Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 479

㊎إلتِهَام㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎إلتِهَام㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَدَأت المَعَركة العَظِيِمة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ القِرْدَ الشَيْطَاني كَانَ يُقَاتِل ضِدْ الجماهير وَحْدَهُ ، إلَا أَنَّه مـَـا زَاَلَ يمَلِك المُبَادَرَة . مُلَوِحَاً بمَخَالِبُهِ الشَيْطَانية ، هَاجَمَ كُلُ مِنَ التشِي المُقَاتِلِيِن فِي الأمَام ، الَّتِي كَانَ مِنْ المُسْتَحِيِل التغلب عَلَيْها ، مِمَا أجْبَرَ نُخَب الطَبَقَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] عَلَيْ التَفَادِي فِيْ كُلِ مَكَانٍ .

إلتِهَام

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و إِذَا تَمَ خَدشُ أجسَادهم ، فهَل سيَكُوْن ذَلِكَ مُفِيِدَاً ؟… حَتَي لو إِسْتَخْدَموا طَاقَةُ الأَصْل لِلدِفَاعِ ؟

وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ… عد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا مجموعه 34 مِنْ مُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . مِنْ بَيْنَ هَؤُلَاء ، ثَلَاثَةٌ وَصَلُوا إِلَي المَرَحلَة التَاسِعَة ، خَمْسَةٌ في المَرَحلَة الثَامِنَةُ ، تِسْعَةٌ فِي المَرَحلَة السَابِعَة… تِلْكَ الطَبَقَة السفلية تَحمل له فِيْ الوَاقِع القَلِيِل مِنْ الأَهَمُية . أمامَ وحشٍ مَلَكِي ، يُمْكِن أَنْ يعيقوه عَلَيْ الأكثَرَ ، وَ لَيْسَ لَدَيْهم الَقَدرة عَلَيْ مُحَارِبته وَجْها لوَجْه عَلَيْ الإطْلَاٌق .

القِرْدُ الشَيْطَاني لَمْ يَكُنْ أقل خَوْفا ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ فَتَحَ فمه ، وَ رَمَي إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ فمه ، مضغ عِدَة مَرَات ، وابتلاعهم بِالكَاملِ .

تَمَاماً مِثْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – حَتَي لـَــوْ جَاءَت مَائَةٌ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، أَلَيْسَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَقْتُلوا جَمِيْعاً بسُهُوُلة عَلَيْ الفَوْر ؟

بَيْنَ البَشَرُ وَ الـوُحُوش ، كَانَت هُنَاْكَ بالفِعل عِلَاقَة مِنْ إلْتِهَام بَعْضها البَعْض لأَنَّ كلَا الطَرَفين احتويا عَلَيْ جَسَدْ كَانَ ذا فَائِدَة كَبِيِرة للأخَرُ ، لذَلِكَ كَانَ تَنَاوُلِ الطَعَام ذَهَاَباً وَ إيَابَاً أمراً طَبِيِعياً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوقوف فِيْ مَوقِع البَشَرُ ، حَيْثُ أَنْ رُؤيَة وَاحِدٍ مِنْهُم كطَعَام مـَـا زَاَلَ يؤثّر بشَكْلٍ كَبِيِر .

كونغ! كونغ! كونغ!

㊎إلتِهَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَدَأت المَعَركة العَظِيِمة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ القِرْدَ الشَيْطَاني كَانَ يُقَاتِل ضِدْ الجماهير وَحْدَهُ ، إلَا أَنَّه مـَـا زَاَلَ يمَلِك المُبَادَرَة . مُلَوِحَاً بمَخَالِبُهِ الشَيْطَانية ، هَاجَمَ كُلُ مِنَ التشِي المُقَاتِلِيِن فِي الأمَام ، الَّتِي كَانَ مِنْ المُسْتَحِيِل التغلب عَلَيْها ، مِمَا أجْبَرَ نُخَب الطَبَقَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] عَلَيْ التَفَادِي فِيْ كُلِ مَكَانٍ .

“لَيْسَ جَيْدَاً!” تَعْبِيِرات [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] تَحَوَلَت إِلَي اللَون الأَخْضر ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم فازُوا بِالأرقَامَ ، فهَل يُمْكِنهُم حَقَاً أَنْ يَمْنَعُوا مَلِكاً مِنْ الوُحُوش فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] فِيْ القِتَال ؟ بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَدَيْهم فَقَطْ ثَلَاثَة مِنَ النُخْبَة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

مَلِكٌ بَيْنَ الوُحُوشِ كَانَ قَوِياً حَقَاً !

عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ أَنْ جَسَدْهُ كَانَ هائلَا ، إلَا أَنْ تَحَرُكَاتِهِ كَانَت سَرِيِعةَ الحَرَكَةِ للغَايَةِ وَ مَضَللةً بشَكْلٍ خَادِع . غَادَر فَجْأة لِليَسَار ، ثُمَ فَجْأة إِلَي اليَمِيِن ، وَ فَجْأة فِيْ الجَبْهَة ، ثُمَ فَجْأة لِلخلف ، غَامِضٌ وَ غَرِيِب لدَرَجَة أَنَّه أثَارَ إشْمِئزَاز الَنَاس – كَانَ تَمَاماً مِثْل الوَحْش – نَوْع خفة الحَرَكَة .

لَوَحَ القِرْدُ الشَيْطَاني بِأذرُعِهِ مُمسِكَاً بِأومِضَةٍ مِنَ التشِي العَظِيِمة المملوءة بقُوَة مُدَمِرَة لَا يُمْكِن وَقَفَها بأصابعه العَشَرَة . عَلَيْ الأقل كَانَ تقَرِيِباً لَا يُقْهَر فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

الي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ هَذَان المُقَاتِلِيِن مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . بِغَضِ النَظَر عَن الطَرَف الذِيْ ينتمون إلَيْه ، كَانَ خَسَارَة لَا يُمْكِن تَحْمِلُهَا!

تشِي! تشِي!

و إِذَا تَمَ خَدشُ أجسَادهم ، فهَل سيَكُوْن ذَلِكَ مُفِيِدَاً ؟… حَتَي لو إِسْتَخْدَموا طَاقَةُ الأَصْل لِلدِفَاعِ ؟

أَطْلَقَت النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] الأدَوَاتُ الرُوُحية الخَاْصة بِهِم ، وَ لكنَّ حَتَي الأدَوَاتُ الرُوُحية من الدَرَجَة السادسة كَانَت تتَرَك العَلَاْمَاتَ. بِرُؤيَة هَذَا ، لهثُوا فِيْ دَهْشَة . إِذَا كَانَ مِنْ المفترض خَدَشَ الأدَوَاتُ الرُوُحية بمخالب القِرْدُ الشَيْطَاني ، فعَندَئذ ألَنْ يَتِمُ قطعهم إِلَي النِصْف فورا؟

◉ℍ???????◉

و إِذَا تَمَ خَدشُ أجسَادهم ، فهَل سيَكُوْن ذَلِكَ مُفِيِدَاً ؟… حَتَي لو إِسْتَخْدَموا طَاقَةُ الأَصْل لِلدِفَاعِ ؟

مَلِكٌ بَيْنَ الوُحُوشِ كَانَ قَوِياً حَقَاً !

عِنْدَمَا نشأت هَذِهِ فِكْرَة ، لَمْ تتَجَرَّأ حَتَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ مُعَارِضة هَجَمَات القِرْدِ وَ فقط إبعادها إلي المَنَاطِق المحيطة . مَعَ عَدَمُ وُجُود أَيّ جرأة لإتِخَاذُ المُبَادَرَةُ ، جَاءَ القِرْدُ الشَيْطَاني بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ ذَهَبَ بِحُرِيَة ، وَ عَرَضَ كَامِلِ قُوَتَه الشَرِسة .

كَانَ هَذَا هـُــوَ السَبَب الرَئِيِسي وَرَاء تجَسَدْ وَ تَجَمُع الحُشُود لمهَاجَمة القِرْدُ الشَيْطَاني مِنْ جَمِيْع الجِهَات .

عَلَيْ الرَغْمِ مِنْ أَنْ جَسَدْهُ كَانَ هائلَا ، إلَا أَنْ تَحَرُكَاتِهِ كَانَت سَرِيِعةَ الحَرَكَةِ للغَايَةِ وَ مَضَللةً بشَكْلٍ خَادِع . غَادَر فَجْأة لِليَسَار ، ثُمَ فَجْأة إِلَي اليَمِيِن ، وَ فَجْأة فِيْ الجَبْهَة ، ثُمَ فَجْأة لِلخلف ، غَامِضٌ وَ غَرِيِب لدَرَجَة أَنَّه أثَارَ إشْمِئزَاز الَنَاس – كَانَ تَمَاماً مِثْل الوَحْش – نَوْع خفة الحَرَكَة .

