Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2040

2040

2040

 

في هذه البيئة  ،  ومض إتصال قلب الألف ميل  بضوء خافت.

الفصل 2040

نادراً ما تفقد والدته رباطة جأشها هكذا.

 

 

داخل سديم مظلم لمجرة التنين الخفي.

 

 

 

وقفت شياو موشيان أمام مرآة برونزية  مرتدية بهدوء ملابسها القتالية.

 

  في ذلك الوقت فُتح باب غرفتها ودخلت أمرأة ترتدي ملابس حمراء   وتحدثت بصوت منخفض.

قالت شياو موشيان  بينما  ترتجف.

 

 

“الأخت الصغيرة شيان إير”

كانت هذه القلادة هي إتصال الألف ميل!.

 

 

أستدارت شياو موشيان ورأت أن المرأة التي جاءت هي مو تشيان يو.

  حتى عبر نهر الزمن  ،  حتى من خلال المظهر المتغير  ،  كان هناك العديد من الأشياء المنحوتة في العظم التي لا يمكن تغييرها.

 

غطت مو تشيان يو فمها   وسقطت دموعها بهدوء.

ضغطت شياو موشيان على شفتيها معًا كما لو أنها تريد أن تقول شيئًا ما.

 

  لكن في النهاية  لم تجد من أين تبدأ. 

  كان هذا شعورًا لا يمكن تفسيره  ،  حدسًا ينبع من أعماق القلب.

أستدارت بصمت وبدأت تمشط شعرها الطويل.

 لقد أحضرت معها أخت لين مينغ الصغيرة لين شياوج.

 

 

“هل قررت أن تذهبي إلى كوكب مينغ الجديد؟”.

 

 

 

سألت مو تشيان يو .

  ومع ذلك  لأن القديسين غزوا الكون البري  ،  لم يكن لدى لين هوانغ وقت للأنتظار.

  كان صوتها مليئاً بالحزن.

  كان يعرف بالتأكيد ما هي وظيفة إتصال قلب الألف ميل .

 في  السنوات الماضية  ،  كانت دائمًا شياو موشيان تتحمل عبء من حولها.

 

 منذ خبر وفاة لين مينغ  ،  حملت الكثير من الأشياء على كتفيها.

بما أن هذا هو الحال  ،  فستبدأ يشن  هجوم بمبادرتها الخاصة.

 

  حتى الإمبراطور شاكيا لم يكن مناسبًا له.

هزت شياو موشيان رأسها بمرارة.

 

 

الفصل 2040

“على الرغم من أنه يقال إننا سنعود إلى كوكب مينغ الجديد  ،  إلا أن الحقيقة هي أن هذه ستكون مواجهة أخيرة مع ابن القديس حسن الحظ ،  عندما نذهب إلى كوكب مينغ الجديد ونعبر الفضاء  ،  فإن ابن القديس حسن الحظ سيشعر بذلك ،   من المؤكد أنه سينتظر في الجوار في كمين ،   مع وجود تجسيد المجاعة إلى جانبه  ،  سيكون أسرع بكثير مما نحن عليه الآن ،   سوف يتحول الأمر حتماً إلى مذبحة حياة أو موت ،  نحن  لن نكون قادرين على الوصول إلى كوكب مينغ الجديد “.

 

 

 

كانت شياو موشيان مدركة جيدًا لما  يخطط له ابن القديس حسن الحظ. 

 عندما دمر قصور القديسين فوق كوكب مينغ الجديد وتماثيل ابن القديس حسن الحظ  ،  فعل ذلك بسهولة مثل ركل التماثيل الرملية.

في الواقع   لا يمكن تسمية هذا بمؤامرة على الإطلاق   ولكن وسيلة خرقاء لإجبارها على الخروج.

وضعت أصابع شياو موشيان المرتجفة إتصال الألف ميل من القلب على  الطاولة الزجاجية.

 

  عندما رأوا الرجل ذو الثياب السوداء الممسك بالرمح  ،  ظهر أثر من الأرتباك في عيون المرأتين.

لكن هذه الطريقة الخرقاء كانت طريقة لم تتمكن شياو موشيان من تجاهلها.

كان وجه شياو موشيان مليئًا بالكفر. 

  حتى لو غضت الطرف عن شعبها  ،  فإن معركتها مع ابن القديس حسن الحظ كانت حتمية.

 

 

صرخت شياو موشيان بصوت عالٍ.

بما أن هذا هو الحال  ،  فستبدأ يشن  هجوم بمبادرتها الخاصة.

في هذه السنوات الماضية  ،  كان لين هوانغ قد أقتحم بالفعل نصف خطوة في عالم الإمبيريان.

 

 لم تكن تريد أن تتلاشى آمالها. 

إن الموت بفخر وبطولة في المعركة سيكون أفضل من البحث ببطء عنها ومطاردتها مثل بعض الفريسة. 

سألت مو تشيان يو .

في هذه المعركة الأخيرة  ،  كان من المؤكد أن الدم سيلطخ الفضاء المرصع بالنجوم.

عند رؤية إتصال قلب الألف ميل   ،  حبست مو تشيانيو أنفاسها.

 بالنسبة لها  ،  كانت أفضل نتيجة يمكن أن تفكر فيها هي التضحية بنفسها وإصابة ابن قديس حسن الحظ بجروح بالغة   حتى يتاح لأتباعها فرصة للهروب.

تألقت عيون شياو موشيان  وهي تحدق في جسد هذا الرجل.

 

 كانت حركاتها بطيئة ودقيقة.

أصبح الجو في الغرفة ثقيلًا.

الفصل 2040

ألتقطت مو تشيان يو المشط وبدأت في تمشيط شعر شياو موشيان الأسود الطويل  ببطء.

عندما ينتهى كل شيء  ،  ستظل شياو موشيان و لين مينغ بحاجة إلى شخص يعبد وينظف أقراص روحهم.

 كانت حركاتها بطيئة ودقيقة.

 

 

  لكنه لم يتحدث عن ذلك.

خلال هذه السنوات الماضية  ،  ساعدت مو تشيان يو شياو موشيان في تمشيط شعرها أكثر من مرة.

 

  إنها حقًا تعتز وتحب شياو موشيان. 

 

منذ أن غادر مو إيفرسنو  ،  كانت شياو موشيان هي التي أبقت كل شيء متماسكاً.

 

 

كانت هذه أيضًا آخر مرة يمكن فيها أستخدام إتصال قلب الألف ميل .

ولكن بسبب محدودية قوتها  ،  كان هناك القليل جدًا الذي يمكن أن تساعد فيه مو تشيان يو شياو موشيان.

 

 

 

“الأخت   ،  لا يمكنكِ الذهاب ،   فلتظلي هنا مع الأخت الكبيرة شينغ شوان ،  بعد معركتنا مع ابن القديس حسن الحظ  ،  بغض النظر عن النتيجة  ،  لن يواصل البحث في هذا السديم “.

عندما أدرك لين هوانغ هذا الأحتمال المستحيل  ،  بدأ قلبه ينبض بسرعة.

 

عند رؤية إتصال قلب الألف ميل   ،  فُتحت شفاه لين هوانغ الجافة.

عندما تحدثت شياو موشيان  ،  تجمدت يد مو تشيان يو فجأة.

ولكن إذا  واجه ابن القديس حسن الحظ  ،  فسيكون ذلك مثل صخرة بيضاء صغيرة تواجه القمر الساطع ؛ كان التباين كبيرًا جدًا.

 

ولكن إذا  واجه ابن القديس حسن الحظ  ،  فسيكون ذلك مثل صخرة بيضاء صغيرة تواجه القمر الساطع ؛ كان التباين كبيرًا جدًا.

عضت مو تشيان يو شفتيها   ولم تعرف ماذا تقول.

 

  لم ترغب في البقاء  ،  ولكن ماذا يمكن أن يتغير إذا ذهبت؟  ، كانت ستموت فقط عبثًا  ،  وإذا وقعت في أيدي ابن القديس حسن الحظ   فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها.

