطور الجليد لدينا حتى الوصول إلى الحوض لغسل أسنانه. ماذا علي أن أفعل ؟

تم حل مشكلة الزيادة السكانية بشكل نهائي ، وإذا كان هناك أي شيء ، فقد أصبحت الكثافة السكانية ضعيفة للغاية بحيث يمكنك الاستيلاء على بضع مئات مو من الأراضي القاحلة للزراعة ولن يهتم أحد بذلك. كان ذلك على افتراض أنك لم تكن قلقًا بشأن إمكانية تناولك للأرز الذي تزرعه بدلاً من تناوله.

في محاولة لتعليم تعبيري حتى لا أبدو كما لو كنت على وشك البكاء ، وجدت كرسيًا صغيرًا ليقف عليه إمبراطور الجليد. ثم ، تحت النظرة اليقظة من وجهه الصغير المليء بالحرج ، أعفت نفسي من الحمام. لم أكن سأبقى هناك وأراقب إمبراطور الجليد العظيم ينظف أسنانه بفرشاة أسنان طفل.

أعطتها الهندسة المعمارية للمدينة إحساسًا بالعصور القديمة. كانت جميع المباني عبارة عن بضعة طوابق فقط ، والاستثناءات الوحيدة هي المباني الأكثر ارتفاعًا في المسافة التي تشكل ما كان على الأرجح مركز المدينة.

خرج إمبراطور الجليد الصغير من الحمام ، وعيناه تغلق عليّ في اللحظة التي نظر فيها. كان الأمر كما لو أنه بمجرد النظر إلي ، يمكنه تلبية جميع رغباته في الحياة. لكنه فجأة عبس وأصاب بالذعر ، وصرخ ، “شويو ، أين شوجون؟”

عندما سمعت ذلك ، انفجرت بفرح.

أجبت بسرعة ، “شوجون مع داجي ، جنبا إلى جنب مع العم والعمة والمرتزقة. لا يزال الجميع على قيد الحياة! أنا الوحيد الذي انفصل عن المجموعة ، لذلك أحاول اللحاق بهم “.

لذلك كان هناك ما لا يقل عن نوعين من الشذوذ من أنواع مختلفة ، وهو ما يفسر سبب عدم رغبتهم في تناول الطعام في نفس الغرفة. التهم أحدهما الفتاة مباشرة في سريرها ، بينما أخرج الآخر الصبي.

بدا إمبراطور الجيد مذهولًا … إنه أمر غريب حقًا وصفه بذلك. أيا كان ، ما زلت أدعوه جيانغ شياو تيان. عندما يعود إلى حجمه الأصلي يومًا ما ، سأدعوه إمبراطور الجليد مرة أخرى! كان إقران هذا المظهر الرائع مع اللقب العظيم للإمبراطور الجليدي هو السخرية المطلقة ، وفي كل مرة اتصلت به بذلك ، كنت أرغب في البكاء.

ارتعش الطفل وارتعش رأسه ، ولاحظ أخيرًا وجودي. اتسعت عيناه قليلاً ، ثم حدق بي جائعاً.

عبس جيانغ شياو تيان كما قال ، “شوجون ليست معي.”

لسوء الحظ ، لم أجد أي شيء مفيد. وكان الطريق مسدودا بالسيارات ولم يكن هناك ما يشير إلى نقل أي منها. تم تحطيم الكثير من نوافذ السيارة وفتح مقصورات الأمتعة ، لكن المذبحة بدت وكأنها حدثت منذ فترة طويلة.

شرحت على عجل: “إنها مع ماضيك”. “داجي، لا ننسى أن كنت قد سافرت عبر الفضاء و الوقت. في الوقت الحالي ، هذا العالم له اثنان من داجي “.

أعطتها الهندسة المعمارية للمدينة إحساسًا بالعصور القديمة. كانت جميع المباني عبارة عن بضعة طوابق فقط ، والاستثناءات الوحيدة هي المباني الأكثر ارتفاعًا في المسافة التي تشكل ما كان على الأرجح مركز المدينة.

قال بنبرة من الحيرة: “لكن في ذلك الوقت ، لم أكن بجانبك”. ثم أغمق تعبيره. “جاءت نهاية العالم ، لكن داجو لم يكن بجانبك. أنا…”

لقد قمت بإخراج ضمادة لإصبع شياو تيان من حقيبة الظهر ، ولكن بمجرد مسح الدم بعيدًا ، لم يكن الجرح يمكن رؤيته في أي مكان. حدقت في إصبعه للحظة قبل أن أخلع الضمادات. عندما نظرت حولي بعد ذلك ، بدأ الطفل في البكاء بجدية. لم يصدر صوتًا واحدًا ، لكن الدموع انزلقت على وجنتيه وسقطت على الأرض. قلبي يؤلمني في الأفق.

قطعته. “داجو ، كنت في الواقع معنا. قبل مجيء نهاية العالم ، كان لدي حلم نبوي ، وقد حذرتك. ثم … ”شرحت أنه بسبب الحلم النبوي ، علمت أن نهاية العالم قادمة ، لذلك جعلته يعود إلى المنزل في وقت أقرب. حتى الآن ، كل شيء قد تغير.

ابتسمت كما قلت ، “يمكن أن ينام شياو تيان. لست بحاجة إلى شياو تيان لتوجيه الدراجة “.

أصيب جيانغ شياو تيان بالصدمة والارتباك. قال عابسًا ، “إذا تغير الماضي ، فكيف لا يزال هناك أنا لأعود إلى الماضي؟ لا معنى له “.

أجبت بسرعة ، “شوجون مع داجي ، جنبا إلى جنب مع العم والعمة والمرتزقة. لا يزال الجميع على قيد الحياة! أنا الوحيد الذي انفصل عن المجموعة ، لذلك أحاول اللحاق بهم “.

داجو ، منطقك بالتأكيد شيء. بقدر ما أود أن أشرح عن الأكوان المتوازية ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أعرف عن الأكوان المتوازية من حلم نبوي …

أوقفت السيارة عشوائياً على جانب الطريق ، وتركت المفاتيح في الإشعال والأبواب مفتوحة. حملت حقيبتي ، وحملت جيانغ شياو تيان ، ثم خرجت على عجل.

حسنًا ، بصراحة ، لا أجرؤ على إخبار داجي عن جوان ويجن.

أومأ جيانغ شياو تيان برأسه ، وأجاب بجدية مطلقة ، “بالطبع. لم أتخيل أبدًا أن شويو سيصبح أيضًا مستخدمًا للجليد. لدي الكثير من الخبرة التي يمكنني نقلها إليك “.

“هل رقبتك ما زالت تؤلمك؟” سأل جيانغ شياو تيان فجأة. اكتشفت أنني وضعت يدي على رقبتي دون وعي. بدا مذنبًا ، ولم يكن يعرف ماذا يفعل ، ونظر إلى يديه الصغيرتين ، ويبدو أنه يريد قطعهما.

حدق جيانغ شياوتيان في وجهي ، غاضبًا ، وسأل في عدم تصديق ، “كهرباء؟ شوجون؟ “

لقد صرخت عمدًا بأكثر الطرق المأساوية الممكنة ، “إنه يؤلمني كثيرًا! داجي ، من الأفضل أن تدفع لي مقابل هذا ؛ وإلا فلن أسامحك أبدًا! لذا ، لماذا لا تعلمني كيفية استخدام قدرة الجليد؟ “

مجلد نهاية دومينيون 2: المدينة الشاذة

أومأ جيانغ شياو تيان برأسه ، وأجاب بجدية مطلقة ، “بالطبع. لم أتخيل أبدًا أن شويو سيصبح أيضًا مستخدمًا للجليد. لدي الكثير من الخبرة التي يمكنني نقلها إليك “.

مع تسوية ذلك ، قررت أننا يجب أن نبقى الليل. كانت السماء بالفعل سوداء قاتمة ، لذلك قد ننام أيضًا. بمجرد شروق الشمس ، كنا نتجول في وسط المدينة. إذا لم نتمكن حقًا من العثور على أي شذوذ ، فسننتقل بسرعة للعثور على المكان التالي للبحث عن بلورات لإطعام شياو تيان.

عندما سمعت ذلك ، انفجرت بفرح.

ذهل جيانغ شياو تيان للحظات. ثم أومأ برأسه للإشارة إلى فهمه وسأل ، “فما هو الآن؟”

معلمي سيكون إمبراطور الجليد! هل يمكنني أن أكون محظوظا؟ ماذا علي أن أفعل؟ فجأة ، تبدو هذه الأيام المروعة سعيدة للغاية؟ هل سأتعرض للضرب لكوني سعيدًا جدًا؟

عندما سمعت ذلك ، تخلت على الفور عن خطتي للنوم. على أي حال ، كان جسدي قويًا جدًا ولن يؤثر عليّ النوم ليلًا كثيرًا.

“عندما أقابل نفسي في الماضي ، سيحتاج إلى تدريب أقوى مع قدراته الجليدية. أنتما بحاجة إلى أن تصبحا أقوى لحماية شوجون والعم والعمة! “

قال بنبرة من الحيرة: “لكن في ذلك الوقت ، لم أكن بجانبك”. ثم أغمق تعبيره. “جاءت نهاية العالم ، لكن داجو لم يكن بجانبك. أنا…”

“آه. داجي ، في الواقع لا تمتلك نفسك الأخرى قدرات جليدية. نظرًا لأن الأمور تغيرت ، يبدو أن قدرته قد تأثرت أيضًا “.

“عندما أقابل نفسي في الماضي ، سيحتاج إلى تدريب أقوى مع قدراته الجليدية. أنتما بحاجة إلى أن تصبحا أقوى لحماية شوجون والعم والعمة! “

ذهل جيانغ شياو تيان للحظات. ثم أومأ برأسه للإشارة إلى فهمه وسأل ، “فما هو الآن؟”

أكل جيانغ شياو تيان ، لكنه ظل يتطلع إلى الورك. لم يكن الطعام وحده كافيًا لإرضائه.

“شفاء.”

كانت هذه السيارة التي أخذناها بشكل عشوائي من الشوارع. كان هناك الكثير من السيارات للتجول ، ولكن كان هناك نقص في الغاز ، وكان غاز هذه السيارة على وشك النفاد ، مما يجعله عديم القيمة. إلى جانب ذلك ، كانت جميع الطرق في المدينة مليئة بالسيارات ، لذلك لم نتمكن من القيادة. عندما حان وقت الذهاب ، كنا قد ابتعدنا في إحدى السيارات المتوقفة في ضواحي المدينة.

عندما سمع ذلك ، عبس جبين جيانغ شياو تيان الصغير بعمق ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن من إجبار كلماته التالية ، “شويو ، سيكون لديك المزيد لتفعله.”

لقد وصلت بالفعل إلى حافة الخريطة ، لذلك لم أكن أعرف أي طريق أسلكه بعد الآن. كان خياري الوحيد هو الاستمرار في التوجه شرقا. ومع ذلك ، كان هذا محفوفًا بالمخاطر ، ناهيك عن أن السماء كانت مظلمة. كنا أفضل حالاً في البحث عن مكان للإقامة فيه.

“ناه ، قوى شوجون الكهربائية قوية جدًا أيضًا. إنها رائعة حقًا! “

أجبت بسرعة ، “شوجون مع داجي ، جنبا إلى جنب مع العم والعمة والمرتزقة. لا يزال الجميع على قيد الحياة! أنا الوحيد الذي انفصل عن المجموعة ، لذلك أحاول اللحاق بهم “.

حدق جيانغ شياوتيان في وجهي ، غاضبًا ، وسأل في عدم تصديق ، “كهرباء؟ شوجون؟ “

نظرًا لأنني كنت قد قطعت الطريق إلى هنا دون أن أتعرض للهجوم ، فإن الشجرة لم تتحول إلى شاذ بعد. وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم وجود أي شاذين أو بشر في هذه المدينة الصغيرة. لقد تحول الشذوذ إلى غذاء ، وفي حين أن البشر ربما يحبون هذه البلدة الصغيرة تمامًا ، إلا أنهم سيخافون بعيدًا عند رؤية الشجرة الكبيرة.

كان الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات يرتدي تعبيرًا سخيفًا في حالة ذهول رائعًا للغاية! غير قادر على مقاومة مضايقة جيانغ شياوتيان ، أمسكت بيده ، وتعهدت ، “داجو ، لا تقلق. سأحميك أنا وشوجون دائمًا . عليك فقط أن تستمر في شفاءنا من الخلف. سوف يتعامل ديدي و ميمي مع كل شيء ، لذلك لن يتجاوزنا أحد ليؤذيك! “

قد يبدو أننا تمكنا من العثور على بعض الأشياء ، لكن هذه كانت في الواقع مكافأة من أكثر من عشرة منازل ، وكان علينا أن نحفر في أماكن أقل بروزًا. تم تفتيش هذه المنازل من قبل ، ولكن لأنها كانت مجرد بداية لنهاية العالم ولم يكن من الصعب الحصول على الإمدادات ، لم يكن المغيرون دقيقون في بحثهم.

أصبح تعبير جيانغ شياو تيان معقدًا للغاية ، وكان من المستحيل وصفه.

“عندما أقابل نفسي في الماضي ، سيحتاج إلى تدريب أقوى مع قدراته الجليدية. أنتما بحاجة إلى أن تصبحا أقوى لحماية شوجون والعم والعمة! “

1 “مو”: وحدة قياس للمساحة المستخدمة مع الحقول التي تساوي واحدًا على خمسة عشر من الهكتار ، أو 667 م 2 .

فرك جيانغ شياو تيان عينيه ، غمغمًا ، “لكن شياو تيان يريد النوم.”

ترجمة Fai

قد يبدو أننا تمكنا من العثور على بعض الأشياء ، لكن هذه كانت في الواقع مكافأة من أكثر من عشرة منازل ، وكان علينا أن نحفر في أماكن أقل بروزًا. تم تفتيش هذه المنازل من قبل ، ولكن لأنها كانت مجرد بداية لنهاية العالم ولم يكن من الصعب الحصول على الإمدادات ، لم يكن المغيرون دقيقون في بحثهم.

“هل رقبتك ما زالت تؤلمك؟” سأل جيانغ شياو تيان فجأة. اكتشفت أنني وضعت يدي على رقبتي دون وعي. بدا مذنبًا ، ولم يكن يعرف ماذا يفعل ، ونظر إلى يديه الصغيرتين ، ويبدو أنه يريد قطعهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط