Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 483

㊎عَوْدَة الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎عَوْدَة الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عَوْدَة الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَسْتَطِعْ أَنْ يَشْعُر إلَا بالتهيج . أَيّ أحمق كَانَ هَذَا دَاخلِ الطَائِفَة ، يَظَهَرَ فِيْ الوَاقِع أمَامَ العَالَم بمِثْل هَذَا الإتِزَان – ألن يجلب هَذَا الكراهية إِلَي الطَائِفَة؟

كَانَت المَعَركة العَظِيِمة مُسْتَمِرة . كَانَ كُلْ مِنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ وَ إمْبِرَاطُورُ المَطَر مِنْ المَجَانِيِن ذَوِيِ الإرَادَة القَوِيةِ وَ الـمُقَاتِلِيِن ؛ القِتَال مَعَ القِرْدُ الشَيْطَاني الذِيْ كَانَ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش سيَكُوْن لـَـهُ فَائِدَة هَائِلَة فِيْ المُسْتَقْبَل عَلَيْ طُرُقهم فِيْ الفُنُوُن القِتَالِية .

ترجمة

ولذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يفضلَون المُحَارِبة بِيَأسٍ وَ الإصَابَات الشَدِيِدة وَ يَسْتَمِرَّون فِيْ القِتَال ، مَعَتقدين أَنْ المَنَافِع وَ المَكَاسِب سَتَكُوُن أَكْبَرَ بالتَأكِيد .

◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و مَعَ ذَلِكَ ، تَرَاجَعَ القِرْدُ الشَيْطَانِي . لَمْ يَكُنْ غبياً لِلقِتَال بِيَأسٍ هُنَاْ بِلَا فَائِدَة . تَرَاجَع ! وَ إسْتَدَار عَلَيْ الفَوْر وَ إنطَلَقَ باتجاه الوَادِي الجَبَلي.

بو ، مَعَ دَفْعَ الرُمْحُ ، إخْتَرَقَ الكتف الأَيْسَر لـ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]!

صَاحَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْي وَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، بَعْدَهُ وَ دَخَلَا الكَهْفِ الجَبَلي . بِرُؤيَة هَذَا ، فَإِنَّ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] الأخَرِيِن بطَبِيِعةِ الحـَـال لَمْ يَرْغَبُوا فِيْ التأخَرُ ؛ مُطَارَدَة وَ قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني كَانَت ثَانَوِية ، كَانَ المفتاح أَنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي بدَاخلِ الكَهفِ .

“هَل كَانَ هَذَا هُوَ مَصْدَرُ التشِي الشَيْطَاني غَابَةُ شَيْطَان الظَلَام ؟ “

بنغ?بنغ?بنغ?

كَانَ هَذَا الضَبَاب الأسْوَد بَالضَبْط هـُــوَ الذِيْ جَعَلَ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] تهرب مِنْ المكان .

بَعدَ دُخُولِ الكَهْفِ ، كَانَ الجَمِيْعُ بطَبِيِعةِ الحـَـالِ لَا يُمْكِن أَنْ يري الوَضْع القِتَالِي وَ يجْرُؤ عَلَيْ عَدَمُ الدُخُولُ لِلمُشَاَهَدَةِ ، لأَنـَّـها سَوْفَ تقَتْلهم حَقَاً . كَانَ بإمكَانَّهُم فَقَطْ سماع أصوات القصف الرَعْدية ، وَ تحريكِ الأرْضِ ، وَ هَزِ الجَبَل كَمَا لـَــوْ كَانَ العَالَم عَلَيْ وَشَكِ الأَنـَّـهيار .

“أنْتُم مِن (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) !!! ، كَيْفَ تجْرُؤوا عَلَيْ المَجِيِئ إِلَي هُنَاْ؟” هَاجَمت نُخْبَةٌ مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، تِجَاهَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

مرت نِصْف ساعة عَلَيْ الأقل . تَمَ إرْسَالُ الجَبَل بأكْمَله مُحِلِقَاً وَ تَحَطَمَ عَلَيْ بَعْدِ خَمْسَةَ أَلَافِ قَدَمٍ مَعَ بنغ ? . عَلَيْ الفَوْر ، كَانَ الأثر القَوِي يجرف الأوساخ بَيْنَما تقترب الأرْضَ مِنْ بَعِيِد عَلَيْ إِرْتِفَاع قَدَمَيْنِ وَ توَجْه نَحْو الوَادِي الجَبَلي .

تم إرْسَالُ الجَبَل بأكْمَله يُحلق ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال تَرَك وَرَاءهُ فَقَطْ أرْضً مُقْفِرَةً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النُخْبُ مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ الهَوَاْء وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَوا يركضون مِنْ أجْلِ حَيَاتِهم .

بِالنِسبَة إِلَي المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] وَ [طَبَةِ المُحِيِطِ الرُوُحِي] ، كَانَ هَذَا التَأثِيِر تافهاً . نَظَروا إلَيْهِ مَرَّة وَاحِدَة فَقَطْ وَ حولوا نَظَرتهم نَحْو الدَاخلِ مِنْ الوَادِي الجَبَلي مَرَّة أُخْرَي .

كَانَ كِلَاهُمَا أدَوَاتٍ رُوُحِيِةٍ بِالمُسْتَوَ العَاشِر ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن مُوَاجَهَتُهَا دُونَ إِسْتِخْدَام سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

تم إرْسَالُ الجَبَل بأكْمَله يُحلق ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال تَرَك وَرَاءهُ فَقَطْ أرْضً مُقْفِرَةً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النُخْبُ مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ الهَوَاْء وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَوا يركضون مِنْ أجْلِ حَيَاتِهم .

هَبَطَ السَيْف تشِي وَ تَمَ إجْبَار تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة عَلَيْ التَوَقُف .

اختفِيْ الجَبَل وَ ترَكَ حُفْرَةً عَمِيِقةً وَ وَاسِعَةً . كَانَت هَذِهِ الحُفْرَةُ عِبَارَةً عَن نهرٍ مملوءٍ بسَدِيِمٍ أسْوَد كَثِيْف وَ غَيرَ قابلٍ للإنسداد ، وَ ظَلَّ مُتَطَوِراً فِيْ جَمِيْع الأشْكَال مِثْل الوُحُوش وَ البَشَرُ وَ الأسْلِحَة .

اختفِيْ الجَبَل وَ ترَكَ حُفْرَةً عَمِيِقةً وَ وَاسِعَةً . كَانَت هَذِهِ الحُفْرَةُ عِبَارَةً عَن نهرٍ مملوءٍ بسَدِيِمٍ أسْوَد كَثِيْف وَ غَيرَ قابلٍ للإنسداد ، وَ ظَلَّ مُتَطَوِراً فِيْ جَمِيْع الأشْكَال مِثْل الوُحُوش وَ البَشَرُ وَ الأسْلِحَة .

كَانَ هَذَا الضَبَاب الأسْوَد بَالضَبْط هـُــوَ الذِيْ جَعَلَ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] تهرب مِنْ المكان .

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا حَيْثُ عرف هَذَا التَابُوت البرونزي .

التشِي الشَيْطَاني !

لم يَسْتَطِعْ أَنْ يَشْعُر إلَا بالتهيج . أَيّ أحمق كَانَ هَذَا دَاخلِ الطَائِفَة ، يَظَهَرَ فِيْ الوَاقِع أمَامَ العَالَم بمِثْل هَذَا الإتِزَان – ألن يجلب هَذَا الكراهية إِلَي الطَائِفَة؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ تَفاجأ بمِثْل هَذِهِ الكثافة الشَيْطَانية الكَثِيْفَة ، فهَل يُمْكِن أَنْ يَتِمُ قَمَعَ جُزْء مِنْ جَسَدْ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا تَحْتَه ؟ أم كَانَ حَجَراً أسْوَداً ضَخْماً ؟

“أنْتُم مِن (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) !!! ، كَيْفَ تجْرُؤوا عَلَيْ المَجِيِئ إِلَي هُنَاْ؟” هَاجَمت نُخْبَةٌ مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، تِجَاهَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

فِيْ مُوَاجَهة هَذَا التْشِي الأسْوَد ، خاف حَتَي القِرْدُ الشَيْطَاني غريزيِاً ، وَ أرَادَ الـهُرُوبَ بِسُرْعَةٍ وَ عَدَمُ الرَغبَة فِيْ الإتِصَال بـِـهِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“غاغاغا ، شكرا للجَمِيْع!” صَوتٌ خَشِنٌ بَدَا مَتْبُوُعَاً بِصَوْتٍ مقضب . انَزَلَق التَابُوت البرونزي كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه أقْدَام .