ومع ذلك  في بيئة اليأس هذه  ،  وتحت مشاعر الشوق القوية  ،  كانت لمسة الحدس هذه أكثر من كافية لترك شياو موشيان و مو تشيان يو متحمسان بشكل لا يضاهى!.

 

كانت هذه بطبيعة الحال معلومات حصل عليها للتو.

إذا حدث شيء لا يمكنها التراجع عنه  ،  حتى لو ماتت فلن يكون لديها وجه لرؤية لين مينغ.

“اذهب وأتصل بعمتك تشين”

 

 

خمنت شياو موشيان   بالفعل أفكار مو تشيان يو.

 عندما دمر قصور القديسين فوق كوكب مينغ الجديد وتماثيل ابن القديس حسن الحظ  ،  فعل ذلك بسهولة مثل ركل التماثيل الرملية.

 أمسكت بيد مو تشيان يو وأتسمت بشكل مشرق   وكان هناك بالفعل معاني لا حصر لها في هذه الأبتسامة.

 

 لم تستطع مو تشيان يو السيطرة على نفسها حيث بدأت الدموع تتدفق بحرية على خديها.

 

 

“اذهب وأتصل بعمتك تشين”

ربما تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تستطيع فيها مساعدة شياو موشيان في تمشيط شعرها. 

  كانت هناك حشود كبيرة من الناس المتحمسين يأكلون الطعام بفرح وصياح. 

عندما ينتهى كل شيء  ،  ستظل شياو موشيان و لين مينغ بحاجة إلى شخص يعبد وينظف أقراص روحهم.

ألتقطت مو تشيان يو المشط وبدأت في تمشيط شعر شياو موشيان الأسود الطويل  ببطء.

 

أخذت شياو موشيان نفسًا عميقًا وهدأت عقلها.

غطت مو تشيان يو فمها   وسقطت دموعها بهدوء.

ولكن بسبب محدودية قوتها  ،  كان هناك القليل جدًا الذي يمكن أن تساعد فيه مو تشيان يو شياو موشيان.

 في هذا الوقت  فتح لين هوانغ الباب ودخل “الأم  ،  عمتي مو”.

لهذا النوع من تشكيل مصفوفة ألتقاط الصور  ،  كان هذا هو حد تسجيل بالفعل.

 

 

سرعان ما مسحت مو تشيان يو دموعها “آه  ،  جاء هوانغ  إير أيضًا”.

“ما هذا؟”

 

  في ذلك الوقت فُتح باب غرفتها ودخلت أمرأة ترتدي ملابس حمراء   وتحدثت بصوت منخفض.

“مم” عند رؤية وجه مو تشيان يو المبلل  ،  كان بإمكان لين هوانغ تخمين ما حدث للتو.

 

  لكنه لم يتحدث عن ذلك.

خلال هذه السنوات الماضية  ،  ساعدت مو تشيان يو شياو موشيان في تمشيط شعرها أكثر من مرة.

 

 عندما فكر في الرد الذي تلقاه والدته وعمته مو  ،  يمكن أن يكون…..

في هذه السنوات الماضية  ،  كان لين هوانغ قد أقتحم بالفعل نصف خطوة في عالم الإمبيريان.

 بالنسبة لها  ،  كانت أفضل نتيجة يمكن أن تفكر فيها هي التضحية بنفسها وإصابة ابن قديس حسن الحظ بجروح بالغة   حتى يتاح لأتباعها فرصة للهروب.

  كانت نصيحة سيد الإله سكيرند الأصلية هي أن لا يتسرع لين هوانغ في الوصول إلى هذه الحدود.

عندما أدرك لين هوانغ هذا الأحتمال المستحيل  ،  بدأ قلبه ينبض بسرعة.

  ومع ذلك  لأن القديسين غزوا الكون البري  ،  لم يكن لدى لين هوانغ وقت للأنتظار.

 

أقتحم عالم إمبيريان نصف خطوة قبل 500 عام تقريبًا  ،  ولكن حتى لو فعل ذلك  ،  فإنه لا يزال غير قادر على تغيير أي شيء.

 

 

 لم تستطع مو تشيان يو السيطرة على نفسها حيث بدأت الدموع تتدفق بحرية على خديها.

كان يمتلك قوة قتالية على مستوى إمبيريان  ،  وحتى بين إمبيريان لم يكن يعتبر ضعيفًا.

  لبعض الوقت    لم يعرف أحد ماذا يقول.

 

أستدارت بصمت وبدأت تمشط شعرها الطويل.

ولكن إذا  واجه ابن القديس حسن الحظ  ،  فسيكون ذلك مثل صخرة بيضاء صغيرة تواجه القمر الساطع ؛ كان التباين كبيرًا جدًا.

 

 

سألت مو تشيان يو .

مع وجود تجسيد المجاعة  إلى جانبه  ،  كان ابن القديس حسن الحظ   قويًا جدًا  ،  قويًا لدرجة أنه لا يمكن لأي إنسان على قيد الحياة إلى جانب إمبيريان الحلم الإلهي  أن يحاربه.

كانت هذه القلادة هي إتصال الألف ميل!.

  حتى الإمبراطور شاكيا لم يكن مناسبًا له.

 في  السنوات الماضية  ،  كانت دائمًا شياو موشيان تتحمل عبء من حولها.

 

إن الموت بفخر وبطولة في المعركة سيكون أفضل من البحث ببطء عنها ومطاردتها مثل بعض الفريسة. 

“هوانغ إير  ،  ما الأمر ، لما  تبحث عني؟” لاحظت شياو موشيان أن لين هوانغ يحمل قرص مصفوفة نقل الصوت في يديه. 

 بالطبع   كان هذا صحيحًا فقط إذا كان لين مينغ على قيد الحياة.

كانت هذه بطبيعة الحال معلومات حصل عليها للتو.

 

 

 

نحو هذا   أصبحت شياو موشيان بالفعل صامتة.

  ما هي الأخبار التي يمكن أن تكون أسوأ من الوضع الحالي؟.

  ما هي الأخبار التي يمكن أن تكون أسوأ من الوضع الحالي؟.

  حتى عبر نهر الزمن  ،  حتى من خلال المظهر المتغير  ،  كان هناك العديد من الأشياء المنحوتة في العظم التي لا يمكن تغييرها.

 

“هذا هو…”

“يبدو أنه كان هناك تطور طارئ ،   هذه أخبار عاجلة مرسلة من كوكب مينغ الجديد “.

 كل ما شعرت به هو أن قلبها ينبض بسرعة وكأنها خسرت ثم وجدت أهم شيء في حياتها.

 

هذه الحبوب التي لا يحبها فنانو القتال كانت في الواقع أكثر الأطعمة الشهية التي يحبها البشر.

عندما تحدث لين هوانغ  ،  وضع القرص  على الطاولة.

“مم” عند رؤية وجه مو تشيان يو المبلل  ،  كان بإمكان لين هوانغ تخمين ما حدث للتو.

 بعد وضع بلورة شمس بنفسجية بداخلها  ،  ظهر مشهد من قرص المصفوفة.

 

 

 في هذا الوقت  فتح لين هوانغ الباب ودخل “الأم  ،  عمتي مو”.

كان هذا المشهد  فوضويًا بعض الشيء في البداية.

  قامت بفك الرباط حول رقبتها وأخرجت عقدًا قديمًا وبسيطًا.

  كانت هناك حشود كبيرة من الناس المتحمسين يأكلون الطعام بفرح وصياح. 

“هل قررت أن تذهبي إلى كوكب مينغ الجديد؟”.

هذه الحبوب التي لا يحبها فنانو القتال كانت في الواقع أكثر الأطعمة الشهية التي يحبها البشر.

كانت شياو موشيان مدركة جيدًا لما  يخطط له ابن القديس حسن الحظ. 

 

 

عند رؤية هذا   تفاجأ كل من شياو موشيان و مو تشيان يو.

 

 

أستخدم الرجل ذو الثياب السوداء رمحًا أسود.

كانت هذه المشاهد كلها مشاهد هتاف  سكان كوكب مينغ الجديد.

 بالطبع   كان هذا صحيحًا فقط إذا كان لين مينغ على قيد الحياة.

  كان المواطنون الذين يعانون في الأصل يتضورون جوعاً يضربون القديسين ويضطهدونهم.

 

 حتى أنهم رأوا شخصًا ميتًا على الأرض مغمورًا في البصاق والبلغم.

 

  كان هذا الشخص شخصًا تم الإبلاغ عنه سابقًا – إمبيريان إيفرنايت  ،  حاكم كوكب مينغ الجديد!.

 

 

 

“هذا هو…”

خمنت شياو موشيان   بالفعل أفكار مو تشيان يو.

 

 

كان وجه شياو موشيان مليئًا بالكفر. 

“هو…” غطت تشين شينغ شوان فمها بلطف.

أنتهى المطاف بالإمبيريان القوي إلى مثل هذا المصير البائس حيث غرق حتى الموت بسبب بصق البشر العاديين؟.

 

خمنت شياو موشيان   بالفعل أفكار مو تشيان يو.

كان أول تفكير لـ شياو موشيان هو أن الإمبراطور شاكيا أو إمبيريان الحلم الإلهي قد فعل ذلك.

كان وجه شياو موشيان مليئًا بالكفر. 

 

 

لكن سرعان ما دحض التفسير الوارد في التقرير عينيها.

  وفقًا لمخبر شياو موشيان  ،  فإن الشخص الذي أنقذ كوكب مينغ الجديد كان رجلًا من أصول غامضة لم يسبق له مثيل من قبل.

 كانت حركاتها بطيئة ودقيقة.

 

كانت خائفة من أي حادث غير محتمل.

كان يرتدي ثياباً سوداء ويمسك رمحاً بيده ،  كان  طويل القامة وقوته مرعبة.

عندما كانت قلوب الجميع تقترب من اليأس  ،  بدأ بريق في القلادة البسيطة في الظهور ببطء   كما لو كانت تستيقظ  من حلم دام قرابة سبعة آلاف عام  وبدأت في إصدار صوت غامض أختفى منذ فترة طويلة .

 

  قامت بفك الرباط حول رقبتها وأخرجت عقدًا قديمًا وبسيطًا.

كما أظهر القرص  لمحة عن هذا الرجل.

 

 

عندما ينتهى كل شيء  ،  ستظل شياو موشيان و لين مينغ بحاجة إلى شخص يعبد وينظف أقراص روحهم.

أستخدم الرجل ذو الثياب السوداء رمحًا أسود.

 

 عندما دمر قصور القديسين فوق كوكب مينغ الجديد وتماثيل ابن القديس حسن الحظ  ،  فعل ذلك بسهولة مثل ركل التماثيل الرملية.

 

 

  كان المواطنون الذين يعانون في الأصل يتضورون جوعاً يضربون القديسين ويضطهدونهم.

عندما رأت شياو موشيان شخصية هذا الرجل  ،  لم تعد  قادرة على الهدوء.

 

 

“مم” عند رؤية وجه مو تشيان يو المبلل  ،  كان بإمكان لين هوانغ تخمين ما حدث للتو.

“توقف هنا!”

عضت مو تشيان يو شفتيها   ولم تعرف ماذا تقول.

 

الفصل 2040

صرخت شياو موشيان بصوت عالٍ.

 لم تستطع مو تشيان يو السيطرة على نفسها حيث بدأت الدموع تتدفق بحرية على خديها.

  كان لين هوانغ في حيرة من أمره. 

“مم” عند رؤية وجه مو تشيان يو المبلل  ،  كان بإمكان لين هوانغ تخمين ما حدث للتو.

نادراً ما تفقد والدته رباطة جأشها هكذا.

عضت مو تشيان يو شفتيها   ولم تعرف ماذا تقول.

 

سجل  إتصال قلب الألف ميل  علامات كل من شياو موشيان و لين مينغ.

“ما هذا؟”

 

 

“الأخت   ،  لا يمكنكِ الذهاب ،   فلتظلي هنا مع الأخت الكبيرة شينغ شوان ،  بعد معركتنا مع ابن القديس حسن الحظ  ،  بغض النظر عن النتيجة  ،  لن يواصل البحث في هذا السديم “.

لم يكن لين هوانغ متأكدًا مما كان يحدث  ،  لكنه لا يزال يوقف القرص مؤقتًا.

 

 

ولكن إذا  واجه ابن القديس حسن الحظ  ،  فسيكون ذلك مثل صخرة بيضاء صغيرة تواجه القمر الساطع ؛ كان التباين كبيرًا جدًا.

الصور المسجلة في قرص الصفيف لم تكن واضحة للغاية ؛ كان هذا لأن المسافة كانت كبيرة جدًا.

 في الحقيقة   لم يكونوا متأكدين مما كانوا يرونه.

 سُجل نصف الوجه الباهت للرجل ذو  الزي الأسود فقط  ،  ولأن سرعة الرمح كانت سريعة جدًا  ،  كان من المستحيل رؤيته بوضوح.

ربما تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تستطيع فيها مساعدة شياو موشيان في تمشيط شعرها. 

 

 

لهذا النوع من تشكيل مصفوفة ألتقاط الصور  ،  كان هذا هو حد تسجيل بالفعل.

 

 

 بالنسبة لها  ،  كانت أفضل نتيجة يمكن أن تفكر فيها هي التضحية بنفسها وإصابة ابن قديس حسن الحظ بجروح بالغة   حتى يتاح لأتباعها فرصة للهروب.

تألقت عيون شياو موشيان  وهي تحدق في جسد هذا الرجل.

 

 كانت مو تشيان يو في حالة ذهول أيضًا.

 

  لبعض الوقت    لم يعرف أحد ماذا يقول.

 

 كل ما شعرت به هو أن قلبها ينبض بسرعة وكأنها خسرت ثم وجدت أهم شيء في حياتها.

في هذه السنوات الماضية  ،  كان لين هوانغ قد أقتحم بالفعل نصف خطوة في عالم الإمبيريان.

 

 

هذا السلوك  ،  تلك الهالة  ،  ذلك الرمح الأسود   ،  كلها كانت علامة أبدية سقطت على قلبها.

 

  حتى عبر نهر الزمن  ،  حتى من خلال المظهر المتغير  ،  كان هناك العديد من الأشياء المنحوتة في العظم التي لا يمكن تغييرها.

“الأخت الصغيرة شيان إير”

 

 

نظر شياو موشيان و مو تشيان يو إلى بعضهما البعض.

 

 في الحقيقة   لم يكونوا متأكدين مما كانوا يرونه.

 أومأ لين هوانغ برأسه.

  ومع ذلك  فقد تقاسموا سريرًا مع ذلك الشخص وأمضوا ليالٍ مع ذلك الشخص  وعبروا تحديات الحياة أو الموت مع ذلك الشخص وشكلوا صلة قلب معه.

 

  كان هذا شعورًا لا يمكن تفسيره  ،  حدسًا ينبع من أعماق القلب.

 

 

ومع ذلك  في بيئة اليأس هذه  ،  وتحت مشاعر الشوق القوية  ،  كانت لمسة الحدس هذه أكثر من كافية لترك شياو موشيان و مو تشيان يو متحمسان بشكل لا يضاهى!.

 

 

  عندما رأوا الرجل ذو الثياب السوداء الممسك بالرمح  ،  ظهر أثر من الأرتباك في عيون المرأتين.

“اذهب وأتصل بعمتك تشين”

 

 

 

قالت شياو موشيان  بينما  ترتجف.

 كل ما شعرت به هو أن قلبها ينبض بسرعة وكأنها خسرت ثم وجدت أهم شيء في حياتها.

 أومأ لين هوانغ برأسه.

عندما تحدث لين هوانغ  ،  وضع القرص  على الطاولة.

 

 

بعد لحظة   ظهرت تشين شينغ شوان في غرفة شياو موشيان.

 

 لقد أحضرت معها أخت لين مينغ الصغيرة لين شياوج.

 

 

الصور المسجلة في قرص الصفيف لم تكن واضحة للغاية ؛ كان هذا لأن المسافة كانت كبيرة جدًا.

“ما هذا؟”

الصور المسجلة في قرص الصفيف لم تكن واضحة للغاية ؛ كان هذا لأن المسافة كانت كبيرة جدًا.

 

  كانت نصيحة سيد الإله سكيرند الأصلية هي أن لا يتسرع لين هوانغ في الوصول إلى هذه الحدود.

نظرت تشين شينغ شوان و لين شياوجي نحو  القرص.

لهذا النوع من تشكيل مصفوفة ألتقاط الصور  ،  كان هذا هو حد تسجيل بالفعل.

  عندما رأوا الرجل ذو الثياب السوداء الممسك بالرمح  ،  ظهر أثر من الأرتباك في عيون المرأتين.

 

 

 

“هو…” غطت تشين شينغ شوان فمها بلطف.

 

 

ربما تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تستطيع فيها مساعدة شياو موشيان في تمشيط شعرها. 

“دعونا ننتظر لحظة قبل أن نتحدث عن ذلك”.

خلال هذه السنوات الماضية  ،  ساعدت مو تشيان يو شياو موشيان في تمشيط شعرها أكثر من مرة.

 

 أمسكت بيد مو تشيان يو وأتسمت بشكل مشرق   وكان هناك بالفعل معاني لا حصر لها في هذه الأبتسامة.

أخذت شياو موشيان نفسًا عميقًا وهدأت عقلها.

“هو…” غطت تشين شينغ شوان فمها بلطف.

  قامت بفك الرباط حول رقبتها وأخرجت عقدًا قديمًا وبسيطًا.

 في الحقيقة   لم يكونوا متأكدين مما كانوا يرونه.

 

 

كانت هذه القلادة هي إتصال الألف ميل!.

كانت خائفة من أي حادث غير محتمل.

 

نظر شياو موشيان و مو تشيان يو إلى بعضهما البعض.

كانت هذه أيضًا آخر مرة يمكن فيها أستخدام إتصال قلب الألف ميل .

 

  تم تسجيل علامة روح لين مينغ في هذه القلادة. 

  كان يعرف بالتأكيد ما هي وظيفة إتصال قلب الألف ميل .

إذا قامت شياو موشيان بتنشيط تشكيل المصفوفة داخل القلادة  ،  فيمكنها أستخدامها للبحث عن لين مينغ.

  في ذلك الوقت فُتح باب غرفتها ودخلت أمرأة ترتدي ملابس حمراء   وتحدثت بصوت منخفض.

  طالما أنهم موجودون في نفس العالم  ،  يمكنها أستخدامه للأتصال بـ لين مينغ.

في هذا الوقت  ،  علق قلب شياو موشيان في حلقها.

 بالطبع   كان هذا صحيحًا فقط إذا كان لين مينغ على قيد الحياة.

 

 

 

عند رؤية إتصال قلب الألف ميل   ،  حبست مو تشيانيو أنفاسها.

 

  كانت خائفة من أن كل ما يحدث كان وهمًا.

“هل قررت أن تذهبي إلى كوكب مينغ الجديد؟”.

 

وضعت أصابع شياو موشيان المرتجفة إتصال الألف ميل من القلب على  الطاولة الزجاجية.

لديهم فرصة واحدة فقط.

 

 لم تكن تريد أن تتلاشى آمالها. 

 

تفضل الموت.

كانت هذه القلادة هي إتصال الألف ميل!.

عند رؤية إتصال قلب الألف ميل   ،  فُتحت شفاه لين هوانغ الجافة.

 

  كان يعرف بالتأكيد ما هي وظيفة إتصال قلب الألف ميل .

عندما رأت شياو موشيان شخصية هذا الرجل  ،  لم تعد  قادرة على الهدوء.

 طوال السنوات التي عرفها فيها  ،  كانت والدته تتخذ هذا العقد كأثمن كنز في حياتها.

ربما تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تستطيع فيها مساعدة شياو موشيان في تمشيط شعرها. 

 عندما فكر في الرد الذي تلقاه والدته وعمته مو  ،  يمكن أن يكون…..

ألتقطت مو تشيان يو المشط وبدأت في تمشيط شعر شياو موشيان الأسود الطويل  ببطء.

 

“دعونا ننتظر لحظة قبل أن نتحدث عن ذلك”.

عندما أدرك لين هوانغ هذا الأحتمال المستحيل  ،  بدأ قلبه ينبض بسرعة.

عند رؤية إتصال قلب الألف ميل   ،  فُتحت شفاه لين هوانغ الجافة.

 

 

في الوقت نفسه  حدثت ردود فعل مماثلة مع تشين شينغ شوان و لين شياوجي.

وقفت شياو موشيان أمام مرآة برونزية  مرتدية بهدوء ملابسها القتالية.

 

 

وضعت أصابع شياو موشيان المرتجفة إتصال الألف ميل من القلب على  الطاولة الزجاجية.

 

  كانت حركاتها بطيئة وكأنها تخشى أن يتم إيقاظها من هذا الحلم.

 بالنسبة لها  ،  كانت أفضل نتيجة يمكن أن تفكر فيها هي التضحية بنفسها وإصابة ابن قديس حسن الحظ بجروح بالغة   حتى يتاح لأتباعها فرصة للهروب.

 

 

قامت شياو موشيان بإخراج طاقتها بحذر وتوجيهها إلى إتصال قلب الألف ميل .

 لم تكن تريد أن تتلاشى آمالها. 

 

ولكن إذا  واجه ابن القديس حسن الحظ  ،  فسيكون ذلك مثل صخرة بيضاء صغيرة تواجه القمر الساطع ؛ كان التباين كبيرًا جدًا.

تمايل ضوء الشموع في الغرفة  بلطف. 

 

في هذه البيئة  ،  ومض إتصال قلب الألف ميل  بضوء خافت.

  كانت حركاتها بطيئة وكأنها تخشى أن يتم إيقاظها من هذا الحلم.

 

لهذا النوع من تشكيل مصفوفة ألتقاط الصور  ،  كان هذا هو حد تسجيل بالفعل.

سجل  إتصال قلب الألف ميل  علامات كل من شياو موشيان و لين مينغ.

بما أن هذا هو الحال  ،  فستبدأ يشن  هجوم بمبادرتها الخاصة.

 فقط شياو موشيان يمكنها تفعيله.

  كان هذا الشخص شخصًا تم الإبلاغ عنه سابقًا – إمبيريان إيفرنايت  ،  حاكم كوكب مينغ الجديد!.

 

خلال هذه السنوات الماضية  ،  ساعدت مو تشيان يو شياو موشيان في تمشيط شعرها أكثر من مرة.

في هذا الوقت  ،  علق قلب شياو موشيان في حلقها.

 لم تستطع مو تشيان يو السيطرة على نفسها حيث بدأت الدموع تتدفق بحرية على خديها.

 كانت خائفة  ،  خائفة من أن كل هذا كان مجرد وهم. 

 عندما دمر قصور القديسين فوق كوكب مينغ الجديد وتماثيل ابن القديس حسن الحظ  ،  فعل ذلك بسهولة مثل ركل التماثيل الرملية.

كانت خائفة من أن تشكيل مصفوفة إتصال قلب الألف ميل  سوف يُكسر فجأة.  

ربما تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تستطيع فيها مساعدة شياو موشيان في تمشيط شعرها. 

كانت خائفة من أي حادث غير محتمل.

  كان صوتها مليئاً بالحزن.

 

  كان المواطنون الذين يعانون في الأصل يتضورون جوعاً يضربون القديسين ويضطهدونهم.

عندما كانت قلوب الجميع تقترب من اليأس  ،  بدأ بريق في القلادة البسيطة في الظهور ببطء   كما لو كانت تستيقظ  من حلم دام قرابة سبعة آلاف عام  وبدأت في إصدار صوت غامض أختفى منذ فترة طويلة .

 

 

نظر شياو موشيان و مو تشيان يو إلى بعضهما البعض.

 بالطبع   كان هذا صحيحًا فقط إذا كان لين مينغ على قيد الحياة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط