1472 خطوبة فانغ يوان
الفصل 1472: خطوبة فانغ يوان
كانت يو تشان. متضايقة، لم تكن تعرف الكثير عن مسار الحكمة ، في الواقع ، لم يعرف معظم أسياد الغو الخالدين تفاصيل مسار الحكمة.
لم يكن يشرب النبيذ العادي ، كان هذا نبيذ خطوبة.
على الرغم من أن هوا آن كان في عشيرة نان غونغ ، فقد تعرض للتهديد من قبل عشيرة هوا طوال الوقت ، فقد واجه محاولات اغتيالهم عدة مرات. وهكذا ، كان عادة ما يبقى داخل مقر عشيرة نان غونغ ونادراً ما يخرج. الآن بعد أن خاطر لمقابلتك ، أظهر ذلك صدقه.
لقد كانت يو تشان سيد غو خالد من مسار الماء في البداية ، لقد استخدمت التيار السفلي للسفر ، وكان أسرع من الطيران العادي لـ أسياد الغو الخالدين.
تغير تعبيرها ، وعاد وعيها إلى جسدها وأبلغت هوا آن.
لقد مرت بالعديد من التيارات السفلية ، بعد بضعة أيام ، وصلت يو تشان إلى المنطقة البحرية لعشيرة نان غونغ.
كانت عشيرة نان غونغ قوة خارقة في المسار الصالح للبحر الشرقي ، بعد أن وصلت يو تشان إلى حدودهم الإقليمية ، توقفت وهبطت على جزيرة مجهولة.
هناك ، كان فانغ يوان جالسًا في المقعد الرئيسي ، وكانت شوي إر قريبة منه ، وكان لديها تعبير غير مريح.
هتف رجال الثلج أسياد الغو الخالدين ، بينما كان لرجال الصخر أسياد الغو الخالدين تعابير قاسية.
كانت هنا في عشيرة نان غونغ لطلب المساعدة ، لقد استخدمت بالفعل طرق مسار المعلومات لإبلاغهم قبل المجيء.
كما هو متوقع ، يو تشان لم تنتظر طويلاً ، كان سيد غو خالد من عشيرة نان غونغ ينتظرها.
يو تشان دخلت البحر معه في التيار السفلي ، بعد عدة انتقالات ، رأت يو تشان منزل الغو خالد في البحر.
“الجنية يو تشان ، أرسلني السيد هوا إلى هنا للترحيب بك ، إنه ينتظر بالفعل في جناح هوا شياو.” كان سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ محترمًا للغاية ، ولم يُظهر الطبيعة الفخورة لعضو من القوة الفائقة .
من ناحية ، كان لديه مستوى زراعة بالمرتبة السادسة فقط ، بينما كانت يو تشان في المرتبة السابعة. من ناحية أخرى ، كانت يو تشان مزارعة وحيدة ولكن كان لديها العديد من الصلات ، وكانت أيضًا واحدة من الجنيات العظيمة الست المعترف بها علنًا في البحر الشرقي ، وكانت سمعتها معروفة جيدًا ، وكان على سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ أن يمنحها احترامًا كبيرًا.
كانت هناك قصيدة حول ذلك: جيا دان يجلس في القطب المزدوج، هوا آن يختبئ في نان غونغ ، هناك أيضًا سلحفاة رأس التنين ، تعيش داخل بحر الشدائد.
“شكرا لك.” ابتسمت يو تشان بخفة ، جعلت قلب سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ ينبض بشكل أسرع.
“أيتها الجنية ، اتبعيني.” استعاد سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ هدوئه وقاد الطريق.
لقد اعتقدت يو تشان في الأصل أنه بمساعدة هوا آن ، ستكون قادرة على العثور على معلومات فانغ يوان ، لكن من كان يظن أنها فشلت هنا.
يو تشان دخلت البحر معه في التيار السفلي ، بعد عدة انتقالات ، رأت يو تشان منزل الغو خالد في البحر.
تم بناء منزل الغو الخالد هذا خصيصًا ، وكان هناك جناح في الوسط ، وكان به طاولات وكراسي حجرية ، وكان سيد غو خالد يصنع الشاي.
لقد عرفت يو تشان عن مآزق هوا آن ، كانت راضية عن لقائه بها ، حتى أنها شعرت ببعض الفرح.
لقد امتلكها العدو لكنها لم تفعل ، فإما جاء مستعدًا أو كانت وراءه قوة. بغض النظر عن أيهما ، فقد أظهر أن العدو كان قويًا جدًا.
لقد اتبعت يو تشان سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ لدخول الجناح.
ابتسم الرجل بالداخل وهو يقول: “الجنية يو تشان ، لقد أتيت من بعيد ، آسف لأنني لم أستطع الترحيب بك.”
أعطى كلا الجانبين القليل ، وحصل فانغ يوان على مجموعة جديدة من الموارد ، ويمكن لرجال الثلج في النهاية الاستفادة من سلطة فانغ يوان.
“يو تشان ، توقفي عن محاولة اختباري. أنا مهتم بأعمال أسماك التنين ، أو بالأحرى ، أريد بالتأكيد أن أشارك في هذا العمل “. أخبرت إرادة فانغ يوان يو تشان على الفور.
ابتسمت يو تشان: “هوا آن ، أنت أحد خبراء مسار الحكمة الثلاثة في البحر الشرقي ، ماذا يمكنني أن أفعل إذا تصرفت بغطرسة؟”
بعد ذلك ، استقبلت عشيرة نان غونغ هوا آن وزرع حتى اشتهر في البحر الشرقي بمسار الحكمة.
كان يو تشان وهوا آن صديقين حميمين ، لقد كانا فقط يمزحان مع بعضهما البعض.
كانت الحقيقة أن هوا آن كانت في الأصل سيد غو خالد من عشيرة هوا ، ولكن لأسباب معينة ، تركت عشيرة هوا. عشيرة هوا كانت قوة فائقة للمسار الصالح ، أثناء الهروب ، حصلت هوا آن على مساعدة يو تشان ، وأصبح الاثنان صديقين حميمين.
“تهانينا للورد فانغ يوان و الجنية شوي إر ، إنه لأمر رائع حقًا أن يلتقي كل منكما معًا. ها ها ها ها!” ضحك بنغ تشو بصوت عالٍ وهو يتحدث وحمس.
بعد ذلك ، استقبلت عشيرة نان غونغ هوا آن وزرع حتى اشتهر في البحر الشرقي بمسار الحكمة.
من ناحية ، كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة نادرين دائمًا ، من ناحية أخرى ، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة الذي كان يعرف عن عمق مسار الحكمة لن يرغب في إخبار العالم بتفاصيله المحددة وميراثه.
الفصل 1472: خطوبة فانغ يوان
كانت هناك قصيدة حول ذلك: جيا دان يجلس في القطب المزدوج، هوا آن يختبئ في نان غونغ ، هناك أيضًا سلحفاة رأس التنين ، تعيش داخل بحر الشدائد.
كان الشطر الثاني يتحدث عن هوا آن.
“تهانينا للورد فانغ يوان و الجنية شوي إر ، إنه لأمر رائع حقًا أن يلتقي كل منكما معًا. ها ها ها ها!” ضحك بنغ تشو بصوت عالٍ وهو يتحدث وحمس.
على الرغم من أن هوا آن كان في عشيرة نان غونغ ، فقد تعرض للتهديد من قبل عشيرة هوا طوال الوقت ، فقد واجه محاولات اغتيالهم عدة مرات. وهكذا ، كان عادة ما يبقى داخل مقر عشيرة نان غونغ ونادراً ما يخرج. الآن بعد أن خاطر لمقابلتك ، أظهر ذلك صدقه.
هز هوا آن رأسه ، وكان لديه تعبير رسمي: “إنني أتحدث عن تحقيق مسار الحكمة. لقد لاحظ استنتاجي السابق وقام باستنتاج عكسي علينا ، هكذا اكتشف هويتك. لقد كنت حذرًا للغاية بالفعل ، لكنه استطاع بالفعل استنتاج هويتك بمثل هذه المعلومات المحدودة ، فإن تحقيق مسار حكمته ليس بالتأكيد أقل مما لدي. في الواقع … يمكن أن يكون أعلى! ”
لقد عرفت يو تشان عن مآزق هوا آن ، كانت راضية عن لقائه بها ، حتى أنها شعرت ببعض الفرح.
ضحك هوا آن قبل أن يشير: “جنية ، تفضلي.”
كانت هذه القاعة تحتوي على اثنين أو ثلاثة طاولات مآدب ، وكانت جميعها مليئة بـ أسياد الغو الخالدين
يو تشان لم تقف في الحفل ، جلست وشربت الشاي ، قبل أن تتنهد: “الشاي جيد ، لكن قلبي مليء بالهموم ، لا أستطيع أن أقدره تمامًا.”
كانت هناك قصيدة حول ذلك: جيا دان يجلس في القطب المزدوج، هوا آن يختبئ في نان غونغ ، هناك أيضًا سلحفاة رأس التنين ، تعيش داخل بحر الشدائد.
أومأ هوا آن برأسه: “أخبريني بالتفاصيل ، أيتها الجنية ، سأبذل قصارى جهدي للتخطيط لك وحل ما يقلقك!”
كانت يو تشان تشرب الشاي ، بينما كان فانغ يوان يشرب النبيذ.
كانت الحقيقة أن هوا آن كانت في الأصل سيد غو خالد من عشيرة هوا ، ولكن لأسباب معينة ، تركت عشيرة هوا. عشيرة هوا كانت قوة فائقة للمسار الصالح ، أثناء الهروب ، حصلت هوا آن على مساعدة يو تشان ، وأصبح الاثنان صديقين حميمين.
لم يكن يشرب النبيذ العادي ، كان هذا نبيذ خطوبة.
“أنا الشخص الأول في تجارة أسماك التنين ، كيف يمكن لشخص ينافسني ألا يكون لديه خلفية؟” يو تشان رفعت عينيها في هوا آن.
ولم يكن نبيذ الخطوبة هذا يخص أي شخص آخر بل كان ملكه!
“أنا الشخص الأول في تجارة أسماك التنين ، كيف يمكن لشخص ينافسني ألا يكون لديه خلفية؟” يو تشان رفعت عينيها في هوا آن.
كان لدى هوا آن تعبير مهيب: “أولاً ، مجرد وجود أدلة على سمكة التنين تجعل من الصعب الاستنتاج. ثانيًا ، هذا الشخص لديه حركة قاتلة لإخفاء نفسه تقاوم استنتاجات مسار الحكمة “.
“تهانينا للورد فانغ يوان و الجنية شوي إر ، إنه لأمر رائع حقًا أن يلتقي كل منكما معًا. ها ها ها ها!” ضحك بنغ تشو بصوت عالٍ وهو يتحدث وحمس.
لم تكن تتوقع أنه بعد العثور على هوا آن للحصول على المساعدة ، لم يفشل فقط في معرفة خلفيته ، بل تم الكشف عنها مسبقًا!
ابتسم فانغ يوان ورفع فنجانه ردا على ذلك ، نظر حول المكان.
“أنا الشخص الأول في تجارة أسماك التنين ، كيف يمكن لشخص ينافسني ألا يكون لديه خلفية؟” يو تشان رفعت عينيها في هوا آن.
كانت هذه القاعة تحتوي على اثنين أو ثلاثة طاولات مآدب ، وكانت جميعها مليئة بـ أسياد الغو الخالدين
هز هوا آن رأسه ، وكان لديه تعبير رسمي: “إنني أتحدث عن تحقيق مسار الحكمة. لقد لاحظ استنتاجي السابق وقام باستنتاج عكسي علينا ، هكذا اكتشف هويتك. لقد كنت حذرًا للغاية بالفعل ، لكنه استطاع بالفعل استنتاج هويتك بمثل هذه المعلومات المحدودة ، فإن تحقيق مسار حكمته ليس بالتأكيد أقل مما لدي. في الواقع … يمكن أن يكون أعلى! ”
كان معظمهم من البشر المتحولين من أسياد الغو الخالدين ، وكان هناك رجال ثلج ، ورجال مشعرون ، و رجال حبر ، و رجال الصخر. بخلاف ذلك ، كان هناك أعضاء طائفة الظل بقيادة فانغ يوان. لم تكن باي نينغ بينغ من بينهم.
“أنا الشخص الأول في تجارة أسماك التنين ، كيف يمكن لشخص ينافسني ألا يكون لديه خلفية؟” يو تشان رفعت عينيها في هوا آن.
احتل فانغ يوان المرتبة الثامنة في قوته القتالية ، وكان هذا حفل خطوبته ، وكان يتمتع بمكانة مهمة في تحالف البشر المتحولين في السهول الشمالية ، وانضم إليه جميع أفراد أسياد الغو الخالدين تقريبًا.
كانت هذه القاعة تحتوي على اثنين أو ثلاثة طاولات مآدب ، وكانت جميعها مليئة بـ أسياد الغو الخالدين
هتف رجال الثلج أسياد الغو الخالدين ، بينما كان لرجال الصخر أسياد الغو الخالدين تعابير قاسية.
كان حفل الخطوبة هذا شيئًا جيدًا لقبيلة رجال الثلج ، ولكن بالنسبة إلى رجال الصخر ، فإن رؤية جارهم الذي تم قمعه وهو يكتسب قوة معركة من المرتبة الثامنة كان مجرد كابوس ضخم!
“الشيخ بينغ يوان ، لقد فعلت شيئًا رائعًا حقًا. أنا معجب حقًا ، أنا معجب جدًا ، جدًا “. في المأدبة ، قال شي زونغ ، شيخ رجال الصخر السامي الأول بنبرة قاتمة تجاه بينغ يوان.
كانت بينغ يوان جدة شوي إر ، وكانت هي التي بدأت وخططت لزواج فانغ يوان ، وقد رأوا أخيرًا بعض النتائج الآن.
لكن كلما كان هذا هو الحال ، لم ترغب يو تشان في الاستسلام.
“هذه نعمة حفيدتي ، تنهد ، لقول الحقيقة ، قبيلتنا هي الطرف الذي لا يستحق”. تظاهرت بينغ يوان بعدم ملاحظة نبرة شي زونغ الساخرة وردت أثناء النظر إلى الطاولة الرئيسية.
سمعت يو تشان هذا وشعرت بمزيد من التنبيه. كان لدى الطرف الآخر أساليب مسار الحكمة للدفاع ضد الاستنتاجات ، لكنها لم تفعل ذلك.
هناك ، كان فانغ يوان جالسًا في المقعد الرئيسي ، وكانت شوي إر قريبة منه ، وكان لديها تعبير غير مريح.
تنهدت بينغ يوان ، يبدو أنها كانت تقضي وقتًا ساحرًا ، لكنها كانت قلقة داخليًا.
لم يكن هذا هو حفل الزفاف الذي أرادته ، لقد كان مجرد حفل خطوبة. يمكن أن تشعر بينغ يوان تمامًا ببراعة فانغ يوان ، فقط حفل الخطوبة هذا وحده جعل رجال الثلج يدفعون ثمنًا باهظًا.
كانت هذه مفاوضاتها مع فانغ يوان ، بعد العديد من المفاوضات الصعبة ، حصلوا في النهاية على هذه النتيجة.
ولم يكن نبيذ الخطوبة هذا يخص أي شخص آخر بل كان ملكه!
لقد عرفت يو تشان عن مآزق هوا آن ، كانت راضية عن لقائه بها ، حتى أنها شعرت ببعض الفرح.
أعطى كلا الجانبين القليل ، وحصل فانغ يوان على مجموعة جديدة من الموارد ، ويمكن لرجال الثلج في النهاية الاستفادة من سلطة فانغ يوان.
هتف رجال الثلج أسياد الغو الخالدين ، بينما كان لرجال الصخر أسياد الغو الخالدين تعابير قاسية.
“ولكن لجعل فانغ يوان هذا واحدًا منا ، مثل هذا الشخص … هل فعلت الشيء الصحيح؟” فكرت بينغ يوان في مناقشتها مع فانغ يوان عندما بدأت تشك في هذا الأمر برمته.
كانت هذه القاعة تحتوي على اثنين أو ثلاثة طاولات مآدب ، وكانت جميعها مليئة بـ أسياد الغو الخالدين
لم يكن هذا هو حفل الزفاف الذي أرادته ، لقد كان مجرد حفل خطوبة. يمكن أن تشعر بينغ يوان تمامًا ببراعة فانغ يوان ، فقط حفل الخطوبة هذا وحده جعل رجال الثلج يدفعون ثمنًا باهظًا.
لكن على السطح ، لم تظهر بينغ يوان أي مشاعر ، ابتسمت وتفاعلت في المأدبة ، لقد كان جوًا رائعًا.
“تهانينا للورد فانغ يوان و الجنية شوي إر ، إنه لأمر رائع حقًا أن يلتقي كل منكما معًا. ها ها ها ها!” ضحك بنغ تشو بصوت عالٍ وهو يتحدث وحمس.
كانت هذه مفاوضاتها مع فانغ يوان ، بعد العديد من المفاوضات الصعبة ، حصلوا في النهاية على هذه النتيجة.
البحر الشرقي.
“هل هذا صحيح؟!” لقد صدمت يو تشان مرة أخرى.
كان لدى هوا آن نظرة خجل عندما قال ليو تشان: “يا جنية ، لقد خيبت ظنك ، لم أستطع استنتاج خلفية هذا الشخص.”
“ليس أنا فقط ، أي سيد غو خالد آخر من مسار الحكمة لن ينجح في الاستنتاج ما لم يكسر هذا الطبقة الدفاعية. على الرغم من أن هذا الدفاع في المستوى السادس فقط “.
“حتى أنت ، سيد هوا ، لا تستطيع؟” يو تشان شعرت بالدهشة الشديدة.
“هذه نعمة حفيدتي ، تنهد ، لقول الحقيقة ، قبيلتنا هي الطرف الذي لا يستحق”. تظاهرت بينغ يوان بعدم ملاحظة نبرة شي زونغ الساخرة وردت أثناء النظر إلى الطاولة الرئيسية.
أرسلت وعيها على الفور إلى سماء الكنوز الصفراء وهي تبحث عن إرادة فانغ يوان.
كان لدى هوا آن تعبير مهيب: “أولاً ، مجرد وجود أدلة على سمكة التنين تجعل من الصعب الاستنتاج. ثانيًا ، هذا الشخص لديه حركة قاتلة لإخفاء نفسه تقاوم استنتاجات مسار الحكمة “.
كان معظمهم من البشر المتحولين من أسياد الغو الخالدين ، وكان هناك رجال ثلج ، ورجال مشعرون ، و رجال حبر ، و رجال الصخر. بخلاف ذلك ، كان هناك أعضاء طائفة الظل بقيادة فانغ يوان. لم تكن باي نينغ بينغ من بينهم.
سمعت يو تشان هذا وشعرت بمزيد من التنبيه. كان لدى الطرف الآخر أساليب مسار الحكمة للدفاع ضد الاستنتاجات ، لكنها لم تفعل ذلك.
كان يو تشان وهوا آن صديقين حميمين ، لقد كانا فقط يمزحان مع بعضهما البعض.
لقد امتلكها العدو لكنها لم تفعل ، فإما جاء مستعدًا أو كانت وراءه قوة. بغض النظر عن أيهما ، فقد أظهر أن العدو كان قويًا جدًا.
كانت يو تشان. متضايقة، لم تكن تعرف الكثير عن مسار الحكمة ، في الواقع ، لم يعرف معظم أسياد الغو الخالدين تفاصيل مسار الحكمة.
“لا تخبرني أن تحقيق مسار حكمة الطرف الآخر أكبر منك؟ أنت واحد من أعظم ثلاثة خبراء في مسار الحكمة في البحر الشرقي ، ولم تستطع استنتاج ذلك؟ ” يو تشان لم تتراجع.
وهكذا ، اقترح هوا آن: “يمكننا التحقيق أكثر ، طالما لدينا المزيد من المعلومات والقرائن ، سيكون لدي فرصة أكبر لتجاوز دفاعاته. حتى لو كان أحد الأدلة بسيطًا ، إذا كان لدينا الكثير منها ، فسنجد في النهاية طريقنا إلى النجاح “.
من ناحية ، كان لديه مستوى زراعة بالمرتبة السادسة فقط ، بينما كانت يو تشان في المرتبة السابعة. من ناحية أخرى ، كانت يو تشان مزارعة وحيدة ولكن كان لديها العديد من الصلات ، وكانت أيضًا واحدة من الجنيات العظيمة الست المعترف بها علنًا في البحر الشرقي ، وكانت سمعتها معروفة جيدًا ، وكان على سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ أن يمنحها احترامًا كبيرًا.
“جنية ، أنت مخطئة ، مسار الحكمة يختلف عن مسار الماء. هذا المشهد يشبه النهر ، وقد أقام العدو سدًا في أضيق جزء منه. بغض النظر عن مدى اتساع النهر ، بعد هذا السد ، ستصبح المياه ضحلة وبطيئة. نحن نحكم على أسياد الغو الخالدين في إنشاء موجات ضخمة في الأنهار العميقة ولكن بعد هذا السد الحاسم ، لا يمكننا استخدام أي من قدراتنا ، والجهود لا تستحق النتائج “. أوضح هوا آن بصبر ، وبما أن يو تشان كانت مزارعة للمسار المائي ، استخدم الماء كمثال.
“أيتها الجنية ، اتبعيني.” استعاد سيد الغو الخالد من عشيرة نان غونغ هدوئه وقاد الطريق.
“ليس أنا فقط ، أي سيد غو خالد آخر من مسار الحكمة لن ينجح في الاستنتاج ما لم يكسر هذا الطبقة الدفاعية. على الرغم من أن هذا الدفاع في المستوى السادس فقط “.
لم تكن تتوقع أنه بعد العثور على هوا آن للحصول على المساعدة ، لم يفشل فقط في معرفة خلفيته ، بل تم الكشف عنها مسبقًا!
كانت يو تشان. متضايقة، لم تكن تعرف الكثير عن مسار الحكمة ، في الواقع ، لم يعرف معظم أسياد الغو الخالدين تفاصيل مسار الحكمة.
من ناحية ، كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة نادرين دائمًا ، من ناحية أخرى ، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة الذي كان يعرف عن عمق مسار الحكمة لن يرغب في إخبار العالم بتفاصيله المحددة وميراثه.
لقد كانت يو تشان سيد غو خالد من مسار الماء في البداية ، لقد استخدمت التيار السفلي للسفر ، وكان أسرع من الطيران العادي لـ أسياد الغو الخالدين.
لقد اعتقدت يو تشان في الأصل أنه بمساعدة هوا آن ، ستكون قادرة على العثور على معلومات فانغ يوان ، لكن من كان يظن أنها فشلت هنا.
كما هو متوقع ، يو تشان لم تنتظر طويلاً ، كان سيد غو خالد من عشيرة نان غونغ ينتظرها.
وهكذا ، اقترح هوا آن: “يمكننا التحقيق أكثر ، طالما لدينا المزيد من المعلومات والقرائن ، سيكون لدي فرصة أكبر لتجاوز دفاعاته. حتى لو كان أحد الأدلة بسيطًا ، إذا كان لدينا الكثير منها ، فسنجد في النهاية طريقنا إلى النجاح “.
لكن كلما كان هذا هو الحال ، لم ترغب يو تشان في الاستسلام.
فهم هوا آن شخصيتها.
لم تكن يو تشان جميلة فحسب ، بل كانت تتمتع أيضًا بصلابة الماء ، ويمكنها الوصول إلى مكانتها وتحقيق مثل هذه الإنجازات بسبب عملها الشاق.
هناك ، كان فانغ يوان جالسًا في المقعد الرئيسي ، وكانت شوي إر قريبة منه ، وكان لديها تعبير غير مريح.
وهكذا ، اقترح هوا آن: “يمكننا التحقيق أكثر ، طالما لدينا المزيد من المعلومات والقرائن ، سيكون لدي فرصة أكبر لتجاوز دفاعاته. حتى لو كان أحد الأدلة بسيطًا ، إذا كان لدينا الكثير منها ، فسنجد في النهاية طريقنا إلى النجاح “.
أومأت يو تشان برأسها: “انتظر لحظة.”
أرسلت وعيها على الفور إلى سماء الكنوز الصفراء وهي تبحث عن إرادة فانغ يوان.
ضحك هوا آن قبل أن يشير: “جنية ، تفضلي.”
لم تنجح تحقيقاتها السابقة ، لكنها الآن ما زالت تريد المحاولة.
لقد امتلكها العدو لكنها لم تفعل ، فإما جاء مستعدًا أو كانت وراءه قوة. بغض النظر عن أيهما ، فقد أظهر أن العدو كان قويًا جدًا.
“يو تشان ، توقفي عن محاولة اختباري. أنا مهتم بأعمال أسماك التنين ، أو بالأحرى ، أريد بالتأكيد أن أشارك في هذا العمل “. أخبرت إرادة فانغ يوان يو تشان على الفور.
كان معظمهم من البشر المتحولين من أسياد الغو الخالدين ، وكان هناك رجال ثلج ، ورجال مشعرون ، و رجال حبر ، و رجال الصخر. بخلاف ذلك ، كان هناك أعضاء طائفة الظل بقيادة فانغ يوان. لم تكن باي نينغ بينغ من بينهم.
من ناحية ، كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة نادرين دائمًا ، من ناحية أخرى ، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة الذي كان يعرف عن عمق مسار الحكمة لن يرغب في إخبار العالم بتفاصيله المحددة وميراثه.
صدمت يو تشان!
ابتسمت يو تشان: “هوا آن ، أنت أحد خبراء مسار الحكمة الثلاثة في البحر الشرقي ، ماذا يمكنني أن أفعل إذا تصرفت بغطرسة؟”
كانت هنا في عشيرة نان غونغ لطلب المساعدة ، لقد استخدمت بالفعل طرق مسار المعلومات لإبلاغهم قبل المجيء.
تغير تعبيرها ، وعاد وعيها إلى جسدها وأبلغت هوا آن.
كان معظمهم من البشر المتحولين من أسياد الغو الخالدين ، وكان هناك رجال ثلج ، ورجال مشعرون ، و رجال حبر ، و رجال الصخر. بخلاف ذلك ، كان هناك أعضاء طائفة الظل بقيادة فانغ يوان. لم تكن باي نينغ بينغ من بينهم.
تغير تعبير هوا آن أيضًا: “هذا … أخشى أن يكون لديه خلفية ضخمة!”
“الشيخ بينغ يوان ، لقد فعلت شيئًا رائعًا حقًا. أنا معجب حقًا ، أنا معجب جدًا ، جدًا “. في المأدبة ، قال شي زونغ ، شيخ رجال الصخر السامي الأول بنبرة قاتمة تجاه بينغ يوان.
“أنا الشخص الأول في تجارة أسماك التنين ، كيف يمكن لشخص ينافسني ألا يكون لديه خلفية؟” يو تشان رفعت عينيها في هوا آن.
هز هوا آن رأسه ، وكان لديه تعبير رسمي: “إنني أتحدث عن تحقيق مسار الحكمة. لقد لاحظ استنتاجي السابق وقام باستنتاج عكسي علينا ، هكذا اكتشف هويتك. لقد كنت حذرًا للغاية بالفعل ، لكنه استطاع بالفعل استنتاج هويتك بمثل هذه المعلومات المحدودة ، فإن تحقيق مسار حكمته ليس بالتأكيد أقل مما لدي. في الواقع … يمكن أن يكون أعلى! ”
كان لدى هوا آن نظرة خجل عندما قال ليو تشان: “يا جنية ، لقد خيبت ظنك ، لم أستطع استنتاج خلفية هذا الشخص.”
أومأت يو تشان برأسها: “انتظر لحظة.”
“هل هذا صحيح؟!” لقد صدمت يو تشان مرة أخرى.
لم تكن تتوقع أنه بعد العثور على هوا آن للحصول على المساعدة ، لم يفشل فقط في معرفة خلفيته ، بل تم الكشف عنها مسبقًا!
تنهدت بينغ يوان ، يبدو أنها كانت تقضي وقتًا ساحرًا ، لكنها كانت قلقة داخليًا.
