إيفان (3)
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 72 – إيفان (3)
جنبا إلى جنب مع ضوء الشموع الخفيف الذي أضاء الفضاء المظلم ، كان لهذا المكان جو لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في العالم.
ماذا قال لتوه؟
إدراكًا لهذه الحقيقة ، لم يستطع إيفان إلا أن ينظر إلى فراي بإعجاب. “هذا مذهل. لا يمكنني حقا أن أصفها بالكلمات ، لكن هذا مريح أكثر بكثير من القتال بمفرده “.
لم يستطع فراي إخفاء دهشته.
ثم وجه الرجل عينيه إلى فراي.
لم يستطع تذكر آخر مرة تفاجأ فيها.
بمجرد أن فتح الباب ، فوجئ فراي.
لا ، كانت هذه بالتأكيد المرة الأولى منذ دخوله جسد فراي. هكذا كانت كلمات إيفان صادمة.
بدلاً من ذلك ، حاصر روحه في الهاوية حتى يعاني إلى الأبد.
“هل … سمعت ذلك بشكل غير صحيح؟”
ألقى إيفان نظرة على فراي قبل أن يتحدث. “لقد تعلمت بعضًا من قبضة الملك المحارب.”
خائن؟
قيل أن البشر حيوانات اجتماعية ، لكن لم يكن الجميع متشابهين.
خائن أنصاف الآلهة؟
جنبا إلى جنب مع ضوء الشموع الخفيف الذي أضاء الفضاء المظلم ، كان لهذا المكان جو لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في العالم.
كان ذلك سخيفًا.
كما قال فراي ، كان وجه إيفان متيبسًا مثل وجهه.
كانت تلك الكائنات الفخورة موالية لأنفسهم فقط.
كان للرجل شعر فضي بطول الخصر يتناقض بشكل جيد مع رداءه الأسود البسيط.
عرف فراي هذا أفضل من أي شخص آخر.
تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة بسرعة ، وبعد فترة طويلة ، كان فراي يلهث لالتقاط أنفاسه.
الاقتتال أنصاف الآلهة!
كان إيفان قوياً لدرجة أنه حتى فراي لم يستطع ضمان انتصاره.
كيف لم يفكر في الأمر من قبل؟
ريكي: “هذا صحيح … ولكن هل تصدق ذلك لمجرد أنني قلت ذلك؟”
بغض النظر عن مقدار كفاح البشر ، سوف يتطلب الأمر عددًا غير مسبوق من الضحايا فقط لقتل واحد من أنصاف الآلهة.
أصبح تعبيره رسميًا.
سيكون مصحوبًا بآلاف أو حتى عشرات الآلاف من الأرواح الميتة …
قدر أنصاف الآلهة بني جنسهم بنفس قدر تقديرهم لأنفسهم.
ثم ماذا سيحدث إذا قاتلوا فيما بينهم؟ إذا أداروا سيوفهم ضد بعضهم البعض ودمروا أنفسهم.
“يجب أن أفعل هذا لإيقاظه.”
…واحد فقط.
إيفان: “أنا لا أفتخر ، لكن لدي عين ثاقبة. خاصة مع الأوباش اللزجة ذوي الألسنة الزلقة. إذا كان هذا النوع من الأشخاص ، فلن أشاركه أبدًا. لا ، كل هذه الافتراضات لا معنى لها “.
حتى لو قرر واحد منهم فقط خيانة الآخرين …
تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة بسرعة ، وبعد فترة طويلة ، كان فراي يلهث لالتقاط أنفاسه.
لقد كان وهمًا لا طائل من ورائه.
بغض النظر عن مقدار كفاح البشر ، سوف يتطلب الأمر عددًا غير مسبوق من الضحايا فقط لقتل واحد من أنصاف الآلهة.
قدر أنصاف الآلهة بني جنسهم بنفس قدر تقديرهم لأنفسهم.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان محبوسًا في الهاوية لمدة 4000 عام.
لا يزال بإمكان فراي تذكر وجه لورد وهو ينفخ عن غضبه بنظرة مشتعلة.
عندما فتح الباب ، لم يشعر بأي تشوهات من سمات الاعوجاج.
كان “لوكاس” ، الذي قتل العديد من شعبه ، كائنًا تافهًا يمكن أن يمزقه اللورد في لحظة.
لهذا السبب ، كان قادرًا على القتال بأكثر الطرق فعالية.
ومع ذلك ، لم يسمح له حتى بالموت.
ثم وجه الرجل عينيه إلى فراي.
بدلاً من ذلك ، حاصر روحه في الهاوية حتى يعاني إلى الأبد.
“لماذا لا نزيد الوتيرة قليلاً؟”
هذا هو السبب الذي جعل فراي يحتقر أنصاف الآلهة.
ربما تم خداعه من قبل شخص ما يتظاهر بأنه أنصاف الآلهة.
الشيء الوحيد الذي امتلكه أنصاف الآلهة هو القوة.
ريكي: “صحيح.”
حقيقة أن لديهم مثل هذه الشخصيات غير الناضجة وأظهروا مثل هذا السلوك العاطفي على الرغم من عيشهم لآلاف وحتى عشرات الآلاف من السنين ، أثبتت هذه الحقيقة.
رد فراي ، الذي لم يسترد أنفاسه بعد ، وهو يلهث. “لماذا تعتقد ذلك؟”
هذا هو السبب في أنه لم يستطع تصديق وجود خائن بين أنصاف الآلهة.
كان الزئير عالياً لدرجة أنه تسبب حتى في طيران الطيور البعيدة ومذهلة.
“أنصاف الآلهة نفسه أخبرك أنه خانهم؟”
“هو نائم في منتصف النهار؟”
“أجل.”
“لماذا لا نزيد الوتيرة قليلاً؟”
“لم تصدق كلماته في الواقع ، أليس كذلك؟”
في الواقع ، لم يؤمن فراي تمامًا بكلمات إيفان.
نظر إيفان إلى فراي للحظة قبل الإيماء برأسه.
هل كانت هذه قوة أنصاف الآلهة؟
“أنا أعرف ما تحاول قوله. أنت خائف من أن أكاذيب أنصاف الآلهة خدعتني “.
كان “لوكاس” ، الذي قتل العديد من شعبه ، كائنًا تافهًا يمكن أن يمزقه اللورد في لحظة.
“…”
كيف لم يفكر في الأمر من قبل؟
إيفان: “أنا لا أفتخر ، لكن لدي عين ثاقبة. خاصة مع الأوباش اللزجة ذوي الألسنة الزلقة. إذا كان هذا النوع من الأشخاص ، فلن أشاركه أبدًا. لا ، كل هذه الافتراضات لا معنى لها “.
أومأ فراي برأسه ودخل الاثنان الكوخ.
نظر إلى قبضته.
“لا تكن عدائيًا بشكل علني. بينما لا أعتقد أنه سيقتلك ، من الآن فصاعدًا ، نحن في منطقته ، ولا يبدو أنني أستطيع منعه “.
إيفان: “إذا كان هذا الرجل يحاول خداعي ، فسأكون ميتًا بالفعل.”
“هذا الرجل عبقري حقًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.”
“…”
استدار إيفان ، الذي سدد إلى الأمام ، ليرى ما إذا كان فراي لا يزال مواكبًا له. “همم. أنت تواكب جيداً “.
إيفان: “قابله فقط. أعتقد أن مقابلته سيكون مفيدًا لك “.
حقيقة أن لديهم مثل هذه الشخصيات غير الناضجة وأظهروا مثل هذا السلوك العاطفي على الرغم من عيشهم لآلاف وحتى عشرات الآلاف من السنين ، أثبتت هذه الحقيقة.
أعطى فراي إيماءة قوية.
إيفان: “قابله فقط. أعتقد أن مقابلته سيكون مفيدًا لك “.
هذا جعل إيفان يبتسم مما خفف من تعبيره الجاد.
إيفان: “أنا لا أفتخر ، لكن لدي عين ثاقبة. خاصة مع الأوباش اللزجة ذوي الألسنة الزلقة. إذا كان هذا النوع من الأشخاص ، فلن أشاركه أبدًا. لا ، كل هذه الافتراضات لا معنى لها “.
“عظيم. اتبعني.”
فجأة ، شعر بالندم. لماذا لم يفكر في الأمر بجدية أكبر قبل أن يقرر؟
سرعان ما بدأ إيفان بالتوجه إلى أعماق الغابة.
بمجرد أن فتح الباب ، فوجئ فراي.
يبدو أنه لم يعد لديه أي أفكار معادية تجاه فراي.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالقتال.
“بالمناسبة ما هو اسمك؟”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يقدم نفسه حتى.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يقدم نفسه حتى.
“هذا الرجل عبقري حقًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.”
“فراي”.
“همم. فهمت. أنا إيفان.”
“…”
“أنا أعرف.”
“بالطبع لا. كنت سأكسر أذرعهم وأرجلهم فقط. في المقام الأول ، لم أقتل حتى تلك الحشرات المزعجة من الدائرة “.
“هاه؟ كيف؟ هل سمعته في الدائرة؟ ”
أو ربما كان إيفان مخطئًا.
“لا. كنت هناك عندما كنت تهدد هؤلاء المرتزقة “.
“همم. لطالما اعتقدت أنه كان مجرد التفاف أو شيء من هذا القبيل “.
“همم. لذلك كنت هناك “.
اندلعت فراي بعرق بارد.
حك إيفان رأسه ، وسأله فراي عن شيء يثير فضوله منذ البداية.
أطلق عليه إيفان نظرة فضوليّة.
“إذا لم يتراجع المرتزقة ، فهل ستقتلهم جميعًا حقًا؟”
لكنه الآن يستطيع أن يراه بنفسه.
“بالطبع لا. كنت سأكسر أذرعهم وأرجلهم فقط. في المقام الأول ، لم أقتل حتى تلك الحشرات المزعجة من الدائرة “.
عندما فتح الباب ، لم يشعر بأي تشوهات من سمات الاعوجاج.
يبدو أن إيزك لم ينجو بسبب الحظ.
جمع فراي نفسه وتقدم للأمام.
ربما تركه إيفان يذهب.
“عظيم. اتبعني.”
كان هذا طبيعيا.
“…”
كان إيفان قوياً لدرجة أنه حتى فراي لم يستطع ضمان انتصاره.
“…”
بالإضافة إلى ذلك ، كان من أصعب أنواع الأعداء.
حتى لو قرر واحد منهم فقط خيانة الآخرين …
الشيء المضحك هو أن إيفان ، الذي كان يلقي نظرة على فراي ، كان يفكر في نفس الشيء بالضبط.
“أنا أعرف.”
تذكر إيفان المعركة القصيرة التي خاضوها.
قال ريكي شيئًا لم يكن فراي يتوقعه.
تمامًا كما لم يستخدم قوته الكاملة ، كان متأكدًا من أن هذا الرجل لم يستخدمها أيضًا.
تمامًا كما لم يستخدم قوته الكاملة ، كان متأكدًا من أن هذا الرجل لم يستخدمها أيضًا.
واصل الاثنان طريقهما بينما كانا يخفيان أفكارهما عن الآخر.
‘لا أستطيع أن أقول ما يفكر فيه.’
ثم تحدث فراي.
كان جالسًا على الأرض وعيناه منخفضة. إلى جانبه كان السيف الذي كان يرتديه على ظهره.
“لماذا لا نزيد الوتيرة قليلاً؟”
“هذه هي.”
“همم. سيكون من الصعب على ساحر ضعيف أن يتبعه “.
من ناحية أخرى ، كان فراي يلهث بينما كان جسده كله غارقًا في العرق.
“لا بأس. سأستخدم السحر فقط إذا بدأت في التخلف عن الركب “.
بدلاً من ذلك ، حاصر روحه في الهاوية حتى يعاني إلى الأبد.
“لو أنت مصر…”
من ناحية أخرى ، كان فراي يلهث بينما كان جسده كله غارقًا في العرق.
تادات.
نظر إليه فراي للحظة قبل أن يتحدث. “أنت تتحدث مثل الإنسان.”
أومأ إيفان برأسه وبدأ بالركض على الفور. مرة أخرى يفاجئ فراي بسرعته المتفجرة.
“هاه؟ كيف؟ هل سمعته في الدائرة؟ ”
استدار إيفان ، الذي سدد إلى الأمام ، ليرى ما إذا كان فراي لا يزال مواكبًا له. “همم. أنت تواكب جيداً “.
كانت طبلة أذن الشخص الأضعف قد انفجرت بالفعل.
“…”
أومأ فراي برأسها وقررت التحدث بصراحة. “لا ، لن أصدق ذلك.”
على الرغم من أنه لم يكن ساحرًا محاربًا ، إلا أن كبريائه كان لا يزال يتأذى عند استصغاره بهذه الطريقة.
“بالمناسبة ما هو اسمك؟”
ضغط فراي على أسنانه واستمر في مطاردة إيفان.
قال ريكي شيئًا لم يكن فراي يتوقعه.
تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة بسرعة ، وبعد فترة طويلة ، كان فراي يلهث لالتقاط أنفاسه.
ومنذ ذلك الحين ، تغير موقف إيفان قليلاً.
على الرغم من أنه كان يدرب جسده في البرج السحري ، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل الكثير.
قدر أنصاف الآلهة بني جنسهم بنفس قدر تقديرهم لأنفسهم.
كان لدى إيفان تعبير مريح على وجهه كما لو كان في نزهة ترفيهية.
“لو أنت مصر…”
من ناحية أخرى ، كان فراي يلهث بينما كان جسده كله غارقًا في العرق.
“الدائرة. همم.”
بعد حوالي ساعة ، بدأ فراي في استخدام سحر الطيران لأنه شعر أنه سينهار إذا ركض لفترة أطول.
“بالمناسبة ما هو اسمك؟”
ألقى إيفان نظرة على فراي قبل أن يتحدث. “لقد تعلمت بعضًا من قبضة الملك المحارب.”
إيفان: “قابله فقط. أعتقد أن مقابلته سيكون مفيدًا لك “.
رد فراي ، الذي لم يسترد أنفاسه بعد ، وهو يلهث. “لماذا تعتقد ذلك؟”
على الأقل لم يكن من النوع الذي سيفعل الأشياء التي كان يعلم أنه لا ينبغي أن يفعلها.
“كان اندفاع الثور الخاص بك تلميحًا ، لكن مشيتك كانت أثناء الجري هي التي أقنعتني. لقد أظهرت النعمة الغريبة التي يمكن أن تكون فقط خطوات المهرج من قبضة الملك المحارب “.
كان للرجل شعر فضي بطول الخصر يتناقض بشكل جيد مع رداءه الأسود البسيط.
“لديك حقا عيون حريصة.”
قدر أنصاف الآلهة بني جنسهم بنفس قدر تقديرهم لأنفسهم.
أطلق عليه إيفان نظرة فضوليّة.
“لا. كنت هناك عندما كنت تهدد هؤلاء المرتزقة “.
“أنا فضولي حقًا بشأنك ، لكنني سأحفظها لنفسي . حتى تقابل “ريكي” “.
ريكي: “صحيح.”
* * *
…واحد فقط.
استمر إيفان في التوجه إلى الشمال الشرقي ، وفي الطريق ، حارب العديد من الموتى الأحياء والوحوش.
أومأ فراي برأسه ودخل الاثنان الكوخ.
حتى أعظم المرتزقة من الفئة A كانوا سيصبحون جثثًا باردة بعد قتال العديد من الوحوش القوية. ومع ذلك ، بالنسبة لإيفان ، لم يكن ذلك حتى تحديًا.
“بالطبع لا. كنت سأكسر أذرعهم وأرجلهم فقط. في المقام الأول ، لم أقتل حتى تلك الحشرات المزعجة من الدائرة “.
كسر.
“فراي”.
كسر.
بفضل تجربة فراي ، كان التنسيق بين الاثنين مثالياً مثل مجرى صغير ينضم إلى نهر.
قبضة الملك المحارب الخاصة بإيفان ضد قبضة وتعاويذ فراي ، لا يمكن حتى لأقوى ميت حي ذو الرتبة العالية البقاء على قيد الحياة أكثر من لحظة.
كان من النوع الذي يتمتع بالعزلة. لم يكره قضاء الوقت مع الآخرين لكنه فضل أن يكون بمفرده.
تم إبادتهم دون فرصة للرد.
“إنه حقًا نصف إله … وهو قوي مثل ذلك العجوز الذي يستخدم السم.”
هذا وضع فراي في حالة مزاجية غريبة حيث ذكره بالقتال إلى جانب كاساجين.
“لديك حقا عيون حريصة.”
“هذا الرجل عبقري حقًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.”
هذا وضع فراي في حالة مزاجية غريبة حيث ذكره بالقتال إلى جانب كاساجين.
كان هو نفسه كاساجين.
أومأ فراي برأسه ودخل الاثنان الكوخ.
لهذا السبب ، كان قادرًا على القتال بأكثر الطرق فعالية.
ومع ذلك ، لم يسمح له حتى بالموت.
استفاد فراي من قوة إيفان التفجيرية ودعمه بسهولة من الخلف.
أطلق إيفان ابتسامة محرجة على فراي الذي كان يحدق به بغضب.
بفضل تجربة فراي ، كان التنسيق بين الاثنين مثالياً مثل مجرى صغير ينضم إلى نهر.
ربما تم خداعه من قبل شخص ما يتظاهر بأنه أنصاف الآلهة.
إدراكًا لهذه الحقيقة ، لم يستطع إيفان إلا أن ينظر إلى فراي بإعجاب. “هذا مذهل. لا يمكنني حقا أن أصفها بالكلمات ، لكن هذا مريح أكثر بكثير من القتال بمفرده “.
كان هذا لأن الداخل كان فسيحًا بشكل لا يصدق.
“ذلك رائع.”
كان سحر الزمان والمكان مجالًا يصعب التعامل معه حتى بواسطة ساحر 9 نجوم. ومع ذلك ، كان تشويه الفضاء الذي تم وضعه داخل المقصورة مستقرًا لدرجة أنه لم يكن هناك حتى صدع واحد.
“حسنًا … أنت حقًا رجل غامض.”
إيفان: “أنا لا أفتخر ، لكن لدي عين ثاقبة. خاصة مع الأوباش اللزجة ذوي الألسنة الزلقة. إذا كان هذا النوع من الأشخاص ، فلن أشاركه أبدًا. لا ، كل هذه الافتراضات لا معنى لها “.
نظر إلى فراي بعيون معقدة للحظة قبل أن يهز رأسه.
“…”
كان إيفان مرتاحًا لكونه وحيدًا مع الطبيعة.
الشيء الوحيد الذي امتلكه أنصاف الآلهة هو القوة.
قيل أن البشر حيوانات اجتماعية ، لكن لم يكن الجميع متشابهين.
“حق. إنه من الدائرة. ”
كان من النوع الذي يتمتع بالعزلة. لم يكره قضاء الوقت مع الآخرين لكنه فضل أن يكون بمفرده.
“كان اندفاع الثور الخاص بك تلميحًا ، لكن مشيتك كانت أثناء الجري هي التي أقنعتني. لقد أظهرت النعمة الغريبة التي يمكن أن تكون فقط خطوات المهرج من قبضة الملك المحارب “.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالقتال.
ثم تحدث فراي.
ومع ذلك ، ولأول مرة في حياته ، شعر إيفان أنه لم يكن من السوء القتال مع شخص آخر يدعمه.
“حسنًا … أنت حقًا رجل غامض.”
ومنذ ذلك الحين ، تغير موقف إيفان قليلاً.
“تشوه مكاني …”
لا يزال يتحدث بنفس الطريقة غير الرسمية ، لكن فراي شعر أنه بدأ سراً في احترامه أكثر.
ومنذ ذلك الحين ، تغير موقف إيفان قليلاً.
في تلك اللحظة شعر فراي أنه قد فهم أخيرًا هذا الإنسان المعقد المعروف باسم إيفان.
ومع ذلك ، ولأول مرة في حياته ، شعر إيفان أنه لم يكن من السوء القتال مع شخص آخر يدعمه.
على الأقل لم يكن من النوع الذي سيفعل الأشياء التي كان يعلم أنه لا ينبغي أن يفعلها.
“سمعت أنك خنت أنصاف الآلهة. هل هذا صحيح؟”
بالطبع ، بسبب مدى فخره ، لم يكن الاعتراف من قبل هذا الرجل مسعىً بسيطًا.
كان هذا طبيعيا.
بعد أربعة أيام ، وصلوا إلى وجهتهم.
ومنذ ذلك الحين ، تغير موقف إيفان قليلاً.
“هذه هي.”
“تشوه مكاني …”
“…”
مع قوة فراي الحالية ، كان على الوجود المتسامي أمامه ببساطة أن يصافحه ، وسيسقط رأسه على الأرض.
كان كوخًا مبنيًا في أعماق الغابة.
حك رأسه وبدا أنه يفكر في شيء ما.
للحظة ، نسي فراي تمامًا أن هذه كانت غابة تتجول فيها الوحوش والأموات المرعبة بحرية.
كان من النوع الذي يتمتع بالعزلة. لم يكره قضاء الوقت مع الآخرين لكنه فضل أن يكون بمفرده.
أخذ إيفان نفسا عميقا قبل الصراخ.
نظر إيفان إلى فراي للحظة قبل الإيماء برأسه.
”ريـــــــــكــــــي !!! أنا هنا!”
أصبح تعبيره رسميًا.
“قرف.”
ومنذ ذلك الحين ، تغير موقف إيفان قليلاً.
غطى فراي أذنيه.
بالإضافة إلى ذلك ، كان من أصعب أنواع الأعداء.
كان الزئير عالياً لدرجة أنه تسبب حتى في طيران الطيور البعيدة ومذهلة.
“هل … سمعت ذلك بشكل غير صحيح؟”
كانت طبلة أذن الشخص الأضعف قد انفجرت بالفعل.
“أنا فضولي حقًا بشأنك ، لكنني سأحفظها لنفسي . حتى تقابل “ريكي” “.
أطلق إيفان ابتسامة محرجة على فراي الذي كان يحدق به بغضب.
سار فراي وإيفان عبر الرواق المظلم ، وفي النهاية ، وجدا ريكي جالسًا في غرفة.
“يجب أن أفعل هذا لإيقاظه.”
“همم. سيكون من الصعب على ساحر ضعيف أن يتبعه “.
“هو نائم في منتصف النهار؟”
أطلق عليه إيفان نظرة فضوليّة.
“صحيح. لا يمكنه مساعدتها “.
“إنه حقًا نصف إله … وهو قوي مثل ذلك العجوز الذي يستخدم السم.”
صرير.
انفتح الباب وخرج رجل.
انفتح الباب وخرج رجل.
كما قال فراي ، كان وجه إيفان متيبسًا مثل وجهه.
كان للرجل شعر فضي بطول الخصر يتناقض بشكل جيد مع رداءه الأسود البسيط.
“همم. سيكون من الصعب على ساحر ضعيف أن يتبعه “.
ما برز حقًا هو السيف العملاق الذي كان مائلًا على ظهره.
الشخص الذي أمامه كان شبه خالد عاش من أجل من يعرف كم عدد السنوات التي كان فيها فراي عالقًا في الهاوية.
تحدث الرجل بنظرة نعسان في عينيه.
على الرغم من أنه كان يدرب جسده في البرج السحري ، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل الكثير.
“إيفان ، هل فعلت كل ما طلبته؟”
“أحضرت ضيفًا.”
“همف بالطبع.”
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 72 – إيفان (3)
“…”
إدراكًا لهذه الحقيقة ، لم يستطع إيفان إلا أن ينظر إلى فراي بإعجاب. “هذا مذهل. لا يمكنني حقا أن أصفها بالكلمات ، لكن هذا مريح أكثر بكثير من القتال بمفرده “.
بدأ الاثنان في الحديث ، لكن فراي لم يستطع الالتفات إلى محادثتهما.
أطلق عليه إيفان نظرة فضوليّة.
بابمب.
إدراكًا لهذه الحقيقة ، لم يستطع إيفان إلا أن ينظر إلى فراي بإعجاب. “هذا مذهل. لا يمكنني حقا أن أصفها بالكلمات ، لكن هذا مريح أكثر بكثير من القتال بمفرده “.
كان قلبه ينبض.
“… مفهوم.”
في الواقع ، لم يؤمن فراي تمامًا بكلمات إيفان.
أو ربما كان إيفان مخطئًا.
ربما تم خداعه من قبل شخص ما يتظاهر بأنه أنصاف الآلهة.
ريكي: “هذا صحيح … ولكن هل تصدق ذلك لمجرد أنني قلت ذلك؟”
أو ربما كان إيفان مخطئًا.
كانت تلك الكائنات الفخورة موالية لأنفسهم فقط.
لكنه الآن يستطيع أن يراه بنفسه.
خائن؟
“إنه حقًا نصف إله … وهو قوي مثل ذلك العجوز الذي يستخدم السم.”
قال ريكي شيئًا لم يكن فراي يتوقعه.
اندلعت فراي بعرق بارد.
“هو نائم في منتصف النهار؟”
فجأة ، شعر بالندم. لماذا لم يفكر في الأمر بجدية أكبر قبل أن يقرر؟
سار فراي وإيفان عبر الرواق المظلم ، وفي النهاية ، وجدا ريكي جالسًا في غرفة.
مع قوة فراي الحالية ، كان على الوجود المتسامي أمامه ببساطة أن يصافحه ، وسيسقط رأسه على الأرض.
الشيء المضحك هو أن إيفان ، الذي كان يلقي نظرة على فراي ، كان يفكر في نفس الشيء بالضبط.
ثم وجه الرجل عينيه إلى فراي.
هذا جعل إيفان يبتسم مما خفف من تعبيره الجاد.
“أحضرت ضيفًا.”
“بالطبع لا. كنت سأكسر أذرعهم وأرجلهم فقط. في المقام الأول ، لم أقتل حتى تلك الحشرات المزعجة من الدائرة “.
“حق. إنه من الدائرة. ”
نظر ريكي إلى فراي. “أنت إنسان غريب. لا تبدو كإنسان بالكاد يستطيع أن يعيش حتى 100 عام. لقد أحضرت رجلاً مثيرًا للاهتمام هذه المرة يا إيفان “.
“الدائرة. همم.”
كان كوخًا مبنيًا في أعماق الغابة.
حك رأسه وبدا أنه يفكر في شيء ما.
ثم وجه الرجل عينيه إلى فراي.
“تعال إلى الداخل أولاً. إيفان ، لقد تصادف أن لدي شيئًا أحتاجه لأسألك. أعتقد أنني سأحصل على صورة جيدة إذا كان صديقك هذا يساعدك “.
“…”
ثم عاد إلى الداخل وكأنه يتوقع منهم أن يتبعوه.
قدر أنصاف الآلهة بني جنسهم بنفس قدر تقديرهم لأنفسهم.
شعر فراي ، الذي كان يستعد للمخاطرة بحياته ، بالإرهاق.
ما برز حقًا هو السيف العملاق الذي كان مائلًا على ظهره.
“لست بحاجة إلى أن تكون متوترًا جدًا. إنه لا يمكن التنبؤ به ، لكنه رجل طيب ”
حتى لو قرر واحد منهم فقط خيانة الآخرين …
نظر فراي إلى وجه إيفان للحظة قبل أن يقول. “ليس الأمر مقنعًا جدًا عندما تتحدث بمثل هذا التعبير القاسي.”
سار فراي وإيفان عبر الرواق المظلم ، وفي النهاية ، وجدا ريكي جالسًا في غرفة.
“كوكو … كلما ارتفع مستواك ، كلما شعرت بقوة ريكي المرعبة. هذا الرجل وحش “.
كانت تلك الكائنات الفخورة موالية لأنفسهم فقط.
كما قال فراي ، كان وجه إيفان متيبسًا مثل وجهه.
بدأ الاثنان في الحديث ، لكن فراي لم يستطع الالتفات إلى محادثتهما.
أومأ فراي برأسه وهو يمسح عرقه. “ليس هناك خطأ. إنه نصف اله “.
كان قلبه ينبض.
“لا تكن عدائيًا بشكل علني. بينما لا أعتقد أنه سيقتلك ، من الآن فصاعدًا ، نحن في منطقته ، ولا يبدو أنني أستطيع منعه “.
تحدث الرجل بنظرة نعسان في عينيه.
“… مفهوم.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان من أصعب أنواع الأعداء.
أومأ فراي برأسه ودخل الاثنان الكوخ.
كان سحر الزمان والمكان مجالًا يصعب التعامل معه حتى بواسطة ساحر 9 نجوم. ومع ذلك ، كان تشويه الفضاء الذي تم وضعه داخل المقصورة مستقرًا لدرجة أنه لم يكن هناك حتى صدع واحد.
بمجرد أن فتح الباب ، فوجئ فراي.
كان قلبه ينبض.
كان هذا لأن الداخل كان فسيحًا بشكل لا يصدق.
نظر ريكي إلى فراي. “أنت إنسان غريب. لا تبدو كإنسان بالكاد يستطيع أن يعيش حتى 100 عام. لقد أحضرت رجلاً مثيرًا للاهتمام هذه المرة يا إيفان “.
لم يستطع حتى معرفة حجم هذه المساحة.
ثم وجه الرجل عينيه إلى فراي.
كان الردهة طويلة ، وزينت الجدران بالسيوف من جميع الأشكال والأحجام. كما تم عرض بدلات من الدروع التي بدت وكأنها كانت تحرس المدخل.
كما قال فراي ، كان وجه إيفان متيبسًا مثل وجهه.
جنبا إلى جنب مع ضوء الشموع الخفيف الذي أضاء الفضاء المظلم ، كان لهذا المكان جو لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في العالم.
كان هذا لأن الداخل كان فسيحًا بشكل لا يصدق.
“تشوه مكاني …”
لا يزال بإمكان فراي تذكر وجه لورد وهو ينفخ عن غضبه بنظرة مشتعلة.
“ما هذا؟”
“ما هذا؟”
“من خلال التواء الزمان والمكان ، يمكن توسيع مساحة محدودة عشرات المرات.
“إنه حقًا نصف إله … وهو قوي مثل ذلك العجوز الذي يستخدم السم.”
“همم. لطالما اعتقدت أنه كان مجرد التفاف أو شيء من هذا القبيل “.
إيفان: “همم. أي شيء لا نعرفه؟ ”
هز فراي رأسه.
“لديك حقا عيون حريصة.”
عندما فتح الباب ، لم يشعر بأي تشوهات من سمات الاعوجاج.
“بالطبع لا. كنت سأكسر أذرعهم وأرجلهم فقط. في المقام الأول ، لم أقتل حتى تلك الحشرات المزعجة من الدائرة “.
أصبح تعبيره رسميًا.
“همم. لذلك كنت هناك “.
كان سحر الزمان والمكان مجالًا يصعب التعامل معه حتى بواسطة ساحر 9 نجوم. ومع ذلك ، كان تشويه الفضاء الذي تم وضعه داخل المقصورة مستقرًا لدرجة أنه لم يكن هناك حتى صدع واحد.
“قرف.”
يجب أن تكون هذه هي قوته الإلهية لأن أنصاف الآلهة لا يستطيع استخدام السحر.
حك رأسه وبدا أنه يفكر في شيء ما.
هل كانت هذه قوة أنصاف الآلهة؟
تم إبادتهم دون فرصة للرد.
سار فراي وإيفان عبر الرواق المظلم ، وفي النهاية ، وجدا ريكي جالسًا في غرفة.
يبدو أنه لم يعد لديه أي أفكار معادية تجاه فراي.
كان جالسًا على الأرض وعيناه منخفضة. إلى جانبه كان السيف الذي كان يرتديه على ظهره.
إيفان: “أنا لا أفتخر ، لكن لدي عين ثاقبة. خاصة مع الأوباش اللزجة ذوي الألسنة الزلقة. إذا كان هذا النوع من الأشخاص ، فلن أشاركه أبدًا. لا ، كل هذه الافتراضات لا معنى لها “.
ريكي: “تفضل بالجلوس. أنا آسف ليس لدي شاي لأقدمه “.
من ناحية أخرى ، كان فراي يلهث بينما كان جسده كله غارقًا في العرق.
نظر إليه فراي للحظة قبل أن يتحدث. “أنت تتحدث مثل الإنسان.”
تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة بسرعة ، وبعد فترة طويلة ، كان فراي يلهث لالتقاط أنفاسه.
نظر ريكي إلى فراي. “أنت إنسان غريب. لا تبدو كإنسان بالكاد يستطيع أن يعيش حتى 100 عام. لقد أحضرت رجلاً مثيرًا للاهتمام هذه المرة يا إيفان “.
كان هذا طبيعيا.
جمع فراي نفسه وتقدم للأمام.
ما برز حقًا هو السيف العملاق الذي كان مائلًا على ظهره.
“سمعت أنك خنت أنصاف الآلهة. هل هذا صحيح؟”
قيل أن البشر حيوانات اجتماعية ، لكن لم يكن الجميع متشابهين.
ريكي: “هذا صحيح … ولكن هل تصدق ذلك لمجرد أنني قلت ذلك؟”
يجب أن تكون هذه هي قوته الإلهية لأن أنصاف الآلهة لا يستطيع استخدام السحر.
“…” أصبح تعبير فراي غريبا بعض الشيء.
لكنه الآن يستطيع أن يراه بنفسه.
ربما لم يكن الوجود الذي كان أمامه بعيدًا جدًا عنه في العمر.
شعر فراي ، الذي كان يستعد للمخاطرة بحياته ، بالإرهاق.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان محبوسًا في الهاوية لمدة 4000 عام.
كان كوخًا مبنيًا في أعماق الغابة.
كان بإمكانه عادةً أن ينظر إلى تعابير الشخص أو حديثه أو إيماءاته التافهة ويستنتج ما كان يفكر فيه ، لكن هذه المرة كانت مختلفة.
جنبا إلى جنب مع ضوء الشموع الخفيف الذي أضاء الفضاء المظلم ، كان لهذا المكان جو لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في العالم.
الشخص الذي أمامه كان شبه خالد عاش من أجل من يعرف كم عدد السنوات التي كان فيها فراي عالقًا في الهاوية.
“من خلال التواء الزمان والمكان ، يمكن توسيع مساحة محدودة عشرات المرات.
‘لا أستطيع أن أقول ما يفكر فيه.’
عرف فراي هذا أفضل من أي شخص آخر.
أومأ فراي برأسها وقررت التحدث بصراحة. “لا ، لن أصدق ذلك.”
كان “لوكاس” ، الذي قتل العديد من شعبه ، كائنًا تافهًا يمكن أن يمزقه اللورد في لحظة.
ريكي: “أنت لست مخطئا في الشك بي. نظرًا لأنك جزء من الدائرة ، فمن المنطقي أنك تجد صعوبة في تصديق خيانة من أحد أنصاف الآلهة. في الحقيقة ، ليس لدي أي نية لإثبات نفسي لك ، لكن يمكنني على الأقل تخفيف بعض شكوكك. إذا كان بإمكانك إخباري بالمعلومات التي لا تملكها عن أنصاف الآلهة ، فسأشاركها معك “.
عرف فراي هذا أفضل من أي شخص آخر.
إيفان: “همم. أي شيء لا نعرفه؟ ”
صرير.
ريكي: “صحيح.”
أعطى فراي إيماءة قوية.
قال ريكي شيئًا لم يكن فراي يتوقعه.
كان هذا لأن الداخل كان فسيحًا بشكل لا يصدق.
ماذا قال لتوه؟
