Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1264

الفصل 1264

الفصل 1264

 

 

الفصل 1264

 

ربما لاحظ الكثيرون أن السمات العرقية للأقزام لم تكن تتعلق بالقوة والبراعة ، بل كانت بدلاً من ذلك هاجسًا يتجاوز الموت. كانت القوة الحقيقية للأقزام و القوة الدافعة وراء الارتباط بأعمالهم. ألهمتهم الرغبة في أن تكون أعمالهم روائع خالدة على ضخ روحهم في أعمالهم.

 

 

[زادت مكافأة الاكتشاف الأولى من مقاومة اللهب بنسبة 50٪ خلال فترة دخول البانديمونيوم.]

هذا هو السبب في أن معدات الأنا كانت رمزًا للنزاهة. كانت معدات الأنا ، الذي يحلم فقط بأن يكون الأفضل ، منتصباً مثل شجرة طويلة و قاد سيده على الطريق الصحيح. في وقت من الأوقات ، قدس العالم معدات الأنا و سادتهم. ثم سرعان ما اكتشف العالم – حقيقة أن معدات المعركة الشريرة ، المصنفة على أنها ما يسمى بـ ‘المعدات الشيطانية’ ، تمتلك الأنا أيضًا.

لقد كان الوقت الذي أجبر فيه مادرا على أن يصبح فارس موت وأصيب بالجنون. فسر جريد محتويات يوميات مادرا كنوع من الصراخ. أخيرًا نسي الكلمات البشرية وصرخ من الألم الذي سيطر على عقله. الآن أدرك أنها كانت لغة. لغة شيء آخر غير الإنسان.

 

 

“…!”

“…!”

 

 

صدم جريد. كان ذلك بسبب صرخات الوحوش التي جاءت من الممر العميق بعد فتح مدخل البانديمونيوم. بدت زاحفة و حادة و شريرة. كان يفضل سماع صرخات الشياطين العظماء.

[إن الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس سوف يلعنك.]

 

– هاي! أنت هناك! ألا تريد معرفة الجزيرة التي دُفن فيها كنز قراصنة الكباش؟

‘… هل هو صوت الرياح؟’

 

 

تم تذكير جريد بشوكة المظالم العميقة. في الأصل ، كان شوكة المظالم العميقة مجرد شعلة عادية. ثم بعد أن تم التخلي عنها من قبل صانعها ، جريد ، وتركها بمفردها على جانب واحد من الحدادة ، فإنها حملت ضغينة ضد جريد تدريجياً. دم إيبلين ، المليء بالغضب والعار ، أيقظ الأنا. كانت الأنا مليئة بالضغينة تجاه جريد وكانت شرسة للغاية. سيكون للمعدات الشيطانية المغلقة في البانديمونيوم قصتها الخاصة ، تمامًا مثل الشوكة.

حدث ذلك عندما كان جريد يتحقق مرة أخرى من أن الرياح كانت تتردد في الظلام.

 

 

 

‘كانت شخصيات الأنا مختلفة تمامًا كما كان البشر مختلفين’ ، تحدث أنترينو بينما كان يشاهد جريد باهتمام.

‘إنه ذكي جدا.’

 

[تم دمغ علامة الأقزام على الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس. أدى تأثير العلامة إلى زيادة وزن الجرم السماوي إلى الحد الأقصى. تم تقليل جميع السرعات بشكل كبير. لم يعد بإمكانك حمل المزيد من العناصر.]

كانت يده التي تلامس لحيته المعقدة المضفرة حساسة وجميلة مثل أيدي الحرفيين الأقزام الآخرين. في هذا العالم ، شعر أن مقولة ‘الأيدي النحيلة والحساسة’ موجودة فقط للأقزام.

 

 

 

ما هو مزاج المنشئ عند صهر المعادن؟ اعتمادًا على غرض المنشئ عند تلطيف المعدن ، يمكن أن تولد الأنا المستقيمة والصالحة ، أو الأنا الخبيثة والقاتلة. نحن نسمي الأخيرة بالمعدات الشيطانية و قمنا بختمها هنا في البانديمونيوم”.

 

 

 

“……”

‘أنا إحتفظت بوعدي. يجب أن تفي بوعدك.’

 

 

تم تذكير جريد بشوكة المظالم العميقة. في الأصل ، كان شوكة المظالم العميقة مجرد شعلة عادية. ثم بعد أن تم التخلي عنها من قبل صانعها ، جريد ، وتركها بمفردها على جانب واحد من الحدادة ، فإنها حملت ضغينة ضد جريد تدريجياً. دم إيبلين ، المليء بالغضب والعار ، أيقظ الأنا. كانت الأنا مليئة بالضغينة تجاه جريد وكانت شرسة للغاية. سيكون للمعدات الشيطانية المغلقة في البانديمونيوم قصتها الخاصة ، تمامًا مثل الشوكة.

مثل الأقزام الآخرين ، كان للملك تشارلز شخصية متقلبة لم تراقب الوضع من حوله. ومع ذلك ، عمل رأسه في لحظات مهمة. لقد كان أسلوبًا سيكون متعبًا للغاية إذا تحول لعدو.

 

صدم جريد. كان ذلك بسبب صرخات الوحوش التي جاءت من الممر العميق بعد فتح مدخل البانديمونيوم. بدت زاحفة و حادة و شريرة. كان يفضل سماع صرخات الشياطين العظماء.

حاصر المحاربون الأقزام جريد ببطء. لقد كانوا مترددين في فضح البانديمونيوم ، والذي يمكن أن يطلق عليه عارهم ، لدخيل. و المثير للدهشة أن الملك تشارلز هو من صدمهم. “بعيدًا عن الطريق!”

 

 

لقد كان سهلا. كانت المشكلة أنه لم يكن شيئًا يمكن للناس فعله بسهولة.

كانت عيون الملك تشارلز المحتقنة بالدم تحترق. بدت لحيته البيضاء وكأنها تذوب. “الوعد هو الوعد! منذ أن فتح باب البانديمونيوم ، دعه يدخل و يخرج من البانديمونيوم!”

 

 

كان العصي حكيمًا عظيمًا. كان ينعم بالمعرفة و سيكون قادرًا على تحليل اللغة و إتقانها من خلال محادثة مع هذا الجرم السماوي. لم يكن لدى جريد شكوك و خرج من الغرفة العاشرة بخطوات خفيفة. بعد مسيرة طويلة ، وصل أخيرًا إلى المكان الأخير في البانديمونيوم.

لم يكن هذا معروفا. كان الملك تشارلز يخطط لعكس الاتجاه.

[بدأ غليان الحمم البركانية تحت الأرض يحرق جلدك.]

 

 

“الآن ، سليل باجما.”

 

 

تم تذكير جريد بشوكة المظالم العميقة. في الأصل ، كان شوكة المظالم العميقة مجرد شعلة عادية. ثم بعد أن تم التخلي عنها من قبل صانعها ، جريد ، وتركها بمفردها على جانب واحد من الحدادة ، فإنها حملت ضغينة ضد جريد تدريجياً. دم إيبلين ، المليء بالغضب والعار ، أيقظ الأنا. كانت الأنا مليئة بالضغينة تجاه جريد وكانت شرسة للغاية. سيكون للمعدات الشيطانية المغلقة في البانديمونيوم قصتها الخاصة ، تمامًا مثل الشوكة.

“ماذا؟”

كان يعرف أيضًا هوية جريد. حداد اعترف الإله هيكسيتيا بمهاراته.

 

حاصر المحاربون الأقزام جريد ببطء. لقد كانوا مترددين في فضح البانديمونيوم ، والذي يمكن أن يطلق عليه عارهم ، لدخيل. و المثير للدهشة أن الملك تشارلز هو من صدمهم. “بعيدًا عن الطريق!”

“لقد منحتك حق الوصول إلى بانديمونيوم لأنك وعدت بتحرير روح الإمبراطورة. ومع ذلك ، إذا قمت بأشياء أخرى دون تحرير روح الإمبراطورة ، فسأعاقبك بشكل صحيح. علاوة على ذلك ، بغض النظر عن نجاحك أو فشلك ، سأحرص على استعادة روح الإمبراطورة”.

“ماذا؟”

 

حاصر المحاربون الأقزام جريد ببطء. لقد كانوا مترددين في فضح البانديمونيوم ، والذي يمكن أن يطلق عليه عارهم ، لدخيل. و المثير للدهشة أن الملك تشارلز هو من صدمهم. “بعيدًا عن الطريق!”

‘أنا إحتفظت بوعدي. يجب أن تفي بوعدك.’

ألقى الملك تشارلز نظرة خاطفة على بيلوت و شرح بيلوت ذلك لـ جريد ، “سترى ما مجموعه 10 غرف إذا كنت تمشي على طول ممر البانديمونيوم. الآلاف من معدات القتال في كل غرفة ستجذبك بطرق مختلفة. من فضلك تجاهلهم و انظر فقط للأمام. الوجود في نهاية الممر سيحرر روح الإمبراطورة.

 

 

أرسل الملك تشارلز له مثل هذه الرسالة و ضل جريد طريقه للتراجع عن كلماته. إذا لم يستطع جريد تحرير روح الإمبراطورة ، فلن تكون حياته في خطر فحسب ، بل سيكون من غير المحتمل تبادله مع تاليما.

 

 

كان كما هو متوقع.

‘إنه ذكي جدا.’

 

 

تم تذكير جريد بشوكة المظالم العميقة. في الأصل ، كان شوكة المظالم العميقة مجرد شعلة عادية. ثم بعد أن تم التخلي عنها من قبل صانعها ، جريد ، وتركها بمفردها على جانب واحد من الحدادة ، فإنها حملت ضغينة ضد جريد تدريجياً. دم إيبلين ، المليء بالغضب والعار ، أيقظ الأنا. كانت الأنا مليئة بالضغينة تجاه جريد وكانت شرسة للغاية. سيكون للمعدات الشيطانية المغلقة في البانديمونيوم قصتها الخاصة ، تمامًا مثل الشوكة.

مثل الأقزام الآخرين ، كان للملك تشارلز شخصية متقلبة لم تراقب الوضع من حوله. ومع ذلك ، عمل رأسه في لحظات مهمة. لقد كان أسلوبًا سيكون متعبًا للغاية إذا تحول لعدو.

 

 

 

‘… بدلاً من ذلك ، من المطمئن أن تكون في نفس الجانب’.

كان يعرف أيضًا هوية جريد. حداد اعترف الإله هيكسيتيا بمهاراته.

 

 

كانت هناك ابتسامة صغيرة على وجه جريد. على أي حال ، تم بالفعل سكب الماء. أصبحت علاقته بتاليما ملتوية منذ اللحظة التي استقرت فيها روح إمبراطورة الأقزام في أيدي الإله. ومع ذلك ، كانت هناك الآن فرصة لاستعادة المياه. لم يكن من الضروري النظر إلى الوضع الحالي بشكل سلبي.

“ماذا؟”

 

 

“حسنًا ، لكن عليك أن تقطع وعدًا واحدًا.”

 

 

***

“ماذا؟”

 

 

 

“إذا قمت بتحرير روح الإمبراطورة ، فاعتذر عن كل ما قمت به من وقاحة حتى الآن.”

كان بيلوت مغرمًا جدًا بـ جريد وأراد أن يؤمن به. كان يأمل أن يحرر جريد روح الإمبراطورة. لذلك ، أعطى جريد فرصة ، ولكن بصراحة ، لم يكن لديه أي توقعات بالنتيجة.

 

 

أجاب الملك تشارلز: “… حسنا”. 

– هاي! أنت هناك! ألا تريد معرفة الجزيرة التي دُفن فيها كنز قراصنة الكباش؟

 

‘يجب أن يكون هناك سبب لذلك’.

كان يعرف أيضًا هوية جريد. حداد اعترف الإله هيكسيتيا بمهاراته.

 

 

 

كان الملك تشارلز قد سمع بوضوح عن سمعة جريد ، مما جعلها تصل طوال الطريق لهنا حتى عندما تم عزلهم بواسطة تنين النار تراوكا. كان من الصواب الاعتذار إذا حرر جريد روح الإمبراطورة بالفعل و أثبت أنه مختلف عن باجما.

‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’

 

لاحظ جريد موقف بيلوت المحزن وأدرك أن البانديمونيوم كان مكانًا لا يمكن الاستهانة به. أخذ نفسا عميقا. انحنى و دخل البانديمونيوم بينما كان الآلاف من الأقزام يراقبون.

‘بالمناسبة ، هل سيساعده مفترس البانديمونيوم؟’

– كيااااااه! أمسك بي أيها الإنسان! سأعطيك القوة للهروب من هنا!

 

 

لقد كان وحشًا تم إلقاؤه في نهاية البانديمونيوم – حيوان مفترس يلتهم كل الأنا الأخرى و يزرع السلبية. لقد كان وجودًا ذكيًا لن يمس روح الإمبراطورة التي كانت بمثابة الأنا التي لا يستطيع هضمها. كان فقط النسب الملكي هو الذي يمكن أن يجبرها على إخراج روح الإمبراطورة.

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف ، ولكن لديك واجب لتولي كارما باجما. الوقوع في الجحيم بدلاً من باجما. موتك و قيامتك سيخفف حزن اخوتي.”

 

 

“……”

ألقى الملك تشارلز نظرة خاطفة على بيلوت و شرح بيلوت ذلك لـ جريد ، “سترى ما مجموعه 10 غرف إذا كنت تمشي على طول ممر البانديمونيوم. الآلاف من معدات القتال في كل غرفة ستجذبك بطرق مختلفة. من فضلك تجاهلهم و انظر فقط للأمام. الوجود في نهاية الممر سيحرر روح الإمبراطورة.

# $ ؟!

 

 

لقد كان سهلا. كانت المشكلة أنه لم يكن شيئًا يمكن للناس فعله بسهولة.

‘… هل هو صوت الرياح؟’

 

“إذا قمت بتحرير روح الإمبراطورة ، فاعتذر عن كل ما قمت به من وقاحة حتى الآن.”

كان العامل الأساسي الخامل للأقزام هو تجاهل الكلمات التي دخلت آذانهم حتى لا يقعوا في إغراء معدات القتال. ومع ذلك ، يتأثر البشر بسهولة. حتى الأقل جشعًا لن يكون قادرًا على التغلب بسهولة على كل الإغراءات التي تقترحها الآلاف من الأنا.

‘يجب أن يكون هناك سبب لذلك’.

 

 

‘أنا فقط أدعو الإله أن يمسك به شخص ليس شرسًا’.

 

 

 

كان بيلوت مغرمًا جدًا بـ جريد وأراد أن يؤمن به. كان يأمل أن يحرر جريد روح الإمبراطورة. لذلك ، أعطى جريد فرصة ، ولكن بصراحة ، لم يكن لديه أي توقعات بالنتيجة.

 

 

[لقد قاومت.]

لاحظ جريد موقف بيلوت المحزن وأدرك أن البانديمونيوم كان مكانًا لا يمكن الاستهانة به. أخذ نفسا عميقا. انحنى و دخل البانديمونيوم بينما كان الآلاف من الأقزام يراقبون.

كانت هناك ابتسامة صغيرة على وجه جريد. على أي حال ، تم بالفعل سكب الماء. أصبحت علاقته بتاليما ملتوية منذ اللحظة التي استقرت فيها روح إمبراطورة الأقزام في أيدي الإله. ومع ذلك ، كانت هناك الآن فرصة لاستعادة المياه. لم يكن من الضروري النظر إلى الوضع الحالي بشكل سلبي.

 

– (٪! # ~!

***

 

 

 

[أنت أول لاعب يدخل البانديمونيوم.]

اجتاز جريد جميع الغرف العشر ، وبصرف النظر عن هذا الجرم السماوي ، لم تكن هناك عناصر أخرى تجذب اهتمامه. أخذ جريد تذكرة حذف وزن العنصر و استخدمها دون تردد.

 

‘أنا إحتفظت بوعدي. يجب أن تفي بوعدك.’

[زادت مكافأة الاكتشاف الأولى من مقاومة اللهب بنسبة 50٪ خلال فترة دخول البانديمونيوم.]

‘… هل هو صوت الرياح؟’

 

كان بيلوت مغرمًا جدًا بـ جريد وأراد أن يؤمن به. كان يأمل أن يحرر جريد روح الإمبراطورة. لذلك ، أعطى جريد فرصة ، ولكن بصراحة ، لم يكن لديه أي توقعات بالنتيجة.

[زادت مكافأة الاكتشاف الأولى المقاومة العقلية بنسبة 50٪ خلال فترة دخول البانديمونيوم.]

“أنا لست بحاجة حتى إلى قوة المقاومة العقلية.”

 

اجتاز جريد جميع الغرف العشر ، وبصرف النظر عن هذا الجرم السماوي ، لم تكن هناك عناصر أخرى تجذب اهتمامه. أخذ جريد تذكرة حذف وزن العنصر و استخدمها دون تردد.

[ تم الحصول على ‘تذكرة حذف وزن العنصر (ساعة واحدة)’ كأول مكافأة اكتشاف.]

 

 

 

لقد كانت مكافأة تعويض غريبة. كانت ردية للغاية مقارنة بالتعويض الأولي المعتاد. ومع ذلك ، لم يهتز جريد.

“إنه لأمر مؤسف ، ولكن لديك واجب لتولي كارما باجما. الوقوع في الجحيم بدلاً من باجما. موتك و قيامتك سيخفف حزن اخوتي.”

 

كانت لغة غير مفهومة تمامًا ، لكنها كانت مألوفة إلى حد ما.

‘يجب أن يكون هناك سبب لذلك’.

“كما هو متوقع ، البقية كلها عديمة الفائدة.”

 

 

كان كما هو متوقع.

أجاب الملك تشارلز: “… حسنا”. 

 

“……”

[بدأ غليان الحمم البركانية تحت الأرض يحرق جلدك.]

 

 

 

هل سار حوالي 30 دقيقة؟ لم يكن يعرف متى بدأ يشعر به ، لكن الحرارة اجتاحته. ومع ذلك ، بالنسبة الحداد الأسطوري ، جريد ، كان هذا المستوى من الحرارة مثل ساونا المبتدئين. بالإضافة إلى ذلك.

 

 

“إنه لأمر مؤسف ، ولكن لديك واجب لتولي كارما باجما. الوقوع في الجحيم بدلاً من باجما. موتك و قيامتك سيخفف حزن اخوتي.”

– هاي! أنت هناك! ألا تريد معرفة الجزيرة التي دُفن فيها كنز قراصنة الكباش؟

ألقى الملك تشارلز نظرة خاطفة على بيلوت و شرح بيلوت ذلك لـ جريد ، “سترى ما مجموعه 10 غرف إذا كنت تمشي على طول ممر البانديمونيوم. الآلاف من معدات القتال في كل غرفة ستجذبك بطرق مختلفة. من فضلك تجاهلهم و انظر فقط للأمام. الوجود في نهاية الممر سيحرر روح الإمبراطورة.

 

 

“لدي الكثير من المال.”

 

 

هل سار حوالي 30 دقيقة؟ لم يكن يعرف متى بدأ يشعر به ، لكن الحرارة اجتاحته. ومع ذلك ، بالنسبة الحداد الأسطوري ، جريد ، كان هذا المستوى من الحرارة مثل ساونا المبتدئين. بالإضافة إلى ذلك.

أعطني قوة سحرية! سأعلمك أفضل السحر!

 

 

 

“هل أنت أفضل في السحر من براهام؟”

 

 

 

– ألا تريد إغواء الجنس الآخر بتعليقي حول رقبتك؟

 

 

 

“أنا متزوج.”

كان الملك تشارلز قد سمع بوضوح عن سمعة جريد ، مما جعلها تصل طوال الطريق لهنا حتى عندما تم عزلهم بواسطة تنين النار تراوكا. كان من الصواب الاعتذار إذا حرر جريد روح الإمبراطورة بالفعل و أثبت أنه مختلف عن باجما.

 

لقد كانت مكافأة تعويض غريبة. كانت ردية للغاية مقارنة بالتعويض الأولي المعتاد. ومع ذلك ، لم يهتز جريد.

جريد لم يسقط لإغراء عناصر الأنا المحاصرة في كل غرفة. كان مستوى الإغراء الذي قدمته عناصر الأنا منخفضًا جدًا بالنسبة له. لم يكن من المستغرب أن يكون لدى جريد الثروة والسلطة والصلات.

لاحظ جريد موقف بيلوت المحزن وأدرك أن البانديمونيوم كان مكانًا لا يمكن الاستهانة به. أخذ نفسا عميقا. انحنى و دخل البانديمونيوم بينما كان الآلاف من الأقزام يراقبون.

 

صدم جريد. كان ذلك بسبب صرخات الوحوش التي جاءت من الممر العميق بعد فتح مدخل البانديمونيوم. بدت زاحفة و حادة و شريرة. كان يفضل سماع صرخات الشياطين العظماء.

“أنا لست بحاجة حتى إلى قوة المقاومة العقلية.”

– هذا الشخص هو شخص لا يستطيع حتى فتح الباب؟

 

– الذي جاء بعد كل هذه المدة هو رجل عديم الفائدة.

بصراحة ، لقد كان متوترًا للغاية ، لكن لا يبدو أنه شيء كبير. واصل جريد السير إلى الأمام بسلام حتى مر من باب الغرفة العاشرة. هنا ، واجه تعقيدًا – أحد آلاف الأصوات القادمة من الغرفة العاشرة أوقفت جريد.

***

 

كان يرى منحدرًا يتدفق مع الحمم البركانية أمامه. تحت الجرف كانت هناك خوذة مقيدة بإحكام. كانت خوذة تغطي الوجه بالكامل. لم تذوب في الحمم البركانية ، بل كان لديها تعبيرات ابتسام.

) * & #!

 

 

“…”

كانت لغة غير مفهومة تمامًا ، لكنها كانت مألوفة إلى حد ما.

 

 

 

‘ماذا يعني هذا؟’

صدم جريد. كان ذلك بسبب صرخات الوحوش التي جاءت من الممر العميق بعد فتح مدخل البانديمونيوم. بدت زاحفة و حادة و شريرة. كان يفضل سماع صرخات الشياطين العظماء.

 

 

ركز جريد عقله. تجاهل الآلاف من الأصوات المتنوعة الأخرى واستمع إلى اللغة الغريبة. تذكر المكان الذي سمع فيه هذه اللغة الغريبة ، واتسعت عينا جريد. يوميات شخص كان بمفرده. ذكره بمذكرات الملك غير المهزوم. هذا صحيح – اللغة تشبه لغة مادرا ، الذي قضى مئات السنين بمفرده وفقد الكلام البشري.

 

 

 

‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’

 

 

 

لقد كان الوقت الذي أجبر فيه مادرا على أن يصبح فارس موت وأصيب بالجنون. فسر جريد محتويات يوميات مادرا كنوع من الصراخ. أخيرًا نسي الكلمات البشرية وصرخ من الألم الذي سيطر على عقله. الآن أدرك أنها كانت لغة. لغة شيء آخر غير الإنسان.

 

 

‘… هل هو صوت الرياح؟’

باب حديدي صدئ – كان جريد متحمس لفكرة أن التلميح الموجود في اليوميات لن يكون غير قابل للفك بعد الآن و حاول فتح الباب. ومع ذلك ، لن يفتح الباب الحديدي المغلق. كل أنواع السخرية سمعت من الأنا الأخرى.

 

 

“…”

– هذا الشخص هو شخص لا يستطيع حتى فتح الباب؟

لقد كان سهلا. كانت المشكلة أنه لم يكن شيئًا يمكن للناس فعله بسهولة.

 

ألقى الملك تشارلز نظرة خاطفة على بيلوت و شرح بيلوت ذلك لـ جريد ، “سترى ما مجموعه 10 غرف إذا كنت تمشي على طول ممر البانديمونيوم. الآلاف من معدات القتال في كل غرفة ستجذبك بطرق مختلفة. من فضلك تجاهلهم و انظر فقط للأمام. الوجود في نهاية الممر سيحرر روح الإمبراطورة.

– أترى ، ألم أخبرك أن الأقزام لديهم خطوة كبيرة؟

“سوف آخذه إلى العصي.”

 

 

– الذي جاء بعد كل هذه المدة هو رجل عديم الفائدة.

 

 

) * & #!

في خضم السخرية المستمرة ، سحب جريد مفتاحًا. كان المفتاح الرئيسي.

 

 

ركز جريد عقله. تجاهل الآلاف من الأصوات المتنوعة الأخرى واستمع إلى اللغة الغريبة. تذكر المكان الذي سمع فيه هذه اللغة الغريبة ، واتسعت عينا جريد. يوميات شخص كان بمفرده. ذكره بمذكرات الملك غير المهزوم. هذا صحيح – اللغة تشبه لغة مادرا ، الذي قضى مئات السنين بمفرده وفقد الكلام البشري.

خشخشه!

 

 

 

القفل القديم – القفل الذي بدا و كأنه لن يفتح أبدًا لأن ثقب المفتاح تضرر بشدة – فتح بصوت مبهج.

 

 

 

– اهههه! أصدقك!

‘… بدلاً من ذلك ، من المطمئن أن تكون في نفس الجانب’.

 

 

– كيااااااه! أمسك بي أيها الإنسان! سأعطيك القوة للهروب من هنا!

 

 

***

كانت معدات القتال المغلقة في الغرفة العاشرة مليئة بالإثارة. رحبوا بفارغ الصبر بزيارة الدخيل. لقد عاملوا الدخيل كمضيف وكانوا مليئين بتوقع الهروب من هنا.

 

 

“إنه لأمر مؤسف ، ولكن لديك واجب لتولي كارما باجما. الوقوع في الجحيم بدلاً من باجما. موتك و قيامتك سيخفف حزن اخوتي.”

“……”

أجاب الملك تشارلز: “… حسنا”. 

 

 

كان جريد لا يزال يركز انتباهه ولم يمض وقت طويل قبل أن يجد مصدر اللغة التي سمعها – كرة بيضاء نقية.

[الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس يضحك. الشخص الوحيد الذي يمكنه التحكم فيه هو جالغونوس.]

 

– هذا الشخص هو شخص لا يستطيع حتى فتح الباب؟

– (٪! # ~!

 

 

كانت عيون الملك تشارلز المحتقنة بالدم تحترق. بدت لحيته البيضاء وكأنها تذوب. “الوعد هو الوعد! منذ أن فتح باب البانديمونيوم ، دعه يدخل و يخرج من البانديمونيوم!”

“…”

“الآن ، سليل باجما.”

 

القفل القديم – القفل الذي بدا و كأنه لن يفتح أبدًا لأن ثقب المفتاح تضرر بشدة – فتح بصوت مبهج.

كلما اقترب ، أصبحت أوضح. صرخة الجرم السماوي تشبه إلى حد بعيد صرخة الملك غير المهزوم في مذكراته. كانت هذه هي اللغة. تواصل جريد الواثق و أمسك الجرم السماوي في يده.

ربما لاحظ الكثيرون أن السمات العرقية للأقزام لم تكن تتعلق بالقوة والبراعة ، بل كانت بدلاً من ذلك هاجسًا يتجاوز الموت. كانت القوة الحقيقية للأقزام و القوة الدافعة وراء الارتباط بأعمالهم. ألهمتهم الرغبة في أن تكون أعمالهم روائع خالدة على ضخ روحهم في أعمالهم.

 

 

[تم اختيار الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس.]

– ألا تريد إغواء الجنس الآخر بتعليقي حول رقبتك؟

 

اجتاز جريد جميع الغرف العشر ، وبصرف النظر عن هذا الجرم السماوي ، لم تكن هناك عناصر أخرى تجذب اهتمامه. أخذ جريد تذكرة حذف وزن العنصر و استخدمها دون تردد.

$ # @ $!

 

 

كان كما هو متوقع.

[الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس يضحك. الشخص الوحيد الذي يمكنه التحكم فيه هو جالغونوس.]

 

 

 

[إن الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس سوف يلعنك.]

– الذي جاء بعد كل هذه المدة هو رجل عديم الفائدة.

 

 

[لقد قاومت.]

 

 

 

[سمح تأثير فئة سليل باجما لك بتجهيز الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس.]

القفل القديم – القفل الذي بدا و كأنه لن يفتح أبدًا لأن ثقب المفتاح تضرر بشدة – فتح بصوت مبهج.

 

‘… هل هو صوت الرياح؟’

[تم الحصول على ملكية الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس.]

 

 

 

# $ ؟!

) * & #!

 

 

[تم دمغ علامة الأقزام على الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس. أدى تأثير العلامة إلى زيادة وزن الجرم السماوي إلى الحد الأقصى. تم تقليل جميع السرعات بشكل كبير. لم يعد بإمكانك حمل المزيد من العناصر.]

لقد كانت مكافأة تعويض غريبة. كانت ردية للغاية مقارنة بالتعويض الأولي المعتاد. ومع ذلك ، لم يهتز جريد.

 

“أنا متزوج.”

“كما هو متوقع ، البقية كلها عديمة الفائدة.”

[تم اختيار الجرم السماوي المصنوع من عظام جالغونوس.]

 

– (٪! # ~!

اجتاز جريد جميع الغرف العشر ، وبصرف النظر عن هذا الجرم السماوي ، لم تكن هناك عناصر أخرى تجذب اهتمامه. أخذ جريد تذكرة حذف وزن العنصر و استخدمها دون تردد.

 

 

 

“سوف آخذه إلى العصي.”

 

 

 

كان العصي حكيمًا عظيمًا. كان ينعم بالمعرفة و سيكون قادرًا على تحليل اللغة و إتقانها من خلال محادثة مع هذا الجرم السماوي. لم يكن لدى جريد شكوك و خرج من الغرفة العاشرة بخطوات خفيفة. بعد مسيرة طويلة ، وصل أخيرًا إلى المكان الأخير في البانديمونيوم.

 

 

‘إنه ذكي جدا.’

كان يرى منحدرًا يتدفق مع الحمم البركانية أمامه. تحت الجرف كانت هناك خوذة مقيدة بإحكام. كانت خوذة تغطي الوجه بالكامل. لم تذوب في الحمم البركانية ، بل كان لديها تعبيرات ابتسام.

 

 

 

– هاهات! ههههه! روح الإمبراطورة أتت من قبل إنسان؟ هذه كوميديا ​​أخرى!

 

 

 

ترجمة : Don Kol

كان كما هو متوقع.

 

 

هذا الفصل برعاية ?الموقع?

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط