1484 لطف فانغ يوان
الفصل 1484: لطف فانغ يوان
منطقة بحر حراشف التنين.
ضحكت يو تشان بصوت عالٍ: “هاهاها ، لقد مررت أخيرًا بهذا الجزء الصعب ، لقد تحسنت طريقتنا مرة أخرى. بهذه الطريقة ، سيزداد إنتاجنا من أسماك التنين الفضية بشكل كبير! ”
داخل فتحة السيادة الخالدة.
ميني البحر الشرقي.
إنه شخص قاسٍ ، ولا يترك للآخرين مخرجًا. الوضع الحالي لعمل أسماك التنين هذا ليس شيئًا سيقبله “.
منطقة بحر حراشف التنين.
في الوقت الحالي ، كانت مياه البحر في حالة اضطراب وكانت الأمواج تقصف ، لكن لم تكن هناك رياح على الإطلاق.
كان سيد غو خالد يطفو في الهواء بأكمام ترفرف ، وينظر إلى البحر تحته.
داخل فتحة السيادة الخالدة.
كان لديه وجه مشترك ولكن هالة غير عادية ، كانت لديه عيون شبيهة بالهاوية تنبعث منها الحكمة والخبرة العميقة.
كانت منطقة بحر سمك التنين مواردها المالية ، وكانت معظم أصولها موجودة ، فكيف يمكنها السماح لأي شخص بتدميرها؟
“لكن … حتى مع هذه النتيجة ، لا يزال إنتاجنا ليس ندًا لهذا الشخص.” يو تشان تنهدت.
لقد كان استنساخ فانغ يوان من الرتبة السادسة من المسار الزمني.
في الوقت الحالي ، كانت مياه البحر في حالة اضطراب وكانت الأمواج تقصف ، لكن لم تكن هناك رياح على الإطلاق.
لكن استنساخ فانغ يوان يمكن أن يشعر أن سمكة التنين ذات الحراشف الذهبية هذه تحتوي فقط على علامات داو مسار الطعام ولا توجد علامات داو لمسار آخر.
“الفتحة الخالدة الخاصة بي لا تحتوي على تغييرات في الجو ، ولا توجد رياح ولا غيوم هنا. السبب في وجود أمواج في منطقة بحر حراشف التنين هذا هو أن جسدي الرئيسي أنشأ هذا التشكيل الخالد”.
فكر استنساخ المسار الزمني.
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا ، وكان لدى فانغ يوان ميزة واضحة.
لقد كان استنساخ فانغ يوان من الرتبة السادسة من المسار الزمني.
في الوقت الحالي ، كانت منطقة بحر حراشف التنين هي المنطقة البحرية الأولى في فتحة السيادة الخالدة. كان تركيز فانغ يوان الحالي على التنمية ، فقد استثمر مبلغًا ضخمًا من الأموال.
نظر استنساخ المسار الزمني ، ورأى أنه داخل المد والجزر ، كان عدد لا يحصى من أسماك التنين تسبح ، وكانت مكتظة بالسكان وكان الرقم مرعبًا.
لا يمكن لسمكة التنين الأخرى أن تصل إلا إلى الوحش المقفر على الأكثر ، لكن سمكة التنين الذهبية يمكن أن تصبح وحشًا مقفرًا قديمًا!
“إذا كان هذا هو فانغ يوان حقًا ، فهو بالتأكيد لديه ورقة رابحة.”
استثمر فانغ يوان الكثير من الاستثمارات ، جنبًا إلى جنب مع معدل الوقت المرتفع فتحة السيادة الخالدة ، وطرق مسار الطعام ، وتكاثر سمكة التنين بسرعة ، وارتفعت الأرقام.
“في هذه المرحلة ، فإن سمك التنين الذهبي هو حد التطور.” تنهد استنساخ فانغ يوان.
الشيء الذي خنقها هو أن فانغ يوان لم يكن يفعل أي شيء ، بعد أن وضع سمكة التنين الفضية ، توقف عن فعل أي شيء ، ولم يبيع إلا سمك التنين بشكل طبيعي.
ليس فقط سمك التنين العادي ، بل كان هناك العديد من أسماك التنين النحاسية وبعض أسماك التنين الحديدية وبعض أسماك التنين الفضية.
ليس فقط سمك التنين العادي ، بل كان هناك العديد من أسماك التنين النحاسية وبعض أسماك التنين الحديدية وبعض أسماك التنين الفضية.
“أخشى أن هذا الشخص الذي يبيع أسماك التنين هو فانغ يوان.”
نظر استنساخ فانغ يوان إلى ما وراء سمكة التنين هذه ، نحو أعماق مجموعة أسماك التنين.
سرعان ما تحول تعبيره إلى الفرح ، ووجد هدفه.
كان لديها عدد كبير من ميراث مسار الطعام.
لم يستخدم سيد الغو الخالد الغامض أي طرق خالدة ، لقد كان يتحكم فقط في وحش قديم مقفر ، لكن أسماك التنين التي ربتها يو تشان تبعته بطاعة في الفتحة الخالدة.
كانت هذه سمكة تنين متلألئة مثل الذهب ، كانت مليئة بحراشف ذهبية كثيفة ، ولم تكن عيونها باهتة مثل أسماك التنين الأخرى ، كانت هناك حدة فيها.
بالمقارنة مع أسماك التنين الأخرى ، كانت أصغرها ، ولم تكن حتى بحجم كف الشخص ، لقد كانت صغيرة.
لكن استنساخ فانغ يوان يمكن أن يشعر أن سمكة التنين ذات الحراشف الذهبية هذه تحتوي فقط على علامات داو مسار الطعام ولا توجد علامات داو لمسار آخر.
على الرغم من أنها كانت صغيرة ، إلا أنها أعطت هالة وحش قديم مقفر حقيقي!
لا يمكن لسمكة التنين الأخرى أن تصل إلا إلى الوحش المقفر على الأكثر ، لكن سمكة التنين الذهبية يمكن أن تصبح وحشًا مقفرًا قديمًا!
كان لديه وجه مشترك ولكن هالة غير عادية ، كانت لديه عيون شبيهة بالهاوية تنبعث منها الحكمة والخبرة العميقة.
لا ينبغي الاستهانة بهذا الأمر ، فهذا يعني أنه بعد أن أصبحت سمكة التنين ذهبية ، تجاوزت حدود نوعها ووصلت إلى مستوى جديد تمامًا.
“تشان إير ، كوني حذرة ، هذا الشخص غريب جدًا ، طريقته في أخذ سمكة التنين ماهرة جدًا.”
“الصغيرة تشان إير ، لا تقلقي ، طالما أننا نعمل معًا ، يمكننا حل هذا ، سمك التنين الفضي ليس غو شجاعة بعد كل شيء. بحلول ذلك الوقت ، سيكون إنتاجنا على قدم المساواة معه “. تشين باي هي كانت متفائلة جدا.
“في هذه المرحلة ، فإن سمك التنين الذهبي هو حد التطور.” تنهد استنساخ فانغ يوان.
عملت مع تشين باي هي لمدة نصف شهر دون راحة ، إلى جانب استخدام نتائج المحكمة السماوية.
لقد سبحت سمكة التنين الذهبية القديمة في البحر ، سواء كانت سمكة التنين العادية ، أو سمكة التنين المقفرة ، أو سمكة التنين النحاسية ، أو سمكة التنين الحديدية ، أو سمكة التنين الفضية ، كانت جميعها تتحرك حولها.
كان سمك التنين الذهبي القديم ملكًا لسمك التنين ، بمجرد ظهوره ، ستندفع جميع أنواع أسماك التنين الأقل رتبةوتتبعه.
“حتى أنا ، صاحب أسماك التنين هذه ، لدي سيطرة أقل على مجموعة أسماك التنين مقارنة بسمك التنين الذهبي القديم.” شاهد استنساخ فانغ يوان بلا مبالاة بنظرة خافتة.
ومع ذلك ، يو تشان لم تستسلم ، كانت لا تزال مثابرة وتقاتل.
كان فانغ يوان يسيطر عليها حاليًا من حيث تجارة أسماك التنين في سماء الكنوز الصفراء.
يمكن القول أنه إذا قاتل فانغ يوان وسمك التنين الذهبي القديم للسيطرة على أسماك التنين هذه ، فإن فانغ يوان سيخسر.
لقد تم تدمير نصف تشكيل يو تشان الخالد ، و سيد الغو الخالد كان لا يزال يأخذ سمكة التنين إلى فتحته الخالدة.
على الرغم من أن فتحتها الخالدة كانت تحتوي على الكثير من أسماك التنين ، إلا أن الجزء الأكبر منها كان في منطقة بحر سمك التنين.
كان هذا الوحش القديم المقفر بحاجة إلى الوجود فقط لكسب ولاء جميع أسماك التنين دون أدنى شك.
لكن هذه ليست مشكلة ، فسمكة التنين الذهبية القديمة تتحكم في سمكة التنين بينما أتحكم في سمكة التنين الذهبية القديمة نفسها. لسوء الحظ ، لا تتمتع أسماك التنين بأي قوة قتالية ، حتى أسماك التنين الذهبية القديمة هي الطبقة السفلية في قوة المعركة مقارنة بالوحوش القديمة الأخرى المقفرة. لذلك ، لا يمكن استخدام أسماك التنين هذه إلا كبضائع “.
مر الوقت بسرعة ، مر نصف شهر.
هذا الموقف جعل الجنية زي وي تشعر بعدم الارتياح.
لقد مرت يو تشان بوقت عصيب خلال هذه الفترة.
تشين باي هي فتحت فمها وأرادت أن تريح يو تشان ولكن لم تخرج أي كلمات.
على الرغم من أنها نجحت في تربية سمكة التنين الفضية ، إلا أنها استغلت مساعدة تشين باي هي والمحكمة السماوية وسمكة التنين الفضية من فانغ يوان.
الشيء الذي خنقها هو أن فانغ يوان لم يكن يفعل أي شيء ، بعد أن وضع سمكة التنين الفضية ، توقف عن فعل أي شيء ، ولم يبيع إلا سمك التنين بشكل طبيعي.
مثل المحكمة السماوية.
وهكذا ، على الرغم من قدرتها على إنتاج سمكة التنين الفضية ، من حيث الإنتاج ، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بفانغ يوان ، المنشئ.
وهكذا ، على الرغم من قدرتها على إنتاج سمكة التنين الفضية ، من حيث الإنتاج ، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بفانغ يوان ، المنشئ.
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا ، وكان لدى فانغ يوان ميزة واضحة.
كان فانغ يوان يسيطر عليها حاليًا من حيث تجارة أسماك التنين في سماء الكنوز الصفراء.
ألقت يو تشان نظرة فاحصة وشعرت بصدمة أكبر: “ما الذي يحدث؟ هذا الوحش القديم المقفر ذو اللون الذهبي الصغير هو سمكة التنين؟ سمكة تنين… ذهبية؟ لا تخبرني أن هذا الشخص هو خصمي في سماء الكنوز الصفراء؟ انتظر ، وفقًا لـ المحكمة السماوية ، من المحتمل أن يكون هذا الشخص فانغ يوان ؟! ”
كان فانغ يوان يسيطر عليها حاليًا من حيث تجارة أسماك التنين في سماء الكنوز الصفراء.
كانت سمكة التنين الفضية مفيدة للغاية ، وبما أن فانغ يوان لم يرفع الأسعار كثيرًا ، فقد تفوق على منافسيه الآخرين .
هذا الموقف جعل الجنية زي وي تشعر بعدم الارتياح.
وباع فانغ يوان سمكة التنين الفضية على نطاق أكبر بكثير من يو تشان.
لم يستخدم سيد الغو الخالد الغامض أي طرق خالدة ، لقد كان يتحكم فقط في وحش قديم مقفر ، لكن أسماك التنين التي ربتها يو تشان تبعته بطاعة في الفتحة الخالدة.
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا ، وكان لدى فانغ يوان ميزة واضحة.
“ولكن…”
“تشان إير ، كوني حذرة ، هذا الشخص غريب جدًا ، طريقته في أخذ سمكة التنين ماهرة جدًا.”
ومع ذلك ، يو تشان لم تستسلم ، كانت لا تزال مثابرة وتقاتل.
بالمقارنة مع أسماك التنين الأخرى ، كانت أصغرها ، ولم تكن حتى بحجم كف الشخص ، لقد كانت صغيرة.
منطقة بحر الكركي الأبيض .
ضحكت يو تشان بصوت عالٍ: “هاهاها ، لقد مررت أخيرًا بهذا الجزء الصعب ، لقد تحسنت طريقتنا مرة أخرى. بهذه الطريقة ، سيزداد إنتاجنا من أسماك التنين الفضية بشكل كبير! ”
كان لدى يو تشان نظرة قاحلة ، لكن الفرح كان في عينيها.
وهكذا ، عندما وصلوا إلى منطقة بحر التنين ، لم يكن المهاجم قد غادر بعد.
بينما كانت الجنية زي وي تفكر في هذا الأمر ، تغير تعبير يو تشان من البحر الشرقي فجأة.
عملت مع تشين باي هي لمدة نصف شهر دون راحة ، إلى جانب استخدام نتائج المحكمة السماوية.
“حتى أنا ، صاحب أسماك التنين هذه ، لدي سيطرة أقل على مجموعة أسماك التنين مقارنة بسمك التنين الذهبي القديم.” شاهد استنساخ فانغ يوان بلا مبالاة بنظرة خافتة.
كانت منطقة بحر سمك التنين مواردها المالية ، وكانت معظم أصولها موجودة ، فكيف يمكنها السماح لأي شخص بتدميرها؟
“لكن … حتى مع هذه النتيجة ، لا يزال إنتاجنا ليس ندًا لهذا الشخص.” يو تشان تنهدت.
على الرغم من أنها نجحت في تربية سمكة التنين الفضية ، إلا أنها استغلت مساعدة تشين باي هي والمحكمة السماوية وسمكة التنين الفضية من فانغ يوان.
“الصغيرة تشان إير ، لا تقلقي ، طالما أننا نعمل معًا ، يمكننا حل هذا ، سمك التنين الفضي ليس غو شجاعة بعد كل شيء. بحلول ذلك الوقت ، سيكون إنتاجنا على قدم المساواة معه “. تشين باي هي كانت متفائلة جدا.
كانت سمكة التنين الفضية مفيدة للغاية ، وبما أن فانغ يوان لم يرفع الأسعار كثيرًا ، فقد تفوق على منافسيه الآخرين .
على الرغم من أن تشين باي كانت غاضبة ، إلا أنها لم تفقد سببها ، وقد قيمت المكان ولديها فهم واضح للوضع الحالي.
“ولكن حتى ذلك الحين ، سنكون متساوين معه فقط. من الصعب جدًا الاستمرار في الابتكار ، فنحن لا نملك القوة. هذا يعني أننا لا نستطيع إلا أن نكون في طريق مسدود معه في أحسن الأحوال. وهذا بافتراض أنه لا ينتج أي نوع جديد من أسماك التنين “. يو تشان هزت رأسها.
منطقة بحر حراشف التنين.
تشين باي هي فتحت فمها وأرادت أن تريح يو تشان ولكن لم تخرج أي كلمات.
لقد تم تدمير نصف تشكيل يو تشان الخالد ، و سيد الغو الخالد كان لا يزال يأخذ سمكة التنين إلى فتحته الخالدة.
لقد تم تدمير نصف تشكيل يو تشان الخالد ، و سيد الغو الخالد كان لا يزال يأخذ سمكة التنين إلى فتحته الخالدة.
كانت الحقيقة ، في هذه المرحلة من المعركة ، كانت النتيجة واضحة تمامًا بالفعل.
وهكذا ، على الرغم من قدرتها على إنتاج سمكة التنين الفضية ، من حيث الإنتاج ، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بفانغ يوان ، المنشئ.
“ولكن حتى ذلك الحين ، سنكون متساوين معه فقط. من الصعب جدًا الاستمرار في الابتكار ، فنحن لا نملك القوة. هذا يعني أننا لا نستطيع إلا أن نكون في طريق مسدود معه في أحسن الأحوال. وهذا بافتراض أنه لا ينتج أي نوع جديد من أسماك التنين “. يو تشان هزت رأسها.
يو تشان لم تكن ندًا لفانغ يوان ، كان بإمكانها فقط التصرف بشكل سلبي ومحاولة اللحاق به لموازنة الموقف.
لم يكن لديهم أي وسيلة للفوز ، ما لم تكن هناك مساعدة قوية لهم من خلال التأثيرات الخارجية.
مثل المحكمة السماوية.
لا يمكن لسمكة التنين الأخرى أن تصل إلا إلى الوحش المقفر على الأكثر ، لكن سمكة التنين الذهبية يمكن أن تصبح وحشًا مقفرًا قديمًا!
كان لديها عدد كبير من ميراث مسار الطعام.
ولكن لماذا تساعد الجنية زي وي تشين باي هي ويو تشان دون قيد أو شرط؟
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا ، وكان لدى فانغ يوان ميزة واضحة.
كان كلا الجانبين من مناطق مختلفة ، وكانت تشين باي هي و يو تشان في حالة تأهب شديد عند العمل مع المحكمة السماوية.
كانت تعلم أن فانغ يوان لم يكن شخصًا يستلقي فقط.
لكن نية الجنية زي وي كانت إغراء هذين ليصبحا بيادق في المحكمة السماوية التي تسللت إلى عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
كانت الحرب الفوضوية في المناطق الخمس على وشك البدء ، وكان على المحكمة السماوية أن تبدأ التخطيط قبل العصر العظيم.
ألقت يو تشان نظرة فاحصة وشعرت بصدمة أكبر: “ما الذي يحدث؟ هذا الوحش القديم المقفر ذو اللون الذهبي الصغير هو سمكة التنين؟ سمكة تنين… ذهبية؟ لا تخبرني أن هذا الشخص هو خصمي في سماء الكنوز الصفراء؟ انتظر ، وفقًا لـ المحكمة السماوية ، من المحتمل أن يكون هذا الشخص فانغ يوان ؟! ”
“أخشى أن هذا الشخص الذي يبيع أسماك التنين هو فانغ يوان.”
لماذا تجرأ ، لماذا تجرأ على الخروج!
“باستخدامه ، يمكنني الضغط على يو تشان وتشين باي هي لتصبح بيادق في محكمتي السماوية.”
الفصل 1484: لطف فانغ يوان
ومع ذلك ، يو تشان لم تستسلم ، كانت لا تزال مثابرة وتقاتل.
“ولكن…”
كانت الحرب الفوضوية في المناطق الخمس على وشك البدء ، وكان على المحكمة السماوية أن تبدأ التخطيط قبل العصر العظيم.
داخل المحكمة السماوية ، كانت الجنية زي وي تولي اهتمامًا وثيقًا بسماء الكنوز الصفراء.
لقد مرت يو تشان بوقت عصيب خلال هذه الفترة.
طار منزل الغو الخالد مثل قوس قزح ، حاملاً غضب الجنيتين أثناء انتقاله من منطقة بحر الكركي الأبيض إلى منطقة بحر سمك التنين. لم تكن المنطقتان البحريتان بعيدتين جدًا ، ولهذا السبب كان بإمكان يو تشان البقاء في مكان تشين باي هي دون الكثير من القلق.
الشيء الذي خنقها هو أن فانغ يوان لم يكن يفعل أي شيء ، بعد أن وضع سمكة التنين الفضية ، توقف عن فعل أي شيء ، ولم يبيع إلا سمك التنين بشكل طبيعي.
كانت تعلم أن فانغ يوان لم يكن شخصًا يستلقي فقط.
هذا الموقف جعل الجنية زي وي تشعر بعدم الارتياح.
الفصل 1484: لطف فانغ يوان
كانت تعلم أن فانغ يوان لم يكن شخصًا يستلقي فقط.
“أوه ، لا. يتم مهاجمة بحر سمك التنين الخاص بي من قبل سيد غو خالد ! تم تدمير تشكيل الغو ، يجب أن أعود !! ” صرخت يو تشان بقلق.
لا يمكن لسمكة التنين الأخرى أن تصل إلا إلى الوحش المقفر على الأكثر ، لكن سمكة التنين الذهبية يمكن أن تصبح وحشًا مقفرًا قديمًا!
“إذا كان هذا هو فانغ يوان حقًا ، فهو بالتأكيد لديه ورقة رابحة.”
إنه شخص قاسٍ ، ولا يترك للآخرين مخرجًا. الوضع الحالي لعمل أسماك التنين هذا ليس شيئًا سيقبله “.
لكن هذه ليست مشكلة ، فسمكة التنين الذهبية القديمة تتحكم في سمكة التنين بينما أتحكم في سمكة التنين الذهبية القديمة نفسها. لسوء الحظ ، لا تتمتع أسماك التنين بأي قوة قتالية ، حتى أسماك التنين الذهبية القديمة هي الطبقة السفلية في قوة المعركة مقارنة بالوحوش القديمة الأخرى المقفرة. لذلك ، لا يمكن استخدام أسماك التنين هذه إلا كبضائع “.
بينما كانت الجنية زي وي تفكر في هذا الأمر ، تغير تعبير يو تشان من البحر الشرقي فجأة.
لا ينبغي الاستهانة بهذا الأمر ، فهذا يعني أنه بعد أن أصبحت سمكة التنين ذهبية ، تجاوزت حدود نوعها ووصلت إلى مستوى جديد تمامًا.
“ماذا هناك ، تشان إر؟” سألت تشين باي بقلق.
مر الوقت بسرعة ، مر نصف شهر.
“أوه ، لا. يتم مهاجمة بحر سمك التنين الخاص بي من قبل سيد غو خالد ! تم تدمير تشكيل الغو ، يجب أن أعود !! ” صرخت يو تشان بقلق.
كانت تعلم أن فانغ يوان لم يكن شخصًا يستلقي فقط.
كان الاختلاف في قوتهم واضحًا ، وكان لدى فانغ يوان ميزة واضحة.
لكن هذه ليست مشكلة ، فسمكة التنين الذهبية القديمة تتحكم في سمكة التنين بينما أتحكم في سمكة التنين الذهبية القديمة نفسها. لسوء الحظ ، لا تتمتع أسماك التنين بأي قوة قتالية ، حتى أسماك التنين الذهبية القديمة هي الطبقة السفلية في قوة المعركة مقارنة بالوحوش القديمة الأخرى المقفرة. لذلك ، لا يمكن استخدام أسماك التنين هذه إلا كبضائع “.
على الرغم من أن فتحتها الخالدة كانت تحتوي على الكثير من أسماك التنين ، إلا أن الجزء الأكبر منها كان في منطقة بحر سمك التنين.
لقد كان استنساخ فانغ يوان من الرتبة السادسة من المسار الزمني.
“من أنت ، أنت تجرؤ على مهاجمة منزل امراتي ، اليوم سيكون تاريخ موتك !!” صرخت تشين باي هي عندما نقلت ليو تشان.
كانت منطقة بحر سمك التنين مواردها المالية ، وكانت معظم أصولها موجودة ، فكيف يمكنها السماح لأي شخص بتدميرها؟
“أنت هنا أخيرًا ، جهودي للانتظار هنا لم تضع ، لقد تمكنت من المجيء. هههه ، أنا فانغ يوان ، تذكري هذا الاسم “.
تشين باي هي أدركت خطورة المشكلة ، أمسكت بيد يو تشان: “لا يوجد وقت ، سأذهب معك. لا تقلقي ، أريد أن أرى من لديه الشجاعة للتصرف بغطرسة أمامنا! ”
عملت مع تشين باي هي لمدة نصف شهر دون راحة ، إلى جانب استخدام نتائج المحكمة السماوية.
طار منزل الغو الخالد مثل قوس قزح ، حاملاً غضب الجنيتين أثناء انتقاله من منطقة بحر الكركي الأبيض إلى منطقة بحر سمك التنين. لم تكن المنطقتان البحريتان بعيدتين جدًا ، ولهذا السبب كان بإمكان يو تشان البقاء في مكان تشين باي هي دون الكثير من القلق.
صُدمت تشين باي هي ويو تشان بشدة ، نظرتا إلى بعضهما البعض بوجوه شاحبة.
وهكذا ، عندما وصلوا إلى منطقة بحر التنين ، لم يكن المهاجم قد غادر بعد.
إنه شخص قاسٍ ، ولا يترك للآخرين مخرجًا. الوضع الحالي لعمل أسماك التنين هذا ليس شيئًا سيقبله “.
فكرت يو تشان في هذا الأمر للتو عندما أغلق الشخص الذي أخذ سمكة التنين مدخل الفتحة الخالدة واستدار لمواجهة الجنيتين الغاضبتين.
مر الوقت بسرعة ، مر نصف شهر.
“لكي تتمكني من معرفة اسم قاتلك قبل الموت ، هذا هو لطفي تجاهك.”
لقد تم تدمير نصف تشكيل يو تشان الخالد ، و سيد الغو الخالد كان لا يزال يأخذ سمكة التنين إلى فتحته الخالدة.
كانت سمكة التنين الفضية مفيدة للغاية ، وبما أن فانغ يوان لم يرفع الأسعار كثيرًا ، فقد تفوق على منافسيه الآخرين .
“هذه الشجاعة!” حتى مع تصرف يو تشان الرائع ، أصبحت غاضبة لرؤية سمكة التنين ، التي نشأت بمثل هذه الصعوبة ، تم أخذها بعيدًا أمام عينيها.
“من أنت ، أنت تجرؤ على مهاجمة منزل امراتي ، اليوم سيكون تاريخ موتك !!” صرخت تشين باي هي عندما نقلت ليو تشان.
وهكذا ، عندما وصلوا إلى منطقة بحر التنين ، لم يكن المهاجم قد غادر بعد.
ومع ذلك ، يو تشان لم تستسلم ، كانت لا تزال مثابرة وتقاتل.
“تشان إير ، كوني حذرة ، هذا الشخص غريب جدًا ، طريقته في أخذ سمكة التنين ماهرة جدًا.”
على الرغم من أن تشين باي كانت غاضبة ، إلا أنها لم تفقد سببها ، وقد قيمت المكان ولديها فهم واضح للوضع الحالي.
طار منزل الغو الخالد مثل قوس قزح ، حاملاً غضب الجنيتين أثناء انتقاله من منطقة بحر الكركي الأبيض إلى منطقة بحر سمك التنين. لم تكن المنطقتان البحريتان بعيدتين جدًا ، ولهذا السبب كان بإمكان يو تشان البقاء في مكان تشين باي هي دون الكثير من القلق.
نظرت يو تشان باتباع إرشادات تشين باي هي وقفز قلبها.
منطقة بحر الكركي الأبيض .
مر الوقت بسرعة ، مر نصف شهر.
لم يستخدم سيد الغو الخالد الغامض أي طرق خالدة ، لقد كان يتحكم فقط في وحش قديم مقفر ، لكن أسماك التنين التي ربتها يو تشان تبعته بطاعة في الفتحة الخالدة.
كان لديها عدد كبير من ميراث مسار الطعام.
“أخشى أن هذا الشخص الذي يبيع أسماك التنين هو فانغ يوان.”
ألقت يو تشان نظرة فاحصة وشعرت بصدمة أكبر: “ما الذي يحدث؟ هذا الوحش القديم المقفر ذو اللون الذهبي الصغير هو سمكة التنين؟ سمكة تنين… ذهبية؟ لا تخبرني أن هذا الشخص هو خصمي في سماء الكنوز الصفراء؟ انتظر ، وفقًا لـ المحكمة السماوية ، من المحتمل أن يكون هذا الشخص فانغ يوان ؟! ”
فكرت يو تشان في هذا الأمر للتو عندما أغلق الشخص الذي أخذ سمكة التنين مدخل الفتحة الخالدة واستدار لمواجهة الجنيتين الغاضبتين.
فكرت يو تشان في هذا الأمر للتو عندما أغلق الشخص الذي أخذ سمكة التنين مدخل الفتحة الخالدة واستدار لمواجهة الجنيتين الغاضبتين.
“أنت هنا أخيرًا ، جهودي للانتظار هنا لم تضع ، لقد تمكنت من المجيء. هههه ، أنا فانغ يوان ، تذكري هذا الاسم “.
لا يمكن لسمكة التنين الأخرى أن تصل إلا إلى الوحش المقفر على الأكثر ، لكن سمكة التنين الذهبية يمكن أن تصبح وحشًا مقفرًا قديمًا!
“لكي تتمكني من معرفة اسم قاتلك قبل الموت ، هذا هو لطفي تجاهك.”
قال فانغ يوان هذا مع تغير العالم بأسره ، ظهرت ساحة معركة خالدة وحوصرت يو تشان وتشين باي هي.
صُدمت تشين باي هي ويو تشان بشدة ، نظرتا إلى بعضهما البعض بوجوه شاحبة.
“هذه الشجاعة!” حتى مع تصرف يو تشان الرائع ، أصبحت غاضبة لرؤية سمكة التنين ، التي نشأت بمثل هذه الصعوبة ، تم أخذها بعيدًا أمام عينيها.
كان فانغ يوان شريرًا وحشي مع قوة معركة من المرتبة الثامنة ، لماذا كان هنا؟
ألم يختبئ في مكان ما في عزلة بسبب مطاردة المحكمة السماوية؟
لماذا تجرأ ، لماذا تجرأ على الخروج!
منطقة بحر حراشف التنين.
ولماذا كان متعجرفًا وشريرًا لدرجة أنه تجرأ على مهاجمة منطقة سيد غو خالد آخر في وضح النهار ؟!

هيهيهيههي هاهاهاهاها واخييييررآ قفلت ما فانغ وقرر الحب العظيم أن يعلمهن درس في اداب واخلاق بعد كل شيء سيدنا الشاب الطيب والبري فانغ يوان يكره الوان
كم هو متوقع من الحب العضيم لطيف جدا