Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 484

㊎البَحْثُ عَن جَسَد㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎البَحْثُ عَن جَسَد㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎البَحْثُ عَن جَسَد㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

البَحْثُ عَن جَسَد

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

اليَوْم ، تَمَ القبض عَلَيْ شَيْطَانية الضوضاء صَابِر مِنْ قَبِلَ سيد الطَائِفَة الحـَـالي . تبعه ظهور تَابُوت ثَلَاثَه أرواح التَابُوت ، ، فكَانَ يعَني أَنْ إثْنَيْن مِنْ ثَلَاثَة كَنْز ثَمِيِنين ظاهران ، ف(كايو يي) مظَهَرَ بركة الجَحِيِم شَيئِاً بَعِيِداً؟

كَانَ ذَلِكَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بل أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ حَتَي منع الهُجُوُم . إِذَا لَمْ يتهرب فِيْ الوَقْت المُنَاسِب ، فَقَد يَكُوْن قلبه قَدْ صُدم . كَانَ مُرْعِبا جِدَاً… أَيّ نَوْع مِنْ الكنَّوز كَانَ ذَلِكَ ، كونه قَادِر عَلَيْ قَمَعَ مُعَارِضي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]؟

“التَوَابِيِت الثَلَاثَه البروُنزِيَة” عُيُون شَيخُ الغُيُوُمُ التِسعَةِ سطعت . كَانَ لَدَيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ثَلَاثَة كنوز لَا تُقَدَر بِثَمَنٍ ، وَ الَّتِي كَانَت شَيْطَانية شَيْطَانية الضوضاء ، وَ بركة مِنْ الرذيلة ، و… حَيَاة الثَلَاثَة جُثَة Casket!

و مَعَ ذَلِكَ ، تَطَلَعَ بَعْض الَنَاس نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ نَظَرات غَامِضَة ، لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَرْبَها مَرَّة مِن قَبْل فِيْ وَقْت سَابِقَ ، لِمَاذَا لَمْ يَحْدُث شَيئِ عَلَيْ الإطْلَاٌق؟

كَانَ هَذَا الوَحْش الَقَدِيِم شَدِيِد الصرَاْحَة فَجْأة ، حَتَي أَنَّه كَشْفَ عَن بِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . بِالتَفْكِيِرِ مَرَّةً أُخْرَي ، لَمْ يكَشْف فِيْ الوَاقِع عَن أَيّ أسْرَار ، يَقُوُلَ فَقَطْ مِنْ أيْنَ أتَي وَ لكنَّ لَيْسَ كَيْفَ يبيده .

السَيْف فِيْ يَدُ الشَاْب… أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع أدَاةً رُوحِيَةً عَالِيَةَ المُسْتَوَي؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً كَانَ مُتَفَاجِئَاً دَاخلِيَاً . كِلَاهُمَا كَانَ يَمْلِكُ الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة ، لكنَّ الثَلَاثَه تَوَابِيِت البروُنزِيَة كَانَت صَلبَةً للغَايَة . عِندَ الإختِبَاء دَاخلِ التَابُوت ، لَنْ يَكُوْن لَدَيْ المرء إلَا دِفَاعِ لَا يُقْهَر ، بل يمتِلْكَ أيْضَاً شوكاً مرُتَبُطاً بالذات ، فكل مِنْ يضَرْبَها لَن يَكُوْن محُظُوظاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً كَانَ مُتَفَاجِئَاً دَاخلِيَاً . كِلَاهُمَا كَانَ يَمْلِكُ الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة ، لكنَّ الثَلَاثَه تَوَابِيِت البروُنزِيَة كَانَت صَلبَةً للغَايَة . عِندَ الإختِبَاء دَاخلِ التَابُوت ، لَنْ يَكُوْن لَدَيْ المرء إلَا دِفَاعِ لَا يُقْهَر ، بل يمتِلْكَ أيْضَاً شوكاً مرُتَبُطاً بالذات ، فكل مِنْ يضَرْبَها لَن يَكُوْن محُظُوظاً .

ترجمة

الأَهَمُ مِنْ ذَلِكَ ، كَانت الثَلَاثَه تَوَابِيِت البروُنزِيَة يُمْكِن أيْضَاً أَنْ تتحرك مِنْ تلقاء نَفَسْها مِثْل عَرَبَةِ النَقْل ، كَانَت مُرِحَةً للغَايَة .

لم يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ منعه لأَنَّ المُحَارِبَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَانَ فِيْ وَقْتٍ سَابِقٍ أمَامَهُم وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَرَيد أَنْ يشَارِكَهُ نَفَسَ المَصِيِر .

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ عَلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أنْ يَخْتَبِئَ فِيْ تَابُوت… فهو بالتَأكِيد لَنْ يَفْعَل ذَلِكَ .

لم يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ منعه لأَنَّ المُحَارِبَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَانَ فِيْ وَقْتٍ سَابِقٍ أمَامَهُم وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَرَيد أَنْ يشَارِكَهُ نَفَسَ المَصِيِر .

“التَوَابِيِت الثَلَاثَه البروُنزِيَة” عُيُون شَيخُ الغُيُوُمُ التِسعَةِ سطعت . كَانَ لَدَيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ثَلَاثَة كنوز لَا تُقَدَر بِثَمَنٍ ، وَ الَّتِي كَانَت شَيْطَانية شَيْطَانية الضوضاء ، وَ بركة مِنْ الرذيلة ، و… حَيَاة الثَلَاثَة جُثَة Casket!

كَانَ هَذَا الوَحْش الَقَدِيِم شَدِيِد الصرَاْحَة فَجْأة ، حَتَي أَنَّه كَشْفَ عَن بِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . بِالتَفْكِيِرِ مَرَّةً أُخْرَي ، لَمْ يكَشْف فِيْ الوَاقِع عَن أَيّ أسْرَار ، يَقُوُلَ فَقَطْ مِنْ أيْنَ أتَي وَ لكنَّ لَيْسَ كَيْفَ يبيده .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ بركة الجَحِيِم لَمْ تَكُنْ أدَاة رُوُحِيِة ، بل كَانَت أرْضَ مورو ثة مِنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . وَ كَانَ أيْضَاً مكَانَاً مقدساً للزِرَاْعَة – فالزِرَاْعَة فِيْ الدَاخلِ لِمُدَة عَام قَدْ تساوي عَام وَاحِدَة مِنْ الخَارِجَ . لكنَّ مَوقِعه غَيْرَ مَعَروف مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

كَانَ ذَلِكَ التشِي الشَيْطَاني؛ لَا يُمْكِن أَنْ يُنْظَرَ إِلَي أَنَّه حَتَي النُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] لَمْ تَكُنْ عَلَيْ استعداد للتَلَوُثِ بِهِ ؟ فَمَا بَالُكَ بِعَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] وَ [طَبَقَةِ المُحِيِط الرُوُحِي] , [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يحَاوَلون الدُخُوُلَ الوُقُوُعَ فـِـيـِـهِ ؟!!

اليَوْم ، تَمَ القبض عَلَيْ شَيْطَانية الضوضاء صَابِر مِنْ قَبِلَ سيد الطَائِفَة الحـَـالي . تبعه ظهور تَابُوت ثَلَاثَه أرواح التَابُوت ، ، فكَانَ يعَني أَنْ إثْنَيْن مِنْ ثَلَاثَة كَنْز ثَمِيِنين ظاهران ، ف(كايو يي) مظَهَرَ بركة الجَحِيِم شَيئِاً بَعِيِداً؟

طَاَرَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ بَعْدَهُ ، وَ هَاجَم فِيْ التْشِي الشَيْطَاني كذَلِكَ . إخـْـتَـفيْ الإثْنَان عَلَيْ الفَوْر أمَامَ مَنْظُوُر الجَمِيْع . لَمْ يَكُنْ التشي الشَيْطَاني كَثِيْفَاً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لعَرْقَلَة الرُؤيَة ، بل كَانَ لـَـهُ أيْضَاً تَأثِيِرٌ قَوِيٌ فِيْ إبْعَادِ الـحـِـسَ الإِدْرَاكي . وَ بالتَالِي ، فَقَدت حَتَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ الفَوْر أثر ثَلَاثَة أشخَاْص .

هَل ستزدهر (طَائِفَةُ الألـــ?ـــفِ جُثَة)؟

السَيْف فِيْ يَدُ الشَاْب… أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع أدَاةً رُوحِيَةً عَالِيَةَ المُسْتَوَي؟

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه غَاضِبْاً و مُتَحَمِسَاً بالإثارة . إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة يُمْكِن أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، يُمْكِن أَنْ تَدْخُل (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) عَصْرها الذَهَبَي ، بَل وَ حَتَي تَجَاوُزُ السلالة قَبِلَ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

لم يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ منعه لأَنَّ المُحَارِبَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَانَ فِيْ وَقْتٍ سَابِقٍ أمَامَهُم وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَرَيد أَنْ يشَارِكَهُ نَفَسَ المَصِيِر .

ضَحِكَ رُوُنْغ هوا شُوَانْ بشَكْلٍ مُخِيِف وَ قَاْلَ : “هَذَا الـسـَـيِّد لَنْ يلعب مَعَكُم بَعْدَ الأنْ . وَ بِمُجَرَدِ أَنْ يَحْصُل هَذَا الـسـَـيِّد عَلَيْ حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَةِ وَ يصَقُلَهُ كَجَسَدِ هَذَا الـسـَـيِّد ، فَإِنَّ العَالَم بأكْمَله سَوْفَ يَرْتَعِدُ تَحْتَ قَبْضَة الـسـَـيِّد هذه!”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَةِ ؟ هَل يُمْكِن أنَهُ الحَجَرُ الأسْوَد؟

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه غَاضِبْاً و مُتَحَمِسَاً بالإثارة . إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة يُمْكِن أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، يُمْكِن أَنْ تَدْخُل (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) عَصْرها الذَهَبَي ، بَل وَ حَتَي تَجَاوُزُ السلالة قَبِلَ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

بَرَزَ السؤال عَبْرَ عقل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ يُهَاجِم دُونَ تَرَدُد مِنْ جَدِيِد . بالتَأكِيد لَنْ يسمح لِلإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا بالحُصُول عَلَيْ الحَجَر الأسْوَد . لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن قَمَعَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ قُوَتَهم ، وَ لكنَّ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا؟ كَانَت تِلْكَ روح خــَــالـِــدْة ، وَ بِمُجَرَدِ استعَادَة شَجَاعَتِه فِيْ المَعَركة ، سَتُوَاجِهُ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ كَارِثَة .

لم يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ببَسَاطَة يَتَبَاهَي ، لأَنـَّـه كَانَ فِيْ عَمَلِية إِسْتِيِعَاب التْشِي الشَيْطَانِيِ . ونغ ، ونغ ، ونغ ، كَانَ الوُجُود الذِيْ أَصَدْرِه قَوِيَاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، فمن الوَاضِح أَنْ مُسْتَوَاه يتحُسْنِ بِسُرْعَةٍ كَبِيِرة .

“الصبي المتوَحْش ، عِنْدَمَا يَتِمُ إصلاح جَسَدَ هَذَا الـسـَـيِّد ، سيَقْتُلكَ هَذَا الـسـَـيِّد أوَلاً!” صَاحَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ بغَضَب ، وَ قَامَ بِتوْجِيِهِ الثَلَاثَة تَوَابِيتَ البرُوُنْزِيَة وَ إتَجَهَ نَحْوَ التْشِي الشَيْطَاني .

“الصبي ، لَا تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا الـسـَـيِّد سيخافك فَقَطْ لأَنَّ مستواك أعَلَيْ مِنْ هَذَا الـسـَـيِّد!” جَاءَ صَوتٌ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ مِنْ دَاخلِ التَابُوت . هـُــوَ كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرْحَلَةُ التَاسِعَه مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِعِ] و إسْتَطَاعَ عَلَي مـَـا يَبْدُو مُنَافسه (لِـيـِـنــــج هـَــان) : “عِنْدَمَا يَصقُلُ هَذَا الـسـَـيِّد بَعْضَ الفَوْضَي البدائية وَ التشِي الشَيْطَاني ستزدَادُ زِرَاعَتِي , وَ سَوْفَ أخُذُ حَيَاتَكَ كتَضْحِيَة دَمٍ لِإعَادَةِ مِيِلَاد هَذَا الـسـَـيِّد! ” “

لم يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ منعه لأَنَّ المُحَارِبَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَانَ فِيْ وَقْتٍ سَابِقٍ أمَامَهُم وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَرَيد أَنْ يشَارِكَهُ نَفَسَ المَصِيِر .

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر سَحَبَ (هـُــو نِيـُو) ليغَادَر ، لِلْبِدْء فِيْ البَحْث عَن الأرْضِ الَّتِي نَشَأَ فِيهَا التشِي الشَيْطَاني .

طَاَرَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ بَعْدَهُ ، وَ هَاجَم فِيْ التْشِي الشَيْطَاني كذَلِكَ . إخـْـتَـفيْ الإثْنَان عَلَيْ الفَوْر أمَامَ مَنْظُوُر الجَمِيْع . لَمْ يَكُنْ التشي الشَيْطَاني كَثِيْفَاً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لعَرْقَلَة الرُؤيَة ، بل كَانَ لـَـهُ أيْضَاً تَأثِيِرٌ قَوِيٌ فِيْ إبْعَادِ الـحـِـسَ الإِدْرَاكي . وَ بالتَالِي ، فَقَدت حَتَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ الفَوْر أثر ثَلَاثَة أشخَاْص .

“الصبي المتوَحْش ، عِنْدَمَا يَتِمُ إصلاح جَسَدَ هَذَا الـسـَـيِّد ، سيَقْتُلكَ هَذَا الـسـَـيِّد أوَلاً!” صَاحَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ بغَضَب ، وَ قَامَ بِتوْجِيِهِ الثَلَاثَة تَوَابِيتَ البرُوُنْزِيَة وَ إتَجَهَ نَحْوَ التْشِي الشَيْطَاني .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، فكر الجَمِيْع بكلمتين فَقَطْ : أحمق ملعون!

قَاْلَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ : “لَقَد تحول هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ شَظْيَة مِنْ الفَوْضَي البدائية فِيْ العَالَم ، التشِي الشَيْطَاني ، وعاني مِنْ عَدَمُ وُجُود جَسَدْ ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب وَرَاءَ قَمَعِ هَذَا الـسـَـيِّد لِعِدّةِ أَلَاف مِنْ السِنِيِن وَ تَقْسِيِمِهِ إِلَي تِسْعَة أجْزَاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أمرٌ مُخْتَلِف , وَ هَذَا لأنَّ الـسـَـيِّد هُوَ مِنْ المَصْدَر نَفَسْه كوَاحَدٍ مِنْ أصَعْب الأُمُوُر فِيْ العَالَم . عَلَيْ هَذَا الـسـَـيِّد فَقَطْ أَنْ يَصْقُلَهَا إِلَي جَسَدٍ ، لا فِيْ العَالَم سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مُنَافسة هَذَا الـسـَـيِّد بَعْدَ ذَلِكَ!! هاهاهاها ، عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سيَكُوْن لَحْم و عَظْمُ الـسـَـيِّد هَذَا لَا يُقْهَر ، ومجهز بِقُدُرَاتٍ شَاسِعَةُ! كُلْ هَذَا سيُصْبِحَ مُسَخَرَاً للـسـَـيِّد!”

كَانَ ذَلِكَ التشِي الشَيْطَاني؛ لَا يُمْكِن أَنْ يُنْظَرَ إِلَي أَنَّه حَتَي النُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] لَمْ تَكُنْ عَلَيْ استعداد للتَلَوُثِ بِهِ ؟ فَمَا بَالُكَ بِعَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] وَ [طَبَقَةِ المُحِيِط الرُوُحِي] , [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يحَاوَلون الدُخُوُلَ الوُقُوُعَ فـِـيـِـهِ ؟!!

“أوه ، إِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أوأيَّاً كـَــانْ يُمْكِن أَنْ تجَعَلَك أَقَوِي؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُبَالِ .

تَابَعَت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] مَعَركة شَرِسةً مَرَّةً أُخْرَي ، وَ أَطْلَقَت العَنان لهَجَمَاتها عَلَيْ القِرْدِ الشَيْطَاني – وَ كَانَت هَذِهِ أُمُوُر مُنْفَصِلة .

اليَوْم ، تَمَ القبض عَلَيْ شَيْطَانية الضوضاء صَابِر مِنْ قَبِلَ سيد الطَائِفَة الحـَـالي . تبعه ظهور تَابُوت ثَلَاثَه أرواح التَابُوت ، ، فكَانَ يعَني أَنْ إثْنَيْن مِنْ ثَلَاثَة كَنْز ثَمِيِنين ظاهران ، ف(كايو يي) مظَهَرَ بركة الجَحِيِم شَيئِاً بَعِيِداً؟

***

◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“الصبي ، لَا تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا الـسـَـيِّد سيخافك فَقَطْ لأَنَّ مستواك أعَلَيْ مِنْ هَذَا الـسـَـيِّد!” جَاءَ صَوتٌ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ مِنْ دَاخلِ التَابُوت . هـُــوَ كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرْحَلَةُ التَاسِعَه مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِعِ] و إسْتَطَاعَ عَلَي مـَـا يَبْدُو مُنَافسه (لِـيـِـنــــج هـَــان) : “عِنْدَمَا يَصقُلُ هَذَا الـسـَـيِّد بَعْضَ الفَوْضَي البدائية وَ التشِي الشَيْطَاني ستزدَادُ زِرَاعَتِي , وَ سَوْفَ أخُذُ حَيَاتَكَ كتَضْحِيَة دَمٍ لِإعَادَةِ مِيِلَاد هَذَا الـسـَـيِّد! ” “

اليَوْم ، تَمَ القبض عَلَيْ شَيْطَانية الضوضاء صَابِر مِنْ قَبِلَ سيد الطَائِفَة الحـَـالي . تبعه ظهور تَابُوت ثَلَاثَه أرواح التَابُوت ، ، فكَانَ يعَني أَنْ إثْنَيْن مِنْ ثَلَاثَة كَنْز ثَمِيِنين ظاهران ، ف(كايو يي) مظَهَرَ بركة الجَحِيِم شَيئِاً بَعِيِداً؟

“أوه ، إِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أوأيَّاً كـَــانْ يُمْكِن أَنْ تجَعَلَك أَقَوِي؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُبَالِ .

كَانَ هَذَا الوَحْش الَقَدِيِم شَدِيِد الصرَاْحَة فَجْأة ، حَتَي أَنَّه كَشْفَ عَن بِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . بِالتَفْكِيِرِ مَرَّةً أُخْرَي ، لَمْ يكَشْف فِيْ الوَاقِع عَن أَيّ أسْرَار ، يَقُوُلَ فَقَطْ مِنْ أيْنَ أتَي وَ لكنَّ لَيْسَ كَيْفَ يبيده .

قَاْلَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ : “لَقَد تحول هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ شَظْيَة مِنْ الفَوْضَي البدائية فِيْ العَالَم ، التشِي الشَيْطَاني ، وعاني مِنْ عَدَمُ وُجُود جَسَدْ ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب وَرَاءَ قَمَعِ هَذَا الـسـَـيِّد لِعِدّةِ أَلَاف مِنْ السِنِيِن وَ تَقْسِيِمِهِ إِلَي تِسْعَة أجْزَاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أمرٌ مُخْتَلِف , وَ هَذَا لأنَّ الـسـَـيِّد هُوَ مِنْ المَصْدَر نَفَسْه كوَاحَدٍ مِنْ أصَعْب الأُمُوُر فِيْ العَالَم . عَلَيْ هَذَا الـسـَـيِّد فَقَطْ أَنْ يَصْقُلَهَا إِلَي جَسَدٍ ، لا فِيْ العَالَم سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مُنَافسة هَذَا الـسـَـيِّد بَعْدَ ذَلِكَ!! هاهاهاها ، عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سيَكُوْن لَحْم و عَظْمُ الـسـَـيِّد هَذَا لَا يُقْهَر ، ومجهز بِقُدُرَاتٍ شَاسِعَةُ! كُلْ هَذَا سيُصْبِحَ مُسَخَرَاً للـسـَـيِّد!”

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه غَاضِبْاً و مُتَحَمِسَاً بالإثارة . إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة يُمْكِن أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، يُمْكِن أَنْ تَدْخُل (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) عَصْرها الذَهَبَي ، بَل وَ حَتَي تَجَاوُزُ السلالة قَبِلَ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

كَانَ هَذَا الوَحْش الَقَدِيِم شَدِيِد الصرَاْحَة فَجْأة ، حَتَي أَنَّه كَشْفَ عَن بِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . بِالتَفْكِيِرِ مَرَّةً أُخْرَي ، لَمْ يكَشْف فِيْ الوَاقِع عَن أَيّ أسْرَار ، يَقُوُلَ فَقَطْ مِنْ أيْنَ أتَي وَ لكنَّ لَيْسَ كَيْفَ يبيده .

تَابَعَت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] مَعَركة شَرِسةً مَرَّةً أُخْرَي ، وَ أَطْلَقَت العَنان لهَجَمَاتها عَلَيْ القِرْدِ الشَيْطَاني – وَ كَانَت هَذِهِ أُمُوُر مُنْفَصِلة .

لَا عَجَبَ أَنَّه مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن ، لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يَتِمُ قَطَعَ جثته ثُمَ قَمَعَها ؛ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً حَيَّاً بِالمَعَني الحَقِيْقِيْ ، وَ لَكِنَّهُ مظَهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ التشِي الشَيْطَاني .

حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَةِ ؟ هَل يُمْكِن أنَهُ الحَجَرُ الأسْوَد؟

لم يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ببَسَاطَة يَتَبَاهَي ، لأَنـَّـه كَانَ فِيْ عَمَلِية إِسْتِيِعَاب التْشِي الشَيْطَانِيِ . ونغ ، ونغ ، ونغ ، كَانَ الوُجُود الذِيْ أَصَدْرِه قَوِيَاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، فمن الوَاضِح أَنْ مُسْتَوَاه يتحُسْنِ بِسُرْعَةٍ كَبِيِرة .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً كَانَ مُتَفَاجِئَاً دَاخلِيَاً . كِلَاهُمَا كَانَ يَمْلِكُ الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة ، لكنَّ الثَلَاثَه تَوَابِيِت البروُنزِيَة كَانَت صَلبَةً للغَايَة . عِندَ الإختِبَاء دَاخلِ التَابُوت ، لَنْ يَكُوْن لَدَيْ المرء إلَا دِفَاعِ لَا يُقْهَر ، بل يمتِلْكَ أيْضَاً شوكاً مرُتَبُطاً بالذات ، فكل مِنْ يضَرْبَها لَن يَكُوْن محُظُوظاً .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… لِمَاذَا كَانَ دَائِمَاً يُوَاجِهُ الوُحُوش؟

قَاْلَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ : “لَقَد تحول هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ شَظْيَة مِنْ الفَوْضَي البدائية فِيْ العَالَم ، التشِي الشَيْطَاني ، وعاني مِنْ عَدَمُ وُجُود جَسَدْ ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب وَرَاءَ قَمَعِ هَذَا الـسـَـيِّد لِعِدّةِ أَلَاف مِنْ السِنِيِن وَ تَقْسِيِمِهِ إِلَي تِسْعَة أجْزَاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أمرٌ مُخْتَلِف , وَ هَذَا لأنَّ الـسـَـيِّد هُوَ مِنْ المَصْدَر نَفَسْه كوَاحَدٍ مِنْ أصَعْب الأُمُوُر فِيْ العَالَم . عَلَيْ هَذَا الـسـَـيِّد فَقَطْ أَنْ يَصْقُلَهَا إِلَي جَسَدٍ ، لا فِيْ العَالَم سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مُنَافسة هَذَا الـسـَـيِّد بَعْدَ ذَلِكَ!! هاهاهاها ، عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سيَكُوْن لَحْم و عَظْمُ الـسـَـيِّد هَذَا لَا يُقْهَر ، ومجهز بِقُدُرَاتٍ شَاسِعَةُ! كُلْ هَذَا سيُصْبِحَ مُسَخَرَاً للـسـَـيِّد!”

وَمَضَت الأفْكَار عَبْرَ عَقْلِهِ ؛ مَعَ حِمَايَة التَابُوت حَيَاة ثَلَاثَه التَابُوت ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَنْ يَكُوُن قَادِراً عَلَيْ وَقَفَ الزِيَادَة فِيْ قُوَةِ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ أيْنَ أتَي هَذَا “التْشِي الشَيْطَانِيِ” فِيْ هَذِهِ الأرْضَ ؟ كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد حَجَرٌ أسْوَدٌ أفْرَجَ عَن التْشِي الشَيْطَانِيِ ، وَ لكنَّ تَمَ منعه مِنْ قَبِلَ الجَبَل الكَبِيِر وَ لَمْ يَكُنْ بِإمْكَانِهِ الإنْتَشار إلَا عَبْرَ الأرْضَ إِلَي الغَابَة . الأنَ , كَمَا لـَــوْ أنَّهَا تَحَوَلَت إِلَي مُحِيِط .

تَابَعَت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] مَعَركة شَرِسةً مَرَّةً أُخْرَي ، وَ أَطْلَقَت العَنان لهَجَمَاتها عَلَيْ القِرْدِ الشَيْطَاني – وَ كَانَت هَذِهِ أُمُوُر مُنْفَصِلة .

إِذَا إستَولَي عَلَي الحَجَر الأسْوَد ، أو حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَة بِحَسَبِ كَلِمَاتَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، عَندَها يُمْكِنُ الاعتناء بكل شَيئِ .

“أوه ، إِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أوأيَّاً كـَــانْ يُمْكِن أَنْ تجَعَلَك أَقَوِي؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُبَالِ .

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر سَحَبَ (هـُــو نِيـُو) ليغَادَر ، لِلْبِدْء فِيْ البَحْث عَن الأرْضِ الَّتِي نَشَأَ فِيهَا التشِي الشَيْطَاني .

وَمَضَت الأفْكَار عَبْرَ عَقْلِهِ ؛ مَعَ حِمَايَة التَابُوت حَيَاة ثَلَاثَه التَابُوت ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَنْ يَكُوُن قَادِراً عَلَيْ وَقَفَ الزِيَادَة فِيْ قُوَةِ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ أيْنَ أتَي هَذَا “التْشِي الشَيْطَانِيِ” فِيْ هَذِهِ الأرْضَ ؟ كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد حَجَرٌ أسْوَدٌ أفْرَجَ عَن التْشِي الشَيْطَانِيِ ، وَ لكنَّ تَمَ منعه مِنْ قَبِلَ الجَبَل الكَبِيِر وَ لَمْ يَكُنْ بِإمْكَانِهِ الإنْتَشار إلَا عَبْرَ الأرْضَ إِلَي الغَابَة . الأنَ , كَمَا لـَــوْ أنَّهَا تَحَوَلَت إِلَي مُحِيِط .

◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر سَحَبَ (هـُــو نِيـُو) ليغَادَر ، لِلْبِدْء فِيْ البَحْث عَن الأرْضِ الَّتِي نَشَأَ فِيهَا التشِي الشَيْطَاني .

ترجمة

◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ℍ???????

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط