1976
1976
في عالم فناني القتال ، كان هذا النوع من السلوك شائعًا. ناهيك عن ذبح قرية أو ذبح مدينة أو حتى ذبح جميع الأرواح التي تعيش على نجم.
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
…
في هذا الوقت أمام لين مينغ العشرين ، كان بعض تلاميذ قصر حسن الحظ يكافحون بشدة ضد القيود التي تسجنهم. ومع ذلك ، حتى لو جمعوا كل قوتهم واستخدموا كل القوة التي أعطاها لهم لحم ودم المجاعة ، فإنهم لم يكونوا قادرين على هز لين مينغ.
صرخ تلميذ بجنون قبل وفاته. كان هذا لأنه في اللحظة الوجيزة التي سبقت وفاته ، ضعف مجال القوة الذي كان يسجنه ، مما سمح له بالتحدث.
…
علاوة على ذلك ، فبالنسبة له أن يولد وسط الجنس البشري الذي كان على وشك الانقراض ، كان هذا أمرًا لا يصدق.
ذبح.
في عالم فناني القتال ، كان هذا النوع من السلوك شائعًا. ناهيك عن ذبح قرية أو ذبح مدينة أو حتى ذبح جميع الأرواح التي تعيش على نجم.
إهتز الإثنان وشحبت وجوههم. عندما نظروا إلى لين مينغ ، غطت الكراهية والخوف أعينهم .
في الكون الشاسع بشكل لا يضاهى ، حتى كوكب كبير مثل كوكب انسكاب السماء لن يثير أي قلق إذا تم تدميره في يوم واحد. حتى لو علم بعض الناس بهذا الحدث ، فإنهم سيعتقدون فقط أن حفنة من الناس عديمي المواهب وعديمي الجدوى وغير المهمين قد قُتلوا.
لكن ذبح العباقرة في مجموعات ، وعلى وجه الخصوص ذبح حشد من العباقرة بتأثير مستوى الألوهية الحقيقية ، كان شيئًا نادرًا للغاية في عالم فناني القتال!
والآن ، كان لين مينغ يتحرك بالفعل نحو شخص ثالث. هذا جعل الجميع قلقين!
في عالم فناني القتال ، كان هذا النوع من السلوك شائعًا. ناهيك عن ذبح قرية أو ذبح مدينة أو حتى ذبح جميع الأرواح التي تعيش على نجم.
كان هناك عدد ضئيل من تأثيرات مستوى الألوهية الحقيقية في ال33 سماء. من يجرؤ على استفزازهم أو حتى لديه القدرة على فعل ذلك؟
في هذا الوقت ، كان الفرار يعني الموت المؤكد والبقاء هنا يعني أنهم سيموتون على الأرجح!
كان هذا مثل إعلان الحرب على التأثير الكبير. كانت العواقب وخيمة!
في هذا الوقت أمام لين مينغ العشرين ، كان بعض تلاميذ قصر حسن الحظ يكافحون بشدة ضد القيود التي تسجنهم. ومع ذلك ، حتى لو جمعوا كل قوتهم واستخدموا كل القوة التي أعطاها لهم لحم ودم المجاعة ، فإنهم لم يكونوا قادرين على هز لين مينغ.
على الرغم من أنه قتل الكثير من الناس ، إلا أن يديه لم تتلطخ بقطرة دم واحدة. ظلوا واضحين ومشرقين مثل اليشم.
لقد أغلقهم حقل قوة مرعب بإحكام ، مثل الجبل الخالد!
أما بالنسبة لهذه المرأة ذات الملابس الرمادية ، فقد كانت صغيرة ولدت بعد أكثر من 2000 عام من وفاة لين مينغ. بالنسبة لها ، رن اسم لين مينغ في أذنيها مثل الرعد. كان هذا شخصًا تسبب في قيام سلف جبل الإله الريشة المحلقة ، ملك الإله الريشة المحلقة بمطاردته شخصيًا!
والآن ، كان لين مينغ يتحرك بالفعل نحو شخص ثالث. هذا جعل الجميع قلقين!
لإظهار هذه القوة الساحقة في المحاكمة النهائية ، ما أظهره لم يكن تدريبه بل موهبته.
“فقط من أنت؟ مع موهبتك فمن المستحيل أن تظل بلا اسم ومن المستحيل أيضًا أن تأتي من العدم! ”
“أنت جيده جدًا في تغيير الرأي العام”.
وإذا كان من الممكن تحديد الموهبة ، فإن موهبة هذا الرجل قد تجاوزت بكثير مجموع كل ال20 من تلاميذ قصر القديس حسن الحظ!
في ذلك الوقت ، هاجم لين مينغ!
كان هذا لا يصدق.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
بلوب!
إهتز الإثنان وشحبت وجوههم. عندما نظروا إلى لين مينغ ، غطت الكراهية والخوف أعينهم .
بصوت خفيف ، سحب لين مينغ كل لحم ودم المجاعة من فنان ثالث. وكان هذا اللحم والدم طعام التنين الأسود الصغير.
كان هذا لا يصدق.
احتوى لحم ودم المجاعة على درجة غير عادية من الطاقة ، ولكن مع ذلك ، كانت شهية التنين الأسود الصغير أكثر روعة. ابتلعت هذا اللحم والدم دون مضغه.
كان المنطق بسيطا. مقاومة هذا الرجل كانت أمرا ميؤوسًا منه. لكن إذا اختاروا الخضوع له ، فقد لا يقتلهم بالضرورة.
إهتز الإثنان وشحبت وجوههم. عندما نظروا إلى لين مينغ ، غطت الكراهية والخوف أعينهم .
بعد ذلك ، قُتل تلميذ رابع على يد لين مينغ. قتلهم كما لو كان يقتل الدجاج وذبحهم دون ذرة من المقاومة.
“إنه يقتل العباقرة مثل الخنازير. في كل مرة يقتل فيها شخصًا ما ، من يعرف مدى الضرر الذي يسببه لقصر القديس حسن الحظ. ”
كانت سرعته عالية بشكل مذهل. قطع ضوء الرمح من خلال الفراغ. لقد كان سهمًا مدهشًا ، يخترق الجوهر النجمي الواقي للمرأة ذات الملابس الرمادية. سقط دمها وسعلت بشكل بائس حيث تم إرسال جسدها الممزق يطير إلى الوراء.
انكمش بعض الناس وكانوا مصعوقين بصمت.
بينما كانت المرأة ذات الملابس الرمادية تتحدث ، كانت عيون لين مينغ المحترقة تحدق بها طوال الوقت.
لقد نشأ تلاميذ قصر حسن الحظ هؤلاء من خلال تكديس كمية هائلة من المواد السماوية. في قصر القديس حسن الحظ ، كان هؤلاء الأشخاص أفضل التلاميذ الذين نشأوا في المئات من السنين الماضية ، وقد نشأوا أيضًا بكل جهد ممكن.
مات شخصان دون أي تشويق. لم يُظهر لين مينغ أي رحمة. في الحرب بين البشرية والقديسين ، كان جبل الإله الريشة المحلقة متورطًا . كان جميع تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة ملطخين بدم البشرية.
كانت سرعته عالية بشكل مذهل. قطع ضوء الرمح من خلال الفراغ. لقد كان سهمًا مدهشًا ، يخترق الجوهر النجمي الواقي للمرأة ذات الملابس الرمادية. سقط دمها وسعلت بشكل بائس حيث تم إرسال جسدها الممزق يطير إلى الوراء.
من معي يعيش. من يقف ضدي يموت!
وقد أعدهم سيادة القديس حسن الحظ بعناية لهذه المهمة. لقد استثمر الموارد بتهور في أجساد هؤلاء الأشخاص وأرسل جميع النخب الصغرى داخل قصر القديس حسن الحظ.
على الرغم من أنهم قد انجذبوا بشكل سلبي إلى هذه الفوضى ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على نفس الجانب مثل تلاميذ قصر القديس حسن الحظ. بعد أن يقتل هذا الشخص تلاميذ قصر حسن الحظ ، كان من الممكن أن يقتل أي شخص آخر شهد ذلك!
بالإضافة إلى ذلك ، قام حتى بتحويل أجسادهم باستخدام لحم ودم المجاعة.
في الواقع ، إذا كان هذا الرجل خائفًا من قصر حسن الحظ ولم يرغب في تسريب أخبار عن ذبح تلاميذه ، فسيقتل الجميع هنا.
يمكن القول أنه من بين هؤلاء الأشخاص العشرين ، كانت قيمة شخص واحد منهم أغلى بعدة مرات من حياة ألف كوكب مثل كوكب انسكاب السماء!
شاهد لين مينغ المزيد والمزيد من منافسي المحاكمة الذين تم سحبهم إلى جانب المرأة ذات الملابس الرمادية. ابتسم ببرود ثم قال: “سأعطيكم كل الخيارات. يمكنك اختيار الوقوف خلف تلك المرأة والموت معها ، أو تركها والحصول على فرصة للعيش. ”
على وجه الخصوص ، الرجل السمين الذي قُتل على يد لين مينغ ؛ لقد كان أعظم صغير ولد في قصر القديس حسن الحظ على مدار الألف عام الماضية ، وكان قائدًا طبيعيًا لجيله. على الرغم من أنه كان أسوأ من ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه كان في الواقع متطابقًا بشكل متساوٍ مع شخص مثل الأمير نقي.
كانت هذه طريقة للمثابرة . وكما كانت تأمل المرأة ذات الملابس الرمادية ، بدأ الجو في الحفرة يتحول إلى حالة من الذعر. تغيرت بشرة كثير من الناس عندما نظروا إلى لين مينغ.
إذا كان لين مينغ قد قتل هؤلاء الأشخاص ، فسيكون ذلك بمثابة تدمير كل الأعمال التي بذلها قصر حسن الحظ على مدى مئات السنين الماضية.
ذبح.
في عالم فناني القتال ، كان هذا النوع من السلوك شائعًا. ناهيك عن ذبح قرية أو ذبح مدينة أو حتى ذبح جميع الأرواح التي تعيش على نجم.
في عالم فناني القتال ، يمكن قياس قيمة الحياة. في نظر فناني الفنون القتالية في طريق أسورا ، قتل لين مينغ لواحد من هؤلاء الأشخاص كان بمثابة تدمير آلاف الكواكب.
لكن ذبح العباقرة في مجموعات ، وعلى وجه الخصوص ذبح حشد من العباقرة بتأثير مستوى الألوهية الحقيقية ، كان شيئًا نادرًا للغاية في عالم فناني القتال!
بالإضافة إلى ذلك ، قام حتى بتحويل أجسادهم باستخدام لحم ودم المجاعة.
واحدًا تلو الآخر ، قتل لين مينغ هؤلاء الفنانين القتاليين. لم يخطط لتعذيبهم عمدًا ، لكنه فعل ذلك لأنه احتاج إلى التحكم بدقة في تدفق جوهره الحقيقي حتى يتمكن من قطع العلاقة بين هؤلاء الفنانين القتاليين ولحم ودم المجاعة. كانت هذه مهمة شاقة ذهنيًا ، وحتى بالنسبة إلى لين مينغ لم تكن بسيطة.
هؤلاء الناس جاؤوا من جبل الإله الريشة المحلقة.
لم يكن لين مينغ شخص ضعيف الإرادة أو رقيق القلب. عندما قتل هؤلاء الناس لم ترمش عينه.
لكن هذا السلوك تسبب في فقدان التلاميذ الذين ما زالوا أحياء في قصر حسن الحظ كل الشجاعة والأمل!
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك تلميذ رجل وامرأة من جبل الإله الريشة المحلقة. لم يقتلهم لين مينغ لأنه كان له استخدام خاص.
بغض النظر عن كيفية معاناتهم ، فقد كانت عديمة الفائدة ؛ كان بإمكانهم فقط انتظار وصول الموت ببطء أمامهم وجعلهم يعانون من أكثر الآلام المؤلمة في العالم! على وجه الخصوص ، تسبب الألم الناتج عن سحب لحم ودم المجاعة بالقوة من أجسادهم في تخدير فروة الرأس بسبب الصدمة. على الرغم من أن هؤلاء الفنانين القتاليين كانوا حازمين الإرادة والقلب ، بمجرد أن عانوا من هذا الألم تمنوا على الفور أن يموتوا جميعًا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صراخها ، فإن المزيد والمزيد من الناس قد ابتعدوا عنها.
“إذا قتلتنا فلن يغفر لك قصر حسن الحظ أبدا! ”
“أنتم جميعا. إلى أين تذهبون؟”
صرخ تلميذ بجنون قبل وفاته. كان هذا لأنه في اللحظة الوجيزة التي سبقت وفاته ، ضعف مجال القوة الذي كان يسجنه ، مما سمح له بالتحدث.
بصوت خفيف ، سحب لين مينغ كل لحم ودم المجاعة من فنان ثالث. وكان هذا اللحم والدم طعام التنين الأسود الصغير.
لكن تهديده لم يغير مصيره. كما تم سحب لحم المجاعة ودمه من جسده!
احتوى لحم ودم المجاعة على درجة غير عادية من الطاقة ، ولكن مع ذلك ، كانت شهية التنين الأسود الصغير أكثر روعة. ابتلعت هذا اللحم والدم دون مضغه.
كانت هذه طريقة للمثابرة . وكما كانت تأمل المرأة ذات الملابس الرمادية ، بدأ الجو في الحفرة يتحول إلى حالة من الذعر. تغيرت بشرة كثير من الناس عندما نظروا إلى لين مينغ.
أولئك الذين يقتلوا يجب أن يتوقعوا أن يُقتلوا. جميع فناني القتال الحاضرين ، بما في ذلك جميع فناني القتال تقريبًا من طريق أسورا الداخلي ، قد خطوا بالفعل على طريق الموت!
أما بالنسبة لهذه المرأة ذات الملابس الرمادية ، فقد كانت صغيرة ولدت بعد أكثر من 2000 عام من وفاة لين مينغ. بالنسبة لها ، رن اسم لين مينغ في أذنيها مثل الرعد. كان هذا شخصًا تسبب في قيام سلف جبل الإله الريشة المحلقة ، ملك الإله الريشة المحلقة بمطاردته شخصيًا!
لم يكن لين مينغ شخص ضعيف الإرادة أو رقيق القلب. عندما قتل هؤلاء الناس لم ترمش عينه.
مات شخصان دون أي تشويق. لم يُظهر لين مينغ أي رحمة. في الحرب بين البشرية والقديسين ، كان جبل الإله الريشة المحلقة متورطًا . كان جميع تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة ملطخين بدم البشرية.
لكن في هذا الوقت ، ببطء ، بدأ السحر الذي يغلق الحفرة يضعف. بدأ العديد من الشخصيات الغامضة في التراجع بهدوء.
على الرغم من أنه قتل الكثير من الناس ، إلا أن يديه لم تتلطخ بقطرة دم واحدة. ظلوا واضحين ومشرقين مثل اليشم.
هؤلاء الناس جاؤوا من جبل الإله الريشة المحلقة.
عند رؤية المصير المثير للشفقة لتلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، وقف كل شعرهم على أطرافهم ووخزت أطرافهم بالخوف.
وقد أعدهم سيادة القديس حسن الحظ بعناية لهذه المهمة. لقد استثمر الموارد بتهور في أجساد هؤلاء الأشخاص وأرسل جميع النخب الصغرى داخل قصر القديس حسن الحظ.
على الرغم من أنهم قد انجذبوا بشكل سلبي إلى هذه الفوضى ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على نفس الجانب مثل تلاميذ قصر القديس حسن الحظ. بعد أن يقتل هذا الشخص تلاميذ قصر حسن الحظ ، كان من الممكن أن يقتل أي شخص آخر شهد ذلك!
…
“أنتم جميعا. إلى أين تذهبون؟”
بعد أن قتل باستمرار عشرات من تلاميذ قصر حسن الحظ ، أدار لين مينغ رأسه فجأة لينظر إلى تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
في هذا الوقت ، كان الفرار يعني الموت المؤكد والبقاء هنا يعني أنهم سيموتون على الأرجح!
لوح بيده وأغلق هذين الشخصين بحقل قوة.
على الرغم من أنه قتل الكثير من الناس ، إلا أن يديه لم تتلطخ بقطرة دم واحدة. ظلوا واضحين ومشرقين مثل اليشم.