لَوَحَ القِرْدُ الشَيْطَاني بِأذرُعِهِ مُمسِكَاً بِأومِضَةٍ مِنَ التشِي العَظِيِمة المملوءة بقُوَة مُدَمِرَة لَا يُمْكِن وَقَفَها بأصابعه العَشَرَة . عَلَيْ الأقل كَانَ تقَرِيِباً لَا يُقْهَر فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

و مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا أعْتَقِدت النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] حَقَاً أنَهَا نَوْع مِنْ خفة الحَرَكَة ، أطلق القِرْدُ الشَيْطَاني هُجُوُمٌاً عَنيفاً ، إستَهْدَفَ شَخْصاً وَاحَدَاً فَقَطْ . كَانَ هَذَا الشَخْص فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . تحول وَجْههُ إِلَي اللَون الأَخْضر حَيْثُ كَانَت قُوَتَه مُخْتَلِفة إِلَي حَد كَبِيِر مُقَارَنةً بالقِرْدِ الشَيْطَاني .

القِرْدُ الشَيْطَاني أخَرَجَ ضَحِكَة غَامِضَةً . باا ، باا ، رَفَعَ مَخَالِبَهُ ، بسُهُوُلة إلتَقَطَ نُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

حَاوَل الجَمِيْع عَلَيْ عَجَل إنْقَاذَه ، وَ لكنَّ لياقة القِرْدُ شَيْطَاني كَانَ مُتَعَجْرِفَةً . السَيْف تشِي ، وَ صَابِر تشِي ، وما إلي ذَلكَ مِنْ الأدَوَاتُ الرُوُحية لَا يُمْكِن أَنْ يؤذيه عَلَيْ الإطْلَاٌق مِنْ هَذِهِ المَسَافَة ، وَ لَا يَسْتَطِيِعُ حَتَي لَمسَ شَعَرَةٍ وَاحَدَةٍ .

عِنْدَمَا نشأت هَذِهِ فِكْرَة ، لَمْ تتَجَرَّأ حَتَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ مُعَارِضة هَجَمَات القِرْدِ وَ فقط إبعادها إلي المَنَاطِق المحيطة . مَعَ عَدَمُ وُجُود أَيّ جرأة لإتِخَاذُ المُبَادَرَةُ ، جَاءَ القِرْدُ الشَيْطَاني بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ ذَهَبَ بِحُرِيَة ، وَ عَرَضَ كَامِلِ قُوَتَه الشَرِسة .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقةٌ للنَجَاح مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لذَلِكَ إِضْطَرَّوا إِلَي الهُجُوُم أكثَرَ مِنْ وَاحَدٍ تِلْوَ الأخَرَ . و إستَهْدَافِ القِرْدِ الشَيْطَاني مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ أَيّ حـَـال ، وَ هـُــوَ مـَـا يُعَادِل كَبْح جِمَاحه فِيْ المُقَدِمَة ، وَ بالتَالِي لَمْ يَخْشُوُا القِتَال عَن قُرْبَ .

بِرُؤيَة هَذَا ، أخرَجَ الجَمِيْع نَفَسْا بَارِدَاً .

“قَتْل! قَتْل!” القِرْدُ الشَيْطَاني تحول فَجْأة بِرَّأْسِه وهَاجَم الحَشْدَ .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقةٌ للنَجَاح مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لذَلِكَ إِضْطَرَّوا إِلَي الهُجُوُم أكثَرَ مِنْ وَاحَدٍ تِلْوَ الأخَرَ . و إستَهْدَافِ القِرْدِ الشَيْطَاني مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ أَيّ حـَـال ، وَ هـُــوَ مـَـا يُعَادِل كَبْح جِمَاحه فِيْ المُقَدِمَة ، وَ بالتَالِي لَمْ يَخْشُوُا القِتَال عَن قُرْبَ .

كَانَ الجَمِيْع يعلم أَنْ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام) كَانَت مَلِيْئة بحُضُور غَامِضَ ، وَ كُلُما بقيُوا فَتْرَة أطْوَل ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن الوَحْش أو الإنْسَان ، كَانَ كُلْ شَيئِ سيُصْبِحَ مجُنُونْاً وَ مُتَعَطِشاً للدِماَء . مِمَا لَا شك فِيِهِ سَيكونُ زِيَادَةً القُوَة التَدْمِيَرَية ، وَ لكنَّ أيْضَاً فُقدَان الذَكَاءِ .

㊎إلتِهَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

وَ بِفُقْدَان الذَكَاءِ ، سَتَكُوُنُ حُدُودُ قُوَة المَعَركة الَّتِي يَتِمُ إطْلَاٌقها محُدُودة بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ قُوَتَها .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ هَذَا هـُــوَ السَبَب الرَئِيِسي وَرَاء تجَسَدْ وَ تَجَمُع الحُشُود لمهَاجَمة القِرْدُ الشَيْطَاني مِنْ جَمِيْع الجِهَات .

بَيْنَ البَشَرُ وَ الـوُحُوش ، كَانَت هُنَاْكَ بالفِعل عِلَاقَة مِنْ إلْتِهَام بَعْضها البَعْض لأَنَّ كلَا الطَرَفين احتويا عَلَيْ جَسَدْ كَانَ ذا فَائِدَة كَبِيِرة للأخَرُ ، لذَلِكَ كَانَ تَنَاوُلِ الطَعَام ذَهَاَباً وَ إيَابَاً أمراً طَبِيِعياً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوقوف فِيْ مَوقِع البَشَرُ ، حَيْثُ أَنْ رُؤيَة وَاحِدٍ مِنْهُم كطَعَام مـَـا زَاَلَ يؤثّر بشَكْلٍ كَبِيِر .

لكنَّ مِنْ كَانَ يظن أَنْ مِثْل هَذِهِ المَجْمُوُعَةُ الكَبِيِرةِ مِنْ الَنَاس سَيَخْدَعُهَا القِرْدُ الشَيْطَاني ، فَتَحَوّل إنْتَباهُهُم ثُمَ يُطْلِقُ العَنان لقُوَتَهِ ، فهَل كَانَ هَذَا مَخْلُوُقاً شِرْيِراً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح؟

و إِذَا تَمَ خَدشُ أجسَادهم ، فهَل سيَكُوْن ذَلِكَ مُفِيِدَاً ؟… حَتَي لو إِسْتَخْدَموا طَاقَةُ الأَصْل لِلدِفَاعِ ؟

“لَيْسَ جَيْدَاً!” تَعْبِيِرات [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] تَحَوَلَت إِلَي اللَون الأَخْضر ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم فازُوا بِالأرقَامَ ، فهَل يُمْكِنهُم حَقَاً أَنْ يَمْنَعُوا مَلِكاً مِنْ الوُحُوش فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] فِيْ القِتَال ؟ بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَدَيْهم فَقَطْ ثَلَاثَة مِنَ النُخْبَة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقةٌ للنَجَاح مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لذَلِكَ إِضْطَرَّوا إِلَي الهُجُوُم أكثَرَ مِنْ وَاحَدٍ تِلْوَ الأخَرَ . و إستَهْدَافِ القِرْدِ الشَيْطَاني مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ أَيّ حـَـال ، وَ هـُــوَ مـَـا يُعَادِل كَبْح جِمَاحه فِيْ المُقَدِمَة ، وَ بالتَالِي لَمْ يَخْشُوُا القِتَال عَن قُرْبَ .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ المُحَارِبون الثَلَاثَة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] هُمْ أوَلُ مِنْ إنْسَحَبَ – ثُمَ أوَلئِكَ الذِيْن فِيْ المَرَحلَة الثَامِنَةُ ، وَ أوَلئِكَ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة . وَ كُلُما إرْتَفَعَت طَبَقَاتِهِم ، إزْدَادَت سيطرتهم بشَكْلٍ طَبِيِعي عَلَيْ قُوَتَهم الخَاْصة .

مَلِكٌ بَيْنَ الوُحُوشِ كَانَ قَوِياً حَقَاً !

القِرْدُ الشَيْطَاني أخَرَجَ ضَحِكَة غَامِضَةً . باا ، باا ، رَفَعَ مَخَالِبَهُ ، بسُهُوُلة إلتَقَطَ نُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

سبْلَاش ?! سبْلَاش ?!

كَانَت المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] مُقَابِلَ المَرَحلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ أيضَاً مِنْ الطَبَقَة المَلِكية ، وَ كَانَت نَتِيْجَة وَاضِحة . لِمَاذَا كَانَت رُؤُوُسِهِم مَلِيْئة بِأفْكَارِ الهرب؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أنْقِذْنِي! أنْقِذْنِي!”

القِرْدُ الشَيْطَاني لَمْ يَكُنْ أقل خَوْفا ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ فَتَحَ فمه ، وَ رَمَي إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ فمه ، مضغ عِدَة مَرَات ، وابتلاعهم بِالكَاملِ .

صَاحَ الإثْنَان مِنْ نُخَبِ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] الَّتِي حُوصِرَت بِصَوْتٍ عال بَيْنَما نَاضَلُوا بِيَأسٍ وّ نَشَرُوا نِيَتَهُمُ القِتَالِية . عَلَيْ سَطْحِ أجسَادهم ، تَنْتَشِرُ خُطُوُطٌ تُشْبِهُ الأَورِدَة الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا ، مغطاةً بذَكَاءِ مُدْهِش . سيَكُوْن كُلْ خط يُشبِهُ الوَرِيِد يُطْلِقُ الَنَار – كَافِيَاً لإبادة حقلٍ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، لكنَّهم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ الحُصُول عَلَيْ الحرية الأنْ مِنْ سَيْطَرِة القِرْدُ الشَيْطَاني .

مَلِكٌ بَيْنَ الوُحُوشِ كَانَ قَوِياً حَقَاً !

وَ قَدْ كَانَ الوَحْش مَلِكَاً تَمَاماً!

وَ بِفُقْدَان الذَكَاءِ ، سَتَكُوُنُ حُدُودُ قُوَة المَعَركة الَّتِي يَتِمُ إطْلَاٌقها محُدُودة بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ قُوَتَها .

سبْلَاش ?! سبْلَاش ?!

بَيْنَ البَشَرُ وَ الـوُحُوش ، كَانَت هُنَاْكَ بالفِعل عِلَاقَة مِنْ إلْتِهَام بَعْضها البَعْض لأَنَّ كلَا الطَرَفين احتويا عَلَيْ جَسَدْ كَانَ ذا فَائِدَة كَبِيِرة للأخَرُ ، لذَلِكَ كَانَ تَنَاوُلِ الطَعَام ذَهَاَباً وَ إيَابَاً أمراً طَبِيِعياً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوقوف فِيْ مَوقِع البَشَرُ ، حَيْثُ أَنْ رُؤيَة وَاحِدٍ مِنْهُم كطَعَام مـَـا زَاَلَ يؤثّر بشَكْلٍ كَبِيِر .

قَامَ القِرْدُ الشَيْطَاني بِجَمعِ القُوَة فِيْ كلتا يَدَيْه ، مِمَا أدي إِلَي إنفِجَار الإثْنَيْن . هونغ ، إنتَشَرَت مَوْجَةٌ صادمةٌ مُرْعِبةٌ ، تتَرَدَدُ فِيْ السـَـمـَـاءِ وَ الأرْضَ .

القِرْدُ الشَيْطَاني أخَرَجَ ضَحِكَة غَامِضَةً . باا ، باا ، رَفَعَ مَخَالِبَهُ ، بسُهُوُلة إلتَقَطَ نُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

كَانَت زِرَاْعَة وَ تَدْرِيِبِ الفَنَان القِتَالِي مرادفةً لأخذ النَفَسْ كأفْرَانِ صَهرٍ ، وَ تَحْسِيِن الذات . خَاْصة بَعْدَ التَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَت القُوَة الموُجَودَة دَاخلِ الجسم مزلزلة وَ مُرْعِبةٌ للغَايَة . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ سُحِقَتْ تِلْكَ القُوَة المُرْعِبةٌ الخَارِجَة عَن السَيْطَرِة كَانَ الأمرُ صَادِماً بشَكْلٍ طَبِيِعي .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ المُحَارِبون الثَلَاثَة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] هُمْ أوَلُ مِنْ إنْسَحَبَ – ثُمَ أوَلئِكَ الذِيْن فِيْ المَرَحلَة الثَامِنَةُ ، وَ أوَلئِكَ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة . وَ كُلُما إرْتَفَعَت طَبَقَاتِهِم ، إزْدَادَت سيطرتهم بشَكْلٍ طَبِيِعي عَلَيْ قُوَتَهم الخَاْصة .

القِرْدُ الشَيْطَاني لَمْ يَكُنْ أقل خَوْفا ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ فَتَحَ فمه ، وَ رَمَي إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ فمه ، مضغ عِدَة مَرَات ، وابتلاعهم بِالكَاملِ .

و مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا أعْتَقِدت النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] حَقَاً أنَهَا نَوْع مِنْ خفة الحَرَكَة ، أطلق القِرْدُ الشَيْطَاني هُجُوُمٌاً عَنيفاً ، إستَهْدَفَ شَخْصاً وَاحَدَاً فَقَطْ . كَانَ هَذَا الشَخْص فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . تحول وَجْههُ إِلَي اللَون الأَخْضر حَيْثُ كَانَت قُوَتَه مُخْتَلِفة إِلَي حَد كَبِيِر مُقَارَنةً بالقِرْدِ الشَيْطَاني .

هَمْس ?

القِرْدُ الشَيْطَاني أخَرَجَ ضَحِكَة غَامِضَةً . باا ، باا ، رَفَعَ مَخَالِبَهُ ، بسُهُوُلة إلتَقَطَ نُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

بِرُؤيَة هَذَا ، أخرَجَ الجَمِيْع نَفَسْا بَارِدَاً .

“أنْقِذْنِي! أنْقِذْنِي!”

بَيْنَ البَشَرُ وَ الـوُحُوش ، كَانَت هُنَاْكَ بالفِعل عِلَاقَة مِنْ إلْتِهَام بَعْضها البَعْض لأَنَّ كلَا الطَرَفين احتويا عَلَيْ جَسَدْ كَانَ ذا فَائِدَة كَبِيِرة للأخَرُ ، لذَلِكَ كَانَ تَنَاوُلِ الطَعَام ذَهَاَباً وَ إيَابَاً أمراً طَبِيِعياً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوقوف فِيْ مَوقِع البَشَرُ ، حَيْثُ أَنْ رُؤيَة وَاحِدٍ مِنْهُم كطَعَام مـَـا زَاَلَ يؤثّر بشَكْلٍ كَبِيِر .

أَطْلَقَت النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] الأدَوَاتُ الرُوُحية الخَاْصة بِهِم ، وَ لكنَّ حَتَي الأدَوَاتُ الرُوُحية من الدَرَجَة السادسة كَانَت تتَرَك العَلَاْمَاتَ. بِرُؤيَة هَذَا ، لهثُوا فِيْ دَهْشَة . إِذَا كَانَ مِنْ المفترض خَدَشَ الأدَوَاتُ الرُوُحية بمخالب القِرْدُ الشَيْطَاني ، فعَندَئذ ألَنْ يَتِمُ قطعهم إِلَي النِصْف فورا؟

الي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ هَذَان المُقَاتِلِيِن مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . بِغَضِ النَظَر عَن الطَرَف الذِيْ ينتمون إلَيْه ، كَانَ خَسَارَة لَا يُمْكِن تَحْمِلُهَا!

القِرْدُ الشَيْطَاني لَمْ يَكُنْ أقل خَوْفا ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ فَتَحَ فمه ، وَ رَمَي إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ فمه ، مضغ عِدَة مَرَات ، وابتلاعهم بِالكَاملِ .

◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

أَطْلَقَت النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] الأدَوَاتُ الرُوُحية الخَاْصة بِهِم ، وَ لكنَّ حَتَي الأدَوَاتُ الرُوُحية من الدَرَجَة السادسة كَانَت تتَرَك العَلَاْمَاتَ. بِرُؤيَة هَذَا ، لهثُوا فِيْ دَهْشَة . إِذَا كَانَ مِنْ المفترض خَدَشَ الأدَوَاتُ الرُوُحية بمخالب القِرْدُ الشَيْطَاني ، فعَندَئذ ألَنْ يَتِمُ قطعهم إِلَي النِصْف فورا؟

ترجمة

كَانَت زِرَاْعَة وَ تَدْرِيِبِ الفَنَان القِتَالِي مرادفةً لأخذ النَفَسْ كأفْرَانِ صَهرٍ ، وَ تَحْسِيِن الذات . خَاْصة بَعْدَ التَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَت القُوَة الموُجَودَة دَاخلِ الجسم مزلزلة وَ مُرْعِبةٌ للغَايَة . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ سُحِقَتْ تِلْكَ القُوَة المُرْعِبةٌ الخَارِجَة عَن السَيْطَرِة كَانَ الأمرُ صَادِماً بشَكْلٍ طَبِيِعي .

ℍ???????

مَلِكٌ بَيْنَ الوُحُوشِ كَانَ قَوِياً حَقَاً !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط