1963
1963
…
…
لقد ضخ قصر حسن الحظ السماوى كمية هائلة من الموارد وتمكنت من الحصول على العديد من رموز التأهيل. لقد تمكنوا من إحضار أكثر من 20 تلميذ إلى المحاكمة النهائية.
…
كانت هذه هي المرة الثانية التي يدخل فيها لين مينغ العالم الغريب للمحاكمة النهائية.
بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، كانت الطوابق القليلة الأولى من التجربة النهائية أبسط بكثير . لم يكن هناك أي شيء هنا قادر على الضغط عليه.
بعد ذلك ، تم إرسال لين مينغ إلى عالم مختلف.
كان هذا خرابًا قديمًا تركه سيد طريق أسورا وراءه. لقد خضع لين مينغ للعديد من التناسخات والآن مع نمو تدريبه بشكل كبير فعندما دخل هذا المكان مرة أخرى ، شعر أنه كان أعمق من ذي قبل!
اختفت الوحوش العملاقة بين متاهة لا نهائية من الأشجار الشاهقة وسط أعمدة من الدخان ، ولم تترك أي شيء وراءها.
ولكن في هذا الوقت ، كان هناك هدير عالي حيث اندفعت عدة أشباح عملاقة نحو لين مينغ.
حتى أنه يمكن أن يشعر بضعف أنه يشارك في علاقة مع هذا العالم.
عندما دخلت شينغ مي في المحاكمة النهائية ، كان وجود فن التناسخ الكبير أيضًا هو الذي منحها قوة لا مثيل لها هنا.
“لا ينبغي أن تجبرني التجربة النهائية على اجتياز اختبار لا معنى له. ”
هو -!
بعد ذلك ، تم إرسال لين مينغ إلى عالم مختلف.
سرعان ما رأى لين مينغ أنه على خط الأفق تواجدت بوابة معدنية كبيرة.
هو -!
الآن ، توقف في هذا العالم التجريبي الأخير ، وشعر أن القوة العالمية المتبقية تغذي عالمه الداخلي. لتكون قادرًا على الحصول على مثل هذه الميزة كان بطبيعة الحال بسبب صفات داو أسورا السماوي التي تتحدى السماء.
“مم. لا تنسوا مهمتنا. لا يتعين علينا الحصول على المكافآت التجريبية فحسب ، بل يتعين علينا أيضًا العثور على ذلك الشيء. ”
يمكن أن يشعر لين مينغ بأن عالمه الداخلي يتنفس ، ويبدو أن إيقاع التنفس هذا له علاقة لا يمكن تفسيرها بهذا العالم التجريبي النهائي.
من الموضع الذي كانت تقف فيه ، كان بإمكانه أن يخمن أنها كانت الشخصية الأساسية للتلاميذ الأربعة من جبل الإله الريشة المحلقة.
توقف أمام الغابة وأغمض عينيه. في ذهنه ، كانت الغابة قد اختفت بالفعل. كل ما بقي في مكانه كان عددًا لا ينضب من أحرف أسورا الرونية.
ومن الفضاء المحيط ، بدأت الآثار الباهتة لقوة العالم المتبقية في الاندماج تلقائيًا في عالم لين مينغ الداخلي ، مما تسبب في نموها بسرعة أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.
…..
رأى لين مينغ هذه المرأة من قبل. عندما وصلت الجنية اللوتس الأزرق إلى مدخل المحاكمة النهائية ، قادت أربعة تلاميذ ، ثلاثة رجال و امرأة. كانت هذه المرأة ذات الملابس الرمادية هي تلك التلميذة.
“داو أسورا السماوي غامض حقًا ولا مثيل له. ”
توقف أمام الغابة وأغمض عينيه. في ذهنه ، كانت الغابة قد اختفت بالفعل. كل ما بقي في مكانه كان عددًا لا ينضب من أحرف أسورا الرونية.
كان لين مينغ يدرك جيدًا أن أشورا سوترا طورت عالم الكون . من حيث إنشاء عالم وتطوير العالم ، كانت السوترا السماوية أكثر فائدة من الكتاب المقدس.
ترجمة : PEKA
الآن ، توقف في هذا العالم التجريبي الأخير ، وشعر أن القوة العالمية المتبقية تغذي عالمه الداخلي. لتكون قادرًا على الحصول على مثل هذه الميزة كان بطبيعة الحال بسبب صفات داو أسورا السماوي التي تتحدى السماء.
بعثت من البوابة باستمرار أشعة ذهبية من الضوء. دارت رونية لا حصر لها حول البوابة. كان لين مينغ على دراية كبيرة بهذه البوابة – كانت بوابة القوانين!
احتوى لين مينغ هذا الشعور بهدوء وتحرك ببطء إلى الأمام.
1963
ولكن في هذا الوقت ، كان هناك هدير عالي حيث اندفعت عدة أشباح عملاقة نحو لين مينغ.
بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، كانت الطوابق القليلة الأولى من التجربة النهائية أبسط بكثير . لم يكن هناك أي شيء هنا قادر على الضغط عليه.
كانت هذه كائنات روحية تم إنشاؤها من خلال تشكيل المحاكمة النهائية وكانت أيضًا حماة المحاكمة النهائية.
اكتسح لين مينغ إحساسه الإلهي ، وحدد على الفور قوتهم وموقعهم.
فكر لين مينغ في القليل منهم. لقد سمح لأشباح الوحوش بالقفز عليه. ولكن في اللحظة التالية ، رفرفت رونية أسورا من جسد لين مينغ وغطت هذه الأشباح الضالة ، مما تسبب على الفور في اختفائها.
كانت البوابة مرتفعة إلى السماء ، ثقيلة وشاهقة كالجبال !
بعد 20 ساعة ، شعر لين مينغ أن فناني القتال اقتربوا أخيرًا.
بعد ذلك ، تم إرسال لين مينغ إلى عالم مختلف.
كان هذا خرابًا قديمًا تركه سيد طريق أسورا وراءه. لقد خضع لين مينغ للعديد من التناسخات والآن مع نمو تدريبه بشكل كبير فعندما دخل هذا المكان مرة أخرى ، شعر أنه كان أعمق من ذي قبل!
كان هذا العالم مغطى بمظلة شاسعة من الغابات ، وفي هذه الغابات كانت الوحوش العظيمة.
كان هذا خرابًا قديمًا تركه سيد طريق أسورا وراءه. لقد خضع لين مينغ للعديد من التناسخات والآن مع نمو تدريبه بشكل كبير فعندما دخل هذا المكان مرة أخرى ، شعر أنه كان أعمق من ذي قبل!
من الموضع الذي كانت تقف فيه ، كان بإمكانه أن يخمن أنها كانت الشخصية الأساسية للتلاميذ الأربعة من جبل الإله الريشة المحلقة.
اكتسح لين مينغ إحساسه الإلهي ، وحدد على الفور قوتهم وموقعهم.
كان كل هذا بمثابة اختبار للمستوى الأول للمحاكمة النهائية. كان هذا اختبارًا بدون عائق. لم ينظر إلى عمر الهيكل العظمي ، أو التدريب ، أو فهم القوانين. كل ما تم اختباره هو القوة المطلقة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
إذا كان المرء ضعيفًا ، فبغض النظر عن مدى ارتفاع موهبته ، فلن يتمكن من النجاح.
بعثت من البوابة باستمرار أشعة ذهبية من الضوء. دارت رونية لا حصر لها حول البوابة. كان لين مينغ على دراية كبيرة بهذه البوابة – كانت بوابة القوانين!
في الماضي عندما كان لين مينغ في عالم اللورد الإلهي ، كان قد اجتاز بسهولة اختبار المستوى الأول هذا. الآن ، في ذروة عالم ملك العالم ، كان عبور هذا المستوى الأول اسهل.
1963
لم يكن بحاجة حتى إلى دخول الغابة مثل المرة الأولى وتهدئة نفسه في الداخل.
اختفت الوحوش العملاقة بين متاهة لا نهائية من الأشجار الشاهقة وسط أعمدة من الدخان ، ولم تترك أي شيء وراءها.
توقف أمام الغابة وأغمض عينيه. في ذهنه ، كانت الغابة قد اختفت بالفعل. كل ما بقي في مكانه كان عددًا لا ينضب من أحرف أسورا الرونية.
نظر لين مينغ للحظة ثم أخرج إصبعه برفق.
بالنسبة إلى لين مينغ ، بغض النظر عن مدى روعة المشهد أو مدى قوة الوحوش ، يمكنه رؤية جوهرها على الفور. كانت كل الأشياء مختصرة من القوانين.
باااا!
هو -!
كان كل هذا بمثابة اختبار للمستوى الأول للمحاكمة النهائية. كان هذا اختبارًا بدون عائق. لم ينظر إلى عمر الهيكل العظمي ، أو التدريب ، أو فهم القوانين. كل ما تم اختباره هو القوة المطلقة.
هو -!
سمع هديرًا غريبًا قادمًا من تشكيل المصفوفة. كانت هذه تقلبات نقية لا تضاهى في طاقة أشورا . امتص تشكيل المصفوفة هذه التقلبات في الطاقة لمواصلة الدوران.
سرعان ما رأى لين مينغ أنه على خط الأفق تواجدت بوابة معدنية كبيرة.
نظر لين مينغ للحظة ثم أخرج إصبعه برفق.
بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، كانت الطوابق القليلة الأولى من التجربة النهائية أبسط بكثير . لم يكن هناك أي شيء هنا قادر على الضغط عليه.
سرعان ما رأى لين مينغ أنه على خط الأفق تواجدت بوابة معدنية كبيرة.
باااا!
غطت قوة لا تقاوم عالمه الداخلي.
انكسر رون على أطراف أصابع لين مينغ ، وتبدد إلى لا شيء.
بعد ذلك ، أشار لين مينغ بإصبعه مرارًا وتكرارًا ، وأحيانًا دمر الأحرف الرونية وغير موقعها أو مسارها في بعض الأحيان.
بينما كان لين مينغ يمر بالمستوى الثاني من التجربة النهائية ، فقد فعل ذلك بسهولة هائلة. لا توجد مخاطر يمكن أن تقترب مسافة ثلاثة أقدام من لين مينغ.
بعد القيام بذلك عشرات المرات ، بدأ تشكيل المصفوفة بأكمله يهتز بشدة.
ثم انهار وهم الغابة بأكملها!
كان لين مينغ يدرك جيدًا أن أشورا سوترا طورت عالم الكون . من حيث إنشاء عالم وتطوير العالم ، كانت السوترا السماوية أكثر فائدة من الكتاب المقدس.
اختفت الوحوش العملاقة بين متاهة لا نهائية من الأشجار الشاهقة وسط أعمدة من الدخان ، ولم تترك أي شيء وراءها.
سرعان ما رأى لين مينغ أنه على خط الأفق تواجدت بوابة معدنية كبيرة.
اكتسح لين مينغ إحساسه الإلهي ، وحدد على الفور قوتهم وموقعهم.
ما استبدلهم كان دائرة من الطاقة. ضمن هذا ، ارتفعت موجات الطاقة مثل المد ، لتشكل سطح مرآة أزرق.
بالنسبة إلى لين مينغ ، بغض النظر عن مدى روعة المشهد أو مدى قوة الوحوش ، يمكنه رؤية جوهرها على الفور. كانت كل الأشياء مختصرة من القوانين.
ابتسم لين مينغ بشكل خافت. كان هذا المدخل إلى المستوى الثاني. اجتياز المستوى الأول باستخدام هذه الطريقة كان أيضًا اختبارًا لمدى استيعاب لين مينغ لـ داو أسورا السماوي.
توقف أمام الغابة وأغمض عينيه. في ذهنه ، كانت الغابة قد اختفت بالفعل. كل ما بقي في مكانه كان عددًا لا ينضب من أحرف أسورا الرونية.
وصل مباشرة إلى المستوى الثاني.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يدخل فيها لين مينغ العالم الغريب للمحاكمة النهائية.
انكسر رون على أطراف أصابع لين مينغ ، وتبدد إلى لا شيء.
عندما تدفقت موجات الطاقة فوقه ، ملأ إحساس غريب عقل لين مينغ. تم إبلاغه فجأة بنسبة إتمامه – 20٪.
كانت هذه نفس النتيجة من المرة الأولى التي وصل فيها لين مينغ إلى المحاكمة النهائية.
“يبدو أن 20٪ هي النسبة القصوى الممكنة من المستوى الأول. ”
غطت قوة لا تقاوم عالمه الداخلي.
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، كان قد وصل إلى المستوى الثاني من المحاكمة النهائية.
كانت البوابة مرتفعة إلى السماء ، ثقيلة وشاهقة كالجبال !
كانت البوابة مرتفعة إلى السماء ، ثقيلة وشاهقة كالجبال !
عندما وصل إلى هنا ، استطاع أن يرى أن المستوى الثاني مختلف قليلاً عما كان عليه من قبل.
ما استبدلهم كان دائرة من الطاقة. ضمن هذا ، ارتفعت موجات الطاقة مثل المد ، لتشكل سطح مرآة أزرق.
كانت هذه صحراء لا حدود لها. علاوة على ذلك ، عندما وصل لين مينغ إلى هنا ، شعر على الفور بقمع القوانين التي تضغط عليه.
لكن لين مينغ كان سريعًا جدًا. معظم الناس لم يصلوا الى منتصف الطريق من خلال المستوى الأول ولكن لين مينغ قد أكمل بالفعل المستوى الثاني من التجربة.
غطت قوة لا تقاوم عالمه الداخلي.
شرب الرجل السمين بعض النبيذ ، مع وميض من الضوء يعبر عينيه الضيقتين.
شكلت الطاقة غير الملموسة وغير المرئية غشاء رقيقًا فوق عالمه الداخلي. من بين كل الطاقة التي يمتلكها ، كان نصفها مغلقًا.
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، كان قد وصل إلى المستوى الثاني من المحاكمة النهائية.
“خلال آخر مرة كنت هنا ، مررت بالفعل من خلال بوابة قوانين صعوبة أسورا. أتساءل كيف سيكون الأمر هذه المرة؟ وفقًا لقواعد التجربة النهائية ، إذا لم تتمكن نتائجي من هذا الوقت من تجاوز النتائج التي حصلت عليها من المرة الأولى ، فلا يوجد شيء يمكنني الحصول عليه. بعبارة أخرى ، إذا دخلت صعوبة أسورا ، فليس هناك أي معنى لذلك على الإطلاق.
كان مصدر هذا القمع يعتمد على عمر الهيكل العظمي.
لقد ضخ قصر حسن الحظ السماوى كمية هائلة من الموارد وتمكنت من الحصول على العديد من رموز التأهيل. لقد تمكنوا من إحضار أكثر من 20 تلميذ إلى المحاكمة النهائية.
كلما ارتفع عمر الهيكل العظمي للفنان القتالى ، زاد قمعه. إذا كان هؤلاء الحكام القدامى للطوائف والعائلات يدخلون هنا ، فمن المحتمل أن يتم قمع تدريبهم إلى أقل من 0.001 ٪ من قوتهم الأصلية ، مما يجعل القوة التي يمكنهم استخدامها أقل من قوة الصغار.
كان لين مينغ يبلغ من العمر عدة آلاف من السنين.
عندما وصل لين مينغ أمام بوابة القوانين ، كان يسمع بصوت خافت أصوات الداو العظيم من الداخل.
لكن وضعه كان مميزًا. كان هذا لأنه طور فن التناسخ الكبير.
بعد ذلك ، أشار لين مينغ بإصبعه مرارًا وتكرارًا ، وأحيانًا دمر الأحرف الرونية وغير موقعها أو مسارها في بعض الأحيان.
احتوى لين مينغ هذا الشعور بهدوء وتحرك ببطء إلى الأمام.
عندما دخلت شينغ مي في المحاكمة النهائية ، كان وجود فن التناسخ الكبير أيضًا هو الذي منحها قوة لا مثيل لها هنا.
توقف أمام الغابة وأغمض عينيه. في ذهنه ، كانت الغابة قد اختفت بالفعل. كل ما بقي في مكانه كان عددًا لا ينضب من أحرف أسورا الرونية.
مع فن التناسخ الكبير ، تباطأ نمو عمر الهيكل العظمي لفنان القتال إلى سرعة الحلزون. علاوة على ذلك ، كان الكتاب المقدس نفسه طريقة تدريب على قدم المساواة مع داو أسورا السماوي. وبسبب ذلك ، كان من الصعب على قواعد المحاكمة النهائية تقييد فن التناسخ الكبير.
كانت هذه كائنات روحية تم إنشاؤها من خلال تشكيل المحاكمة النهائية وكانت أيضًا حماة المحاكمة النهائية.
بينما كان لين مينغ يمر بالمستوى الثاني من التجربة النهائية ، فقد فعل ذلك بسهولة هائلة. لا توجد مخاطر يمكن أن تقترب مسافة ثلاثة أقدام من لين مينغ.
كما اعتقد لين مينغ هذا ، بدأ في الانتظار أمام بوابة القوانين.
بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، كانت الطوابق القليلة الأولى من التجربة النهائية أبسط بكثير . لم يكن هناك أي شيء هنا قادر على الضغط عليه.
عندما تدفقت موجات الطاقة فوقه ، ملأ إحساس غريب عقل لين مينغ. تم إبلاغه فجأة بنسبة إتمامه – 20٪.
“داو أسورا السماوي غامض حقًا ولا مثيل له. ”
سرعان ما رأى لين مينغ أنه على خط الأفق تواجدت بوابة معدنية كبيرة.
…
لقد ضخ قصر حسن الحظ السماوى كمية هائلة من الموارد وتمكنت من الحصول على العديد من رموز التأهيل. لقد تمكنوا من إحضار أكثر من 20 تلميذ إلى المحاكمة النهائية.
كانت البوابة مرتفعة إلى السماء ، ثقيلة وشاهقة كالجبال !
بعثت من البوابة باستمرار أشعة ذهبية من الضوء. دارت رونية لا حصر لها حول البوابة. كان لين مينغ على دراية كبيرة بهذه البوابة – كانت بوابة القوانين!
غالبًا ما كانت هناك اختلافات كثيرة أثناء جولات المحاكمة النهائية في كل مرة. لكن بوابة القوانين كانت موجودة دائمًا في كل مرة يتم فيها فتح المحاكمة النهائية.
كان على جميع المتحدين في المحاكمة اجتياز اختبار بوابة القوانين.
كان على جميع المتحدين في المحاكمة اجتياز اختبار بوابة القوانين.
يمكن أن يشعر لين مينغ بأن عالمه الداخلي يتنفس ، ويبدو أن إيقاع التنفس هذا له علاقة لا يمكن تفسيرها بهذا العالم التجريبي النهائي.
عندما وصل لين مينغ أمام بوابة القوانين ، كان يسمع بصوت خافت أصوات الداو العظيم من الداخل.
ابتسم لين مينغ بشكل خافت. كان هذا المدخل إلى المستوى الثاني. اجتياز المستوى الأول باستخدام هذه الطريقة كان أيضًا اختبارًا لمدى استيعاب لين مينغ لـ داو أسورا السماوي.
غالبًا ما كانت هناك اختلافات كثيرة أثناء جولات المحاكمة النهائية في كل مرة. لكن بوابة القوانين كانت موجودة دائمًا في كل مرة يتم فيها فتح المحاكمة النهائية.
“خلال آخر مرة كنت هنا ، مررت بالفعل من خلال بوابة قوانين صعوبة أسورا. أتساءل كيف سيكون الأمر هذه المرة؟ وفقًا لقواعد التجربة النهائية ، إذا لم تتمكن نتائجي من هذا الوقت من تجاوز النتائج التي حصلت عليها من المرة الأولى ، فلا يوجد شيء يمكنني الحصول عليه. بعبارة أخرى ، إذا دخلت صعوبة أسورا ، فليس هناك أي معنى لذلك على الإطلاق.
لكن لين مينغ كان سريعًا جدًا. معظم الناس لم يصلوا الى منتصف الطريق من خلال المستوى الأول ولكن لين مينغ قد أكمل بالفعل المستوى الثاني من التجربة.
“نحن على وشك الوصول إلى بوابة القوانين. ” قال الرجل السمين بتكاسل.
“لا ينبغي أن تجبرني التجربة النهائية على اجتياز اختبار لا معنى له. ”
سمع هديرًا غريبًا قادمًا من تشكيل المصفوفة. كانت هذه تقلبات نقية لا تضاهى في طاقة أشورا . امتص تشكيل المصفوفة هذه التقلبات في الطاقة لمواصلة الدوران.
كما اعتقد لين مينغ هذا ، بدأ في الانتظار أمام بوابة القوانين.
باااا!
كان مصدر هذا القمع يعتمد على عمر الهيكل العظمي.
لن تفتح بوابة القوانين إلا بعد وصول غالبية المتحدين المشاركين في المحاكمة إلى هنا.
كان مصدر هذا القمع يعتمد على عمر الهيكل العظمي.
حتى أنه يمكن أن يشعر بضعف أنه يشارك في علاقة مع هذا العالم.
لكن لين مينغ كان سريعًا جدًا. معظم الناس لم يصلوا الى منتصف الطريق من خلال المستوى الأول ولكن لين مينغ قد أكمل بالفعل المستوى الثاني من التجربة.
جلس لين مينغ وبدأ في التأمل. في عالم التجربة النهائية ، لم يرغب في إضاعة ثانية واحدة. بدأ ببطء يمتص طاقة العالم المتبقية من حوله لتغذية عالمه الداخلي.
بعد 20 ساعة ، شعر لين مينغ أن فناني القتال اقتربوا أخيرًا.
لقد جرف إحساسه الإلهي واكتشف أن هناك عدة مجموعات من فناني القتال.
ومن الفضاء المحيط ، بدأت الآثار الباهتة لقوة العالم المتبقية في الاندماج تلقائيًا في عالم لين مينغ الداخلي ، مما تسبب في نموها بسرعة أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.
لقد رأى قاربًا روحيًا أزرق اللون يطير من السماء. عند مقدمة القارب الروحي ، وقفت امرأة في ملابس رمادية اللون مرتفعة في مواجهة الريح. كانت ترتدي حجابًا أخضر على وجهها ، ووضعت على هذا الحجاب الأخضر ثلاث ريشات.
ثم انهار وهم الغابة بأكملها!
رأى لين مينغ هذه المرأة من قبل. عندما وصلت الجنية اللوتس الأزرق إلى مدخل المحاكمة النهائية ، قادت أربعة تلاميذ ، ثلاثة رجال و امرأة. كانت هذه المرأة ذات الملابس الرمادية هي تلك التلميذة.
من الموضع الذي كانت تقف فيه ، كان بإمكانه أن يخمن أنها كانت الشخصية الأساسية للتلاميذ الأربعة من جبل الإله الريشة المحلقة.
وإلى جانب أولئك الذين جاءوا من جبل الإله الريشة المحلقة ، وصل أيضًا تلاميذ قصر القديس حسن الحظ .
لقد ضخ قصر حسن الحظ السماوى كمية هائلة من الموارد وتمكنت من الحصول على العديد من رموز التأهيل. لقد تمكنوا من إحضار أكثر من 20 تلميذ إلى المحاكمة النهائية.
كان مصدر هذا القمع يعتمد على عمر الهيكل العظمي.
حتى أنه يمكن أن يشعر بضعف أنه يشارك في علاقة مع هذا العالم.
اجتمعت العديد من النخب الشابة معًا وكان أمامهم رجل سمين يلعب بقرع من النبيذ. جلس بهدوء فوق بساط طائر مع وابتسامة هادئة وغطرسة على وجهه. بسبب كل اللحوم المكدسة حول وجهه فقد جعلت عيناه الضيقتان الأمر يبدو كما لو كان نائمًا.
لقد لاحظ بالفعل أن منافسته من جبل الإله الريشة المحلقة قد وصلت ، لكنه ببساطة لم يضعها في قلبه.
كان مصدر هذا القمع يعتمد على عمر الهيكل العظمي.
“نحن على وشك الوصول إلى بوابة القوانين. ” قال الرجل السمين بتكاسل.
شرب الرجل السمين بعض النبيذ ، مع وميض من الضوء يعبر عينيه الضيقتين.
“نعم!” في تناقض حاد مع الرجل السمين ، كان التلاميذ الآخرون لقصر حسن الحظ نشيطين وحذرين بشكل غير عادي.
“مم. لا تنسوا مهمتنا. لا يتعين علينا الحصول على المكافآت التجريبية فحسب ، بل يتعين علينا أيضًا العثور على ذلك الشيء. ”
شرب الرجل السمين بعض النبيذ ، مع وميض من الضوء يعبر عينيه الضيقتين.
كانت هذه صحراء لا حدود لها. علاوة على ذلك ، عندما وصل لين مينغ إلى هنا ، شعر على الفور بقمع القوانين التي تضغط عليه.
إذا كان المرء ضعيفًا ، فبغض النظر عن مدى ارتفاع موهبته ، فلن يتمكن من النجاح.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
كانت هذه كائنات روحية تم إنشاؤها من خلال تشكيل المحاكمة النهائية وكانت أيضًا حماة المحاكمة النهائية.
ترجمة : PEKA
…..
كانت هذه صحراء لا حدود لها. علاوة على ذلك ، عندما وصل لين مينغ إلى هنا ، شعر على الفور بقمع القوانين التي تضغط عليه.
