㊎الفَرِيِسَةُ وَ المُفْتَرِس㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “لَا داعٍ للشكر” .
㊎الفَرِيِسَةُ وَ المُفْتَرِس㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
تَطَلَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَوْلَهُ . وَ رَأي أَنْ مَعَظمَ الَنَاس فِيْ الوَادِي قَدْ هَرَبُوا ، ثُمَ قَاْلَ لـ (هـُــو نِيـُو) : “(هـُــو نِيـُو) ، هَل يُمْكِنك الدُخُولُ؟” كَانَت (هـُــو نِيـُو) عَبْقَرِيَةً ؛ عِنْدَمَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْ الأخَرِيِن أَيّ سبيل ، رُبَمَا كَانَ لَدَيْها .
بَعْدَ تَنَاوُلِ إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] التلال ، كَانَت العَيْن الَحَمْرَاءُ الشَيْطَانية أكثَرَ إشراقاً ، تَمَاماً مِثْل شَمْسين صَغِيِرتين . كَانَ يحدق فِيْ الجَمِيْع مَرَّة أُخْرَي بنية القَتْل الَهَائلَة .
كَانَ قلب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَشَدِدَاً بِسُرْعَةٍ . كَانَ يعلم أَنْ هُنَاْكَ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي دَاخلِ الكَهْفِ الجَبَلي ، وَ لكنَّ لَمْ يظن أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ تِسْعَة أحْجَار . هَذَا يعَني أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَخْلُقَ تِسْعَة عَبَاقِرَة!
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . إِذَا إستَّمَرَّ فَنَانوالقِتَالِي البَشَرُيين فِيْ إيواء نَوَايَاهَمُ الخَاْصة ، فعَندَئذ سَيدمرهم القِرْدُ الشَيْطَاني . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني بالفِعل فِيْ ذُرْوَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ إِذَا كَانَ يَأكُل عَشَرَة فَنَانين أخَرِيِن مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، فَقَد يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ التَقَدُمَ فِي زِرَاعَتِهِ أكْثَر!
وَاحِدٌ لَهُ ، وَاحَدُ لـ (هـُــو نِيـُو) ، وَاحِدٌ لـ لِـيـِـنــــج دُونَغ شينغ ، وَاحِدٌ لـ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَاحِدٌ لـ (كايو يي)… هَؤُلَاءِ الخَمْسةَ كَانَوا الأكثَرَ أَهَمُية . أما بِالنِسبَة إِلَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، فَإِنَّ مواهبهم فِيْ الفُنُوُن القِتَالِية لَمْ تَكُنْ عَالِيَة ، فكَانَ إعطاؤهُ لهم نَوْعاً مِنْ التَبْذِيِر؟
كَانَ الجَمِيْع خَائِفِيِن . كَانَ التشِي طَوِيِلَا جِدَاً ، وَ لَا يُمْكِن التهرب مِنْه مِنْ اليَمِيِن أو اَلَيْسَار أو حَتَي أيَ إتِجَاه . أطلق القِرْدَ الشَيْطَاني العَنان ، وَ حَتَي لـَــوْ لَمْ يَتِمُ قطعهُم مُبَاشِرَة ، فَإِنَّهُم بالتَأكِيد سينفجرون إِلَي قَطَعَ عِنْدَمَا يقابلَون قُوَتَهُ المُخِيِفة .
“إحفروا حُفْرَة!”
“إحفروا حُفْرَة!”
إكتَسَحَ دينغ يُوَانْ شِيِنْ بنَظَراتِهِ – كَثِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ المَنْطِقة المحيطة كَانَوا ينَظَرون إلَيْه نَظَرة غَيْرَ وِدِيَة . لَقَد أدرك أَنَّه أغَضَب الحَشْدَ ، فتَرَاجَع فِيْ الحـَـال ، وَ إتَّخَذَ بِضْعِ خَطَوَات إِلَي الوَرَاء ، وَ قَاْلَ : “سأتَرَكك تذَهَبَ هَذِهِ المَرَة ، لكنَّ فِيْ المَرَة التَالِية الَّتِي سنلتقي بِهَا ، سَيَكُوُنُ بالتَأكِيد رَأْسكَ مَعِي” .
شَخْص مـَـا عَلَيْ الفَوْر هَاجَم الأرْضَ بِجُنُونْ . كَانَ هُنَاْكَ مقولة عَامة عَن دِرْع الأرْضَ ، حَيْثُ أَنْ الإِخْتِبَاء دَاخلِ الوحل قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مسَاعَدتهم فِي الفِرَار .
ترجمة
الجَمِيْع تبعه ، وَ ضَرْبَوا بجُنُونْ عَلَيْ الأرْضَ .
وَ قَدْ تقَرَرَ ذَلِكَ .
كَانَ الَنَاس هُنَاْ عَلَيْ الأقل فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] ، لذَلِكَ كَانَ تَحْطِيِم الأرضِ أمراً سهَلَا إِلَي حَد مـَـا . فِيْ لحَظْة وَاحِدَة ، تحول الجَمِيْع إِلَي جرذان تختبئ فِيْ الأرْضَ ، وحفروا فِيْ الطمي .
“إحفروا حُفْرَة!”
اجتاحت تشِي شَرِسة. بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? بنغ ، أثار الغُبَار الأرْضَ مَعَ إستَّمَرَّار الطَاقَةُ المُخِيِفة حَتَي تقسم الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ قَبِلَ أَنْ تختفِيْ . كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ متينة بشَكْلٍ إستِثْنَائِي وَ لَمْ تَكُنْ مُقَطَعَة بالكَامِلِ مِنْ هُجُوُمٌ القِرْدُ الشَيْطَاني ، وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَلَامَة بالكاد عَلَيْ عُمْقِ قَدَمْ ، مِمَا كَانَ صَادِماً حَقَاً .
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ مُسْتَقِرَة للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ بإمكَانَّهُم الحَفْرُ بِهَا بقُوَتَهم . لذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي طَرِيْقة وَاحِدَة للحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي – قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني!
كل مِنْ كَانَ يختبئ فِيْ الطمي قَدْ صُدم كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم , إنْفَجَرَ مِنْ الثُقُوُبِ وَ الِدِماَء فِيْ كُلْ مكَانَ . حَتَي أَنْ القلة الَّتِي كَانَت ضَعِيِفة للغَايَة تحولوا إلي ضَبَاب دَمَوِي ، لكنَّ مَعَظم الَنَاس فروا لحُسْنِ الحَظْ .
وَ قَدْ تقَرَرَ ذَلِكَ .
عَلَيْ سبيل المثال ، نَظَر (تشُو شُوَانْ ايــر) ، دينغ يُوَانْ شِيِنْ ، وَ الأخَرُون جَمِيْعاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – هَذَا التّذكِيِر كَانَ هُوَ مَن جَاءَ بـِـهِ الأنْ .
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . إِذَا إستَّمَرَّ فَنَانوالقِتَالِي البَشَرُيين فِيْ إيواء نَوَايَاهَمُ الخَاْصة ، فعَندَئذ سَيدمرهم القِرْدُ الشَيْطَاني . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني بالفِعل فِيْ ذُرْوَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ إِذَا كَانَ يَأكُل عَشَرَة فَنَانين أخَرِيِن مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، فَقَد يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ التَقَدُمَ فِي زِرَاعَتِهِ أكْثَر!
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “لَا داعٍ للشكر” .
وَاحِدٌ لَهُ ، وَاحَدُ لـ (هـُــو نِيـُو) ، وَاحِدٌ لـ لِـيـِـنــــج دُونَغ شينغ ، وَاحِدٌ لـ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَاحِدٌ لـ (كايو يي)… هَؤُلَاءِ الخَمْسةَ كَانَوا الأكثَرَ أَهَمُية . أما بِالنِسبَة إِلَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، فَإِنَّ مواهبهم فِيْ الفُنُوُن القِتَالِية لَمْ تَكُنْ عَالِيَة ، فكَانَ إعطاؤهُ لهم نَوْعاً مِنْ التَبْذِيِر؟
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَعْض الَنَاس هُنَاْ كَانَوا أعْدَاء ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إِلَي استعارة أيدي القِرْدُ الشَيْطَاني لقَتْل الَنَاس – فهَل لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة ؟ إِلَي جَانِب ذَلِكَ ، بَعْض الَنَاس لَمْ يَكُوْنوا سَيْئين وَ سيَكُوْن مِنْ المُؤسِف أَنْ يمَوْتِوا هُنَاْ .
“أنْتَ!” قَفَزَ دينغ يُوَانْ شِيِنْ ، مَلِيْئاً بـنِيَةِ الٌقتْلِ .
“أسْرِعُوا وَ أُرْكُضُوُا!” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأسَهُ سَوَاءٌ كَانَوا يَعْرِفَونه أم لَا فَقَد رَكَضُوُا فِيِ الوَادِي الجَبَلي وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . إنْتَشر هُجُوُمٌ القِرْدُ الشَيْطَاني وَ تسَبَب فِيْ إصَابَتَهُم بجُرُوُح بَالِغَة ، وَمَرَات أُخْرَي قَلِيِلَةٌ ستقَتْلهم بالتَأكِيد .
بِحَقِ خَالِق الجَحِيِم!؟
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ مُسْتَقِرَة للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ بإمكَانَّهُم الحَفْرُ بِهَا بقُوَتَهم . لذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي طَرِيْقة وَاحِدَة للحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي – قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني!
شَخْص مـَـا عَلَيْ الفَوْر هَاجَم الأرْضَ بِجُنُونْ . كَانَ هُنَاْكَ مقولة عَامة عَن دِرْع الأرْضَ ، حَيْثُ أَنْ الإِخْتِبَاء دَاخلِ الوحل قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مسَاعَدتهم فِي الفِرَار .
لحُسْنِ الحَظْ ، رَأَوا أَنْ صِغَارَهُمُ المُمَيَزِيِنَ كَانُوا يُعَانُوُن مِنْ هُجُوُمٌ ، وَ بَدَأتِ النُخْبُ الكُبْرَيَ الخُرُوُجَ مِنْ الوَادِي بِيَأس ، وَ تَقْيِيِدُ القِرْدَ الشَيْطَاني وَ عَدَمُ السَمَاح لَهُ بِفُرْصَةٍ أُخْرَي لإطْلَاٌق العَنان لحَرَكَة قَاتِلَة .
اجتاحت تشِي شَرِسة. بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? بنغ ، أثار الغُبَار الأرْضَ مَعَ إستَّمَرَّار الطَاقَةُ المُخِيِفة حَتَي تقسم الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ قَبِلَ أَنْ تختفِيْ . كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ متينة بشَكْلٍ إستِثْنَائِي وَ لَمْ تَكُنْ مُقَطَعَة بالكَامِلِ مِنْ هُجُوُمٌ القِرْدُ الشَيْطَاني ، وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَلَامَة بالكاد عَلَيْ عُمْقِ قَدَمْ ، مِمَا كَانَ صَادِماً حَقَاً .
تَطَلَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَوْلَهُ . وَ رَأي أَنْ مَعَظمَ الَنَاس فِيْ الوَادِي قَدْ هَرَبُوا ، ثُمَ قَاْلَ لـ (هـُــو نِيـُو) : “(هـُــو نِيـُو) ، هَل يُمْكِنك الدُخُولُ؟” كَانَت (هـُــو نِيـُو) عَبْقَرِيَةً ؛ عِنْدَمَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْ الأخَرِيِن أَيّ سبيل ، رُبَمَا كَانَ لَدَيْها .
كل مِنْ كَانَ يختبئ فِيْ الطمي قَدْ صُدم كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم , إنْفَجَرَ مِنْ الثُقُوُبِ وَ الِدِماَء فِيْ كُلْ مكَانَ . حَتَي أَنْ القلة الَّتِي كَانَت ضَعِيِفة للغَايَة تحولوا إلي ضَبَاب دَمَوِي ، لكنَّ مَعَظم الَنَاس فروا لحُسْنِ الحَظْ .
” نيـو سَتُحَاوِل” (هـُــو نِيـُو) جْلِسَت القرفصاء فِيْ مدَخَلَ الكَهْفِ ، وَ فَتَحَت فمها وَ بَدَأت فِيْ الـقضم.
كَانَ الجَمِيْع خَائِفِيِن . كَانَ التشِي طَوِيِلَا جِدَاً ، وَ لَا يُمْكِن التهرب مِنْه مِنْ اليَمِيِن أو اَلَيْسَار أو حَتَي أيَ إتِجَاه . أطلق القِرْدَ الشَيْطَاني العَنان ، وَ حَتَي لـَــوْ لَمْ يَتِمُ قطعهُم مُبَاشِرَة ، فَإِنَّهُم بالتَأكِيد سينفجرون إِلَي قَطَعَ عِنْدَمَا يقابلَون قُوَتَهُ المُخِيِفة .
كَانَ مدَخَلَ الكَهْفِ لَدَيْه خُطُوُطٌ متشَاْبهةٌ للوَرِيِد ملتفةٌ فِي دَوَائِرَ . بِمُجَرَدِ لَمْسِهَا ، ستظَهَرَ القُوَة الَّتِي تَمَ ضبطها بِوَسِطَةِ القِرْدِ الشَيْطَاني تلقائياً .
عَلَيْ الفَوْر ، يُمْكِن شَمُ رَائِحَة العِطْرِ الشَدِيِد ، مِمَا يجَعَلَ جَمِيْع المَسَامِ فِيْ جَسَدْه مَفتُوُحَة فِيْ رَاْحَةٍ لَا تُوُصَف .
وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، بَدَتْ الفَتَاة الصَغِيِرة مجُنُونْة ، قَضَمَتْ يَمِيِناً وَ يَسَارَاً ، تَلْتَهِمُ كُلْ الخُطُوُط الشَبِيِهَة بالأَورِدَة القَرِيِبة .
بَعْدَ أَنْ فَتَحْتَ (هـُــو نِيـُو) حُفْرَة صَغِيِرة ، إنزَلَقَت وَ رَكَضَت عَلَيْ الفَوْر . كَانَت تَعْرِفُ مـَـا أرَادَهُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، عَادَت مِنْ دَاخلِ الكَهْفِ ، حَيْثُ خَرَجَت مِنْ مدَخَلَ الكَهْفِ وَ حَمَلَت أذرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ سلمت تِسْعَ أشْيَاء شَبِيِهَة باللآلئ .
بِحَقِ خَالِق الجَحِيِم!؟
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “فَقَطْ بَعدَ أن تَجَهَلتُ حَيَاتَكَ ، الأنْ أنْتَ تُعِيِدُ اللُطف مَعَ الكراهية؟”
حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يعلم أَنْ (هـُــو نِيـُو) كَانَتْ خَارِجَةً عَن المَألوف ، فَإِنَّ العداء إِلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ لَا يزَاَلُ يجَعَلَ زاويةَ فَمِهِ تَنتَفض كَمَا شَعَرَ أَنَّه غَيْرَ قَادِر عَلَيْ قبولَهَا .
الجَمِيْع تبعه ، وَ ضَرْبَوا بجُنُونْ عَلَيْ الأرْضَ .
كَانَ هَذَا دِفَاعِاً وَضَعَهُ وَحْشٌ مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] , بَل وَ كَانَ حَتَي مَلِكاً بَيْنَ الوُحُوُش ، لكنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ أدنَي مِنْ (هـُــو نِيـُو)… أَيّ نَوْع مِنْ الأَسْنَان كَانَ لَدَيْها !؟
قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِنِ تِسْعَةٍ مِن حِجَارَة الحَظْ السَمَاوِي فِيْ (الـبُرْج الأسْوَد) وَ إلتَقَطَ (هـُــو نِيـُو) ، و أكمَلَ يَسِيِر بِبُطْءٍ نَحْو خَارِجَ الوَادِي .
بَعْدَ أَنْ فَتَحْتَ (هـُــو نِيـُو) حُفْرَة صَغِيِرة ، إنزَلَقَت وَ رَكَضَت عَلَيْ الفَوْر . كَانَت تَعْرِفُ مـَـا أرَادَهُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، عَادَت مِنْ دَاخلِ الكَهْفِ ، حَيْثُ خَرَجَت مِنْ مدَخَلَ الكَهْفِ وَ حَمَلَت أذرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ سلمت تِسْعَ أشْيَاء شَبِيِهَة باللآلئ .
◉ℍ???????◉
عَلَيْ الفَوْر ، يُمْكِن شَمُ رَائِحَة العِطْرِ الشَدِيِد ، مِمَا يجَعَلَ جَمِيْع المَسَامِ فِيْ جَسَدْه مَفتُوُحَة فِيْ رَاْحَةٍ لَا تُوُصَف .
حَتَي لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يعلم أَنْ (هـُــو نِيـُو) كَانَتْ خَارِجَةً عَن المَألوف ، فَإِنَّ العداء إِلَي هَذِهِ الدَرَجَةِ لَا يزَاَلُ يجَعَلَ زاويةَ فَمِهِ تَنتَفض كَمَا شَعَرَ أَنَّه غَيْرَ قَادِر عَلَيْ قبولَهَا .
حَجَرُ الحَظِ السَمَاوِي!
عَلَيْ الفَوْر ، يُمْكِن شَمُ رَائِحَة العِطْرِ الشَدِيِد ، مِمَا يجَعَلَ جَمِيْع المَسَامِ فِيْ جَسَدْه مَفتُوُحَة فِيْ رَاْحَةٍ لَا تُوُصَف .
قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِنِ تِسْعَةٍ مِن حِجَارَة الحَظْ السَمَاوِي فِيْ (الـبُرْج الأسْوَد) وَ إلتَقَطَ (هـُــو نِيـُو) ، و أكمَلَ يَسِيِر بِبُطْءٍ نَحْو خَارِجَ الوَادِي .
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “لَا داعٍ للشكر” .
الان فَقَطْ ، إِسْتَخْدَم جَسَدْه بِتَخَفِي ، لَا يدع أَيّ شَخْص يكتشف أَنْه وَ هـُــوَ نِيُو دَخَلَا الوَادِي الجَبَلِي . مِنْ كَانَ يظن أَنْ (هـُــو نِيـُو) لَدَيْهَا مِثْل هَذِهِ الَقُدُرَات ، حَتَي لـَــوْ كَانَت قَادِرةً عَلَيْ عَضِ الدِفَاعِ الّذِي وَضْعَهُ وَحْشٌ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]؟
الأن كَانَ إنْتَباه الجَمِيْع عَلَيْ المَعَركة فِيْ السـَـمـَـاء . وَ بِمُجَرَدِ قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني ، فمن الطَبِيِعي أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ دُخُولُ الكَهْفِ الجَبَلي وَ الحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي .
الأن كَانَ إنْتَباه الجَمِيْع عَلَيْ المَعَركة فِيْ السـَـمـَـاء . وَ بِمُجَرَدِ قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني ، فمن الطَبِيِعي أَنْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ دُخُولُ الكَهْفِ الجَبَلي وَ الحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي .
بِحَقِ خَالِق الجَحِيِم!؟
كَانَ قلب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَشَدِدَاً بِسُرْعَةٍ . كَانَ يعلم أَنْ هُنَاْكَ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي دَاخلِ الكَهْفِ الجَبَلي ، وَ لكنَّ لَمْ يظن أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ تِسْعَة أحْجَار . هَذَا يعَني أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَخْلُقَ تِسْعَة عَبَاقِرَة!
“أسْرِعُوا وَ أُرْكُضُوُا!” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأسَهُ سَوَاءٌ كَانَوا يَعْرِفَونه أم لَا فَقَد رَكَضُوُا فِيِ الوَادِي الجَبَلي وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . إنْتَشر هُجُوُمٌ القِرْدُ الشَيْطَاني وَ تسَبَب فِيْ إصَابَتَهُم بجُرُوُح بَالِغَة ، وَمَرَات أُخْرَي قَلِيِلَةٌ ستقَتْلهم بالتَأكِيد .
وَاحِدٌ لَهُ ، وَاحَدُ لـ (هـُــو نِيـُو) ، وَاحِدٌ لـ لِـيـِـنــــج دُونَغ شينغ ، وَاحِدٌ لـ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَاحِدٌ لـ (كايو يي)… هَؤُلَاءِ الخَمْسةَ كَانَوا الأكثَرَ أَهَمُية . أما بِالنِسبَة إِلَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، فَإِنَّ مواهبهم فِيْ الفُنُوُن القِتَالِية لَمْ تَكُنْ عَالِيَة ، فكَانَ إعطاؤهُ لهم نَوْعاً مِنْ التَبْذِيِر؟
الجَمِيْع تبعه ، وَ ضَرْبَوا بجُنُونْ عَلَيْ الأرْضَ .
ت.م :[إنت وَ إطي يَا مَان ?]
تَطَلَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَوْلَهُ . وَ رَأي أَنْ مَعَظمَ الَنَاس فِيْ الوَادِي قَدْ هَرَبُوا ، ثُمَ قَاْلَ لـ (هـُــو نِيـُو) : “(هـُــو نِيـُو) ، هَل يُمْكِنك الدُخُولُ؟” كَانَت (هـُــو نِيـُو) عَبْقَرِيَةً ؛ عِنْدَمَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْ الأخَرِيِن أَيّ سبيل ، رُبَمَا كَانَ لَدَيْها .
أيَّاً كـَــانْ ، لَا يُمْكِن للمرء أَنْ يَأخُذ سِوَي حَجَر حَظْ سَمَاوِي وَاحِد عَلَيْ أَيّ حـَـال ، بَعْدَ الأنْ سيَكُوْن عديم الفَائِدَة – مِنْ أخَرُ سَوْفَ يعطيه؟ وإِسْتِخْدَامه عَلَيْ شعبه هـُــوَ أَفْضَل إِسْتِخْدَام لكل شَيئِ .
قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِنِ تِسْعَةٍ مِن حِجَارَة الحَظْ السَمَاوِي فِيْ (الـبُرْج الأسْوَد) وَ إلتَقَطَ (هـُــو نِيـُو) ، و أكمَلَ يَسِيِر بِبُطْءٍ نَحْو خَارِجَ الوَادِي .
وَ قَدْ تقَرَرَ ذَلِكَ .
كَانَ الجَمِيْع خَائِفِيِن . كَانَ التشِي طَوِيِلَا جِدَاً ، وَ لَا يُمْكِن التهرب مِنْه مِنْ اليَمِيِن أو اَلَيْسَار أو حَتَي أيَ إتِجَاه . أطلق القِرْدَ الشَيْطَاني العَنان ، وَ حَتَي لـَــوْ لَمْ يَتِمُ قطعهُم مُبَاشِرَة ، فَإِنَّهُم بالتَأكِيد سينفجرون إِلَي قَطَعَ عِنْدَمَا يقابلَون قُوَتَهُ المُخِيِفة .
فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، كَانَ قَدْ إتَّخَذَ قَرَاره بالفِعل . أما بِالنِسبَة للطَرِيْقة الَّتِي سَيَتِمُ بِهَا إِسْتِخْدَام الباقي ، فيُمْكِن مناقشتها فِيْ المُسْتَقْبَل ؛ رُبَمَا سيخَرَجَه للمَزَاد وَ يَجْنِي ربحاً كَبِيِرَاً .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببساطة . فِيْ المَرَة القادمة الَّتِي يلتقوا فِيهَا ، سَيَكُوُنُ قَدْ إخْتَرَقَ بالفِعل إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] وَ سيَكُوْن مِنْ غَيْرَ المؤكد مِنْ سيَكُوْن الفَرِيِسَة وَ مِنْ سيَكُوْن المُفْتَرِس .
بَعْدَ أَنْ غَادَر الوَادِي الجَبَلي ، رَأَي (تشُو شُوَانْ ايــر) تنَظَر إلَيْه بنَظَرة مَعَقدة و مذهولَة . بِالتَفْكِيِرِ فِيْ الأَمْر ، كَانَ تّذكِيِرُهُ هـُــوَ مـَـا أنْقَذَ حَيَاتِها ، لكنَّ خِلَافه مَعَها عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) يَجِب أَنْ يَكُوْن لَهَا مَشَاعِر مُخْتَلَطَة .
بَعْدَ تَنَاوُلِ إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] التلال ، كَانَت العَيْن الَحَمْرَاءُ الشَيْطَانية أكثَرَ إشراقاً ، تَمَاماً مِثْل شَمْسين صَغِيِرتين . كَانَ يحدق فِيْ الجَمِيْع مَرَّة أُخْرَي بنية القَتْل الَهَائلَة .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] مِنْ قَبِلَ ، وَ الأنْ تَقَدُمَ بشَكْلٍ مُدْهِش إِلَي المَرَحلَة السَابِعَة – كَانَ هَذَا التَقَدُمَ مُخِيِفاً جِدَاً .
ترجمة
“أنْتَ!” قَفَزَ دينغ يُوَانْ شِيِنْ ، مَلِيْئاً بـنِيَةِ الٌقتْلِ .
بِحَقِ خَالِق الجَحِيِم!؟
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “فَقَطْ بَعدَ أن تَجَهَلتُ حَيَاتَكَ ، الأنْ أنْتَ تُعِيِدُ اللُطف مَعَ الكراهية؟”
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ مُسْتَقِرَة للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ بإمكَانَّهُم الحَفْرُ بِهَا بقُوَتَهم . لذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي طَرِيْقة وَاحِدَة للحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي – قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني!
إكتَسَحَ دينغ يُوَانْ شِيِنْ بنَظَراتِهِ – كَثِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ المَنْطِقة المحيطة كَانَوا ينَظَرون إلَيْه نَظَرة غَيْرَ وِدِيَة . لَقَد أدرك أَنَّه أغَضَب الحَشْدَ ، فتَرَاجَع فِيْ الحـَـال ، وَ إتَّخَذَ بِضْعِ خَطَوَات إِلَي الوَرَاء ، وَ قَاْلَ : “سأتَرَكك تذَهَبَ هَذِهِ المَرَة ، لكنَّ فِيْ المَرَة التَالِية الَّتِي سنلتقي بِهَا ، سَيَكُوُنُ بالتَأكِيد رَأْسكَ مَعِي” .
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ مُسْتَقِرَة للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ بإمكَانَّهُم الحَفْرُ بِهَا بقُوَتَهم . لذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي طَرِيْقة وَاحِدَة للحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي – قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني!
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببساطة . فِيْ المَرَة القادمة الَّتِي يلتقوا فِيهَا ، سَيَكُوُنُ قَدْ إخْتَرَقَ بالفِعل إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] وَ سيَكُوْن مِنْ غَيْرَ المؤكد مِنْ سيَكُوْن الفَرِيِسَة وَ مِنْ سيَكُوْن المُفْتَرِس .
اجتاحت تشِي شَرِسة. بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? بنغ ، أثار الغُبَار الأرْضَ مَعَ إستَّمَرَّار الطَاقَةُ المُخِيِفة حَتَي تقسم الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ قَبِلَ أَنْ تختفِيْ . كَانَت الصُخُورُ الجَبَلِيَةُ متينة بشَكْلٍ إستِثْنَائِي وَ لَمْ تَكُنْ مُقَطَعَة بالكَامِلِ مِنْ هُجُوُمٌ القِرْدُ الشَيْطَاني ، وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَلَامَة بالكاد عَلَيْ عُمْقِ قَدَمْ ، مِمَا كَانَ صَادِماً حَقَاً .
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كل مِنْ كَانَ يختبئ فِيْ الطمي قَدْ صُدم كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم , إنْفَجَرَ مِنْ الثُقُوُبِ وَ الِدِماَء فِيْ كُلْ مكَانَ . حَتَي أَنْ القلة الَّتِي كَانَت ضَعِيِفة للغَايَة تحولوا إلي ضَبَاب دَمَوِي ، لكنَّ مَعَظم الَنَاس فروا لحُسْنِ الحَظْ .
ترجمة
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . إِذَا إستَّمَرَّ فَنَانوالقِتَالِي البَشَرُيين فِيْ إيواء نَوَايَاهَمُ الخَاْصة ، فعَندَئذ سَيدمرهم القِرْدُ الشَيْطَاني . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني بالفِعل فِيْ ذُرْوَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ إِذَا كَانَ يَأكُل عَشَرَة فَنَانين أخَرِيِن مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، فَقَد يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ التَقَدُمَ فِي زِرَاعَتِهِ أكْثَر!
◉ℍ???????◉
عَلَيْ سبيل المثال ، نَظَر (تشُو شُوَانْ ايــر) ، دينغ يُوَانْ شِيِنْ ، وَ الأخَرُون جَمِيْعاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – هَذَا التّذكِيِر كَانَ هُوَ مَن جَاءَ بـِـهِ الأنْ .