من كَانَ يظن أَنَّه تَحْتَ حَجَرِ الحَظِ السَمَاوِي ، كَانَ قِطْعَة حَجَرٍ شَيْطَانية!

ولذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يفضلَون المُحَارِبة بِيَأسٍ وَ الإصَابَات الشَدِيِدة وَ يَسْتَمِرَّون فِيْ القِتَال ، مَعَتقدين أَنْ المَنَافِع وَ المَكَاسِب سَتَكُوُن أَكْبَرَ بالتَأكِيد .

“هَل كَانَ هَذَا هُوَ مَصْدَرُ التشِي الشَيْطَاني غَابَةُ شَيْطَان الظَلَام ؟ “

لَا ، الأنْ لَمْ يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، وَ لكنَّ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا .

“بِمِثْلِ هَذَا التَشَاؤُم مِنَ التشِي الشَيطَانِي ، حَتَي مِنْ هَذَا الأنَ , يجَعَلَني أشعر بالحَاجَة إِلَي الجُنُونْ” .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ تَفاجأ بمِثْل هَذِهِ الكثافة الشَيْطَانية الكَثِيْفَة ، فهَل يُمْكِن أَنْ يَتِمُ قَمَعَ جُزْء مِنْ جَسَدْ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا تَحْتَه ؟ أم كَانَ حَجَراً أسْوَداً ضَخْماً ؟

“خَطْوَة إِلَي الوَرَاء أكثَرَ قَلِيِلَا . إِذَا دَخَلَ الكَثِيِر مِنْ التشِي الشَيْطَاني الجسم ، فعَندَها سَوْفَ نَكُوْن فِي فَوْضَي تَمَاماً ، وَ نَتَحَوَلَ إِلَي دمية لِلذَبْح فَقَطْ ” .

بو ، مَعَ دَفْعَ الرُمْحُ ، إخْتَرَقَ الكتف الأَيْسَر لـ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]!

تَرَاجَعَ الجَمِيْع وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ ، تَدَفَقَ التشي الشَيْطَانِي إلي الخَارِجَ مِنْ دُونَ حسيب وَ لَا رقيب كَمَا لـَــوْ كَانَ سيغطي كَامِلِ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام)

تَرَاجَعَ الجَمِيْع وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ ، تَدَفَقَ التشي الشَيْطَانِي إلي الخَارِجَ مِنْ دُونَ حسيب وَ لَا رقيب كَمَا لـَــوْ كَانَ سيغطي كَامِلِ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام)

“غاغاغا ، شكرا للجَمِيْع!” صَوتٌ خَشِنٌ بَدَا مَتْبُوُعَاً بِصَوْتٍ مقضب . انَزَلَق التَابُوت البرونزي كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه أقْدَام .

مرت نِصْف ساعة عَلَيْ الأقل . تَمَ إرْسَالُ الجَبَل بأكْمَله مُحِلِقَاً وَ تَحَطَمَ عَلَيْ بَعْدِ خَمْسَةَ أَلَافِ قَدَمٍ مَعَ بنغ ? . عَلَيْ الفَوْر ، كَانَ الأثر القَوِي يجرف الأوساخ بَيْنَما تقترب الأرْضَ مِنْ بَعِيِد عَلَيْ إِرْتِفَاع قَدَمَيْنِ وَ توَجْه نَحْو الوَادِي الجَبَلي .

“(طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة)!” شَخْص مـَـا صرخ عَلَيْ الفَوْر وَ كَانَ الجَمِيْع عَلَيْ الفَوْر يَصرُوُحُوُنَ . هَذِهِ الطَائِفَة كَانَت تكره بالتَأكِيد الجَمِيْع و جَذَبّت الجَمِيْع إِلَي ضَرْبِهِم . كَانَوا خَجِلِيِنَ جِدَاً وَ غَيْرَ أخلاقيين ، يسرقون جُثُث المُقَاتِلِيِن لصَقْلِهِم إِلَي جُنُود الجُثُث ، هَل مـَـا زَاَلَ لَدَيْهم أيُّ إنْسَانية؟

الثَلَاثَة تَوَابِيِت الجُثَة البرُونزِيَة ، رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ !

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَةِ أيْضَاً مِنْ بَيْنَ الحُشُود ، حَيْثُ ظَهَرَ لعَدَمُ القيام بأي شَيئِ لأَنـَّـه بِمُجَرَدِ مهَاجَمته بالقُوَة الكَامِلِة ، لَمْ يَسْتَطِعْ إخفاء تشِي الجُثَة خَاصَتِهِ عَلَيْ الإطْلَاٌق . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ أتباع طَائِفَة (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) أقْوِيَاءَ فَقَطْ مَعَ جُنُود الجُثُث . بَرَاعَة المَعَركةِ الخَاْصةِ بِهِمْ كَانَت فِعَلَيْا طَبِيِعيةً جِدَاً .

و مَعَ ذَلِكَ ، تَرَاجَعَ القِرْدُ الشَيْطَانِي . لَمْ يَكُنْ غبياً لِلقِتَال بِيَأسٍ هُنَاْ بِلَا فَائِدَة . تَرَاجَع ! وَ إسْتَدَار عَلَيْ الفَوْر وَ إنطَلَقَ باتجاه الوَادِي الجَبَلي.

لم يَسْتَطِعْ أَنْ يَشْعُر إلَا بالتهيج . أَيّ أحمق كَانَ هَذَا دَاخلِ الطَائِفَة ، يَظَهَرَ فِيْ الوَاقِع أمَامَ العَالَم بمِثْل هَذَا الإتِزَان – ألن يجلب هَذَا الكراهية إِلَي الطَائِفَة؟

من كَانَ يظن أَنَّه تَحْتَ حَجَرِ الحَظِ السَمَاوِي ، كَانَ قِطْعَة حَجَرٍ شَيْطَانية!

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا حَيْثُ عرف هَذَا التَابُوت البرونزي .

كَانَ هَذَا الضَبَاب الأسْوَد بَالضَبْط هـُــوَ الذِيْ جَعَلَ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] تهرب مِنْ المكان .

الثَلَاثَة تَوَابِيِت الجُثَة البرُونزِيَة ، رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ !

لكل فرد الحق فِيْ قَتْلِ أَحَدِ تَلَامِيِذِ هَذِهِ الطَائِفَةَ الشِرْيِرة مُهِما كَانَ عَالِيَاً أو مُنْخَفِضَاً ؛ حَتَي لـَــوْ كَانَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ يحَمَلَ لَقَبَ الخِيِمْيَائِي ، فسيَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه . وَ يُمْكِن الإسْتِدْلَال عَلَيْ مَدَيْ حَقَارَة وَ دَنَاوَة (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . حَتَي بَعْدَ عَشَرَةِ ألَافِ عَام ، لَا يزَاَلُ مَشْهَدُ هَذِهِ الطَائِفَة يعطي الَنَاس الرَغبَة فِيْ القَتْل .

لَا ، الأنْ لَمْ يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، وَ لكنَّ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا .

لَا ، الأنْ لَمْ يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، وَ لكنَّ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا .

إِذَا كَانَ هـُــوَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ الحَقِيْقِيْ ، يَجِب عَلَيْه أَنْ يَرْغَب فِيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي وَ تجَنْب التشِي الشَيْطَاني مِثْل الطَاعُوُن . وَ لكنَّ الأنَ , مَعَ سَيْطَرِة الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا عَلَيْ جَسَدِهِ ، كَانَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ يهتَم بالتَأكِيد فِيْ التشِي الشَيْطَاني – وَ إلتِقَاطِ الحَجَر الأسْوَد .

◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بِالنِسبَة للأخَرِيِن ، كَانَ التشِي الشَيْطَاني هَوَ السُمُ الذِيْ لَا يَجِب الإتِصَال بـِـهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِالنِسبَة لِلإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ، كَانَ هَذَا الشَيئِ مُنَشِطاً للغَايَة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ حَقَاً حَجَرٌ أسْوَد ضَخْم تَمَ الحُصُول عَلَيْه مِنْ قَبِلَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ، أَيّ نَوْع مِنْ الكَارِثَة سَيَحْدُثُ؟

“غاغاغا ، شكرا للجَمِيْع!” صَوتٌ خَشِنٌ بَدَا مَتْبُوُعَاً بِصَوْتٍ مقضب . انَزَلَق التَابُوت البرونزي كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْه أقْدَام .

لم يتَرَدُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لثَانِية وَاحِدَة . قَفَزَ لأعْلَي ، وَ أطْلَقَ العَنان لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وضَرْبَ فِيْ تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة .

بَعدَ دُخُولِ الكَهْفِ ، كَانَ الجَمِيْعُ بطَبِيِعةِ الحـَـالِ لَا يُمْكِن أَنْ يري الوَضْع القِتَالِي وَ يجْرُؤ عَلَيْ عَدَمُ الدُخُولُ لِلمُشَاَهَدَةِ ، لأَنـَّـها سَوْفَ تقَتْلهم حَقَاً . كَانَ بإمكَانَّهُم فَقَطْ سماع أصوات القصف الرَعْدية ، وَ تحريكِ الأرْضِ ، وَ هَزِ الجَبَل كَمَا لـَــوْ كَانَ العَالَم عَلَيْ وَشَكِ الأَنـَّـهيار .

كَانَ كِلَاهُمَا أدَوَاتٍ رُوُحِيِةٍ بِالمُسْتَوَ العَاشِر ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن مُوَاجَهَتُهَا دُونَ إِسْتِخْدَام سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

لم يتَرَدُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لثَانِية وَاحِدَة . قَفَزَ لأعْلَي ، وَ أطْلَقَ العَنان لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وضَرْبَ فِيْ تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة .

هَبَطَ السَيْف تشِي وَ تَمَ إجْبَار تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة عَلَيْ التَوَقُف .

بِالنِسبَة إِلَي المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] وَ [طَبَةِ المُحِيِطِ الرُوُحِي] ، كَانَ هَذَا التَأثِيِر تافهاً . نَظَروا إلَيْهِ مَرَّة وَاحِدَة فَقَطْ وَ حولوا نَظَرتهم نَحْو الدَاخلِ مِنْ الوَادِي الجَبَلي مَرَّة أُخْرَي .

“أنْتَ فِيْ الوَاقِع لَا تزَاَلَ غَيْرَ مـَـيِّــت!” بنغ ، فُتِحَ غِطَاء التَابُوت و ظَهَرَ جَسَدُ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ . سرعان مـَـا اشتعلت نَظَراته نَحْوَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هـُــوَ يبعثُ بَعْضَ البرد المُخِيِف ، “هذه المَرَة ، سيجَعَلَك هَذَا الإمبِرَاطُوُرُ تختفِيْ تَمَاماً!”

“غاغاغا ، تُريْدُ أَنْ تَقَتْل هَذَا السـَـيِّـد ؟ أنْتَ مـَـازِلْتَ عَشَرَة أَلَاف عَام مُبَكِرَاً جِدَاً! ضَحِكَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ بِصَوْتٍ عَالِ ، لكنَّه إندَفْعَ إِلَي أحد تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة .

“أنْتُم مِن (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) !!! ، كَيْفَ تجْرُؤوا عَلَيْ المَجِيِئ إِلَي هُنَاْ؟” هَاجَمت نُخْبَةٌ مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، تِجَاهَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

لم يتَرَدُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لثَانِية وَاحِدَة . قَفَزَ لأعْلَي ، وَ أطْلَقَ العَنان لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وضَرْبَ فِيْ تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة .

لكل فرد الحق فِيْ قَتْلِ أَحَدِ تَلَامِيِذِ هَذِهِ الطَائِفَةَ الشِرْيِرة مُهِما كَانَ عَالِيَاً أو مُنْخَفِضَاً ؛ حَتَي لـَــوْ كَانَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ يحَمَلَ لَقَبَ الخِيِمْيَائِي ، فسيَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه . وَ يُمْكِن الإسْتِدْلَال عَلَيْ مَدَيْ حَقَارَة وَ دَنَاوَة (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . حَتَي بَعْدَ عَشَرَةِ ألَافِ عَام ، لَا يزَاَلُ مَشْهَدُ هَذِهِ الطَائِفَة يعطي الَنَاس الرَغبَة فِيْ القَتْل .

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَةِ أيْضَاً مِنْ بَيْنَ الحُشُود ، حَيْثُ ظَهَرَ لعَدَمُ القيام بأي شَيئِ لأَنـَّـه بِمُجَرَدِ مهَاجَمته بالقُوَة الكَامِلِة ، لَمْ يَسْتَطِعْ إخفاء تشِي الجُثَة خَاصَتِهِ عَلَيْ الإطْلَاٌق . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ أتباع طَائِفَة (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) أقْوِيَاءَ فَقَطْ مَعَ جُنُود الجُثُث . بَرَاعَة المَعَركةِ الخَاْصةِ بِهِمْ كَانَت فِعَلَيْا طَبِيِعيةً جِدَاً .

“غاغاغا ، تُريْدُ أَنْ تَقَتْل هَذَا السـَـيِّـد ؟ أنْتَ مـَـازِلْتَ عَشَرَة أَلَاف عَام مُبَكِرَاً جِدَاً! ضَحِكَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ بِصَوْتٍ عَالِ ، لكنَّه إندَفْعَ إِلَي أحد تَوَايِتِ الجُثَة الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة .

كَانَ هَذَا الضَبَاب الأسْوَد بَالضَبْط هـُــوَ الذِيْ جَعَلَ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] تهرب مِنْ المكان .

كَانَ جَسَدْه الرَئِيِسي بالتَأكِيد لَا يَتَضرر ، وَ لكنَّ لَحْمه كَانَ هشاً للغَايَة ، فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] . لَا يُمْكِن أَنْ يقاوم هَجَمَات مُحَارِب مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] .

فِيْ مُوَاجَهة هَذَا التْشِي الأسْوَد ، خاف حَتَي القِرْدُ الشَيْطَاني غريزيِاً ، وَ أرَادَ الـهُرُوبَ بِسُرْعَةٍ وَ عَدَمُ الرَغبَة فِيْ الإتِصَال بـِـهِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

ونغ! ونغ! ونغ!

“خَطْوَة إِلَي الوَرَاء أكثَرَ قَلِيِلَا . إِذَا دَخَلَ الكَثِيِر مِنْ التشِي الشَيْطَاني الجسم ، فعَندَها سَوْفَ نَكُوْن فِي فَوْضَي تَمَاماً ، وَ نَتَحَوَلَ إِلَي دمية لِلذَبْح فَقَطْ ” .

سَقَطَت الهَجَمَات عَلَيْ تَوَابِيِتِ الجُثُث الثَلَاثَة ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، تَمَ تفعيل أداه الرُوُح هَذِهِ . خُطُوُط تُشْبِهُ الأَورِدَة تتألق كَمَا لـَــوْ كَانَ التَابُوتُ بأكْمَلِهِ يَأتِي إِلَي الحَيَاة . شوا ☄ ، عمود مِنْ الضَوْء إنْطَلَقَ إِلَي الخَارِجَ وَ تحول إِلَي جندي هيكل عظمي مَعَ مِنْجَلٍ فِيْ اليد ، وَ توَجْه نَحْو النُخْبَة مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]

صَاحَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْي وَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، بَعْدَهُ وَ دَخَلَا الكَهْفِ الجَبَلي . بِرُؤيَة هَذَا ، فَإِنَّ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] الأخَرِيِن بطَبِيِعةِ الحـَـال لَمْ يَرْغَبُوا فِيْ التأخَرُ ؛ مُطَارَدَة وَ قَتْل القِرْدُ الشَيْطَاني كَانَت ثَانَوِية ، كَانَ المفتاح أَنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي بدَاخلِ الكَهفِ .

بو ، مَعَ دَفْعَ الرُمْحُ ، إخْتَرَقَ الكتف الأَيْسَر لـ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]!

من كَانَ يظن أَنَّه تَحْتَ حَجَرِ الحَظِ السَمَاوِي ، كَانَ قِطْعَة حَجَرٍ شَيْطَانية!

بِرُؤيَة هَذَا المَشْهَد ، كَانَ الجَمِيْع مذُهُوُل .

لَا ، الأنْ لَمْ يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، وَ لكنَّ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا .

◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَةِ أيْضَاً مِنْ بَيْنَ الحُشُود ، حَيْثُ ظَهَرَ لعَدَمُ القيام بأي شَيئِ لأَنـَّـه بِمُجَرَدِ مهَاجَمته بالقُوَة الكَامِلِة ، لَمْ يَسْتَطِعْ إخفاء تشِي الجُثَة خَاصَتِهِ عَلَيْ الإطْلَاٌق . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ أتباع طَائِفَة (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) أقْوِيَاءَ فَقَطْ مَعَ جُنُود الجُثُث . بَرَاعَة المَعَركةِ الخَاْصةِ بِهِمْ كَانَت فِعَلَيْا طَبِيِعيةً جِدَاً .

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط