1483 سمك التنين الفضي
الفصل 1483: سمك التنين الفضي
بعد أن سحبت يو تشان يديها بعيدًا ، تراجعت خطوتين إلى الوراء: “تشين باي هي ، لا تنسي ما وعدتني به.”
لقد فاجأ هتين الجميلتين من البحر الشرقي.
واجهت أسماك التنين الفضية صعوبة أكبر في الاستنتاج مقارنة بسمك التنين الحديدي.
“سمكة التنين الحديدية …” استنشقت يو تشان بعمق ، أرادت تهدئة عقلها ، لكنها سرعان ما استسلمت بيأس.
ومضت نظرتها ، وكان تعبيرها في حالة ذهول.
ومضت نظرتها ، وكان تعبيرها في حالة ذهول.
هذه المرة ، كانت الضجة في سماء الكنوز الصفراء أكبر وأوسع من ذي قبل.
وضع فانغ يوان سمك التنين الحديدي في السوق وتسبب في ضجة صغيرة في سماء الكنوز الصفراء.
واجهت أسماك التنين الفضية صعوبة أكبر في الاستنتاج مقارنة بسمك التنين الحديدي.
قلقهما قد تحقق بعد بضعة أيام.
تلاشت فرحة يو تشان من وجهها عندما أصبحت باردة: “لا يمكننا أن نكون مهملين ، الطرف الآخر غامض للغاية ، لقد ابتكر سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين النحاسية ، كان لديه أساس مسار طعام عميق جدًا. لقد أنشأنا للتو هذا النوع الجديد ، وحصلنا على نفس المستوى مثله “.
كان سوق أسماك التنين كبيرًا جدًا في البداية. كان هناك أسياد الغو الخالدين الذين حاولوا تعديل سمك التنين ، لكنهم جميعًا انتهى بهم الأمر بالفشل.
كان هذا لأن مسار الطعام لم يتم تداوله جيدًا في التاريخ.
لكن هذه المرة ، قام فانغ يوان بتعديل سمكة التنين مرتين!
تعني سمكة التنين الحديدية هذه أن يو تشان كان لديها أيضًا طريقة لتربية سمكة التنين الحديدية الخاصة بها الآن.
كان أسياد الغو الخالدون جميعًا شخصيات ذكية ، فهموا المعنى الكامن وراء هذا التعديل ، وكان من المحتمل جدًا أن يكون فانغ يوان قد امتلك تحصيل مسار طعام مرتفعًا جدًا ، أو ورث ميراث مسار طعام حقيقيًا.
الفصل 1483: سمك التنين الفضي
بعد البحث فيها ، جعلهم تفوق سمكة التنين الفضية يشعرون بضغوط شديدة. لقد بذلوا قصارى جهدهم من أجل سمكة التنين الحديدية في وقت سابق ، مع صعوبة هذه السمكة الفضية ، احتاجوا إلى عدة سنوات من العمل الشاق عليها أو لن يكون هناك أمل.
لم تكن سمكة التنين الحديدية الصغيرة شيئًا ، لكن المعنى الكامن وراءها كان مثل جبل ضخم يضغط عليها ، بالكاد كانت تتنفس.
يمكن للآخرين أن يفهموا هذا ، لقد كانت يو تشان نفس الشيء.
هذا هو سبب تعرضها لضربة قوية ، وكان عقلها في حالة اضطراب.
لم تكن سمكة التنين الحديدية الصغيرة شيئًا ، لكن المعنى الكامن وراءها كان مثل جبل ضخم يضغط عليها ، بالكاد كانت تتنفس.
نظرًا لأن هذه السمكة التنين لم يتم شراؤها في سماء الكنوز الصفراء ، فقد تم تربيتها بقوة من قبل تعاونها و تشين باي هي معًا!
على الفور ، بقيت يو تشان داخل قصر باي هي وعمل الاثنان معًا لأيام وليال ، مستخدمين كل طاقتهم لحل مشكلة سمك التنين الحديدي.
“مهما كان الأمر ، لا يمكنني الإستسلام .”
“ومع ذلك ، فإن التعديل السابق لسمك التنين النحاسي قد استنفذ بالفعل كل أسسي. في وقت قصير ، لا يمكنني أن أنجح في تعديل سمك التنين الحديدي “.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من العثور على فانغ يوان الآن ، إلا أن زي وي من المحكمة السماوية لم اكن عديم الفائدة.
“مهما كان الأمر ، لا يمكنني الإستسلام .”
“ماذا علي أن أفعل؟”
كانت تعرف حدودها ، كانت متأكدة أنها لا تستطيع التعامل مع فانغ يوان وحدها.
سرعان ما ظهرت شخصية في عقلها.
بعد أكثر من عشرة أيام ، ظهرت سمكة التنين الحديدي في قصر باي هي.
هذه المنظمة الهائلة لم تكن سوى المحكمة السماوية!
“لا تخبرني … أحتاج إلى المساعدة منها؟” كانت يو تشان مترددة ، كان هناك هواء مظلم عميق في عينيها.
الاختلاف في قوتهم جعل يو تشان غير قادرة على رؤية أي أمل في النصر.
بعد عدة أيام ، في منطقة بحر الكركي الأبيض.
كلما عرفت المزيد عن فانغ يوان ، زاد الاهتمام الذي أولته الجنية زي وي له.
تشين باي هي كانت أيضًا عاجزة ، لقد عضت شفتيها أيضًا حتى نزفت ، كانت غير سعيدة جدًا لأنها لم تكن قادرة على مساعدة حبيبها ، نظرًا لشخصيتها الفخورة.
هجوم فانغ يوان الثالث.
كان ظهور سمكة التنين الفضية بمثابة ضربة هائلة لـ تشين باي هي و يو تشان.
كان هذا المكان يملك نسيمًا صاف وبحرًا هادئًا يشبه المرآة. كانت هناك سماء زرقاء وغيوم بيضاء ، وكان هناك أفق واضح بين البحر والسماء ، وكان عدد لا يحصى من طيور الكركي البيضاء تحلق أو تقف بأناقة على الجزر الصغيرة وتستريح.
قالت تشين باي هي ضاحكة: “بالطبع ، لا يستطيع أي منا حل مشكلة سمكة التنين الحديدية على المدى القصير. لكن طالما عملنا معًا ، إذا وضعنا قلوبنا فيه ، فسنكون بالتأكيد قادرتين على حل هذا! ذلك الرجل الذي حاول تحديك لن يكون متعجرفًا لفترة طويلة “.
كان مشهدًا من الصفاء والسلام.
هجوم فانغ يوان الثالث.
في وسط هذه المنطقة البحرية ، كان صاحب هذا المكان يضحك بصوت عالٍ ، ومن الواضح أنه سعيد.
يو تشان كان لديها تعبير بارد ، قالت: “دعيني.”
“هاهاها ، يو تشان ، أوه يو تشان ، لقد فكرت في الأمر أخيرًا.” تشين باي هي كانت سعيدة للغاية ، ضحكت وهي تنظر إلى الجنية يو تشان ، كانت نظرتها غازية واستفزازية للغاية.
سمكة التنين الفضية!
لاحظ العديد من أسياد الغو الخالدين هذا وبدأوا في التحقيق مع فانغ يوان بكامل قوتهم.
يو تشان شخرت ببرود ، وتحول نظرها بعيدًا عن تشين باي هي ، وشعرت بالحزن إلى حد ما.
تشين باي هي كانت صاحبة منطقة بحر الكركي الأبيض ، كانت جميلة للغاية وطويلة ، كانت ذات رقبة أنيقة وأرجل طويلة ، كانت واحدة من الست جميلات في البحر الشرقي ، مثل يو تشان.
يو تشان أومأت قليلا.
ومع ذلك ، على عكس الجنيات الجميلات الأخرى ، تشين باي لم تحب الرجال ، كانت تحب الإناث الخالدات فقط. (ليزبيان ._.)
كان لديها منزل الغو الخالد من المرتبة السادسة في منطقة بحر ااكركي الأبيض ، وكان يُطلق عليه اسم قصر باي هي ، وكان هناك عدد لا يحصى من النساء يعشن فيه ، وكان هذا حريمها الذي بقي معها في جميع الأوقات ، وانخرط في أنشطة لا توصف.
بالنظر إلى سمكة التنين الحديدي هذه ، أرادت يو تشان أن تذرف دموع الفرح.
تلاشت فرحة يو تشان من وجهها عندما أصبحت باردة: “لا يمكننا أن نكون مهملين ، الطرف الآخر غامض للغاية ، لقد ابتكر سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين النحاسية ، كان لديه أساس مسار طعام عميق جدًا. لقد أنشأنا للتو هذا النوع الجديد ، وحصلنا على نفس المستوى مثله “.
تشين باي هي مشت للأمام وأمسك بيدي يو تشان ، كان لديها تعبير متسامح للغاية كما قالت: “ناعم جدا ، ناعم جدا ، يو تشان ، أنت تعلمين أنني أريدك لأطول وقت! أرغب في الحصول عليك! من اليوم فصاعدًا ، ستكونين إمبراطورة قصر باي هي! ”
“همف!” يو تشان تريد سحب يدها بعيدًا ، لكن تشين باي أمسكت بها بإحكام.
كان هذا خارج توقعات فانغ يوان.
يو تشان كان لديها تعبير بارد ، قالت: “دعيني.”
تشين باي هي تركتها بطاعة ، وكان لدى الاثنين اتفاق بالفعل ، كانت تعلم أن يو تشان لها ولا يمكنها الهروب بعد الآن. لم تكن هناك حاجة لإجبارها الآن ، فقد كان لديها الكثير من الوقت والطاقة لتذوقها ببطء.
بعد أن سحبت يو تشان يديها بعيدًا ، تراجعت خطوتين إلى الوراء: “تشين باي هي ، لا تنسي ما وعدتني به.”
بعد الحصول على مساعدة من المحكمة السماوية ، كان لدى يو تشان و تشين باي هي دفعة معنوية ، ولم تناما لعشرات الأيام ، وأخيراً صنعتا بالفعل سمكة التنين الفضية.
بعد أن سحبت يو تشان يديها بعيدًا ، تراجعت خطوتين إلى الوراء: “تشين باي هي ، لا تنسي ما وعدتني به.”
قالت تشين باي هي ضاحكة: “بالطبع ، لا يستطيع أي منا حل مشكلة سمكة التنين الحديدية على المدى القصير. لكن طالما عملنا معًا ، إذا وضعنا قلوبنا فيه ، فسنكون بالتأكيد قادرتين على حل هذا! ذلك الرجل الذي حاول تحديك لن يكون متعجرفًا لفترة طويلة “.
كان ظهور سمكة التنين الفضية بمثابة ضربة هائلة لـ تشين باي هي و يو تشان.
سرعان ما ظهرت شخصية في عقلها.
تشين باي هي لم تكن تتفوه بالهراء. لقد عرفتها يو تشان لسنوات عديدة ، كانت تعرف الكثير عن مؤسستها.
يو تشان أومأت قليلا.
تشين باي هي لم تكن تتفوه بالهراء. لقد عرفتها يو تشان لسنوات عديدة ، كانت تعرف الكثير عن مؤسستها.
لم تكن سمكة التنين الحديدية الصغيرة شيئًا ، لكن المعنى الكامن وراءها كان مثل جبل ضخم يضغط عليها ، بالكاد كانت تتنفس.
هذا هو سبب تعرضها لضربة قوية ، وكان عقلها في حالة اضطراب.
بعد أكثر من عشرة أيام ، ظهرت سمكة التنين الحديدي في قصر باي هي.
على الفور ، بقيت يو تشان داخل قصر باي هي وعمل الاثنان معًا لأيام وليال ، مستخدمين كل طاقتهم لحل مشكلة سمك التنين الحديدي.
كان هذا لأن مسار الطعام لم يتم تداوله جيدًا في التاريخ.
يو تشان بحاجة إلى بذل قصارى جهدها!
كان لديها منزل الغو الخالد من المرتبة السادسة في منطقة بحر ااكركي الأبيض ، وكان يُطلق عليه اسم قصر باي هي ، وكان هناك عدد لا يحصى من النساء يعشن فيه ، وكان هذا حريمها الذي بقي معها في جميع الأوقات ، وانخرط في أنشطة لا توصف.
كان مصدر دخلها الرئيسي هو تجارة أسماك التنين ، ولم تستطع التخلي عنها ، وإلا فإن زراعتها ستتأثر بشكل كبير.
بالطبع لن يتمكنوا من العثور على أي شيء.
عندما يزرع أسياد الغو الخالدون ، يحتاجون إلى اكتساب القوة باستمرار. إذا حدث خطأ ما ، فسيكونون في خطر ضد الكوارث والمحن.
“هاهاها ، يو تشان ، أوه يو تشان ، لقد فكرت في الأمر أخيرًا.” تشين باي هي كانت سعيدة للغاية ، ضحكت وهي تنظر إلى الجنية يو تشان ، كانت نظرتها غازية واستفزازية للغاية.
حتى لو لم يموتوا من الكوارث والمحن ، طالما أنهم يعانون من إصابات خطيرة ، فستكون حلقة مفرغة وسيصبح سيد الغو الخالد أضعف ، وسيموتون في النهاية من الكوارث والمحن المستقبلية.
عندما باع فانغ يوان سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين الفضية في سماء الكنوز الصفراء ، ركزت الجنية زي وي انتباهها عليها.
تشين باي هي تركتها بطاعة ، وكان لدى الاثنين اتفاق بالفعل ، كانت تعلم أن يو تشان لها ولا يمكنها الهروب بعد الآن. لم تكن هناك حاجة لإجبارها الآن ، فقد كان لديها الكثير من الوقت والطاقة لتذوقها ببطء.
لم تكن سمكة التنين الحديدية الصغيرة شيئًا ، لكن المعنى الكامن وراءها كان مثل جبل ضخم يضغط عليها ، بالكاد كانت تتنفس.
بعد أكثر من عشرة أيام ، ظهرت سمكة التنين الحديدي في قصر باي هي.
عندما باع فانغ يوان سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين الفضية في سماء الكنوز الصفراء ، ركزت الجنية زي وي انتباهها عليها.
بالنظر إلى سمكة التنين الحديدي هذه ، أرادت يو تشان أن تذرف دموع الفرح.
لقد فاجأ هتين الجميلتين من البحر الشرقي.
نظرًا لأن هذه السمكة التنين لم يتم شراؤها في سماء الكنوز الصفراء ، فقد تم تربيتها بقوة من قبل تعاونها و تشين باي هي معًا!
في اللحظة التي باع فيها فانغ يوان سمكة التنين النحاسية ، لفت انتباهها.
نظرًا لأن هذه السمكة التنين لم يتم شراؤها في سماء الكنوز الصفراء ، فقد تم تربيتها بقوة من قبل تعاونها و تشين باي هي معًا!
تعني سمكة التنين الحديدية هذه أن يو تشان كان لديها أيضًا طريقة لتربية سمكة التنين الحديدية الخاصة بها الآن.
“لم أخسر في معركة سمك التنين هذه بعد!” يو تشان هتفت لنفسها.
“لم أخسر في معركة سمك التنين هذه بعد!” يو تشان هتفت لنفسها.
“مم ، لم أكن مخطئة فيك ، يو تشان ، هل تعلمين أنك الأكثر روعة عندما تكونين جادة.” بجانبها ، تشين باي هي كانت تنظر إلى يو تشان بعيون ساحرة.
وهكذا ، لم تتردد الجنية زي وي ، فتدخلت وساعدت يو تشان و تشين باي هي.
تلاشت فرحة يو تشان من وجهها عندما أصبحت باردة: “لا يمكننا أن نكون مهملين ، الطرف الآخر غامض للغاية ، لقد ابتكر سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين النحاسية ، كان لديه أساس مسار طعام عميق جدًا. لقد أنشأنا للتو هذا النوع الجديد ، وحصلنا على نفس المستوى مثله “.
“أنا أفهم ماذا تقصدين. هل تخشين أن يخرج الطرف الآخر سمكة تنين أكثر تفوقًا؟ ” تشين باي هي كان لديها تعبير جدي.
قلقهما قد تحقق بعد بضعة أيام.
سمكة التنين الفضية!
هجوم فانغ يوان الثالث.
لم تكن سمكة التنين الحديدية الصغيرة شيئًا ، لكن المعنى الكامن وراءها كان مثل جبل ضخم يضغط عليها ، بالكاد كانت تتنفس.
كان لدى سمكة التنين الفضية علامات داو لمسار الطعام أكثر من سمكة التنين الحديدية.
كان لدى سمكة التنين الفضية علامات داو لمسار الطعام أكثر من سمكة التنين الحديدية.
يو تشان شخرت ببرود ، وتحول نظرها بعيدًا عن تشين باي هي ، وشعرت بالحزن إلى حد ما.
هذه المرة ، كانت الضجة في سماء الكنوز الصفراء أكبر وأوسع من ذي قبل.
عرفت الجنية زي وي: الموقر الشيطان الروح الطيفية كان لديه الكثير من السبل ولم يكن بحاجة إلى ربح سمك التنين ، كما أنه لم يحبذ إدارة الأعمال ، استخدم القتل لحل جميع مشاكله. لكن فانغ يوان كان مختلفًا.
لاحظ العديد من أسياد الغو الخالدين هذا وبدأوا في التحقيق مع فانغ يوان بكامل قوتهم.
بالطبع لن يتمكنوا من العثور على أي شيء.
بعد أكثر من عشرة أيام ، ظهرت سمكة التنين الحديدي في قصر باي هي.
كان ظهور سمكة التنين الفضية بمثابة ضربة هائلة لـ تشين باي هي و يو تشان.
كان ظهور سمكة التنين الفضية بمثابة ضربة هائلة لـ تشين باي هي و يو تشان.
لقد فاجأ هتين الجميلتين من البحر الشرقي.
“ماذا علي أن أفعل؟”
بعد البحث فيها ، جعلهم تفوق سمكة التنين الفضية يشعرون بضغوط شديدة. لقد بذلوا قصارى جهدهم من أجل سمكة التنين الحديدية في وقت سابق ، مع صعوبة هذه السمكة الفضية ، احتاجوا إلى عدة سنوات من العمل الشاق عليها أو لن يكون هناك أمل.
عندما يزرع أسياد الغو الخالدون ، يحتاجون إلى اكتساب القوة باستمرار. إذا حدث خطأ ما ، فسيكونون في خطر ضد الكوارث والمحن.
كان يعتقد أن سمكة التنين الفضية ستقرر المنافسة في تجارة أسماك التنين ، لكن آماله تبددت ، وعادت تجارة أسماك التنين إلى طريق مسدود مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، لم تستطع يو تشان و تشين باي هي وضع كل طاقتهما على سمكة التنين الفضية ، فقد احتاجوا إلى التفاعل مع الناس والراحة ، كما احتاجتا إلى الزراعة وإدارة الفتحة الخالدة وممارسة الحركات القاتلة.
“أنا أفهم ماذا تقصدين. هل تخشين أن يخرج الطرف الآخر سمكة تنين أكثر تفوقًا؟ ” تشين باي هي كان لديها تعبير جدي.
كان لا بد أن تظهر سمكة التنين الفضية في حالة فانغ يوان. لكن بالنسبة ليو تشان وتشين باي هي ، كانا بحاجة إلى إجراء الكثير من الأبحاث.
كان هذا لأن مسار الطعام لم يتم تداوله جيدًا في التاريخ.
واجهت أسماك التنين الفضية صعوبة أكبر في الاستنتاج مقارنة بسمك التنين الحديدي.
يو تشان شخرت ببرود ، وتحول نظرها بعيدًا عن تشين باي هي ، وشعرت بالحزن إلى حد ما.
“لقد انتهى الأمر ، لم أعد ندًا له، يمكنني فقط التخلي عن تجارة أسماك التنين ، وأحتاج إلى التخلي تمامًا دون أي تحفظات.” حتى مع شخصية يو تشان المصممة ، كانت في حالة يأس تام الآن.
الاختلاف في قوتهم جعل يو تشان غير قادرة على رؤية أي أمل في النصر.
بعد عدة أيام ، في منطقة بحر الكركي الأبيض.
تشين باي هي كانت أيضًا عاجزة ، لقد عضت شفتيها أيضًا حتى نزفت ، كانت غير سعيدة جدًا لأنها لم تكن قادرة على مساعدة حبيبها ، نظرًا لشخصيتها الفخورة.
ولكن مثلما كانت الخالدتان في حالة من اليأس ، تدخلت قوة غير متوقعة.
هذه المنظمة الهائلة لم تكن سوى المحكمة السماوية!
لقد فاجأ هتين الجميلتين من البحر الشرقي.
اتضح أن المحكمة السماوية لم تتخل أبدًا عن البحث عن فانغ يوان ومحاولة قتله.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من العثور على فانغ يوان الآن ، إلا أن زي وي من المحكمة السماوية لم اكن عديم الفائدة.
في اللحظة التي باع فيها فانغ يوان سمكة التنين النحاسية ، لفت انتباهها.
عندما باع فانغ يوان سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين الفضية في سماء الكنوز الصفراء ، ركزت الجنية زي وي انتباهها عليها.
كان لدى هذا الشيطان الآخر عقل وقوة ، يمكنه خفض مكانته إذا لزم الأمر ، إذا تم منحه الوقت الكافي للتطوير والموارد لاستخدامها ، فسيكون تهديدًا هائلاً.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة تمامًا من أن بائع الأنواع الجديدة من أسماك التنين هو فانغ يوان ، إلا أنها تفضل أن تكون آمنة على أن تندم.
“الموقر الشيطان الروح الطيفية قد حصل على ميراث المسار الغذائي الأكثر أصالة في ذلك الوقت ، فانغ يوان هو القائد الجديد لطائفة الظل ، بعد الحصول على ميراثها ، كان لديه بشكل طبيعي ميراث مسار الطعام هذا أيضًا.”
هذه المرة ، كانت الضجة في سماء الكنوز الصفراء أكبر وأوسع من ذي قبل.
“سمكة التنين هي المنتج الأكثر تميزًا في مسار الطعام ، ولم تتغير أنواع أسماك التنين أبدًا على مدار سنوات عديدة. سيد الغو الخالد الذي قام بتعديلها مرارًا وتكرارًا من المحتمل أن يكون فانغ يوان “.
سمكة التنين الفضية!
عرفت الجنية زي وي: الموقر الشيطان الروح الطيفية كان لديه الكثير من السبل ولم يكن بحاجة إلى ربح سمك التنين ، كما أنه لم يحبذ إدارة الأعمال ، استخدم القتل لحل جميع مشاكله. لكن فانغ يوان كان مختلفًا.
كان مشهدًا من الصفاء والسلام.
لاحظ العديد من أسياد الغو الخالدين هذا وبدأوا في التحقيق مع فانغ يوان بكامل قوتهم.
علاوة على ذلك ، لم تستطع يو تشان و تشين باي هي وضع كل طاقتهما على سمكة التنين الفضية ، فقد احتاجوا إلى التفاعل مع الناس والراحة ، كما احتاجتا إلى الزراعة وإدارة الفتحة الخالدة وممارسة الحركات القاتلة.
كلما عرفت المزيد عن فانغ يوان ، زاد الاهتمام الذي أولته الجنية زي وي له.
وهكذا ، لم تتردد الجنية زي وي ، فتدخلت وساعدت يو تشان و تشين باي هي.
كان لدى هذا الشيطان الآخر عقل وقوة ، يمكنه خفض مكانته إذا لزم الأمر ، إذا تم منحه الوقت الكافي للتطوير والموارد لاستخدامها ، فسيكون تهديدًا هائلاً.
قالت تشين باي هي ضاحكة: “بالطبع ، لا يستطيع أي منا حل مشكلة سمكة التنين الحديدية على المدى القصير. لكن طالما عملنا معًا ، إذا وضعنا قلوبنا فيه ، فسنكون بالتأكيد قادرتين على حل هذا! ذلك الرجل الذي حاول تحديك لن يكون متعجرفًا لفترة طويلة “.
وهكذا ، لم تتردد الجنية زي وي ، فتدخلت وساعدت يو تشان و تشين باي هي.
من ناحية ، لم ترغب الجنية زي وي في الكشف عن نفسها علانية.
من ناحية ، لم ترغب الجنية زي وي في الكشف عن نفسها علانية.
من ناحية أخرى ، فإن مساعدة هذين الاثنين من شأنه أن يسمح لها بالتدخل في البحر الشرقي ، في المستقبل خمس مناطق حرب فوضوية ، ستكون هذه بطاقة خفية ، كانت تقتل عصفورين بحجر واحد.
كان هذا خارج توقعات فانغ يوان.
كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة أكثر وضوحًا حول كيفية تعظيم فوائدهم.
كان ظهور سمكة التنين الفضية بمثابة ضربة هائلة لـ تشين باي هي و يو تشان.
تلاشت فرحة يو تشان من وجهها عندما أصبحت باردة: “لا يمكننا أن نكون مهملين ، الطرف الآخر غامض للغاية ، لقد ابتكر سمكة التنين الحديدية وسمكة التنين النحاسية ، كان لديه أساس مسار طعام عميق جدًا. لقد أنشأنا للتو هذا النوع الجديد ، وحصلنا على نفس المستوى مثله “.
كانت المحكمة السماوية غنية للغاية بعد كل شيء ، وكان أساسها عميقًا بشكل لا يمكن فهمه ، حتى بالنسبة لمسار الطعام ، كان لديهم الكثير من الأساس فيه. على الرغم من أنهم يفتقرون إلى ميراث مسار الطعام ، إلا أنهم كان لديهم الكثير من المواريث الأخرى.
من ناحية ، لم ترغب الجنية زي وي في الكشف عن نفسها علانية.
في اللحظة التي باع فيها فانغ يوان سمكة التنين النحاسية ، لفت انتباهها.
بعد الحصول على مساعدة من المحكمة السماوية ، كان لدى يو تشان و تشين باي هي دفعة معنوية ، ولم تناما لعشرات الأيام ، وأخيراً صنعتا بالفعل سمكة التنين الفضية.
بهذه الطريقة ، كان لديهما أيضًا سمكة التنين الفضية.
كان سوق أسماك التنين كبيرًا جدًا في البداية. كان هناك أسياد الغو الخالدين الذين حاولوا تعديل سمك التنين ، لكنهم جميعًا انتهى بهم الأمر بالفشل.
كان هذا خارج توقعات فانغ يوان.
يو تشان أومأت قليلا.
كان يعتقد أن سمكة التنين الفضية ستقرر المنافسة في تجارة أسماك التنين ، لكن آماله تبددت ، وعادت تجارة أسماك التنين إلى طريق مسدود مرة أخرى.