إذا كان لين مينغ قد قتل هؤلاء الأشخاص ، فسيكون ذلك بمثابة تدمير كل الأعمال التي بذلها قصر حسن الحظ على مدى مئات السنين الماضية.
في تلك اللحظة ، شعر تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة كما لو كانوا قد سقطوا في بحيرة جليدية!
احتوى لحم ودم المجاعة على درجة غير عادية من الطاقة ، ولكن مع ذلك ، كانت شهية التنين الأسود الصغير أكثر روعة. ابتلعت هذا اللحم والدم دون مضغه.
أصبحت المرأة ذات الملابس الرمادية شاحبة بشكل مميت. كانت تعلم أنها كانت تواجه أكبر أزمة في حياتها.
تسابق عقلها. صرخت على أسنانها وقالت ، “إذا كانت لديك القدرة فيجب قتل الجميع هنا. خلاف ذلك ، فإن أخبار قتلك لجميع تلاميذ قصر حسن الحظ وجبل الريشة المحلقة سوف تتسرب بالتأكيد. في ذلك الوقت ، سوف يلاحقك القديسون بكل ما لديهم!
في هذا الوقت ، كان الفرار يعني الموت المؤكد والبقاء هنا يعني أنهم سيموتون على الأرجح!
بعد ذلك ، قُتل تلميذ رابع على يد لين مينغ. قتلهم كما لو كان يقتل الدجاج وذبحهم دون ذرة من المقاومة.
تحدثت المرأة ذات الملابس الرمادية على عجل. كانت تحاول جمع كل الخوف والكراهية تجاه لين مينغ حتى يقف الجميع هنا معها.
تسابق عقلها. صرخت على أسنانها وقالت ، “إذا كانت لديك القدرة فيجب قتل الجميع هنا. خلاف ذلك ، فإن أخبار قتلك لجميع تلاميذ قصر حسن الحظ وجبل الريشة المحلقة سوف تتسرب بالتأكيد. في ذلك الوقت ، سوف يلاحقك القديسون بكل ما لديهم!
لكن ذبح العباقرة في مجموعات ، وعلى وجه الخصوص ذبح حشد من العباقرة بتأثير مستوى الألوهية الحقيقية ، كان شيئًا نادرًا للغاية في عالم فناني القتال!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تحدثت المرأة ذات الملابس الرمادية على عجل. كانت تحاول جمع كل الخوف والكراهية تجاه لين مينغ حتى يقف الجميع هنا معها.
لقد أغلقهم حقل قوة مرعب بإحكام ، مثل الجبل الخالد!
صرخ تلميذ بجنون قبل وفاته. كان هذا لأنه في اللحظة الوجيزة التي سبقت وفاته ، ضعف مجال القوة الذي كان يسجنه ، مما سمح له بالتحدث.
كانت هذه طريقة للمثابرة . وكما كانت تأمل المرأة ذات الملابس الرمادية ، بدأ الجو في الحفرة يتحول إلى حالة من الذعر. تغيرت بشرة كثير من الناس عندما نظروا إلى لين مينغ.
في الواقع ، إذا كان هذا الرجل خائفًا من قصر حسن الحظ ولم يرغب في تسريب أخبار عن ذبح تلاميذه ، فسيقتل الجميع هنا.
“فقط من أنت؟ مع موهبتك فمن المستحيل أن تظل بلا اسم ومن المستحيل أيضًا أن تأتي من العدم! ”
هاجمت المرأة ذات الملابس الرمادية لين مينغ لفظيًا مرة أخرى ، وشككت في هويته.
لإظهار هذه القوة الساحقة في المحاكمة النهائية ، ما أظهره لم يكن تدريبه بل موهبته.
كانت هذه طريقة للمثابرة . وكما كانت تأمل المرأة ذات الملابس الرمادية ، بدأ الجو في الحفرة يتحول إلى حالة من الذعر. تغيرت بشرة كثير من الناس عندما نظروا إلى لين مينغ.
في نظر الحاضرين ، كان هذا النوع من الموهبة منقطعة النظير قادر على قمع شينغ مي و ابن القديس حسن الحظ. كان وجوده غير معقول على الإطلاق.
عند رؤية المصير المثير للشفقة لتلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، وقف كل شعرهم على أطرافهم ووخزت أطرافهم بالخوف.
كان المنطق بسيطا. مقاومة هذا الرجل كانت أمرا ميؤوسًا منه. لكن إذا اختاروا الخضوع له ، فقد لا يقتلهم بالضرورة.
علاوة على ذلك ، فبالنسبة له أن يولد وسط الجنس البشري الذي كان على وشك الانقراض ، كان هذا أمرًا لا يصدق.
من معي يعيش. من يقف ضدي يموت!
حتى الآن ، كان هناك بعض المتحدون الذين كانوا يقتربون من المرأة ذات الملابس الرمادية.
بالحديث عن الجنس البشري ، لا يمكن للمرأة ذات الملابس الرمادية إلا أن تفكر في الرجل المعروف باسم لين مينغ الذي كان موجودًا منذ عدة آلاف من السنين. على الرغم من أن لين مينغ قد مات بالفعل ، إلا أن شهرته الماضية ظلت نابضة بالحياة. على الرغم من أن القديسين حاولوا تمييع أسطورته ، إلا أنهم لم يتمكنوا من التستر عليها.
بصوت خفيف ، سحب لين مينغ كل لحم ودم المجاعة من فنان ثالث. وكان هذا اللحم والدم طعام التنين الأسود الصغير.
أما بالنسبة لهذه المرأة ذات الملابس الرمادية ، فقد كانت صغيرة ولدت بعد أكثر من 2000 عام من وفاة لين مينغ. بالنسبة لها ، رن اسم لين مينغ في أذنيها مثل الرعد. كان هذا شخصًا تسبب في قيام سلف جبل الإله الريشة المحلقة ، ملك الإله الريشة المحلقة بمطاردته شخصيًا!
لقد تجاهل الألوهية الحقيقية مكانته لمطاردة اللورد المقدس. من هذا وحده ، يمكن تخيل مدى رعب لين مينغ!
كان هذا لا يصدق.
“هذا الشخص ، لا ينبغي أن يكون لين مينغ. “أنكرت المرأة ذات الملابس الرمادية على الفور الفكرة التي خطرت ببالها.
احتوى لحم ودم المجاعة على درجة غير عادية من الطاقة ، ولكن مع ذلك ، كانت شهية التنين الأسود الصغير أكثر روعة. ابتلعت هذا اللحم والدم دون مضغه.
كانت التجربة النهائية تستهدف الصغار وكان هذا المفهوم مدعومًا بالقوانين التي تغلغلت في هذا الفضاء. حتى لو كان لين مينغ لا يزال على قيد الحياة ، فإن عمره الهيكلي سيكون عدة آلاف من السنين ؛ لن يكون صغيرا. حتى لو كانت قوة لين مينغ الحالية أكبر بعدة مرات من قوة سيادة القديس حسن الحظ ، فبمجرد وصوله إلى مساحة التجربة النهائية هذه وتم قمعه بواسطة القوانين ، سيجد الشخص الذي يبلغ من العمر عدة آلاف من السنين أنه من المستحيل عرض مثل هذه القوة القتالية المرعبة.
1976
بينما كانت المرأة ذات الملابس الرمادية تتحدث ، كانت عيون لين مينغ المحترقة تحدق بها طوال الوقت.
حتى الآن ، كان هناك بعض المتحدون الذين كانوا يقتربون من المرأة ذات الملابس الرمادية.
بعد ذلك ، قُتل تلميذ رابع على يد لين مينغ. قتلهم كما لو كان يقتل الدجاج وذبحهم دون ذرة من المقاومة.
في هذا الوقت أمام لين مينغ العشرين ، كان بعض تلاميذ قصر حسن الحظ يكافحون بشدة ضد القيود التي تسجنهم. ومع ذلك ، حتى لو جمعوا كل قوتهم واستخدموا كل القوة التي أعطاها لهم لحم ودم المجاعة ، فإنهم لم يكونوا قادرين على هز لين مينغ.
عندما نظروا إلى لين مينغ ، كان هناك خوف ورهبة في عيونهم. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها ، فإن هذا الرجل لا يبدو أنه شخص تحت حماية ذروة تأثير كبير. كان هذا لأن عدد التأثيرات التي يمكن أن تقف ضد قصر القديس حسن الحظ وتوفر مأوى لشخص قتل تلاميذه يمكن حسابها على يد واحده. علاوة على ذلك ، كان للعديد من تلك التأثيرات ممثلون هنا ، ومن الواضح أن هذا الرجل لا ينتمي إلى أي منهم.
“أنت جيده جدًا في تغيير الرأي العام”.
وقد أعدهم سيادة القديس حسن الحظ بعناية لهذه المهمة. لقد استثمر الموارد بتهور في أجساد هؤلاء الأشخاص وأرسل جميع النخب الصغرى داخل قصر القديس حسن الحظ.
ومض ضوء بارد في عيون لين مينغ وهو يرى رد فعل هؤلاء الناس وتعبير المرأة ذات الملابس الرمادية. في هذا الوقت كانت تحاول تحويل كل الكراهية والخوف التي يمكن أن تجدها نحوه وتستخدم ذلك لإثارة غضب الناس ، ثم تحاول إيجاد منعطف إيجابي في الفوضى التي تلت ذلك. بدون شك ، كانت هذه الطريقة الأكثر ذكاءً.
لكن تهديده لم يغير مصيره. كما تم سحب لحم المجاعة ودمه من جسده!
لكن يا للأسف ، كل خططها كانت بلا معنى.
ذبح.
بصفته الشخص الذي يمتلك القوة المطلقة ، يمكنه التحكم في حياة وموت جميع الحاضرين!
من معي يعيش. من يقف ضدي يموت!
لقد تجاهل الألوهية الحقيقية مكانته لمطاردة اللورد المقدس. من هذا وحده ، يمكن تخيل مدى رعب لين مينغ!
بالحديث عن الجنس البشري ، لا يمكن للمرأة ذات الملابس الرمادية إلا أن تفكر في الرجل المعروف باسم لين مينغ الذي كان موجودًا منذ عدة آلاف من السنين. على الرغم من أن لين مينغ قد مات بالفعل ، إلا أن شهرته الماضية ظلت نابضة بالحياة. على الرغم من أن القديسين حاولوا تمييع أسطورته ، إلا أنهم لم يتمكنوا من التستر عليها.
شاهد لين مينغ المزيد والمزيد من منافسي المحاكمة الذين تم سحبهم إلى جانب المرأة ذات الملابس الرمادية. ابتسم ببرود ثم قال: “سأعطيكم كل الخيارات. يمكنك اختيار الوقوف خلف تلك المرأة والموت معها ، أو تركها والحصول على فرصة للعيش. ”
عندما نظروا إلى لين مينغ ، كان هناك خوف ورهبة في عيونهم. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها ، فإن هذا الرجل لا يبدو أنه شخص تحت حماية ذروة تأثير كبير. كان هذا لأن عدد التأثيرات التي يمكن أن تقف ضد قصر القديس حسن الحظ وتوفر مأوى لشخص قتل تلاميذه يمكن حسابها على يد واحده. علاوة على ذلك ، كان للعديد من تلك التأثيرات ممثلون هنا ، ومن الواضح أن هذا الرجل لا ينتمي إلى أي منهم.
“أنت جيده جدًا في تغيير الرأي العام”.
لم يكن لين مينغ شخص ضعيف الإرادة أو رقيق القلب. عندما قتل هؤلاء الناس لم ترمش عينه.
كانت كلمات لين مينغ مثل همسات شيطان. شعر المتحدون أن قلوبهم تبرد. بدأ بعضهم في التحرك بعيدًا عن المرأة ذات الملابس الرمادية بشكل لا شعوري.
عند رؤية المصير المثير للشفقة لتلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، وقف كل شعرهم على أطرافهم ووخزت أطرافهم بالخوف.
”توقف عن السذاجة! هل تعتقدون حقًا أنه سيسمح لكم بالعيش !؟ ” عند رؤية هذا المشهد ، صرخت المرأة ذات الملابس الرمادية بشدة في ذعر ، كانت غير مهتمة بما إذا كانت هذه الخطوة ستسمح لها حقًا بالعيش أم لا.
…
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صراخها ، فإن المزيد والمزيد من الناس قد ابتعدوا عنها.
كان المنطق بسيطا. مقاومة هذا الرجل كانت أمرا ميؤوسًا منه. لكن إذا اختاروا الخضوع له ، فقد لا يقتلهم بالضرورة.
بصفته الشخص الذي يمتلك القوة المطلقة ، يمكنه التحكم في حياة وموت جميع الحاضرين!
بعد فترة وجيزة ، كان المتبقون مع المرأة ذات الملابس الرمادية هم التلاميذ الثلاثة الآخرين من جبل الإله الريشة المحلقة.
في تلك اللحظة ، شعر تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة كما لو كانوا قد سقطوا في بحيرة جليدية!
في ذلك الوقت ، هاجم لين مينغ!
ذبح.
على وجه الخصوص ، الرجل السمين الذي قُتل على يد لين مينغ ؛ لقد كان أعظم صغير ولد في قصر القديس حسن الحظ على مدار الألف عام الماضية ، وكان قائدًا طبيعيًا لجيله. على الرغم من أنه كان أسوأ من ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه كان في الواقع متطابقًا بشكل متساوٍ مع شخص مثل الأمير نقي.
كانت سرعته عالية بشكل مذهل. قطع ضوء الرمح من خلال الفراغ. لقد كان سهمًا مدهشًا ، يخترق الجوهر النجمي الواقي للمرأة ذات الملابس الرمادية. سقط دمها وسعلت بشكل بائس حيث تم إرسال جسدها الممزق يطير إلى الوراء.
بالحديث عن الجنس البشري ، لا يمكن للمرأة ذات الملابس الرمادية إلا أن تفكر في الرجل المعروف باسم لين مينغ الذي كان موجودًا منذ عدة آلاف من السنين. على الرغم من أن لين مينغ قد مات بالفعل ، إلا أن شهرته الماضية ظلت نابضة بالحياة. على الرغم من أن القديسين حاولوا تمييع أسطورته ، إلا أنهم لم يتمكنوا من التستر عليها.
كما مات معها تلميذ .
على الرغم من أنهم قد انجذبوا بشكل سلبي إلى هذه الفوضى ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على نفس الجانب مثل تلاميذ قصر القديس حسن الحظ. بعد أن يقتل هذا الشخص تلاميذ قصر حسن الحظ ، كان من الممكن أن يقتل أي شخص آخر شهد ذلك!
على الرغم من أنه قتل الكثير من الناس ، إلا أن يديه لم تتلطخ بقطرة دم واحدة. ظلوا واضحين ومشرقين مثل اليشم.
مات شخصان دون أي تشويق. لم يُظهر لين مينغ أي رحمة. في الحرب بين البشرية والقديسين ، كان جبل الإله الريشة المحلقة متورطًا . كان جميع تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة ملطخين بدم البشرية.
“أنتم جميعا. إلى أين تذهبون؟”
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك تلميذ رجل وامرأة من جبل الإله الريشة المحلقة. لم يقتلهم لين مينغ لأنه كان له استخدام خاص.
بصوت خفيف ، سحب لين مينغ كل لحم ودم المجاعة من فنان ثالث. وكان هذا اللحم والدم طعام التنين الأسود الصغير.
لوح بيده وأغلق هذين الشخصين بحقل قوة.
إهتز الإثنان وشحبت وجوههم. عندما نظروا إلى لين مينغ ، غطت الكراهية والخوف أعينهم .
كما مات معها تلميذ .
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لوح بيده وأغلق هذين الشخصين بحقل قوة.
انكمش بعض الناس وكانوا مصعوقين بصمت.
كانت سرعته عالية بشكل مذهل. قطع ضوء الرمح من خلال الفراغ. لقد كان سهمًا مدهشًا ، يخترق الجوهر النجمي الواقي للمرأة ذات الملابس الرمادية. سقط دمها وسعلت بشكل بائس حيث تم إرسال جسدها الممزق يطير إلى الوراء.
ترجمة : PEKA
إهتز الإثنان وشحبت وجوههم. عندما نظروا إلى لين مينغ ، غطت الكراهية والخوف أعينهم .
…..
بينما كانت المرأة ذات الملابس الرمادية تتحدث ، كانت عيون لين مينغ المحترقة تحدق بها طوال الوقت.
