1994
1994
…
كانت هذه أول هدية قدمها لها لين مينغ. كان اسمها – إتصال قلب الألف ميل.
كانت عملية نمو وحش الإله عملية بطيئة للغاية ، وكان هذا أكثر بالنسبة للين هوانغ الذي كان يمتلك سلالة تتحدى السماء. لقد ولد فقط بعد أن أمضى عدة مئات من السنين في بطن أمه ، وحتى بعد ولادته ، لم يفتح عينيه ولكنه استمر في النوم لمئة عام. فقط عندما انتهت سلالته من النمو بدأ ينمو مثل الأطفال الآخرين.
…
…
أمام لين هوانغ ، نزل رجل عجوز طويل القامة من مذبح إلهي. كان لديه شعر أحمر ناري ويداه كبيرة مثل المعجبين. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه.
…
كانت هذه قارة يبلغ عرضها مئات الملايين من الأميال. في هذه القارة ، كانت الطاقة الأصلية غنية في الهواء ويمكن للمرء أن يجد قصور اليشم الفخمة العائمة في كل مكان. ازدهرت أزهار الروح النادرة في جميع الأنحاء ، مما جعل هذه الأرض جنة حية.
عرف السيد سكيرند ما كان هذا الوحش الأحمر – المجاعة!
هذه القارة كانت تسمى قارة العصر الجديد. منذ 6000 عام ، انضمت إمبيريان الحلم الإلهي مع العديد من الإمبيريان الأخرى لفتح هذه الأرض ، مما سمح بتطويرها. حاليا كانت أكبر القارات التي يسكنها الإنسان.
اكتشفت أن رونية تشكيل المصفوفة على إتصال قلب الألف ميل أصبحت ضعيفة بشكل متزايد . نشأت القلادة من طريق أسورا ، وكان جوهر تشكيل المصفوفة في الحقيقة رمز روني إلهي .كان هناك حد لعدد المرات التي يمكن استخدامها فيها ، والآن بعد سنوات عديدة من استخدام شياو موشيان لها لاستشعار وجود لين مينغ ، تلاشى تشكيل المصفوفة ببطء بمرور الوقت وكان الآن على وشك الانهيار.
داخل الكون البري المليء بالمخاطر والذبح اللانهائي ، كانت هذه أرض السلام السعيدة النادرة.
يدل اسم العصر الجديد على آمال البشرية في التغلب على هذه المحنة والعودة إلى العالم الإلهي.
في الماضي ، عندما قام الجنس البشري بإخلاء العالم الإلهي على عجل والهرب إلى الكون البري ، كانت مو شيان يو وشين شينغ شوان يعتبران غير مقاتلين. في ظل ترتيبات إمبيريان الحلم الإلهي ، غادروا مع الدفعة الأولى من الناس.
ارتدت الأخرى فستان أصفر فاتح. كانت جميلة وساحرة للعيون ، مثل أميرة العائلة الشابة العزيزة.
في وسط هذه القارة كان هناك شجرة إلهية كبيرة لا تضاهى. ارتفع تاج هذه الشجرة الإلهية في الغيوم وكانت الأغصان بنصف قطر آلاف الأميال.
نظرت نحو السماء بخيبة أمل.
عرف السيد سكيرند ما كان هذا الوحش الأحمر – المجاعة!
طفى قصر خالد هادئ بهدوء فوق تاج هذه الشجرة الإلهية. كان لهذه الشجرة الإلهية العديد من السحب الملونة بألوان قوس قزح تدور حولها. كانت هناك هياكل ضخمة ذات طبقات عالية ومنخفضة مع أجنحة متعرجة بجانب الماء منتشرة في كل مكان. حلقت العديد من الوحوش والطيور الروحية في السماء ، وكان المنظر جميلًا للعيون.
مر الآن أكثر من 5000 عام ، وحافظت شياو موشيان دائمًا على إتصال قلب الألف ميل في حالة جيدة.
في هذا القصر الخالد ، كانت هناك حديقة ذات مظهر عادي للغاية. كانت الحديقة مزروعة بالأزهار والنباتات التي تم الاعتناء بها جيدًا ، وكلها تبدو حساسة.
طفى قصر خالد هادئ بهدوء فوق تاج هذه الشجرة الإلهية. كان لهذه الشجرة الإلهية العديد من السحب الملونة بألوان قوس قزح تدور حولها. كانت هناك هياكل ضخمة ذات طبقات عالية ومنخفضة مع أجنحة متعرجة بجانب الماء منتشرة في كل مكان. حلقت العديد من الوحوش والطيور الروحية في السماء ، وكان المنظر جميلًا للعيون.
تناثرت أشعة الشمس الذهبية المرقطة للأسفل ، لتلمع على الباب. في وقت ما ، تم فتح الباب بواسطة يد بيضاء من اليشم ودخلت امرأة إلى الحديقة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها انتظرت لين مينغ لمدة 5000 عام ، إلا أنه لم يعد بعد.
كانت شابة جميلة ورشيقة. كان مظهرها أنيقاً وبشرتها خالية من العيوب وكأنها حلم رسمه فنان. كانت ترتدي فستانًا أسود سقط على ركبتيها ، كاشفاً عن فخذين مستقيمين ونحيفين وكاحلين كريمي اللون.
كانت هذه المرأة زوجة لين مينغ – نصف طائر العنقاء شياو موشيان.
في هذا الوقت ، كانت شياو موشيان قد أخرج مقصًا للبستنة وقامت بقص الزهور والنباتات برفق.
ببطء ، تجعدت حواجبه بعمق.
كانت تحركاتها صبوره وهي تقليم. قطعت زهرة ذات ألوان قوس قزح بواسطتها وسقطت بتلة زهرة في يديها. وضعته في فمها ببطء.
عندما تلقى سكيرند الرسالة التي أرسلتها له إمبيريان الحلم الإلهي ، قام بفحصها بإحساسه الإلهي.
تبددت الرائحة الحلوة والرائحة من خلال حواسها.
كانت هذه الزهور والنباتات كنوز السماء والأرض. يمكن استخدامها في الطب وكذلك لتنقية الحبوب عالية الجودة.
في الحقيقة ، قبل مطاردة لين مينغ من قبل ملك الريشة المحلقة ثم اختفاؤه دون أي رسالة ، لم يكن لدى شياو موشيان الكثير من الاتصالات مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو.
قطعت شياو موشيان بتلة زهرة أخرى. ووضعتها في فمها ، وأكلتها ببطء.
مع كل زهرة قطعتها ، بدأت الطاقة الروحية تتجمع ببطء ، وتشكل أخيرًا ضبابًا كثيفًا وضبابيًا في الحديقة.
“الأخت الصغيرة شيان إير. ”
في هذا الوقت ، كانت شياو موشيان قد أخرج مقصًا للبستنة وقامت بقص الزهور والنباتات برفق.
أمام لين هوانغ ، نزل رجل عجوز طويل القامة من مذبح إلهي. كان لديه شعر أحمر ناري ويداه كبيرة مثل المعجبين. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه.
في الحقيقة ، قبل مطاردة لين مينغ من قبل ملك الريشة المحلقة ثم اختفاؤه دون أي رسالة ، لم يكن لدى شياو موشيان الكثير من الاتصالات مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو.
نظرت شياو موشيان إلى هذا الضباب الدائر ، وسقطت في التفكير. استخدمت إصبعها للإشارة برفق إلى هذا الضباب. بدأت الطاقة في الضباب تتحرك بسرعة في الهواء. في عدة أنفاس من الزمن ، تجمعت في شبح الرجل.
كان لهذا الرجل جبهه حادة كسيف وعيناه ساطعتان كالنجوم. كان وجهه محدبًا ومتعرجًا وكان يحمل رمحًا طويلًا في يديه. أعطى إحساسًا حادًا ، كما لو كان سيف كنز مخبأً في غمد.
لاحظت مو شيان يو إتصال قلب الألف ميل التي وضعتها شياو موشيان للتو. كانت تعرف أيضًا فائدة هذه القلادة ، وعرفت أيضًا أن شياو موشيان لم تعثر على أي شيء الآن.
نظرت شياو موشيان إلى هذه الصورة وتنهدت بلطف. ثم لوحت بيدها اليمنى وتبدد هذا الشبح ، واختفى إلى لا شيء.
نظرت نحو السماء بخيبة أمل.
كان لين هوانغ هو السلالة الوحيدة المتبقية في العالم من لين مينغ. في الماضي ، عاش لين مينغ حياة المتجول وغالبًا ما كان يغامر بمفرده في عوالم ومواقف خطرة لتهدئة نفسه. لقد كسب العديد من الأعداء وكثيراً ما كان يلاحقه الآخرون. وهكذا ، بسبب كل هذه المخاوف ، اختار لين مينغ عدم ترك سلالته مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو. في ذلك الوقت ، لم تكن المرأتان تفكران كثيرًا في الأمر ، ولكن الآن بعد أن رحل لين مينغ لسنوات عديدة ، أصبح لين هوانغ ، ابن شياو موشيان ، الطفل المشترك بينهم.
كان لهذا الرجل جبهه حادة كسيف وعيناه ساطعتان كالنجوم. كان وجهه محدبًا ومتعرجًا وكان يحمل رمحًا طويلًا في يديه. أعطى إحساسًا حادًا ، كما لو كان سيف كنز مخبأً في غمد.
لمدة 5000 عام ، كان تدريب شياو موشيان في عنق الزجاجة. نصحتها إمبيريان الحلم الإلهي ، قائلة إنها إذا لم تستطع كسر قيود الذات والقلب ، فسيكون من الصعب اختراق حاجز التدريب هذا وسيتسبب ذلك في تأخير تدريبها لفترة طويلة الوقت.
داخل بحر وعيها ، انتشر كل شئ بلا حدود.
خلال هذه السنوات ، قضت شياو موشيان قدرًا كبيرًا من وقتها في البستنة وتناول الزهور وشرب ندى الصباح.
عندما تلقى سكيرند الرسالة التي أرسلتها له إمبيريان الحلم الإلهي ، قام بفحصها بإحساسه الإلهي.
استخدمت هذا لتتذكر الذكريات العزيزة في قلبها.
عندما وضعت شياو موشيان القلادة ، دخلت امرأتان الحديقة.
لم تكن قادرة على قبول أخبار وفاة لين مينغ. في الحقيقة ، على الرغم من أن القديسين قد أكدوا منذ فترة طويلة وفاة لين مينغ ، على الرغم من أنها كانت تعلم أن لين مينغ قد رحل عنها لأنه كان مطاردًا من قبل ملك الريشة المحلقة ، على الرغم من أنها كانت تعلم أنه اختار طريق الموت المؤكد ، واصلت الاعتقاد بعناد أن لين مينغ كان لا يزال على قيد الحياة.
وكذلك لتهدئة حالتها الذهنية.
لم تكن قادرة على قبول أخبار وفاة لين مينغ. في الحقيقة ، على الرغم من أن القديسين قد أكدوا منذ فترة طويلة وفاة لين مينغ ، على الرغم من أنها كانت تعلم أن لين مينغ قد رحل عنها لأنه كان مطاردًا من قبل ملك الريشة المحلقة ، على الرغم من أنها كانت تعلم أنه اختار طريق الموت المؤكد ، واصلت الاعتقاد بعناد أن لين مينغ كان لا يزال على قيد الحياة.
استخدمت هذا لتتذكر الذكريات العزيزة في قلبها.
“الأخت الصغيرة شيان إير. ”
قد يكون هذا هاجسًا أو ربما نوعًا من التردد. قد يكون ذلك بسبب ثقتها العمياء في لين مينغ ، وإيمانها بأنه سينجو وخلق المعجزات مرة أخرى.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها انتظرت لين مينغ لمدة 5000 عام ، إلا أنه لم يعد بعد.
ترددت وهي تحمل القلادة بين يديها. ثم أغمضت عينيها ، وأغرقت أفكارها فيه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لمست صدرها وأخرجت قلادة غريبة.
“وصلت الأختان الكبيرتان. ” ابعدت شياو موشيان أفكارها الحزينة وكشفت عن ابتسامة ساحرة.
كانت هذه القلادة بسيطة وخامة. كانت السلسلة سميكة وكان التصميم بدائيًا. عندما ارتدتها شياو موشيان ، كانت تتناقض بشكل حاد مع رقبتها الشاحبة ، وتبدو غير متوافقة تمامًا. لكن لسنوات عديدة ، كانت شياو موشيان تحمل هذه القلادة دائمًا معها.
كانت هذه قارة يبلغ عرضها مئات الملايين من الأميال. في هذه القارة ، كانت الطاقة الأصلية غنية في الهواء ويمكن للمرء أن يجد قصور اليشم الفخمة العائمة في كل مكان. ازدهرت أزهار الروح النادرة في جميع الأنحاء ، مما جعل هذه الأرض جنة حية.
كانت هذه أول هدية قدمها لها لين مينغ. كان اسمها – إتصال قلب الألف ميل.
يمكن أن تتذكر هالة روح الشخص. طالما كان هذا الشخص موجودًا في نفس العالم ، فبغض النظر عن مكان تواجده ، يمكن لسيد هذه القلادة استخدام قدرتها على التواصل مع هذا الشخص الآخر.
تبددت الرائحة الحلوة والرائحة من خلال حواسها.
في هذه الرسالة كان هناك العديد من الصور. وهذه الصور تركته مصدوم!
امتلكت هذه القلادة أهمية خاصة لشياو موشيان.
في الماضي عندما عادت شياو موشيان إلى قصر فجر الشيطان السماوي من طريق أسورا ، تم وضعها تحت الإقامة الجبرية من قبل إمبيريان فجر الشيطان لأنها كانت حامل. أجبر إمبيريان فجر الشيطان شياو موشيان على الموافقة على الزواج من ابن قديس حسن الحظ ، مستخدمة حياة طفلها كتهديد. وبما أن شياو موشيان كانت في أشد أوقاتها يأسًا دون أي مخرج ، تذكرت فجأة إتصال قلب الألف ميل. و تمكنت من الاتصال بـ لين مينغ ومناقشة الإجراءات المضادة. بعد ذلك ، قاتل لين مينغ ابن القديس حسن الحظ في العيد الكبير لطول العمر للإمبراطور الوحش.
كانت هذه المرأة زوجة لين مينغ – نصف طائر العنقاء شياو موشيان.
كان لين هوانغ هو السلالة الوحيدة المتبقية في العالم من لين مينغ. في الماضي ، عاش لين مينغ حياة المتجول وغالبًا ما كان يغامر بمفرده في عوالم ومواقف خطرة لتهدئة نفسه. لقد كسب العديد من الأعداء وكثيراً ما كان يلاحقه الآخرون. وهكذا ، بسبب كل هذه المخاوف ، اختار لين مينغ عدم ترك سلالته مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو. في ذلك الوقت ، لم تكن المرأتان تفكران كثيرًا في الأمر ، ولكن الآن بعد أن رحل لين مينغ لسنوات عديدة ، أصبح لين هوانغ ، ابن شياو موشيان ، الطفل المشترك بينهم.
مر الآن أكثر من 5000 عام ، وحافظت شياو موشيان دائمًا على إتصال قلب الألف ميل في حالة جيدة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها انتظرت لين مينغ لمدة 5000 عام ، إلا أنه لم يعد بعد.
إلى جانب تذكر ذكرياتها المحبوبة ، كان لديها أيضًا أمل كبير في أنه في يوم من الأيام ، عندما تلمس القلادة ، ستشعر بروح تطارد أحلامها.
عندما وضعت شياو موشيان القلادة ، دخلت امرأتان الحديقة.
ترددت وهي تحمل القلادة بين يديها. ثم أغمضت عينيها ، وأغرقت أفكارها فيه.
في هذا الوقت ، كانت شياو موشيان قد أخرج مقصًا للبستنة وقامت بقص الزهور والنباتات برفق.
لمست صدرها وأخرجت قلادة غريبة.
داخل بحر وعيها ، انتشر كل شئ بلا حدود.
داخل بحر وعيها ، انتشر كل شئ بلا حدود.
ومع ذلك ، بعد أن تجولت شياو موشيان في هذا البحر لفترة طويلة ، لم تكن قادرة على العثور على خصلة من تلك الهالة المألوفة بشكل لا يضاهى.
مر الآن أكثر من 5000 عام ، وحافظت شياو موشيان دائمًا على إتصال قلب الألف ميل في حالة جيدة.
أخيرًا ، فتحت عينيها دون أن تفعل شيئًا على الإطلاق.
اكتشفت أن رونية تشكيل المصفوفة على إتصال قلب الألف ميل أصبحت ضعيفة بشكل متزايد . نشأت القلادة من طريق أسورا ، وكان جوهر تشكيل المصفوفة في الحقيقة رمز روني إلهي .كان هناك حد لعدد المرات التي يمكن استخدامها فيها ، والآن بعد سنوات عديدة من استخدام شياو موشيان لها لاستشعار وجود لين مينغ ، تلاشى تشكيل المصفوفة ببطء بمرور الوقت وكان الآن على وشك الانهيار.
بمجرد انهيار تشكيل المصفوفة ، ستختفي ذاكرة علامة لين مينغ الروحية معها. بعد ذلك ، لن تكون قادره على التواصل مع لين مينغ.
تنهدت شياو موشيان برفق ، ثم خلعت القلادة بعناية.
“الأخت الصغيرة شيان إير. ”
ومع ذلك ، على الرغم من أنها انتظرت لين مينغ لمدة 5000 عام ، إلا أنه لم يعد بعد.
عندما وضعت شياو موشيان القلادة ، دخلت امرأتان الحديقة.
مع كل زهرة قطعتها ، بدأت الطاقة الروحية تتجمع ببطء ، وتشكل أخيرًا ضبابًا كثيفًا وضبابيًا في الحديقة.
من بين هاتين المرأتين ، ارتدت إحداهما فستان أحمر طويل. كانت أنيقة وناضجة وقامتها طويلة وفخورة.
نظرت شياو موشيان إلى هذا الضباب الدائر ، وسقطت في التفكير. استخدمت إصبعها للإشارة برفق إلى هذا الضباب. بدأت الطاقة في الضباب تتحرك بسرعة في الهواء. في عدة أنفاس من الزمن ، تجمعت في شبح الرجل.
ارتدت الأخرى فستان أصفر فاتح. كانت جميلة وساحرة للعيون ، مثل أميرة العائلة الشابة العزيزة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها انتظرت لين مينغ لمدة 5000 عام ، إلا أنه لم يعد بعد.
هاتان المرأتان هما مو تشيان يو و تشين شينغ شوان. الآن وصل تدريبهم إلى ذروة عالم اللورد الإلهي.
يمكن أن تعيش قوة اللورد الإلهي لأكثر من 100000 عام. إذا لم يأخذ المرء بعين الاعتبار القوة القتالية الأساسية والفعلية ، فمع دعم العديد من الموارد ، لن يكون من الصعب على هاتين المرأتين اقتحام عالم اللورد المقدس.
كانت هذه أول هدية قدمها لها لين مينغ. كان اسمها – إتصال قلب الألف ميل.
في الماضي ، عندما قام الجنس البشري بإخلاء العالم الإلهي على عجل والهرب إلى الكون البري ، كانت مو شيان يو وشين شينغ شوان يعتبران غير مقاتلين. في ظل ترتيبات إمبيريان الحلم الإلهي ، غادروا مع الدفعة الأولى من الناس.
عندما وضعت شياو موشيان القلادة ، دخلت امرأتان الحديقة.
لاحظت مو شيان يو إتصال قلب الألف ميل التي وضعتها شياو موشيان للتو. كانت تعرف أيضًا فائدة هذه القلادة ، وعرفت أيضًا أن شياو موشيان لم تعثر على أي شيء الآن.
في الحقيقة ، قبل مطاردة لين مينغ من قبل ملك الريشة المحلقة ثم اختفاؤه دون أي رسالة ، لم يكن لدى شياو موشيان الكثير من الاتصالات مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو.
“وصلت الأختان الكبيرتان. ” ابعدت شياو موشيان أفكارها الحزينة وكشفت عن ابتسامة ساحرة.
نظرت نحو السماء بخيبة أمل.
كان هناك وحش أحمر عملاق يحطم في الفراغ مرارا وتكرارا ، مما تسبب في ظهور تشققات في الفراغ. ولكن ، هذه الشقوق كانت تتجدد ببطء.
في الحقيقة ، قبل مطاردة لين مينغ من قبل ملك الريشة المحلقة ثم اختفاؤه دون أي رسالة ، لم يكن لدى شياو موشيان الكثير من الاتصالات مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو.
كان سيد إله سكيرند أحد أفضل إمبيريان البشرية. ومن حيث العمر والخلفية ، كان أعظم البشر. كان يتمتع بمستوى عالٍ من المكانة بين الجنس البشري وكانت إمبيريان الحلم الإلهي اتشاور معه كثيرًا بشأن الأمور المهمة.
لم يعرف كل منهما الآخر في البداية ، وكان هناك تفاوت كبير بينهم في جوانب متعددة. أدى ذلك إلى عدم حصولهم على العديد من الفرص للتواصل وكانت علاقتهم بعيدة إلى حد ما.
………….
فقط عندما اختفى لين مينغ لسنوات عديدة ، أصبحت النساء الثلاث أكثر دراية ببعضهن البعض لأنهن كن جميعًا في نفس الموقف.
لمدة 5000 عام ، كان تدريب شياو موشيان في عنق الزجاجة. نصحتها إمبيريان الحلم الإلهي ، قائلة إنها إذا لم تستطع كسر قيود الذات والقلب ، فسيكون من الصعب اختراق حاجز التدريب هذا وسيتسبب ذلك في تأخير تدريبها لفترة طويلة الوقت.
ببطء ، تجعدت حواجبه بعمق.
إذا تجاهل المرء السنوات التي مرت على شياو موشيان داخل وادي الموت المأساوي ، فستعتبر أصغر النساء الثلاث. وهكذا ، أطلقت على مو تشيان يو و تشين شينغ شوان أخواتها الكبيرتين.
………….
“هوانغ أرسل للتو رسالة. لقد وصل إلى عالم سكيرند ودخل قصر سكيرند… “تحدثت تشين شينغ شوان.
استخدمت هذا لتتذكر الذكريات العزيزة في قلبها.
كان لين هوانغ هو السلالة الوحيدة المتبقية في العالم من لين مينغ. في الماضي ، عاش لين مينغ حياة المتجول وغالبًا ما كان يغامر بمفرده في عوالم ومواقف خطرة لتهدئة نفسه. لقد كسب العديد من الأعداء وكثيراً ما كان يلاحقه الآخرون. وهكذا ، بسبب كل هذه المخاوف ، اختار لين مينغ عدم ترك سلالته مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو. في ذلك الوقت ، لم تكن المرأتان تفكران كثيرًا في الأمر ، ولكن الآن بعد أن رحل لين مينغ لسنوات عديدة ، أصبح لين هوانغ ، ابن شياو موشيان ، الطفل المشترك بينهم.
………….
أمام لين هوانغ ، نزل رجل عجوز طويل القامة من مذبح إلهي. كان لديه شعر أحمر ناري ويداه كبيرة مثل المعجبين. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه.
وكذلك لتهدئة حالتها الذهنية.
في هذا الوقت ، في عالم سكيرند ، كان لين هوانغ يقف في قاعة كبيرة. انحنى بأدب قائلاً “الصغير لين هوانغ يحيي الكبير سكيرند. ”
أمام لين هوانغ ، نزل رجل عجوز طويل القامة من مذبح إلهي. كان لديه شعر أحمر ناري ويداه كبيرة مثل المعجبين. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه.
“لين هوانغ ، لقد مضى أكثر من 4000 عام. لقد كبرت. ”
كانت عملية نمو وحش الإله عملية بطيئة للغاية ، وكان هذا أكثر بالنسبة للين هوانغ الذي كان يمتلك سلالة تتحدى السماء. لقد ولد فقط بعد أن أمضى عدة مئات من السنين في بطن أمه ، وحتى بعد ولادته ، لم يفتح عينيه ولكنه استمر في النوم لمئة عام. فقط عندما انتهت سلالته من النمو بدأ ينمو مثل الأطفال الآخرين.
بحلول الوقت الذي كان فيه لين هوانغ يبلغ من العمر عامًا ، كان قد مر ما يقرب من ألف عام منذ اندلاع الحرب بين البشرية والقديسين.
كانت شابة جميلة ورشيقة. كان مظهرها أنيقاً وبشرتها خالية من العيوب وكأنها حلم رسمه فنان. كانت ترتدي فستانًا أسود سقط على ركبتيها ، كاشفاً عن فخذين مستقيمين ونحيفين وكاحلين كريمي اللون.
أقامت إمبيريان الحلم الإلهي وليمة عيد ميلاد كبيرة في يوم السنة الأولى لـ لين هوانغ. حضر العديد من إمبيريان البشر ولم يكن سكيرند استثناءً من ذلك. كما رأى لين هوانغ في وليمة عيد الميلاد هذه ، والآن بعد 4000 عام ، كان لين هوانغ يعتبر أحد قوى الجنس البشري.
“كبير ، هذه رسالة كتبتها لك إمبيريان الحلم الإلهي. لقد جلبها الصغير “.
كان سيد إله سكيرند أحد أفضل إمبيريان البشرية. ومن حيث العمر والخلفية ، كان أعظم البشر. كان يتمتع بمستوى عالٍ من المكانة بين الجنس البشري وكانت إمبيريان الحلم الإلهي اتشاور معه كثيرًا بشأن الأمور المهمة.
بحلول الوقت الذي كان فيه لين هوانغ يبلغ من العمر عامًا ، كان قد مر ما يقرب من ألف عام منذ اندلاع الحرب بين البشرية والقديسين.
ومع ذلك ، في معظم الحالات ، ستتواصل إمبيريان الحلم الإلهي مباشرة مع سيد إله سكيرند. نادرا ما كانت ترسل له رسالة.
عندما تلقى سكيرند الرسالة التي أرسلتها له إمبيريان الحلم الإلهي ، قام بفحصها بإحساسه الإلهي.
نظرت نحو السماء بخيبة أمل.
ببطء ، تجعدت حواجبه بعمق.
…
في الحقيقة ، قبل مطاردة لين مينغ من قبل ملك الريشة المحلقة ثم اختفاؤه دون أي رسالة ، لم يكن لدى شياو موشيان الكثير من الاتصالات مع تشين شينغ شوان ومو تشيان يو.
في هذه الرسالة كان هناك العديد من الصور. وهذه الصور تركته مصدوم!
كان هناك وحش أحمر عملاق يحطم في الفراغ مرارا وتكرارا ، مما تسبب في ظهور تشققات في الفراغ. ولكن ، هذه الشقوق كانت تتجدد ببطء.
عرف السيد سكيرند ما كان هذا الوحش الأحمر – المجاعة!
والفراغ الذي تحطم هو جدار رثاء الإله الذي فصل العالم الإلهي والكون البري!
أخيرًا ، فتحت عينيها دون أن تفعل شيئًا على الإطلاق.
لقد اكتسب سيادة القديس حسن الحظ قوة كافية تمكنه من فتح اتصال بالقوة من خلال جدار رثاء الإله دون التضحية بالكثير من القوة؟
ومع ذلك ، على الرغم من أنها انتظرت لين مينغ لمدة 5000 عام ، إلا أنه لم يعد بعد.
في هذا القصر الخالد ، كانت هناك حديقة ذات مظهر عادي للغاية. كانت الحديقة مزروعة بالأزهار والنباتات التي تم الاعتناء بها جيدًا ، وكلها تبدو حساسة.
لاحظت مو شيان يو إتصال قلب الألف ميل التي وضعتها شياو موشيان للتو. كانت تعرف أيضًا فائدة هذه القلادة ، وعرفت أيضًا أن شياو موشيان لم تعثر على أي شيء الآن.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لم يعرف كل منهما الآخر في البداية ، وكان هناك تفاوت كبير بينهم في جوانب متعددة. أدى ذلك إلى عدم حصولهم على العديد من الفرص للتواصل وكانت علاقتهم بعيدة إلى حد ما.
من بين هاتين المرأتين ، ارتدت إحداهما فستان أحمر طويل. كانت أنيقة وناضجة وقامتها طويلة وفخورة.
ترجمة : PEKA
…..
في وسط هذه القارة كان هناك شجرة إلهية كبيرة لا تضاهى. ارتفع تاج هذه الشجرة الإلهية في الغيوم وكانت الأغصان بنصف قطر آلاف الأميال.
