Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1299

الفصل 1299

الفصل 1299

 

“موجة القتل المترابط”.

الفصل 1299

“آه! استيقظ! كن قويا!”

“أنا أحب المثابرة والروح المستخدمة في تطوير رقصات السيف حتى الآن عندما كانت مجرد وسيلة لتوجيه الطقوس.”

“هل تعرفت على هوية مهارتي في المبارزة؟”

 

يييب…

“هل تعرفت على هوية مهارتي في المبارزة؟”

 

 

 

استخدم جريد فتح الإمكانيات في التجربة الأولى و أظهر رقصة السيف ذات الاندماجات الخمسة. ومع ذلك ، لم يتعرف أي من اليانغبان على هوية رقصة السيف. كان من الطبيعي ذلك. قد تكون رقصة سيف جريد مبنية على فن المبارزة لباجما ، لكن كان لها الكثير من التغييرات و التطورات. على عكس مهارة فن المبارزة لباجما ، زادت رقصة سيف جريد من الإجراءات و القوة ، لذلك اتخذت شكلاً مختلفًا كان أكثر كفاءة في القتال.

 

 

[تم تعلم رقصة السيف الجديدة تقييد.]

بالطبع ، بقيت بعض النقاط المشتركة ، لكن مهارة فن المبارزة لباجما التي تذكرها اليانغبان كانت مجرد رقصة سيف واحدة. كان من المستحيل عمليا العثور على خصائص مشتركة بين رقصتي السيف. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لـ تشيو.

“لحماية شيء ما ، عليك أن تكون مستعدًا للقتال. لتنفيذ معتقداتك ، أنت بحاجة إلى القوة. في الصراع ، من الصواب أن نودي بحياة”.

 

 

رنين.

 

 

“رجل عديم القدرة يأمل في حظ سعيد. قراءة الروايات التي كتبها البشر لفهم البشر. أن تصبح خزافًا لمساعدة البشر. هل تريد أن تصبح كاهنًا لتصبح جسرًا بين الآلهة و البشر. ما هي القوة التي لديك عندما تستخدم جميع أنواع الأعذار لإهمال التدريب؟”

“رقصات السيف المدمجة هي ما قدمته لباجما لذا يجب أن أتعرف عليها.”

 

 

الشطلا نصفين بقطعة واحدة. لا حاجة إلى أي تعبير آخر. قام تشيو بأرجحة سيفه للتو و تم قطع القضبان الحديدية التي تحبس باجما و النمر الأزرق. ومع ذلك ، بشر باجما في فهم جديد.

“…!”

 

“…”

“ومع ذلك ، لم يكافح باجما. تغاضى عن الحاجة إلى القوة. جرب النتائج”.

“بالتأكيد… سأرد لك نعمتك بالتأكيد!” صاح باجما.

 

فتح النمر الأزرق عينيه بشكل مؤلم. بدأ الجسم الذي برد في السخونة مرة أخرى. كانت لحظة اطمئنان جريد.

كان العالم الأسود والأبيض مغطى بجميع أنواع الألوان. اكتسبت السماء الزرقاء ومياه النهر الصافية وأوراق الخريف بجانب النهر تناغمًا رائعًا. هل كان العالم جميل جدا هكذا؟ كان جريد معجبًا به عندما استيقظ من أفكاره.

قال جارام ذات مرة أن باجما كان عار مملكة هوان. بناءً على تعليقاته العديدة ، تمكن جريد من اكتشاف أن باجما كان معزول في مملكة هوان. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

 

 

“… باجما!”

بغض النظر عن جهوده ، بدأ جسد النمر الأزرق يبرد. كان باجما يائسًا. يلوم نفسه لكونه ضعيفًا و غير قادر على فعل أي شيء. لقد أدرك أنه من أجل إقناع شخص ما أو إيقافه ، فإنه يحتاج إلى القوة بدلاً من مناشدة العقل و العواطف.

 

أظهر أيضًا مهارات قتالية ممتازة كما لو كان أحد الأفضل بين اليانغبان. أراد جريد في الأصل توجيه الضربات النهائية إلى جارام و اليانغبانيين المرتبكين ، لكنه توقف على الفور عن الإمتثال و استقل السفينة. كانت الأولوية العاجلة هي إنقاذ النمر الأزرق. تجاهل جريد القبطان الخائف وهو يمضغ الخوخ الأبيض و يطعمه للنمر الأزرق.

بدأ الزمن من جديد و انتهى السلام. كان سيف جارام على وشك الوصول إلى قلب جريد. رسم جريد عمليات محاكاة في ذهنه عدة مرات و سرعان ما قام بتنشيط نفس النمر الأبيض.

 

 

“هذا هو السبب في أنني طلبت منك تسليح نفسك.”

[حماية النمر الأبيض تحميك.]

 

 

امتد السيف مثل الثعبان واستهدف خصر جريد. ثم انحنى بحدة و وجه نحو رقبته. لقد كانت مهارة المبارزة الشاذة التي زادت من خصائص السيف الناعم. أولئك الذين رأوها لأول مرة سيتعرضون للضرب فقط.

[بمجرد الهجوم ، يمكن تجنب الأضرار القاتلة مرة واحدة على الأقل و ثلاث مرات كحد أقصى. سيتم صد الهدف الذي هاجمك أيضًا.]

 

 

يييب! ييب…

[تم استعادة الصحة و القدرة على التحمل قليلاً.]

