«كل هذا بسببك… أنت السبب… دماؤنا على يديك… كل ذلك من أجل رغبة دفينة يستحيل تحقيقها…»
كانت الرؤوس المقطوعة والمشوهة توجه إليه اتهاماتها، بينما كان يقف أمامها دون أي ردة فعل. حينها قال ببرود:
«سأحتنكنّ المستحيل لتحقيق الممكن… الأمنية التي أحملها لست صاحبها… بل سيدها.»
«وجه ساخط… دم مقيد… علامة أم لعنة…»
ظلت الرؤوس تردد هذه العبارة حتى بلغ الدم قدمي المخلوق الواقف بجانبه، واختلط بالسائل الأحمر الداكن الذي لم يتوقف عن التدفق من الكأس في يده.