إيفان (4)
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 73 – إيفان (4)
أخذ ريكي قطعة من الورق من جيبه ونشرها ليراها.
ريكي: “على سبيل المثال إذا قتلت رسولًا ، فهذا يفرض على النصف إله الآلهة الذي خلقهم إلى الدخول في سبات. وفي ذلك الوقت ، أصبحوا أعزل تمامًا..”
هل قال حقًا أنه بإمكانهم قتل أنصاف الآلهة ، الذي يمكنه تدمير مدينة بيد واحدة بسكين فاكهة فقط؟
شوك.
يبدو أن الرسول قد اختفى في الغابة العظيمة.
ظهر سكين فواكه صغير في يد ريكي.
“لقد اختبرت ذلك بالفعل عدة مرات ، ولكن كلما ظهر أو اختفى بهذه الطريقة يفاجئني أيضًا. وإذا لم أتفاجأ حقًا ، فإنه يضربني في مؤخرة رأسي “.
من أين أتى؟
لا ، بصرف النظر عن ذلك.
واصل ريكي الحديث كما لو أنه ليس شيئًا مميزًا. “يمكنك حتى قتلهم بسكين الفاكهة هذا عمليا غير ضار. فقط عن طريق طعنها في مؤخرة رقبتها “.
إذا كان جميع الرسل في نفس المستوى ، فعندئذ حتى لو تمكن من الوصول إلى 8 نجوم فقط ، يمكنه بسهولة التخلص من جميع الرسل في العالم.
“…”
خلاف ذلك ، كانت الدائرة ستلاحظ ما إذا كان أنصاف الآلهة قد خلق رسولًا آخر بعد استيقاظهم من جديد.
عمّ الصمت الغرفة للحظة.
بعد التفكير لفترة ، تحدث ريكي مرة أخرى.
كان هذا لأن فراي وإيفان كانا يحدقان في ريكي بتعابير صادمة على وجهيهما.
“…”
هل قال حقًا أنه بإمكانهم قتل أنصاف الآلهة ، الذي يمكنه تدمير مدينة بيد واحدة بسكين فاكهة فقط؟
نظر فراي إلى ريكي بتعبير جدي بينما طرح إيفان سؤالًا آخر بسؤال فارغ. “… لا أعتقد أنك ستضيع وقتك في إخبارنا بالهراء. هل أنت جاد؟”
ألم يعني ذلك أن أنصاف الآلهة في فترة السبات كانوا ضعفاء وغير ضارين مثل الطفل؟
سقط فك إيفان.
كان من الصعب تصديق ذلك ، ولكن إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كانت معلومة غير عادية ربما لم يحصلوا عليها حتى مع كل الجهود المبذولة في العالم.
عمّ الصمت الغرفة للحظة.
كانت المشكلة هي موقف ريكي.
إذا سأل هل سيخبره ريكي؟
نظرًا لأنه تحدث بطريقة غير مبالية للغاية ، كان من الصعب عليهم التأكد مما إذا كان يتحدث بالحقيقة أم لا.
ربما كان هذا هو سبب خلقهم للرسل.
لم يسع إيفان سوى أن يسأل. “هذا لا يصدق. في هذه الحالة ، لماذا خلق أنصاف الآلهة الرسل في المقام الأول؟ ”
“هذا صحيح.”
“هل تلك مشكلة؟”
فكر فري للحظة قبل أن يقول.
“هذا…”
إيفان: “يا إلهي. أنا ملحد. آمل أن تكون درجة حرارة جهنم فاترة … ”
قرر فراي المتابعة بعد إيفان الذي تعثر بعد السؤال غير المتوقع. “بالطبع إنها مشكلة. القوة التي يمتلكها الرسل تحت تصرفهم ليست سوى قطرة ماء مقارنةً بمحيط القوة الذي يمتلكه أنصاف الآلهة. أليست مخاطرة كبيرة أن تخلق مرؤوسًا لا يمكنه إلا أن يمارس هذا القدر من القوة؟ ”
“هل تلك مشكلة؟”
كان سؤال فراي معقولا.
يتوافق هذا مع ما تعلمه من ميكيل أثناء قتالهم ضد لوكيس.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من متوسط قوة الرسل ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على نائب رئيس البرج الثالث السابق لوكيس بعد فترة وجيزة من وصوله إلى 7 نجوم.
لقد قال أن قتل الرسول أثر بالفعل على أنصاف الآلهة بطريقة ما ، والآن ، وفقًا لريكي ، تم إجبار هذه الطريقة على السبات.
إذا كان جميع الرسل في نفس المستوى ، فعندئذ حتى لو تمكن من الوصول إلى 8 نجوم فقط ، يمكنه بسهولة التخلص من جميع الرسل في العالم.
كان هناك شيء واحد فقط أثار فضول إيفان وفري.
فهل كان يستحق أن يخاطر أنصاف الآلهة بالسبات لمثل هؤلاء التابعين الضعفاء؟
أخرجها على الفور من حقيبته وأظهرها لريكي.
كان ذلك مثل حفر قبورهم بأنفسهم.
في تلك اللحظة ، تذكر فراي إكسير البرق الذي أعطته أديليا مع إكسير المانا.
عرف فراي أن أنصاف الآلهة لن يتخذ قرارات عالية المخاطر / منخفضة المكافآت من هذا القبيل.
“لكن لماذا تخبرني بكل هذا؟”
لقد كانوا متغطرسين وطفوليين أكيدًا ، لكنهم لم يكونوا أغبياء.
كان من الصعب تصديق ذلك ، ولكن إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كانت معلومة غير عادية ربما لم يحصلوا عليها حتى مع كل الجهود المبذولة في العالم.
رد ريكي بنفس الإلهجة العرضية. “ليس لديهم خيار. إذا لم يفعلوا ذلك ، فقد يتم محوها جيدًا “.
“إنه رسول نوزدوج ، النصف إله الذي يتحكم في قوة الموت.”
“محو أنصاف الآلهة؟ هل هناك أي كائن في هذا العالم يمكنه فعلاً تحقيق شيء من هذا القبيل؟ ”
“…”
نظر ريكي إلى وجهي إيفان وفري للحظة قبل الرد. “الإله .”
ثم تنهد ريكي ، وكشف لأول مرة عن مشاعره.
“…”
كان ذلك مثل حفر قبورهم بأنفسهم.
“…”
لذلك ، إذا كشف عن هويته كعضو في دائرة وطلب تعاونهم ، فمن المحتمل أن تسير الأمور بسلاسة.
كان الصمت أثقل بكثير من ذي قبل.
ريكي: “هذا غريب بعض الشيء. إيفان ، كان طلبي أن تحضر لي رأس الرسول ، لا أن ألعب مع أوندد “.
نظر فراي إلى ريكي بتعبير جدي بينما طرح إيفان سؤالًا آخر بسؤال فارغ. “… لا أعتقد أنك ستضيع وقتك في إخبارنا بالهراء. هل أنت جاد؟”
“من هذا؟”
ريكي: “بالطبع.”
ريكي: “ليس لدي أي نية للتحدث عن ذلك. يجب أن تكون راضيًا عن المعلومات التي حصلت عليها للتو “.
إيفان: “يا إلهي. أنا ملحد. آمل أن تكون درجة حرارة جهنم فاترة … ”
“هناك من يستطيع أن يخفي القدرة الإلهية. إنه أحد أقوى أنصاف الآلهة ، ويعتبر تحت قيادة اللورد مباشرة ، وهو كائن تشير إليه الدائرة باسم “نهاية العالم”. ”
ريكي: “لا يهم. إنها وظيفة كائن آخر أن يحكم على الأرواح بعد موتهم. الذي أشير إليه ، بدلاً من أن يكون إلهًا … قد يكون من الأصح الإشارة إليه على أنه “القانون العظيم”. ”
كان سؤال فراي معقولا.
“ماذا تقصد؟”
“مع من تتحدث هكذا؟”
ريكي: “إنها كتلة مطلقة من الطاقة تحافظ على توازن العالم. إنها القوة التي تخلق ظواهر متعالية في كل من الخلق والدمار طالما تم استيفاء شروط معينة. أنصاف الآلهة هي القطع التي سقطت من تلك الكتلة من الطاقة واكتسبت وعيًا ذاتيًا “.
استغرق فراي الوقت لجمع أفكاره.
لم يتخيل فراي أبدًا أنه سيتعلم أصول أنصاف الآلهة في هذا الكوخ المتهالك.
“لا. لقد استخدمت بالفعل البلورة … ”
كان هناك وقت فكر فيه في وجود الإله . كان هذا طبيعيًا لأن اسم العدو الذي كان يقاتل طوال حياته كان نصف”إله”.
“ماذا تقصد؟”
ومع ذلك ، حتى أقدم تنين في العالم لم يعرف الإجابة على هذا السؤال.
خدش إيفان رأسه في إحباط للحظة.
نظر ريكي إلى تعبير فراي المعقد لفترة من الوقت قبل المتابعة.
عرف فراي أن أنصاف الآلهة لن يتخذ قرارات عالية المخاطر / منخفضة المكافآت من هذا القبيل.
“لقد أنهينا نحن نصف الآلهة أرواحًا لا تعد ولا تحصى في آلاف السنين الماضية. اللورد لا يعتقد ذلك ، لكنني أعتقد أننا نعاقب على أفعالنا “.
“لم أستطع الدخول مهما حاولت بصعوبة. لا توجد تعويذة أو حاجز ، بدلاً من ذلك ، يبدو الأمر كما لو أن الغابة نفسها تدفع الغرباء بعيدًا “.
“عقاب؟ هل تقصد أن نصف اله قد مات بالفعل؟ ”
أومأ ريكي.
“لا.”
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من متوسط قوة الرسل ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على نائب رئيس البرج الثالث السابق لوكيس بعد فترة وجيزة من وصوله إلى 7 نجوم.
