الفصل 1300
شكك جريد في الأمر و ركز على التحذير الذي كانت حواسه المتعالية تمنحه إياه منذ البداية.
الفصل 1300
تشقق السيف الأحمر في يد هايجين قبل أن يتحطم و يختفي.
سحب مقل العيون – كانت هذه عادة اليانغبان هايجين. يجب أن يتجول البشر و أعينهم على الأرض. من حين لآخر ، كان شخص ما يرفع رأسه و تهدده. لقد فعلتها في الواقع عدة مرات. لم تأخذ في الاعتبار خوف ضحاياها و معاناتهم. كان اليانغبان سادة تحت السماء و لم يكن هناك سبب للتفكير من منظور الضحية.
الفصل 1300
“كوااااااك!”
هزت صرخة هايجين الحادة السفينة حيث أصيبت عينها اليسرى. تسببت موجة الصدمة التي حدثت في جعل سطح السفينة مضطربًا كما لو كانوا يركبون فوق الأمواج. وقف جريد فوقها وسأل هايجين ، “كيف تشعرِ عندما يتم سحب مقلة عينكِ؟ هل تؤلم؟”
“……”
“آااه. أووووك!”
يبدو أن نصف العالم قد ذهب.
[نية قتل قوية قادمة نحوك.]
بالكاد رأت هايجين المرأة ذات الشعر الفضي في مجال رؤيتها الضيق ، فسبت ، “أنتِ…! سوف تكونِ الإنسان الذي يموت بأبشع طريقة منذ تايجو! في اللحظة التي أصبح فيها إلهاً ، سآخذ دمك ولحمك! سأعثر على كل من كان على اتصال بك و سأقتلهم!”
تم رش الطلاء الأحمر بحدة على العالم المصبوغ باللون الأبيض الذي كان تمامًا مثل ورق الرسم الفارغ. أثر غضب هايجين و نية القتل على عالم تشيو العقلي.
‘… لا ، إنها ليست مجرد إنسان.’
“بالتأكيد.”
رأى اليانغبان حصادة الأرواح ذات الشعر الفضي. لقد تذكروا أن مواهب مثل جارام و مارو ماتت أيضًا في عالم البشر
رنين.
‘لم يكن صدفة.’
نعم ، لم يكن الإنسان الذي أمامها إنسانًا عاديًا. تم اختياره من قبل الشر السادس ، زيك ، الذي قيل إنه الأكثر بروزًا بين الشرور السبعة الذين ارتقوا إلى مستوى نصف الإله في الماضي. لا يمكن أن تكون طبيعية ، حتى بين البشر. ربما كان من الصحيح تقييمها على أنها داوية خالدة تهدف إلى أن تكون نصف إله.
اعترف تشيو بذلك. كانت اليانغبان تحفة هانول.
“القتل القمة.”
باجما ، الذي أبدى رحمته ؛ جارام و هايجين ، اللذان حاولا التغلب على إذلالهما ؛ و مير ، الذي لم تكن موهبته مدفونة – كانت هناك اختلافات وفقًا لميلهم ، ولكن كان لدى معظم اليانغبان القدرة على الحصول على مؤهل قاتل الإله إذا أتيحت لهم الفرصة.
“…؟”
“أطفالي سوف يجلبون لك الراحة.”
ظهرت طاقة غير مريحة من عين جريد و حاولت ممارسة بعض التأثير على هايجين. ومع ذلك ، لم تكن هناك تغييرات. لم يتلاشى غضب هايجين و نية القتل على الإطلاق. تأثر العالم العقلي بإرادتها و أعطاها قوة قوية.
‘إذا استمر هؤلاء الأطفال في الظهور والتعاون مع مير…’
“القرف!”
كان ذلك في وقت قريب من الوقت الذي تذكر فيه تشيو وعد هانول و شعر بالترقب لهايجين.
“لن أسمح لراحتك.”
ظهرت طاقة غير مريحة من عين جريد و حاولت ممارسة بعض التأثير على هايجين. ومع ذلك ، لم تكن هناك تغييرات. لم يتلاشى غضب هايجين و نية القتل على الإطلاق. تأثر العالم العقلي بإرادتها و أعطاها قوة قوية.
‘إذا استمر هؤلاء الأطفال في الظهور والتعاون مع مير…’
‘ماذا؟’
“ههههه! أنت ضعيف! برؤية الطريقة التي تنزفين بها ، ستموتين قريبًا! ومع ذلك ، تحملي! إبقي على قيد الحياة مثل الشريرة! عليكِ تذوق أكبر قدر ممكن من الألم قبل الموت!”
رفرف شلال من طاقة السيف مثل البتلات. تم دفع هايجين للوراء في النضال ، و أصبح قطعة قماش ، و تعثر. بالكاد تمكنت من الوقوف و أرادت السقوط.
عين الإخصاء ليس لها تأثير؟ تم تضخيم القوة القتالية لـ هايجين حيث كان جريد يشعر بالحيرة. تجمع الطلاء الأحمر الذي تم رشه على العالم الأبيض النقي معًا و اتخذ شكل سيف. تم إمساك السيف الأحمر المليء بروح قاتلة بيد هايجين.
رأى اليانغبان حصادة الأرواح ذات الشعر الفضي. لقد تذكروا أن مواهب مثل جارام و مارو ماتت أيضًا في عالم البشر
بالكاد رأت هايجين المرأة ذات الشعر الفضي في مجال رؤيتها الضيق ، فسبت ، “أنتِ…! سوف تكونِ الإنسان الذي يموت بأبشع طريقة منذ تايجو! في اللحظة التي أصبح فيها إلهاً ، سآخذ دمك ولحمك! سأعثر على كل من كان على اتصال بك و سأقتلهم!”
تمامًا كما استخدم جريد عاصفة إله النار في التجربة الثانية ، نحتت هايجين صورتها الخاصة في عالم تشيو العقلي. كانت عاصفة إله النار التي سببها جريد و السيف الأحمر الذي تم إمساكه بيد هايجين مجرد سراب عابر اختفى في اللحظة التي ينكره تشيو ، لكن تشيو راقب بصمت. كان هذا العالم مجرد مساحة تم إنشاؤها لإثبات القدرة القتالية. لم يكن لدى تشيو نية لتقييد المشاركين.
“كياااك!”
“لن أسمح لراحتك!”
لم تستطع تحمل الشعور الذي كانت تعيشه لأول مرة في حياتها.
شعر جريد بإحساس بالأزمة وأثار مرة أخرى عين الإخصاء. مرة أخرى ، لم يكن لعين الإخصاء أي تأثير. كان ذلك لأن التأثير المفيد للتعزيز جاء من عالم العقل ، وليس من القوة الجسدية. كانت الطريقة الوحيدة لإضعافها هي كسر قلبها ، وليس كسر العين.
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
“هااااب!”
[لقد عانيت 11،980 ضرر.]
‘ماذا؟’
بدأ هجوم هايجين المضاد. انحنى سيفها مثل الطلاء على الفرشاة. انتشر سيفها الأحمر و الأسود. كان نطاق الهجوم واسعًا و مرن جدًا ، لذلك كان من الصعب تجنبه.
“كووك…!”
تسارعت هايجين في حالة القتال المتوترة لتتوقف فجأة. كان ذلك لأن رسول زيك تقدم إلى الأمام برقصة السيف الرائعة و استخدم نفس فن المبارزة مرة أخرى.
“……؟”
[لقد عانيت من 12،310 ضرر.]
[لقد عانيت من 13،900 ضرر.]
“قمّة زهرة القتل المترابط.”
[لقد عانيت من 12،850 ضرر.]
تسارعت هايجين في حالة القتال المتوترة لتتوقف فجأة. كان ذلك لأن رسول زيك تقدم إلى الأمام برقصة السيف الرائعة و استخدم نفس فن المبارزة مرة أخرى.
شعر جريد بألم مثل تمزق معصمه في كل مرة واجه فيها سيف هايجين. تم دفعه بقوة إلى الوراء على الرغم من أن سيف تنين النار ذو التصنيف الخرافي إمتلك أكثر من 4،000 قوة هجومية.
كان ذلك في وقت قريب من الوقت الذي تذكر فيه تشيو وعد هانول و شعر بالترقب لهايجين.
شكك جريد في الأمر و ركز على التحذير الذي كانت حواسه المتعالية تمنحه إياه منذ البداية.
‘ما هذه القوة؟’
كوااااااااانج!
‘ماذا؟’
كان لدى جريد أيضًا مهارات بف. كانت حقيقة أنه تم صده بقوة خالصة من هجوم أساسي بمثابة صدمة كبيرة. كان ذلك أيضًا سخيفًا لأن دفاعه قد تم رفعه إلى أقصى حد ممكن بالنسبة له. في كل مرة يتم فيها تبادل الضربة ، تراجع جريد. في النهاية ، تم دفعه إلى نهاية السطح.
نعم ، لم يكن الإنسان الذي أمامها إنسانًا عاديًا. تم اختياره من قبل الشر السادس ، زيك ، الذي قيل إنه الأكثر بروزًا بين الشرور السبعة الذين ارتقوا إلى مستوى نصف الإله في الماضي. لا يمكن أن تكون طبيعية ، حتى بين البشر. ربما كان من الصحيح تقييمها على أنها داوية خالدة تهدف إلى أن تكون نصف إله.
“ههههه! في اللحظة التي انتهى فيها الحظ ، يتم دفعكِ إلى حافة الجرف! قوة الإنسان هي بالتأكيد تافهة!”
“كيوك”.
مهارة بدون وقت تهدئة…
‘إنها حقًا نصف إله.’
أراد أن يضرب هذا الشخص في وجهه. هل يجب أن يأخذ قوة الدوق غريب الأطوار لتسطيح هذا الوجه؟ فكر جريد في ذلك لكنه سرعان ما رفض. كان ذلك لأن انتصارًا واحدًا في معركة قوة ضد هايجين كان بلا معنى. كان من غير الناضج القضاء على قوة عدم معرفة الهزيمة.
[لقد عانيت من 13،900 ضرر.]
“قمة قتل الربط المتجاوز.”
‘… انتظر ، هجوم أساسي؟’
كاانج!
[لقد عانيت 11،980 ضرر.]
[نية قتل قوية قادمة نحوك.]
‘أليس هياج المهارات اللانهائية هذا مخادعًا للغاية؟’
هل كان هذا هجومًا أساسيًا حقًا؟
‘أليس هياج المهارات اللانهائية هذا مخادعًا للغاية؟’
[نية قتل قوية قادمة نحوك.]
ظهرت طاقة غير مريحة من عين جريد و حاولت ممارسة بعض التأثير على هايجين. ومع ذلك ، لم تكن هناك تغييرات. لم يتلاشى غضب هايجين و نية القتل على الإطلاق. تأثر العالم العقلي بإرادتها و أعطاها قوة قوية.
[نية قتل قوية قادمة نحوك.]
‘ماذا؟’
سحب مقل العيون – كانت هذه عادة اليانغبان هايجين. يجب أن يتجول البشر و أعينهم على الأرض. من حين لآخر ، كان شخص ما يرفع رأسه و تهدده. لقد فعلتها في الواقع عدة مرات. لم تأخذ في الاعتبار خوف ضحاياها و معاناتهم. كان اليانغبان سادة تحت السماء و لم يكن هناك سبب للتفكير من منظور الضحية.
شكك جريد في الأمر و ركز على التحذير الذي كانت حواسه المتعالية تمنحه إياه منذ البداية.
كو تانغ تانغ تانغ!
[نية قتل قوية تتجه نحوك].
ارتفع التحذير في كل مرة كانت هايجين تأرجح بسيفها. كان ذلك في كل مرة.
“القتل القمة.”
‘هذا الوحش اللعين.’
استوعب جريد ذلك. كان هذا هو السبب في أن قوة هجوم هايجين تفوقت على اليانغبانيين الأخرين الذين واجههم حتى الآن على الرغم من عدم تنفسه. كان ذلك لأن كل هجوم من هجماتها كان مهارة. لقد كانت مهارة قوية لدرجة أنها ذكّرته بـ قتل.
بالكاد رأت هايجين المرأة ذات الشعر الفضي في مجال رؤيتها الضيق ، فسبت ، “أنتِ…! سوف تكونِ الإنسان الذي يموت بأبشع طريقة منذ تايجو! في اللحظة التي أصبح فيها إلهاً ، سآخذ دمك ولحمك! سأعثر على كل من كان على اتصال بك و سأقتلهم!”
“…… ؟!”
‘أليس هياج المهارات اللانهائية هذا مخادعًا للغاية؟’
مهارة بدون وقت تهدئة…
رأى اليانغبان حصادة الأرواح ذات الشعر الفضي. لقد تذكروا أن مواهب مثل جارام و مارو ماتت أيضًا في عالم البشر
“كيوك”.
لقد كانت سمة احتيالية نادرة حقًا ، لا ، قوة.
[لقد عانيت من 13،900 ضرر.]
‘إنها حقًا نصف إله.’
“لا بأس ، هناك الكثير من الأشياء التي لم تريها.”
نظرًا لتجربة قتل اليانغبانيين بسهولة نسبيًا بمساعدة طائر العنقاء الحمراء و براهام ، فقد نسي جريد تدريجياً الخوف من اليانغبانيين. لقد أدرك ذلك مرة أخرى – كان اليانغبان أنصاف آلهة و كانوا أقوياء حقًا. هذا هو السبب في أنه كان أكثر تصميماً.
الفصل 1300
[لقد عانيت من 12،850 ضرر.]
كانغ! كانغ! كاانج!
“كياااك!”
“ههههه! أنت ضعيف! برؤية الطريقة التي تنزفين بها ، ستموتين قريبًا! ومع ذلك ، تحملي! إبقي على قيد الحياة مثل الشريرة! عليكِ تذوق أكبر قدر ممكن من الألم قبل الموت!”
[لقد عانيت من 13،900 ضرر.]
… احتاج جريد التخلص منها. هؤلاء اليانغبان الذين لم يتعاطفوا مع المشاكل الإنسانية و اعتنوا بأنفسهم فقط لا يمكن السماح لهم بتحقيق حلمهم في أن يصبحوا إلهاً. أخذ جريد نفسا عميقا و هو يتذكر القرار في ملاحمه.
هزت صرخة هايجين الحادة السفينة حيث أصيبت عينها اليسرى. تسببت موجة الصدمة التي حدثت في جعل سطح السفينة مضطربًا كما لو كانوا يركبون فوق الأمواج. وقف جريد فوقها وسأل هايجين ، “كيف تشعرِ عندما يتم سحب مقلة عينكِ؟ هل تؤلم؟”
لقد كانت نصف خطوة فقط الآن. كان يسقط من السفينة بنصف خطوة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه السفينة هي المنصة الوحيدة في العالم الأبيض. توقع جريد أنه سيتم إقصاؤه من المحاكمة لحظة وفاته.
… احتاج جريد التخلص منها. هؤلاء اليانغبان الذين لم يتعاطفوا مع المشاكل الإنسانية و اعتنوا بأنفسهم فقط لا يمكن السماح لهم بتحقيق حلمهم في أن يصبحوا إلهاً. أخذ جريد نفسا عميقا و هو يتذكر القرار في ملاحمه.
“ههههه! محاولة تفادي أخيرة! اهرب مثل الفأر!”
‘لم يكن صدفة.’
امتد السيف الأحمر. الطعنة التي جعلت فجوة ثلاثة أمتار عديمة الفائدة أصابت جريد بقوة تضاهي قوة كيل. هل يجب أن يضربها بـ دوران؟ لا ، هذا لن ينجح. كانت مهارة هايجين مشابهة لمهارة قتل و كانت كافية لتطغى عليه بالقوة. كان يطلق عليه الطبيعة المتوافقة.
“آااه. أووووك!”
“القتل القمة.”
ارتفع التحذير في كل مرة كانت هايجين تأرجح بسيفها. كان ذلك في كل مرة.
“…؟”
توقف صوت ضحك هايجين و تأوهت.
لم تستطع تحمل الشعور الذي كانت تعيشه لأول مرة في حياتها.
“القرف!”
تمامًا كما استخدم جريد عاصفة إله النار في التجربة الثانية ، نحتت هايجين صورتها الخاصة في عالم تشيو العقلي. كانت عاصفة إله النار التي سببها جريد و السيف الأحمر الذي تم إمساكه بيد هايجين مجرد سراب عابر اختفى في اللحظة التي ينكره تشيو ، لكن تشيو راقب بصمت. كان هذا العالم مجرد مساحة تم إنشاؤها لإثبات القدرة القتالية. لم يكن لدى تشيو نية لتقييد المشاركين.
تم دفعها للخلف من قبل خصم كانت قد طغت عليه تمامًا حتى الآن؟ هدأ وجه هايجين عندما اهتزت يدها و ذراعها الممسكة بالسيف و فقدت أي إحساس بها مؤقتًا. ثم هزت رأسها و أرجحت سيفها مرة أخرى. كانت تعتقد أنه تم دفعها بالصدفة فقط.
استوعب جريد ذلك. كان هذا هو السبب في أن قوة هجوم هايجين تفوقت على اليانغبانيين الأخرين الذين واجههم حتى الآن على الرغم من عدم تنفسه. كان ذلك لأن كل هجوم من هجماتها كان مهارة. لقد كانت مهارة قوية لدرجة أنها ذكّرته بـ قتل.
مهارة بدون وقت تهدئة…
“هاب!”
“كوااااااك!”
الخوف.
“زهرة الربط المتجاوز.”
“القرف!”
باجما ، الذي أبدى رحمته ؛ جارام و هايجين ، اللذان حاولا التغلب على إذلالهما ؛ و مير ، الذي لم تكن موهبته مدفونة – كانت هناك اختلافات وفقًا لميلهم ، ولكن كان لدى معظم اليانغبان القدرة على الحصول على مؤهل قاتل الإله إذا أتيحت لهم الفرصة.
“كياااك!”
رفرف شلال من طاقة السيف مثل البتلات. تم دفع هايجين للوراء في النضال ، و أصبح قطعة قماش ، و تعثر. بالكاد تمكنت من الوقوف و أرادت السقوط.
شكك جريد في الأمر و ركز على التحذير الذي كانت حواسه المتعالية تمنحه إياه منذ البداية.
‘ماذا؟’
دخلت عين الإخصاء من خلال الفجوة. فقدت هايجين آخر قوتها التي تدعمها و سقطت مثل دمية مكسورة. دفعها جريد من السفينة بإصبع من جبهتها الدموية. ثم نظر إلى اليانغبانيين المتبقيين على السفينة. “التالي.”
كان تنفيذها لرغبة ‘يجب أن تقتل’ في العالم العقلي ناجحًا. في اللحظة التي حملت فيها السيف الأحمر في يديها ، شعرت بالقوة تغلي و شعرت بأنها لا تقهر. كان من السخف أن تتغير مواقفهم و كأنه حلم عابر.
[نية قتل قوية قادمة نحوك.]
‘لم يكن صدفة.’
أصبحت المرأة البشرية الصغيرة أمامها فجأة ضخمة. هايجين الحذرة أقرت ذلك بشكل بحت. هل كان اسمها إيرين؟ كان لدى الإنسان هذه القوة الخفية.
‘… لا ، إنها ليست مجرد إنسان.’
رأى اليانغبان حصادة الأرواح ذات الشعر الفضي. لقد تذكروا أن مواهب مثل جارام و مارو ماتت أيضًا في عالم البشر
اندلعت هايجين ضاحكة. كانت ضحكة تسخر من نفسها. ألقت باللوم على نفسها لإدراكها في وقت متأخر أن الإنسان الذي أمامها كان كائنًا مميزًا.
‘رسول زيك.’
‘رسول زيك.’
كيف؟ كان لرسول الشر السادس ، زيك ، قوة الشر الرابع ، تارين؟
نعم ، لم يكن الإنسان الذي أمامها إنسانًا عاديًا. تم اختياره من قبل الشر السادس ، زيك ، الذي قيل إنه الأكثر بروزًا بين الشرور السبعة الذين ارتقوا إلى مستوى نصف الإله في الماضي. لا يمكن أن تكون طبيعية ، حتى بين البشر. ربما كان من الصحيح تقييمها على أنها داوية خالدة تهدف إلى أن تكون نصف إله.
‘أليس هياج المهارات اللانهائية هذا مخادعًا للغاية؟’
‘حسنًا… سأحافظ على ذهني.’
توقف صوت ضحك هايجين و تأوهت.
لا عجب لماذا لم تستطع الفوز بسهولة. كان من الطبيعي أن تتأذى أثناء القتال. لم تكن متفوقة. وبالتالي ، أكثر… يجب أن تصبح أكثر عدوانية. تم رش طلاء أحمر جديد في جميع أنحاء العالم الأبيض. شعرت و كأنها صاعقة و غطت سيف هايجين الأحمر. كان مثل تدفق الدم المتمايل.
كوااااااااانج!
“كياااك!”
أصبح سيف هايجين الأحمر أكبر و أكثر روعة. جعل اهتزاز السفينة أقوى. تم تحسين صورتها العقلية. الآن ستفوز. لا يمكنها أن تخسر حتى لو أرادت ذلك. هرعت هايجين الواثقة نحو جريد و أرجحت سيفها بكل قوتها. يبدو أن المسار الذي خلفه السيف الأحمر يشير إلى مسار الدم الذي سيذرفه جريد بعد فترة. حدث ذلك عندما ابتسمت هايجين.
‘هذا الوحش اللعين.’
“قمّة زهرة القتل المترابط.”
تشقق السيف الأحمر في يد هايجين قبل أن يتحطم و يختفي.
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
كوااااااااانج!
تشقق السيف الأحمر في يد هايجين قبل أن يتحطم و يختفي.
“قمة قتل الربط المتجاوز.”
“……؟”
“……؟”
رنين.
تم تحطيم جميع هجمات هايجين. في غضون ذلك ، تعرضت هايجن للهجوم في الفجوة التي تم الكشف عنها و أصيبت بجرح عميقة في صدرها و كتفيها. ومع ذلك ، حافظت على هدوئها. كانت هذه النهاية. النهاية. لم يكن لدى هذا الشخص المزيد من الإمكانات بينما لا يزال بإمكانها استخدام السيف. كانت ستفوز بالتأكيد إذا قطعت و طعنت.
تسارعت هايجين في حالة القتال المتوترة لتتوقف فجأة. كان ذلك لأن رسول زيك تقدم إلى الأمام برقصة السيف الرائعة و استخدم نفس فن المبارزة مرة أخرى.
“قمة قتل الربط المتجاوز.”
ارتفع التحذير في كل مرة كانت هايجين تأرجح بسيفها. كان ذلك في كل مرة.
“……؟”
تم رش الطلاء الأحمر بحدة على العالم المصبوغ باللون الأبيض الذي كان تمامًا مثل ورق الرسم الفارغ. أثر غضب هايجين و نية القتل على عالم تشيو العقلي.
“قمة قتل الربط المتجاوز.”
هذه المرة ، لم تستطع هايجين حتى الدفاع. ظهرت علامة استفهام فوق رأس هايجين عندما اصطدم بها الهجوم.
‘ماذا؟’
تشقق السيف الأحمر في يد هايجين قبل أن يتحطم و يختفي.
“أمر الإله؟”
تمامًا كما استخدم جريد عاصفة إله النار في التجربة الثانية ، نحتت هايجين صورتها الخاصة في عالم تشيو العقلي. كانت عاصفة إله النار التي سببها جريد و السيف الأحمر الذي تم إمساكه بيد هايجين مجرد سراب عابر اختفى في اللحظة التي ينكره تشيو ، لكن تشيو راقب بصمت. كان هذا العالم مجرد مساحة تم إنشاؤها لإثبات القدرة القتالية. لم يكن لدى تشيو نية لتقييد المشاركين.
كيف؟ كان لرسول الشر السادس ، زيك ، قوة الشر الرابع ، تارين؟
رأت هايجين أن الأسلوب الوحيد المتبقي لجريد هو قمة موجة القتل المترابط المتجاوز التي استخدمها خلال التجربة الأولى ، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. تمامًا كما لم تقم هايجين بإخراج نفس النمر الأبيض و نفس التنين الأزرق بسبب الفخر ، لم يكشف جريد عن كل شيء.
كو تانغ تانغ تانغ!
تم رش الطلاء الأحمر بحدة على العالم المصبوغ باللون الأبيض الذي كان تمامًا مثل ورق الرسم الفارغ. أثر غضب هايجين و نية القتل على عالم تشيو العقلي.
“سعال ، سعال! كيوك!”
تمامًا كما استخدم جريد عاصفة إله النار في التجربة الثانية ، نحتت هايجين صورتها الخاصة في عالم تشيو العقلي. كانت عاصفة إله النار التي سببها جريد و السيف الأحمر الذي تم إمساكه بيد هايجين مجرد سراب عابر اختفى في اللحظة التي ينكره تشيو ، لكن تشيو راقب بصمت. كان هذا العالم مجرد مساحة تم إنشاؤها لإثبات القدرة القتالية. لم يكن لدى تشيو نية لتقييد المشاركين.
كان لدى جريد أيضًا مهارات بف. كانت حقيقة أنه تم صده بقوة خالصة من هجوم أساسي بمثابة صدمة كبيرة. كان ذلك أيضًا سخيفًا لأن دفاعه قد تم رفعه إلى أقصى حد ممكن بالنسبة له. في كل مرة يتم فيها تبادل الضربة ، تراجع جريد. في النهاية ، تم دفعه إلى نهاية السطح.
انعكست مواقف جريد و هايجين تمامًا. الشخص الذي تم دفعه إلى نهاية السطح كان هايجين ، و ليس جريد. لقد أصيبت بجروح خطيرة و تقيأت دما أسود. لم تكن هايجين خائفة للغاية حيث تجرأت على النظر إلى أسفل قبل إلقاء نظرة خاطفة على اقتراب رسول زيك. بدلا من ذلك ، بدأت تضحك.
تشقق السيف الأحمر في يد هايجين قبل أن يتحطم و يختفي.
“هههه! هههههه! حمقاء غبية! في الواقع ، هذا المكان هو عالم تشيو العقلي! هذا ليس حقيقيا. إنه مزيف! لقد تذكرت بوضوح كل تقنيات السيف والقوة التي استخدمتها أثناء الكفاح من أجل البقاء! ستموت بمجرد أن تعود إلى الواقع بعد الاختبار!”
بالكاد رأت هايجين المرأة ذات الشعر الفضي في مجال رؤيتها الضيق ، فسبت ، “أنتِ…! سوف تكونِ الإنسان الذي يموت بأبشع طريقة منذ تايجو! في اللحظة التي أصبح فيها إلهاً ، سآخذ دمك ولحمك! سأعثر على كل من كان على اتصال بك و سأقتلهم!”
دخلت عين الإخصاء من خلال الفجوة. فقدت هايجين آخر قوتها التي تدعمها و سقطت مثل دمية مكسورة. دفعها جريد من السفينة بإصبع من جبهتها الدموية. ثم نظر إلى اليانغبانيين المتبقيين على السفينة. “التالي.”
“……”
“……”
هل هذا يعني أنها لا يمكن أن تُقتل؟ كان ذلك مؤسفًا ، لكن لا يهم. على الأقل منع هايجين من اجتياز الاختبار. علاوة على ذلك…
تسارعت هايجين في حالة القتال المتوترة لتتوقف فجأة. كان ذلك لأن رسول زيك تقدم إلى الأمام برقصة السيف الرائعة و استخدم نفس فن المبارزة مرة أخرى.
“لا بأس ، هناك الكثير من الأشياء التي لم تريها.”
[ارتفع مستوى فن المبارزة لجريد.]
“لن أسمح لراحتك!”
“كوااااااك!”
[ زادت قوة الهجوم الجسدية ، واحتمال الضربة الحرجة ، وقوة هجوم الضربة الحاسمة بنسبة 10٪. يمكن إنشاء خمس رقصات سيف مدمجة.]
كوااااااااانج!
رأت هايجين أن الأسلوب الوحيد المتبقي لجريد هو قمة موجة القتل المترابط المتجاوز التي استخدمها خلال التجربة الأولى ، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. تمامًا كما لم تقم هايجين بإخراج نفس النمر الأبيض و نفس التنين الأزرق بسبب الفخر ، لم يكشف جريد عن كل شيء.
هل كان هذا هجومًا أساسيًا حقًا؟
“سيف مبارزة جيش الـ 300،000.”
كيف؟ كان لرسول الشر السادس ، زيك ، قوة الشر الرابع ، تارين؟
رأى اليانغبان حصادة الأرواح ذات الشعر الفضي. لقد تذكروا أن مواهب مثل جارام و مارو ماتت أيضًا في عالم البشر
“…… ؟!”
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
“……!!”
“السيف الساحق لجيش الـ 200،000.”
“كيااااك!”
استوعب جريد ذلك. كان هذا هو السبب في أن قوة هجوم هايجين تفوقت على اليانغبانيين الأخرين الذين واجههم حتى الآن على الرغم من عدم تنفسه. كان ذلك لأن كل هجوم من هجماتها كان مهارة. لقد كانت مهارة قوية لدرجة أنها ذكّرته بـ قتل.
سحب مقل العيون – كانت هذه عادة اليانغبان هايجين. يجب أن يتجول البشر و أعينهم على الأرض. من حين لآخر ، كان شخص ما يرفع رأسه و تهدده. لقد فعلتها في الواقع عدة مرات. لم تأخذ في الاعتبار خوف ضحاياها و معاناتهم. كان اليانغبان سادة تحت السماء و لم يكن هناك سبب للتفكير من منظور الضحية.
تشقق السيف الأحمر في يد هايجين قبل أن يتحطم و يختفي.
“…… ؟!”
الخوف.
لم تستطع تحمل الشعور الذي كانت تعيشه لأول مرة في حياتها.
“…؟”
“قمة قتل الربط المتجاوز.”
“لن أسمح لراحتك.”
ظهرت طاقة غير مريحة من عين جريد و حاولت ممارسة بعض التأثير على هايجين. ومع ذلك ، لم تكن هناك تغييرات. لم يتلاشى غضب هايجين و نية القتل على الإطلاق. تأثر العالم العقلي بإرادتها و أعطاها قوة قوية.
دخلت عين الإخصاء من خلال الفجوة. فقدت هايجين آخر قوتها التي تدعمها و سقطت مثل دمية مكسورة. دفعها جريد من السفينة بإصبع من جبهتها الدموية. ثم نظر إلى اليانغبانيين المتبقيين على السفينة. “التالي.”
رأى اليانغبان حصادة الأرواح ذات الشعر الفضي. لقد تذكروا أن مواهب مثل جارام و مارو ماتت أيضًا في عالم البشر
‘ماذا؟’
ترجمة : Don Kol
“زهرة الربط المتجاوز.”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“بالتأكيد.”
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
‘… انتظر ، هجوم أساسي؟’
