Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48Hours a Day 35

جروف طوكيو V
PDF

جروف طوكيو V

الفصل 35 جروف طوكيو V

 

 

عندها فقط استجابت أميكو وصرخت ، “لا! هل هو ميت؟!” قفزت الفتاة إلى الوراء مصدومة.

بعد النزول من الحافلة مشى لمدة 15 دقيقة ، وبعد عبور تقاطع وصلا أخيراً إلى الوجهة.

“إنها ‘إن لم تأكلي واحدة ، فسوف آكل كل التي بنكهة الفراولة’،” صححت أميكو عندما اختارت واحدة. اختفى التجعد في حاجبيها ببطء ، وتحولت إلى لغة الماندرين. “أنا آسفة يا تشانغ سان ، أنه كان عليك أن ترى كل تلك الأشياء غير السعيدة.”

 

 

نظر تشانغ هنغ إلى المتجر الصغير المسمى كوراهارا للمأكولات البحرية وسأل ، “والدك يعيش هنا؟”

 

 

 

“نعم. الرائحة ليست جيدة في الداخل… لذا يمكنك الانتظار في الخارج.” كلما اقتربا ، بدت أميكو أكثر انزعاجاً لكنها كانت دائماً تراعي مشاعر الآخرين.

“أرجعا لي محفظتي…” تمتمت أميكو.

 

“بطريقة ما ، هذه أخبار سارة أيضاً ، أليس كذلك؟ إنه أفضل من الاستلقاء على سرير المستشفى.”

“بما أنني هنا بالفعل ، فقد أذهب معك أيضاً.” من ناحية أخرى ، لم يكن تشانغ هنغ متردداً.

“هذا أسوأ ، أسوأ بكثير! لماذا الرجال الذين يكذبون على بناتهم متواجدون في هذا العالم؟” سحبت أميكو الرجل بكلتا يديها وحاولت وضعه على التاتامي على جانبه.

 

“بالتأكيد ، ولكن ابقيني خارج الصورة. كنت طفلة قبيحة.” حجبت أميكو وجهها البالغ من العمر عاماً واحداً بإصبعها بينما التقط تشانغ هنغ صورة.

مرّ كلاهما بحامل لافتات ملفوف ، ومجمد قديم مهجور أثناء دخولهما متجر مستلزمات المأكولات البحرية. هاجمت رائحة كريهة نفاذة على الفور أنفيهما ، والتي كانت عبارة عن خليط روائح قوية للأسماك والقريدس – جميع أنواع المأكولات البحرية – المتواجدة في كل مكان. ولم يكن هناك أحد في المتجر – باستثناء ثعبان البحر الموراي الذي يكافح داخل صندوق من البوليسترين.

تجاذب الزوجان أطراف الحديث أثناء الاستمتاع بالشاي. لكن المحادثة كانت في الغالب حول أميكا تتحدث عن طفولتها. بعد حوالي نصف ساعة ، فتح الرجل العنيد على حصير التاتامي عينيه وفرك كتفيه المتألمين. عندما رأى تشانغ هنغ ، اتسعت عيناه بحذر.

 

 

“أبي! أبي!” نادت أميكو ، لكن لم يرد أحد. “هل من الممكن حقاً أن يذهب إلى المستشفى؟” تمتمت الفتاة وصعدت بتردد على الدرج مع تشانغ هنغ يتبعها عن كثب.

 

 

“أوه ، أهذا صحيح…” لم يطرح تشانغ هنغ أية أسئلة أخرى لكنه قال ، “أنا مهتم جداً بالسيارات. هذه السيارة هي على الأرجح بقايا الآن ، هاه. هل يمكنني التقاط صورة لها؟”

لم يتم إصلاح الدرج الخشبي لفترة طويلة ، تاركاً الشقوق والكسور في كل مكان. في كل مرة يخطوان فيها خطوة ، يصرّ الدرج ويصدر ضجيجاً تحت الضغط مهدداً بالتخلي عن العبء الذي بالكاد يتحمله.

