الفصل 1263
***
الفصل 1263
“كوكوك…! كواهاهات!”
…
“من المضحك أن سليل باجما يحاول فتح باب لا يمكن فتحه بدون النسب الملكي.”
موضوع مخلص لقوة خارقة للبشر – سيكون عنوانًا غير مألوف جدًا للبشر في هذا الوقت. ومع ذلك ، قبل 300 عام فقط ، كانت هيبة الشخص الموالي للقوة الخارقة أنترينو رائعة.
…
مع نسبة رأس إلى جسد تبلغ 1:4 ، أظهر أنترينو قوة كبيرة داخل جسده المتناسب جيدًا وكان أقوى محارب يدعم عرق الأقزام. كان فقط بسببه أنه يمكن الحفاظ على ثروة الأقزام. ظهر في ‘السيرة الذاتية غير المكتملة’ التي كانت تدور حول سنوات مولر الأخيرة كموضوع للجملة ‘كل سيف ضربته به تم كسره لذا كنت في ورطة’. من حيث القوة وحدها ، كان أنترينو مشابهًا لأساطير الجيل السابق.
كان لا يزال نشيطًا و يفتخر بشعره الداكن. من وجهة نظره ، كان جريد مجرد صبي صغير. لقد كان أفضل من باجما ، لكنه كان لا يزال يفتقر أمام الأساطير الأخرى التي التقى بها أنترينو.
“لا ، من الصعب القول إنه أفضل من باجما”.
كان هناك حشد كبير. لم يكن هناك سبب لتأخير الوقت عندما أراد أن يرى سليل باجما يشعر بالعار. نظر الملك تشارلز حوله إلى الحشد الذي يملأ مدخل البانديمونيوم ، وصرخ ، “قال سليل باجما ، عدو عرقنا ، إنه سيدخل البانديمونيوم. سوف نشاهده”.
قد يكون باجما شريرًا ، لكنه أظهر قوة كبيرة من خلال الجمع بين عدة رقصات سيف. في هذه الأثناء ، كان جريد يتمتع بجسم قوي وقوة عالية ، لكنه لم يستطع استخدام رقصات السيف المدمجة. قد يكون متقدمًا على باجما في القوة ، لكن قدرته الإجمالية كانت أقل من حيث الجانب الفني.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
هز أنترينو كتفيه و أخذ كتابًا. كان كتابًا مألوفًا لـ جريد – قاموس المعادن ، وهو شيء تم اكتسابه بشكل طبيعي بعد التحول إلى فئة الحدادين. لم يتمكن اللاعبون من مشاركتها أو إعطائها للآخرين ، ولكن بدا الأمر مختلفًا بالنسبة إلى الـ NPC.
انفجر أنترينو ضاحكًا على شجاعة هذا الطفل الذي لم يكمل حتى قلبه و جسده و تقنيته. “لقد تم تأكيد مؤهلاتك بالفعل. لا يمكنك التغلب على قوتي وحتى قوتي لا يمكن أن تفتح باب البانديمونيوم. لن تتمكن أبدًا من دخول البانديمونيوم”.
“هل يجب أن أسخر من لسانك؟ ألا تعلم أنه يجب عليك النظر إلى الأشياء الطويلة والقصيرة؟ آه ، أنت لا تعرف لأنك لم تكن طويل القامة من قبل”.
“قوة عدم معرفة الهزيمة.”
جاءت كلماته بشكل طبيعي. جذب مظهر جريد و نغمته الاستفزازية انتباه أنترينو.
توقفت أيدي الإله التي كانت تدور حوله عن الحركة على الفور. لقد أرادوا البقاء ساكنين ، لكنهم لم يتمكنوا من التغلب على وهج جريد و انتقلوا إلى الجانب. سحب جريد الطاقة من الرونية.
“من المضحك أن سليل باجما يحاول فتح باب لا يمكن فتحه بدون النسب الملكي.”
“أنت شجاع. ربما أنت… الشخص الذي هو سليل باجما لا يعرفني؟”
مع نسبة رأس إلى جسد تبلغ 1:4 ، أظهر أنترينو قوة كبيرة داخل جسده المتناسب جيدًا وكان أقوى محارب يدعم عرق الأقزام. كان فقط بسببه أنه يمكن الحفاظ على ثروة الأقزام. ظهر في ‘السيرة الذاتية غير المكتملة’ التي كانت تدور حول سنوات مولر الأخيرة كموضوع للجملة ‘كل سيف ضربته به تم كسره لذا كنت في ورطة’. من حيث القوة وحدها ، كان أنترينو مشابهًا لأساطير الجيل السابق.
[لقد حصلت على…]
“قد أكون سليل باجما ، لكنني ورثت أسلوبه فقط. ليس لدي أي وسيلة لمعرفة ما حدث بينك وبين باجما”.
كان لا يزال نشيطًا و يفتخر بشعره الداكن. من وجهة نظره ، كان جريد مجرد صبي صغير. لقد كان أفضل من باجما ، لكنه كان لا يزال يفتقر أمام الأساطير الأخرى التي التقى بها أنترينو.
من أجل تحرير روح الإمبراطورة في أيدي الإله ، كان على جريد أن يتخذ إجراءً بنفسه – اعتقد أنترينو أنه كان منطقيًا ، مع الأخذ في الاعتبار شخصية الإمبراطورة التي يتذكرها. ومع ذلك ، ربما ينكر الملك تشارلز ذلك. كان كما هو متوقع. “يمكنني القيام بذلك بنفسي. هل من الضروري تكليف الغرباء بهذا العمل البسيط؟ لا أعرف لماذا هو عنيد للغاية بشأن تسليم الإمبراطورة إلي”.
“كوكوك ، لهذا أنت متعجرف للغاية.”
هز أنترينو كتفيه و أخذ كتابًا. كان كتابًا مألوفًا لـ جريد – قاموس المعادن ، وهو شيء تم اكتسابه بشكل طبيعي بعد التحول إلى فئة الحدادين. لم يتمكن اللاعبون من مشاركتها أو إعطائها للآخرين ، ولكن بدا الأمر مختلفًا بالنسبة إلى الـ NPC.
وقت التهدئة: 12 ساعة.
فتح أنترينو قاموس المعادن. كانت معلومات المعادن التي جمعها طوال حياته تعني أن كتابه كان ضعف سمك كتاب جريد. كان أنترينو محاربًا ، لكنه جمع الكثير من المعلومات عن المعادن.
هل تم عرض البانديمونيوم على الغرباء منذ إنشائه؟ ولا حتى مرة. كان البانديمونيوم مكانًا يحق للعائلة المالكة فقط دخوله. في هذه اللحظة ، كان جريد ينكر العائلة المالكة للأقزام. أصبحت عيون الأقزام التي تنظر إليه غريبة.
‘هل لديه عامل منجم أو حداد كفئة ثانية؟’
ومع ذلك ، لا يمكنها الفوز ضد أكبر ثلاثة شياطين والتنانين والمطلقين والآلهة.
لم يعتبر جريد أن الفئة الثانية هي مجال خاص باللاعبين. كان من الطبيعي. ألم يكن باجما حدادًا أسطوريًا و مقاول بعل؟ خمن جريد أن العديد من الـ NPC بعنوان لديهم فئتان أو أكثر وكان هذا صحيحًا.
[لقد حصلت على معلومات معدن جديد.]
“……”
[لقد حصلت على معلومات معدن جديد.]
[لقد حصلت على…]
على وجه الخصوص ، كان لدى أنترينو ابتسامة كبيرة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالإعجاب لا بالغضب.
[لقد حصلت على…]
[لقد حصلت على معلومات معدن جديد.]
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
…
“…!”
…
هل كان سيستفيد بأي وسيلة؟ في مقابل إلقاء نظرة خاطفة على قاموس أنترينو للمعادن ، تمكن جريد من تحقيق مجموعة أكبر بمرتين مما كانت عليه من قبل. في الأصل ، كانت أكثر من نصف صفحات كتابه فارغة. الآن كانت ممتلئة تقريبًا ، مع وجود أقل من 10٪ فقط منها فارغة.
“……”
ومع ذلك ، لم يكن لدى أنترينو أي فكرة عما كان يحدث. “أنت حداد أسطوري ، لذا يجب أن تكون معرفتك بالمعادن أعمق من معرفتي. أنت تعرف بشكل طبيعي عن حجر الريجي”.
“أسرع… أريد أن أرى بسرعة تعبيره اليائس.”
مع نسبة رأس إلى جسد تبلغ 1:4 ، أظهر أنترينو قوة كبيرة داخل جسده المتناسب جيدًا وكان أقوى محارب يدعم عرق الأقزام. كان فقط بسببه أنه يمكن الحفاظ على ثروة الأقزام. ظهر في ‘السيرة الذاتية غير المكتملة’ التي كانت تدور حول سنوات مولر الأخيرة كموضوع للجملة ‘كل سيف ضربته به تم كسره لذا كنت في ورطة’. من حيث القوة وحدها ، كان أنترينو مشابهًا لأساطير الجيل السابق.
“ألا تعرف قوة السنوات التي تراكمت لي؟”
تم المبالغة في تقدير جريد من قبل أنترينو و شعر بالحرج. ومع ذلك ، لم يعبر عن ذلك ولم يقرأ معلومات حجر الريجي من أحد معلومات المعادن العديدة المضافة حديثًا إلا منذ فترة قصيرة.
[لقد حصلت على معلومات معدن جديد.]
[حجر الريجي]
حيا المحاربون و تشتتوا في كل الاتجاهات. هز أنترينو رأسه بعد قراءة نوايا الملك تشارلز و أمسك بيلوت ذو عرف الأسد الأسود بجبهته.
[إنه أثقل حجر في العالم. يقتصر الذكر البالغ القوي على إمساك حجر ريجي بحجم ظفر الإصبع.]
كان لا يزال نشيطًا و يفتخر بشعره الداكن. من وجهة نظره ، كان جريد مجرد صبي صغير. لقد كان أفضل من باجما ، لكنه كان لا يزال يفتقر أمام الأساطير الأخرى التي التقى بها أنترينو.
‘إنه معدن ذو قيمة قليلة.’
أعتقد أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر حتى أشم هذه الرائحة.
كان الوزن مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بالصلابة. هذا يعني أن الكثافة كانت عالية.
“ألا تعرف قوة السنوات التي تراكمت لي؟”
في مثل هذه الحالة ، يمكنه فقط إخراج ورقة رابحة واحدة. تردد جريد بينما كان يحاول إطلاق العنان لقوة سالوس المكتسبة حديثًا. كانت أيادي الإله الأربعة تطفو أمام جريد – كانت الأيدي تتحرك باستمرار ولاحظ جريد أنهم كانوا يحذرونه من دخول البانديمونيوم.
قطعة بحجم ظفر كانت لا تقل عن 60 إلى 80 كيلوغرامًا. سيكون من غير الفعال صنع شيء باستخدام حجر الريجي. لن يتغير الشكل بغض النظر عن مدى صعوبة ضربه بمطرقة.
“همم…”
أعتقد أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر حتى أشم هذه الرائحة.
كان هناك حشد كبير. لم يكن هناك سبب لتأخير الوقت عندما أراد أن يرى سليل باجما يشعر بالعار. نظر الملك تشارلز حوله إلى الحشد الذي يملأ مدخل البانديمونيوم ، وصرخ ، “قال سليل باجما ، عدو عرقنا ، إنه سيدخل البانديمونيوم. سوف نشاهده”.
قد يكون باجما شريرًا ، لكنه أظهر قوة كبيرة من خلال الجمع بين عدة رقصات سيف. في هذه الأثناء ، كان جريد يتمتع بجسم قوي وقوة عالية ، لكنه لم يستطع استخدام رقصات السيف المدمجة. قد يكون متقدمًا على باجما في القوة ، لكن قدرته الإجمالية كانت أقل من حيث الجانب الفني.
سيستغرق الحرفيون سنوات ، لا ، و ربما عقودًا. رن صوت أنترينو في أذني جريد وهو ضائع في التفكير. شعر جريد بذلك في المرة الأولى التي التقى فيها بهذا الشخص ، لكن أنترينو كان صاخبًا حقًا. “باب البانديمونيوم مصنوع من حجر الريجي.”
تم المبالغة في تقدير جريد من قبل أنترينو و شعر بالحرج. ومع ذلك ، لم يعبر عن ذلك ولم يقرأ معلومات حجر الريجي من أحد معلومات المعادن العديدة المضافة حديثًا إلا منذ فترة قصيرة.
كان الملك تشارلز غاضبًا. “أنت شخص عديم الضمير…! أمي. إنك تحاول التخلص من الأزمة باستخدام والدتي!”
“……”
“هل يجب أن أسخر من لسانك؟ ألا تعلم أنه يجب عليك النظر إلى الأشياء الطويلة والقصيرة؟ آه ، أنت لا تعرف لأنك لم تكن طويل القامة من قبل”.
“كيف يتم ذلك؟ هل تدرك الآن أنه لا يمكنك فتحه؟”
“هل يجب أن أسخر من لسانك؟ ألا تعلم أنه يجب عليك النظر إلى الأشياء الطويلة والقصيرة؟ آه ، أنت لا تعرف لأنك لم تكن طويل القامة من قبل”.
“همم…”
“كوكوك ، لهذا أنت متعجرف للغاية.”
بالتأكيد ، حتى لو كان حجم الباب مقصورًا على ‘قزم واحد فقط يمكنه المرور من خلاله’ ، فسيظل يزن آلاف الأطنان ، وسيكون من المستحيل فتحه بقوة جسدية. لقد كان اختبارًا مختلفًا تمامًا مقارنة بباب ورشة رادولف المصنوعة باستخدام حديد ليلة القمر.
فتح أنترينو قاموس المعادن. كانت معلومات المعادن التي جمعها طوال حياته تعني أن كتابه كان ضعف سمك كتاب جريد. كان أنترينو محاربًا ، لكنه جمع الكثير من المعلومات عن المعادن.
قد يكون متوترًا ، لكن تعبير جريد كان هادئًا. “فقط لأنك لا تستطيع فتحه لا يعني أنه لا يمكنني فتحه.”
“أنت مجنون حتى النهاية.”
“كوكوك ، لهذا أنت متعجرف للغاية.”
أخذ جريد نفسًا و ضحك الأقزام ، بمن فيهم الملك تشارلز. شعروا وكأنهم أكلوا شيئًا جيدًا عندما رأوا سليل عدوهم يغمر من قبل الباب.
أظهر أنترينو تعبيراً متعباً و سأل الملك تشارلز ، “جلالتك ، هل تمانع إذا أرشدته إلى البانديمونيوم؟”
“أسرع… أريد أن أرى بسرعة تعبيره اليائس.”
من أجل تحرير روح الإمبراطورة في أيدي الإله ، كان على جريد أن يتخذ إجراءً بنفسه – اعتقد أنترينو أنه كان منطقيًا ، مع الأخذ في الاعتبار شخصية الإمبراطورة التي يتذكرها. ومع ذلك ، ربما ينكر الملك تشارلز ذلك. كان كما هو متوقع. “يمكنني القيام بذلك بنفسي. هل من الضروري تكليف الغرباء بهذا العمل البسيط؟ لا أعرف لماذا هو عنيد للغاية بشأن تسليم الإمبراطورة إلي”.
“هممم…” خفت تعبيرات الملك تشارلز إلى حد ما. كانت كلمة ‘مذل’ تغويه. ابتسم الملك تشارلز ابتسامة كبيرة وصرخ ، “استدعِ كل الناس أمام البانديمونيوم! يجب على كل أبناء تاليما قبول الأمر الملكي!”
“يبدو أنه شخص يحتاج إلى الإذلال”.
“هممم…” خفت تعبيرات الملك تشارلز إلى حد ما. كانت كلمة ‘مذل’ تغويه. ابتسم الملك تشارلز ابتسامة كبيرة وصرخ ، “استدعِ كل الناس أمام البانديمونيوم! يجب على كل أبناء تاليما قبول الأمر الملكي!”
هل تم عرض البانديمونيوم على الغرباء منذ إنشائه؟ ولا حتى مرة. كان البانديمونيوم مكانًا يحق للعائلة المالكة فقط دخوله. في هذه اللحظة ، كان جريد ينكر العائلة المالكة للأقزام. أصبحت عيون الأقزام التي تنظر إليه غريبة.
“انتباه!”
“ههههه! هذا الشخص يتحدى ذلك حقًا!”
حيا المحاربون و تشتتوا في كل الاتجاهات. هز أنترينو رأسه بعد قراءة نوايا الملك تشارلز و أمسك بيلوت ذو عرف الأسد الأسود بجبهته.
قد يكون متوترًا ، لكن تعبير جريد كان هادئًا. “فقط لأنك لا تستطيع فتحه لا يعني أنه لا يمكنني فتحه.”
“ليس الأمر أنني لا أفهم مشاعر الملك.”
[لقد حصلت على معلومات معدن جديد.]
“لا ، من الصعب القول إنه أفضل من باجما”.
شخص مرتبط بعدو والدته. كان من الطبيعي أن يقوده إلى الجحيم. ومع ذلك ، ألم يكن من التعصب قليلاً كقائد سباق لاستخدام الأمة بأكملها للانتقام الشخصي؟ كان وعاء تشارلز صغيرًا كما قيمته الإمبراطورة قبل وفاتها. كانت تأمل أن يكبر طفلها ، الذي كان يقل عن 100 عام ، بشكل جيد. بالطبع ، فقط من خلال تجاوز الموت يمكن أن يصنف كملك. من بين 111 من الأمراء والأميرات ، يمكن لاثنين أو ثلاثة فقط تجاوز الموت.
موارد المهارة المستهلكة: لا شيء]
“دعنا نذهب إلى البانديمونيوم.”
قاد الملك تشارلز الطريق مع جريد.
[اكتسب قوة تفوق إمكاناتك.
“كيف يتم ذلك؟ هل تدرك الآن أنه لا يمكنك فتحه؟”
***
إذا تأثر الإجراء التالي بعد استخدام هذه القوة بالقوة ، فستحصل على نتائج إيجابية دون قيد أو شرط.
“كيف يتم ذلك؟ هل تدرك الآن أنه لا يمكنك فتحه؟”
“في الواقع”.
في مثل هذه الحالة ، يمكنه فقط إخراج ورقة رابحة واحدة. تردد جريد بينما كان يحاول إطلاق العنان لقوة سالوس المكتسبة حديثًا. كانت أيادي الإله الأربعة تطفو أمام جريد – كانت الأيدي تتحرك باستمرار ولاحظ جريد أنهم كانوا يحذرونه من دخول البانديمونيوم.
يقع مدخل البانديمونيوم في عمق القصر الملكي وكان يشبه توقعات جريد إلى حد كبير. كان الحجم الذي بالكاد يستطيع قزم واحد المرور من خلاله. بدا الأمر ممكناً لـ جريد فقط إذا انحنى.
كان هناك صيحات استهجان من كل مكان. اشتبه معظم الأقزام في جريد و كرهوه ، باستثناء أولئك الذين قابلوا جريد. كان ذلك طبيعيا لأنه كان وريث ضغينة عميقة الجذور.
موارد المهارة المستهلكة: لا شيء]
“ثم سأذهب…”
أظهر أنترينو تعبيراً متعباً و سأل الملك تشارلز ، “جلالتك ، هل تمانع إذا أرشدته إلى البانديمونيوم؟”
تم المبالغة في تقدير جريد من قبل أنترينو و شعر بالحرج. ومع ذلك ، لم يعبر عن ذلك ولم يقرأ معلومات حجر الريجي من أحد معلومات المعادن العديدة المضافة حديثًا إلا منذ فترة قصيرة.
كان هناك حشد كبير. لم يكن هناك سبب لتأخير الوقت عندما أراد أن يرى سليل باجما يشعر بالعار. نظر الملك تشارلز حوله إلى الحشد الذي يملأ مدخل البانديمونيوم ، وصرخ ، “قال سليل باجما ، عدو عرقنا ، إنه سيدخل البانديمونيوم. سوف نشاهده”.
كان هناك صيحات استهجان من كل مكان. اشتبه معظم الأقزام في جريد و كرهوه ، باستثناء أولئك الذين قابلوا جريد. كان ذلك طبيعيا لأنه كان وريث ضغينة عميقة الجذور.
…
“بوووو!”
“هممم…” خفت تعبيرات الملك تشارلز إلى حد ما. كانت كلمة ‘مذل’ تغويه. ابتسم الملك تشارلز ابتسامة كبيرة وصرخ ، “استدعِ كل الناس أمام البانديمونيوم! يجب على كل أبناء تاليما قبول الأمر الملكي!”
كان هناك صيحات استهجان من كل مكان. اشتبه معظم الأقزام في جريد و كرهوه ، باستثناء أولئك الذين قابلوا جريد. كان ذلك طبيعيا لأنه كان وريث ضغينة عميقة الجذور.
“باجما اللعين.”
[لقد حصلت على…]
كانوا يحترموا باجما ، لكنهم استاؤوا من تصرفات باجما التي جعلت الأمور أسوأ في كل مرة. في خضم السخرية غير السارة ، نقر جريد على لسانه ووضع يده على مدخل البانديمونيوم. شعر بثقل هائل. كان على يقين من أن هذا الباب لن يتحرك حتى لو دفعه بكل قوته.
“قوة عدم معرفة الهزيمة.”
“هااه.”
…
أخذ جريد نفسًا و ضحك الأقزام ، بمن فيهم الملك تشارلز. شعروا وكأنهم أكلوا شيئًا جيدًا عندما رأوا سليل عدوهم يغمر من قبل الباب.
الفصل 1263
“من المضحك أن سليل باجما يحاول فتح باب لا يمكن فتحه بدون النسب الملكي.”
“إنه مثل باجما تمامًا. لا يستطيع فهم ما يواجهه. بصق. إنه غير محظوظ”.
“أسرع… أريد أن أرى بسرعة تعبيره اليائس.”
[قوة عدم معرفة الهزيمة]
هل كان سيستفيد بأي وسيلة؟ في مقابل إلقاء نظرة خاطفة على قاموس أنترينو للمعادن ، تمكن جريد من تحقيق مجموعة أكبر بمرتين مما كانت عليه من قبل. في الأصل ، كانت أكثر من نصف صفحات كتابه فارغة. الآن كانت ممتلئة تقريبًا ، مع وجود أقل من 10٪ فقط منها فارغة.
ارتفعت توقعات الأقزام. وقف جريد في منتصف العدو وفتح رونية الشراهة.
يقع مدخل البانديمونيوم في عمق القصر الملكي وكان يشبه توقعات جريد إلى حد كبير. كان الحجم الذي بالكاد يستطيع قزم واحد المرور من خلاله. بدا الأمر ممكناً لـ جريد فقط إذا انحنى.
“ألا تعرف قوة السنوات التي تراكمت لي؟”
“فتح ، رونية الشراهة.”
“……”
في مثل هذه الحالة ، يمكنه فقط إخراج ورقة رابحة واحدة. تردد جريد بينما كان يحاول إطلاق العنان لقوة سالوس المكتسبة حديثًا. كانت أيادي الإله الأربعة تطفو أمام جريد – كانت الأيدي تتحرك باستمرار ولاحظ جريد أنهم كانوا يحذرونه من دخول البانديمونيوم.
“كوكوك…! كواهاهات!”
كان الملك تشارلز غاضبًا. “أنت شخص عديم الضمير…! أمي. إنك تحاول التخلص من الأزمة باستخدام والدتي!”
ومع ذلك ، لم يكن لدى أنترينو أي فكرة عما كان يحدث. “أنت حداد أسطوري ، لذا يجب أن تكون معرفتك بالمعادن أعمق من معرفتي. أنت تعرف بشكل طبيعي عن حجر الريجي”.
كم كان عمره حيث كان لا يزال متمسكا بوالدته؟ كان أسوأ من لورد شاب. هز جريد رأسه وأمر عمدًا ، “ابقي بعيدة عن الطريق”.
“……”
ترجمة : Don Kol
توقفت أيدي الإله التي كانت تدور حوله عن الحركة على الفور. لقد أرادوا البقاء ساكنين ، لكنهم لم يتمكنوا من التغلب على وهج جريد و انتقلوا إلى الجانب. سحب جريد الطاقة من الرونية.
موضوع مخلص لقوة خارقة للبشر – سيكون عنوانًا غير مألوف جدًا للبشر في هذا الوقت. ومع ذلك ، قبل 300 عام فقط ، كانت هيبة الشخص الموالي للقوة الخارقة أنترينو رائعة.
“قوة عدم معرفة الهزيمة.”
[قوة عدم معرفة الهزيمة]
“أنت شجاع. ربما أنت… الشخص الذي هو سليل باجما لا يعرفني؟”
[اكتسب قوة تفوق إمكاناتك.
[إنه أثقل حجر في العالم. يقتصر الذكر البالغ القوي على إمساك حجر ريجي بحجم ظفر الإصبع.]
“أنت شجاع. ربما أنت… الشخص الذي هو سليل باجما لا يعرفني؟”
يجب أن تفوز في معركة قوة.
كم كان عمره حيث كان لا يزال متمسكا بوالدته؟ كان أسوأ من لورد شاب. هز جريد رأسه وأمر عمدًا ، “ابقي بعيدة عن الطريق”.
إذا تأثر الإجراء التالي بعد استخدام هذه القوة بالقوة ، فستحصل على نتائج إيجابية دون قيد أو شرط.
“هممم…” خفت تعبيرات الملك تشارلز إلى حد ما. كانت كلمة ‘مذل’ تغويه. ابتسم الملك تشارلز ابتسامة كبيرة وصرخ ، “استدعِ كل الناس أمام البانديمونيوم! يجب على كل أبناء تاليما قبول الأمر الملكي!”
“……”
ومع ذلك ، لا يمكنها الفوز ضد أكبر ثلاثة شياطين والتنانين والمطلقين والآلهة.
أظهر أنترينو تعبيراً متعباً و سأل الملك تشارلز ، “جلالتك ، هل تمانع إذا أرشدته إلى البانديمونيوم؟”
“همم…”
وقت التهدئة: 12 ساعة.
كانوا يحترموا باجما ، لكنهم استاؤوا من تصرفات باجما التي جعلت الأمور أسوأ في كل مرة. في خضم السخرية غير السارة ، نقر جريد على لسانه ووضع يده على مدخل البانديمونيوم. شعر بثقل هائل. كان على يقين من أن هذا الباب لن يتحرك حتى لو دفعه بكل قوته.
موارد المهارة المستهلكة: لا شيء]
سيستغرق الحرفيون سنوات ، لا ، و ربما عقودًا. رن صوت أنترينو في أذني جريد وهو ضائع في التفكير. شعر جريد بذلك في المرة الأولى التي التقى فيها بهذا الشخص ، لكن أنترينو كان صاخبًا حقًا. “باب البانديمونيوم مصنوع من حجر الريجي.”
لمست يد جريد الكبيرة باب البانديمونيوم. مر وزن حجر الريجي من خلال أطراف أصابع جريد. شعر جريد بجاذبية هائلة. شعر أنه تم رفضه من قبل العالم لحظة دفع الباب إلى البانديمونيوم.
“ههههه! هذا الشخص يتحدى ذلك حقًا!”
على وجه الخصوص ، كان لدى أنترينو ابتسامة كبيرة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالإعجاب لا بالغضب.
انفجر أنترينو ضاحكًا على شجاعة هذا الطفل الذي لم يكمل حتى قلبه و جسده و تقنيته. “لقد تم تأكيد مؤهلاتك بالفعل. لا يمكنك التغلب على قوتي وحتى قوتي لا يمكن أن تفتح باب البانديمونيوم. لن تتمكن أبدًا من دخول البانديمونيوم”.
“بوو! بوووو!”
[لقد حصلت على…]
في خضم صيحات الاستهجان من الأقزام ، دفع جريد الباب ليفتحه.
[إنه أثقل حجر في العالم. يقتصر الذكر البالغ القوي على إمساك حجر ريجي بحجم ظفر الإصبع.]
أعتقد أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر حتى أشم هذه الرائحة.
“…!”
“انتباه!”
“……”
“…!”
“……”
كان لا يزال نشيطًا و يفتخر بشعره الداكن. من وجهة نظره ، كان جريد مجرد صبي صغير. لقد كان أفضل من باجما ، لكنه كان لا يزال يفتقر أمام الأساطير الأخرى التي التقى بها أنترينو.
جميع الأقزام ، بما في ذلك الملك تشارلز ، و أنترينو ، و بيلوت ذو عرف الأسد الأسود ، كانت أفواههم مفتوحة. لقد فوجئوا لدرجة أنه بدا و كأن مقل عيونهم ستظهر. ابتسم جريد لهم. “أليس من السهل ذلك؟”
يجب أن تفوز في معركة قوة.
أراد أن يضيف ‘لا يمكنك حتى القيام بذلك؟’ لكن جريد رسم خطًا لأنه كان بحاجة إلى التوافق مع الأقزام. سخر جريد من عرق الأقزام بأكمله ثم قنص على الملك تشارلز ، “إذا لم يكن ذلك من أجل سلالة الإمبراطورة ، ألن تكون شخصًا غير كفء لا يستطيع حتى القيام بذلك؟ طردتك الإمبراطورة لسبب ما”.
هل تم عرض البانديمونيوم على الغرباء منذ إنشائه؟ ولا حتى مرة. كان البانديمونيوم مكانًا يحق للعائلة المالكة فقط دخوله. في هذه اللحظة ، كان جريد ينكر العائلة المالكة للأقزام. أصبحت عيون الأقزام التي تنظر إليه غريبة.
انفجر أنترينو ضاحكًا على شجاعة هذا الطفل الذي لم يكمل حتى قلبه و جسده و تقنيته. “لقد تم تأكيد مؤهلاتك بالفعل. لا يمكنك التغلب على قوتي وحتى قوتي لا يمكن أن تفتح باب البانديمونيوم. لن تتمكن أبدًا من دخول البانديمونيوم”.
على وجه الخصوص ، كان لدى أنترينو ابتسامة كبيرة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالإعجاب لا بالغضب.
مع نسبة رأس إلى جسد تبلغ 1:4 ، أظهر أنترينو قوة كبيرة داخل جسده المتناسب جيدًا وكان أقوى محارب يدعم عرق الأقزام. كان فقط بسببه أنه يمكن الحفاظ على ثروة الأقزام. ظهر في ‘السيرة الذاتية غير المكتملة’ التي كانت تدور حول سنوات مولر الأخيرة كموضوع للجملة ‘كل سيف ضربته به تم كسره لذا كنت في ورطة’. من حيث القوة وحدها ، كان أنترينو مشابهًا لأساطير الجيل السابق.
“هااه.”
ترجمة : Don Kol
“إنه مثل باجما تمامًا. لا يستطيع فهم ما يواجهه. بصق. إنه غير محظوظ”.
يجب أن تفوز في معركة قوة.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
حيا المحاربون و تشتتوا في كل الاتجاهات. هز أنترينو رأسه بعد قراءة نوايا الملك تشارلز و أمسك بيلوت ذو عرف الأسد الأسود بجبهته.
