Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48Hours a Day 36

جروف طوكيو VI

جروف طوكيو VI

الفصل 36 جروف طوكيو VI

“كلا! لا تتحرك! لا تعتقد أنه يمكنك استخدام هذه الحيلة للاقتراب مني! نفس الخطوة لن تنجح حتى في سانت سيا!” نبح الرجل الكث ورفع صوته. بدا أن رمية الكتف من الأمس قد أصابته بالندوب إلى حد ما.

 

 

في كل مرة أعادته الفتاة إلى مسكنه ، سيشعر تشانغ هنغ بالخجل الشديد. لديه نظام ملاحة على هاتفه ويمكنه بالفعل أن يجد طريقه مرة أخرى ، لكن أصرت أميكو دائماً على إرساله بغض النظر.

———————-

 

 

لشكرها ، اشترى تشانغ هنغ عشاءها في المقصف. منذ أن بدأ العمل في المطعم ، تمكن من حل مشكلته المالية الملحة. الآن أصبح دخله الشهري حوالي 70 ألف ين.

كوني حذرة!

 

 

كان هذا المبلغ من المال كافياً لإبقائه في المدينة ، لكن هذا كل شيء تقريباً. إن استخدام هذه الطريقة للادخار لشراء سيارة أمر غير واقعي للغاية. في الوقت الحالي ما زال تشانغ هنغ لم يجد حلاً لهذه النكسة ، لكنه وجد على الأقل احتمالاً فيما يتعلق بصقل مهاراته في القيادة.

 

 

 

في طريق عودتهما ، سأل تشانغ هنغ أميكو عن اسم والدها. لقد أدخل كوراهارا تيتسويا على هاتفه ، وكانت نتائج البحث التي ظهرت جميعها متعلقة بكوراهارا للمأكولات البحرية.

كوني حذرة!

 

 

بدا كل شيء جلياً.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها حتى الآن دون أن ترافقه أميكو. لحسن الحظ ، كانت لديه خريطة في متناول اليد وذكريات للمكان. بعد ساعة ونصف ، وصل أخيراً إلى المكان الذي كانا فيه بالأمس.

 

 

بعد ذلك ، استخدم أداة التحرير لقص وجه الرجل من الصورة ، وتكبيره ثم تحميله على Facesaerch ، وهو محرك بحث عن الصور أُنشِئ بواسطة واجهة برمجة تطبيقات جوجل (API) والذي سمح لمستخدميه بتعقب الصور المتشابهة على الويب.

لم يستمر تشانغ هنغ في الضغط على الرجل لأنه أراد فقط تأكيد هويته. هذا الرجل تفوح منه رائحة الخداع ، لكنه محظوظ بالنسبة له ، لم يكن تشانغ هنغ سيهدد بفضح الرجل من أجل أميكو.

 

 

اختلفت نتائج البحث في الدقة ، وقد تكون في بعض الأحيان غير متسقة للغاية. يمكنك تحميل صورة باي بايهي وتحصل على وانغ لودان ، وسيؤدي البحث عن تاكيشي كانيشيرو إلى الحصول على تشاو بنشان!

في طريق عودتهما ، سأل تشانغ هنغ أميكو عن اسم والدها. لقد أدخل كوراهارا تيتسويا على هاتفه ، وكانت نتائج البحث التي ظهرت جميعها متعلقة بكوراهارا للمأكولات البحرية.

 

 

بالنظر إلى مجموعات الصور التي ظهرت على شاشته ، أدرك تشانغ هنغ أنه سيكون لديه الكثير من العمل للقيام به الليلة.

لشكرها ، اشترى تشانغ هنغ عشاءها في المقصف. منذ أن بدأ العمل في المطعم ، تمكن من حل مشكلته المالية الملحة. الآن أصبح دخله الشهري حوالي 70 ألف ين.

 

 

{إن FIA GT Grand Prix هو سباق على الطرق للسيارات والدراجات النارية يقام سنوياً في ماكاو. إنه حدث السباق الوحيد على حلبة الشارع الذي تشارك فيه كل من السيارات والدراجات النارية.}

 

 

في الصباح الثاني نام تشانغ هنغ ، وهو أمر نادراً ما يفعله. نظراً لأنه لم يكن بحاجة إلى العمل أو حضور الفصول الدراسية بعد ظهر ذلك اليوم ، فقد استلقى في السرير حتى الساعة 10 صباحاً قبل أن ينهض من الفراش ، دون أن ينسى تعويض جريه الصباحي.

 

 

بعد ذلك ، استخدم أداة التحرير لقص وجه الرجل من الصورة ، وتكبيره ثم تحميله على Facesaerch ، وهو محرك بحث عن الصور أُنشِئ بواسطة واجهة برمجة تطبيقات جوجل (API) والذي سمح لمستخدميه بتعقب الصور المتشابهة على الويب.

بعد الغداء ، فحص تشانغ هنغ هاتفه ورأى أن لديه رسالتين من أميكو.

كوني حذرة!

 

بالنظر إلى مجموعات الصور التي ظهرت على شاشته ، أدرك تشانغ هنغ أنه سيكون لديه الكثير من العمل للقيام به الليلة.

إحداهما كانت:

 

 

لقد شعر بالدهشة عندما استدار ورأى تشانغ هنغ ، ثم هذى مراراً وتكراراً حول شيء غير مفهوم حيث استمر في التراجع إلى المتجر ويديه تبحثان في محيطه عن أي أسلحة دفاعية. عندما رأى أن تشانغ هنغ ليس لديه نية للانسحاب ، أخرج هاتفه وأشار إلى أنه كان على وشك الاتصال بالرقم 110.

شكراً جزيلاً على البارحة.

 

 

 

والأخرى:

“لماذا استقلت ، ولماذا غيرت اسمك إلى تاكيدا تيتسويا؟ هل هذا لأنك لا تريد أن يُعثَر عليك؟”

 

 

شرب مومو الكثير من ماء المرحاض وهو يعاني من الإسهال! سآخذه إلى الطبيب البيطري!

في كل مرة أعادته الفتاة إلى مسكنه ، سيشعر تشانغ هنغ بالخجل الشديد. لديه نظام ملاحة على هاتفه ويمكنه بالفعل أن يجد طريقه مرة أخرى ، لكن أصرت أميكو دائماً على إرساله بغض النظر.

 

 

استخدم تشانغ هنغ لغته اليابانية التي تطورت مؤخراً وكتب:

“وماذا في ذلك؟!” وجد الرجل العنيد ممسحة فتمسك بها كأن حياته متوقفة عليها! “يا طفل! أنا أحذرك! حتى لو كنت صديق أميكو ، فليس لك الحق في المشاركة في أعمال عائلتنا! إذا لم تغادر ، سأتصل بالشرطة!”

 

 

كوني حذرة!

 

 

 

بعد ذلك ، حدد كوراهارا للمأكولات البحرية كوجهة له على هاتفه.

أضاءت عيون الرجل عند ذكر عدم الاضطرار إلى الدفع ولكن سرعان ما بدأ يوازن بين المزايا والعيوب حيث كانت تدور في الغالب حول عواقب رفض عرض الشاب. بعد لحظة نظر إلى الصبي الصيني ، واستطاع تشانغ هنغ أن يقول أن الرجل تعرض لإغراء. لكن المستغل الذي بداخله رأى تاكيدا تيتسويا سأل ، “ماذا لو أعلمك سباق السيارات ، وبخلاف مساعدتي في توصيل البضائع ، فأنت تدفع لي أجراً أيضاً؟”

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها حتى الآن دون أن ترافقه أميكو. لحسن الحظ ، كانت لديه خريطة في متناول اليد وذكريات للمكان. بعد ساعة ونصف ، وصل أخيراً إلى المكان الذي كانا فيه بالأمس.

بعد ذلك ، استخدم أداة التحرير لقص وجه الرجل من الصورة ، وتكبيره ثم تحميله على Facesaerch ، وهو محرك بحث عن الصور أُنشِئ بواسطة واجهة برمجة تطبيقات جوجل (API) والذي سمح لمستخدميه بتعقب الصور المتشابهة على الويب.

 

بعد ذلك ، استخدم أداة التحرير لقص وجه الرجل من الصورة ، وتكبيره ثم تحميله على Facesaerch ، وهو محرك بحث عن الصور أُنشِئ بواسطة واجهة برمجة تطبيقات جوجل (API) والذي سمح لمستخدميه بتعقب الصور المتشابهة على الويب.

هذه المرة ، كان الرجل الكَثّ مستيقظاً ولكن لا يزال يبدو وكأنه قد نهض لتوه من السرير. فحص مجموعة من الأسقلوب أمام المتجر وهو مرتدي ملابسه الداخلية والنعال ورداء النوم.

بالنظر إلى مجموعات الصور التي ظهرت على شاشته ، أدرك تشانغ هنغ أنه سيكون لديه الكثير من العمل للقيام به الليلة.

 

 

{الكَثّ هو ذو لحية كثيفة الشعر.}

 

 

“ألستَ تفتقر إلى رجل توصيل؟ ماذا عني؟ سأساعدك في توصيل البضائع. لست بحاجة إلى أن أتقاضى أجراً. عليك فقط أن تعلمني كيف أتسابق.”

لقد شعر بالدهشة عندما استدار ورأى تشانغ هنغ ، ثم هذى مراراً وتكراراً حول شيء غير مفهوم حيث استمر في التراجع إلى المتجر ويديه تبحثان في محيطه عن أي أسلحة دفاعية. عندما رأى أن تشانغ هنغ ليس لديه نية للانسحاب ، أخرج هاتفه وأشار إلى أنه كان على وشك الاتصال بالرقم 110.

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر بالهدوء وعدم التأثر ، لاحظ تشانغ هنغ الذي كان يحدق في وجهه ، أنه عندما ذكر اسم يوسوكي تسوتشيا تقلص بؤبؤا الرجل. كان تشانغ هنغ متأكداً بنسبة 90 ٪ من أنه وجد الرجل.

 

لكن الرجل لم ينكر صراحة اتهام تشانغ هنغ أيضاً.

“عمي ، سمعت من أميكو أنك تفهم اللغة الإنجليزية؟” سأل تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية.

 

 

هذه المرة ، كان الرجل الكَثّ مستيقظاً ولكن لا يزال يبدو وكأنه قد نهض لتوه من السرير. فحص مجموعة من الأسقلوب أمام المتجر وهو مرتدي ملابسه الداخلية والنعال ورداء النوم.

“وماذا في ذلك؟!” وجد الرجل العنيد ممسحة فتمسك بها كأن حياته متوقفة عليها! “يا طفل! أنا أحذرك! حتى لو كنت صديق أميكو ، فليس لك الحق في المشاركة في أعمال عائلتنا! إذا لم تغادر ، سأتصل بالشرطة!”

 

 

 

“أنا لست هنا عمَ حدث بالأمس.” هز تشانغ هنغ رأسه. “هل يمكننا التحدث في الداخل من فضلك؟”

 

 

استخدم تشانغ هنغ لغته اليابانية التي تطورت مؤخراً وكتب:

“كلا! لا تتحرك! لا تعتقد أنه يمكنك استخدام هذه الحيلة للاقتراب مني! نفس الخطوة لن تنجح حتى في سانت سيا!” نبح الرجل الكث ورفع صوته. بدا أن رمية الكتف من الأمس قد أصابته بالندوب إلى حد ما.

 

استخدم تشانغ هنغ لغته اليابانية التي تطورت مؤخراً وكتب:

لقد تحدثا باللغة الإنجليزية على أي حال ، لذلك لم يكن على تشانغ هنغ أن يقلق بشأن أي متصنت. لم يستمر تشانغ هنغ في الإلحاح وقال ببساطة ، “إذن سأقولها فقط – كنت آمل أن تعلمني كيفية التسابق بالسيارات.”

{إن FIA GT Grand Prix هو سباق على الطرق للسيارات والدراجات النارية يقام سنوياً في ماكاو. إنه حدث السباق الوحيد على حلبة الشارع الذي تشارك فيه كل من السيارات والدراجات النارية.}

 

في الصباح الثاني نام تشانغ هنغ ، وهو أمر نادراً ما يفعله. نظراً لأنه لم يكن بحاجة إلى العمل أو حضور الفصول الدراسية بعد ظهر ذلك اليوم ، فقد استلقى في السرير حتى الساعة 10 صباحاً قبل أن ينهض من الفراش ، دون أن ينسى تعويض جريه الصباحي.

“….” ارتبك الرجل لمدة دقيقة. “هل تريد من صاحب متجر للمأكولات البحرية أن يعلمك كيفية التسابق؟ هل لغتك الإنجليزية سيئة أم أن هناك مشكلة في سمعي؟ ما هذا؟ إحدى نكت عيد الفصح الباردة؟!”

 

 

 

توقف الرجل لبرهة ثم تابع ، “ألم تخبرك أميكو؟ لا أعرف كيف أقود السيارة على الإطلاق. لماذا تعتقد أنه لدي الكثير من الأعمال المتراكمة منذ أن استقال رجل التوصيل؟” أشار إلى كومة الصناديق ببؤس شديد.

 

 

“…”

لم يتزحزح تشانغ هنغ. “أليست لغتك الإنجليزية جيدة جداً لتكون متعلماً عصامياً؟ تاكيدا تيتسويا ، أم يجب أن أدعوك يوسوكي تسوتشيا؟ معجزة السباقات الشهير الذي غادر إلى أوروبا فور تخرجه من المدرسة الثانوية. جذبت مهاراتك الممتازة في القيادة انتباه الرعاة ، مما أدى إلى مشاركتك في FIA GT Grand Prix! كان أكبر نجاح لك هو الفوز بالمركز الثاني في نيويورك ، ولكن لأنك أساءت إلى مدير فريق السباق ، فقد اضطررت إلى العودة إلى المنزل. منذ سبعة عشر عاماً ، فزت بطوكيو D1 GRAND PRIX ، ثم في نفس العام ، انطلقت لتحدي لقب ملك الجروف (DK)! لقد تغلبت على جميع المتسابقين في الشوارع ، على 22 جناحاً من أصل 23 جناحاً خاصاً في طوكيو. لكنك استسلمت فجأة واختفيت في المنعطف الأخير.” قال تشانغ هنغ على عجل.

“أضف قاعدة أخرى إليها. لا تطلب من أميكو المال مرة أخرى.” أضاف تشانغ هنغ.

 

 

{إن FIA GT Grand Prix هو سباق على الطرق للسيارات والدراجات النارية يقام سنوياً في ماكاو. إنه حدث السباق الوحيد على حلبة الشارع الذي تشارك فيه كل من السيارات والدراجات النارية.}

“كلا! لا تتحرك! لا تعتقد أنه يمكنك استخدام هذه الحيلة للاقتراب مني! نفس الخطوة لن تنجح حتى في سانت سيا!” نبح الرجل الكث ورفع صوته. بدا أن رمية الكتف من الأمس قد أصابته بالندوب إلى حد ما.

 

 

“أنا لا أعرف من الذي تتحدث عنه بحق الجحيم!” قال الرجل محافظاً على وجه مستقيم. “يا طفل ، إذا كنت تريد المشاركة في سباق السيارات ، فلا تقف أمام متجري وتزعج عملي!”

 

 

شرب مومو الكثير من ماء المرحاض وهو يعاني من الإسهال! سآخذه إلى الطبيب البيطري!

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر بالهدوء وعدم التأثر ، لاحظ تشانغ هنغ الذي كان يحدق في وجهه ، أنه عندما ذكر اسم يوسوكي تسوتشيا تقلص بؤبؤا الرجل. كان تشانغ هنغ متأكداً بنسبة 90 ٪ من أنه وجد الرجل.

 

 

أخيراً أزيل الجليد عن وجه الرجل الكث. “أتهددني يا طفل؟”

“لماذا استقلت ، ولماذا غيرت اسمك إلى تاكيدا تيتسويا؟ هل هذا لأنك لا تريد أن يُعثَر عليك؟”

“عمي ، سمعت من أميكو أنك تفهم اللغة الإنجليزية؟” سأل تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية.

 

 

أخيراً أزيل الجليد عن وجه الرجل الكث. “أتهددني يا طفل؟”

“لماذا استقلت ، ولماذا غيرت اسمك إلى تاكيدا تيتسويا؟ هل هذا لأنك لا تريد أن يُعثَر عليك؟”

 

 

“هل أخيراً تعترف بذلك يا سيد يوسوكي؟”

 

 

{إن FIA GT Grand Prix هو سباق على الطرق للسيارات والدراجات النارية يقام سنوياً في ماكاو. إنه حدث السباق الوحيد على حلبة الشارع الذي تشارك فيه كل من السيارات والدراجات النارية.}

“أنا لا أعترف بأي شيء!” أجاب الرجل بحذر.

“…”

 

“كلا! لا تتحرك! لا تعتقد أنه يمكنك استخدام هذه الحيلة للاقتراب مني! نفس الخطوة لن تنجح حتى في سانت سيا!” نبح الرجل الكث ورفع صوته. بدا أن رمية الكتف من الأمس قد أصابته بالندوب إلى حد ما.

لم يستمر تشانغ هنغ في الضغط على الرجل لأنه أراد فقط تأكيد هويته. هذا الرجل تفوح منه رائحة الخداع ، لكنه محظوظ بالنسبة له ، لم يكن تشانغ هنغ سيهدد بفضح الرجل من أجل أميكو.

 

 

 

لكن الرجل لم ينكر صراحة اتهام تشانغ هنغ أيضاً.

 

 

في كل مرة أعادته الفتاة إلى مسكنه ، سيشعر تشانغ هنغ بالخجل الشديد. لديه نظام ملاحة على هاتفه ويمكنه بالفعل أن يجد طريقه مرة أخرى ، لكن أصرت أميكو دائماً على إرساله بغض النظر.

“ألستَ تفتقر إلى رجل توصيل؟ ماذا عني؟ سأساعدك في توصيل البضائع. لست بحاجة إلى أن أتقاضى أجراً. عليك فقط أن تعلمني كيف أتسابق.”

في الصباح الثاني نام تشانغ هنغ ، وهو أمر نادراً ما يفعله. نظراً لأنه لم يكن بحاجة إلى العمل أو حضور الفصول الدراسية بعد ظهر ذلك اليوم ، فقد استلقى في السرير حتى الساعة 10 صباحاً قبل أن ينهض من الفراش ، دون أن ينسى تعويض جريه الصباحي.

 

 

أضاءت عيون الرجل عند ذكر عدم الاضطرار إلى الدفع ولكن سرعان ما بدأ يوازن بين المزايا والعيوب حيث كانت تدور في الغالب حول عواقب رفض عرض الشاب. بعد لحظة نظر إلى الصبي الصيني ، واستطاع تشانغ هنغ أن يقول أن الرجل تعرض لإغراء. لكن المستغل الذي بداخله رأى تاكيدا تيتسويا سأل ، “ماذا لو أعلمك سباق السيارات ، وبخلاف مساعدتي في توصيل البضائع ، فأنت تدفع لي أجراً أيضاً؟”

 

 

في الصباح الثاني نام تشانغ هنغ ، وهو أمر نادراً ما يفعله. نظراً لأنه لم يكن بحاجة إلى العمل أو حضور الفصول الدراسية بعد ظهر ذلك اليوم ، فقد استلقى في السرير حتى الساعة 10 صباحاً قبل أن ينهض من الفراش ، دون أن ينسى تعويض جريه الصباحي.

“…”

في الصباح الثاني نام تشانغ هنغ ، وهو أمر نادراً ما يفعله. نظراً لأنه لم يكن بحاجة إلى العمل أو حضور الفصول الدراسية بعد ظهر ذلك اليوم ، فقد استلقى في السرير حتى الساعة 10 صباحاً قبل أن ينهض من الفراش ، دون أن ينسى تعويض جريه الصباحي.

 

فكر الرجل الكث في الأمر ثم وافق على مضض. “… حسنٌ!”

عندما رأى التعبير على وجه تشانغ هنغ ، سرعان ما غير لهجته. “كانت تلك فظاعة مني. حسناً! انسَ الأجر. لكن دعني أستوضح هذا. نحن بحاجة إلى وضع بعض القواعد. أولاً ، لا تذكر اسم يوسوكي تسوتشيا مرة أخرى! مثل هذا الشخص غير متواجد. ثانياً ، أنت وأنا لسنا معلماً وتلميذاً! أنا رئيسك في العمل وأنت مسؤول التوصيل لدي. أنا قلق فقط من أنك قد تكون بطيء جداً في التوصيل وتبطئ عملك ، لذلك أقدم لك بعض المؤشرات. يعتمد مقدار ما يمكنك تعلمه عليك. ثالثاً ، لا تستطيع أميكو معرفة أي شيء عن هذا.”

لشكرها ، اشترى تشانغ هنغ عشاءها في المقصف. منذ أن بدأ العمل في المطعم ، تمكن من حل مشكلته المالية الملحة. الآن أصبح دخله الشهري حوالي 70 ألف ين.

 

 

“أضف قاعدة أخرى إليها. لا تطلب من أميكو المال مرة أخرى.” أضاف تشانغ هنغ.

 

 

 

فكر الرجل الكث في الأمر ثم وافق على مضض. “… حسنٌ!”

 

———————-

بعد الغداء ، فحص تشانغ هنغ هاتفه ورأى أن لديه رسالتين من أميكو.

ترجمة: Acedia

لكن الرجل لم ينكر صراحة اتهام تشانغ هنغ أيضاً.

 

“ألستَ تفتقر إلى رجل توصيل؟ ماذا عني؟ سأساعدك في توصيل البضائع. لست بحاجة إلى أن أتقاضى أجراً. عليك فقط أن تعلمني كيف أتسابق.”

“عمي ، سمعت من أميكو أنك تفهم اللغة الإنجليزية؟” سأل تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط