1964
1964
وبينما كان الرجل السمين يتكلم ، حدقت عيناه في الأفق. كان بإمكانه رؤية قارب روح أزرق عميق يتحرك ببطء ولكن بثبات نحوهم. كان هذا هو وسيلة النقل لتلاميذ جبل الريشة المحلقة.
…
بينما كان الرجل السمين يتحدث ، نما ضوء البوابة المكانية الأخيرة بشكل متزايد. هذا اللون الأحمر الدموي المثير للعمى جعل الجميع يشعرون كما لو كانوا على وشك السقوط في الجحيم لدرجة أنهم لا يستطيعون التنفس.
…
…
“ها ها ها ها! تم فتحه أخيرًا! ”
كان الرجل السمين مستلقياً على بساطه الطائرة. أخذ كيسًا من الفاكهة من الحلقة المكانية دون استعجال. كانت هذه الثمار بحجم لونجان ويبدو أنها تقطر مع عصائر اليشم الخضراء . بمجرد النظر إليها يمكن للمرء أن يرى أنها كانت مواد سماوية ثمينة.
عندما اقترب التلاميذ من قصر حسن الحظ وجبل الإله الريشة المحلقة ، تراجع لين مينغ واختبأ في تشويه الفضاء ، واختفى تمامًا عن الأنظار.
صمت جو الميدان للحظة. من بين الحاضرين ، لم يجرؤ أحد على اختيار صعوبة أسورا. حتى صعوبة الخطوة السماء تسببت في تراجع الناس.
في التجربة النهائية ، لم تكن الرغبة في تشويه الفضاء سهلة. اعتمد لين مينغ على فهمه لقوانين أشورا للقيام بذلك.
لكن في هذا الوقت ، تألق بوابة القوانين فجأة بضوء إلهي مرة أخرى!
لوح الأخ الأكبر المتدرب البدين بيده وبدأ تلاميذ قصر حسن الحظ في اتخاذ قرارهم.
“الأخ الأكبر المتدرب ، لقد وصلنا أولاً. ”
عندما اقترب التلاميذ من قصر حسن الحظ وجبل الإله الريشة المحلقة ، تراجع لين مينغ واختبأ في تشويه الفضاء ، واختفى تمامًا عن الأنظار.
نظر تلميذ شاب من قصر حسن الحظ السماوى إلى المشهد الفارغ أمام بوابة القوانين ، وضحك وهو يتحدث. كان الأخ الأكبر المتدرب الذي تحدث عنه هو بطبيعة الحال الرجل السمين الذي يقودهم.
ربت الرجل السمين على بطنه. قال: “هذا ليس شيئًا نفتخر به كثيرًا. لقد جئنا من قصر حسن الحظ السماوى ولدينا معظم الأشخاص هنا. مع عمل الكثير منا معًا ، إذا لم نكن أول مجموعة تصل ، فقد نعود إلى المنزل ونبكي. علاوة على ذلك ، وصل أيضًا أولئك الذين جاءوا من جبل الريشة المحلقة.
وبينما كان الرجل السمين يتكلم ، حدقت عيناه في الأفق. كان بإمكانه رؤية قارب روح أزرق عميق يتحرك ببطء ولكن بثبات نحوهم. كان هذا هو وسيلة النقل لتلاميذ جبل الريشة المحلقة.
”يكفي هراء. اختر بوابتك! ”
بعد وصول التلاميذ من جبل الريشة المحلقة ، لم يلقوا نظرة على تلاميذ قصر حسن الحظ السماوى قبل أن يجتمعوا في جانب آخر بمفردهم حيث بدأوا في التأمل.
ثم صدر صوت غاضب بلا أنفاس في الهواء –
كانت هذه البوابة المكانية حمراء كالدم . الهالة التي تنبعث منها تسببت في ارتعاش قلب المرء من الخوف والرهبة.
مع مرور الوقت ، وصل المزيد والمزيد من المتنافسين إلى بوابة القوانين.
كانت هذه هي نفس الصعوبة التي اختارتها شينغ مي و شياو موشيان في الماضي. من هذا وحده يمكن أن نرى مدى صعوبة ذلك!
كطمثل هذه البوابة تحتوي على شياطين.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد اختار الوقت الذي وصل فيه معظم منافسي المحاكمة ليظهر بهدوء. لم يلاحظ أحد وجود شخص إضافي بين الحشود.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
بعد ظهور لين مينغ ، بدأت بوابة القوانين في التألق بنور أكثر إبهارًا!
كانت هذه البوابة المكانية ذات لون أحمر غامق ، وكانت لا تزيد عن خُمس قطر بوابة مستوى أشورا.
قعقعة قعقعة!
تمامًا كما اعتقد الناس هذا ، شحب شخص ما فجأة وبدأ يرتجف.
يبدو أن تخمينهم السابق كان صحيحًا!
اهتزت الأرض. فتحت بوابة القوانين بجزء ضغير وانطلقت هالة مرعبة مثل تسونامي!
كانت هذه البوابة المكانية ذات لون أحمر غامق ، وكانت لا تزيد عن خُمس قطر بوابة مستوى أشورا.
اهتزت قلوب الحاضرين. أخيرًا ، كانت محاكمة بوابة القوانين على وشك البدء!
…
كان هذا جزءًا حيويًا للغاية من محاكمة طريق أسورا النهائية. كانت المكافآت التي تم توزيعها عند بوابة القوانين غنية بشكل لا يصدق.
علاوة على ذلك ، من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتم تفكيك نتائج منافسي المحاكمة بسرعة. سترتفع القوى الكبرى وتهبط القوى الضعيفة.
“اللعنة ، هذه لعنة!”
…
تحت غطاء النور الإلهي ، انفتحت البوابة بالكامل.
مع مرور الوقت ، وصل المزيد والمزيد من المتنافسين إلى بوابة القوانين.
داخل البوابة كان هناك مساحة شاسعة مليئة بالنجوم. وظهرت أربع بوابات مكانية في الفضاء المرصع بالنجوم.
كانت هذه هي نفس الصعوبة التي اختارتها شينغ مي و شياو موشيان في الماضي. من هذا وحده يمكن أن نرى مدى صعوبة ذلك!
تمثل هذه البوابات المكانية الأربعة أربع صعوبات. من الأكبر إلى الأصغر ، ومن الأسهل إلى الأصعب ، كانوا يمثلون صعوبة الخطوة البشريه ، وصعوبة خطوة الأرض ، وصعوبة السماء ، وأيضًا صعوبة أسورا!
تحت غطاء النور الإلهي ، انفتحت البوابة بالكامل.
بعد رؤية أن 99 ٪ من الناس قد اختاروا وستبدأ محاكمة بوابة القوانين قريبًا ، بدأ لين مينغ أخيرًا في التحرك. لكنه كان غير قادر على الاختيار.
كانت صعوبة بوابة القوانين غير طبيعية بشكل مثير للاشمئزاز. في الماضي ، حتى الثورة السادسة لشينغ مي كانت بالكاد قادرة على إكمال صعوبة خطوة السماء.
كانت هذه البوابة المكانية ذات لون أحمر غامق ، وكانت لا تزيد عن خُمس قطر بوابة مستوى أشورا.
كانت نظرات العديد من منافسي التجربة تنجرف بشكل ثابت إلى البوابة المكانية الموجودة في أقصى اليمين ، وهي البوابة الأصغر أيضًا.
“ها ها ها ها! تم فتحه أخيرًا! ”
“لقد بدأت. كلما كانت البوابة المكانية أصغر ، زادت صعوبة. هذه واحدة من أهم فرص حياتنا. الجميع ، كن احذروا قليلا وأخرجوا كل ما لديكم! ”
تحدث أحد الفنانين من في طريق أشورا بتردد .
بدأ تلميذ طائفة لديه بعض الخبرة في تقديم تفاصيل بوابة القوانين.
قال أحد تلاميذ طريق أسورا في حزن للعديد من إخوته الصغار المتدربين.
كانت نظرات العديد من منافسي التجربة تنجرف بشكل ثابت إلى البوابة المكانية الموجودة في أقصى اليمين ، وهي البوابة الأصغر أيضًا.
1964
كانت هذه البوابة المكانية حمراء كالدم . الهالة التي تنبعث منها تسببت في ارتعاش قلب المرء من الخوف والرهبة.
شعر العديد من فناني القتال بضغط مرعب بمجرد النظر إليها. لم يتمكنوا من إبقاء أعينهم على هذه البوابة لفترة طويلة من الزمن.
علاوة على ذلك ، كانت هذه البوابة المكانية أصغر من جميع البوابات الأخرى الموجودة. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنها كانت أكثر صعوبة من بوابة مستوى أسورا؟
“لا تنظر ، إذا نظرت طويلا فسوف تعاني من جرح روحي. هذه البوابة ليست شيئًا يمكن الدخول إليه “.
“لا تمزح. أولئك الذين يدخلون تلك البوابة إما أغبياء أو يحاولون قتل أنفسهم! ”
قال أحد تلاميذ طريق أسورا في حزن للعديد من إخوته الصغار المتدربين.
“مثير للاهتمام!”
“لا أحد يستطيع الدخول؟ منذ آلاف السنين ، ألم يكن هناك ذلك العبقري الوحشي لين مينغ الذي تمكن من تجاوز صعوبة أسورا بشكل مثالي؟ هل هذه الأسطورة صحيحة؟ ”
“هل عيناك عمياء؟ يمكنك أن تموت في محاكمة بوابة القوانين هذه ، فمن يجرؤ على دخول تلك البوابة! ”
قال أحد تلاميذ قصر حسن الحظ بصوت خافت. بالنسبة للقديسين ، وخاصة مواهب القديسين ، كان لين مينغ اسمًا مقرفًا.
عند ذكر اسم لين مينغ ، تغيرت بشرة العديد من فناني القتال.
في التجربة النهائية ، لم تكن الرغبة في تشويه الفضاء سهلة. اعتمد لين مينغ على فهمه لقوانين أشورا للقيام بذلك.
كان لين مينغ وجودًا أسطوريًا داخل طريق أشورا. في مليارات السنين ، كان المنافس الوحيد الذي تمكن من الحصول على معدل إتمام أعلى من 90٪.
كانت هذه نسبة إتمام عالية جداً. كان هناك الكثير من الناس الذين لم يكونوا على استعداد لتصديق هذه الشائعة.
كان مستوى الصعوبة هذا غير عادي بالفعل. من بين العديد من تلاميذ طريق أسورا ، كان بإمكان معظمهم اختيار صعوبة الخطوة البشرية فقط.
وبينما كان الرجل السمين يتكلم ، حدقت عيناه في الأفق. كان بإمكانه رؤية قارب روح أزرق عميق يتحرك ببطء ولكن بثبات نحوهم. كان هذا هو وسيلة النقل لتلاميذ جبل الريشة المحلقة.
“تلك الأسطورة. صحيحة. ”
ثم صدر صوت غاضب بلا أنفاس في الهواء –
كان هذا جزءًا حيويًا للغاية من محاكمة طريق أسورا النهائية. كانت المكافآت التي تم توزيعها عند بوابة القوانين غنية بشكل لا يصدق.
رد أحدهم ببطء.
مع مرور الوقت ، وصل المزيد والمزيد من المتنافسين إلى بوابة القوانين.
صمت جو الميدان للحظة. من بين الحاضرين ، لم يجرؤ أحد على اختيار صعوبة أسورا. حتى صعوبة الخطوة السماء تسببت في تراجع الناس.
نظر تلميذ شاب من قصر حسن الحظ السماوى إلى المشهد الفارغ أمام بوابة القوانين ، وضحك وهو يتحدث. كان الأخ الأكبر المتدرب الذي تحدث عنه هو بطبيعة الحال الرجل السمين الذي يقودهم.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فلم يكتف باختيار صعوبة أسورا ولكنه اجتازها تمامًا. كان هذا التفاوت أكبر من الغيوم والوحل.
وبينما كان الرجل السمين يتكلم ، حدقت عيناه في الأفق. كان بإمكانه رؤية قارب روح أزرق عميق يتحرك ببطء ولكن بثبات نحوهم. كان هذا هو وسيلة النقل لتلاميذ جبل الريشة المحلقة.
بدأ الرجل السمين يدق هذه الفاكهة في فمه. كان صوته ملتبسًا بعض الشيء ، “العبقري الميت لا يعد عبقريًا. من يهتم بمدى موهبة لين مينغ عندما كان على قيد الحياة؟ كان سيئًا بما يكفي لأنه ولد في العرق الخطأ ، لكنه كان أحمق. مجرد لورد مقدس يعتقد أنه يمكن أن ينقذ العالم الإلهي ، حقًا ، أريد أن أضحك على نفسي حتى الموت.
“الأخ الأكبر المتدرب ، ذكر بعض الناس ذلك الصبي. ”
قال أحد تلاميذ قصر حسن الحظ بصوت خافت. بالنسبة للقديسين ، وخاصة مواهب القديسين ، كان لين مينغ اسمًا مقرفًا.
“لا يوجد بالفعل أي شخص قادر على دخول بوابة أسورا ، والآن ظهرت واحدة ذات صعوبة أعلى من العدم. إن أدمغة منشئ التجربة النهائية …. ”
كان ابن القديس حسن الحظ قد تعرض للضرب بوحشية من قبل لين مينغ.
“لقد بدأت. كلما كانت البوابة المكانية أصغر ، زادت صعوبة. هذه واحدة من أهم فرص حياتنا. الجميع ، كن احذروا قليلا وأخرجوا كل ما لديكم! ”
نظر تلميذ شاب من قصر حسن الحظ السماوى إلى المشهد الفارغ أمام بوابة القوانين ، وضحك وهو يتحدث. كان الأخ الأكبر المتدرب الذي تحدث عنه هو بطبيعة الحال الرجل السمين الذي يقودهم.
“هيه ، من يهتم إذا كانت الأسطورة صحيحة أم لا؟ لقد مات بالفعل “.
“اللعنة ، هذه لعنة!”
تحدث الأخ الأكبر المتدرب البدين بصوت عالٍ. أدار الجميع رؤوسهم تجاهه.
نظر نحو هذه البوابات المكانية الأربعة وعبس. قام إحساسه الإلهي مرارًا وتكرارًا بمسح البوابة المكانية لصعوبة أسورا لكنه لم يكتشف أي شيء غريب. كانت هذه البوابة المكانية هي بالضبط نفس البوابة التي اختارها في الماضي.
كان الرجل السمين مستلقياً على بساطه الطائرة. أخذ كيسًا من الفاكهة من الحلقة المكانية دون استعجال. كانت هذه الثمار بحجم لونجان ويبدو أنها تقطر مع عصائر اليشم الخضراء . بمجرد النظر إليها يمكن للمرء أن يرى أنها كانت مواد سماوية ثمينة.
بصوت تكسير رائع ، انقسم الفراغ الموجود على يمين بوابة أشورا الحمراء فجأة!
صُدم الجميع.
بدأ الرجل السمين يدق هذه الفاكهة في فمه. كان صوته ملتبسًا بعض الشيء ، “العبقري الميت لا يعد عبقريًا. من يهتم بمدى موهبة لين مينغ عندما كان على قيد الحياة؟ كان سيئًا بما يكفي لأنه ولد في العرق الخطأ ، لكنه كان أحمق. مجرد لورد مقدس يعتقد أنه يمكن أن ينقذ العالم الإلهي ، حقًا ، أريد أن أضحك على نفسي حتى الموت.
1964
كانت هذه نسبة إتمام عالية جداً. كان هناك الكثير من الناس الذين لم يكونوا على استعداد لتصديق هذه الشائعة.
“بالنسبة لعرقي القديسين ، كان قتله سهلاً. كانت المشكلة الوحيدة هي أنه اختبأ وراء حماية ذروة إمبيريان لذلك كان علينا استخدام الألوهية الحقيقية. يجب تكريمه لكي يموت بأيدي إله حقيقي “.
عندما اقترب التلاميذ من قصر حسن الحظ وجبل الإله الريشة المحلقة ، تراجع لين مينغ واختبأ في تشويه الفضاء ، واختفى تمامًا عن الأنظار.
كطمثل هذه البوابة تحتوي على شياطين.
تكلم الرجل السمين بتكاسل وكانت كلماته غير مبالية. عندما سمع الجميع هذه الكلمات ، شعروا بمشاعر مختلفة في قلوبهم. شعر البعض بالشفقة على لين مينغ ، لكن كان هناك المزيد من الناس يشمتون بسقوطه.
وبحلول هذا الوقت ، لم يكن لين مينغ قد اتخذ قراره بعد.
حيثما كان هناك أشخاص ، لا بد أن تكون هناك غيرة. على وجه الخصوص ، كره العباقرة أن يتفوق عليهم الآخرون. عندما كان شخص ما مرعباً للغاية بحيث لا يستطيع أحد رؤية ظهره ، كان هؤلاء الأشخاص يأملون بطبيعة الحال في حدوث شيء سيء لهم.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد اختار الوقت الذي وصل فيه معظم منافسي المحاكمة ليظهر بهدوء. لم يلاحظ أحد وجود شخص إضافي بين الحشود.
”يكفي هراء. اختر بوابتك! ”
تمثل هذه البوابات المكانية الأربعة أربع صعوبات. من الأكبر إلى الأصغر ، ومن الأسهل إلى الأصعب ، كانوا يمثلون صعوبة الخطوة البشريه ، وصعوبة خطوة الأرض ، وصعوبة السماء ، وأيضًا صعوبة أسورا!
رد أحدهم ببطء.
لوح الأخ الأكبر المتدرب البدين بيده وبدأ تلاميذ قصر حسن الحظ في اتخاذ قرارهم.
ما اختاروه هو مستوى صعوبة خطوة الأرض.
كانت هذه هي نفس الصعوبة التي اختارتها شينغ مي و شياو موشيان في الماضي. من هذا وحده يمكن أن نرى مدى صعوبة ذلك!
أدار الجميع رؤوسهم. كل ما رأوه هو الرجل السمين الذي كان يأكل ثمرته وألقى فجأة ما تبقى من الفاكهة على الأرض.
كان مستوى الصعوبة هذا غير عادي بالفعل. من بين العديد من تلاميذ طريق أسورا ، كان بإمكان معظمهم اختيار صعوبة الخطوة البشرية فقط.
كان أساسه متينًا ، وكانت قوته الروحية هائلة ، وكان أيضًا فضوليًا للغاية. استمر في النظر إلى البوابة المكانية الجديدة لفترة أطول قليلاً ويبدو أنه رأى شخص ما يختفي فيها.
بدأ الجميع يتجادلون مع بعضهم البعض. ولكن في هذا الوقت ، وصلت قوة شفط قوية من كل بوابة مكانية.
ولكن بعد ذلك ، قام الرجل السمين بإختيار صعوبة خطوة السماء!
ما اختاروه هو مستوى صعوبة خطوة الأرض.
داخل البوابة كان هناك مساحة شاسعة مليئة بالنجوم. وظهرت أربع بوابات مكانية في الفضاء المرصع بالنجوم.
كانت هذه هي نفس الصعوبة التي اختارتها شينغ مي و شياو موشيان في الماضي. من هذا وحده يمكن أن نرى مدى صعوبة ذلك!
بالطبع ، أكملت شينغ مي صعوبة خطوة السماء في الماضي تمامًا ، علاوة على فقد فعلت ذلك بهدوء. كان من المستحيل على الرجل السمين أن يفعل الشيء نفسه ، لكنه قد يكون قادرًا على إكمالها جزئيًا.
بعد اتخاذ قراره ، نظر الرجل البدين نحو تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
بعد اتخاذ قراره ، نظر الرجل البدين نحو تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
داخل البوابة كان هناك مساحة شاسعة مليئة بالنجوم. وظهرت أربع بوابات مكانية في الفضاء المرصع بالنجوم.
أخيرًا ، قررت المرأة ذات الملابس الرمادية عدم إضعاف زخمها على الإطلاق ؛ اختارت أيضًا صعوبة خطوة السماء.
لكن في هذا الوقت ، تألق بوابة القوانين فجأة بضوء إلهي مرة أخرى!
“مثير للاهتمام!”
انحنت شفتا الرجل البدين بابتسامة سعيدة ومدروسة.
كم هذا مرعب!
بعد ذلك ، اتخذ الآخرون اختيارهم. لم يستطيع احد أن يستجمع شجاعته ليتبع خطى الرجل البدين والمرأة ذات الملابس الرمادية ؛ اختاروا فقط الصعوبات الأسهل.
تكلم الرجل السمين بتكاسل وكانت كلماته غير مبالية. عندما سمع الجميع هذه الكلمات ، شعروا بمشاعر مختلفة في قلوبهم. شعر البعض بالشفقة على لين مينغ ، لكن كان هناك المزيد من الناس يشمتون بسقوطه.
وبحلول هذا الوقت ، لم يكن لين مينغ قد اتخذ قراره بعد.
وفي هذه الحالة ، اقترب الظل الباهت لشخص ما ببطء من هذه البوابة المكانية النهائية. ومع ذلك. بسبب ضوء الدم الأحمر ، لم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.
نظر نحو هذه البوابات المكانية الأربعة وعبس. قام إحساسه الإلهي مرارًا وتكرارًا بمسح البوابة المكانية لصعوبة أسورا لكنه لم يكتشف أي شيء غريب. كانت هذه البوابة المكانية هي بالضبط نفس البوابة التي اختارها في الماضي.
كان ابن القديس حسن الحظ قد تعرض للضرب بوحشية من قبل لين مينغ.
بعد رؤية أن 99 ٪ من الناس قد اختاروا وستبدأ محاكمة بوابة القوانين قريبًا ، بدأ لين مينغ أخيرًا في التحرك. لكنه كان غير قادر على الاختيار.
لكن في هذا الوقت ، تألق بوابة القوانين فجأة بضوء إلهي مرة أخرى!
اهتزت السماء الأرض ، بل كانت أشد قوة من ذي قبل. أصيب الجميع بالذعر. لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث.
نظر الجميع بعيدًا ، ولم يعد يجرؤ على النظر إلى البوابة المكانية الجديدة.
كا كا كا كا!
قال أحد تلاميذ طريق أسورا في حزن للعديد من إخوته الصغار المتدربين.
بصوت تكسير رائع ، انقسم الفراغ الموجود على يمين بوابة أشورا الحمراء فجأة!
ظهرت دوامة من الطاقة من الهواء الرقيق ، ودارت بلا نهاية ، وحولت ذلك الفضاء الممزق إلى بوابة مكانية أخرى.
كان هذا لأن سمعة سيد طريق أسورا كانت مبهرة للغاية. لم يجرؤ الرجل البدين على انتهاك هذا المحظور الأخير خشية أن يتسبب في غضب قوانين داو أسورا السماوي.
كانت هذه البوابة المكانية ذات لون أحمر غامق ، وكانت لا تزيد عن خُمس قطر بوابة مستوى أشورا.
“الأخ الأكبر المتدرب ، ذكر بعض الناس ذلك الصبي. ”
كان مستوى الصعوبة هذا غير عادي بالفعل. من بين العديد من تلاميذ طريق أسورا ، كان بإمكان معظمهم اختيار صعوبة الخطوة البشرية فقط.
صُدم الجميع.
ماذا كان يحصل هنا؟
كانت هذه البوابة المكانية حمراء كالدم . الهالة التي تنبعث منها تسببت في ارتعاش قلب المرء من الخوف والرهبة.
كان من المفترض أن تكون هناك أربع بوابات مكانية – لماذا ظهرت بوابة أخرى؟
سرعان ما أدار رأسه. عندها فقط كان قادرًا على إخراج نفس من الراحة.
ماذا كان يحصل هنا؟
علاوة على ذلك ، كانت هذه البوابة المكانية أصغر من جميع البوابات الأخرى الموجودة. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنها كانت أكثر صعوبة من بوابة مستوى أسورا؟
اهتزت الأرض. فتحت بوابة القوانين بجزء ضغير وانطلقت هالة مرعبة مثل تسونامي!
تمامًا كما اعتقد الناس هذا ، شحب شخص ما فجأة وبدأ يرتجف.
كان أساسه متينًا ، وكانت قوته الروحية هائلة ، وكان أيضًا فضوليًا للغاية. استمر في النظر إلى البوابة المكانية الجديدة لفترة أطول قليلاً ويبدو أنه رأى شخص ما يختفي فيها.
علاوة على ذلك ، من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتم تفكيك نتائج منافسي المحاكمة بسرعة. سترتفع القوى الكبرى وتهبط القوى الضعيفة.
أطلقت هذه البوابة المكانية الأصغر الجديدة هالة مرعبة أثرت على روحه وكادت تمزق بحره الروحي.
سرعان ما أدار رأسه. عندها فقط كان قادرًا على إخراج نفس من الراحة.
علاوة على ذلك ، كانت هذه البوابة المكانية أصغر من جميع البوابات الأخرى الموجودة. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنها كانت أكثر صعوبة من بوابة مستوى أسورا؟
نظر الجميع بعيدًا ، ولم يعد يجرؤ على النظر إلى البوابة المكانية الجديدة.
كم هذا مرعب!
بعد اتخاذ قراره ، نظر الرجل البدين نحو تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
كطمثل هذه البوابة تحتوي على شياطين.
…..
“هيه ، من يهتم إذا كانت الأسطورة صحيحة أم لا؟ لقد مات بالفعل “.
يبدو أن تخمينهم السابق كان صحيحًا!
كان هذا جزءًا حيويًا للغاية من محاكمة طريق أسورا النهائية. كانت المكافآت التي تم توزيعها عند بوابة القوانين غنية بشكل لا يصدق.
ظهرت دوامة من الطاقة من الهواء الرقيق ، ودارت بلا نهاية ، وحولت ذلك الفضاء الممزق إلى بوابة مكانية أخرى.
ثم ، هل كان هناك أي شخص يمكنه بالفعل دخول مثل هذه البوابة؟
نظر الجميع إلى بعضهم البعض بفزع. لا أحد يعرف ماذا يقول.
كان ابن القديس حسن الحظ قد تعرض للضرب بوحشية من قبل لين مينغ.
ثم صدر صوت غاضب بلا أنفاس في الهواء –
كا كا كا كا!
“اللعنة ، هذه لعنة!”
“اللعنة ، هذه لعنة!”
أدار الجميع رؤوسهم. كل ما رأوه هو الرجل السمين الذي كان يأكل ثمرته وألقى فجأة ما تبقى من الفاكهة على الأرض.
شعر العديد من فناني القتال بضغط مرعب بمجرد النظر إليها. لم يتمكنوا من إبقاء أعينهم على هذه البوابة لفترة طويلة من الزمن.
“لا يوجد بالفعل أي شخص قادر على دخول بوابة أسورا ، والآن ظهرت واحدة ذات صعوبة أعلى من العدم. إن أدمغة منشئ التجربة النهائية …. ”
كانت صعوبة بوابة القوانين غير طبيعية بشكل مثير للاشمئزاز. في الماضي ، حتى الثورة السادسة لشينغ مي كانت بالكاد قادرة على إكمال صعوبة خطوة السماء.
بينما كان الرجل السمين يشتم ، فجأة ابتلع بقوة كلماته الأخيرة قبل أن يقولها.
“لقد بدأت. كلما كانت البوابة المكانية أصغر ، زادت صعوبة. هذه واحدة من أهم فرص حياتنا. الجميع ، كن احذروا قليلا وأخرجوا كل ما لديكم! ”
كان هذا لأن سمعة سيد طريق أسورا كانت مبهرة للغاية. لم يجرؤ الرجل البدين على انتهاك هذا المحظور الأخير خشية أن يتسبب في غضب قوانين داو أسورا السماوي.
تحدث أحد الفنانين من في طريق أشورا بتردد .
بينما كان الرجل السمين يتحدث ، نما ضوء البوابة المكانية الأخيرة بشكل متزايد. هذا اللون الأحمر الدموي المثير للعمى جعل الجميع يشعرون كما لو كانوا على وشك السقوط في الجحيم لدرجة أنهم لا يستطيعون التنفس.
عندما وصل التلألؤ إلى ذروته ، فقد خافوا لن مجرد إلقاء نظرة خاطفة على البوابة المكانية الأخيرة قد يتسبب في سقوط أرواحهم في حالة من الفوضى.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد اختار الوقت الذي وصل فيه معظم منافسي المحاكمة ليظهر بهدوء. لم يلاحظ أحد وجود شخص إضافي بين الحشود.
وفي هذه الحالة ، اقترب الظل الباهت لشخص ما ببطء من هذه البوابة المكانية النهائية. ومع ذلك. بسبب ضوء الدم الأحمر ، لم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.
“أعتقد. شخص ما … دخل . ”
كان الرجل السمين مستلقياً على بساطه الطائرة. أخذ كيسًا من الفاكهة من الحلقة المكانية دون استعجال. كانت هذه الثمار بحجم لونجان ويبدو أنها تقطر مع عصائر اليشم الخضراء . بمجرد النظر إليها يمكن للمرء أن يرى أنها كانت مواد سماوية ثمينة.
تحدث أحد الفنانين من في طريق أشورا بتردد .
كان أساسه متينًا ، وكانت قوته الروحية هائلة ، وكان أيضًا فضوليًا للغاية. استمر في النظر إلى البوابة المكانية الجديدة لفترة أطول قليلاً ويبدو أنه رأى شخص ما يختفي فيها.
كان هذا لأن سمعة سيد طريق أسورا كانت مبهرة للغاية. لم يجرؤ الرجل البدين على انتهاك هذا المحظور الأخير خشية أن يتسبب في غضب قوانين داو أسورا السماوي.
ترجمة : PEKA
“هل عيناك عمياء؟ يمكنك أن تموت في محاكمة بوابة القوانين هذه ، فمن يجرؤ على دخول تلك البوابة! ”
كانت صعوبة بوابة القوانين غير طبيعية بشكل مثير للاشمئزاز. في الماضي ، حتى الثورة السادسة لشينغ مي كانت بالكاد قادرة على إكمال صعوبة خطوة السماء.
“لا تمزح. أولئك الذين يدخلون تلك البوابة إما أغبياء أو يحاولون قتل أنفسهم! ”
بدأ الجميع يتجادلون مع بعضهم البعض. ولكن في هذا الوقت ، وصلت قوة شفط قوية من كل بوابة مكانية.
اهتزت قلوب الحاضرين. أخيرًا ، كانت محاكمة بوابة القوانين على وشك البدء!
احتوت قوى الشفط هذه على قوة داو أسورا السماوي. تم دفع جميع منافسي التجربة إلى البوابات المكانية التي اختاروها.
ماذا كان يحصل هنا؟
بدأت محاكمة بوابة القوانين رسمياً.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
“اللعنة ، هذه لعنة!”
ترجمة : PEKA
…..
