1975
1975
…
كافح الرجل السمين ، بدأ الدم يتدفق من أعلى رأسه. من داخل جسده ، تم قطع كل جزء وقطعة من لحم ودم المجاعة بواسطة لين مينغ باستخدام تدفقات طاقة صغيرة ثم سحبها بقوة!
…
بدأ جسم الرجل البدين العملاق والشاهق في الانكماش بسرعة مثل كرة مطاطية مثقوبة.
…
قبل أن يتمكن الرجل السمين من الاستجابة شعر بالرعب فجأة ليكتشف أنه لا يستطيع تحريك جسده على الإطلاق. كان بالكاد يستطيع الكلام من خلال حلقه. وكأن قوة مرعبة قد سجنته.
“أنت بشري؟ كم هذا ممتع! في هذه السنوات العديدة قمت بتشويه وقتل عدد لا يحصى من البشر! على الرغم من أنكم لستم سوى مجموعة من القمامة ، فإن عقلكم ليس غبيًا جدًا. على الأقل تعرف متى تسقط على ركبتيك وتتوسل الرحمة. إذا كنت تتوسل من أجل الرحمة ، فقد أجنبك الموت حتى تتمكن من الاستمرار في العيش مثل الكلاب ، ههههه ”
وقف الرجل السمين أمام لين مينغ مثل البرج. بعد أن خضع لتحول الجسم ، كان الرجل البدين أطول من ضعف طول لين مينغ. اندلعت هالته من حوله بينما كانت مخالبه تتراقص في الهواء ، ملأ ساحة المعركة بشعور قمعي شديد!
نادى لين مينغ وألقى كرة اللحم في يده ، وفي نفس الوقت كان هناك عواء سعيد من عالمه الداخلي. اندفع ذئب أسود صغير إلى الخارج وعض على كرة اللحم هذه ومضغها بشكل عرضي عدة مرات قبل ابتلاعها.
ومع ذلك ، فإن الهالة القمعية التي أطلقها لم تحقق التأثير الذي أراده. وبدلاً من ذلك ، تحولت عيون لين مينغ فجأة إلى برودة شديدة البرودة ، مثل ألسنة اللهب في القطب الشمالي في الهاوية السفلية.
كان الرجل السمين يتفاخر بكل البشر الذين قتلهم في السنوات الماضية. هذا جعل عقل لين مينغ يغلي بنية القتل.
“أنت. حقًا تستحق الموت!”
بينما كان الرجل السمين يتحدث ، هاجم نحو رأس لين مينغ في الوقت نفسه ، كانت المخالب الثمانية خلفه تتجه أيضًا نحو رقبة لين مينغ.
“رئيس!”
تمتم لين مينغ بشراسة.
لعق التنين الأسود الصغير شفتيه وربت على بطنه بمخالبه ، وبدا راضياً للغاية. هذه المرة كان في شكله المصغر. إلى جانب قرن واحد ، كان يشبه الذئب.
“هيه! الشخص الذي يموت سيكون أنت! لم إنسان غبي مثلك من قبل! ”
…
بينما كان الرجل السمين يتحدث ، هاجم نحو رأس لين مينغ في الوقت نفسه ، كانت المخالب الثمانية خلفه تتجه أيضًا نحو رقبة لين مينغ.
قبل أن يتمكن الرجل السمين من الاستجابة شعر بالرعب فجأة ليكتشف أنه لا يستطيع تحريك جسده على الإطلاق. كان بالكاد يستطيع الكلام من خلال حلقه. وكأن قوة مرعبة قد سجنته.
ابتسم الرجل السمين بشكل شيطاني. ومع ذلك في اللحظة التالية ، تجمدت ابتسامته. يمكن أن يشعر بمخالب المجاعة تقضم شيئًا صعبًا بشكل مستحيل ، غير قادره على اختراق نصف بوصة ، كما لو كانوا قد قضموا على الحديد الإلهي.
عندما قام الرجل السمين بقتل منافسيه ، طالما أنهم تعرضوا للإصابة من هذا المخلب ، فسيتم امتصاص كل جوهر دمائهم!
باكا!
كانت الكرة الدموية بحجم رأس الشخص وكانت تدق مثل القلب. كافحت بعنف في يد لين مينغ ، ولكن بغض النظر عما فعلته ، فلم تفلت من قبضته.
اندفعت ثمانية مخالب على رقبة وأكتاف لين مينغ!
ابتسم الرجل السمين بشكل شيطاني. ومع ذلك في اللحظة التالية ، تجمدت ابتسامته. يمكن أن يشعر بمخالب المجاعة تقضم شيئًا صعبًا بشكل مستحيل ، غير قادره على اختراق نصف بوصة ، كما لو كانوا قد قضموا على الحديد الإلهي.
عندما قام الرجل السمين بقتل منافسيه ، طالما أنهم تعرضوا للإصابة من هذا المخلب ، فسيتم امتصاص كل جوهر دمائهم!
“كيف هذا…”
رفع لين مينغ يده وسحب هذه الكرة الدموية.
قبل أن يتمكن الرجل السمين من الاستجابة شعر بالرعب فجأة ليكتشف أنه لا يستطيع تحريك جسده على الإطلاق. كان بالكاد يستطيع الكلام من خلال حلقه. وكأن قوة مرعبة قد سجنته.
“…كما اعتقدت. للسماح باللحم والدم بالتسرب إلى جسمك وتحويله. ”
فحصت حاسة لين مينغ بدقة. كان قادرًا على رؤية كل خلية في الرجل السمين بوضوح وكيف اندمجت خلاياه مع المجاعة.
بدأ جسم الرجل البدين العملاق والشاهق في الانكماش بسرعة مثل كرة مطاطية مثقوبة.
“إذا كنت سأقطع هذا الاندماج واستخرج لحم المجاعة ودمها. ”
أمام تلميذ قصر القديس حسن الحظ يمكن أن يأتوا بخطة لكيفية التعامل مع الموقف ، تلوى وجه الرجل السمين فجأة. ارتجف جسده واندفعت الأوردة عليه. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق من جبهته.
“كيف هذا…”
عندما فكر لين مينغ بصوت عالٍ رفع يده ببطء نحو الرجل السمين.
كانوا الجميع في حيرة من أمرهم. إذا كان هذا الرجل الغامض قد قمع الرجل البدين فقط ، لكانوا قد لخصوا الأمر على أنه – موهبة على نفس مستوى شينغ مي.
في الوقت نفسه في كف لين مينغ ، بدأت كرة من الدم الحمراء في النمو. كانت هذه الأجزاء المجمعة من لحم ودم المجاعة.
“أنت. ” كان الرجل السمين مذعورًا. مع إغلاق جسده في مكانه ، لم يكن بإمكانه سوى التحديق بلا حول ولا قوة بينما اندفعت يد هذا الرجل إلى صدره.
“إذا كنت سأقطع هذا الاندماج واستخرج لحم المجاعة ودمها. ”
نفخة!
تدفق الدم. اخترقت يد لين مينغ جسد الرجل السمين بسهولة كما لو كان يقطع التوفو!
كافح الرجل السمين بشدة وبقوة ، ولكن مهما حاول ، كان الرد الوحيد هو ارتعاش طفيف في جسده.
كما لو كان خنزيرًا مقيدًا على لوح تقطيع غير قادر على الحركة على الإطلاق.
ترك هذا الجميع مذهولين. انفتحت أفواه تلاميذ طريق أسورا الداخلي، ولم يتمكنوا من تصديق ما كان يحدث أمامهم.
كان هذا لا يصدق!
هذا الرجل البدين الهائل كان يتم اللعب به من هذا الرجل البشري بسهولة ، مثل طفل يلعب مع حشرة.
من هذا الرجل؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا؟
سيكون هذا كارثيا.
كان لابد من معرفة أنه في هذا المستوى من التجربة النهائية ، ما تم اختباره لم يكن القوة المطلقة بل مستوى الموهبة.
على الرغم من أن الرجل السمين لا يمكن مقارنته بوجود مثل شينغ مي أو ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه لم ي فردًا ضعيفًا على الإطلاق. الآن ، مع اكتمال تحول جسده ، كان مرعبًا أكثر مما كان عليه في العادة. إذا كان بإمكان هذا الشخص الآخر اللعب معه بسهولة في راحة يده ، فما مدى رعب موهبته؟
من الواضح أنه كان يتحمل نوعا من الألم المؤلم.
إذا كان مدهشًا جدًا ، فلماذا لم يروه عند بوابة القوانين؟
“عليك اللعنة!”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض في حالة ذهول ، كما لو كانوا يعيشون بعض الأحلام.
على الرغم من أن الرجل السمين لا يمكن مقارنته بوجود مثل شينغ مي أو ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه لم ي فردًا ضعيفًا على الإطلاق. الآن ، مع اكتمال تحول جسده ، كان مرعبًا أكثر مما كان عليه في العادة. إذا كان بإمكان هذا الشخص الآخر اللعب معه بسهولة في راحة يده ، فما مدى رعب موهبته؟
كان جميع الناس هنا قد ذهبوا بالفعل إلى المستوى الرابع بحلول الوقت الذي غادر فيه لين مينغ بوابة القوانين. وبالتالي ، لم يروا التغييرات التي حدثت في بوابة الجحيم وإلا لكانوا ربطوا هذا الحدث.
كان الأمر كما لو كانوا جميعًا قد حُبِسوا فجأة في الجليد. سواء كانوا يطيرون في الهواء أو يندفعون فوق الأرض ، تجمدوا كما كانوا بلا استثناء!
لم يهتم لين مينغ بهؤلاء الناس. السبب في أنه كشف قوته الآن كان بسبب بقايا الشيطان. أما من رآه فقد كانت لديه الوسائل للتعامل معهم.
لعق التنين الأسود الصغير شفتيه وربت على بطنه بمخالبه ، وبدا راضياً للغاية. هذه المرة كان في شكله المصغر. إلى جانب قرن واحد ، كان يشبه الذئب.
لم يكن بإمكانه أن يدع أخبار وجوده هنا تنكشف للعالم الخارجي. على الرغم من عدم وجود أي شخص هنا قادر على رؤية أسلوب تغيير مظهره ، لكن إذا عرف الآخرون أن شخصًا بدرجة موهبته موجود ، فسيكون هناك دائمًا أولئك الذين يربطونه ب لين مينغ.
السبب الأول لمجيء لين مينغ إلى هنا كان بسبب لحم المجاعة ورغبة البلع الشديدة التي أظهرها الأسود الصغير. الآن بعد أن سحب لين مينغ لحم المجاعة من جسد الرجل السمين ، فعل ذلك ليقوم بتجربته وأيضًا للسماح للأسود الصغير بابتلاعها.
سيكون هذا كارثيا.
عندما وقع هذا المشهد في عيون الجميع ، كادت عيونهم تخرج من رؤوسهم. كان هذا الرجل الغامض والمرعب قد تغلب بسهولة على الرجل البدين المرعب ثم أخرج جوهر لحمه ودمه. ثم…
كان الرجل السمين يتفاخر بكل البشر الذين قتلهم في السنوات الماضية. هذا جعل عقل لين مينغ يغلي بنية القتل.
“الأخ الأكبر المتدرب !”
“رئيس!”
ارتبك تلاميذ قصر حسن الحظ لسبب غير مفهوم. حتى وهم مرعوبون ، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر من الغضب!
لكنهم لم يجرؤوا على الهجوم الآن. كان الرجل البدين بين يدي لينغ مينغ ولم يرغبوا في فعل أي شيء خشية أن يُلحق به أضرار جانبية. علاوة على ذلك ، كان لين مينغ قويًا جدًا ؛ من المحتمل ألا تكون لهجماتهم تأثير كبير.
على الرغم من أن الرجل السمين لا يمكن مقارنته بوجود مثل شينغ مي أو ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه لم ي فردًا ضعيفًا على الإطلاق. الآن ، مع اكتمال تحول جسده ، كان مرعبًا أكثر مما كان عليه في العادة. إذا كان بإمكان هذا الشخص الآخر اللعب معه بسهولة في راحة يده ، فما مدى رعب موهبته؟
…
أمام تلميذ قصر القديس حسن الحظ يمكن أن يأتوا بخطة لكيفية التعامل مع الموقف ، تلوى وجه الرجل السمين فجأة. ارتجف جسده واندفعت الأوردة عليه. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق من جبهته.
“دم. لحم. ”
من الواضح أنه كان يتحمل نوعا من الألم المؤلم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
“دم. لحم. ”
كافح الرجل السمين ، بدأ الدم يتدفق من أعلى رأسه. من داخل جسده ، تم قطع كل جزء وقطعة من لحم ودم المجاعة بواسطة لين مينغ باستخدام تدفقات طاقة صغيرة ثم سحبها بقوة!
كان جميع الناس هنا قد ذهبوا بالفعل إلى المستوى الرابع بحلول الوقت الذي غادر فيه لين مينغ بوابة القوانين. وبالتالي ، لم يروا التغييرات التي حدثت في بوابة الجحيم وإلا لكانوا ربطوا هذا الحدث.
من هذا الرجل؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا؟
مع فهم لين مينغ لقوانين الحياة بالإضافة إلى تحكمه المذهل ، يمكنه تحقيق كل هذا.
“إذا كنت سأقطع هذا الاندماج واستخرج لحم المجاعة ودمها. ”
باه!
بدأت المجسات المتعددة التي كانت تلوح خلف الرجل السمين تذبل!
كافح الرجل السمين ، بدأ الدم يتدفق من أعلى رأسه. من داخل جسده ، تم قطع كل جزء وقطعة من لحم ودم المجاعة بواسطة لين مينغ باستخدام تدفقات طاقة صغيرة ثم سحبها بقوة!
بدأ جسم الرجل البدين العملاق والشاهق في الانكماش بسرعة مثل كرة مطاطية مثقوبة.
عندما وقع هذا المشهد في عيون الجميع ، كادت عيونهم تخرج من رؤوسهم. كان هذا الرجل الغامض والمرعب قد تغلب بسهولة على الرجل البدين المرعب ثم أخرج جوهر لحمه ودمه. ثم…
في الوقت نفسه في كف لين مينغ ، بدأت كرة من الدم الحمراء في النمو. كانت هذه الأجزاء المجمعة من لحم ودم المجاعة.
فحصت حاسة لين مينغ بدقة. كان قادرًا على رؤية كل خلية في الرجل السمين بوضوح وكيف اندمجت خلاياه مع المجاعة.
اندفعت ثمانية مخالب على رقبة وأكتاف لين مينغ!
باه!
“أنت. ” كان الرجل السمين مذعورًا. مع إغلاق جسده في مكانه ، لم يكن بإمكانه سوى التحديق بلا حول ولا قوة بينما اندفعت يد هذا الرجل إلى صدره.
رفع لين مينغ يده وسحب هذه الكرة الدموية.
1975
كانت الكرة الدموية بحجم رأس الشخص وكانت تدق مثل القلب. كافحت بعنف في يد لين مينغ ، ولكن بغض النظر عما فعلته ، فلم تفلت من قبضته.
“كيف هذا…”
وفي هذا الوقت ، لم يعد الرجل السمين يبدو كإنسان على الإطلاق. تم إلغاء تحول جسده بالقوة وعاد إلى شكله الأصلي. لكن هذا الشكل الأصلي المزعوم كان في الحقيقة أسوأ بكثير من الشكل الأصلي. كان جسده السمين قد تقلص إلى لا شيء واصبح وجهه شاحبًا مثل الورق. بدا وكأنه مدخن عجوز استخدم الأفيون لسنوات عديدة.
من هذا الرجل؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا؟
…
لقد تم استخلاص جوهر حياته جنبًا إلى جنب مع لحم ودم المجاعة. تم سحب كل ذلك بواسطة لين مينغ.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض في حالة ذهول ، كما لو كانوا يعيشون بعض الأحلام.
“الأسود الصغير!”
كان لابد من معرفة أنه في هذا المستوى من التجربة النهائية ، ما تم اختباره لم يكن القوة المطلقة بل مستوى الموهبة.
ارتبك تلاميذ قصر حسن الحظ لسبب غير مفهوم. حتى وهم مرعوبون ، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر من الغضب!
نادى لين مينغ وألقى كرة اللحم في يده ، وفي نفس الوقت كان هناك عواء سعيد من عالمه الداخلي. اندفع ذئب أسود صغير إلى الخارج وعض على كرة اللحم هذه ومضغها بشكل عرضي عدة مرات قبل ابتلاعها.
لكن الآن ، بعد أن أغلق أكثر من 20 شخصًا ، بدأوا في الشك في أنه بشري.
لعق التنين الأسود الصغير شفتيه وربت على بطنه بمخالبه ، وبدا راضياً للغاية. هذه المرة كان في شكله المصغر. إلى جانب قرن واحد ، كان يشبه الذئب.
السبب الأول لمجيء لين مينغ إلى هنا كان بسبب لحم المجاعة ورغبة البلع الشديدة التي أظهرها الأسود الصغير. الآن بعد أن سحب لين مينغ لحم المجاعة من جسد الرجل السمين ، فعل ذلك ليقوم بتجربته وأيضًا للسماح للأسود الصغير بابتلاعها.
ومع ذلك ، فإن الهالة القمعية التي أطلقها لم تحقق التأثير الذي أراده. وبدلاً من ذلك ، تحولت عيون لين مينغ فجأة إلى برودة شديدة البرودة ، مثل ألسنة اللهب في القطب الشمالي في الهاوية السفلية.
عندما وقع هذا المشهد في عيون الجميع ، كادت عيونهم تخرج من رؤوسهم. كان هذا الرجل الغامض والمرعب قد تغلب بسهولة على الرجل البدين المرعب ثم أخرج جوهر لحمه ودمه. ثم…
لقد أطعمها لكلب!
كان هذا لا يصدق!
“عليك اللعنة!”
انفتحت عيون تلاميذ قصر حسن الحظ مع الغضب. لقد خافوا في الأصل من لين مينغ وبالتالي لم يهاجموه ، لكن الآن بعد أن شاهدوه يسحب لحم المجاعة ودمه لإطعام كلب ، اشتعل غضبهم إلى أقصى الحدود!
وقف الرجل السمين أمام لين مينغ مثل البرج. بعد أن خضع لتحول الجسم ، كان الرجل البدين أطول من ضعف طول لين مينغ. اندلعت هالته من حوله بينما كانت مخالبه تتراقص في الهواء ، ملأ ساحة المعركة بشعور قمعي شديد!
“هجوم معا!”
عندما فكر لين مينغ بصوت عالٍ رفع يده ببطء نحو الرجل السمين.
“اقتلوه!”
كان لابد من معرفة أنه في هذا المستوى من التجربة النهائية ، ما تم اختباره لم يكن القوة المطلقة بل مستوى الموهبة.
أمام تلميذ قصر القديس حسن الحظ يمكن أن يأتوا بخطة لكيفية التعامل مع الموقف ، تلوى وجه الرجل السمين فجأة. ارتجف جسده واندفعت الأوردة عليه. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق من جبهته.
اندفع 20 من تلاميذ قصر حسن الحظ إلى الأمام معًا. مع زيادة عدد الأشخاص الذين يهاجمون ، شعروا أنهم أكثر أمانًا إلى حد ما. لكنهم اكتشفوا أنهم كانوا مخطئون ، مما أثار رعبهم ويأسهم.
اندفع 20 من تلاميذ قصر حسن الحظ إلى الأمام معًا. مع زيادة عدد الأشخاص الذين يهاجمون ، شعروا أنهم أكثر أمانًا إلى حد ما. لكنهم اكتشفوا أنهم كانوا مخطئون ، مما أثار رعبهم ويأسهم.
بمجرد وصولهم إلى مسافة مائة قدم من لين مينغ ، تجمدوا فجأة ، كما لو أن أجسادهم سقطت في مستنقع سميك ولزج من الفوضى. تم إغلاق أجسادهم في مكانها ، ولم يتمكن أي منهم من التحرك بوصة واحدة إلى الأمام.
تدفق الدم. اخترقت يد لين مينغ جسد الرجل السمين بسهولة كما لو كان يقطع التوفو!
كان الأمر كما لو كانوا جميعًا قد حُبِسوا فجأة في الجليد. سواء كانوا يطيرون في الهواء أو يندفعون فوق الأرض ، تجمدوا كما كانوا بلا استثناء!
وفي هذا الوقت ، لم يعد الرجل السمين يبدو كإنسان على الإطلاق. تم إلغاء تحول جسده بالقوة وعاد إلى شكله الأصلي. لكن هذا الشكل الأصلي المزعوم كان في الحقيقة أسوأ بكثير من الشكل الأصلي. كان جسده السمين قد تقلص إلى لا شيء واصبح وجهه شاحبًا مثل الورق. بدا وكأنه مدخن عجوز استخدم الأفيون لسنوات عديدة.
سواء كان ذلك الرجل البدين أو هذه المجموعة من الناس ، فإن مظهر لين مينغ لم يتغير ولم يبدو أنه يستخدم أي قوة.
بدأ جسم الرجل البدين العملاق والشاهق في الانكماش بسرعة مثل كرة مطاطية مثقوبة.
“هذه! هذه…”
باه!
كانوا الجميع في حيرة من أمرهم. إذا كان هذا الرجل الغامض قد قمع الرجل البدين فقط ، لكانوا قد لخصوا الأمر على أنه – موهبة على نفس مستوى شينغ مي.
“حتى لو ولد لين مينغ من جديد في العالم ، فهل سيكون بهذه القوة؟”
لكن الآن ، بعد أن أغلق أكثر من 20 شخصًا ، بدأوا في الشك في أنه بشري.
“كيف هذا…”
“فقط من هو؟ إنه مثل بعض الآلهة ! ”
“حتى لو ولد لين مينغ من جديد في العالم ، فهل سيكون بهذه القوة؟”
بينما كان الجميع يتحدث ، كان هناك صوت طقطقة خفيف. انفجر أحد تلاميذ قصر حسن الحظ فجأة ، وسحب لين مينغ كل لحم ودم المجاعة من جسده.
تمتم لين مينغ بشراسة.
بدأ لين مينغ المذبحة.
إذا كان مدهشًا جدًا ، فلماذا لم يروه عند بوابة القوانين؟
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
انفتحت عيون تلاميذ قصر حسن الحظ مع الغضب. لقد خافوا في الأصل من لين مينغ وبالتالي لم يهاجموه ، لكن الآن بعد أن شاهدوه يسحب لحم المجاعة ودمه لإطعام كلب ، اشتعل غضبهم إلى أقصى الحدود!
ترجمة : PEKA
باه!
…..
أمام تلميذ قصر القديس حسن الحظ يمكن أن يأتوا بخطة لكيفية التعامل مع الموقف ، تلوى وجه الرجل السمين فجأة. ارتجف جسده واندفعت الأوردة عليه. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق من جبهته.