لقد أعرب عن أسفه لتلك الحقيقة. كان من الرائع لو تم تخفيض أعداد أنصاف الآلهة ولو بواحد.
ريكي: “لا يهم. إنها وظيفة كائن آخر أن يحكم على الأرواح بعد موتهم. الذي أشير إليه ، بدلاً من أن يكون إلهًا … قد يكون من الأصح الإشارة إليه على أنه “القانون العظيم”. ”
ومع ذلك ، صدمته كلمات ريكي التالية بشكل كبير. “في المرة الأخيرة التي تحققت فيها ، كان إجمالي عدد أنصاف الآلهة الذين تم تدميرهم عشرين.”
“هذا يكفي. ماذا يجب ان افعل الان؟ لقد اصطدت بالفعل كل الموتى الأحياء في هذه الغابة “.
“…!”
ريكي: “لا يهم. إنها وظيفة كائن آخر أن يحكم على الأرواح بعد موتهم. الذي أشير إليه ، بدلاً من أن يكون إلهًا … قد يكون من الأصح الإشارة إليه على أنه “القانون العظيم”. ”
“بعد ذلك ، لم يكن أمام اللورد خيار سوى الانتباه. من أجل منع المزيد من الاختفاء. بالنسبة لنا ، الموت يعني تدمير أرواحنا ونهاية كل شيء ، ولهذا السبب هم يائسون “.
ان الإله الموجود لم يكن له وعيه الخاص بل كان بدلاً من ذلك وجودًا بسيطًا يتكون من قواعد العالم.
أصيب إيفان بالذهول.
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 73 – إيفان (4)
كل ما سمعه حتى الآن كان سرًا ستكون الدائرة على استعداد لفعل أي شيء للحصول عليه.
ألم يعني ذلك أن أنصاف الآلهة في فترة السبات كانوا ضعفاء وغير ضارين مثل الطفل؟
لا ، بصرف النظر عن ذلك.
“…”
لماذا أخبر ريكي فجأة بكل هذه المعلومات إلى فراي الذي ظهر للتو وكأنه كان ينتظر؟
“ألا يوجد أعضاء في الدائرة بين الجان؟ سيكونون قادرين على الشعور بالقوة الإلهية. كيف يمكن لهذا الرجل أن يخفي له؟ ”
حك ريكي رأسه. “همم. قلت لك أكثر مما كنت أنوي. حسنًا ، لا يهم. ”
“إذا كان ذلك ممكنًا ، لكنت قتلت معظم الرسل بيدي ومن ثم تعاملت مع أنصاف الآلهة على الفور. إذا كنت سأفعل ذلك ، فسوف يترك أثرًا لأن الرسل مرتبطون بالأنصاف الآلهة. سيتم الكشف عن خيانتي على الفور “.
فراي: “… ريكي ، هل لي أن أسأل لماذا قمت بخيانة أنصاف الآلهة؟”
لمعت عيون ريكي على تلك الكلمات.
ريكي: “ليس لدي أي نية للتحدث عن ذلك. يجب أن تكون راضيًا عن المعلومات التي حصلت عليها للتو “.
لقد أعرب عن أسفه لتلك الحقيقة. كان من الرائع لو تم تخفيض أعداد أنصاف الآلهة ولو بواحد.
فراي: “…”
“…”
لقد كان رفضا قاطعا.
كان هو نفسه قبل 4000 عام وكان هو نفسه الآن.
نظر فراي إلى ريكي وكان متأكدًا من أنه بغض النظر عن مقدار الضغط عليه ، فلن يتلقى أبدًا إجابة على هذا السؤال. “أحتاج إلى تنظيم أفكاري … للحظة.”
… وفي تلك اللحظة ، شعر فراي أن هذا الأخير كان مرجحًا أكثر.
ريكي: “بالتأكيد. تعال إلى هنا وأعطني تقريرًا مفصلاً عن الموتى الأحياء يا إيفان “.
من بين الرجال الذين التقى بهم فراي منذ عودته ، يمكن اعتبار بيران الأكثر وسامة ، وكان الرجل في هذه الصورة حسن المظهر تمامًا.
“مع من تتحدث هكذا؟”
يمكن اعتبار الجان العالية ملكية بين سلالة Elven Race. إذا هاجموه دون دليل قاطع ، فسيصبحون أعداء لسباق Elven بأكمله.
على الرغم من أن إيفان قال هذه الكلمات بنبرة فظة ، إلا أنه ما زال يقترب من ريكي دون أي تردد. لقد تم إرساء السلم الاجتماعي بينهما منذ فترة طويلة.
هذا تسبب في أن يصبح الوضع معقدًا للغاية.
استغرق فراي الوقت لجمع أفكاره.
ظهر سكين فواكه صغير في يد ريكي.
كل الأشياء التي تحدث عنها ريكي بلا مبالاة كانت معلومات حساسة وقيمة بشكل لا يصدق.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من متوسط قوة الرسل ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على نائب رئيس البرج الثالث السابق لوكيس بعد فترة وجيزة من وصوله إلى 7 نجوم.