“تعديل السيارات؟ لا لا. كيف يعقل ذلك؟ لا تقارنه بما هو عليه الآن. لقد كان قدوة رائعة حينما كنت في سن أصغر ، وعندما تم افتتاح متجر استيراد المأكولات البحرية لأول مرة ، لم يكن سير العمل جيداً. لهذا لم يستطع دخول المنافسة المحلية. ولأجل زيادة دخل المتجر ، بدأ في تعلم اللغة الإنجليزية ، وتعرف على عملاء أجانب ، حتى أنه اتصل بهم واحداً تلو الآخر ، وأحياناً كان يظهر على عتبة منازلهم! وفي ذروة العمل ، كان يبيع المأكولات البحرية إلى لندن ولوس أنجلوس وحتى بيرو! مثل هذا الرجل الجاد لم يكن ليشارك مع البوسوزوكو… وبما أنني أتذكره ، فهو لم يقود سيارة أبداً. لقد كان الموظفون هم من يسلمون البضائع دائماً.” تذكرت أميكو ثم ألقت نظرة أخرى على الصورة. “لابد أن هذه السيارة مملوكة لشخص آخر. ربما أوقفوها هناك عندما تم التقاط الصورة.”

 

 

إذا ظن تشانغ هنغ أن الطابق الأرضي كان معبأ كالسردين ، فبالكاد كانت هناك أي مساحة للمشي في الطابق الأول. كانت هناك مغسلة قذرة وزجاجات بيرة وحتى مجلات إباحية منتشرة في كل مكان. استلق رجل غير حليق نصف عار على الأرض يشخر.

“نعم. الرائحة ليست جيدة في الداخل… لذا يمكنك الانتظار في الخارج.” كلما اقتربا ، بدت أميكو أكثر انزعاجاً لكنها كانت دائماً تراعي مشاعر الآخرين.

 

بعد ذلك ، أعاد كلاهما الرجل المخمور والفاقد للوعي إلى حصير التاتامي.

“يا لي من مغفلة! لقد صدقت نفس الأكاذيب مراراً وتكراراً!” أمسكت أميكو جبينها براحة يدها.

 

 

 

“بطريقة ما ، هذه أخبار سارة أيضاً ، أليس كذلك؟ إنه أفضل من الاستلقاء على سرير المستشفى.”

 

 

قربتها أميكو من أنفها واستنشقتها. “هذا… ربما شاي أولونغ.”

“هذا أسوأ ، أسوأ بكثير! لماذا الرجال الذين يكذبون على بناتهم متواجدون في هذا العالم؟” سحبت أميكو الرجل بكلتا يديها وحاولت وضعه على التاتامي على جانبه.

 

 

لم يتم إصلاح الدرج الخشبي لفترة طويلة ، تاركاً الشقوق والكسور في كل مكان. في كل مرة يخطوان فيها خطوة ، يصرّ الدرج ويصدر ضجيجاً تحت الضغط مهدداً بالتخلي عن العبء الذي بالكاد يتحمله.

عندما رأى أن أميكو تبدو وكأنها تكافح ، عرض تشانغ هنغ المساعدة. “هيا دعيني أساعدك.”

في حالة الطوارئ ، استخدم تشانغ هنغ بشكل غريزي الحركة الدفاعية التي علمه إياها بيل وألقى الرجل على الأرض برمية فوق الكتف. سقط الرجل على الأرض بصوت عالٍ شديد. تدحرجت عيناه إلى مؤخرة رأسه وهو جالس على الأرض فاقداً للوعي.

 

بعد ذلك غسلت كوبين من الشاي وقامت بغلي بعض الماء بالغلاية الكهربائية. ثم فتشت في خزانة ووجدت علبة أوراق الشاي الأسود.

وبينما كانا يسحبان الرجل ، سقط شيء من جيبه. التقطته أميكو لفحصه. كانت محفظة بنية اللون. لقد صُدمت وبدت وكأنها ضائعة عندما جلس الرجل فجأة على حصير التاتامي! اندفع نحو أميكو ، صارخاً عليها بشراسة!

أخيراً ، أخرجت أميكو 15000 ين من حقيبتها ووضعتها على الطاولة ، لكن الرجل لم يكن سعيداً جداً. أصبح حديثه أكثر اتقاداً ، ونهض من على السجادة بغضب.

 

“بما أنني هنا بالفعل ، فقد أذهب معك أيضاً.” من ناحية أخرى ، لم يكن تشانغ هنغ متردداً.

في حالة الطوارئ ، استخدم تشانغ هنغ بشكل غريزي الحركة الدفاعية التي علمه إياها بيل وألقى الرجل على الأرض برمية فوق الكتف. سقط الرجل على الأرض بصوت عالٍ شديد. تدحرجت عيناه إلى مؤخرة رأسه وهو جالس على الأرض فاقداً للوعي.

وسرعان ما أوضحت أميكو علاقتهما.

 

لم يتم إصلاح الدرج الخشبي لفترة طويلة ، تاركاً الشقوق والكسور في كل مكان. في كل مرة يخطوان فيها خطوة ، يصرّ الدرج ويصدر ضجيجاً تحت الضغط مهدداً بالتخلي عن العبء الذي بالكاد يتحمله.

عندها فقط استجابت أميكو وصرخت ، “لا! هل هو ميت؟!” قفزت الفتاة إلى الوراء مصدومة.

 

 

 

“إرر ، لا! يحتاج بعض الوقت قبل أن يستيقظ. لماذا صرخ عليك؟”

 

 

 

“أرجعا لي محفظتي…” تمتمت أميكو.

نظر تشانغ هنغ إلى المتجر الصغير المسمى كوراهارا للمأكولات البحرية وسأل ، “والدك يعيش هنا؟”

 

 

“سأعود وأواصل تعلم اللغة اليابانية.” أجاب تشانغ هنغ بخجل.

 

 

 

بعد ذلك ، أعاد كلاهما الرجل المخمور والفاقد للوعي إلى حصير التاتامي.

 

 

 

رأى تشانغ هنغ أن أميكو لا تزال تمسك بالمحفظة البالية وسأل ، “لماذا؟ هل يوجد الكثير من المال بداخلها؟”

قربتها أميكو من أنفها واستنشقتها. “هذا… ربما شاي أولونغ.”

 

الفصل 35 جروف طوكيو V

هزت أميكو رأسها. “لا ، هذه المحفظة هدية عيد ميلاد من أمي قبل اثني عشر عاماً. لا أستطيع أن أصدق أنه لا يزال يحملها.” فتحت المحفظة ووجدت صورة قديمة مصفرة ظاهرة عبر الجانب الأيمن شبه الشفاف. كانت صورة عائلية.

عندها فقط استرخى الرجل العنيد قليلاً. سرعان ما تحول العداء إلى تجاهل ، ثم تحدث الأب وابنته باللغة اليابانية الأصلية.

 

“يا لي من مغفلة! لقد صدقت نفس الأكاذيب مراراً وتكراراً!” أمسكت أميكو جبينها براحة يدها.

أشارت أميكو إلى الطفلة البالغة من العمر سنة واحدة وقالت ، “هذه على الأرجح أنا ، وهذان أمي وأبي في الخلف. قالت أمي أنه لم يكن مقامراً في ذلك الوقت. كنا جميعاً سعداء جداً!”

 

 

 

سقطت نظرة تشانغ هنغ على سيارة نيسان اللافتة للنظر خلف الرجل. “لم تخبريني أبداً أن والدك كان يعمل في تعديل السيارات.”

 

 

ترجمة: Acedia

“تعديل السيارات؟ لا لا. كيف يعقل ذلك؟ لا تقارنه بما هو عليه الآن. لقد كان قدوة رائعة حينما كنت في سن أصغر ، وعندما تم افتتاح متجر استيراد المأكولات البحرية لأول مرة ، لم يكن سير العمل جيداً. لهذا لم يستطع دخول المنافسة المحلية. ولأجل زيادة دخل المتجر ، بدأ في تعلم اللغة الإنجليزية ، وتعرف على عملاء أجانب ، حتى أنه اتصل بهم واحداً تلو الآخر ، وأحياناً كان يظهر على عتبة منازلهم! وفي ذروة العمل ، كان يبيع المأكولات البحرية إلى لندن ولوس أنجلوس وحتى بيرو! مثل هذا الرجل الجاد لم يكن ليشارك مع البوسوزوكو… وبما أنني أتذكره ، فهو لم يقود سيارة أبداً. لقد كان الموظفون هم من يسلمون البضائع دائماً.” تذكرت أميكو ثم ألقت نظرة أخرى على الصورة. “لابد أن هذه السيارة مملوكة لشخص آخر. ربما أوقفوها هناك عندما تم التقاط الصورة.”

 

 

 

“أوه ، أهذا صحيح…” لم يطرح تشانغ هنغ أية أسئلة أخرى لكنه قال ، “أنا مهتم جداً بالسيارات. هذه السيارة هي على الأرجح بقايا الآن ، هاه. هل يمكنني التقاط صورة لها؟”

 

 

أخيراً ، أخرجت أميكو 15000 ين من حقيبتها ووضعتها على الطاولة ، لكن الرجل لم يكن سعيداً جداً. أصبح حديثه أكثر اتقاداً ، ونهض من على السجادة بغضب.

“بالتأكيد ، ولكن ابقيني خارج الصورة. كنت طفلة قبيحة.” حجبت أميكو وجهها البالغ من العمر عاماً واحداً بإصبعها بينما التقط تشانغ هنغ صورة.

تجاذب الزوجان أطراف الحديث أثناء الاستمتاع بالشاي. لكن المحادثة كانت في الغالب حول أميكا تتحدث عن طفولتها. بعد حوالي نصف ساعة ، فتح الرجل العنيد على حصير التاتامي عينيه وفرك كتفيه المتألمين. عندما رأى تشانغ هنغ ، اتسعت عيناه بحذر.

 

طوال طريق العودة في الترام ، حدقت أميكو فقط من النافذة. وقد حرص تشانغ هنغ على عدم مقاطعتها. بعد فترة ، أخرج علبة علكة بنكهة مختلطة وقال بلغة يابانية متقطعة ، “لا تأكلي. سوف آكل بطعم الفراولة.”

بعد ذلك غسلت كوبين من الشاي وقامت بغلي بعض الماء بالغلاية الكهربائية. ثم فتشت في خزانة ووجدت علبة أوراق الشاي الأسود.

“نعم. الرائحة ليست جيدة في الداخل… لذا يمكنك الانتظار في الخارج.” كلما اقتربا ، بدت أميكو أكثر انزعاجاً لكنها كانت دائماً تراعي مشاعر الآخرين.

 

عندما رأى أن أميكو تبدو وكأنها تكافح ، عرض تشانغ هنغ المساعدة. “هيا دعيني أساعدك.”

قربتها أميكو من أنفها واستنشقتها. “هذا… ربما شاي أولونغ.”

 

 

 

تجاذب الزوجان أطراف الحديث أثناء الاستمتاع بالشاي. لكن المحادثة كانت في الغالب حول أميكا تتحدث عن طفولتها. بعد حوالي نصف ساعة ، فتح الرجل العنيد على حصير التاتامي عينيه وفرك كتفيه المتألمين. عندما رأى تشانغ هنغ ، اتسعت عيناه بحذر.

ترجمة: Acedia

 

 

وسرعان ما أوضحت أميكو علاقتهما.

بعد النزول من الحافلة مشى لمدة 15 دقيقة ، وبعد عبور تقاطع وصلا أخيراً إلى الوجهة.

 

بعد النزول من الحافلة مشى لمدة 15 دقيقة ، وبعد عبور تقاطع وصلا أخيراً إلى الوجهة.

عندها فقط استرخى الرجل العنيد قليلاً. سرعان ما تحول العداء إلى تجاهل ، ثم تحدث الأب وابنته باللغة اليابانية الأصلية.

 

 

 

أخيراً ، أخرجت أميكو 15000 ين من حقيبتها ووضعتها على الطاولة ، لكن الرجل لم يكن سعيداً جداً. أصبح حديثه أكثر اتقاداً ، ونهض من على السجادة بغضب.

نظر تشانغ هنغ إلى المتجر الصغير المسمى كوراهارا للمأكولات البحرية وسأل ، “والدك يعيش هنا؟”

 

 

وقف تشانغ هنغ بحمايته أمام أميكو ، مجعداً جبينه! كانت نتائج تمرينه واضحة جداً مؤخراً. على الرغم من أنه لم يكن عضلياً فائقاً ، إلا أنه لم تكن هناك أوقية من اللحم الزائد تتدلى من جسده. علاوة على ذلك بعد أن أعطى تشانغ هنغ الرجل ضربة الكتف تلك ، خفت سلوك الرجل قليلاً عند رؤيته.

 

 

“تعديل السيارات؟ لا لا. كيف يعقل ذلك؟ لا تقارنه بما هو عليه الآن. لقد كان قدوة رائعة حينما كنت في سن أصغر ، وعندما تم افتتاح متجر استيراد المأكولات البحرية لأول مرة ، لم يكن سير العمل جيداً. لهذا لم يستطع دخول المنافسة المحلية. ولأجل زيادة دخل المتجر ، بدأ في تعلم اللغة الإنجليزية ، وتعرف على عملاء أجانب ، حتى أنه اتصل بهم واحداً تلو الآخر ، وأحياناً كان يظهر على عتبة منازلهم! وفي ذروة العمل ، كان يبيع المأكولات البحرية إلى لندن ولوس أنجلوس وحتى بيرو! مثل هذا الرجل الجاد لم يكن ليشارك مع البوسوزوكو… وبما أنني أتذكره ، فهو لم يقود سيارة أبداً. لقد كان الموظفون هم من يسلمون البضائع دائماً.” تذكرت أميكو ثم ألقت نظرة أخرى على الصورة. “لابد أن هذه السيارة مملوكة لشخص آخر. ربما أوقفوها هناك عندما تم التقاط الصورة.”

دفعت أميكو نفسها عن الأرض ، بدت متهالكة وحواف عينيها حمراء وخشنة. “لنذهب!”

 

 

 

طوال طريق العودة في الترام ، حدقت أميكو فقط من النافذة. وقد حرص تشانغ هنغ على عدم مقاطعتها. بعد فترة ، أخرج علبة علكة بنكهة مختلطة وقال بلغة يابانية متقطعة ، “لا تأكلي. سوف آكل بطعم الفراولة.”

“لا. موظف والدي سيعود إلى مسقط رأسه هذا الشهر. لم يستطع إيجاد شخص مناسب لمساعدته في توصيل البضائع. والمتجر على ما يبدو لن يستمر لفترة أطول. إنه دائماً ما يجد كل أنواع الأعذار ، على أي حال! لن أتعب نفسي بالتفريق بين الحقيقة والأكاذيب ، لذلك منحته كل مخصصاتي الشهرية. ينبغي أن يكفي ذلك لإبقاء الأمور هادئة في الوقت الحالي.” قالت أميكو بلا حول ولا قوة.

 

 

“إنها ‘إن لم تأكلي واحدة ، فسوف آكل كل التي بنكهة الفراولة’،” صححت أميكو عندما اختارت واحدة. اختفى التجعد في حاجبيها ببطء ، وتحولت إلى لغة الماندرين. “أنا آسفة يا تشانغ سان ، أنه كان عليك أن ترى كل تلك الأشياء غير السعيدة.”

عندها فقط استرخى الرجل العنيد قليلاً. سرعان ما تحول العداء إلى تجاهل ، ثم تحدث الأب وابنته باللغة اليابانية الأصلية.

 

دفعت أميكو نفسها عن الأرض ، بدت متهالكة وحواف عينيها حمراء وخشنة. “لنذهب!”

“مطلقاً! لقد ساعدتني دائماً ؛ السماح لي بمساعدتك من حين لآخر يجعلني أشعر أنني بحالة جيدة! وبالتالي. ماذا حدث؟ هل انتهى الأمر بكلاكما بعلاقة جيدة؟”

بعد النزول من الحافلة مشى لمدة 15 دقيقة ، وبعد عبور تقاطع وصلا أخيراً إلى الوجهة.

 

بعد ذلك غسلت كوبين من الشاي وقامت بغلي بعض الماء بالغلاية الكهربائية. ثم فتشت في خزانة ووجدت علبة أوراق الشاي الأسود.

“لا. موظف والدي سيعود إلى مسقط رأسه هذا الشهر. لم يستطع إيجاد شخص مناسب لمساعدته في توصيل البضائع. والمتجر على ما يبدو لن يستمر لفترة أطول. إنه دائماً ما يجد كل أنواع الأعذار ، على أي حال! لن أتعب نفسي بالتفريق بين الحقيقة والأكاذيب ، لذلك منحته كل مخصصاتي الشهرية. ينبغي أن يكفي ذلك لإبقاء الأمور هادئة في الوقت الحالي.” قالت أميكو بلا حول ولا قوة.

 

———————

 

ترجمة: Acedia

 

في حالة الطوارئ ، استخدم تشانغ هنغ بشكل غريزي الحركة الدفاعية التي علمه إياها بيل وألقى الرجل على الأرض برمية فوق الكتف. سقط الرجل على الأرض بصوت عالٍ شديد. تدحرجت عيناه إلى مؤخرة رأسه وهو جالس على الأرض فاقداً للوعي.

“أرجعا لي محفظتي…” تمتمت أميكو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط