2075
2075
احتاج لين مينغ حاليًا إلى هذا الاتساع من الكرامة لأنه كان بالفعل الشخص الذي يستحق أن يُدعى القائد الروحي للبشرية!
…
لذلك ، يمكن القول أن اللقب كان مهمًا للغاية بالنسبة لإمبيريان.
في هذا الوقت ، كانت الأساطيل البشرية قد تحركت بالفعل في جنون الابتهاج! صرخ الجميع باسم لين مينغ ، وشكلت صرخاتهم موجات لا نهاية لها.
…
ضحكت شياو موشيان ، لكن هذه الضحكة المرحة والودية تركت تشين شينغ شوان و مو تشيان يو أكثر إحراجًا.
…
أما بالنسبة إلى شياو موشيان ، فقد كانت تتكئ على جانب لين مينغ .
”لين مينغ! هاها! ” طار إمبرياليون بشريون نحوه وعبروا عدة مئات من الأميال في لحظة.
“انا بخير. هذه مجرد جروح خارجية “.
“هل أنت بخير؟”
“سيدتى ، أنت. هل خسرت؟” تكلمت الجنية الزرقاء لوتس ، وعدم التصديق في صوتها. كان من الصعب عليها قبول أن لين مينغ لديه القدرة على مواجهة الريشة المحلقة ، ولكن لهزيمة الريشة المحلقة وجرحها بشدة ، اعتقدت الجنية اللوتس الأزرق أن هذا مستحيل.
نظر الإمبراطور شاكيا إلى لين مينغ ، وتأكد من أنه ليس لديه أي مشاكل كبيرة.
في هذا الوقت ، في قصر الجنية الشيطانية –
“هاها!”
أشار تلاميذ قصر الجنية الشيطانية فقط إلى شياو موشيان باسم إمبيريان الجنية الشيطانية.
صفع إمبيريان الكون الشاسع كتف لين مينغ. سوف يُسجل هذا اليوم في تاريخ البشرية .
أعطت لحظة السلام هذه النساء الثلاث شعورًا غير مسبوق بالرضا.
نظر الإمبراطور شاكيا إلى لين مينغ ، وتأكد من أنه ليس لديه أي مشاكل كبيرة.
في غضون 10 أيام ، هزم لين مينغ قبو النجم ثم قاتل الريشة المحلقة حتى التعادل بتدريب إمبيريان فقط. خلال آخر 10 مليارات سنة من التاريخ في 33 سماء ، لم يتم الإبلاغ عن مثل هذا السجل مطلقًا.
بالنسبة لما قبل 10 مليارات سنة عندما كان هؤلاء مثل سيد طريق أسورا و السيادة الخالد في عالم إمبيريان المبكر ، لم يكن معروفًا نوع القوة التي يمتلكونها.
“وليمة الاحتفال؟” هز لين مينغ رأسه. “ليست هناك حاجة لذلك. ”
في هذا الوقت ، كانت الأساطيل البشرية قد تحركت بالفعل في جنون الابتهاج! صرخ الجميع باسم لين مينغ ، وشكلت صرخاتهم موجات لا نهاية لها.
في الكارثة العظيمة ، عندما كانت البشرية على وشك شن هجومها المضاد واستعادة العالم الإلهي ، ما احتاجوه هو بطل ، شخص ألهمهم حقًا.
“هل أنت بخير؟”
…….
“لين مينغ ، بعد ثلاثة أيام من الآن دعونا نقيم وليمة احتفالية. ” في هذا الوقت ، وصلت الحلم الإلهي بجانب لين مينغ مثل النسيم البارد. كان جسدها مصحوبًا برائحة غامضة ، وسرعان ما أفسح لها الإمبيريان المحيطون الطريق.
صمتت الريشة المحلقة ببطء.
2075
“وليمة الاحتفال؟” هز لين مينغ رأسه. “ليست هناك حاجة لذلك. ”
لم تقاتل الريشة المحلقة مطلقًا مع سيادة القديس حسن الحظ أو إمبراطور الروح ، لذلك لم ترَ حدود قوتهم.
لم يرغب لين مينغ في حضور وليمة الاحتفال هذه. ناهيك عن أنه لا يريد أن يضيع وقته ، فالآن لم يكن وقت الاحتفال. فقط عندما يقتلون سيادة القديس حسن الحظ ، سيكون لعيد الاحتفال أي معنى.
“لم أخسر ، لكنني لم أفز. جروح لين مينغ أثقل من جروحى “. قال الريشة المحلقة بخفة. كان الجديد يحل محل القديم باستمرار. لقد تركتها قوة لين مينغ العظيمة في حيرة من أمرها.
“بل يوجد. ” قالت الحلم الإلهي بهدوء ، “ستكون وليمة الاحتفال هذه أيضًا مراسم صعودك حيث ستحصل على لقب الإمبيريان خاصتك. بالنسبة للقوى البشرية ، فإن حفل الصعود هذا مهم للغاية. علاوة على ذلك. سوف يلهم حفل الصعود الخاص بك الروح المعنوية! ”
“جهزوا لي برميلًا من المحلول الطبي. ”
لم تكن تعرف ما الذي سيحدث في مستقبل 33 سماء ، ولم تكن تعرف ما الذي سيفعله سيادة القديس حسن الحظ بمجرد مغادرته العزلة ، ولم تكن تعرف حتى ما كان يخطط له إمبراطور الروح.
لقب؟
بالنسبة للعديد من فناني القتال ، كان لين مينغ وجودًا شبه كلي القدرة. إذا كان لين مينغ قوياً ، فإن الروح المعنوية سترتفع. إذا كان لين مينغ ضعيفًا ، فإن الروح المعنوية ستنخفض.
فوجئ لين مينغ. في الماضي عندما غامر عبر قارة انسكاب السماء ، حصل على ألقاب مثل “إله الشر” و “أسورا” وغيرها من الألقاب. لكن ، كانت هذه مجرد عبارات تشريفية لم تكن مرتبطة به كثيرًا.
في غضون 10 أيام ، هزم لين مينغ قبو النجم ثم قاتل الريشة المحلقة حتى التعادل بتدريب إمبيريان فقط. خلال آخر 10 مليارات سنة من التاريخ في 33 سماء ، لم يتم الإبلاغ عن مثل هذا السجل مطلقًا.
عند الوصول إلى مستوى الألوهية الحقيقية ، إذا استبعد المرء الآلهة الحقيقية المخفية التي لم يعرف أحد ما إذا كانت موجودة بالفعل أم لا ، فإن الآلهة التي كانت معروفة بلغت حوالي 10 في المجموع. ولكن فيما يتعلق بأين تكمن حدود قوة هؤلاء الناس ، لم يعرف أحد.
ومع ذلك ، عندما أصبح إمبيريان ، كان اللقب ضروريًا.
علاوة على ذلك ، كان الإمبراطور حاكماً لا مثيل له لعرقه. كان اسمهم بحاجة إلى تمثيل كرامتهم كقوة قوية ، وقد لا يتمتع اسمهم الأصلي بهذه الجلالة ، في الواقع ، قد يبدو عاديًا للغاية.
كان لكل إمبيريان لقبه الخاص. وبعد منحهم هذا اللقب ، كانوا غالبًا يستبدلونه باسمهم.
بصفتها إلهًا حقيقيًا ، كانت الحقيقة أنها لم تكن بحاجة إلى ربط نفسها بأي شخص.
على الرغم من أن الريشة المحلقة طورت تقنية تحويل الجسم لعرق القديس ، إلا أن قدراتها على التجدد كانت أدنى بكثير من قدرات قبو النجم. كان هذا هو الاختلاف في سلالاتهم. عندما قاتل قبو النجم مع لين مينغ ، تجاوزت قدراته في التعافي قصر داو الحياة الجنينية لدى لين مينغ.
على سبيل المثال ، إمبيريان الحلم الإلهي ، و إمبيريان الكون الشاسع ، و الرجل العجوز ثلاث حيوات ، وما إلى ذلك. حتى شياو موشيان حصلت على لقب إمبيريان الجنية الشيطانية بعد اختراقها لعالم إمبيريان.
بالنسبة للاسم الأصلي لشياو موشيان ، جي شيان اير ، فقط أولئك مثل لين مينغ وأقلية صغيرة لديهم المؤهلات لمنادتها بذلك.
بطبيعة الحال ، كان لين مينغ راضيا للغاية.
أشار تلاميذ قصر الجنية الشيطانية فقط إلى شياو موشيان باسم إمبيريان الجنية الشيطانية.
احتاج لين مينغ حاليًا إلى هذا الاتساع من الكرامة لأنه كان بالفعل الشخص الذي يستحق أن يُدعى القائد الروحي للبشرية!
احتاج صغار البشرية إلى طريقة للإشارة إلى إمبيريان. لا يمكنهم تسمية إمبيريان باسمهم الحقيقي ؛ كان هذا يمثل عدم الاحترام.
لم تكن تعرف ما الذي سيحدث في مستقبل 33 سماء ، ولم تكن تعرف ما الذي سيفعله سيادة القديس حسن الحظ بمجرد مغادرته العزلة ، ولم تكن تعرف حتى ما كان يخطط له إمبراطور الروح.
علاوة على ذلك ، كان الإمبراطور حاكماً لا مثيل له لعرقه. كان اسمهم بحاجة إلى تمثيل كرامتهم كقوة قوية ، وقد لا يتمتع اسمهم الأصلي بهذه الجلالة ، في الواقع ، قد يبدو عاديًا للغاية.
هذا هو السبب في أنه بعد فترة طويلة من الزمن ، كان الناس يستخدمون لقب إمبيريان للإشارة إليهم.
“هل أنت بخير؟”
لذلك ، يمكن القول أن اللقب كان مهمًا للغاية بالنسبة لإمبيريان.
علاوة على ذلك ، كان الإمبراطور حاكماً لا مثيل له لعرقه. كان اسمهم بحاجة إلى تمثيل كرامتهم كقوة قوية ، وقد لا يتمتع اسمهم الأصلي بهذه الجلالة ، في الواقع ، قد يبدو عاديًا للغاية.
احتاج لين مينغ حاليًا إلى هذا الاتساع من الكرامة لأنه كان بالفعل الشخص الذي يستحق أن يُدعى القائد الروحي للبشرية!
لم تكن تعرف ما إذا كانوا آلهة حقيقية عليا أم متوسطة. كل ما عرفته هو أنها لم تكن مطابقة لأي منهما.
بالنسبة لما قبل 10 مليارات سنة عندما كان هؤلاء مثل سيد طريق أسورا و السيادة الخالد في عالم إمبيريان المبكر ، لم يكن معروفًا نوع القوة التي يمتلكونها.
كان منصب القائد الروحي عرشًا مقدسًا. يمكن حتى أن يطلق عليه الاعتقاد بأن جميع فناني القتال البشرية يوقرونه بقلوبهم.
كانت مو تشيان يو تنفجر بهدوء على صدره ، وتستمع إلى دقات قلبه القوية. أما بالنسبة لـ تشين شينغ شوان ، فقد تمسكت بذراع لين مينغ ، والتفت حوله مثل قطة صغيرة نائمة.
بالنسبة للعديد من فناني القتال ، كان لين مينغ وجودًا شبه كلي القدرة. إذا كان لين مينغ قوياً ، فإن الروح المعنوية سترتفع. إذا كان لين مينغ ضعيفًا ، فإن الروح المعنوية ستنخفض.
….
يجب أن يكون اسم الإيمان الذي احتفظ به هؤلاء الفنانون في قلوبهم مقدسًا إلى حد ما.
على الرغم من أن الريشة المحلقة طورت تقنية تحويل الجسم لعرق القديس ، إلا أن قدراتها على التجدد كانت أدنى بكثير من قدرات قبو النجم. كان هذا هو الاختلاف في سلالاتهم. عندما قاتل قبو النجم مع لين مينغ ، تجاوزت قدراته في التعافي قصر داو الحياة الجنينية لدى لين مينغ.
البطل الشاب لين ، الكبير لين ، الحكيم لين ، البطل لين ، مثل هذه الألقاب كانت غير مناسبة.
…
بالتفكير في هذا ، اعتقد لين مينغ أيضًا أن اللقب ضروري.
في الكارثة العظيمة ، عندما كانت البشرية على وشك شن هجومها المضاد واستعادة العالم الإلهي ، ما احتاجوه هو بطل ، شخص ألهمهم حقًا.
…
وهكذا أومأ. “ثم سأضطر إلى أن أزعج الحلم الإلهي الكبيره لمساعدتي في ترتيب هذا. ”
“انا بخير. هذه مجرد جروح خارجية “.
….
“سيدتى!”
بينما كانت البشرية تنظم حفل صعود لين مينغ ، قامت الريشة المحلقة بالفعل بتنشيط تحول كبير في الفراغ ومرت عبر مئات الملايين من الأميال من الفضاء. طارت بسرعة إلى قصر روح أبيض حليبي يقع في أعماق الفضاء المرصع بالنجوم.
في الأصل كان إمبراطور الروح و سيادة القديس حسن الحظ يلعبان ضد بعضهما البعض. الآن ، انضم لين مينغ من الجانب.
فقط الجنية اللوتس الأزرق كانت داخل قصر الروح هذا ، تنتظر بفارغ الصبر.
لم يرغب لين مينغ في حضور وليمة الاحتفال هذه. ناهيك عن أنه لا يريد أن يضيع وقته ، فالآن لم يكن وقت الاحتفال. فقط عندما يقتلون سيادة القديس حسن الحظ ، سيكون لعيد الاحتفال أي معنى.
كان منصب القائد الروحي عرشًا مقدسًا. يمكن حتى أن يطلق عليه الاعتقاد بأن جميع فناني القتال البشرية يوقرونه بقلوبهم.
“سيدتى!”
“جهزوا لي برميلًا من المحلول الطبي. ”
عند رؤية الريشة المحلقة تطير بسرعة ، هرعت الجنية اللوتس الأزرق لاستقبالها. على الرغم من أنها رأت مظهر الريشة المحلقة ، فقد شعرت بالدهشة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
في هذا الوقت ، كانت الريشة المحلقة لا تزال تحافظ على مظهر تحول جسدها. كان ظهرها مغطى بالدماء والعديد ريشها تم اقتلاعه.
في الأصل كان إمبراطور الروح و سيادة القديس حسن الحظ يلعبان ضد بعضهما البعض. الآن ، انضم لين مينغ من الجانب.
إذا لم تستطع رؤية اتجاه لوح لعبة الشطرنج ، فإن التسرع في فعل أي شيء كان أمرًا خطيرًا للغاية. علاوة على ذلك ، فقد شعرت خلال السنوات الماضية بالتعب المتزايد وأرادت الانسحاب منذ فترة طويلة.
“انا بخير. هذه مجرد جروح خارجية “.
“أريد واحد أيضًا . ” احمر وجه تشين شينغ شوان باللون الأحمر.
في اللحظة التي طارت فيها الريشة المحلقة إلى قصر الروح ، قامت بفك تحول جسدها. سقط جسدها العاري على البسط الكبيرة التي كانت تصطف في قصر الروح. كانت بشرتها البيضاء الثلجية ملطخة بالدماء.
“سيدتى ، أنت. هل خسرت؟” تكلمت الجنية الزرقاء لوتس ، وعدم التصديق في صوتها. كان من الصعب عليها قبول أن لين مينغ لديه القدرة على مواجهة الريشة المحلقة ، ولكن لهزيمة الريشة المحلقة وجرحها بشدة ، اعتقدت الجنية اللوتس الأزرق أن هذا مستحيل.
عند رؤية هذه الجروح ، أصيبت الجنية اللوتس الأزرق بالرعب. لم تجرؤ على تصديق عينيها. “هذه. هذه الجروح. سببها لين مينغ؟”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
”لين مينغ! هاها! ” طار إمبرياليون بشريون نحوه وعبروا عدة مئات من الأميال في لحظة.
“اجل. ” أومأت الريشة المحلقة.
“سيدتى ، أنت. هل خسرت؟” تكلمت الجنية الزرقاء لوتس ، وعدم التصديق في صوتها. كان من الصعب عليها قبول أن لين مينغ لديه القدرة على مواجهة الريشة المحلقة ، ولكن لهزيمة الريشة المحلقة وجرحها بشدة ، اعتقدت الجنية اللوتس الأزرق أن هذا مستحيل.
كان هذا سخيف للغاية!
يجب أن يكون اسم الإيمان الذي احتفظ به هؤلاء الفنانون في قلوبهم مقدسًا إلى حد ما.
بطبيعة الحال ، كان لين مينغ راضيا للغاية.
“لم أخسر ، لكنني لم أفز. جروح لين مينغ أثقل من جروحى “. قال الريشة المحلقة بخفة. كان الجديد يحل محل القديم باستمرار. لقد تركتها قوة لين مينغ العظيمة في حيرة من أمرها.
عند رؤية هذه الجروح ، أصيبت الجنية اللوتس الأزرق بالرعب. لم تجرؤ على تصديق عينيها. “هذه. هذه الجروح. سببها لين مينغ؟”
“جهزوا لي برميلًا من المحلول الطبي. ”
على الرغم من أن الريشة المحلقة طورت تقنية تحويل الجسم لعرق القديس ، إلا أن قدراتها على التجدد كانت أدنى بكثير من قدرات قبو النجم. كان هذا هو الاختلاف في سلالاتهم. عندما قاتل قبو النجم مع لين مينغ ، تجاوزت قدراته في التعافي قصر داو الحياة الجنينية لدى لين مينغ.
في الحقيقة ، لم يكن ملك الإله قبو النجم ضعيفًا. تكمن قوته في قدرته على التحمل والتعافي التي فاقت قدرات لين مينغ.
يمكن أن يحارب ملك الإله قبو النجم بضراوة لمدة مائة يوم دون استخدام كل قوته. كانت حيوية دمه أقوى بكثير من تلك الموجودة في وحش الإله وفي المعركة استعاد طاقة أكثر مما استهلكها. كلما قاتل أكثر كلما أصبح أقوى ، حتى الوقت الذي ينهار فيه خصمه.
“أريد واحد أيضًا . ” احمر وجه تشين شينغ شوان باللون الأحمر.
لسوء الحظ ، وقع في فخ لين مينغ. لقد هُزم بسرعة من قبل لين مينغ في فترة قصيرة من الزمن ولم يكن قادرًا على إظهار مزاياه.
2075
يمكن القول أن قبو النجم قد خسر مع الكثير من الأسف.
لم يكن الإله الحقيقي ماهرًا في جميع الجوانب. كانت الريشة المحلقة متفوقة على قبو النجم في العديد من المجالات ، لكنها تأخرت في قدرات التعافي. بعد إصابتها بجرح شديد ، احتاجت إلى دعم المحاليل الطبية لمساعدتها على التعافي بسرعة.
“وليمة الاحتفال؟” هز لين مينغ رأسه. “ليست هناك حاجة لذلك. ”
أمسكت بجسدها العاري وخطت في برميل اليشم. عندما غاص جلدها الأبيض الثلجي في المحلول الطبي الأخضر ، كان مثل اليشم الأبيض مدفونًا في الزمرد السائل.
صمتت الريشة المحلقة ببطء.
صمتت الريشة المحلقة ببطء.
احتاج لين مينغ حاليًا إلى هذا الاتساع من الكرامة لأنه كان بالفعل الشخص الذي يستحق أن يُدعى القائد الروحي للبشرية!
لم تكن تعرف ما الذي سيحدث في مستقبل 33 سماء ، ولم تكن تعرف ما الذي سيفعله سيادة القديس حسن الحظ بمجرد مغادرته العزلة ، ولم تكن تعرف حتى ما كان يخطط له إمبراطور الروح.
لم تكن تعرف ما إذا كانوا آلهة حقيقية عليا أم متوسطة. كل ما عرفته هو أنها لم تكن مطابقة لأي منهما.
…….
كانت تدرك بوضوح أنه بقوتها ، كان من المستحيل عليها أن تتحول من قطعة شطرنج إلى لاعبة شطرنج.
بالنسبة لما قبل 10 مليارات سنة عندما كان هؤلاء مثل سيد طريق أسورا و السيادة الخالد في عالم إمبيريان المبكر ، لم يكن معروفًا نوع القوة التي يمتلكونها.
في الأصل كان إمبراطور الروح و سيادة القديس حسن الحظ يلعبان ضد بعضهما البعض. الآن ، انضم لين مينغ من الجانب.
إذا لم تستطع رؤية اتجاه لوح لعبة الشطرنج ، فإن التسرع في فعل أي شيء كان أمرًا خطيرًا للغاية. علاوة على ذلك ، فقد شعرت خلال السنوات الماضية بالتعب المتزايد وأرادت الانسحاب منذ فترة طويلة.
صفع إمبيريان الكون الشاسع كتف لين مينغ. سوف يُسجل هذا اليوم في تاريخ البشرية .
بالنسبة لكيفية لعب هذه اللعبة ، لم تستطع الريشة المحلقة الرؤية.
احتاج صغار البشرية إلى طريقة للإشارة إلى إمبيريان. لا يمكنهم تسمية إمبيريان باسمهم الحقيقي ؛ كان هذا يمثل عدم الاحترام.
إذا لم تستطع رؤية اتجاه لوح لعبة الشطرنج ، فإن التسرع في فعل أي شيء كان أمرًا خطيرًا للغاية. علاوة على ذلك ، فقد شعرت خلال السنوات الماضية بالتعب المتزايد وأرادت الانسحاب منذ فترة طويلة.
نظر الإمبراطور شاكيا إلى لين مينغ ، وتأكد من أنه ليس لديه أي مشاكل كبيرة.
”لين مينغ! هاها! ” طار إمبرياليون بشريون نحوه وعبروا عدة مئات من الأميال في لحظة.
لم تكن تريد أن تكون قطعة شطرنج. حتى لو كانت أهم قطعة لعبة على اللوح ، فماذا في ذلك؟
يجب أن يكون اسم الإيمان الذي احتفظ به هؤلاء الفنانون في قلوبهم مقدسًا إلى حد ما.
بصفتها إلهًا حقيقيًا ، كانت الحقيقة أنها لم تكن بحاجة إلى ربط نفسها بأي شخص.
بالنسبة لما قبل 10 مليارات سنة عندما كان هؤلاء مثل سيد طريق أسورا و السيادة الخالد في عالم إمبيريان المبكر ، لم يكن معروفًا نوع القوة التي يمتلكونها.
بالتفكير في هذا ، اعتقد لين مينغ أيضًا أن اللقب ضروري.
عند الوصول إلى مستوى الألوهية الحقيقية ، إذا استبعد المرء الآلهة الحقيقية المخفية التي لم يعرف أحد ما إذا كانت موجودة بالفعل أم لا ، فإن الآلهة التي كانت معروفة بلغت حوالي 10 في المجموع. ولكن فيما يتعلق بأين تكمن حدود قوة هؤلاء الناس ، لم يعرف أحد.
لم يرغب لين مينغ في حضور وليمة الاحتفال هذه. ناهيك عن أنه لا يريد أن يضيع وقته ، فالآن لم يكن وقت الاحتفال. فقط عندما يقتلون سيادة القديس حسن الحظ ، سيكون لعيد الاحتفال أي معنى.
كانت قوة إمبراطور الروح و سيادة القديس حسن الحظ لغزًا أيضًا.
كانت الريشة المحلقة على علم ضعيف فقط. إلى جانب سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح ، من المحتمل أن تكون الآلهة الحقيقية الأخرى في عالم الألوهية الحقيقية الأدنى. أما بالنسبة إلى رتبة الألوهية الحقيقية ، فقد كان إمبراطور روح وسيادة القديس حسن الحظ ، لا أحد يعرف. لقد أشاروا إليهم بشكل غامض فقط على أنهم “متميزون” بين الآلهة الحقيقية.
“انا بخير. هذه مجرد جروح خارجية “.
لم تقاتل الريشة المحلقة مطلقًا مع سيادة القديس حسن الحظ أو إمبراطور الروح ، لذلك لم ترَ حدود قوتهم.
على الرغم من أن الريشة المحلقة طورت تقنية تحويل الجسم لعرق القديس ، إلا أن قدراتها على التجدد كانت أدنى بكثير من قدرات قبو النجم. كان هذا هو الاختلاف في سلالاتهم. عندما قاتل قبو النجم مع لين مينغ ، تجاوزت قدراته في التعافي قصر داو الحياة الجنينية لدى لين مينغ.
لم تكن تعرف ما إذا كانوا آلهة حقيقية عليا أم متوسطة. كل ما عرفته هو أنها لم تكن مطابقة لأي منهما.
…….
لم تكن تعرف ما إذا كانوا آلهة حقيقية عليا أم متوسطة. كل ما عرفته هو أنها لم تكن مطابقة لأي منهما.
في هذا الوقت ، في قصر الجنية الشيطانية –
في الطابق العلوي من قصر الجنية الشيطانية على سرير دافئ داخل غرف شياو موشيان ، كان لين مينغ ملفوفًا بالعطر ، مستمتعًا بالدفء الذي لم يشعر به لفترة طويلة.
كانت مو تشيان يو تنفجر بهدوء على صدره ، وتستمع إلى دقات قلبه القوية. أما بالنسبة لـ تشين شينغ شوان ، فقد تمسكت بذراع لين مينغ ، والتفت حوله مثل قطة صغيرة نائمة.
2075
أما بالنسبة إلى شياو موشيان ، فقد كانت تتكئ على جانب لين مينغ .
بالنسبة للعديد من فناني القتال ، كان لين مينغ وجودًا شبه كلي القدرة. إذا كان لين مينغ قوياً ، فإن الروح المعنوية سترتفع. إذا كان لين مينغ ضعيفًا ، فإن الروح المعنوية ستنخفض.
أعطت لحظة السلام هذه النساء الثلاث شعورًا غير مسبوق بالرضا.
بطبيعة الحال ، كان لين مينغ راضيا للغاية.
عند الوصول إلى مستوى الألوهية الحقيقية ، إذا استبعد المرء الآلهة الحقيقية المخفية التي لم يعرف أحد ما إذا كانت موجودة بالفعل أم لا ، فإن الآلهة التي كانت معروفة بلغت حوالي 10 في المجموع. ولكن فيما يتعلق بأين تكمن حدود قوة هؤلاء الناس ، لم يعرف أحد.
الحقيقة هي أنه في هذه السنوات الماضية ، طارد لين مينغ ذروة الفنون القتالية وحاول الحفاظ على مستقبل البشرية ؛ لقد قضى كل وقته وطاقته تقريبًا في هاتين المسألتين. في قلبه ، لم تكن الشهوة بين الرجال والنساء قادرة على خلق موجات كثيرة.
علاوة على ذلك ، كان الإمبراطور حاكماً لا مثيل له لعرقه. كان اسمهم بحاجة إلى تمثيل كرامتهم كقوة قوية ، وقد لا يتمتع اسمهم الأصلي بهذه الجلالة ، في الواقع ، قد يبدو عاديًا للغاية.
ومع ذلك ، بعد الانفصال لآلاف السنين ثم لم شمله مع النساء اللواتي أحبهن بشدة في حياته ، لم يعد من الممكن التعبير عن الدفء والسرور بكلمة “رغبة” فقط.
لم تكن تريد أن تكون قطعة شطرنج. حتى لو كانت أهم قطعة لعبة على اللوح ، فماذا في ذلك؟
بعد فترة زمنية غير معروفة ، فتحت مو تشيان يو عينيها بهدوء. قالت فجأة ، “لين مينغ ، أريد طفلًا. ”
في هذا الوقت ، في قصر الجنية الشيطانية –
اندهش لين مينغ من مو تشيان يو. كما استيقظت تشين شينغ شوان على الفور. تألقت عيناها السوداء الحادة عندما نظرت إلى لين مينغ.
….
لم يكن الإله الحقيقي ماهرًا في جميع الجوانب. كانت الريشة المحلقة متفوقة على قبو النجم في العديد من المجالات ، لكنها تأخرت في قدرات التعافي. بعد إصابتها بجرح شديد ، احتاجت إلى دعم المحاليل الطبية لمساعدتها على التعافي بسرعة.
“أريد واحد أيضًا . ” احمر وجه تشين شينغ شوان باللون الأحمر.
أمسكت بجسدها العاري وخطت في برميل اليشم. عندما غاص جلدها الأبيض الثلجي في المحلول الطبي الأخضر ، كان مثل اليشم الأبيض مدفونًا في الزمرد السائل.
ضحكت شياو موشيان ، لكن هذه الضحكة المرحة والودية تركت تشين شينغ شوان و مو تشيان يو أكثر إحراجًا.
“أريد واحد أيضًا . ” احمر وجه تشين شينغ شوان باللون الأحمر.
في الماضي عندما كان لين مينغ في العوالم الدنيا ، إذا لم يكن متورطًا في الفوضى في بحر الجنوب ، فقد طارده يانغ يون. وبعد ذلك ، خاطر بحياته مرات لا تحصى. وبسبب قوته المحدودة ورغبته في النضال ضد القدر ، لم يكن لين مينغ مستعدًا لجلب الأطفال إلى العالم.
“لم أخسر ، لكنني لم أفز. جروح لين مينغ أثقل من جروحى “. قال الريشة المحلقة بخفة. كان الجديد يحل محل القديم باستمرار. لقد تركتها قوة لين مينغ العظيمة في حيرة من أمرها.
كان هذا لأنه لم يستطع توفير بيئة لرعاية أطفاله وتدريبهم.
في هذا الوقت ، في قصر الجنية الشيطانية –
عندما كان مع تشين شينغ شوان و مو تشيان يو ، على الرغم من أنهم مارسوا الحب مرات عديدة ، إلا أنه في الواقع حبس مصدر حياته لأنه لم يكن يريد أطفالًا.
عندما كان مع تشين شينغ شوان و مو تشيان يو ، على الرغم من أنهم مارسوا الحب مرات عديدة ، إلا أنه في الواقع حبس مصدر حياته لأنه لم يكن يريد أطفالًا.
…
بعد ذلك ، عندما كان لين مينغ في طريق أسورا مع شياو موشيان ، لم يكن يريد طفل. ومع ذلك ، كان الاختلاف هو أن لين مينغ كان لديها سلالة مختلفة عن شياو موشيان وكان من الصعب للغاية أن تصبح حاملاً. اعتقد لين مينغ أن فرص حملها تقترب من الصفر ، لذلك لم يهتم كثيرًا. ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنه بعد مغادرته طريق أسورا ، سيفوز بالجائزة الكبرى ، مما أدى إلى لين هوانغ.
في الطابق العلوي من قصر الجنية الشيطانية على سرير دافئ داخل غرف شياو موشيان ، كان لين مينغ ملفوفًا بالعطر ، مستمتعًا بالدفء الذي لم يشعر به لفترة طويلة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
“لين مينغ ، بعد ثلاثة أيام من الآن دعونا نقيم وليمة احتفالية. ” في هذا الوقت ، وصلت الحلم الإلهي بجانب لين مينغ مثل النسيم البارد. كان جسدها مصحوبًا برائحة غامضة ، وسرعان ما أفسح لها الإمبيريان المحيطون الطريق.
البطل الشاب لين ، الكبير لين ، الحكيم لين ، البطل لين ، مثل هذه الألقاب كانت غير مناسبة.
ترجمة : PEKA
“سيدتى ، أنت. هل خسرت؟” تكلمت الجنية الزرقاء لوتس ، وعدم التصديق في صوتها. كان من الصعب عليها قبول أن لين مينغ لديه القدرة على مواجهة الريشة المحلقة ، ولكن لهزيمة الريشة المحلقة وجرحها بشدة ، اعتقدت الجنية اللوتس الأزرق أن هذا مستحيل.
…..
كانت الريشة المحلقة على علم ضعيف فقط. إلى جانب سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح ، من المحتمل أن تكون الآلهة الحقيقية الأخرى في عالم الألوهية الحقيقية الأدنى. أما بالنسبة إلى رتبة الألوهية الحقيقية ، فقد كان إمبراطور روح وسيادة القديس حسن الحظ ، لا أحد يعرف. لقد أشاروا إليهم بشكل غامض فقط على أنهم “متميزون” بين الآلهة الحقيقية.
عند رؤية هذه الجروح ، أصيبت الجنية اللوتس الأزرق بالرعب. لم تجرؤ على تصديق عينيها. “هذه. هذه الجروح. سببها لين مينغ؟”