بالطبع ، لم يصدق ذلك تمامًا. ومع ذلك ، فإن رفض كل ذلك على أنه أكاذيب كان أيضًا حماقة بشكل لا يصدق.
توك توك…
لذلك ، قام ببطء بتفقد كل شيء ليرى ما إذا كان هناك أي شيء غريب حول ما قيل له.
ثم تنهد ريكي ، وكشف لأول مرة عن مشاعره.
أولاً ، إذا قُتل رسول ، فسيتم إجبار سيدهم النصف إله على الدخول في حالة السبات ويصبح أعزل تمامًا.
كانت المشكلة هي موقف ريكي.
يتوافق هذا مع ما تعلمه من ميكيل أثناء قتالهم ضد لوكيس.
أمال فراي رأسه قليلاً وهو ينظر إلى ريكي بارتباك. “سألت السؤال الخطأ. هل تتوقع مني أن أصدقك؟ يمكنني اعتبار كل ما قلته هراء “.
لقد قال أن قتل الرسول أثر بالفعل على أنصاف الآلهة بطريقة ما ، والآن ، وفقًا لريكي ، تم إجبار هذه الطريقة على السبات.
“من هذا؟”
“يجب أن يكون هناك بعض المصداقية في هذا البيان …”
ظهر سكين فواكه صغير في يد ريكي.
لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بأن الحققتين تتوافقان بشكل طبيعي.
كما كان له أذنان طويلتان مميزتان. كان هذا الرجل قزمًا.
المشكلة الوحيدة هي أنه لم يعرف كم من الوقت كانوا في سبات
كان هذا لأن فراي وإيفان كانا يحدقان في ريكي بتعابير صادمة على وجهيهما.
إذا سأل هل سيخبره ريكي؟
“أنتم يا رفاق تقتلون الرسل. ثم سأتخلص بنفسي من أنصاف الآلهة النائمين “.
على أي حال ، كان يعتقد أن الوقت كان أطول بكثير مما توقعه في البداية.
أصيب إيفان بالذهول.
خلاف ذلك ، كانت الدائرة ستلاحظ ما إذا كان أنصاف الآلهة قد خلق رسولًا آخر بعد استيقاظهم من جديد.
ريكي: “إنها كتلة مطلقة من الطاقة تحافظ على توازن العالم. إنها القوة التي تخلق ظواهر متعالية في كل من الخلق والدمار طالما تم استيفاء شروط معينة. أنصاف الآلهة هي القطع التي سقطت من تلك الكتلة من الطاقة واكتسبت وعيًا ذاتيًا “.
يجب أن تكون على الأقل عقود. ربما أكثر.’
“لكن لماذا تخبرني بكل هذا؟”
بعد ذلك كانت المعلومات عن الإله.
رأس رجل بشعر أشقر ولحية.
كان فراي ملحدًا أيضًا ، وبعد أن علم بوجود أنصاف الآلهة ، طور نظرة أكثر عدائية تجاه الإله . (استغفر الإله)
ظهر سكين فواكه صغير في يد ريكي.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لا يؤمن بالإله ، بدت كلمات ريكي معقولة.
“هذا الرجل هو أودين بريديكوود. إنه إلف عالي ، وفي نفس الوقت … رسول. ”
ان الإله الموجود لم يكن له وعيه الخاص بل كان بدلاً من ذلك وجودًا بسيطًا يتكون من قواعد العالم.
إذا سأل هل سيخبره ريكي؟
إذا كان الأمر كذلك ، فمن المفهوم لماذا ظل الإله غير مستجيب عندما عانت مئات وآلاف من الأجناس على يد أنصاف الآلهة.
“كنت سأكسر بعض الأشجار للدخول ولكن بعد ذلك تذكرت أنك قلت لا تفعل ذلك.”
يجب أن يكون لديهم أيضًا فهم راسخ للقوانين والتوازن في العالم ، مما يسهل عليهم ثنيها وفقًا لاحتياجاتهم.
“هذا يكفي. ماذا يجب ان افعل الان؟ لقد اصطدت بالفعل كل الموتى الأحياء في هذه الغابة “.
ربما كان هذا هو سبب خلقهم للرسل.
“منذ وقت ليس ببعيد ، قتلت رسولًا استخدم البرق. كما قلت ، فإن أنصاف الآلهة الذي تبعه يجب أن يكون في حالة سبات “.
عمليات القتل التي ارتكبوها لم يكن لها أي تأثير على أنصاف الآلهة. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لهم هو عقاب الإله .
ربما كان هذا هو سبب خلقهم للرسل.
“إذا كان هناك عقاب من الإله حقًا ، فسوف يفسر أيضًا سبب عدم تمكن أنصاف الآلهة من ممارسة سيطرة كاملة على القارة.”
كان هناك وقت فكر فيه في وجود الإله . كان هذا طبيعيًا لأن اسم العدو الذي كان يقاتل طوال حياته كان نصف”إله”.
في الواقع ، إذا أرادوا حقًا ذلك ، فسيكونون قادرين بسهولة على السيطرة على القارة بأكملها وحتى لو اجتمع كل سباق ، فلن يتمكنوا من إيقافهم.
لكن هذه المرة ، لم تكن القضية بهذه البساطة.
لم يدعهم فراي بالمتعالي من أجل لا شيء.
أمسك ريكي بالسيف بجانبه قبل أن يختفي.
ومع ذلك ، نادرا ما كشف أنصاف الآلهة عن قوتهم.
لا ، بصرف النظر عن ذلك.
كان هو نفسه قبل 4000 عام وكان هو نفسه الآن.
“ماذا تقصد؟”
وبدت العقوبة من الإله عذرًا معقولًا تمامًا.
لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بأن الحققتين تتوافقان بشكل طبيعي.
بعد أن فكر في هذا ، توصل إلى استنتاج.
“هذا…”
إما أن ريكي كان كاذبًا رائعًا ، أو أنه كان يقول الحقيقة.
قال إيفان بوقاحة عندما نظر إليه فراي. “… في تلك الليلة ، شعرت أن ضوء القمر جميل ، ومثالي لبعض الكحول. سأخبرك الآن ، أنا لست نادما على ذلك. على أي حال ، بما أنه قد مضى بالفعل ، ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ ”
… وفي تلك اللحظة ، شعر فراي أن هذا الأخير كان مرجحًا أكثر.
قرر فراي المتابعة بعد إيفان الذي تعثر بعد السؤال غير المتوقع. “بالطبع إنها مشكلة. القوة التي يمتلكها الرسل تحت تصرفهم ليست سوى قطرة ماء مقارنةً بمحيط القوة الذي يمتلكه أنصاف الآلهة. أليست مخاطرة كبيرة أن تخلق مرؤوسًا لا يمكنه إلا أن يمارس هذا القدر من القوة؟ ”
ريكي: “يجب أن تنتهي من التفكير.”
هل قال حقًا أنه بإمكانهم قتل أنصاف الآلهة ، الذي يمكنه تدمير مدينة بيد واحدة بسكين فاكهة فقط؟
أومأ فراي برأسه على كلمات ريكي .
إيفان: “… همف.”
“لكن لماذا تخبرني بكل هذا؟”
أومأ ريكي.
“لأنني لا أستطيع التخلص من كل أنصاف الآلهة بنفسي.”
أعطاهم ريكي إجابة عابرة.
هل كان يحتاج حقًا إلى قوة شخصين؟
في تلك اللحظة ، عاد ريكي في الظهور. تسبب ظهوره في تضييق عيون إيفان وفري.
أمال فراي رأسه قليلاً وهو ينظر إلى ريكي بارتباك. “سألت السؤال الخطأ. هل تتوقع مني أن أصدقك؟ يمكنني اعتبار كل ما قلته هراء “.
“…”
ريكي: “عيناي ليست بهذا السوء. ولا يهم حتى لو كان هذا هو الحال “.
نظر فراي إلى ريكي وكان متأكدًا من أنه بغض النظر عن مقدار الضغط عليه ، فلن يتلقى أبدًا إجابة على هذا السؤال. “أحتاج إلى تنظيم أفكاري … للحظة.”
“…”
لذلك ، قام ببطء بتفقد كل شيء ليرى ما إذا كان هناك أي شيء غريب حول ما قيل له.
لم يذكر ريكي سببًا لذلك وشعر فراي أنه قد يكون من الأكثر أمانًا عدم السؤال عن السبب.
ظهرت ابتسامة باردة على وجه ريكي.
خدش إيفان رأسه في إحباط للحظة.
نظر فراي إلى ريكي وكان متأكدًا من أنه بغض النظر عن مقدار الضغط عليه ، فلن يتلقى أبدًا إجابة على هذا السؤال. “أحتاج إلى تنظيم أفكاري … للحظة.”
“هذا يكفي. ماذا يجب ان افعل الان؟ لقد اصطدت بالفعل كل الموتى الأحياء في هذه الغابة “.
ريكي: “إنها كتلة مطلقة من الطاقة تحافظ على توازن العالم. إنها القوة التي تخلق ظواهر متعالية في كل من الخلق والدمار طالما تم استيفاء شروط معينة. أنصاف الآلهة هي القطع التي سقطت من تلك الكتلة من الطاقة واكتسبت وعيًا ذاتيًا “.
ريكي: “هذا غريب بعض الشيء. إيفان ، كان طلبي أن تحضر لي رأس الرسول ، لا أن ألعب مع أوندد “.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لا يؤمن بالإله ، بدت كلمات ريكي معقولة.
إيفان: “… همف.”
أخرجها على الفور من حقيبته وأظهرها لريكي.
الرسول؟
ريكي: “بالطبع.”
تجاهل إيفان مظهر فراي الفضولي واستمر في الحديث. “هذا الطلب لم يكن منطقيًا في المقام الأول.”
“…”
“لماذا لم يكن ذلك منطقيًا؟”
يتوافق هذا مع ما تعلمه من ميكيل أثناء قتالهم ضد لوكيس.
“لم أستطع الدخول مهما حاولت بصعوبة. لا توجد تعويذة أو حاجز ، بدلاً من ذلك ، يبدو الأمر كما لو أن الغابة نفسها تدفع الغرباء بعيدًا “.
أعطاهم ريكي إجابة عابرة.
أطلق إيفان نظرة قذرة على ريكي.
لم يتخيل فراي أبدًا أنه سيتعلم أصول أنصاف الآلهة في هذا الكوخ المتهالك.
“كنت سأكسر بعض الأشجار للدخول ولكن بعد ذلك تذكرت أنك قلت لا تفعل ذلك.”
ومع ذلك ، صدمته كلمات ريكي التالية بشكل كبير. “في المرة الأخيرة التي تحققت فيها ، كان إجمالي عدد أنصاف الآلهة الذين تم تدميرهم عشرين.”
“إذا كنت تريد أن تصبح عدوًا لكل الجان والأرواح في الغابة العظيمة ، فلن أوقفك.”
واصل ريكي الحديث كما لو أنه ليس شيئًا مميزًا. “يمكنك حتى قتلهم بسكين الفاكهة هذا عمليا غير ضار. فقط عن طريق طعنها في مؤخرة رقبتها “.
“… تك”
كان فراي ملحدًا أيضًا ، وبعد أن علم بوجود أنصاف الآلهة ، طور نظرة أكثر عدائية تجاه الإله . (استغفر الإله)
يبدو أن الرسول قد اختفى في الغابة العظيمة.
“لأنني لا أستطيع التخلص من كل أنصاف الآلهة بنفسي.”
شخصياً ، كان فراي يأمل في تحقيق هذه النتيجة أكثر من غيره. لقد شعر أنه سيكون من الأسهل بكثير بهذه الطريقة.
هذا تسبب في أن يصبح الوضع معقدًا للغاية.
اشتهر فراي بمعاملته المضيافة لحلفائه ، وكان هناك العديد من الدوائر بينهم.
هل كان يحتاج حقًا إلى قوة شخصين؟
لذلك ، إذا كشف عن هويته كعضو في دائرة وطلب تعاونهم ، فمن المحتمل أن تسير الأمور بسلاسة.
ريكي: “إنها كتلة مطلقة من الطاقة تحافظ على توازن العالم. إنها القوة التي تخلق ظواهر متعالية في كل من الخلق والدمار طالما تم استيفاء شروط معينة. أنصاف الآلهة هي القطع التي سقطت من تلك الكتلة من الطاقة واكتسبت وعيًا ذاتيًا “.
لكن هذه المرة ، لم تكن القضية بهذه البساطة.
ربما كان هذا هو سبب خلقهم للرسل.
شيك.
“هل يمكنك إثبات أنك قتلت رسول إندرا؟”
أخذ ريكي قطعة من الورق من جيبه ونشرها ليراها.
كان من الصعب تصديق ذلك ، ولكن إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كانت معلومة غير عادية ربما لم يحصلوا عليها حتى مع كل الجهود المبذولة في العالم.
كانت صورة شخص ما.
“…برق. همم. هل هو إندرا؟ إذا كانت كلماتك صحيحة … فستكون هذه معلومات مفيدة للغاية “.
لقد كان رجلاً وسيمًا بشكل لا يصدق.
“إذا كان هناك عقاب من الإله حقًا ، فسوف يفسر أيضًا سبب عدم تمكن أنصاف الآلهة من ممارسة سيطرة كاملة على القارة.”
من بين الرجال الذين التقى بهم فراي منذ عودته ، يمكن اعتبار بيران الأكثر وسامة ، وكان الرجل في هذه الصورة حسن المظهر تمامًا.
… وفي تلك اللحظة ، شعر فراي أن هذا الأخير كان مرجحًا أكثر.
كما كان له أذنان طويلتان مميزتان. كان هذا الرجل قزمًا.
رأس رجل بشعر أشقر ولحية.
“هذا الرجل هو أودين بريديكوود. إنه إلف عالي ، وفي نفس الوقت … رسول. ”
“…”
هذا تسبب في أن يصبح الوضع معقدًا للغاية.
ريكي: “عيناي ليست بهذا السوء. ولا يهم حتى لو كان هذا هو الحال “.
يمكن اعتبار الجان العالية ملكية بين سلالة Elven Race. إذا هاجموه دون دليل قاطع ، فسيصبحون أعداء لسباق Elven بأكمله.
ومع ذلك ، صدمته كلمات ريكي التالية بشكل كبير. “في المرة الأخيرة التي تحققت فيها ، كان إجمالي عدد أنصاف الآلهة الذين تم تدميرهم عشرين.”
تنهد فراي.
“هل تلك مشكلة؟”
“ألا يوجد أعضاء في الدائرة بين الجان؟ سيكونون قادرين على الشعور بالقوة الإلهية. كيف يمكن لهذا الرجل أن يخفي له؟ ”
“لم أستطع الدخول مهما حاولت بصعوبة. لا توجد تعويذة أو حاجز ، بدلاً من ذلك ، يبدو الأمر كما لو أن الغابة نفسها تدفع الغرباء بعيدًا “.
“هناك من يستطيع أن يخفي القدرة الإلهية. إنه أحد أقوى أنصاف الآلهة ، ويعتبر تحت قيادة اللورد مباشرة ، وهو كائن تشير إليه الدائرة باسم “نهاية العالم”. ”
نظر فراي إلى ريكي وكان متأكدًا من أنه بغض النظر عن مقدار الضغط عليه ، فلن يتلقى أبدًا إجابة على هذا السؤال. “أحتاج إلى تنظيم أفكاري … للحظة.”
“… ثم ذلك الرجل المسمى أودين.”
“هل تلك مشكلة؟”
أومأ ريكي.
… وفي تلك اللحظة ، شعر فراي أن هذا الأخير كان مرجحًا أكثر.
“إنه رسول نوزدوج ، النصف إله الذي يتحكم في قوة الموت.”
“… ثم ذلك الرجل المسمى أودين.”
كان أسوأ مما كان يتوقع.
“… أنت لا تمانع في قتل أنصاف الآلهة على الفور؟”
ثم تنهد ريكي ، وكشف لأول مرة عن مشاعره.
على أي حال ، كان يعتقد أن الوقت كان أطول بكثير مما توقعه في البداية.
“كانت فرصتنا الأخيرة قبل شهرين. كانت هناك لحظة عندما غادر الغابة العظيمة بدون مرافقة. لكننا فقدنا ذلك لأن إيفان كان يأخذ قيلولة “.
فهل كان يستحق أن يخاطر أنصاف الآلهة بالسبات لمثل هؤلاء التابعين الضعفاء؟
قال إيفان بوقاحة عندما نظر إليه فراي. “… في تلك الليلة ، شعرت أن ضوء القمر جميل ، ومثالي لبعض الكحول. سأخبرك الآن ، أنا لست نادما على ذلك. على أي حال ، بما أنه قد مضى بالفعل ، ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ ”
“أعطني لحظة.”
فراي: “ألا تستطيع أن تقتل الرسل بنفسك؟”
“…”
“إذا كان ذلك ممكنًا ، لكنت قتلت معظم الرسل بيدي ومن ثم تعاملت مع أنصاف الآلهة على الفور. إذا كنت سأفعل ذلك ، فسوف يترك أثرًا لأن الرسل مرتبطون بالأنصاف الآلهة. سيتم الكشف عن خيانتي على الفور “.
ريكي: “هذا غريب بعض الشيء. إيفان ، كان طلبي أن تحضر لي رأس الرسول ، لا أن ألعب مع أوندد “.
لقد كان صحيحا.
توك توك…
إذا تمكن الرسول من الحصول حتى على لمحة طفيفة عن شخصية ريكي أو هالة قبل وفاتهم ، فسيتم إرسال هذه المعلومات مباشرة إلى أنصاف الآلهة.
إذا سأل هل سيخبره ريكي؟
“… أنت لا تمانع في قتل أنصاف الآلهة على الفور؟”
من أين أتى؟
“هذا صحيح.”
حك ريكي رأسه. “همم. قلت لك أكثر مما كنت أنوي. حسنًا ، لا يهم. ”
فكر فري للحظة قبل أن يقول.
ومع ذلك ، حتى أقدم تنين في العالم لم يعرف الإجابة على هذا السؤال.
“منذ وقت ليس ببعيد ، قتلت رسولًا استخدم البرق. كما قلت ، فإن أنصاف الآلهة الذي تبعه يجب أن يكون في حالة سبات “.
من أين أتى؟
لمعت عيون ريكي على تلك الكلمات.
ريكي: “هذا غريب بعض الشيء. إيفان ، كان طلبي أن تحضر لي رأس الرسول ، لا أن ألعب مع أوندد “.
“…برق. همم. هل هو إندرا؟ إذا كانت كلماتك صحيحة … فستكون هذه معلومات مفيدة للغاية “.
خلاف ذلك ، كانت الدائرة ستلاحظ ما إذا كان أنصاف الآلهة قد خلق رسولًا آخر بعد استيقاظهم من جديد.
بعد التفكير لفترة ، تحدث ريكي مرة أخرى.
هذا تسبب في أن يصبح الوضع معقدًا للغاية.
“هل يمكنك إثبات أنك قتلت رسول إندرا؟”
أطلق إيفان نظرة قذرة على ريكي.
“لا. لقد استخدمت بالفعل البلورة … ”
كما كان له أذنان طويلتان مميزتان. كان هذا الرجل قزمًا.
في تلك اللحظة ، تذكر فراي إكسير البرق الذي أعطته أديليا مع إكسير المانا.
كان سؤال فراي معقولا.
أخرجها على الفور من حقيبته وأظهرها لريكي.
ومع ذلك ، حتى أقدم تنين في العالم لم يعرف الإجابة على هذا السؤال.
“هل يكفي هذا؟ يحتوي على طاقة البرق التي تم تخزينها في الكريستال … ”
“…”
“… يجب أن يكون ذلك برق إندرا. لا يمكن الحصول على هذه الطاقة إلا من قتل الرسول. هذا كافي.”
“لا.”
ظهرت ابتسامة باردة على وجه ريكي.
“لقد اختبرت ذلك بالفعل عدة مرات ، ولكن كلما ظهر أو اختفى بهذه الطريقة يفاجئني أيضًا. وإذا لم أتفاجأ حقًا ، فإنه يضربني في مؤخرة رأسي “.
“أعطني لحظة.”
لا ، بصرف النظر عن ذلك.
تشوك.
“لقد أنهينا نحن نصف الآلهة أرواحًا لا تعد ولا تحصى في آلاف السنين الماضية. اللورد لا يعتقد ذلك ، لكنني أعتقد أننا نعاقب على أفعالنا “.
أمسك ريكي بالسيف بجانبه قبل أن يختفي.
من بين الرجال الذين التقى بهم فراي منذ عودته ، يمكن اعتبار بيران الأكثر وسامة ، وكان الرجل في هذه الصورة حسن المظهر تمامًا.
تساءل فراي مرة أخرى عما إذا كان ريكي يتمتع بقوة الفضاء بينما تذمر إيفان.
أولاً ، إذا قُتل رسول ، فسيتم إجبار سيدهم النصف إله على الدخول في حالة السبات ويصبح أعزل تمامًا.
“لقد اختبرت ذلك بالفعل عدة مرات ، ولكن كلما ظهر أو اختفى بهذه الطريقة يفاجئني أيضًا. وإذا لم أتفاجأ حقًا ، فإنه يضربني في مؤخرة رأسي “.
لم يدعهم فراي بالمتعالي من أجل لا شيء.
“…”
كان يحمل سيفًا دمويًا في يده اليمنى وشيء آخر في يده اليسرى ، ووضع كلاهما على المنضدة أمامه بلا مبالاة مميزة.
بات.
ريكي: “بالتأكيد. تعال إلى هنا وأعطني تقريرًا مفصلاً عن الموتى الأحياء يا إيفان “.
في تلك اللحظة ، عاد ريكي في الظهور. تسبب ظهوره في تضييق عيون إيفان وفري.
أولاً ، إذا قُتل رسول ، فسيتم إجبار سيدهم النصف إله على الدخول في حالة السبات ويصبح أعزل تمامًا.
كان ريكي مغطى بالدماء لكن لم تظهر عليه أي جروح ظاهرة.
أصيب إيفان بالذهول.
كان يحمل سيفًا دمويًا في يده اليمنى وشيء آخر في يده اليسرى ، ووضع كلاهما على المنضدة أمامه بلا مبالاة مميزة.
إذا سأل هل سيخبره ريكي؟
توك توك…
“كنت سأكسر بعض الأشجار للدخول ولكن بعد ذلك تذكرت أنك قلت لا تفعل ذلك.”
كان رأس شخص ما.
“عقاب؟ هل تقصد أن نصف اله قد مات بالفعل؟ ”
رأس رجل بشعر أشقر ولحية.
أخذ ريكي قطعة من الورق من جيبه ونشرها ليراها.
كان هناك شيء واحد فقط أثار فضول إيفان وفري.
“هل تلك مشكلة؟”
“من هذا؟”
“لقد اختبرت ذلك بالفعل عدة مرات ، ولكن كلما ظهر أو اختفى بهذه الطريقة يفاجئني أيضًا. وإذا لم أتفاجأ حقًا ، فإنه يضربني في مؤخرة رأسي “.
أعطاهم ريكي إجابة عابرة.
لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بأن الحققتين تتوافقان بشكل طبيعي.
“النصف إله إندرا.”
لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بأن الحققتين تتوافقان بشكل طبيعي.
سقط فك إيفان.
يجب أن تكون على الأقل عقود. ربما أكثر.’
“…ماذا؟”
“…”
“هل تفهم؟ سنعمل هكذا في المستقبل “.
كان فراي ملحدًا أيضًا ، وبعد أن علم بوجود أنصاف الآلهة ، طور نظرة أكثر عدائية تجاه الإله . (استغفر الإله)
غمد ريكي سيفه بتعبير مهيب.
ان الإله الموجود لم يكن له وعيه الخاص بل كان بدلاً من ذلك وجودًا بسيطًا يتكون من قواعد العالم.
تشوك.
تساءل فراي مرة أخرى عما إذا كان ريكي يتمتع بقوة الفضاء بينما تذمر إيفان.
“أنتم يا رفاق تقتلون الرسل. ثم سأتخلص بنفسي من أنصاف الآلهة النائمين “.
توك توك…
نظر فراي إلى ريكي بتعبير جدي بينما طرح إيفان سؤالًا آخر بسؤال فارغ. “… لا أعتقد أنك ستضيع وقتك في إخبارنا بالهراء. هل أنت جاد؟”
