2074
2074
في ذلك الانفجار العنيف في ذلك الوقت ، فقدت ملك الإله الريشة المحلقة توازنها مؤقتًا. صرخت مذعورة ولم يكن لديها وقت كافٍ للرد. لم تكن تتوقع أن يقرر لين مينغ القتال بهذه الطريقة.
…
“إذن. رهاننا؟”
في هذا الوقت ، كانت الريشة المحلقة لا تزال على شكل لوان إلهي بسبعة ألوان. ومع ذلك ، كان ظهرها مغطى بالدماء وكسرت عظامها في كل مكان. كان هذا نتيجة لتحطيمه بقوة رمح لين مينغ في ذلك الوقت!
…
…
وكانت أقوى أساليب الهجوم التي استخدمتها الريشة المحلقة هي أجنحتها ومخالبها. لكن جناحيها كانا على جانبيها ومخالبها بالقرب من بطنها. كان ظهرها بقعة عمياء طبيعية !
كانت الحقيقة أن أفكارها كانت معقدة للغاية في هذه اللحظة. لقد تجاوزت قوة لين مينغ توقعاتها ، ولم تعتقد أبدًا أنها ستضطر حتى إلى استخدام رماح الريش الإلهي.
كان هذا ما قصده الناس عندما تحدثوا عن ركوب النمر. كان ركوب ظهر الوحش هو المكان الأكثر أمانًا ، لكن النزول كان قصة مختلفة تمامًا.
بوووم!
كان لين مينغ مثل الجبل الذي يقمع الأرض. تم سكب القوة القادرة على كسر الكواكب في ساقيه بينما كان يشد جسده على ظهر ملك الإله الريشة المحلقة!
في ذلك الانفجار العنيف في ذلك الوقت ، فقدت ملك الإله الريشة المحلقة توازنها مؤقتًا. صرخت مذعورة ولم يكن لديها وقت كافٍ للرد. لم تكن تتوقع أن يقرر لين مينغ القتال بهذه الطريقة.
وفي هذا الوقت ، استخدم لين مينغ ذراعيه الملطختين بالدماء للإمساك على رمح التنين الأسود ودفعه!
كا كا كا!
نفخة!
كا كا كا!
تشنغ! تشنغ! تشنغ! تشنغ!
تحطم الجوهر النجمي الواقي للريشة المحلقة. تناثر الدم ورفرف الريش في الهواء!
اندلع لين مينغ بالطاقة مرة أخرى. أمسك رمح التنين الأسود ودفعه مجدداً !
أطلقت الريشة المحلقة صرخة شديدة ، صرخة احتوت على غضب ملك إله!
قال لين مينغ بحزن وهو ينظر إلى الريشة المحلقة. في السابق ، قالوا إنه حتى لو لم يفز لين مينغ ، طالما أنهم وصلوا إلى التعادل أو إذا كان بإمكانه إظهار أن لديه قوة قتالية مساوية لإله حقيقي ، فإن الريشة المحلقة و قبو النجم سيخسرون الرهان.
لم تكن غاضبة لأنها أصيبت على يد لين مينغ ، لكنها غاضبة لأن لين مينغ كان يركب على ظهرها.
رفرفت بجناحيها فجأة واندلعت طاقة مرعبة. تم إرسال تجسدات لين مينغ بعيدًا مثل الطائرات الورقية المكسورة ، لكن لين مينغ قام بلف ساقيه ، وتشبث بظهر الريشة المحلقة حتى لا يسقط بعيداً!
انطلق ضوء الرمح. غمر النور الإلهي ذو الألوان السبعة في السماء!
اندلع لين مينغ بالطاقة مرة أخرى. أمسك رمح التنين الأسود ودفعه مجدداً !
في الأوقات العادية ، إذا قاتلت مع لين مينغ ، حتى لو هُزمت في النهاية ، فإنها لن تستخدم هذه الحركة. هذا لأن هذه الحركة كانت الورقة الرابحة لها وأيضًا الحركة التي أطاحت بحيوية دمها!
كاتشا!
صرخت الريشة المحلقة فجأة. تفاجأ لين مينغ. لقد أبطأ من قوة الألوهية والشياطين التي تدور في جسده ، وحتى رمح التنين الأسود في يديه اهتز بلطف. كانت إصاباته عميقة للغاية وكان قد تلقى للتو خسائر فادحة. حتى الآن ، تسببت الضربة الأخيرة للريشة المحلقة في ثلاث جروح اخترقت جسده!
تحطم الجوهر النجمي الواقي للريشة المحلقة. تناثر الدم ورفرف الريش في الهواء!
ملأ صوت تكسير العظام الهواء. تقيأت الريشة المحلقة جرعة من الدم وهي تندفع نحو الأسفل.
كان خو أكثر من يفهم شخصية الريشة المحلقة. ما مدى غرور الريشة المحلقة؟ ومع ذلك ، فقد ركبها إنسان وعرضها للضرب المبرح! ناهيك عن الريشة المحلقة ، حتى الوحوش الإلهية الشائعة لن تتسامح مع الآخرين. كانت هذه إهانة مطلقة لهم ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون الريشة المحلقة غاضبة للغاية!
ترك هذا المشهد جميع الفنانين القتاليين في حالة ذهول. وصلت المعركة في الواقع إلى هذه الدرجة الوحشية ، وكان لين مينغ الآن يركب على ظهر الريشة المحلقة!
على وجه الخصوص ، ملك الإله قبو النجم. لم يجرؤ على الكشف عن نفسه في الأماكن العامة وبدلاً من ذلك شاهد المعركة من بعيد. كاد فكه يسقط على الأرض بينما شاهد.
هكذا ، انتهت معركته ضد إلهين حقيقيين.
كان خو أكثر من يفهم شخصية الريشة المحلقة. ما مدى غرور الريشة المحلقة؟ ومع ذلك ، فقد ركبها إنسان وعرضها للضرب المبرح! ناهيك عن الريشة المحلقة ، حتى الوحوش الإلهية الشائعة لن تتسامح مع الآخرين. كانت هذه إهانة مطلقة لهم ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون الريشة المحلقة غاضبة للغاية!
“آووووووهههه!”
أصيب لين مينغ بالذهول. لم يعتقد أن الريشة المحلقة ستغادر بهذه الطريقة البسيطة والفورية.
أرسلت الريشة المحلقة صرخة شديدة مرة أخرى!
نفخة!
رفرفت بجناحيها فجأة واندلعت طاقة مرعبة. تم إرسال تجسدات لين مينغ بعيدًا مثل الطائرات الورقية المكسورة ، لكن لين مينغ قام بلف ساقيه ، وتشبث بظهر الريشة المحلقة حتى لا يسقط بعيداً!
“انتهينا؟” نظر لين مينغ إلى الريشة المحلقة.
في هذه اللحظة ، بدا أن جسدها بالكامل يحترق مثل الشمس الحارقة. سقط عدد لا يحصى من الريش الإلهي من جسدها ، وتناثر في جميع أنحاء الهواء!
“الرهان سيكون كما اتفقنا!”
رماح من الريش الالهي!
كانت عشرات الآلاف من الريش الإلهي ذي الألوان السبعة ، تهاجم دون تمييز في جميع الاتجاهات. ويحتوي العديد من الريش أيضًا على جوهر دم الريشة المحلقة!
أما بالنسبة للنتيجة النهائية للحرب ، فالحقيقة أنه حتى لو انتصرت البشرية ، فلن يتزعزع أساس القديسين. في الماضي لم يكن للبشرية سوى سماء واحدة ، وحتى بعد أن احتلها القديسون كان من المستحيل قتل كل إنسان.
تشنغ! تشنغ! تشنغ! تشنغ!
كان هذا ما قصده الناس عندما تحدثوا عن ركوب النمر. كان ركوب ظهر الوحش هو المكان الأكثر أمانًا ، لكن النزول كان قصة مختلفة تمامًا.
أصبح الريش الإلهي رمحًا ، كل رمح يلمع بضوء بارد. انطفأت عشرات الآلاف من أضواء الرمح ، ومزقت السماء الى ما لا نهاية !
كان هذا هجوم الريشة المحلقة الذي تم إنشاؤه من التخلص من ريشها الإلهي ، وكذلك حركتها الشاملة. ما لم تكن في أزمة حياة أو موت ، فلن تستخدم مثل هذه الخطوة.
في الأوقات العادية ، إذا قاتلت مع لين مينغ ، حتى لو هُزمت في النهاية ، فإنها لن تستخدم هذه الحركة. هذا لأن هذه الحركة كانت الورقة الرابحة لها وأيضًا الحركة التي أطاحت بحيوية دمها!
لقد انتهينا !”
في هذا الوقت ، بدأ عدد لا يحصى من الريش الإلهي الذي تم إطلاقه يتدحرج إلى الوراء نحو جسد الريشة المحلقة حتى اختفى تماماً.
ولكن الآن لأن لين مينغ كان يركب على ظهرها ، كان من الصعب عليها التخلص منه ، ولم يتبق لها خيار سوى استخدام هجومها المنقذ للحياة!
تم استخدام طاقة الدم هذه بشكل طبيعي لاستعادة ملك الإله الريشة المحلقة.
عندما اندمج الريش الإلهي بالطاقة ، اقترب د من كنز روح الألوهية الحقيقية من حيث الجودة.
مع وجود الكثير من الريش الإلهي المنتشر في جميع الاتجاهات ، كان هذا هجومًا كابوسيًا!
كان خو أكثر من يفهم شخصية الريشة المحلقة. ما مدى غرور الريشة المحلقة؟ ومع ذلك ، فقد ركبها إنسان وعرضها للضرب المبرح! ناهيك عن الريشة المحلقة ، حتى الوحوش الإلهية الشائعة لن تتسامح مع الآخرين. كانت هذه إهانة مطلقة لهم ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون الريشة المحلقة غاضبة للغاية!
…
في مواجهة هذا الهجوم المجنون والشرس ، كان من المستحيل على لين مينغ أن يواصل الركوب على ظهر الريشة المحلقة!
2074
في الواقع ، عندما قامت الريشة المحلقة بتنشيط رماح الريش الإلهي ، شعر لين مينغ بنية قتل مروعة تنفجر منها. لقد تراجع بسرعة ، ولكن في تلك اللحظة القصيرة اخترقت ريشة إلهية فخذه وبدأ يسكب الدم!
انطلق ضوء الرمح. غمر النور الإلهي ذو الألوان السبعة في السماء!
كا كا كا!
حدقت عيناها الباردة الجليدية في لين مينغ. من حيث الجروح وحدها ، أصيب لين مينغ بجروح أعمق بكثير مما لديها. لكن لين مينغ كان يمتلك قصر داو الحياة الجنينية وكانت قدراته على التعافي أقوى. علاوة على ذلك ، فإن الهجوم الذي استخدمته الريشة المحلقة قد أثر على حيوية دمها.
تقلصت عيون لين مينغ. أمسك رمح التنين الأسود واندفع للأمام!
ولكن مع انتهاء معركتهم بهذه الطريقة ، لم يعتقد لين مينغ في الواقع أن هذا يمكن اعتباره تعادلًا. كان هذا لأنه بالنسبة لأي شخص يشاهده يبدو أنه كان في وضع غير مؤات.
بينغ!
كانت الحقيقة أن أفكارها كانت معقدة للغاية في هذه اللحظة. لقد تجاوزت قوة لين مينغ توقعاتها ، ولم تعتقد أبدًا أنها ستضطر حتى إلى استخدام رماح الريش الإلهي.
تم تحطيم شعاع من ضوء الرمح المكون من الريش الإلهي بواسطة لين مينغ. استخدم قوة الطرد هذه للالتفاف ، متجنبًا تأثير ضوء رمح آخر.
بوووم!
هو جين تاو –
هو جين تاو –
صرخت الريشة المحلقة فجأة. تفاجأ لين مينغ. لقد أبطأ من قوة الألوهية والشياطين التي تدور في جسده ، وحتى رمح التنين الأسود في يديه اهتز بلطف. كانت إصاباته عميقة للغاية وكان قد تلقى للتو خسائر فادحة. حتى الآن ، تسببت الضربة الأخيرة للريشة المحلقة في ثلاث جروح اخترقت جسده!
هو جين تاو –
“لقد انتهى الأمر أخيرًا. ” مسح إمبيريان الكون الشاسع عرقًا باردًا ، “من الجيد أن الأمر انتهى!”
هو جين تاو –
أما بالنسبة للنتيجة النهائية للحرب ، فالحقيقة أنه حتى لو انتصرت البشرية ، فلن يتزعزع أساس القديسين. في الماضي لم يكن للبشرية سوى سماء واحدة ، وحتى بعد أن احتلها القديسون كان من المستحيل قتل كل إنسان.
ظهرت المزيد والمزيد من أضواء الرمح. رقصت رماح الريش الإلهي في الهواء ، والتفت معًا لتشكل بحرًا من الذبح.
ترك هذا المشهد جميع الفنانين القتاليين في حالة ذهول. وصلت المعركة في الواقع إلى هذه الدرجة الوحشية ، وكان لين مينغ الآن يركب على ظهر الريشة المحلقة!
…
طاف لين مينغ مرة أخرى. وخلفه ظهر شبح أشورا مجدداً. لقد دفع ثلاث عجلات كبيرة وكانت تدور مثل أحواض الطحن.
طاف لين مينغ مرة أخرى. وخلفه ظهر شبح أشورا مجدداً. لقد دفع ثلاث عجلات كبيرة وكانت تدور مثل أحواض الطحن.
كا كا كا!
كانت عشرات الآلاف من الريش الإلهي ذي الألوان السبعة ، تهاجم دون تمييز في جميع الاتجاهات. ويحتوي العديد من الريش أيضًا على جوهر دم الريشة المحلقة!
تم سحق الرمح بعد الرمح من الريش الإلهي . تراجع لين مينغ مرارًا وتكرارًا ، ولكن كان هناك الكثير من أضواء الرمح. وبينما كان يتراجع بسرعة ، اخترق نورا رمح في معدته وكتفه ، لكنه نجح في تجنب الإصابة فى أى نقاط حيوية في جسده.
رمت الريشة المحلقة هذه الكلمات ببرود. بعد الانتهاء من حديثها ، لم تتأخر على الإطلاق حيث تحول جسدها إلى شعاع من الضوء ينطلق في أعماق الكون.
تم تحطيم شعاع من ضوء الرمح المكون من الريش الإلهي بواسطة لين مينغ. استخدم قوة الطرد هذه للالتفاف ، متجنبًا تأثير ضوء رمح آخر.
ومع ذلك ، عندما ضرب جسده البشري رمحًا من الريش الإلهي ، تسبب الهجوم الروحي في تدفق الدم من أنف لين مينغ!
كانت هذه معركة شديدة البرودة. بعد وصولها إلى مثل هذه الحالة ، تجاوز الوضع حدود مسابقة الفنون القتالية ، ولم يعد يختلف الآن عن معركة الحياة أو الموت!
كان لين مينغ مثل الجبل الذي يقمع الأرض. تم سكب القوة القادرة على كسر الكواكب في ساقيه بينما كان يشد جسده على ظهر ملك الإله الريشة المحلقة!
عند سماع كلمات الريشة المحلقة ، أطلق جميع فناني القتال نفساً طويلاً من الراحة. في الحقيقة ، اعتقدوا جميعًا أن الريشة المحلقة لها اليد العليا ، وكانوا قلقين بشأن ما إذا كان لين مينغ سيكون قادرًا على مواصلة المعركة لفترة أطول أم لا.
شعر جميع فناني القتال الذين شاهدوا هذه المعركة أن عقولهم ترتجف من الخوف. حتى الحلم الإلهي امتص في نسمة خفيفة من الهواء. لم تكن تتوقع أن تصبح المعركة هكذا.
كان لين مينغ مثل الجبل الذي يقمع الأرض. تم سكب القوة القادرة على كسر الكواكب في ساقيه بينما كان يشد جسده على ظهر ملك الإله الريشة المحلقة!
في رأيها ، إذا كانت الريشة المحلقة ستقاتل مع لين مينغ ، ما كان عليها أن تستخدم كل أوراقها.
في رأيها ، إذا كانت الريشة المحلقة ستقاتل مع لين مينغ ، ما كان عليها أن تستخدم كل أوراقها.
كانت هذه معركة شديدة البرودة. بعد وصولها إلى مثل هذه الحالة ، تجاوز الوضع حدود مسابقة الفنون القتالية ، ولم يعد يختلف الآن عن معركة الحياة أو الموت!
بوووم!
كانت هذه معركة شديدة البرودة. بعد وصولها إلى مثل هذه الحالة ، تجاوز الوضع حدود مسابقة الفنون القتالية ، ولم يعد يختلف الآن عن معركة الحياة أو الموت!
بوووم!
بوووم!
كاتشا!
بوووم!
كان هذا هجوم الريشة المحلقة الذي تم إنشاؤه من التخلص من ريشها الإلهي ، وكذلك حركتها الشاملة. ما لم تكن في أزمة حياة أو موت ، فلن تستخدم مثل هذه الخطوة.
أضاء النور الإلهي السماء. ارتفع ضوء الرمح في السماء. تدمر عدد لا يحصى من الريش الإلهي بسبب القوة القتالية القوية التي يتمتع بها لين مينغ. ومع ذلك ، أصيب لين مينغ في كل مكان. لم يكن هناك شبر واحد من الجلد على جسده لم يصب بأذى. ثم ، بينما كان وابل الريش الإلهي على وشك الانتهاء ، طعن رمح ريش إلهي آخر في صدر لين مينغ!
لقد انتهينا !”
إذا تلقى إمبيريان بشري عادي مثل هذه الضربة ، فعندئذ حتى لو لم ينتهي به الأمر نصف ميت. فإنه سيفقد كل القدرة على مواصلة القتال.
تم سحق الرمح بعد الرمح من الريش الإلهي . تراجع لين مينغ مرارًا وتكرارًا ، ولكن كان هناك الكثير من أضواء الرمح. وبينما كان يتراجع بسرعة ، اخترق نورا رمح في معدته وكتفه ، لكنه نجح في تجنب الإصابة فى أى نقاط حيوية في جسده.
لكن لين مينغ صر أسنانه وسحب رمح الريش الإلهي المطعون في جسده. قام بتدوير قوة قصر داو الحياة الجنينية وبدأ في تجديد جروحه.
لأن القتال أكثر من ذلك سيعني قتال حياة او موت.
كانت معركة اليوم أكثر المعارك المروعة التي خاضها منذ مجيئه إلى الكون البري!
ساعد قصر داو الحياة الجنينية لين مينغ على تجديد جروحه. وفي هذا الوقت ، وقفت التجسدات الثلاثة لـ لين مينغ على أهبة الاستعداد وكانوا يحدقون في الريشة المحلقة.
وش! وش! وش!
تشنغ! تشنغ! تشنغ! تشنغ!
في هذا الوقت ، بدأ عدد لا يحصى من الريش الإلهي الذي تم إطلاقه يتدحرج إلى الوراء نحو جسد الريشة المحلقة حتى اختفى تماماً.
تقلصت عيون لين مينغ. أمسك رمح التنين الأسود واندفع للأمام!
أما بالنسبة للعديد من الريش الإلهي الذي حمله لين مينغ بين يديه ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من التحليق بعيدًا عن قبضته ، فقد تم استنفاد كل طاقتهم الدموية على الفور حيث فقدوا كل بريقهم.
“فلتتذكر!”
أصبح الريش الإلهي رمحًا ، كل رمح يلمع بضوء بارد. انطفأت عشرات الآلاف من أضواء الرمح ، ومزقت السماء الى ما لا نهاية !
تم استخدام طاقة الدم هذه بشكل طبيعي لاستعادة ملك الإله الريشة المحلقة.
ولكن الآن لأن لين مينغ كان يركب على ظهرها ، كان من الصعب عليها التخلص منه ، ولم يتبق لها خيار سوى استخدام هجومها المنقذ للحياة!
لكن لين مينغ صر أسنانه وسحب رمح الريش الإلهي المطعون في جسده. قام بتدوير قوة قصر داو الحياة الجنينية وبدأ في تجديد جروحه.
في هذا الوقت ، كانت الريشة المحلقة لا تزال على شكل لوان إلهي بسبعة ألوان. ومع ذلك ، كان ظهرها مغطى بالدماء وكسرت عظامها في كل مكان. كان هذا نتيجة لتحطيمه بقوة رمح لين مينغ في ذلك الوقت!
ترجمة : PEKA
حدقت عيناها الباردة الجليدية في لين مينغ. من حيث الجروح وحدها ، أصيب لين مينغ بجروح أعمق بكثير مما لديها. لكن لين مينغ كان يمتلك قصر داو الحياة الجنينية وكانت قدراته على التعافي أقوى. علاوة على ذلك ، فإن الهجوم الذي استخدمته الريشة المحلقة قد أثر على حيوية دمها.
كانت هذه الخطة هي مثل إشراك الريشة المحلقة في معركة استنزاف. ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف عدد المرات التي يمكن فيها للريشة المحلقة أن تستخدم تلك الحركة الأخيرة التي عرضتها للتو.
بدأت الحرب العظيمة بين البشرية والقديسين بسبب طموحات سيادة القديس حسن الحظ. لم يكن لدى الريشة المحلقة أي نية للقتال حتى الموت من أجل سيادة القديس حسن الحظ.
إذا كانوا سيواصلون القتال حقًا ، فسيكون لدى الريشة المحلقة الأفضلية في الفوز. لكن سيكون هذا بلا معنى.
في مواجهة هذا الهجوم المجنون والشرس ، كان من المستحيل على لين مينغ أن يواصل الركوب على ظهر الريشة المحلقة!
لأن القتال أكثر من ذلك سيعني قتال حياة او موت.
إذا كانوا سيواصلون القتال حقًا ، فسيكون لدى الريشة المحلقة الأفضلية في الفوز. لكن سيكون هذا بلا معنى.
وسيضطر كلا الجانبين إلى الإفراط في استهلاك مصدر حياتهم.
والآن ، كان العكس صحيحًا. لم يكن للبشرية الكثير من النخب ، لكن القديسين لديهم سبع سماوات مع قاعدة سكانية كبيرة بشكل مستحيل. كان لدى القديسين إمبيريان ، وحتى ذروة إمبيريان ، عدة أضعاف العدد الذي تمتلكه البشرية ، لذلك كان من المستحيل حقًا على البشر أن يفعلوا أي شيء للقديسين.
لقد انتهينا !”
رماح من الريش الالهي!
صرخت الريشة المحلقة فجأة. تفاجأ لين مينغ. لقد أبطأ من قوة الألوهية والشياطين التي تدور في جسده ، وحتى رمح التنين الأسود في يديه اهتز بلطف. كانت إصاباته عميقة للغاية وكان قد تلقى للتو خسائر فادحة. حتى الآن ، تسببت الضربة الأخيرة للريشة المحلقة في ثلاث جروح اخترقت جسده!
أرسلت الريشة المحلقة صرخة شديدة مرة أخرى!
كان لين مينغ مثل الجبل الذي يقمع الأرض. تم سكب القوة القادرة على كسر الكواكب في ساقيه بينما كان يشد جسده على ظهر ملك الإله الريشة المحلقة!
ساعد قصر داو الحياة الجنينية لين مينغ على تجديد جروحه. وفي هذا الوقت ، وقفت التجسدات الثلاثة لـ لين مينغ على أهبة الاستعداد وكانوا يحدقون في الريشة المحلقة.
كان هذا ما قصده الناس عندما تحدثوا عن ركوب النمر. كان ركوب ظهر الوحش هو المكان الأكثر أمانًا ، لكن النزول كان قصة مختلفة تمامًا.
كان هذا هجوم الريشة المحلقة الذي تم إنشاؤه من التخلص من ريشها الإلهي ، وكذلك حركتها الشاملة. ما لم تكن في أزمة حياة أو موت ، فلن تستخدم مثل هذه الخطوة.
كانت طريقة القتال التي استخدمها لين مينغ هي شفاء إصاباته باستخدام قصر داو الحياة الجنينية واستخدام التجسدات الثلاثة للتأخير لبعض الوقت.
أطلقت الريشة المحلقة صرخة شديدة ، صرخة احتوت على غضب ملك إله!
كانت هذه الخطة هي مثل إشراك الريشة المحلقة في معركة استنزاف. ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف عدد المرات التي يمكن فيها للريشة المحلقة أن تستخدم تلك الحركة الأخيرة التي عرضتها للتو.
ملأ صوت تكسير العظام الهواء. تقيأت الريشة المحلقة جرعة من الدم وهي تندفع نحو الأسفل.
إذا كانت قادرة على استخدامها مرتين أخريين ، فهذا شيء لا يمكنه تحمله.
لكن لين مينغ صر أسنانه وسحب رمح الريش الإلهي المطعون في جسده. قام بتدوير قوة قصر داو الحياة الجنينية وبدأ في تجديد جروحه.
“انتهينا؟” نظر لين مينغ إلى الريشة المحلقة.
“مزيد من القتال لا معنى له!” نظرت الريشة المحلقة ببرود إلى لين مينغ. ولأنه ركبها في ذلك الوقت ، كانت لا تزال تفكر في هذا الأمر.
ولكن مع انتهاء معركتهم بهذه الطريقة ، لم يعتقد لين مينغ في الواقع أن هذا يمكن اعتباره تعادلًا. كان هذا لأنه بالنسبة لأي شخص يشاهده يبدو أنه كان في وضع غير مؤات.
قال لين مينغ بحزن وهو ينظر إلى الريشة المحلقة. في السابق ، قالوا إنه حتى لو لم يفز لين مينغ ، طالما أنهم وصلوا إلى التعادل أو إذا كان بإمكانه إظهار أن لديه قوة قتالية مساوية لإله حقيقي ، فإن الريشة المحلقة و قبو النجم سيخسرون الرهان.
كانت الحقيقة أن أفكارها كانت معقدة للغاية في هذه اللحظة. لقد تجاوزت قوة لين مينغ توقعاتها ، ولم تعتقد أبدًا أنها ستضطر حتى إلى استخدام رماح الريش الإلهي.
في هذه الحالة ، ما سبب استمرار الريشة المحلقة في فعل كل هذا؟
عند سماع كلمات الريشة المحلقة ، أطلق جميع فناني القتال نفساً طويلاً من الراحة. في الحقيقة ، اعتقدوا جميعًا أن الريشة المحلقة لها اليد العليا ، وكانوا قلقين بشأن ما إذا كان لين مينغ سيكون قادرًا على مواصلة المعركة لفترة أطول أم لا.
كانت معركة اليوم أكثر المعارك المروعة التي خاضها منذ مجيئه إلى الكون البري!
“لين مينغ. ”
تم تحطيم شعاع من ضوء الرمح المكون من الريش الإلهي بواسطة لين مينغ. استخدم قوة الطرد هذه للالتفاف ، متجنبًا تأثير ضوء رمح آخر.
غطت شياو موشيان فمها. بدأت الدموع تنهمر على خديها.
قال لين مينغ بحزن وهو ينظر إلى الريشة المحلقة. في السابق ، قالوا إنه حتى لو لم يفز لين مينغ ، طالما أنهم وصلوا إلى التعادل أو إذا كان بإمكانه إظهار أن لديه قوة قتالية مساوية لإله حقيقي ، فإن الريشة المحلقة و قبو النجم سيخسرون الرهان.
“لقد انتهى الأمر أخيرًا. ” مسح إمبيريان الكون الشاسع عرقًا باردًا ، “من الجيد أن الأمر انتهى!”
مع وجود الكثير من الريش الإلهي المنتشر في جميع الاتجاهات ، كان هذا هجومًا كابوسيًا!
كان إمبيريان الكون الشاسع شخصًا لم يكن خائفًا من أي موقف ، ولكن عندما وصلت تلك المعركة الآن إلى هذه الدرجة الرهيبة ، وجد صعوبة في الهدوء. كان قلبه عالقًا في حلقه طوال الوقت.
“إذن. رهاننا؟”
قال لين مينغ بحزن وهو ينظر إلى الريشة المحلقة. في السابق ، قالوا إنه حتى لو لم يفز لين مينغ ، طالما أنهم وصلوا إلى التعادل أو إذا كان بإمكانه إظهار أن لديه قوة قتالية مساوية لإله حقيقي ، فإن الريشة المحلقة و قبو النجم سيخسرون الرهان.
في رأيها ، إذا كانت الريشة المحلقة ستقاتل مع لين مينغ ، ما كان عليها أن تستخدم كل أوراقها.
قال لين مينغ بحزن وهو ينظر إلى الريشة المحلقة. في السابق ، قالوا إنه حتى لو لم يفز لين مينغ ، طالما أنهم وصلوا إلى التعادل أو إذا كان بإمكانه إظهار أن لديه قوة قتالية مساوية لإله حقيقي ، فإن الريشة المحلقة و قبو النجم سيخسرون الرهان.
ولكن مع انتهاء معركتهم بهذه الطريقة ، لم يعتقد لين مينغ في الواقع أن هذا يمكن اعتباره تعادلًا. كان هذا لأنه بالنسبة لأي شخص يشاهده يبدو أنه كان في وضع غير مؤات.
“الرهان سيكون كما اتفقنا!”
تحطم الجوهر النجمي الواقي للريشة المحلقة. تناثر الدم ورفرف الريش في الهواء!
بدأت الحرب العظيمة بين البشرية والقديسين بسبب طموحات سيادة القديس حسن الحظ. لم يكن لدى الريشة المحلقة أي نية للقتال حتى الموت من أجل سيادة القديس حسن الحظ.
بوووم!
كان لين مينغ مثل الجبل الذي يقمع الأرض. تم سكب القوة القادرة على كسر الكواكب في ساقيه بينما كان يشد جسده على ظهر ملك الإله الريشة المحلقة!
أما بالنسبة للنتيجة النهائية للحرب ، فالحقيقة أنه حتى لو انتصرت البشرية ، فلن يتزعزع أساس القديسين. في الماضي لم يكن للبشرية سوى سماء واحدة ، وحتى بعد أن احتلها القديسون كان من المستحيل قتل كل إنسان.
عندما اندمج الريش الإلهي بالطاقة ، اقترب د من كنز روح الألوهية الحقيقية من حيث الجودة.
أصبح الريش الإلهي رمحًا ، كل رمح يلمع بضوء بارد. انطفأت عشرات الآلاف من أضواء الرمح ، ومزقت السماء الى ما لا نهاية !
والآن ، كان العكس صحيحًا. لم يكن للبشرية الكثير من النخب ، لكن القديسين لديهم سبع سماوات مع قاعدة سكانية كبيرة بشكل مستحيل. كان لدى القديسين إمبيريان ، وحتى ذروة إمبيريان ، عدة أضعاف العدد الذي تمتلكه البشرية ، لذلك كان من المستحيل حقًا على البشر أن يفعلوا أي شيء للقديسين.
لكن لين مينغ صر أسنانه وسحب رمح الريش الإلهي المطعون في جسده. قام بتدوير قوة قصر داو الحياة الجنينية وبدأ في تجديد جروحه.
علاوة على ذلك ، كان لين مينغ قد وعد بالفعل بالانسحاب من الحرب معها و قبو النجم ، ووضع كل ضغينة على سيادة القديس حسن الحظ فقط.
…
عند سماع كلمات الريشة المحلقة ، أطلق جميع فناني القتال نفساً طويلاً من الراحة. في الحقيقة ، اعتقدوا جميعًا أن الريشة المحلقة لها اليد العليا ، وكانوا قلقين بشأن ما إذا كان لين مينغ سيكون قادرًا على مواصلة المعركة لفترة أطول أم لا.
أما دين الدم بين البشر والقديسين ، فيتعين على الجيوش البشرية استرداده.
“انتهينا؟” نظر لين مينغ إلى الريشة المحلقة.
في هذه الحالة ، ما سبب استمرار الريشة المحلقة في فعل كل هذا؟
2074
كان هذا ما قصده الناس عندما تحدثوا عن ركوب النمر. كان ركوب ظهر الوحش هو المكان الأكثر أمانًا ، لكن النزول كان قصة مختلفة تمامًا.
كانت هذه المعركة في الأصل مجرد وسيلة لها لإيجاد سبب مشروع للانسحاب من الحرب. كان سبب تحول المعركة إلى مثل هذا هو أن قوة لين مينغ تجاوزت توقعاتها بكثير وأيضًا لأن تصرفات لين مينغ قد أثارت الريشة المحلقة.
غطت شياو موشيان فمها. بدأت الدموع تنهمر على خديها.
بالتفكير في هذا ، حدقت الريشة المحلقة بسخط على لين مينغ باستياء. لسوء الحظ ، سيكون من المستحيل عليها أن تفعل أي شيء للين مينغ ، ولم يكن هناك أي طريقة لتوضيح هذه الإهانة في المستقبل.
لقد انتهينا !”
هكذا ، انتهت معركته ضد إلهين حقيقيين.
“فلتتذكر!”
رمت الريشة المحلقة هذه الكلمات ببرود. بعد الانتهاء من حديثها ، لم تتأخر على الإطلاق حيث تحول جسدها إلى شعاع من الضوء ينطلق في أعماق الكون.
“مزيد من القتال لا معنى له!” نظرت الريشة المحلقة ببرود إلى لين مينغ. ولأنه ركبها في ذلك الوقت ، كانت لا تزال تفكر في هذا الأمر.
تم سحق الرمح بعد الرمح من الريش الإلهي . تراجع لين مينغ مرارًا وتكرارًا ، ولكن كان هناك الكثير من أضواء الرمح. وبينما كان يتراجع بسرعة ، اخترق نورا رمح في معدته وكتفه ، لكنه نجح في تجنب الإصابة فى أى نقاط حيوية في جسده.
أصيب لين مينغ بالذهول. لم يعتقد أن الريشة المحلقة ستغادر بهذه الطريقة البسيطة والفورية.
في رأيها ، إذا كانت الريشة المحلقة ستقاتل مع لين مينغ ، ما كان عليها أن تستخدم كل أوراقها.
ومع ذلك ، عندما ضرب جسده البشري رمحًا من الريش الإلهي ، تسبب الهجوم الروحي في تدفق الدم من أنف لين مينغ!
هكذا ، انتهت معركته ضد إلهين حقيقيين.
كا كا كا!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
ملأ صوت تكسير العظام الهواء. تقيأت الريشة المحلقة جرعة من الدم وهي تندفع نحو الأسفل.
كاتشا!
ترجمة : PEKA
وش! وش! وش!
…..
طاف لين مينغ مرة أخرى. وخلفه ظهر شبح أشورا مجدداً. لقد دفع ثلاث عجلات كبيرة وكانت تدور مثل أحواض الطحن.