 

 

“السبب في أن معظم البشر يصطادون الحيوانات هو البقاء على قيد الحياة. عدد قليل جدًا من البشر يسيئون للحيوانات لمجرد التسلية و يتم إدانتهم أيضًا من قبل رفقائهم البشر. من ناحية أخرى ، نحن مثاليون لأننا خلقنا من قبل الإله نفسه. لماذا نحتاج إلى أتباع الأشياء السيئة عن البشر؟ لماذا نستخدم عذر الخطيئة البشرية لارتكاب خطايا أيضا؟”

أحاطت طاقة فضية بيضاء بجسم جريد و هو يسد سيف جارام. اهتز سيف جارام. لم يكن قادر على تحمل التنافر و حلق في الهواء.

“تحمل. العالم أجمل من أن نغادر بعد المعاناة. من فضلك… يرجى البقاء على قيد الحياة والتمتع بالسعادة. همس باجما للنمر الأزرق الذي حمله بين ذراعيه.”

 

 

‘الآن!’

“كيف… لماذا…”

 

 

أمال جريد الجزء العلوي من جسده و دفع صدره بكتفيه. كان القصد من ذلك إسقاط جارام في النهر. كان مصممًا على صعق كل الأسماك و جارام في النهر الضخم باستخدام نفس التنين الأزرق. ومع ذلك ، لم يتراجع جارام. على الرغم من وضعه غير الثابت ، فقد تحمل دفع جريد و أمسك برقبة جريد في الاتجاه المعاكس.

“……”

 

“على الأقل ، أعتقد أن قلبك جدير بالثناء.”

“رجل عديم القدرة يأمل في حظ سعيد. قراءة الروايات التي كتبها البشر لفهم البشر. أن تصبح خزافًا لمساعدة البشر. هل تريد أن تصبح كاهنًا لتصبح جسرًا بين الآلهة و البشر. ما هي القوة التي لديك عندما تستخدم جميع أنواع الأعذار لإهمال التدريب؟”

 

 

أغلق باجما فمه. لقد أدرك أنه ليس من المجدي التحدث بعد الآن. بعد ذلك ، استمرت إساءة معاملة جارام و اليانغبانيين. كل يوم ظهرت جروح جديدة على جسد النمر الأزرق الصغير. في كل مرة حدث ذلك ، عانى قلب باجما و عقله من ألم أكبر.

“كيوك…! سعال سعال!”

 

 

“على عكسك ، نجا باجما بالكاد. لم يكن مختلفًا عن المعجزة”.

كان من المستحيل جسديًا سحق جارام بجسد باجما عندما كان مستوى جارام و إحصائياته أعلى بكثير. حدث ذلك بينما كان جارام يحدق في جريد ، الذي لم يستطع التنفس بعد أن أمسك من رقبته. اندفع النمر الأزرق ، الذي كان يرتعش من الخوف لحظة ظهور جارام ، إلى الأمام و عيناها مغمضتان. على الرغم من أنها كانت لا تزال صغيرة ، إلا أنها كانت تمتلك أنيابًا حادة و عضت بقوة بطن قدم جارام.

 

 

دوى صوت الأجراس في القاعة الباردة الفارغة.

 

ارتجف قلبه من الغضب. تم نقل مشاعر باجما إلى جريد.

سخر جارام للتو. “باه ، أنتم زوج جيد.”

 

 

 

تم إحكام قبضته على رقبة جريد و فقد وعيه تدريجيًا.

رنين.

 

في أعماق الليل ، تردد صدى أجوف في القاعة الكبيرة الفارغة. ذهب جارام و اليانغبانيين و لم يتبق سوى زجاجات النبيذ الفارغة. لم يكن هناك جواب. تجاهل الخمسة الكبار صلاة باجما على الرغم من سماعها بوضوح. طفل النمر الأبيض – قرر الخمسة الكبار أنه من الأفضل إطفاء أي متغيرات قد تسبب الغضب إذا عاد النمر الأبيض إلى العالم.

***

 

 

الشطلا نصفين بقطعة واحدة. لا حاجة إلى أي تعبير آخر. قام تشيو بأرجحة سيفه للتو و تم قطع القضبان الحديدية التي تحبس باجما و النمر الأزرق. ومع ذلك ، بشر باجما في فهم جديد.

جارونج. جارونج.

دوبو مجعد و ملطخ – الشيء الوحيد الذي كان باجما يعتمد عليه في الأسبوعين الماضيين التف حول جسد النمر الأزرق. ونتيجة لذلك ، طعن الهواء البارد رئتي باجما ، لكنه لم يكن على علم بذلك. كان ملتزمًا فقط بإنقاذ النمر الأزرق.

 

 

قال جارام ذات مرة أن باجما كان عار مملكة هوان. بناءً على تعليقاته العديدة ، تمكن جريد من اكتشاف أن باجما كان معزول في مملكة هوان. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

[حماية النمر الأبيض تحميك.]

 

 

“…”

سقط الصمت في العالم الذي تحول مرة أخرى للأسود و الأبيض.

 

 

اختنق جريد و أغمي عليه. بحلول الوقت الذي فتح عينيه مرة أخرى ، كان في قفص حديدي كبير. كان هناك شيء ثقيل. نظر إلى الوراء و وجد النمر الأزرق معلقًا من ساعده. كانت تنظر هنا بعيون مبتلة لدرجة أنه لن يكون غريباً إذا ذرفت الدموع على الفور. في اللحظة التي قابلت فيها نظرته ، كانت تلعق خده بلسانها.

 

 

كان هناك هدير بينما كان النهر و الجبال تدور قبل أن تختفي. فقط السفن والرصيف حيث كان يوجد اليانغبانيين ارتفعت فوق العالم المتحول مثل ورق الرسم. كانت منصة ساحة المعركة.

“لقد أنقذت حياتك. ومع ذلك ، لديك حياة طويلة لأنك من اليانغبان”. كان هناك ضحك ساخر من خارج القفص الحديدي. كان جارام ، الذي سحب الرجل كرسيًا مغطى بجلد النمر و جلس هناك ضاحكًا. “أنا سعيد لأنك لم تمت. كنت في ورطة لأنني اعتقدت أنه سيكون مملا إذا ماتت بسهولة”. 

رنين ، رنين. كان يمكن سماع صوت الأجراس من على سطح السفينة المغطى بالضباب. اقترب تشيو من الحاضر ، وليس تشيو من الماضي الذي ساعد باجما ، من جريد.

 

الفصل 1299

“……”

“كيف… لماذا…”

 

“العديد من الأشياء كانت ستختلف لو تم عزم قرار هذا الطفل منذ لحظة ولادته.”

“كيف هو مكان نومك؟ ألا يعجبك لأن العيش مع الوحوش هو رغبتك؟”

 

 

“هل تفهم الآن لماذا قلت لك أن تصقل قوتك؟” ظهر إله القتال – تشيو ، إله وُلِد من تطلعات البشر ، وليس من إرادة الآلهة. “أفهم سبب رغبتك في أن تصبح كاهنًا و ليس إلهاً ، ولماذا تريد أن تكون خزافًا. ربما ينطبق الأمر نفسه على هانول”.

“……”

هل كان من الممكن توقع أن القط يمكن أن يمارس قوة النمر؟ كان من المستحيل تماما. اندهش جارام و اليانغبانيين من مهارات باجما المختلفة. لم يتمكنوا من التأقلم و أصيبوا بجروح خطيرة.

 

 

كان جريد مدركًا تمامًا لما كان يشعر به باجما في هذا الوقت. كان ذلك لأنه كان في وضع مماثل.

 

 

 

جرونج! زأر النمر الأزرق على الأرض. كانت ستندفع نحو جارام على الفور إذا لم تكن هناك قضبان حديدية. هزّ جارام كتفيه. كان مرتاحًا جدًا بحيث لم يستجب لموقف الوحش. “إن خيانتك بمحاولة إطلاق سراح شبل النمر الأبيض ستكون معروفة لدى الخمسة الكبار عاجلاً أم آجلاً. سوف تعاقب. حتى ذلك الحين ، تسكع مع الوحش لبعض الوقت”.

 

 

“ومع ذلك ، لم يكافح باجما. تغاضى عن الحاجة إلى القوة. جرب النتائج”.

“… أنت تعرف؟”

 

 

تم صد هجوم هايجين المفاجئ بسهولة بواسطة جريد. قطع سيف تنين النار الذي يحتوي على جوهر قمة من خلال إحدى عينيها الخائفتين.

لم يكن جريد يسأل ، ولكن باجما من الماضي. لم يقل جريد أي شيء ، لكن فمه انفتح. لقد كان إعادة تمثيل للماضي.

 

 

“لحماية شيء ما ، عليك أن تكون مستعدًا للقتال. لتنفيذ معتقداتك ، أنت بحاجة إلى القوة. في الصراع ، من الصواب أن نودي بحياة”.

“أنت تعلم أن هذا هو طفل النمر الأبيض. لماذا تعاملها بهذه الطريقة؟”

 

 

 

“ماذا لو لم أكن أعرف؟ إذا كانت نمرًا عاديًا ، كنت سأقتلها و أسلخها و أطهي لحمها”.

جرونج! زأر النمر الأزرق على الأرض. كانت ستندفع نحو جارام على الفور إذا لم تكن هناك قضبان حديدية. هزّ جارام كتفيه. كان مرتاحًا جدًا بحيث لم يستجب لموقف الوحش. “إن خيانتك بمحاولة إطلاق سراح شبل النمر الأبيض ستكون معروفة لدى الخمسة الكبار عاجلاً أم آجلاً. سوف تعاقب. حتى ذلك الحين ، تسكع مع الوحش لبعض الوقت”.

 

 

“كيف… لماذا…”

 

 

 

ارتجف قلبه من الغضب. تم نقل مشاعر باجما إلى جريد.

 

 

“ما الذي تحاول إلقاء اللوم عليه؟ هل تحاول إدانة سلوك حبس و مضايقة طفل النمر الأبيض؟ أو هل تريد إدانتي لقولي إنني سأقتل وحشًا صغيرًا بسهولة؟”

“ما الذي تحاول إلقاء اللوم عليه؟ هل تحاول إدانة سلوك حبس و مضايقة طفل النمر الأبيض؟ أو هل تريد إدانتي لقولي إنني سأقتل وحشًا صغيرًا بسهولة؟”

 

 

 

“بالطبع ، كل هذا. ألا تعلم أن الحياة كلها متساوية؟ لماذا لا تفكر إلا في إيذاء مخلوقات أضعف منك؟”

“البشر يصطادون الحيوانات فقط من أجل البقاء؟ هذه هي السفسطة. البشر أيضًا يصطادون للسعي وراء المتعة. المتعة هي نعمة الإله التي تُطبق بالتساوي على جميع الكائنات. أنا فقط أسعى وراء المتعة واستخدام المخلوقات الرديئة للسعي وراء المتعة. ألا تلومني كثيرا على هذا؟ أنا لا أقتل البشر ، أليس كذلك؟”

 

 

“حتى البشر الذين تحبهم كثيرًا يسيئون و يطاردون و يأكلون الوحوش الأدنى منهم. عليك أن تدرك أن معاييرك باطلة”.

[تم تعلم رقصة السيف الجديدة تقييد.]

 

 

“السبب في أن معظم البشر يصطادون الحيوانات هو البقاء على قيد الحياة. عدد قليل جدًا من البشر يسيئون للحيوانات لمجرد التسلية و يتم إدانتهم أيضًا من قبل رفقائهم البشر. من ناحية أخرى ، نحن مثاليون لأننا خلقنا من قبل الإله نفسه. لماذا نحتاج إلى أتباع الأشياء السيئة عن البشر؟ لماذا نستخدم عذر الخطيئة البشرية لارتكاب خطايا أيضا؟”

هل كان من الممكن توقع أن القط يمكن أن يمارس قوة النمر؟ كان من المستحيل تماما. اندهش جارام و اليانغبانيين من مهارات باجما المختلفة. لم يتمكنوا من التأقلم و أصيبوا بجروح خطيرة.

 

 

استنكر باجما بشدة سخرية جارام.

لسوء الحظ ، كان جريد على دراية بمهارة المبارزة لليانغبانيين. كانت أيضًا مهارة المبارزة لجارام ، واحد من بين الأقوى.

 

رنين. وقف تشيو على سطح السفينة وأعلن ، “ستبدأ الآن المحاكمة النهائية.”

“البشر يصطادون الحيوانات فقط من أجل البقاء؟ هذه هي السفسطة. البشر أيضًا يصطادون للسعي وراء المتعة. المتعة هي نعمة الإله التي تُطبق بالتساوي على جميع الكائنات. أنا فقط أسعى وراء المتعة واستخدام المخلوقات الرديئة للسعي وراء المتعة. ألا تلومني كثيرا على هذا؟ أنا لا أقتل البشر ، أليس كذلك؟”

 

 

لسوء الحظ ، كان جريد على دراية بمهارة المبارزة لليانغبانيين. كانت أيضًا مهارة المبارزة لجارام ، واحد من بين الأقوى.

“……”

“آه! استيقظ! كن قويا!”

 

“……”

أغلق باجما فمه. لقد أدرك أنه ليس من المجدي التحدث بعد الآن. بعد ذلك ، استمرت إساءة معاملة جارام و اليانغبانيين. كل يوم ظهرت جروح جديدة على جسد النمر الأزرق الصغير. في كل مرة حدث ذلك ، عانى قلب باجما و عقله من ألم أكبر.

رنين. وقف تشيو على سطح السفينة وأعلن ، “ستبدأ الآن المحاكمة النهائية.”

 

 

يييب! ييب…

 

 

“… أنت تعرف؟”

ذات يوم ، ارتجف الجسم الصغير للنمر الأزرق مثل شجرة أسبن مرتجفة. عانى النمر الأزرق من الكوابيس كل ليلة ، لكن الوضع اليوم كان خطيرًا بشكل خاص.

 

 

 

“…!”

 

 

“هل تعرفت على هوية مهارتي في المبارزة؟”

حاول باجما أن يعانق النمر الأزرق ليريحه فقط ليتصلب من الخوف. كان ذلك لأن جسد النمر الأزرق كان حارًا مثل كرة نارية.

 

 

 

“مـ~ما هو الخطأ؟”

‘الآن!’

 

 

يييب…

رنين.

 

 

أدرك باجما أن النمر الأزرق كان في خطر و استخدم أنفاس العنقاء الحمراء. صلى أن النفس الدافئ للعنقاء الأحمر من شأنه أن ينشط النمر الأزرق المحتضر. ومع ذلك ، فقد استهلك باجما بالفعل نفس العنقاء الحمراء. كان لديه فترة تهدئة تمامًا مثل اللاعبين. لقد استخدمها كل يوم طوال الأسبوعين الماضيين. الليلة ، كان قد استخدم من قبل أنفاس العنقاء الحمراء لمساعدة النمر الأزرق على النوم بشكل مريح.

“هل تفهم الآن لماذا قلت لك أن تصقل قوتك؟” ظهر إله القتال – تشيو ، إله وُلِد من تطلعات البشر ، وليس من إرادة الآلهة. “أفهم سبب رغبتك في أن تصبح كاهنًا و ليس إلهاً ، ولماذا تريد أن تكون خزافًا. ربما ينطبق الأمر نفسه على هانول”.

 

“…”

“يا إلهي! الإله العنقاء الحمراء!”

 

 

“الخمسة الكبار! هانول! رجاء…! من فضلك ارحم هذا الطفل المسكين المحتاج!”

في النهاية صلى باجما. كان الأمر مجرد أنه بغض النظر عن مقدار الصلاة ، لم يكن هناك استجابة. لم تستطع الآلهة المختومة الاستجابة لصلواته.

في أعماق الليل ، تردد صدى أجوف في القاعة الكبيرة الفارغة. ذهب جارام و اليانغبانيين و لم يتبق سوى زجاجات النبيذ الفارغة. لم يكن هناك جواب. تجاهل الخمسة الكبار صلاة باجما على الرغم من سماعها بوضوح. طفل النمر الأبيض – قرر الخمسة الكبار أنه من الأفضل إطفاء أي متغيرات قد تسبب الغضب إذا عاد النمر الأبيض إلى العالم.

 

“السبب في أن معظم البشر يصطادون الحيوانات هو البقاء على قيد الحياة. عدد قليل جدًا من البشر يسيئون للحيوانات لمجرد التسلية و يتم إدانتهم أيضًا من قبل رفقائهم البشر. من ناحية أخرى ، نحن مثاليون لأننا خلقنا من قبل الإله نفسه. لماذا نحتاج إلى أتباع الأشياء السيئة عن البشر؟ لماذا نستخدم عذر الخطيئة البشرية لارتكاب خطايا أيضا؟”

“لا! استيقظ!”

‘الآن!’

 

“……”

أصبح باجما أكثر قلقا بمجرد أن فقد النمر الأزرق وعيه.

 

 

 

“الخمسة الكبار! هانول! رجاء…! من فضلك ارحم هذا الطفل المسكين المحتاج!”

“هذا هو السبب في أنني طلبت منك تسليح نفسك.”

 

 

في أعماق الليل ، تردد صدى أجوف في القاعة الكبيرة الفارغة. ذهب جارام و اليانغبانيين و لم يتبق سوى زجاجات النبيذ الفارغة. لم يكن هناك جواب. تجاهل الخمسة الكبار صلاة باجما على الرغم من سماعها بوضوح. طفل النمر الأبيض – قرر الخمسة الكبار أنه من الأفضل إطفاء أي متغيرات قد تسبب الغضب إذا عاد النمر الأبيض إلى العالم.

 

 

“… أنت تعرف؟”

“آه! استيقظ! كن قويا!”

رنين ، رنين. كان يمكن سماع صوت الأجراس من على سطح السفينة المغطى بالضباب. اقترب تشيو من الحاضر ، وليس تشيو من الماضي الذي ساعد باجما ، من جريد.

 

 

دوبو مجعد و ملطخ – الشيء الوحيد الذي كان باجما يعتمد عليه في الأسبوعين الماضيين التف حول جسد النمر الأزرق. ونتيجة لذلك ، طعن الهواء البارد رئتي باجما ، لكنه لم يكن على علم بذلك. كان ملتزمًا فقط بإنقاذ النمر الأزرق.

فتح النمر الأزرق عينيه بشكل مؤلم. بدأ الجسم الذي برد في السخونة مرة أخرى. كانت لحظة اطمئنان جريد.

 

تم صد هجوم هايجين المفاجئ بسهولة بواسطة جريد. قطع سيف تنين النار الذي يحتوي على جوهر قمة من خلال إحدى عينيها الخائفتين.

“تحمل. العالم أجمل من أن نغادر بعد المعاناة. من فضلك… يرجى البقاء على قيد الحياة والتمتع بالسعادة. همس باجما للنمر الأزرق الذي حمله بين ذراعيه.”

“البشر يصطادون الحيوانات فقط من أجل البقاء؟ هذه هي السفسطة. البشر أيضًا يصطادون للسعي وراء المتعة. المتعة هي نعمة الإله التي تُطبق بالتساوي على جميع الكائنات. أنا فقط أسعى وراء المتعة واستخدام المخلوقات الرديئة للسعي وراء المتعة. ألا تلومني كثيرا على هذا؟ أنا لا أقتل البشر ، أليس كذلك؟”

 

“أنت! إنه أنت مرة أخرى!”

بغض النظر عن جهوده ، بدأ جسد النمر الأزرق يبرد. كان باجما يائسًا. يلوم نفسه لكونه ضعيفًا و غير قادر على فعل أي شيء. لقد أدرك أنه من أجل إقناع شخص ما أو إيقافه ، فإنه يحتاج إلى القوة بدلاً من مناشدة العقل و العواطف.

 

 

ترجمة : Don Kol

رنين.

رنين.

 

أدرك باجما أن النمر الأزرق كان في خطر و استخدم أنفاس العنقاء الحمراء. صلى أن النفس الدافئ للعنقاء الأحمر من شأنه أن ينشط النمر الأزرق المحتضر. ومع ذلك ، فقد استهلك باجما بالفعل نفس العنقاء الحمراء. كان لديه فترة تهدئة تمامًا مثل اللاعبين. لقد استخدمها كل يوم طوال الأسبوعين الماضيين. الليلة ، كان قد استخدم من قبل أنفاس العنقاء الحمراء لمساعدة النمر الأزرق على النوم بشكل مريح.

دوى صوت الأجراس في القاعة الباردة الفارغة.

“لقد أنقذت حياتك. ومع ذلك ، لديك حياة طويلة لأنك من اليانغبان”. كان هناك ضحك ساخر من خارج القفص الحديدي. كان جارام ، الذي سحب الرجل كرسيًا مغطى بجلد النمر و جلس هناك ضاحكًا. “أنا سعيد لأنك لم تمت. كنت في ورطة لأنني اعتقدت أنه سيكون مملا إذا ماتت بسهولة”. 

 

 

“هل تفهم الآن لماذا قلت لك أن تصقل قوتك؟” ظهر إله القتال – تشيو ، إله وُلِد من تطلعات البشر ، وليس من إرادة الآلهة. “أفهم سبب رغبتك في أن تصبح كاهنًا و ليس إلهاً ، ولماذا تريد أن تكون خزافًا. ربما ينطبق الأمر نفسه على هانول”.

 

 

في النهاية صلى باجما. كان الأمر مجرد أنه بغض النظر عن مقدار الصلاة ، لم يكن هناك استجابة. لم تستطع الآلهة المختومة الاستجابة لصلواته.

“……”

 

 

يييب! ييب…

“على الأقل ، أعتقد أن قلبك جدير بالثناء.”

 

 

 

“……”

 

 

 

“هذا هو السبب في أنني طلبت منك تسليح نفسك.”

رنين.

 

فتح النمر الأزرق عينيه بشكل مؤلم. بدأ الجسم الذي برد في السخونة مرة أخرى. كانت لحظة اطمئنان جريد.

كان إله القتال هو المثل الأعلى للبشر. لقد استنارت البشرية منذ العصور القديمة أنها بحاجة إلى القوة للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم المضطرب. لقد ولدوا إله القتال ، وعبدوه ، وصلوا له ليكونوا أقوى. أراد تشيو أن يكون باجما مدركًا للحاجة إلى القوة. كان هذا هو الارتباط الوحيد الذي كان لديه مع الطفل الذي يتمتع بشعور عميق من المودة بين اليانغبان.

استنكر باجما بشدة سخرية جارام.

 

سقط الصمت في العالم الذي تحول مرة أخرى للأسود و الأبيض.

“انظر.” سحب تشيو السيف من وسطه. كانت هذه المرة الأولى منذ ألف عام. “تذكر هذه اللحظة.”

 

 

 

الشطلا نصفين بقطعة واحدة. لا حاجة إلى أي تعبير آخر. قام تشيو بأرجحة سيفه للتو و تم قطع القضبان الحديدية التي تحبس باجما و النمر الأزرق. ومع ذلك ، بشر باجما في فهم جديد.

 

 

كانت عيون جريد في مظهر إيرين باردة مثل الجليد.

[تم تعلم رقصة السيف الجديدة التجاوز.]

بالطبع ، بقيت بعض النقاط المشتركة ، لكن مهارة فن المبارزة لباجما التي تذكرها اليانغبان كانت مجرد رقصة سيف واحدة. كان من المستحيل عمليا العثور على خصائص مشتركة بين رقصتي السيف. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لـ تشيو.

 

 

[تم تعلم رقصة السيف الجديدة تقييد.]

 

 

“على عكسك ، نجا باجما بالكاد. لم يكن مختلفًا عن المعجزة”.

[ تم تعلم رقصة السيف الجديدة القمة.]

 

 

 

“لحماية شيء ما ، عليك أن تكون مستعدًا للقتال. لتنفيذ معتقداتك ، أنت بحاجة إلى القوة. في الصراع ، من الصواب أن نودي بحياة”.

 

 

 

[تم تعلم رقصة السيف الجديدة قتل.]

تم صد هجوم هايجين المفاجئ بسهولة بواسطة جريد. قطع سيف تنين النار الذي يحتوي على جوهر قمة من خلال إحدى عينيها الخائفتين.

 

السبب في كره جارام و اليانغبان لباجما هو أنه أولاً ، كانت لديه أفكار مختلفة وثانيًا ، كان ضعيفًا لأنه لم يحاول بجد. لقد كان شخصًا يعرف فقط كيف يتحدث عن النظرية ويهز الرأي العام. لم يكن لديه حتى المهارات الأساسية اللائقة. الرجل الذي لم يكن لديه الأساسيات أصبح فجأة أقوى في يوم واحد.

“بالتأكيد… سأرد لك نعمتك بالتأكيد!” صاح باجما.

رنين.

 

 

“إذا كان تعهدك صحيحًا ، اهرب من أعين الخمسة الكبار وغادر للأرض الغربية. ثم عد بمؤهلات قاتل الإله”.

 

 

 

التقط باجما النمر الأزرق و أومأ برأسه. انحنى بعمق إلى تشيو و غادر على عجل.

يييب! ييب…

 

“حتى البشر الذين تحبهم كثيرًا يسيئون و يطاردون و يأكلون الوحوش الأدنى منهم. عليك أن تدرك أن معاييرك باطلة”.

“أنت! إنه أنت مرة أخرى!”

 

 

“ماذا يحدث هنا؟”

بحلول الوقت الذي وصل فيه باجما إلى الرصيف و كان يبحث عن الطريق بين أشجار الخوخ ، أمسك به جارام و اليانغبانيين. لم تكن هناك مشاكل خاصة. جريد ، الذي كان في موقع مراقب للأسبوعين الماضيين ، عاد أخيرًا بحوزة جثة باجما. تجاوزت قوته معايير اليانغبانيين القدامى.

“……”

 

 

“تجاوز.”

 

 

 

“…؟”

كان هايجين و اليانغبانيين يثيرون ضجة. على عكس جريد ، يبدو أنهم حوصروا في عالم به وقت متوقف. لم يسمعوا كلمات تشيو ولم يتمكنوا من فهم تقدم المحاكمات بدقة.

 

امتد السيف مثل الثعبان واستهدف خصر جريد. ثم انحنى بحدة و وجه نحو رقبته. لقد كانت مهارة المبارزة الشاذة التي زادت من خصائص السيف الناعم. أولئك الذين رأوها لأول مرة سيتعرضون للضرب فقط.

“موجة القتل المترابط”.

 

 

 

هل كان من الممكن توقع أن القط يمكن أن يمارس قوة النمر؟ كان من المستحيل تماما. اندهش جارام و اليانغبانيين من مهارات باجما المختلفة. لم يتمكنوا من التأقلم و أصيبوا بجروح خطيرة.

 

 

 

“سعال ، سعال…! ما الذي فعلته؟”

“آه! استيقظ! كن قويا!”

 

 

السبب في كره جارام و اليانغبان لباجما هو أنه أولاً ، كانت لديه أفكار مختلفة وثانيًا ، كان ضعيفًا لأنه لم يحاول بجد. لقد كان شخصًا يعرف فقط كيف يتحدث عن النظرية ويهز الرأي العام. لم يكن لديه حتى المهارات الأساسية اللائقة. الرجل الذي لم يكن لديه الأساسيات أصبح فجأة أقوى في يوم واحد.

“… هل تعتقد أن الخمسة الكبار و اليانغبانيين مخطئون؟”

 

ترجمة : Don Kol

أظهر أيضًا مهارات قتالية ممتازة كما لو كان أحد الأفضل بين اليانغبان. أراد جريد في الأصل توجيه الضربات النهائية إلى جارام و اليانغبانيين المرتبكين ، لكنه توقف على الفور عن الإمتثال و استقل السفينة. كانت الأولوية العاجلة هي إنقاذ النمر الأزرق. تجاهل جريد القبطان الخائف وهو يمضغ الخوخ الأبيض و يطعمه للنمر الأزرق.

 

 

 

ييب…

 

 

“ماذا لو لم أكن أعرف؟ إذا كانت نمرًا عاديًا ، كنت سأقتلها و أسلخها و أطهي لحمها”.

فتح النمر الأزرق عينيه بشكل مؤلم. بدأ الجسم الذي برد في السخونة مرة أخرى. كانت لحظة اطمئنان جريد.

“… باجما!”

 

 

“……”

 

 

“يا إلهي! الإله العنقاء الحمراء!”

سقط الصمت في العالم الذي تحول مرة أخرى للأسود و الأبيض.

“أنت! إنه أنت مرة أخرى!”

 

تحرك الوقت مرة أخرى. استعاد العالم الباهت لونه. وقف جارام و اليانغبانيين ، الذين سقطوا بالقرب من الرصيف ، واحدا تلو الآخر. ثم استعادوا شكلهم الأصلي تدريجيًا. كان هايجين و اليانغبانيين الذين شاركوا في الاختبار. تمامًا كما عانى جريد من الماضي ، مثل باجما و كانت هايجين و اليانغبان أدوار يمثلون جارام و اليانغبانيين.

رنين ، رنين. كان يمكن سماع صوت الأجراس من على سطح السفينة المغطى بالضباب. اقترب تشيو من الحاضر ، وليس تشيو من الماضي الذي ساعد باجما ، من جريد.

“يا إلهي! الإله العنقاء الحمراء!”

 

استخدم جريد فتح الإمكانيات في التجربة الأولى و أظهر رقصة السيف ذات الاندماجات الخمسة. ومع ذلك ، لم يتعرف أي من اليانغبان على هوية رقصة السيف. كان من الطبيعي ذلك. قد تكون رقصة سيف جريد مبنية على فن المبارزة لباجما ، لكن كان لها الكثير من التغييرات و التطورات. على عكس مهارة فن المبارزة لباجما ، زادت رقصة سيف جريد من الإجراءات و القوة ، لذلك اتخذت شكلاً مختلفًا كان أكثر كفاءة في القتال.

“على عكسك ، نجا باجما بالكاد. لم يكن مختلفًا عن المعجزة”.

 

 

 

“……”

قال جارام ذات مرة أن باجما كان عار مملكة هوان. بناءً على تعليقاته العديدة ، تمكن جريد من اكتشاف أن باجما كان معزول في مملكة هوان. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

 

جرونج! زأر النمر الأزرق على الأرض. كانت ستندفع نحو جارام على الفور إذا لم تكن هناك قضبان حديدية. هزّ جارام كتفيه. كان مرتاحًا جدًا بحيث لم يستجب لموقف الوحش. “إن خيانتك بمحاولة إطلاق سراح شبل النمر الأبيض ستكون معروفة لدى الخمسة الكبار عاجلاً أم آجلاً. سوف تعاقب. حتى ذلك الحين ، تسكع مع الوحش لبعض الوقت”.

“العديد من الأشياء كانت ستختلف لو تم عزم قرار هذا الطفل منذ لحظة ولادته.”

 

 

جارونج. جارونج.

“… هل تعتقد أن الخمسة الكبار و اليانغبانيين مخطئون؟”

 

 

 

لم يرد تشيو. شاهد جريد بتعبير غير مبال وغير الموضوع. “الآن لم يتبق سوى المحاكمة الخامسة.”

 

 

 

كان جريد في حيرة. “ألم تكن هذه هي المحاكمة الثالثة؟”

“لحماية شيء ما ، عليك أن تكون مستعدًا للقتال. لتنفيذ معتقداتك ، أنت بحاجة إلى القوة. في الصراع ، من الصواب أن نودي بحياة”.

 

كان هايجين و اليانغبانيين يثيرون ضجة. على عكس جريد ، يبدو أنهم حوصروا في عالم به وقت متوقف. لم يسمعوا كلمات تشيو ولم يتمكنوا من فهم تقدم المحاكمات بدقة.

لقد اجتاز المحاكمة الثالثة ، لذا كان من الصواب الذهاب إلى المحاكمة الرابعة. بعد الخامسة؟

 

 

“إذا كان تعهدك صحيحًا ، اهرب من أعين الخمسة الكبار وغادر للأرض الغربية. ثم عد بمؤهلات قاتل الإله”.

رنين.

كان إله القتال هو المثل الأعلى للبشر. لقد استنارت البشرية منذ العصور القديمة أنها بحاجة إلى القوة للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم المضطرب. لقد ولدوا إله القتال ، وعبدوه ، وصلوا له ليكونوا أقوى. أراد تشيو أن يكون باجما مدركًا للحاجة إلى القوة. كان هذا هو الارتباط الوحيد الذي كان لديه مع الطفل الذي يتمتع بشعور عميق من المودة بين اليانغبان.

 

 

“لقد مررت بالفعل بالتجربتين الثالثة والرابعة ، لذا لم يتبق سوى واحدة.”

 

 

 

“…”

 

 

بغض النظر عن جهوده ، بدأ جسد النمر الأزرق يبرد. كان باجما يائسًا. يلوم نفسه لكونه ضعيفًا و غير قادر على فعل أي شيء. لقد أدرك أنه من أجل إقناع شخص ما أو إيقافه ، فإنه يحتاج إلى القوة بدلاً من مناشدة العقل و العواطف.

“أظهر مهاراتك القتالية.”

 

 

“السبب في أن معظم البشر يصطادون الحيوانات هو البقاء على قيد الحياة. عدد قليل جدًا من البشر يسيئون للحيوانات لمجرد التسلية و يتم إدانتهم أيضًا من قبل رفقائهم البشر. من ناحية أخرى ، نحن مثاليون لأننا خلقنا من قبل الإله نفسه. لماذا نحتاج إلى أتباع الأشياء السيئة عن البشر؟ لماذا نستخدم عذر الخطيئة البشرية لارتكاب خطايا أيضا؟”

تحرك الوقت مرة أخرى. استعاد العالم الباهت لونه. وقف جارام و اليانغبانيين ، الذين سقطوا بالقرب من الرصيف ، واحدا تلو الآخر. ثم استعادوا شكلهم الأصلي تدريجيًا. كان هايجين و اليانغبانيين الذين شاركوا في الاختبار. تمامًا كما عانى جريد من الماضي ، مثل باجما و كانت هايجين و اليانغبان أدوار يمثلون جارام و اليانغبانيين.

 

 

“……”

“ماذا يحدث هنا؟”

 

 

أحاطت طاقة فضية بيضاء بجسم جريد و هو يسد سيف جارام. اهتز سيف جارام. لم يكن قادر على تحمل التنافر و حلق في الهواء.

كان هايجين و اليانغبانيين يثيرون ضجة. على عكس جريد ، يبدو أنهم حوصروا في عالم به وقت متوقف. لم يسمعوا كلمات تشيو ولم يتمكنوا من فهم تقدم المحاكمات بدقة.

 

 

تحرك الوقت مرة أخرى. استعاد العالم الباهت لونه. وقف جارام و اليانغبانيين ، الذين سقطوا بالقرب من الرصيف ، واحدا تلو الآخر. ثم استعادوا شكلهم الأصلي تدريجيًا. كان هايجين و اليانغبانيين الذين شاركوا في الاختبار. تمامًا كما عانى جريد من الماضي ، مثل باجما و كانت هايجين و اليانغبان أدوار يمثلون جارام و اليانغبانيين.

رنين. وقف تشيو على سطح السفينة وأعلن ، “ستبدأ الآن المحاكمة النهائية.”

 

 

 

كان هناك هدير بينما كان النهر و الجبال تدور قبل أن تختفي. فقط السفن والرصيف حيث كان يوجد اليانغبانيين ارتفعت فوق العالم المتحول مثل ورق الرسم. كانت منصة ساحة المعركة.

“رجل عديم القدرة يأمل في حظ سعيد. قراءة الروايات التي كتبها البشر لفهم البشر. أن تصبح خزافًا لمساعدة البشر. هل تريد أن تصبح كاهنًا لتصبح جسرًا بين الآلهة و البشر. ما هي القوة التي لديك عندما تستخدم جميع أنواع الأعذار لإهمال التدريب؟”

 

“ماذا لو لم أكن أعرف؟ إذا كانت نمرًا عاديًا ، كنت سأقتلها و أسلخها و أطهي لحمها”.

“حارب ، اربح ، دافع ، وانتصر. هذا هو سبب وجود القوة القتالية”.

“كيوك…! سعال سعال!”

 

استخدم جريد فتح الإمكانيات في التجربة الأولى و أظهر رقصة السيف ذات الاندماجات الخمسة. ومع ذلك ، لم يتعرف أي من اليانغبان على هوية رقصة السيف. كان من الطبيعي ذلك. قد تكون رقصة سيف جريد مبنية على فن المبارزة لباجما ، لكن كان لها الكثير من التغييرات و التطورات. على عكس مهارة فن المبارزة لباجما ، زادت رقصة سيف جريد من الإجراءات و القوة ، لذلك اتخذت شكلاً مختلفًا كان أكثر كفاءة في القتال.

رنين.

 

 

 

كان خبو صوت الجرس إشارة. أطلقت هايجين السيف الناعم الذي تم ربطه حول خصرها مثل الحزام وقفزت إلى السفينة. “إنه لأمر عظيم أن يصل الإنسان إلى المحاكمة النهائية ، لكن الأمر ينتهي هنا!”

 

 

 

امتد السيف مثل الثعبان واستهدف خصر جريد. ثم انحنى بحدة و وجه نحو رقبته. لقد كانت مهارة المبارزة الشاذة التي زادت من خصائص السيف الناعم. أولئك الذين رأوها لأول مرة سيتعرضون للضرب فقط.

 

 

“لا! استيقظ!”

لسوء الحظ ، كان جريد على دراية بمهارة المبارزة لليانغبانيين. كانت أيضًا مهارة المبارزة لجارام ، واحد من بين الأقوى.

 

 

 

“…… ؟!”

 

 

لسوء الحظ ، كان جريد على دراية بمهارة المبارزة لليانغبانيين. كانت أيضًا مهارة المبارزة لجارام ، واحد من بين الأقوى.

تم صد هجوم هايجين المفاجئ بسهولة بواسطة جريد. قطع سيف تنين النار الذي يحتوي على جوهر قمة من خلال إحدى عينيها الخائفتين.

 

 

“…!”

“كيف تشعرِ عندما يتم سحب مقلة عينك؟”

 

 

“ماذا لو لم أكن أعرف؟ إذا كانت نمرًا عاديًا ، كنت سأقتلها و أسلخها و أطهي لحمها”.

كانت عيون جريد في مظهر إيرين باردة مثل الجليد.

سخر جارام للتو. “باه ، أنتم زوج جيد.”

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

 

هذا الفصل برعاية ?NAZ?

 

 

رنين.

“……”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط