1995
1995
ترجمة : PEKA
…
…
هذه المحنة – هل سينجو العرق البشري حقًا؟
…
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100
وبالنسبة لهذه الأجزاء الثابتة من جدار الإله الرثاء ، حتى ذروة إمبريان لن تكون قادرة على ترك وراءها أثر.
كان جدار رثاء الإله تعويذة عظيمة تشكلت من قوانين الداو السماوية. قسمت 33 سماء وكان صلب بشكل لا يضاهى.
إذا كان لين هوانغ سيقود قوى البشرية في المستقبل لمحاربة القديسين ، فإن تجاوز هؤلاء الصغار الثلاثة لم يكن بالأمر الصعب. ما كان صعبًا حقًا هو تجاوز حدود سيادة القديس حسن الحظ!
تحت السيطرة الغامضة لقوانين داو السماوية ، تضعف أجزاء من جدار رثاء الإله بشكل دوري مثل صعود وسقوط المد. ولكن ، كانت هناك أيضًا بعض أجزاء سور الإله التي كانت ثابتة دائمًا.
سافر لين هوانغ سرًا إلى طريق أشورا وأكمل التجربة النهائية. كانت نسبة إتمامه 88٪ ، أي أقل بنسبة واحدة من المرة الثانية لشينغ مي في التجربة النهائية.
وبالنسبة لهذه الأجزاء الثابتة من جدار الإله الرثاء ، حتى ذروة إمبريان لن تكون قادرة على ترك وراءها أثر.
ومع ذلك ، في رأي سيد الإله سكيرند ، على الرغم من امتلاك الحلم الإلهي موهبة مذهلة ، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة عن أن تكون قادرة على تهديد سيادة القديس حسن الحظ
فقط الإله الحقيقي سيكون قادرًا على فتح اتصال عن طريق الإضرار بتدريبه. لكن هذا الاتصال المزعوم كان مؤقتًا فقط ولا يمكن الحفاظ عليه.
نظر سيد الإله سكيرند نحو لين هوانغ ببطء. سار أمام لين هوانغ ووضع يدًا على كتفه.
على سبيل المثال ، منذ 105000 عام ، استهدف سيادة القديس حسن الحظ إمبيريان بريمورديوس ، ومن أجل مطاردته كان قد شكل اتصالًا في جدار الإله الرثاء. لكن هذا الاتصال لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة وبعد ذلك ، استعاد جدار الإله الرثاء نفسه ببطء.
ولكن إلى جانب الحلم الإلهي ، لا يزال هناك الإمبراطور شاكيا الذي كان يعمل بجد من أجل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. كانت موهبته الطبيعية مذهلة ، ولكن في نظر سيد الإله سكيرند ، كان أقصى ما يمكن أن يحققه هو الوصول إلى ارتفاعات مشابهة للحلم الإلهي ؛ كان هذا بعيدًا عن أن يكون كافياً.
لكن هذه المرة كانت مختلفة تمامًا. كان سيادة القديس حسن الحظ يستخدم المجاعة لفتح مسار في جدار الإله الرثاء.
وبالنسبة لهذه الأجزاء الثابتة من جدار الإله الرثاء ، حتى ذروة إمبريان لن تكون قادرة على ترك وراءها أثر.
وكانت طريقة نحت هذا المسار هي القدرة الأكثر رعبا للمجاعة – البلع!
قال لين هوانغ ، “كبير سكيرند ، كبيره الحلم الإلهي قالت إنه إذا أرادت المجاعة أن تبتلع جدار رثاء الإله وفتح اتصال ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. ولكن إذا كانت ترغب في حفر حفرة عملاقة يمكن صيانتها لألف عام ، فإن هذا سيتطلب فترة طويلة من الوقت. ”
للذهاب إلى عالم جديد وتطويره ، كانت هذه مجرد كلمات سطحية ليسمعها الآخرون. ما كان يعنيه حقًا هو إراقة الدماء والتضحية التي لا مفر منها.
في ذروتها ، كانت المجاعة قادرة على ابتلاع قواعد الداو السماوي ، وكان جدار رثاء الإله نفسه في الحقيقة أحد قواعد داو السماوية. عندما قام سيادة القديس حسن الحظ بترويض المجاعة وإطعامها موارد العالم الإلهي ، كان قد تعافى ببطء نحو مستوى ذروته الماضية واكتسب القدرة على ابتلاع جدار رثاء الإله!
في هذا فقط ، كانت فرصة نجاح لين هوانغ في سرعة نموه صفر. كان لابد من معرفة أنه حتى الألوهية الحقيقية العليا لم تكن قادرة على هزيمة سيادة القديس حسن الحظ!
من صور رسالة الحلم الإلهي ، تحولت المجاعة الشبيهة بالكرة إلى دودة حمراء عملاقة تقضم ببطء فى عن جدار رثاء الإله ، مثل النمل الأبيض الذي يمضغ الخشب .
سافر لين هوانغ سرًا إلى طريق أشورا وأكمل التجربة النهائية. كانت نسبة إتمامه 88٪ ، أي أقل بنسبة واحدة من المرة الثانية لشينغ مي في التجربة النهائية.
أرعب هذا المشهد سيد الإله سكيرند. بهذه السرعة ، لن يمر وقت طويل قبل أن تلتهم المجاعة حفرة في جدار رثاء الإله الرثاء!
“إذا كان ذلك ممكنًا ، آمل أن تكون قادرًا على النمو بدرجة كافية للوصول إلى الارتفاعات التي حققها والدك في الماضي. أعلم أن هذا عبء ثقيل تم وضعه عليك ، لكن بالتفكير في والدك ، كانت النقطة التي بدأ عندها أقل بكثير مما بدأت به. لقد ولدت كفخر السماء المختار ، لكن والدك ولد فى العوالم الدنيا. من حيث الموهبة والموارد والأسياد وما إلى ذلك ، لا يمكن حتى مقارنة الاختلاف كالغيوم والوحل. الطريق الذي سلكه ذات مرة هو أيضًا طريق يمكنك السير فيه “.
أرعب هذا المشهد سيد الإله سكيرند. بهذه السرعة ، لن يمر وقت طويل قبل أن تلتهم المجاعة حفرة في جدار رثاء الإله الرثاء!
قال لين هوانغ ، “كبير سكيرند ، كبيره الحلم الإلهي قالت إنه إذا أرادت المجاعة أن تبتلع جدار رثاء الإله وفتح اتصال ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. ولكن إذا كانت ترغب في حفر حفرة عملاقة يمكن صيانتها لألف عام ، فإن هذا سيتطلب فترة طويلة من الوقت. ”
كان جدار رثاء الإله تعويذة عظيمة تشكلت من قوانين الداو السماوية. قسمت 33 سماء وكان صلب بشكل لا يضاهى.
وكانت طريقة نحت هذا المسار هي القدرة الأكثر رعبا للمجاعة – البلع!
يجب أن يستمر الثقب العملاق عبر جدار رثاء الإله الذي يمكن للقديسين استخدامه لشن هجومهم لعدة مئات من السنين أو على الأقل ألف عام حتى يتمكنوا من نقل الإمدادات والمعلومات.
قال لين هوانغ ، “كبير سكيرند. ” ، مندهش بعض الشيء.
“كم من الوقت توقعت الحلم الإلهي ؟” سقط السيد سكيرند ببطء إلى عرشه الإلهي ، وكان قلبه مرتبكًا عندما تمسك بهذه الرسالة.
يجب أن يستمر الثقب العملاق عبر جدار رثاء الإله الذي يمكن للقديسين استخدامه لشن هجومهم لعدة مئات من السنين أو على الأقل ألف عام حتى يتمكنوا من نقل الإمدادات والمعلومات.
سافر لين هوانغ سرًا إلى طريق أشورا وأكمل التجربة النهائية. كانت نسبة إتمامه 88٪ ، أي أقل بنسبة واحدة من المرة الثانية لشينغ مي في التجربة النهائية.
“إذا كان ذلك ممكنًا ، آمل أن تكون قادرًا على النمو بدرجة كافية للوصول إلى الارتفاعات التي حققها والدك في الماضي. أعلم أن هذا عبء ثقيل تم وضعه عليك ، لكن بالتفكير في والدك ، كانت النقطة التي بدأ عندها أقل بكثير مما بدأت به. لقد ولدت كفخر السماء المختار ، لكن والدك ولد فى العوالم الدنيا. من حيث الموهبة والموارد والأسياد وما إلى ذلك ، لا يمكن حتى مقارنة الاختلاف كالغيوم والوحل. الطريق الذي سلكه ذات مرة هو أيضًا طريق يمكنك السير فيه “.
“الكبيرة الحلم الإلهي غير قادرة على التنبؤ . ” هز لين هوانغ رأسه. “كبيره الحلم الإلهي لديه اقتراحان. الأول هو تقوية تشكيلات الصفيف المخفية التي تحيط بمناطق المعيشة البشرية بحيث يصعب على القديسين العثور علينا. والثاني هو استخدام سفينة الأمل ومرسوم أشورا لمواصلة استكشاف أكوان برية جديدة وإرسال النخب البشرية لتطوير هذه الأراضي. يمكنهم تشكيل مناطق البقاء في جميع أنحاء 33 سماء لتأخير تقدم القديسين. بعد كل شيء ، حتى المجاعة خلال ذروتها ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية للحفر خلال جدار رثاء الإله الكامل. ”
…
في ذروتها ، كانت المجاعة قادرة على ابتلاع قواعد الداو السماوي ، وكان جدار رثاء الإله نفسه في الحقيقة أحد قواعد داو السماوية. عندما قام سيادة القديس حسن الحظ بترويض المجاعة وإطعامها موارد العالم الإلهي ، كان قد تعافى ببطء نحو مستوى ذروته الماضية واكتسب القدرة على ابتلاع جدار رثاء الإله!
“أنا أفهم. ” تنهد السيد سكيرند.
يمكن أن ينمو نبت الفاصوليا في يوم واحد ويمكن حصاد حقل أرز في عدة أشهر.
للذهاب إلى عالم جديد وتطويره ، كانت هذه مجرد كلمات سطحية ليسمعها الآخرون. ما كان يعنيه حقًا هو إراقة الدماء والتضحية التي لا مفر منها.
نظر سيد الإله سكيرند نحو لين هوانغ ببطء. سار أمام لين هوانغ ووضع يدًا على كتفه.
كان هذا طريقًا شائكًا للغاية.
عندما وصل المرء إلى حدود الألوهية الحقيقية ، أصبحت كل خطوة صعبة بشكل لا يضاهى. علاوة على ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ يمتلك أيضًا تجسد المجاعة.
هل وصلت البشرية حقًا إلى الهاوية؟ هل تم تعقبهم من قبل عرق العدو إلى هذه الدرجة. ؟
كان لين هوانغ أمل البشرية ، لكن هذا الأمل لم يكن كافياً.
…
هذه المحنة – هل سينجو العرق البشري حقًا؟
في الجيل الأصغر من القديسين فقط ، كان هناك ثلاثة أشخاص قادرين على أن يصبحوا آلهة حقيقية!
…
بالتفكير في ذلك المستقبل غير الملموس وغير المعروف ، شعر سيد الإله سكيرند بثقل ثقيل على كتفيه. لقد عاش لمدة 80 مليون سنة ولم يتبق له وقت طويل. لم يكن يعرف ما إذا كان سيتمكن من مشاهدة صعود البشرية في المستقبل في السنوات التي تبقت له.
مع البشرية في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر على حافة الدمار ، إذا كانوا يريدون إصلاح حضارة فنون القتال المجيدة ، فإنهم بحاجة إلى قائد مهيمن!
…
لكن الطب الروحي بمستوى الألوهية الحقيقية يتطلب مئات الملايين من السنين .
والزعيم الحالي كان إمبيريان الحلم الإلهي.
كان لين هوانغ أمل البشرية ، لكن هذا الأمل لم يكن كافياً.
كانت أيضًا القوة الوحيدة على مستوى الألوهية الحقيقية للجنس البشري.
ومع ذلك ، في رأي سيد الإله سكيرند ، على الرغم من امتلاك الحلم الإلهي موهبة مذهلة ، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة عن أن تكون قادرة على تهديد سيادة القديس حسن الحظ
“أنا أفهم. ” تنهد السيد سكيرند.
عندما وصل المرء إلى حدود الألوهية الحقيقية ، أصبحت كل خطوة صعبة بشكل لا يضاهى. علاوة على ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ يمتلك أيضًا تجسد المجاعة.
والزعيم الحالي كان إمبيريان الحلم الإلهي.
على سبيل المثال ، منذ 105000 عام ، استهدف سيادة القديس حسن الحظ إمبيريان بريمورديوس ، ومن أجل مطاردته كان قد شكل اتصالًا في جدار الإله الرثاء. لكن هذا الاتصال لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة وبعد ذلك ، استعاد جدار الإله الرثاء نفسه ببطء.
ولكن إلى جانب الحلم الإلهي ، لا يزال هناك الإمبراطور شاكيا الذي كان يعمل بجد من أجل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. كانت موهبته الطبيعية مذهلة ، ولكن في نظر سيد الإله سكيرند ، كان أقصى ما يمكن أن يحققه هو الوصول إلى ارتفاعات مشابهة للحلم الإلهي ؛ كان هذا بعيدًا عن أن يكون كافياً.
أخيرًا ، الشخص الوحيد المتبقي هو. لين هوانغ!
نظر سيد الإله سكيرند نحو لين هوانغ ببطء. سار أمام لين هوانغ ووضع يدًا على كتفه.
كانت أيضًا القوة الوحيدة على مستوى الألوهية الحقيقية للجنس البشري.
قال لين هوانغ ، “كبير سكيرند. ” ، مندهش بعض الشيء.
تحت السيطرة الغامضة لقوانين داو السماوية ، تضعف أجزاء من جدار رثاء الإله بشكل دوري مثل صعود وسقوط المد. ولكن ، كانت هناك أيضًا بعض أجزاء سور الإله التي كانت ثابتة دائمًا.
بينما تحدث سيد الإله سكيرند ، ضغط بكلتا يديه على أكتاف لين هوانغ ، ونظر إليه بجدية في وجهه.
وبالنسبة لهذه الأجزاء الثابتة من جدار الإله الرثاء ، حتى ذروة إمبريان لن تكون قادرة على ترك وراءها أثر.
كانت أيضًا القوة الوحيدة على مستوى الألوهية الحقيقية للجنس البشري.
“أنا عجوز الآن. إذا اندلعت حرب كبرى أخرى بين القديسين والبشرية ، فسأكون جزءًا من القوة الرئيسية لتلك الحرب. لا أعرف ما إذا كنت سأتمكن من البقاء على قيد الحياة أم لا . لقد عشت لفترة طويلة ، وأنا أعلم أنه لم يعد من الممكن بالنسبة لي أن أحاول أن أخطو إلى الألوهية الحقيقية. أنا لا أخاف الموت ، لكن ما أخشاه هو أنني لن أرى بصيص أمل قبل أن أموت.
“يا فتى ، يمكنني أن أشعر أن عالمك الداخلي يبدو كما لو أنه في عجلة من أمره لاقتحام نصف خطوة إمبيريان. لكن لا تكن متسرع جدًا. إذا كنت ترغب في تحقيق إنجازات عظيمة في المستقبل ، فستحتاج إلى تكوين أساس متين. لم تأت أسطورة والدك من سرعته في التدريب ، ولكن بسبب أعماق القوانين التي أدركها والفرص المحظوظة التي جمعها والخبرات التي مر بها ، وكل الأشياء الأخرى في حياته التي جعلته على ما هو عليه. طريقك لا يزال طويلا. حتى لو اقتحمت عالم إمبيريان نصف خطوة وزادت قوة معركتك ، فلن تتمكن من تقديم أي مساعدة في الحرب القادمة بين البشرية والقديسين. ولكن ، إذا كنت ستهلك فستكون هذه خسارة لا تُحصى للجنس البشري. ”
“إذا كان ذلك ممكنًا ، آمل أن تكون قادرًا على النمو بدرجة كافية للوصول إلى الارتفاعات التي حققها والدك في الماضي. أعلم أن هذا عبء ثقيل تم وضعه عليك ، لكن بالتفكير في والدك ، كانت النقطة التي بدأ عندها أقل بكثير مما بدأت به. لقد ولدت كفخر السماء المختار ، لكن والدك ولد فى العوالم الدنيا. من حيث الموهبة والموارد والأسياد وما إلى ذلك ، لا يمكن حتى مقارنة الاختلاف كالغيوم والوحل. الطريق الذي سلكه ذات مرة هو أيضًا طريق يمكنك السير فيه “.
“اني افهم. سأحاول بجهد أكثر!”
بينما تحدث سيد الإله سكيرند ، ضغط بكلتا يديه على أكتاف لين هوانغ ، ونظر إليه بجدية في وجهه.
كانت براعم الفاصوليا والأرز مجرد غذاء للبشر. لقد أكلوا هذا للبقاء على قيد الحياة ، لإرضاء جوعهم.
كان لين هوانغ أمل البشرية ، لكن هذا الأمل لم يكن كافياً.
ترجمة : PEKA
كان لين هوانغ بالفعل أحد أبناء السماء. بعد ولادته ، كان قادرًا على دراسة كل أنواع القوى الإلهية الفائقة. ومن حيث الموارد أو المعلمين ، كان قادرًا على اختيار من يشاء بحرية. إذا استمر بهذه الوتيرة ، فلن يكون من الصعب جدًا عليه أن يصبح إلهًا حقيقيًا.
في الماضي ، كان والده يبلغ من العمر مائة عام فقط ، لكنه كان قادرًا على إثارة الخوف في قلوب السادة. كان هذا الخوف عظيماً لدرجة أنه حتى ملك الإله الريشة المحلقة أُُرسلت لمطاردته. لكن في الوقت الحالي ، كان لين هوانغ بعيدًا عن أن يكون مماثل لوالده.
لم تكن سرعة التدريب هي كل شيء. على طريق الفنون القتالية ، يحتاج المرء إلى الصبر.
لكن أن تصبح إلهًا حقيقيًا كان بعيدًا عن أن يكون كافياً لمقاومة هذه الكارثة العظيمة. كان للقديسين أيضًا أشخاص في الأجيال الشابة قادرين على أن يصبحوا آلهة حقيقية.
على سبيل المثال ، ابن القديس حسن الحظ. أو على سبيل المثال ، الأمير الإمبراطوري الذي ظهر مؤخرًا والذي كان ينعم بالأضواء الحالية.
1995
في الجيل الأصغر من القديسين فقط ، كان هناك ثلاثة أشخاص قادرين على أن يصبحوا آلهة حقيقية!
عندما وصل المرء إلى حدود الألوهية الحقيقية ، أصبحت كل خطوة صعبة بشكل لا يضاهى. علاوة على ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ يمتلك أيضًا تجسد المجاعة.
علاوة على ذلك ، كان للقديسين أيضًا ثلاثة آلهة حقيقية.
مع البشرية في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر على حافة الدمار ، إذا كانوا يريدون إصلاح حضارة فنون القتال المجيدة ، فإنهم بحاجة إلى قائد مهيمن!
إذا كان لين هوانغ سيقود قوى البشرية في المستقبل لمحاربة القديسين ، فإن تجاوز هؤلاء الصغار الثلاثة لم يكن بالأمر الصعب. ما كان صعبًا حقًا هو تجاوز حدود سيادة القديس حسن الحظ!
في هذا فقط ، كانت فرصة نجاح لين هوانغ في سرعة نموه صفر. كان لابد من معرفة أنه حتى الألوهية الحقيقية العليا لم تكن قادرة على هزيمة سيادة القديس حسن الحظ!
على سبيل المثال ، ابن القديس حسن الحظ. أو على سبيل المثال ، الأمير الإمبراطوري الذي ظهر مؤخرًا والذي كان ينعم بالأضواء الحالية.
سافر لين هوانغ سرًا إلى طريق أشورا وأكمل التجربة النهائية. كانت نسبة إتمامه 88٪ ، أي أقل بنسبة واحدة من المرة الثانية لشينغ مي في التجربة النهائية.
“كم من الوقت توقعت الحلم الإلهي ؟” سقط السيد سكيرند ببطء إلى عرشه الإلهي ، وكان قلبه مرتبكًا عندما تمسك بهذه الرسالة.
كانت الحقيقة أن هذه كانت بالفعل نتيجة يمكن أن يفخر بها. قامت شينغ مي بتدريب فن التناسخ الكبير ، لكن لين هوانغ لم يفعل ذلك. نيرفانا طائر العنقاء الذي خضع لها بفضل سلالته لم تكن قادرة على المقارنه بفن التناسخ الكبير.
لكن لين هوانغ لم يكن راضيا عن هذا. كان هدفه هو تحقيق درجة أعلى من 90٪ ، وربما حتى الوصول إلى الذروة التي وصل إليها والده مرة واحدة!
من صور رسالة الحلم الإلهي ، تحولت المجاعة الشبيهة بالكرة إلى دودة حمراء عملاقة تقضم ببطء فى عن جدار رثاء الإله ، مثل النمل الأبيض الذي يمضغ الخشب .
“اني افهم. سأحاول بجهد أكثر!”
أرعب هذا المشهد سيد الإله سكيرند. بهذه السرعة ، لن يمر وقت طويل قبل أن تلتهم المجاعة حفرة في جدار رثاء الإله الرثاء!
ضغط لين هوانغ على أسنانه. في عيون الصغار في الكون البري ، كان اسم لين هوانغ يسبب العمى. بالنسبة لهم كان وجودًا لا يمكن لأي منهم المقارنه به. لكن في نظر لين هوانغ ، فقد كان ضعيفًا جدًا. كان هدفه هو والده ، الرجل الأسطوري الذي استمر وجوده في دفعه للأمام ، والذي استمر في إضفاء المجد عليه ، لكنه استمر أيضًا في ممارسة ضغط هائل عليه.
في الماضي ، كان والده يبلغ من العمر مائة عام فقط ، لكنه كان قادرًا على إثارة الخوف في قلوب السادة. كان هذا الخوف عظيماً لدرجة أنه حتى ملك الإله الريشة المحلقة أُُرسلت لمطاردته. لكن في الوقت الحالي ، كان لين هوانغ بعيدًا عن أن يكون مماثل لوالده.
في الجيل الأصغر من القديسين فقط ، كان هناك ثلاثة أشخاص قادرين على أن يصبحوا آلهة حقيقية!
“يا فتى ، يمكنني أن أشعر أن عالمك الداخلي يبدو كما لو أنه في عجلة من أمره لاقتحام نصف خطوة إمبيريان. لكن لا تكن متسرع جدًا. إذا كنت ترغب في تحقيق إنجازات عظيمة في المستقبل ، فستحتاج إلى تكوين أساس متين. لم تأت أسطورة والدك من سرعته في التدريب ، ولكن بسبب أعماق القوانين التي أدركها والفرص المحظوظة التي جمعها والخبرات التي مر بها ، وكل الأشياء الأخرى في حياته التي جعلته على ما هو عليه. طريقك لا يزال طويلا. حتى لو اقتحمت عالم إمبيريان نصف خطوة وزادت قوة معركتك ، فلن تتمكن من تقديم أي مساعدة في الحرب القادمة بين البشرية والقديسين. ولكن ، إذا كنت ستهلك فستكون هذه خسارة لا تُحصى للجنس البشري. ”
لم تكن سرعة التدريب هي كل شيء. على طريق الفنون القتالية ، يحتاج المرء إلى الصبر.
تحدث السيد سكيرند بجدية من أعماق قلبه. أومأ لين هوانغ برأسه.
لم تكن سرعة التدريب هي كل شيء. على طريق الفنون القتالية ، يحتاج المرء إلى الصبر.
في هذا فقط ، كانت فرصة نجاح لين هوانغ في سرعة نموه صفر. كان لابد من معرفة أنه حتى الألوهية الحقيقية العليا لم تكن قادرة على هزيمة سيادة القديس حسن الحظ!
في الماضي ، كان والده يبلغ من العمر مائة عام فقط ، لكنه كان قادرًا على إثارة الخوف في قلوب السادة. كان هذا الخوف عظيماً لدرجة أنه حتى ملك الإله الريشة المحلقة أُُرسلت لمطاردته. لكن في الوقت الحالي ، كان لين هوانغ بعيدًا عن أن يكون مماثل لوالده.
يمكن أن ينمو نبت الفاصوليا في يوم واحد ويمكن حصاد حقل أرز في عدة أشهر.
ومع ذلك ، في رأي سيد الإله سكيرند ، على الرغم من امتلاك الحلم الإلهي موهبة مذهلة ، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة عن أن تكون قادرة على تهديد سيادة القديس حسن الحظ
لكن الطب الروحي بمستوى الألوهية الحقيقية يتطلب مئات الملايين من السنين .
كان هذا … طريقًا صعبًا وشائكًا …
لكن لين هوانغ لم يكن راضيا عن هذا. كان هدفه هو تحقيق درجة أعلى من 90٪ ، وربما حتى الوصول إلى الذروة التي وصل إليها والده مرة واحدة!
كانت براعم الفاصوليا والأرز مجرد غذاء للبشر. لقد أكلوا هذا للبقاء على قيد الحياة ، لإرضاء جوعهم.
والزعيم الحالي كان إمبيريان الحلم الإلهي.
لكن الأدوية الروحية بمستوى الألوهية الحقيقية كانت كنوزًا سيتقاتل عليها عدد لا يحصى من التأثيرات الكبيرة. إذا تم زرع أحدهم في طائفة ، فسيصبح الكنز الأعلى لتلك الطائفة ، ثمرة واحدة قادرة على تغيير مصير عالم!
نظر سيد الإله سكيرند نحو لين هوانغ ببطء. سار أمام لين هوانغ ووضع يدًا على كتفه.
كان لين هوانغ الآن مادة سماوية. كان يفتقر إلى الهدوء ، ولكن كان لديه الوقت على عكس والده. سيكون لديه الوقت للنمو والنمو حتى يتمكن في يوم من الأيام من تحمل عبء الإنسانية.
ومع ذلك ، في رأي سيد الإله سكيرند ، على الرغم من امتلاك الحلم الإلهي موهبة مذهلة ، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة عن أن تكون قادرة على تهديد سيادة القديس حسن الحظ
كان هذا … طريقًا صعبًا وشائكًا …
والزعيم الحالي كان إمبيريان الحلم الإلهي.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
على سبيل المثال ، منذ 105000 عام ، استهدف سيادة القديس حسن الحظ إمبيريان بريمورديوس ، ومن أجل مطاردته كان قد شكل اتصالًا في جدار الإله الرثاء. لكن هذا الاتصال لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة وبعد ذلك ، استعاد جدار الإله الرثاء نفسه ببطء.
ترجمة : PEKA
…
…..
قال لين هوانغ ، “كبير سكيرند ، كبيره الحلم الإلهي قالت إنه إذا أرادت المجاعة أن تبتلع جدار رثاء الإله وفتح اتصال ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. ولكن إذا كانت ترغب في حفر حفرة عملاقة يمكن صيانتها لألف عام ، فإن هذا سيتطلب فترة طويلة من الوقت. ”
